اذهبي الى المحتوى
حنان المحبة

ذات النطاقين وقصتها مع الحجاج

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

المراة ذلك الكائن الضعيف يمكن بقوة ايمانها و ثباتها على الحق ان تتحول الى قوة هادرة لا تخشى في الله شيئا تصدع بما تؤمر وتقف في وجه الجبروت

 

وهذا ما فعلته ذات النطاقين اسماء بنت ابي بكر رضوان الله عليها مع ابي جهل ز مع الحجاج ابن يوسف الثقفي ذلك السفاك للدماء و الذي كان يهابه

 

الرجال اولي الباس والقوة

 

 

فقد واجهت ابا جهل مواجهة صامدة حينما نجى رسول الله من الكفار طرق ابوجهل دار ابى بكر فخرجت له أسماء فسألها :(اين أبوك يافتاة)

 

 

فأجابت فى ثقة و اباء:( لا أدرى)

 

 

فما كان من ابى جهل الا ان صفعها على وجهها صفعة شديدة أطارت قرطها من أذنيها لكنها لم تبال و استمرت واقفة حتى و لى مخذولا

 

 

**************************************************

 

 

 

وقد كانت صابرة شجاعة حينما قتل الحجاج و لدها عبد الله بن الزبير و مثل به

 

فقدأرسل اليها الحجاج فأبت ,وقال:

 

( لتاتين أو لابعثن اليك من يسحبك من قرونك )

 

فأبت و قالت :(و الله لا آتيه حتى يبعث الي من يسحبنى من قرونى )

 

فما كان من الحجاج الا ان رضخ لصلابتها وانطلق حتى دخل عليها فقال:( ارايت كيف نصر الله الحق و أظهره!)

 

قالت:( ربما أديل الباطل على الحق)

 

قال:( كيف رأيتنى صنعت بعدو الله)

 

قالت:( أراك أفسدت على ابنى دنياه وأفسد عليك آخرتك )

 

قال :(ان ابنك الحد فى هذا البيت و قد قال الله *﴿ ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ﴾*و قد أذاقه الله هذا العذاب الاليم )

 

قالت:( كذبت كان أول مولود ولد فى الاسلام بالمدينة و سر به رسول الله و حنكه بيده و كبر المسلمون يومئذن حتى ارتجت المدينة فرحا به و كان برا بأبويه

 

صواما قواما بكتاب الله معظما لحرم الله مبغضا لمن يعصى الله .وأما ان رسول الله حدثنى ان فى ثقيف كذابا و مبيرا فأما الكذاب فقد رأيناه .تعنى بن عبيد

 

الثقفى . و أما المبير فلا أخالك الا اياه * )

 

فخرج الحجاج من عندها منكسرا يتمنى لو لم يكن لقيها و كانت يومئذن فى سن المئة وبلغ عبد الملك بن مروان ما صنع الحجاج مع أسماء فكتب اليه

 

يستنكر فعله و يقول:( مالك و ابنة الرجل الصالح) و أوصاه بها خيرا

 

فدخل عليها الحجاج فقال:( يا أماه ان أمير المؤمنين أوصانى بك فهل لك من حاجة )

 

قالت :(لست لك بأم انما انا أم المصلوب على الثنية و مالى من حاجة )

 

 

*************************************

 

 

مرت على ابنها المصلوب فنظرت اليه وقالت أما آن لهذا الفارس ان يترجل بكل صبر وتجلد

 

ودخل عليها عبد الله بن عمر و ابنها مصلوب فقال :(ان هذا الجسد ليس بشيئ و انما الارواح عند الله فاتق الله و اصبرى )

 

فقالت:( و ما يمنعنى من الصبر وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا الى بغي من بغايا بنى اسرائيل )

 

فرضي الله عن اسماء بنت ابي بكر ولله درها من امراة ضربت اروع مثل في قوة المراة المؤمنة وصبرها

تم تعديل بواسطة حنان المحبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا ناس ردوا

 

 

 

يا عالم ردوا

 

 

 

يا بخيلات ردوا

 

 

 

 

 

 

ردووووووووووووووووووووووووووووووووووا

 

 

 

 

هل من احد هنا!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بورك فيكِ حنــــــــــــــــــــونه

 

وجُزيت خيراً

 

ذكرتينا بأحد الصابرات والمضحيات في سبيل الاسلام

 

رضي الله عنها وعن ابيها الصديق وأختها عائشة

 

أم المؤمنين وزوجة الحبيب ( صلى الله عليه وسلم )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بحان الله .. بارك الله فيك ..

ياغالية ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بحان الله .. بارك الله فيك ..

ياغالية ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة

و جعل ما نقلتِ في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

أختى الحبيبة

 

حنان

 

بارك الله فيكِ

 

وجزاكِ ربى خيراً على هذا النقل الطيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 جزاكِ الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتِك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×