اذهبي الى المحتوى
نور الاسلام 2

هل تتزوجى من غير الملتزم ؟ وتقولى ساجتهد كى اغيره؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اولا كل عام وانتم بخير اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يديم على الامة الاسلامية الافراح والاعياد وان تنعم بالسعادة

ثانيا

احبكم فى الله واسال الله العظيم بكرمه وفضله أن يجمعنى بكم فى جنته

 

 

حبيباتى

المتزوجات او غير المتزوجات

عاوزة اعرف رايكم

فى السؤال دا

هل ممكن تتزوجى من غير الملتزم؟

ولو هتقولى اه ممكن لان بنسمع قصص كتير من واحد تزوج من ملتزمة وكان عنده الاساسيات لاكن التزم من اسلوبها معاه والقصص دى

ولا هتقولى لا

كتييييييييير بنسمع عن قصص انه خلاها تنتكس فى الدين بعدم التزامة وحصل العكس

 

 

وياريت اللى عندها قصة تفيدنا بيها

وجزاكم الله خيرا

 

 

ورزقكم جميعا بالازواج الصالحين

 

اختكم

نور الاسلام 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

موضوع مهم اختي الحبيبه

 

والله عادي ليه لا ان الواحده تكون سبب في هدايه الزوووووووووووج بعد الزواج بعد ربنا طبعا

 

بس انا العكس جوزي هو كان سبب في هدايتي ولبس النقاب والاحترام الكامل

 

فانا كنت كثيره الخروج عند الاصدقاء والاقارب مكنتش بقعد 5 دقايق علي بعض في البيت

 

الحمد لله جعلني ملتزمه والبس النقاب الان والتزم بالزي الشرعي

 

وجعلني احفظ القران وساعدني علي ذلك

 

فليه لا ان يكون واحد من الطرفين سبب ربنا جعله لهدايه الاخر

 

بارك الله فيك حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختى ماريا

بارك الله فيكى وجعلكى من اسعد الزوجات فى الدارين

حبيبتى اسعدنى ردك كثيرا

ربنا يثبتك انتى وزوجك ويزيدك ايمان الى ايمانكم

احبكى فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

 

وأنت بألف خير

 

أما عن رأي فلا بد من التفصيل

 

هل ممكن تتزوجى من غير الملتزم؟

 

ماذا يعني عدم الإلتزام

 

فهناك من يرون أن الغير ملتزم هو من لا يعرف عن القيام بحقوق الله عزوجل شيئا

 

ومنهم من يعتبرون الغير ملتزم أي الذي ليش بشديد الإلتزام فيقوم بأداء الصلاة والصيام والزكاة الفروض فقط لا يزيد عليها ولا ينقص

 

أما عني أنا مع أن كل شيء في هذه الحياة قد يأتي ويذهب حتى الدين قد يفتن الإنسان

 

ففي الحديث الشريف ( .... فإِنَّ الرجلَ منكم لَيعملُ حتّى ما يكون بينُه وبينَ الجنَّةِ إِلا ذِراع، فيَسبقُ عليه كتابهُ يعملُ بعملِ أهل النار. ويَعملُ حتىّ ما يكونُ بينَهُ وبينَ النارِ إِلا ذراعٌ، فيسبقُ عليه الكتابُ فيَعمل بعملِ أهلِ الجنة».

 

أرجع إلى رأي أنه هناك حد أدنى في الإلتزام لا بد أن يكون موجودا فيمن أرتبط به , كما أن هناك حد أدنى في متطلبات الحياة المادية عموما

فالحد الأدنى هو أن يكون محافظ على الصلوات المكتوبة وعلى فروض الله الذي أوجبها الله علينا من صيام وزكاة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

سؤالك جميل اوى يا نور وانا دايما بسأله لنفسي هل ممكن انسان يتغير على يد حد او بمعنى اعمق

هل ممكن رجل يتغير على يد امرأة

اعتقد انه اسهل ان المرأة تتغير على يد رجل لكن العكس بيكون صعب

 

بس اعتقد ان المسائلة دى مرتبطة بالاستعداد يعنى اى انسان سواء امرأة او رجل لو عندهم استعداد يتغيروا ممكن يتغيروا على يد شخص تانى

 

لكن لو معندهوش الاستعداد يبقا كأنك بتزرعى في ارض بور عمرها ماهتتزرع مهما عملتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم انا غير متزوجه ولكن لدي راي و اريد ان اقوله انا عن نفسي اريد ان اتزوج من شخص ملتزم جدا حتي يعينني علي الخيرولكن ازا تقدم لي شخص غير ملتزم وزو خلق. سأفكر في الامر وسأسخير وازا كنت متمسكه به سأجتهد معه حتي يلتزم ويتغير ده اصلا ازا كان عنده الاستعداد للتغير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيرا حبيبتى على طرح هذا السؤال

وأنا لى وجهة نظر فى هذا

حبيبتى من السهل جداااااااا أن يؤثر الرجل فى إمرأته (بمشيئة الله)

لأن الرجل له القوامة ودائما المرأة تكون أضعف من الرجل

لذلك لو تزوج الرجل من إمرأة ملتزمة ممكن أن يعينها لطريق الخير بإرادة الله

 

لكن حبيبتى لو الرجل ليس ملتزم والمرأة ملتزمة بفضل الله فهذا أصعب بكثييييييييييييير

لأن الرجل دائما لا يحب أن تملى عليه زوجته النصائح أو تكون هى أحسن منه

أنا لا أنكر أن كثير من الأزواج هداهم الله على يد زوجاتهم

لكن العكس أكثر

مثلا حبيبتى

 

لو المرأة ملتزمة ولا تريد أن تأكل فى صفرة مختلطة لو عملوا عزومة

لو كان الزوج لا يبالى أو يعتبر هذا الموضوع عادى سيجبرها أن تلبى مايريد

 

ولو مثلا المرأة تريد أن ترتدى النقاب وزوجها لا يريد فسيكون الأمر فى غاية الصعوبة

 

حبيبتى ما أريد أن أقوله

أن المرأة دائما ضعيفة وتريد من يأخذ بيدها وخصوصا لو كان زوجها

أما الرجل فعنده أصحابه وأهله

وهو سيد قراره

لكن المرأة دائما تقدم تنازلات لكى تحافظ على هدوء وإستقرار بيتها

لذلك إذا تزوجت من رجل ملتزم سوف يعينها على طاعة الله بإذن الله

أماالعكس

فلو هذا الرجل لم يلتزم فسوف تعيش حياة صعبة وقد تواجه أمور صعبة جداا

آآآآآآآسفة حبيبتى على الإطالة

ولكن تكلمت بما أحسه من أجل أن تفكر كل أخت مقبلة على الزواج

أن تحاول أن لا تتخلى عن صاحب الخلق والدين مهما طالت المدة

 

وجزاكن الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سؤال 100100

بصراحة .

 

انا كنت محتارة وبسال السؤال ده من فترة كده

 

لانى اتحطيت فى الموقف ده

 

المهم واحدة من الاخوات باخد برايها قالتلى انها سمعت من الشيخ ابى اسحاق

 

ليس بوسع اى امراة ان تغير من الرجل وان لا تتزوج من اقل منها فى الالتزام

 

لان الرجل لايقبل النصيحة من المراة

 

وانا شخصيا ..ارى انى لو تزوجت غير الملتزم فاخاف على دينى .انا احب ان زوجى يكون شيخى ويساعدنى ان ارتفع بايمانى

 

اخشى ان غير الملتزم ياخذنى للاسفل ..

 

واخيرا ..اصدق الله يصدقك

 

فان كنت انا على دين والتزام فيجب ان احسن الظن بالله واثق فيه سبحانه ان يرزقنى الاخ الملتزم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي ما فيش حاجه صعبه علي ربنا باذن الله

 

 

هي اكيد هتبقي صعبه علي المراه كما قالت الاخت انوووووش بس بعون الله اذا استعانت بالخالق فلا تياس ابدااااا

 

لان الله مع ظن العبد به كوني واثقه من قدره الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي ما فيش حاجه صعبه علي ربنا باذن الله

 

 

هي اكيد هتبقي صعبه علي المراه كما قالت الاخت انوووووش بس بعون الله اذا استعانت بالخالق فلا تياس ابدااااا

 

لان الله مع ظن العبد به كوني واثقه من قدره الله

ماشاء الله لاقوة الا بالله

فعلا حسن الظن بالله نغفل عنه كثيرا

والله قادرا على كل شىء سبحانه اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون

ولاكن اريد منكى اختى قصة ان امكن تبينى لنا بها

كيف تستطيع المرأة بذكائها دفع زوجها للامام فى كل شىء اهمها التقرب من الله عزوجل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سؤال 100100

بصراحة .

 

انا كنت محتارة وبسال السؤال ده من فترة كده

 

لانى اتحطيت فى الموقف ده

 

المهم واحدة من الاخوات باخد برايها قالتلى انها سمعت من الشيخ ابى اسحاق

 

ليس بوسع اى امراة ان تغير من الرجل وان لا تتزوج من اقل منها فى الالتزام

 

لان الرجل لايقبل النصيحة من المراة

 

وانا شخصيا ..ارى انى لو تزوجت غير الملتزم فاخاف على دينى .انا احب ان زوجى يكون شيخى ويساعدنى ان ارتفع بايمانى

 

اخشى ان غير الملتزم ياخذنى للاسفل ..

 

واخيرا ..اصدق الله يصدقك

 

فان كنت انا على دين والتزام فيجب ان احسن الظن بالله واثق فيه سبحانه ان يرزقنى الاخ الملتزم .

جزاكى الله خيرا حبيبتى

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك الزوج الصالح عاجلا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيرا حبيبتى على طرح هذا السؤال

وأنا لى وجهة نظر فى هذا

حبيبتى من السهل جداااااااا أن يؤثر الرجل فى إمرأته (بمشيئة الله)

لأن الرجل له القوامة ودائما المرأة تكون أضعف من الرجل

لذلك لو تزوج الرجل من إمرأة ملتزمة ممكن أن يعينها لطريق الخير بإرادة الله

 

لكن حبيبتى لو الرجل ليس ملتزم والمرأة ملتزمة بفضل الله فهذا أصعب بكثييييييييييييير

لأن الرجل دائما لا يحب أن تملى عليه زوجته النصائح أو تكون هى أحسن منه

أنا لا أنكر أن كثير من الأزواج هداهم الله على يد زوجاتهم

لكن العكس أكثر

مثلا حبيبتى

 

لو المرأة ملتزمة ولا تريد أن تأكل فى صفرة مختلطة لو عملوا عزومة

لو كان الزوج لا يبالى أو يعتبر هذا الموضوع عادى سيجبرها أن تلبى مايريد

 

ولو مثلا المرأة تريد أن ترتدى النقاب وزوجها لا يريد فسيكون الأمر فى غاية الصعوبة

 

حبيبتى ما أريد أن أقوله

أن المرأة دائما ضعيفة وتريد من يأخذ بيدها وخصوصا لو كان زوجها

أما الرجل فعنده أصحابه وأهله

وهو سيد قراره

لكن المرأة دائما تقدم تنازلات لكى تحافظ على هدوء وإستقرار بيتها

لذلك إذا تزوجت من رجل ملتزم سوف يعينها على طاعة الله بإذن الله

أماالعكس

فلو هذا الرجل لم يلتزم فسوف تعيش حياة صعبة وقد تواجه أمور صعبة جداا

آآآآآآآسفة حبيبتى على الإطالة

ولكن تكلمت بما أحسه من أجل أن تفكر كل أخت مقبلة على الزواج

أن تحاول أن لا تتخلى عن صاحب الخلق والدين مهما طالت المدة

 

وجزاكن الله خيرا

جزاكى الله خيرا

واحترم رايك انوشة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

 

وأنت بألف خير

 

أما عن رأي فلا بد من التفصيل

 

هل ممكن تتزوجى من غير الملتزم؟

 

ماذا يعني عدم الإلتزام

 

فهناك من يرون أن الغير ملتزم هو من لا يعرف عن القيام بحقوق الله عزوجل شيئا

 

ومنهم من يعتبرون الغير ملتزم أي الذي ليش بشديد الإلتزام فيقوم بأداء الصلاة والصيام والزكاة الفروض فقط لا يزيد عليها ولا ينقص

 

أما عني أنا مع أن كل شيء في هذه الحياة قد يأتي ويذهب حتى الدين قد يفتن الإنسان

 

ففي الحديث الشريف ( .... فإِنَّ الرجلَ منكم لَيعملُ حتّى ما يكون بينُه وبينَ الجنَّةِ إِلا ذِراع، فيَسبقُ عليه كتابهُ يعملُ بعملِ أهل النار. ويَعملُ حتىّ ما يكونُ بينَهُ وبينَ النارِ إِلا ذراعٌ، فيسبقُ عليه الكتابُ فيَعمل بعملِ أهلِ الجنة».

 

أرجع إلى رأي أنه هناك حد أدنى في الإلتزام لا بد أن يكون موجودا فيمن أرتبط به , كما أن هناك حد أدنى في متطلبات الحياة المادية عموما

فالحد الأدنى هو أن يكون محافظ على الصلوات المكتوبة وعلى فروض الله الذي أوجبها الله علينا من صيام وزكاة

السوال الذى اعنيه هو

غير ملتزم اى انه

يصوم ويصلى وهكذا ولاكن لا يطبق السنة فى كثير من الاشياء مثلا حليق اللحيه

وانه لا يطلب العلم الشرعى

ارجو ان تكونى فهمتى وجهه نظرى

انتظر ردك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم انا غير متزوجه ولكن لدي راي و اريد ان اقوله انا عن نفسي اريد ان اتزوج من شخص ملتزم جدا حتي يعينني علي الخيرولكن ازا تقدم لي شخص غير ملتزم وزو خلق. سأفكر في الامر وسأسخير وازا كنت متمسكه به سأجتهد معه حتي يلتزم ويتغير ده اصلا ازا كان عنده الاستعداد للتغير.

جزاكى الله خيرا

رزقكى الله الزوج الصالح التقى العامل بسنه نبيه

اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

سؤالك جميل اوى يا نور وانا دايما بسأله لنفسي هل ممكن انسان يتغير على يد حد او بمعنى اعمق

هل ممكن رجل يتغير على يد امرأة

اعتقد انه اسهل ان المرأة تتغير على يد رجل لكن العكس بيكون صعب

 

بس اعتقد ان المسائلة دى مرتبطة بالاستعداد يعنى اى انسان سواء امرأة او رجل لو عندهم استعداد يتغيروا ممكن يتغيروا على يد شخص تانى

 

لكن لو معندهوش الاستعداد يبقا كأنك بتزرعى في ارض بور عمرها ماهتتزرع مهما عملتى

انتى الاجمل بارك الله فيكى

مع العلم انى اوؤيد رايك بشده

والدليل ان القرأن الكريم ذكر لنا مثلا لامرأتين كانتا تحت عبدين من عبادنا

وهم انبياء وقدر الله عزوجل الا يجعلهم سببا فى هدايتهم

والامر الاخر والمثال الاروع امرأة فرعون التى قالت ربى ابنى لى بيتا عندك فى الجنه

وقدر الله عزوجل ان لا يؤثر عليها زوجها بكفره

فليست قاعدة ان كل رجل يسيطر على زوجته

وان كل زوجة تؤثر على الرجل

ولكن الموضوع بين يدى الله هو الذى يقلب القلوب بين اصبعيه

فسبحان من يجعل الكافر مؤمنا ويسيطر ايمانه عليه ويجعل حبه لله يملأ شغاف قلبه

وسبحان من يجعل المؤمن الصادق كافرا ويصبح يعمل بعمل اهل النار

اللهم ارزقنا الثبات حتى نلقاك

 

جزاكى ربى الفردوس الاعلى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هناك قصة جميلة واقعيه قرأتها و أحببت اشارككم بها

اللهم ارزق جميع الأخوات الأزواج الصالحين و اجعلهم نعم الزوجات الصالحات

أسألكم الدعاء لي بالزوج الصالح الذي يعيننى على أمور دنياي و آخرتي و يُقربني من الله عز وجل عاجلا ليس آجلاً اللهم آميين

 

اليكم القصه

 

إنها امرأة صالحة تقية نحسبها كذلك ولا نزكّي على الله أحداً.. حبيبها الليل.. قلبها تعلَّق بمنازل الآخرة.. تقوم إذا جنّ الظلام.. لا تدع ذلك لا شتاءً ولا صيفاً.. طال الليل أم قصر.. لطالما سُمع خرير الماء في هدأة السحر على أثر وضوئها.. لم تفقد ذلك ليلة واحدة.... أُنسها.. سعادتها.. في قيام الليل وقراءة كتاب الله.. في مناجاتها لربها.. تهجدها.. دعائها..

 

لم تدع صيام التطوع سواءً كان حضراً أم سفراً.. أشرق وجهها بنور الطاعة.. ولذة الهداية..

 

(تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود).

 

جاء ذلك اليوم.. نزل قضاء الله تعالى من فوق سبع سماوات.. تقدم إليها من يطلب يدها.. قالوا محافظ.. مصلي.. وافقت على ذلك بعد الاستخارة والالتجاء إلى ربها..

 

وكان مما اعتاد عليه أهل مدينتها أن ليلة الفرح تبدأ في الساعة الثانية عشر ليلاً وتنتهي مع أذان الفجر!.. لكن تلك الفتاة اشترطت في إقامة حفل زواجها: 'بأن لا تدق الساعة الثانية عشر إلا وهي في منزل زوجها'.. ولا يعرف سرّ ذلك إلا والدتها.. الكل يتساءل.. تدور حولهم علامات الاستفهام والتعجب من تلك الفتاة!!.. حاول أهلها تغيير رأيها فهذه ليلة فرحها التي لا تتكرر، وقبل هذا يجب مجاراة عادات وتقاليد أهل بلدتها.. لكنها أصرت على ذلك كثيراً هاتفةً: إذا لم تلبوا الطلب، فلن أقيم حفل زفاف!.. فوافق الأهل على مضض..

 

(وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)..

 

مرت الشهور والأيام.. تم تحديد موعد الزواج.. وتلك الفتاة ما زادت إلا إيماناً وتقوىً، تناجي ربها في ظلمات الليل البهيم.. أنسها وسعادتها كله في الوقوف بين يدي الله.. لذة الأوقات وبهجتها في ذلك الوقت، الذي تهبّ فيه نسمات الثلث الأخير، لتصافح كفيها المخضبتين بالدموع.. لتنطلق دعوات صادقة بالغة عنان السماء.. طالبةً التوفيق من الله تعالى..

 

توالت الأيام.. وذات مساء جميل.. كان القمر بدراً.. دقت ساعة المنبه معلنةً عن تمام الساعة التاسعة مساء.. إنتشر العبير ليعطّر الأجواء.. بدأت أصوات الزغاريد وضاربات الدفوف ترتفع.. زُفت العروس إلى عريسها مع أهازيج الأنس وزغاريد الفرح.. الكل يردد: بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير.. فنِعم العروس ونعم ذلك الوجه المشرق الذي يفيض بنور الطاعة وحلاوة المحبة.. دخل الزوج.. فإذا به يُبهر.. نور يشع.. وضوء يتلألأ.. فتاة أجمل من القمر كساها الله جمال الطاعة ونضارة المحبة وبهاء الصدق والإخلاص..

 

هنيئاً لك أيها الزوج امرأة عفيفة مؤمنة صالحة.. هنيئاً لكِ أيتها الزوجة ذلك القلب الذي أسلم لله عز وجل وتعبد له طاعة وقربة..

 

قاربت الساعة من الثانية عشر.. أمسك الزوج بيد زوجه.. ركبا جميعاً في السيارة.. وتقوده كل المشاعر والأحاسيس المختلطة.. إحساس بالبهجة والفرح، مع ما تغمره من موجة قوية تنقض على أسوار قلبه بشدة.. يشعر بإحساس قوي يخبره بأن هناك أمراً عظيماً سيقع!.. كأنّ نوراً شاركهم في الركوب.. فلم يرَ بهاء ولا نضارة كمثل هذه الزوجة.. هناك شي ما أسر قلبه وحبه.. يُشعره بأنه حاز الدنيا وما فيها..

 

إتجه العروسان إلى منزلهما.. أيّ منزل يضم قلباً كقلب تلك الفتاة!.. أيّ بيت يضم جسداً كجسد تلك الفتاة!.. جسم يمشي على الأرض وروح تطوف حول العرش.. فهنيئاً لذلك البيت.. وهنيئاً لذلك الزوج..

 

دخلا المنزل.. الخجل يلفّها والحياء يذيبها.. لم يطل الوقت.. دخلت غرفتها التي لطالما رسمت لها كل أحلامها.. كل سعادتها.. كل أمنياتها.. فمنها وبها ستكون الانطلاقة فهي مأوىً لها ولحبيبها يصليان ويتهجدان معا.. هنا سيكون مصلاها.. مصحفها.. فكم ستبلل سجادتها ساكبةً دموع الخشية والتقى.. كم ستهتز أرجاؤها من دعواتها وقراءتها.. كم سيجمِّلها عطر مسواكها الذي لا يفتر من ثغرها.. هكذا أمنيتها وأي أمنية كهذه!..

 

إلتفتت.. إنتقلت نظراتها السريعة بين أرجاء غرفتها التي تجمّلها ابتسامتها العذبة متحاشيةً نظرات زوجها المصوّبة إليها.. رفعت بصرها.. فجأةً شدّ انتباهها شي ما.. تسمّرت في مكانها.. كأن سهماً اخترق حناياها حين رأت ما في أحد زوايا غرفتها.. هل حقاً ما أرى.. ما هذا؟.. أين أنا؟.. كيف؟.. لم؟.. أين قولهم عنه؟ زاغت نظراتها.. تاهت أفكارها.. قلبت نظرتها المكذِّبة والمصدقة لما يحدث.. يا إلهي.. قدماها لم تعودا قادرتين على حملها.. أهو حقا أم سراباً!.. ها هو (العود) يتربّع في غرفتها.. يا إلهي.. إنه الغناء.. بل إنها آلة موسيقية.. قطع ذلك كل حبل أمنياتها التي رسمت لها في مخيلتها.. اغتمَّت لذلك غمّاً.. لا.. أستغفر الله العظيم.. إختلست نظراتها إلى زوجها.. هيئته هي الإجابة الشافية!.. كان السكون مخيماً على المكان.. يا إلهي لم أعد أحتمل.. أمسكت دمعة كادت أن تفلت من عقالها ثم هتفت بحسرة: الحمد لله على كل حال لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى.. أحنت رأسها وقد اضطرم وجهها خجلاً وحزناً.. استدارت إلى زوجها متحاشيةً النظر إلى ذلك.. مشت بخطى قد أثقلتها المخاوف وكبّلتها الشكوك.. فلازمت الصمت وكتمت غيظها.. كان الصبر حليفها.. والحكمة مسلكها.. وحسن التبعل منهجها..

 

'وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون'.

 

وبعيداً عن العاطفة أخذ يحدثها عقلها قائلاً: مهلاً.. ورويدكِ أيتها العروس.. عليك بالصبر والحكمة وحسن التبعل لهذا الزوج مهما فعل ومهما كان.. فما يدريكِ لعل هدايته تكون بين يديك!! إذا صبرت وكنتِ له أحسن زوجة ؟!..

 

تبادلا أطراف الحديث وهي تبادله بنظرات كسيرة منخفضة.. بادية عليها علامات الارتباك بين قسمات وجهها ما بين خجلها وحيائها وهول صدمتها وتأثرها.. مضى الوقت يتلكأ حتى أوشك الليل على الانتهاء.. سلب عقل زوجها بهاء منظرها ونور وضياء وجهها الذي هتف قائلاً: ما إن استبدلت ملابسها حتى ازداد جمالها جمالا.. والنور نوراً.. ولم أتصوّر أن أجد ذلك من نساء الدنيا..

 

دقت ساعة الثلث الأخير من الليل، حن الحبيب لحبيبه، فأرسل الله نعاساً على الزوج، لم يستطع أمامه المقاومة، فغط في سبات عميق... لزمت الهدوء.. سمعت أنفاسه تنتظم.. إنه دليل مؤكد على نومه.. قامت بتغطيته بلحافها وهي تدعو له بعد أن ودعته بقبلات على جبينه.. انزوت الزوجة عنه جانباً واشتد بها الشوق إلى حبيبها.. هرعت لمصلاها.. وكأن روحها ترفرف إلى السماء..

 

يقول الزوج واصفاً لحالته: في تلك الليلة أحسست برغبة شديدة للنوم على الرغم من الرغبة في إكمال السهرة، إلا أن الله تعالى شاء وغلبني النوم رغماً عني.. وسبحان الله تعالى ما سبق أن استغرقت في النوم وشعرت براحة إلا في تلك الليلة.. استغرقت في نومي.. تنبهت فجأة.. فتحت عيني.. لم أجد زوجتي بجانبي.. تلفت في أرجاء الغرفة.. لم أجدها.. نهضت أجر خطواتي.. وتشاركني العديد من الاستفهامات: ربما غلبها الحياء وفضلت النوم في مكان آخر.. هكذا خُيّل لي.. فتحت الباب.. سكون مطلق.. ظلام دامس يكسو المكان.. مشيت على أطراف أصابعي خشية استيقاظها.. فجأة.. ها هو وجهها يتلألأ في الظلام.. أوقفني روعة جمالها الذي ليس بجمال الجسد والمظهر.. إنها في مصلاها.. عجباً منها.. لا تترك القيام حتى في ليلة زواجها!.. بقيت أرمق كل شيء من بعيد.. إقتربت منها.. ها هي راكعة ساجدة.. تطيل القراءة وتتبعها بركوع ثم سجود طويل.. واقفة أمام ربها.. رافعة يديها.... يا إلهي.. إنه أجمل منظر رأته عيناي.. إنها أجمل من صورتها بثياب زفافها.. إنها أجمل من صورتها بثياب منامها.. جمال أسر عيناي وقلبي.. أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني.. لحظات.. رفعت من سجودها ثم أتبعته سلام يمنة ويسرة.. عرفت زوجتي ما يدور في خلدي.. إحتضنت يدي بقوة شعرت بدفء يجتاحني بعد أن بادلتني بنظرات محبة وهي متلفعة بجلبابها.. أتبعتها بمسحات على رأسي بيدها الناعمتين وهي مبتسمة ومجتهدة ألا تظهر شيئاً ما يختلج في صدرها.. وهتفت في أذني وهي تعبث بالسجادة بأطراف أصابعها بيدها الأخرى: أحببت أن لا يشغلني حبيبي 'زوجها' عن حبيبي الأول 'تقصد ربها ونعم الحبيب والله'..

 

فاجأني وعجبت والله من هذا الكلام الذي لامس قلبي.. فلما سمعت ذلك منها لم أستطع والله أن أرفع بصري خجلاً وذلة مما أنا فيه..

 

يواصل زوجها قائلاً: على الرغم أنها ما زالت عروساً.. إنها لم تبلغ الثلاثة أشهر من زواجها بعد.. ولكن كعادتها، أنسها بين ثنايا الليل وفي غسق الدجى.. كنت في حينها في غاية البعد عن الله أقضي الليالي السهرات والطرب والغناء.. وكانت لي كأحسن زوجة، تعامل لطيف ونفس رقيقة ومشاعر دافئة.. تتفانى في خدمتي ورسم البسمة على شفتي وكأنها تقول لي بلسان حالها: ها أنا أقدم لك ما أستطيعه.. فما قدمت أنت لي؟!..

 

لم تتفوّه ملاكي بكلمة واحدة على الرغم من معرفتها ذلك.. تستقبلني مرحبة بأجمل عبارات الشوق.. وكأن الحبيب عائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات.. أسرتني بحلاوة وطيب كلماتها وهدوء وحسن أخلاقها وتعاملها الطيب وحسن عشرتها.. أحببتها حباً ملك عليَّ كل كياني وقلبي..

 

 

في أحد الأيام.. عدت في ساعة متأخرة من الليل من إحدى سهراتي العابثة.. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عز وجل فيقول: 'هل من داع فأستجيب له؟'.. وصلت إلى غرفتي.. لم أجد زوجتي.. خرجت.. أغلقت الباب بهدوء.. تحسست طريقي المظلم متحاشياً التعثر.. آه.. كأني أسمع همساً.. صوت يطرق مسامعي ويتردد صداه في عقلي.. أضأت المصباح الخافت.. تابعت بخطواتٍ خافتة.. فجأة.. صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم لم أسمع مثله في حياتي!.. هزته تلاوتها للقرآن وترنمها بآياته.. يبدو أن هذا الصوت جاء من الغرفة المجاورة.. استدرتُ بوجل.. توجه نظري إلى مكانٍ خالٍ مظلمٍ وكأن نوراً ينبعث منه ليرتفع إلى السماء.. تسمّرت نظراتي.. إنها يديها المرفوعتين للسماء.. تسلّلتُ ببطء.. إقتربت كثيراً.. ها هو نسيم الليل المنعش يصافح وجهها.. حدّقتُ بها.. تلمّست دعاءها.. يا إلهي.. خصتني فيه قبل نفسها.. رفعت حاجتي قبل حاجتها.. تبسمت.. بكيت.. إختلطت مشاعري.. لمحت في عينيها بريقاً.. دققت النظر إليها.. فإذا هي الدموع تتدحرج على وجنتيها كحبات لؤلؤٍ انفلتت من عقدها.. بشهقات متقطعة تطلب من الله تعالى وتدعو لي بصوت عالٍ وقد أخذها الحزن كل مأخذ.. كانت تكرر نداءها لربها.. ثم تعود لبكائها من جديد.. نشيجها وبكاؤها قطّع نياط قلبي.. خفقات قلبي تنبض بشدة.. إرتعشت يداي.. تسمَّرت قدماي.. خنقتني العبرة.. رحماك يا الله.. رحماك.. رحماك..

 

أين أنا طوال هذه الأيام.. بل الشهور عن هذه الزوجة 'الحنون'.. المعطاء.. الصابرة.. تعطيني كل ما أريد في النهار وإذا جن الليل غادرتُ البيت وتركتها وحيدة يعتصر الألم قلبها.. ثم إذا عدت من سهري وفسقي فإذا بها واقفة تدعو الله لي؟!..

 

فشتان والله بين نفس تغالب النوم وتجاهدها لإرضاء الواحد القهار.. وبين نفس تغالب النوم وتجاهدها لمعصية الخالق العلام..

 

شتان بين قلوب تخفق بحب الرحمن وتتلذذ بلقائه والوقوف بين يديه.. وبين قلوب تخفق بحب المنكرات وتتلذذ بسماع الملهيات..

 

شتان بين وجوه مشرقة تجللها الهيبة والوقار.. وبين وجوه كالحة ونفوس يائسة وصدور ضيقة..

 

شتان بين قلوب حية تمتلىء بحب الله وتنبض بالإيمان بالله.. وبين قلوب ميتة تمتلىء بعدم الخوف من الرحمن وعدم استشعار عظمته جل جلاله..

 

يقول الزوج: في تلك اللحظة العصيبة.. لم أملك إلا دمعة سقطت من عيني.. أحنيت رأسي بين ركبتيّ.. أجمع دمعاتي الملتهبة وكأنها غسلت جميع خطاياي.. كأنها أخرجت كل ما في قلبي من الفساد والنفاق.. ترقرقت عيناي بالدموع بعد أن كانت تشكو الجفاف والإعراض.. لا أدري هل هي حزناً وتأثراً على حالي المشين وحالها أن ابتلاها الله بأمثالي.. أو فرحاً بحالي في هذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على صلاحها والخير المؤصل في أعماقها.. ربّاه لقد ضاقت علي الأرض بما رحبت!.. عجباً لتلك المرأة.. ما دخلت المنزل إلا واستبشرَتْ وفرِحَت تقوم بخدمتي وتعمل على سعادتي ما زلت تحت تأثير سحر كلماتها وعلو أخلاقها.. ولا خرجت من المنزل إلا بكت وحزنت تدعو لي ضارعة إلى ربها.. ووالله وفي تلك اللحظة وكأنها أهدتني كنوز الدنيا أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني وقلبي.. كل ضميري.. كل أحاسيسي ومشاعري..

 

وصدق من قال: جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل أفضل ثروة يكتنزها من دنياه - بعد الإيمان بالله وتقواه - وعدها أحد أسباب السعادة..

 

لحظات يسيرة.. ودقائق معدودة.. نادى المنادي من جنبات بيوت الله.. حي على الصلاة حي على الفلاح..

 

انسللتُ – بعد ترددٍ - وصورتها الجميلة لا تزال تضيء لي الطريق..

 

صليت خلالها الفجر كما لم أصلِ مثل تلك الصلاة في حياتي..

 

أخذت ظلمات الليل في الانحسار.. ظهرت تباشير الصباح.. أشرقت الشمس شيئا فشيئاً.. وأشرقتُ معها روحاً ونفساً جديدة.

 

فكان هذا الموقف.. بداية الانطلاقة.. وعاد الزوج إلى رشده وصوابه.. واستغفر الله ورجع إليه تائباً منيباً بفضل الله ثم بفضل هذه 'الزوجة الصالحة' التي دعته إلى التوبة والصلاح بفعلها لا بقولها.. وحسن تبعّلها له.. حتى امتلكت قلبه وأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف تعاملها.. عندها ندم وشعر بالتقصير تجاه خالقه أولاً ثم تجاه زوجته التي لم تحرمه من عطفها وحنانها لحظة واحدة.. بينما هو حرمها الكثير!!..

 

رجع الزوج رجوعاً صادقاً إلى الله تعالى وأقبل على طلب العلم وحضر الدروس والمحاضرات.. وقراءة القرآن..

 

وبعد سنوات بسيطة.. وبتشجيع من تلك الزوجة المباركة.. حيث رؤي النور قد بدأ ينشر أجنحته في صفحة الأفق.. من محاضراته ودعواته ودروسه.. فأصبح من أكبر دعاة المدينة المنورة..

 

وكان يقول ويردد في محاضراته عندما سُئل عن سبب هدايته: لي كل الفخر أني اهتديت على يد زوجتي ولي كل العز في ذلك..

 

فصدق رب العزة والجلالة:

 

(ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب).

تم تعديل بواسطة جنة#الفردوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

قصتك جميلة جدا اختى في الله جنة

لقد تأثرت بها كثيرا ربنا يهدينا ويجعلنا سببا في هدى من حولنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكى الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

 

وأنت بألف خير

 

أما عن رأي فلا بد من التفصيل

 

هل ممكن تتزوجى من غير الملتزم؟

 

ماذا يعني عدم الإلتزام

 

فهناك من يرون أن الغير ملتزم هو من لا يعرف عن القيام بحقوق الله عزوجل شيئا

 

ومنهم من يعتبرون الغير ملتزم أي الذي ليش بشديد الإلتزام فيقوم بأداء الصلاة والصيام والزكاة الفروض فقط لا يزيد عليها ولا ينقص

 

أما عني أنا مع أن كل شيء في هذه الحياة قد يأتي ويذهب حتى الدين قد يفتن الإنسان

 

ففي الحديث الشريف ( .... فإِنَّ الرجلَ منكم لَيعملُ حتّى ما يكون بينُه وبينَ الجنَّةِ إِلا ذِراع، فيَسبقُ عليه كتابهُ يعملُ بعملِ أهل النار. ويَعملُ حتىّ ما يكونُ بينَهُ وبينَ النارِ إِلا ذراعٌ، فيسبقُ عليه الكتابُ فيَعمل بعملِ أهلِ الجنة».

 

أرجع إلى رأي أنه هناك حد أدنى في الإلتزام لا بد أن يكون موجودا فيمن أرتبط به , كما أن هناك حد أدنى في متطلبات الحياة المادية عموما

فالحد الأدنى هو أن يكون محافظ على الصلوات المكتوبة وعلى فروض الله الذي أوجبها الله علينا من صيام وزكاة

السوال الذى اعنيه هو

غير ملتزم اى انه

يصوم ويصلى وهكذا ولاكن لا يطبق السنة فى كثير من الاشياء مثلا حليق اللحيه

وانه لا يطلب العلم الشرعى

ارجو ان تكونى فهمتى وجهه نظرى

انتظر ردك

 

 

نعم أختي إذا كان مقيما للصلاة في المسجد والزكاة والصيام وذو أخلاق ... يمدح بخلقه.. ومعروف أن لسانه نظيف

 

 

 

وأهله عائلة ملتزمة ,وهو يبحث عن صاحبة الدين والخلق ... نعم أوافق , أبي لم يكن ملتحي عندما تزوج أمي ولكن

 

مع الوقت أعفاها

 

جزاك الله خيرا على طرح الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الموضوع جميل يا نور سؤال حلو.

 

بالنسبه لى اوافق اذا كان يصلى الخمس فروض ويصوم رمضان .

 

بيتهيالى هيكون عنده استعداد يلتزم اكتر

 

بس طبعا لازم يكون اخلاقه ومعاملته مع الناس كويسه.

 

هو دا رايي حبيت اشاركم بيه...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هناك قصة جميلة واقعيه قرأتها و أحببت اشارككم بها

اللهم ارزق جميع الأخوات الأزواج الصالحين و اجعلهم نعم الزوجات الصالحات

أسألكم الدعاء لي بالزوج الصالح الذي يعيننى على أمور دنياي و آخرتي و يُقربني من الله عز وجل عاجلا ليس آجلاً اللهم آميين

 

اليكم القصه

 

إنها امرأة صالحة تقية نحسبها كذلك ولا نزكّي على الله أحداً.. حبيبها الليل.. قلبها تعلَّق بمنازل الآخرة.. تقوم إذا جنّ الظلام.. لا تدع ذلك لا شتاءً ولا صيفاً.. طال الليل أم قصر.. لطالما سُمع خرير الماء في هدأة السحر على أثر وضوئها.. لم تفقد ذلك ليلة واحدة.... أُنسها.. سعادتها.. في قيام الليل وقراءة كتاب الله.. في مناجاتها لربها.. تهجدها.. دعائها..

 

لم تدع صيام التطوع سواءً كان حضراً أم سفراً.. أشرق وجهها بنور الطاعة.. ولذة الهداية..

 

(تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود).

 

جاء ذلك اليوم.. نزل قضاء الله تعالى من فوق سبع سماوات.. تقدم إليها من يطلب يدها.. قالوا محافظ.. مصلي.. وافقت على ذلك بعد الاستخارة والالتجاء إلى ربها..

 

وكان مما اعتاد عليه أهل مدينتها أن ليلة الفرح تبدأ في الساعة الثانية عشر ليلاً وتنتهي مع أذان الفجر!.. لكن تلك الفتاة اشترطت في إقامة حفل زواجها: 'بأن لا تدق الساعة الثانية عشر إلا وهي في منزل زوجها'.. ولا يعرف سرّ ذلك إلا والدتها.. الكل يتساءل.. تدور حولهم علامات الاستفهام والتعجب من تلك الفتاة!!.. حاول أهلها تغيير رأيها فهذه ليلة فرحها التي لا تتكرر، وقبل هذا يجب مجاراة عادات وتقاليد أهل بلدتها.. لكنها أصرت على ذلك كثيراً هاتفةً: إذا لم تلبوا الطلب، فلن أقيم حفل زفاف!.. فوافق الأهل على مضض..

 

(وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)..

 

مرت الشهور والأيام.. تم تحديد موعد الزواج.. وتلك الفتاة ما زادت إلا إيماناً وتقوىً، تناجي ربها في ظلمات الليل البهيم.. أنسها وسعادتها كله في الوقوف بين يدي الله.. لذة الأوقات وبهجتها في ذلك الوقت، الذي تهبّ فيه نسمات الثلث الأخير، لتصافح كفيها المخضبتين بالدموع.. لتنطلق دعوات صادقة بالغة عنان السماء.. طالبةً التوفيق من الله تعالى..

 

توالت الأيام.. وذات مساء جميل.. كان القمر بدراً.. دقت ساعة المنبه معلنةً عن تمام الساعة التاسعة مساء.. إنتشر العبير ليعطّر الأجواء.. بدأت أصوات الزغاريد وضاربات الدفوف ترتفع.. زُفت العروس إلى عريسها مع أهازيج الأنس وزغاريد الفرح.. الكل يردد: بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير.. فنِعم العروس ونعم ذلك الوجه المشرق الذي يفيض بنور الطاعة وحلاوة المحبة.. دخل الزوج.. فإذا به يُبهر.. نور يشع.. وضوء يتلألأ.. فتاة أجمل من القمر كساها الله جمال الطاعة ونضارة المحبة وبهاء الصدق والإخلاص..

 

هنيئاً لك أيها الزوج امرأة عفيفة مؤمنة صالحة.. هنيئاً لكِ أيتها الزوجة ذلك القلب الذي أسلم لله عز وجل وتعبد له طاعة وقربة..

 

قاربت الساعة من الثانية عشر.. أمسك الزوج بيد زوجه.. ركبا جميعاً في السيارة.. وتقوده كل المشاعر والأحاسيس المختلطة.. إحساس بالبهجة والفرح، مع ما تغمره من موجة قوية تنقض على أسوار قلبه بشدة.. يشعر بإحساس قوي يخبره بأن هناك أمراً عظيماً سيقع!.. كأنّ نوراً شاركهم في الركوب.. فلم يرَ بهاء ولا نضارة كمثل هذه الزوجة.. هناك شي ما أسر قلبه وحبه.. يُشعره بأنه حاز الدنيا وما فيها..

 

إتجه العروسان إلى منزلهما.. أيّ منزل يضم قلباً كقلب تلك الفتاة!.. أيّ بيت يضم جسداً كجسد تلك الفتاة!.. جسم يمشي على الأرض وروح تطوف حول العرش.. فهنيئاً لذلك البيت.. وهنيئاً لذلك الزوج..

 

دخلا المنزل.. الخجل يلفّها والحياء يذيبها.. لم يطل الوقت.. دخلت غرفتها التي لطالما رسمت لها كل أحلامها.. كل سعادتها.. كل أمنياتها.. فمنها وبها ستكون الانطلاقة فهي مأوىً لها ولحبيبها يصليان ويتهجدان معا.. هنا سيكون مصلاها.. مصحفها.. فكم ستبلل سجادتها ساكبةً دموع الخشية والتقى.. كم ستهتز أرجاؤها من دعواتها وقراءتها.. كم سيجمِّلها عطر مسواكها الذي لا يفتر من ثغرها.. هكذا أمنيتها وأي أمنية كهذه!..

 

إلتفتت.. إنتقلت نظراتها السريعة بين أرجاء غرفتها التي تجمّلها ابتسامتها العذبة متحاشيةً نظرات زوجها المصوّبة إليها.. رفعت بصرها.. فجأةً شدّ انتباهها شي ما.. تسمّرت في مكانها.. كأن سهماً اخترق حناياها حين رأت ما في أحد زوايا غرفتها.. هل حقاً ما أرى.. ما هذا؟.. أين أنا؟.. كيف؟.. لم؟.. أين قولهم عنه؟ زاغت نظراتها.. تاهت أفكارها.. قلبت نظرتها المكذِّبة والمصدقة لما يحدث.. يا إلهي.. قدماها لم تعودا قادرتين على حملها.. أهو حقا أم سراباً!.. ها هو (العود) يتربّع في غرفتها.. يا إلهي.. إنه الغناء.. بل إنها آلة موسيقية.. قطع ذلك كل حبل أمنياتها التي رسمت لها في مخيلتها.. اغتمَّت لذلك غمّاً.. لا.. أستغفر الله العظيم.. إختلست نظراتها إلى زوجها.. هيئته هي الإجابة الشافية!.. كان السكون مخيماً على المكان.. يا إلهي لم أعد أحتمل.. أمسكت دمعة كادت أن تفلت من عقالها ثم هتفت بحسرة: الحمد لله على كل حال لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى.. أحنت رأسها وقد اضطرم وجهها خجلاً وحزناً.. استدارت إلى زوجها متحاشيةً النظر إلى ذلك.. مشت بخطى قد أثقلتها المخاوف وكبّلتها الشكوك.. فلازمت الصمت وكتمت غيظها.. كان الصبر حليفها.. والحكمة مسلكها.. وحسن التبعل منهجها..

 

'وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون'.

 

وبعيداً عن العاطفة أخذ يحدثها عقلها قائلاً: مهلاً.. ورويدكِ أيتها العروس.. عليك بالصبر والحكمة وحسن التبعل لهذا الزوج مهما فعل ومهما كان.. فما يدريكِ لعل هدايته تكون بين يديك!! إذا صبرت وكنتِ له أحسن زوجة ؟!..

 

تبادلا أطراف الحديث وهي تبادله بنظرات كسيرة منخفضة.. بادية عليها علامات الارتباك بين قسمات وجهها ما بين خجلها وحيائها وهول صدمتها وتأثرها.. مضى الوقت يتلكأ حتى أوشك الليل على الانتهاء.. سلب عقل زوجها بهاء منظرها ونور وضياء وجهها الذي هتف قائلاً: ما إن استبدلت ملابسها حتى ازداد جمالها جمالا.. والنور نوراً.. ولم أتصوّر أن أجد ذلك من نساء الدنيا..

 

دقت ساعة الثلث الأخير من الليل، حن الحبيب لحبيبه، فأرسل الله نعاساً على الزوج، لم يستطع أمامه المقاومة، فغط في سبات عميق... لزمت الهدوء.. سمعت أنفاسه تنتظم.. إنه دليل مؤكد على نومه.. قامت بتغطيته بلحافها وهي تدعو له بعد أن ودعته بقبلات على جبينه.. انزوت الزوجة عنه جانباً واشتد بها الشوق إلى حبيبها.. هرعت لمصلاها.. وكأن روحها ترفرف إلى السماء..

 

يقول الزوج واصفاً لحالته: في تلك الليلة أحسست برغبة شديدة للنوم على الرغم من الرغبة في إكمال السهرة، إلا أن الله تعالى شاء وغلبني النوم رغماً عني.. وسبحان الله تعالى ما سبق أن استغرقت في النوم وشعرت براحة إلا في تلك الليلة.. استغرقت في نومي.. تنبهت فجأة.. فتحت عيني.. لم أجد زوجتي بجانبي.. تلفت في أرجاء الغرفة.. لم أجدها.. نهضت أجر خطواتي.. وتشاركني العديد من الاستفهامات: ربما غلبها الحياء وفضلت النوم في مكان آخر.. هكذا خُيّل لي.. فتحت الباب.. سكون مطلق.. ظلام دامس يكسو المكان.. مشيت على أطراف أصابعي خشية استيقاظها.. فجأة.. ها هو وجهها يتلألأ في الظلام.. أوقفني روعة جمالها الذي ليس بجمال الجسد والمظهر.. إنها في مصلاها.. عجباً منها.. لا تترك القيام حتى في ليلة زواجها!.. بقيت أرمق كل شيء من بعيد.. إقتربت منها.. ها هي راكعة ساجدة.. تطيل القراءة وتتبعها بركوع ثم سجود طويل.. واقفة أمام ربها.. رافعة يديها.... يا إلهي.. إنه أجمل منظر رأته عيناي.. إنها أجمل من صورتها بثياب زفافها.. إنها أجمل من صورتها بثياب منامها.. جمال أسر عيناي وقلبي.. أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني.. لحظات.. رفعت من سجودها ثم أتبعته سلام يمنة ويسرة.. عرفت زوجتي ما يدور في خلدي.. إحتضنت يدي بقوة شعرت بدفء يجتاحني بعد أن بادلتني بنظرات محبة وهي متلفعة بجلبابها.. أتبعتها بمسحات على رأسي بيدها الناعمتين وهي مبتسمة ومجتهدة ألا تظهر شيئاً ما يختلج في صدرها.. وهتفت في أذني وهي تعبث بالسجادة بأطراف أصابعها بيدها الأخرى: أحببت أن لا يشغلني حبيبي 'زوجها' عن حبيبي الأول 'تقصد ربها ونعم الحبيب والله'..

 

فاجأني وعجبت والله من هذا الكلام الذي لامس قلبي.. فلما سمعت ذلك منها لم أستطع والله أن أرفع بصري خجلاً وذلة مما أنا فيه..

 

يواصل زوجها قائلاً: على الرغم أنها ما زالت عروساً.. إنها لم تبلغ الثلاثة أشهر من زواجها بعد.. ولكن كعادتها، أنسها بين ثنايا الليل وفي غسق الدجى.. كنت في حينها في غاية البعد عن الله أقضي الليالي السهرات والطرب والغناء.. وكانت لي كأحسن زوجة، تعامل لطيف ونفس رقيقة ومشاعر دافئة.. تتفانى في خدمتي ورسم البسمة على شفتي وكأنها تقول لي بلسان حالها: ها أنا أقدم لك ما أستطيعه.. فما قدمت أنت لي؟!..

 

لم تتفوّه ملاكي بكلمة واحدة على الرغم من معرفتها ذلك.. تستقبلني مرحبة بأجمل عبارات الشوق.. وكأن الحبيب عائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات.. أسرتني بحلاوة وطيب كلماتها وهدوء وحسن أخلاقها وتعاملها الطيب وحسن عشرتها.. أحببتها حباً ملك عليَّ كل كياني وقلبي..

 

 

في أحد الأيام.. عدت في ساعة متأخرة من الليل من إحدى سهراتي العابثة.. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عز وجل فيقول: 'هل من داع فأستجيب له؟'.. وصلت إلى غرفتي.. لم أجد زوجتي.. خرجت.. أغلقت الباب بهدوء.. تحسست طريقي المظلم متحاشياً التعثر.. آه.. كأني أسمع همساً.. صوت يطرق مسامعي ويتردد صداه في عقلي.. أضأت المصباح الخافت.. تابعت بخطواتٍ خافتة.. فجأة.. صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم لم أسمع مثله في حياتي!.. هزته تلاوتها للقرآن وترنمها بآياته.. يبدو أن هذا الصوت جاء من الغرفة المجاورة.. استدرتُ بوجل.. توجه نظري إلى مكانٍ خالٍ مظلمٍ وكأن نوراً ينبعث منه ليرتفع إلى السماء.. تسمّرت نظراتي.. إنها يديها المرفوعتين للسماء.. تسلّلتُ ببطء.. إقتربت كثيراً.. ها هو نسيم الليل المنعش يصافح وجهها.. حدّقتُ بها.. تلمّست دعاءها.. يا إلهي.. خصتني فيه قبل نفسها.. رفعت حاجتي قبل حاجتها.. تبسمت.. بكيت.. إختلطت مشاعري.. لمحت في عينيها بريقاً.. دققت النظر إليها.. فإذا هي الدموع تتدحرج على وجنتيها كحبات لؤلؤٍ انفلتت من عقدها.. بشهقات متقطعة تطلب من الله تعالى وتدعو لي بصوت عالٍ وقد أخذها الحزن كل مأخذ.. كانت تكرر نداءها لربها.. ثم تعود لبكائها من جديد.. نشيجها وبكاؤها قطّع نياط قلبي.. خفقات قلبي تنبض بشدة.. إرتعشت يداي.. تسمَّرت قدماي.. خنقتني العبرة.. رحماك يا الله.. رحماك.. رحماك..

 

أين أنا طوال هذه الأيام.. بل الشهور عن هذه الزوجة 'الحنون'.. المعطاء.. الصابرة.. تعطيني كل ما أريد في النهار وإذا جن الليل غادرتُ البيت وتركتها وحيدة يعتصر الألم قلبها.. ثم إذا عدت من سهري وفسقي فإذا بها واقفة تدعو الله لي؟!..

 

فشتان والله بين نفس تغالب النوم وتجاهدها لإرضاء الواحد القهار.. وبين نفس تغالب النوم وتجاهدها لمعصية الخالق العلام..

 

شتان بين قلوب تخفق بحب الرحمن وتتلذذ بلقائه والوقوف بين يديه.. وبين قلوب تخفق بحب المنكرات وتتلذذ بسماع الملهيات..

 

شتان بين وجوه مشرقة تجللها الهيبة والوقار.. وبين وجوه كالحة ونفوس يائسة وصدور ضيقة..

 

شتان بين قلوب حية تمتلىء بحب الله وتنبض بالإيمان بالله.. وبين قلوب ميتة تمتلىء بعدم الخوف من الرحمن وعدم استشعار عظمته جل جلاله..

 

يقول الزوج: في تلك اللحظة العصيبة.. لم أملك إلا دمعة سقطت من عيني.. أحنيت رأسي بين ركبتيّ.. أجمع دمعاتي الملتهبة وكأنها غسلت جميع خطاياي.. كأنها أخرجت كل ما في قلبي من الفساد والنفاق.. ترقرقت عيناي بالدموع بعد أن كانت تشكو الجفاف والإعراض.. لا أدري هل هي حزناً وتأثراً على حالي المشين وحالها أن ابتلاها الله بأمثالي.. أو فرحاً بحالي في هذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على صلاحها والخير المؤصل في أعماقها.. ربّاه لقد ضاقت علي الأرض بما رحبت!.. عجباً لتلك المرأة.. ما دخلت المنزل إلا واستبشرَتْ وفرِحَت تقوم بخدمتي وتعمل على سعادتي ما زلت تحت تأثير سحر كلماتها وعلو أخلاقها.. ولا خرجت من المنزل إلا بكت وحزنت تدعو لي ضارعة إلى ربها.. ووالله وفي تلك اللحظة وكأنها أهدتني كنوز الدنيا أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني وقلبي.. كل ضميري.. كل أحاسيسي ومشاعري..

 

وصدق من قال: جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل أفضل ثروة يكتنزها من دنياه - بعد الإيمان بالله وتقواه - وعدها أحد أسباب السعادة..

 

لحظات يسيرة.. ودقائق معدودة.. نادى المنادي من جنبات بيوت الله.. حي على الصلاة حي على الفلاح..

 

انسللتُ – بعد ترددٍ - وصورتها الجميلة لا تزال تضيء لي الطريق..

 

صليت خلالها الفجر كما لم أصلِ مثل تلك الصلاة في حياتي..

 

أخذت ظلمات الليل في الانحسار.. ظهرت تباشير الصباح.. أشرقت الشمس شيئا فشيئاً.. وأشرقتُ معها روحاً ونفساً جديدة.

 

فكان هذا الموقف.. بداية الانطلاقة.. وعاد الزوج إلى رشده وصوابه.. واستغفر الله ورجع إليه تائباً منيباً بفضل الله ثم بفضل هذه 'الزوجة الصالحة' التي دعته إلى التوبة والصلاح بفعلها لا بقولها.. وحسن تبعّلها له.. حتى امتلكت قلبه وأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف تعاملها.. عندها ندم وشعر بالتقصير تجاه خالقه أولاً ثم تجاه زوجته التي لم تحرمه من عطفها وحنانها لحظة واحدة.. بينما هو حرمها الكثير!!..

 

رجع الزوج رجوعاً صادقاً إلى الله تعالى وأقبل على طلب العلم وحضر الدروس والمحاضرات.. وقراءة القرآن..

 

وبعد سنوات بسيطة.. وبتشجيع من تلك الزوجة المباركة.. حيث رؤي النور قد بدأ ينشر أجنحته في صفحة الأفق.. من محاضراته ودعواته ودروسه.. فأصبح من أكبر دعاة المدينة المنورة..

 

وكان يقول ويردد في محاضراته عندما سُئل عن سبب هدايته: لي كل الفخر أني اهتديت على يد زوجتي ولي كل العز في ذلك..

 

فصدق رب العزة والجلالة:

 

(ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب).<b

ماشاء الله لاقوة الا بالله

قصة جميلة جدا تشرح الصدر جعلها ربى فى ميزانك اللهم امين

جزاكى الله عنا خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الموضوع جميل يا نور سؤال حلو.

 

بالنسبه لى اوافق اذا كان يصلى الخمس فروض ويصوم رمضان .

 

بيتهيالى هيكون عنده استعداد يلتزم اكتر

 

بس طبعا لازم يكون اخلاقه ومعاملته مع الناس كويسه.

 

هو دا رايي حبيت اشاركم بيه...

جزاكى الله خيرا حبيبتى جنا

عاملة ايه؟

احترم رايك طبعا

واوؤيده كمان

لان فعلا زى الاخوات ما بيقولوا مش كله طبعا ممكن واحد يكون مظهره يدل على انه ملتزم جدا فى كل حاجة

ودا حصل مع اخت اعرفها وبعد الزواج

معاملته معاها مفيهاش ريحة الالتزام ولا اهله حتى

يعنى رايك لو بار بامه ومحترم مع الناس وبيصلى وبيصوم يبقى كدا عنده استعداد بفضل الله

دا اللى فهمته

احبك فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا اخواتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاج الله خير اختي الفاضلة

أنا كأم نعم سأزوج ابنتي لغير الملتزم ولكن بشرط

أن أتأكد ان ابنتي وصلت لمرتبة هذه الفتاة من الدين والخلق والوعي والنضوج ..أما أن تكون ابنتي مقصرة وتتزوج شاب فاسق والعياذ بالله فانني أخاف عيلها وعلى دينها..

تحياتي.

تم تعديل بواسطة أم القمر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاج الله خير اختي الفاضلة

أنا كأم نعم سأزوج ابنتي لغير الملتزم ولكن بشرط

أن أتأكد ان ابنتي وصلت لمرتبة هذه الفتاة من الدين والخلق والوعي والنضوج ..أما أن تكون ابنتي مقصرة وتتزوج شاب فاسق والعياذ بالله فانني أخاف عيلها وعلى دينها..

تحياتي.

جزانى واياااكى

بارك الله فيكى واسعدنى مرورك

ربى ير زقك ابنتك الزوج الصالح التقى الذى يعينها على امور دينها ودنياها

اللهم امين

احبكى فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×