اذهبي الى المحتوى
**أم مختار**

**حمل آمنه بنت وهب بسيد الخلق**

المشاركات التي تم ترشيحها

المحاضره السادسه

 

**حمل آمنه بنت وهب بسيد الخلق**

 

حملت آمنه بنت وهب بسيد الخلق وولد حملها غير العادي التي لم تحس فيه باي تعب

 

وقد رأت رؤيا وهى حامل بسيدنا محمد بصوت يقول لها(إنك حملت بسيد هذهالأمه فاذا وقع على الارض ساعه ولادته فقولي اعيذه بالواحد من شر كل حاسد وسميه محمد)

 

وخرج منها نور رأت به قصور بصرى من أرض الشام

 

**يوم ولادته ومكان ولادته**

 

ولد سيد الخلق محمد 12 من ربيع الاول في عام الفيل عام 570م

 

فى بيت أبيه فى شعبه بن أبى طالب ثم باع البيت عقيل بن أبو طالب لمحمد بن يوسف الثقفى

 

 

أخو الحجاج بن يوسف الثقفي ثم اشترت البيت (الخيرزان أم هارون الرشيد) وجعلته مسجد ثم هدم المسجد اخيرا وسيبنى مكانه مدرسه لتحفيظ القرآن الكريم

 

**رضاعته**

 

ارضعته وارضعت عمه حمزه بن عبد المطلب جاريه عمه ابو لهب(ثويبه) التي اعتقها يوم مولد محمد فرحا به

 

ثم أخذته (حليمه السعديه ) لترضعه بعد اعراض المراضع عنه ليتمه وهي من قبيله (بنى سعد بن بكر بن هوزان)

 

واسمها (حليمه بنت الى زؤيب)أم كبشه وعادت حليمه به لامه بعد ان بلغ من العمر عامين ثم طلبت من آمنه ان يمكث معها

 

فرجع مع حليمه حتي بلغ من العمر 5 سنوات ثم رحع لامه وفي سن 6 اعوام اخذته امه الى يثرب

 

عند اخوال ابيه بنى النجار واثناء عودتهما مرضت امه وماتت في منطقه (الابواء)

 

**وفاه عبد المطلب**

 

توفى حيث كان سيد الخلق يبلغ ثمان سنوات وحزن محمد صلي الله عليه وسلم على جده حزنا شديدا فكان جده بمثابه الاب والام له يفضله عن أبنائه ويهتم بامره

 

تابعونى,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

تم تعديل بواسطة أم مختار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×