اذهبي الى المحتوى
دمـع العيــون

هل يجب إعادة الغُسل في هذه الحالة ؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

كان لي سؤال بخصوص الغسل من الحيض , فبعد انتهاء الحيض والغسل منه اكتشفت الأخت أن هناك دم حيض متجمد صغير جداً لم يُزال من جسدها , فهل يكفي تطهير مكان هذا الدم من الجسد والثوب أم يجب أن تُعيد الغسل مرة أخرى ؟؟

 

وماذا عن الصلوات التي صلتها قبل إزالة تلك النجاسة هل تُعيدها ؟؟

 

وأيضاً إذا كان عليها إعادة الغسل فهل تُعيد الصلوات التي صلتها بعد إزالة النجاسة ؟؟

 

وجزاكنّ الله خيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله كان عندي نفس السؤال

بلا زيادة و لا نقصاااااان يا أختي الحبيبة..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

 

دمــــوعه وبسومتين :smile: تفضلن حبيباتى

 

بحثت لم أجِد فتوى مُشابِهه وهذا ما وجدته والله اعلم

 

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

 

اغتسل ثم صلى ثم تبين أنه ترك موضعا من جسده لم يصبه الماء

 

هل الغسل يجب فيه الموالاة أي لو أن شخصا تذكر بعد فترة من الزمن عدم غسله لجزء يسير من جسده هل يغسله فقط أم يجب عليه إعادة الغسل من جديد مع ما به من مشقة. وحالتي هي أنني اغتسلت ويوجد لدي (لصق لجرح في ظهري) فأزلته وأزلت الصمغ الناتج عنه في ظني أني أزلته كاملا لكن بعد فترة تبين لي أنه لم يزل كاملا مع العلم أن الماء قد مر على الموضع فهل علي شيء (أعني صمغ الصق هل يمنع وصول الماء) ؟

 

الحمد لله

أولا : نص الفقهاء رحمهم الله على اشتراط إزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى أعضاء الطهارة لصحة الغسل أو الوضوء ؛ فإن غسل الأعضاء لا يتحقق بذلك .

قال النووي : " إذا كان على بعض أعضائه شمع أو عجين أو حناء وأشباه ذلك فمنع وصول الماء إلى شيء من العضو لم تصح طهارته سواء كثر ذلك أم قل ولو بقي على اليد وغيرها أثر الحناء ولونه دون عينه أو أثر دهن مائع بحيث يمس الماء بشرة العضو ويجري عليها لكن لا يثبت صحت طهارته " . انتهى من المجموع (1 /529 )

ثانيا : أما حكم ما صليت وهذا الصمغ عليك فتنظر إن كان الصمغ كثيفا يمنع وصول الماء فتعتبر الصلاة باطلة وعليك الإعادة وإن كان يسيرا لا يحجز الماء عن البشرة فالصلاة صحيحة ، وأنت من يقدر ذلك لأنك تراه ، فإن شككت فالأحوط الإعادة .

ثالثا : اختلف العلماء في حكم الموالاة في الغسل على قولين :

الأول : لا تشترط الموالاة ، وهو قول أكثر أهل العلم كما قال في "المغني" (1/220 ) . واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية : في "شرح العمدة" (1/208) واستدل له بأدلة كثيرة ـ تجدها في جواب السؤال رقم (99538) .

 

وعلى هذا القول ، فمن ترك غسل جزء من بدنه ، ثم تذكر بعد ذلك ، فإنه يكفيه غسل الموضع الذي تركه فقط ، ولا يجب عليه إعادة الغسل.

 

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

تم تعديل بواسطة *الزهــــ الحزينه ــــره*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال

 

 

 

أنا واقعة في حيرة من أمري ،أنا أضع طلاء الأظافر في وقت الدورة الشهرية وعند الطهر منها أزيله وأغتسل ولكن هذه المرة أزلت الطلاء واغتسلت، و بعدها بعدة أيام اكتشفت بأنني لم أزل الطلاء جيدًا حيث إنه كانت هناك آثار خفيفة مع أنني كنت حذرة في إزالته, المهم عندما اكتشفت ذلك اغتسلت مرة أخرى ولكنني لا أعرف حكم الصلوات التي صليتها بوجود آثار الطلاء؟؟؟

 

و جزاكم الله خيرا جميعا.

 

الفتوى

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإن كان الطلاء الذي على الأظافر بقي له جرم يمنع وصول الماء إلى البشرة فإن عليك إعادة الصلوات التي صليتها في تلك الفترة التي كان عليك فيها الطلاء، لأن طلاء الأظافر حائل بين وصول الماء والبشرة، والطهارة لا تتم إلا بوصول الماء إلى جميع البشرة.

 

وعلى ذلك فأنت صليت بدون طهارة كاملة وتلزمك الإعادة لكل الصلوات، ولمزيد من الفائدة يمكن الاطلاع على الفتوى رقم: 16818 .

 

والله أعلم.

 

 

 

مركز الفتوى

تم تعديل بواسطة *الزهــــ الحزينه ــــره*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أُختى دمع العيون ما فهِمته من سؤالِك ان هناك جُزءاً

 

مِن الجسد لم يصله الماء اثناء الغسل واكتُشِف ذلِك بعد ان صلت بعض الاوقات ولِذلِك وضعت لكِ الفتاوى التى وجدتها

 

فى حالة عدم وصول الماء الى جزء معين اثناء الغسل ..... فهل ما فهمته من سؤالِك صحيح ام انه شئ آخر ؟؟

تم تعديل بواسطة *الزهــــ الحزينه ــــره*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

..

تم تعديل بواسطة *الزهــــ الحزينه ــــره*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و أنا ازيد على ذلك أن بقايا حيض نزل بعد 24 ساعة تقريبا من الطهر (بني فاتح) و بعدها نزلت القصة البيضاء فما الحكم؟و ما حكم الصلوات التي صليت؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

حيّاكِ الله أخيتي الحبيبة

لم يتضح في ذهني سؤالكِ فياريت لو تستطعين طرحه من جديد .

يعني لم أفهم كيق تعتسل ويبقى حزء من الدم المتجمد في جسدها !! إلا إن كنت ِتقصدين أنه لم يكن نزل بعد ؟

 

مثل ما ذكرته الحبيبة بسمة

و أنا ازيد على ذلك أن بقايا حيض نزل بعد 24 ساعة تقريبا من الطهر (بني فاتح) و بعدها نزلت القصة البيضاء فما الحكم؟و ما حكم الصلوات التي صليت؟

 

 

تفضلن :

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/45885/طهرت

 

إذا أخطأت المرأة في تحديد موعد الطهر فهل تأثم ؟

إذا كانت المرأة لا تنزل عليها القصة البيضاء ، وإنما تنتظر انقطاع الدم ، فبذلك تكون الأيام تختلف من شهر إلى آخر ، هل تأثم إذا أخطأت في تحديد موعد طهارتها كأن تظن الطهر وبعد الاغتسال والصلاة وجدت أثره ، أو العكس انتظرت وفاتتها صلاة ظنّاً منها أنها لم تطهر ، حيث يشق عليها التحديد بدون القصة البيضاء .

 

 

الحمد لله

 

تختلف العادة عند النساء من امرأة إلى أخرى ، وتختلف العادة عند المرأة نفسها أيّاً كانت علامة انتهاء دورتها .

 

فعلامة الطهر عند غالب النساء خروج القصَّة البيضاء – وهي سائل أبيض ، ومنهن من تكون علامتها انقطاع الدم .

 

وأيّاً كانت العلامة عند المرأة فلا يجوز لها أن تعجل على نفسها حتى تظهر العلامة ؛ لأنه لا يحل لها الصلاة والصيام وهي حائض حتى تطهر .

 

وقد كانت النساء يبعثن إلى عائشة بالدّرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول : لا تعجلنَ حتى ترينَ القَصَّة البيضاء .

 

رواه البخاري معلقاً - كتاب الحيض ، باب إقبال المحيض وإدباره - ومالك ( 130 ) .

 

ومعنى الدّرجة : الوعاء التي تضع المرأة طيبها ومتاعها .

 

الكرسف : القطن .

 

وإذا أخطأت المرأة في تحديد وقت الطهر بناء على ظنها واجتهادها ، فإنها لا تأثم ، لقول الله تعالى : ( وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ) الأحزاب/5 ، ولقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ) رواه ابن ماجة (2053) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة .

 

غير أنها إذا ظنت أنها طهرت وصلت وصامت ثم تبيّن لها أنها لا تزال حائضاً فعلها الامتناع عن الصلاة والصيام حتى تطهر وتقضي الصيام الواجب الذي صامته في تلك الأيام لأنه تبين لها أنه لم يكن صحيحاً لأن صوم الحائض لا يصح .

 

وإذا تركت الصلاة ظنَّاً منها أنها لم تطهر ثم تبيّن لها أنها كانت طاهراً ، فعليها قضاء تلك الصلاة .

 

سئل الشيخ ابن عثيمين (11/280) عن امرأة رأت الكدرة قبل حيضها المعتاد ، فتركت الصلاة ، ثم نزل الدم على عادته، فما الحكم ؟

 

فأجاب بقوله :

 

تقول أم عطية ـ رضي الله عنها ـ : ( كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً ) . وعلى هذا فهذه الكدرة التي سبقت الحيض لا يظهر لي أنها حيض ، لاسيما إذا كانت أتت قبل العادة ، ولم يكن علامات للحيض من المغص ووجع الظهر ونحو ذلك ، فالأولى لها أن تعيد الصلاة التي تركتها في هذه المدة . اهـ .

 

وسئل أيضاً : (11/275) عن امرأة أصابها الدم لمدة تسعة أيام فتركت الصلاة معتقدة أنها العادة ، وبعد أيام قليلة جاءتها العادة الحقيقية فماذا تصنع هل تصلي الأيام التي تركتها أم ماذا ؟

 

فأجاب بقوله :

 

الأفضل أن تصلي ما تركته في الأيام الأولى ، وإن لم تفعل فلا حرج وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المرأة المستحاضة التي قالت إنها تستحاض حيضة شديدة وتدع فيها الصلاة فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم ، أن تتحيض ستة أيام أو سبعة وأن تصلي بقية الشهر ولم يأمرها بإعادة ما تركته من الصلاة ، وإن أعادت ما تركته من الصلاة فهو حسن لأنه قد يكون منها تفريط في عدم السؤال وإن لم تعد فليس عليها شيء . اهـ

 

والله أعلم .

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكنّ الله خيرا , لكن فعلاً ربما يكون سؤالي غير واضح سأكرره ثانية مع الإيضاح أكثر بإذن الله :

 

كان لي سؤال بخصوص الغسل من الحيض , فبعد انتهاء الحيض والغسل منه اكتشفت الأخت أن هناك دم حيض متجمد صغير جداً لم يُزال من جسدها , ( حيث كان عبارة عن قطعة صغيرة متعلقة في شعر العانة ولم تلحظها الأخت أثناء الغسل رغم أنها اغتسلت بالصابون جيدا إلا أن تلك القطعة ظلت عالقة ) فهل يكفي إزالة تلك القطعة من الجسد أم يجب أن تُعيد الغسل مرة أخرى ؟؟

 

وماذا عن الصلوات التي صلتها قبل إزالة تلك النجاسة هل تُعيدها ؟؟

 

وأيضاً إذا كان عليها إعادة الغسل فهل تُعيد الصلوات التي صلتها بعد إزالة النجاسة ؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أعتذر جدًا أختي الحبيبة "دمع العيون" على هذا التأخير.

لم نجد لك ِفتوى تناسب سؤالكِ وإن شاء الله إن تمكنتُ من سؤال أهل العلم عن ذلك سأفعل .

 

وأظنّ أن هذه الفتوى والله أعلم تدور حور ما ذكرتِ ، بحيث اغتسلت الأخت ولم يصل الماء بشكل جيد إلى ذلك الموضع بالتالي لم تذهب النجاسة بشكل كلي.

 

اغتسل ثم صلى ثم تبين أنه ترك موضعا من جسده لم يصبه الماء

هل الغسل يجب فيه الموالاة أي لو أن شخصا تذكر بعد فترة من الزمن عدم غسله لجزء يسير من جسده هل يغسله فقط أم يجب عليه إعادة الغسل من جديد مع ما به من مشقة. وحالتي هي أنني اغتسلت ويوجد لدي (لصق لجرح في ظهري) فأزلته وأزلت الصمغ الناتج عنه في ظني أني أزلته كاملا لكن بعد فترة تبين لي أنه لم يزل كاملا مع العلم أن الماء قد مر على الموضع فهل علي شيء (أعني صمغ الصق هل يمنع وصول الماء) ؟

 

الحمد لله

أولا : نص الفقهاء رحمهم الله على اشتراط إزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى أعضاء الطهارة لصحة الغسل أو الوضوء ؛ فإن غسل الأعضاء لا يتحقق بذلك .

قال النووي : " إذا كان على بعض أعضائه شمع أو عجين أو حناء وأشباه ذلك فمنع وصول الماء إلى شيء من العضو لم تصح طهارته سواء كثر ذلك أم قل ولو بقي على اليد وغيرها أثر الحناء ولونه دون عينه أو أثر دهن مائع بحيث يمس الماء بشرة العضو ويجري عليها لكن لا يثبت صحت طهارته " . انتهى من المجموع (1 /529 )

ثانيا : أما حكم ما صليت وهذا الصمغ عليك فتنظر إن كان الصمغ كثيفا يمنع وصول الماء فتعتبر الصلاة باطلة وعليك الإعادة وإن كان يسيرا لا يحجز الماء عن البشرة فالصلاة صحيحة ، وأنت من يقدر ذلك لأنك تراه ، فإن شككت فالأحوط الإعادة .

ثالثا : اختلف العلماء في حكم الموالاة في الغسل على قولين :

الأول : لا تشترط الموالاة ، وهو قول أكثر أهل العلم كما قال في "المغني" (1/220 ) . واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية : في "شرح العمدة" (1/208) واستدل له بأدلة كثيرة ـ تجدها في جواب السؤال رقم (99538) .

 

وعلى هذا القول ، فمن ترك غسل جزء من بدنه ، ثم تذكر بعد ذلك ، فإنه يكفيه غسل الموضع الذي تركه فقط ، ولا يجب عليه إعادة الغسل.

 

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سؤال

بعد الطهاره من الجنابه فما حكم ما يخرج بعد الطهاره

 

حيّاكِ الله أخيّتي الحبيبة

عليكِ أن تحددي بارك الله فيكِ فالإفرازات أنواع فمنها ما يستلزم الغسل ومنها ما يستلزم الوضوء فقط .

أنتظركِ .

 

جزاكِ وإيانا أختي الحبيبة "دمع العيون"

مفش أي تعب بارك الله فيكِ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×