اذهبي الى المحتوى
غداً ألقى الأحبة

إيهما أفضل التفرغ للدعوة إلى الله عز وجل أو التفرغ لطلب العلم ؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

سؤال : إيهما أفضل التفرغ للدعوة إلى الله عز وجل أو التفرغ لطلب العلم ؟؟

 

الجواب : طلب العلم أفضل وأولى وبإمكان طالب العلم أن يدعو وهو يطلب العلم ولا يمكن أن يقوم بالدعوة وهو على غير علم قال " قل هذا سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة "

فكيف يكون هناك دعوة بلا علم ؟؟ ولا أحد دعا بدون علم ومن يدعوا بدون علم لا يوفق ..

======================

الشيخ : محمد بن صالح العثيمين ..

رحمه الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آمين يا غالية ..

الله يوفقنا للعمل الصالح ..

وجزيتي خيرا يا غالية ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا اللذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )

 

فمن تدبر مأخبرنا الله تعالى به في هذه السورة العظيمة الكريمة سيجد أن مدار النجاة من الخسران أربعة أمور :

1- الإيمان : الذي يشمل أصول العلم الشرعي وفروعه .

2- والعمل الصالح : الذي يشتمل على > 3-التواصي بالحق ( وهو الدعوة إلى الله ) > 4- ويشمل التواصي بالصبر .

 

فصار مدار النجاح والفلاح في العلم والعمل بما تعلمت ..

 

فمن تعلم ولم يعمل بعلمه صار من المغضوب عليهم كاليهود ..

ومن عمل بدون علم صار من الضالين كالنصارى ..

ومن عمل بما علم كان على الصراط المستقيم من اللذين أنعم الله عليهم ..

 

وأما بالنسبة للتفرغ للدعوة أو التفرغ لطلب العلم فهذا بحسب الحاجة والضرورة التي تتوجب على الشخص أو الموقف المطلوب فقد يكون طلب العلم والتفرغ له واجبا في وقت ما وقد تكون الدعوة إلى الله أوجب ....

 

يقول الإمام إبن تيمية رحمه الله تعالى :[ وكل واحد من الأمة يجب عليه أن يقوم من الدعوة بما يقدر عليه إذا لم يقم به غيره فما قام به غيره سقط عنه ، وما عجز لم يطلب به ، وأما ما لم يقم به غيره وهو قادر عليه فعليه أن يقوم به ،

 

ولهذا يجب على هذا أن يقوم بما لا يجب على هذا .. وقد تقسطت الدعوة على الأمة بحسب ذلك تارة وبحسب غيره أخرى ..

فقد يدعو هذا إلى إعتقاد الواجب وهذا إلى عمل ظاهر واجب وهذا إلى عمل باطن واجب ، فتنوع الدعوة يكون في الوجوب تارة وفي الوقوع أخرى .

 

وقد تبين بهذا أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم لكنها فرض على الكفاية ، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه إذا لم يقم به غيره وهذا شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبليغ ما جاء به الرسول والجهاد فى سبيل الله وتعليم الإيمان والقرآن

وقد تبين بذلك أن الدعوة نفسها أمر بالمعروف ونهي عن المنكر فإن الداعى طالب مستدع مقتض لما دعى إليه وذلك هو الأمر به ؛

إذ الأمر طلب الفعل المأمور به واستدعاء له ودعاء إليه فالدعاء إلى الله الدعاء إلى سبيله فهو أمر بسبيله وسبيله تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر

وقد تبين أنهما واجبان على كل فرد من أفراد المسلمين وجوب فرض الكفاية لا وجوب فرض الأعيان كالصلوات الخمس بل كوجوب الجهاد)) انتهى كلامه عليه رحمة الله نقلا من مجموع الفتاوى [ جزء 15 ]

 

فالكلام على الوجوب شيء والكلام على الفضائل والتوسع في طلب العلم شيء أخر تماما

 

والله أعلم وأحكم وبه التوفيق والسداد ..............

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×