اذهبي الى المحتوى
المشرفة

كيف يستطيع الشباب استدراج الفتيات؟

المشاركات التي تم ترشيحها

فتياتي الحبيبات حفظكن الله وسلمكن من شياطين الإنس والجن:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اطلعت على موضوع قيّم للشيخ الفاضل د.يوسف الأحمد عن "الانحراف العاطفي" يطرح فيه دراسة لهذه الظاهرة وأسبابها التي منها طريق استدراج الفتاة بواسطة "تجار الأعراض"، مع طرح أساليب للعلاج.

 

إن شاء الله سأضعها على دفعات، وسيسعدني أن تنير صفحات موضوعي مداخلاتكن الطيبة التي تعودت عليها منكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الانحراف العاطفي

د. يوسف بن عبدالله الأحمد

أستاذ الفقه المساعد بكلية الشريعة بالرياض / جامعة الإمام

 

 

الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإسلام ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد.

فقد زرت أحد مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكان عندهم قضية اختلاء لفتاة في السنة الأولى ثانوية ، وعمرها ست عشرة سنة ، بدأت علاقة هذه الفتاة مع الشاب منذ سنة .

ويحرص الإخوة الأفاضل في ذلك المركز أن يعطوا المرأة المخالفة إذا دخلت المركز العباءة الإسلامية لتجعلها فوق العباءة المتبرجة ، ويعطونها القفاز والشراب الأسود ، ووضعِ ستارة بينهم وبينها أثناء الحديث معها .

كان لهذه الفتاة بطاقتان للخروج من المدرسة : الأولى لركوب الحافلة ، والثانية لركوب السيارة الخاصة ، وكانت تستغل البطاقة الخاصة للركوب مع ذلك الشاب وخلال فترة وصول الحافلة إلى منزلها ، تبقى في تجول بالسيارة مع ذلك الشاب ، وربما ذهبا إلى مطعم عائلي .

وحينما طلب أعضاء الهيئة من هذه الفتاة رقم هاتف والدها رفضت وبكت بكاءً مراً ، وكانت تتوسل لهم ألا تخبروا أبي . تأثر أعضاء الهيئة بسبب استمرار الفتاة بالبكاء ، وهم أحرص الناس على الستر عليها ، ولكنهم يدركون أنه من مقتضى الستر عليها أن يخبر والدها بالموضوع ، ويدركون أيضاً أن هذه الفتاة ربما لا تزال متعلقة بذلك الشاب فترجعَ إليه ، وربما صدقت توبتها إلا أن ذلك الشاب يمارس الضغط عليها بقوة العاطفة ، وربما هددها بالأشرطة والصور التي لديه ، فإذا كانت هذه الفتاة تتوسل إلى أعضاء الهيئة حتى لا يعلم والدها فكيف سيكون رضوخها أما تهديد عشيقها .

حصل أعضاء الهيئة على رقم والدها ، فاتصلوا به وأخبروه برغبتهم في حضوره ، فجاء مسرعاً ، وأخبر عن ابنته بأسلوب هادئ ، فتأثر تأثراً عظيماً ، ورأيت التغير على وجهه ، وأظن أن هذا الأب لم يمر عليه ولن يمر عليه موقف هو أخزى من هذا الموقف ، فقد مرغت تلك الفتاة وجه أبيها في تراب الفضيحة والعار .

 

أيها الإخوة هذه القصة وأمثالها هي موضوع هذه المحاضرة وهي قصة تتكرر كل يوم بعدد كبير ، ومتوسط حالات المعاكسة والخلوة المحرمة التي ضبطت في عام 1421 ( 116 مائة وست عشرة حالة ) تتكرر كل ليلة . ومما يؤكد خطورة الموضوع أن خط الانحراف العاطفي انحرف إلى الطالبات .

وهنا إحصائية مهمة في معرفة أكثر الفتيات اللواتي يقبض عليهن في خلوة محرمة ، والإحصائية هنا في فئة الطالبات .

 

أكثر الفتيات اللواتي يقبض عليهن في خلوة محرمة هن طالبات المرحلة الثانوية ، ثم طالبات المرحلة المتوسطة ثم الجامعية ثم طالبات السادس ابتدائي ، وأسوق إليكم هذه الإحصائية لمركز هيئة واحد ولفترة زمنية محددة وفق الجدول الآتي :

 

1. طالبات السنة السادسة الابتدائية ( 6 ) ست طالبات .

2. طالبات المرحلة المتوسطة ( 75 ) خمس وسبعون طالبة. قبض عليهن في خلوة محرمة .

3. طالبات المرحلة الثانوية ( 91 ) واحد وتسعون طالبة . قبض عليهن في خلوة محرمة .

4. طالبات المرحلة الجامعية ( 38 ) ثمانٍ وثلاثون طالبة . قبض عليهن في خلوة محرمة .

 

 

أحببت أن أقدم هذه المحاضرة بهذه القصة وهذه الأرقام حتى يدركَ الجميع خطر الموضع وأهميةَ بيانه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 

بارك الله فكي مشرفتنا الحبيبة

 

و جعلك نبراسا للمنتدي

 

تعليقي::

_____

 

دلوقتي و المؤسف ان العلاقات المحرمة ده عندنا في مصر معظمها مش علشان البنت بتحب الشاب

 

ده يمكن ظهر في فترة ان فلانة بتحب فلان

 

و ظهرت الكتيبات الدينية تحذر من النظرة الحرام و ينادوا بغض البصر و يحذروا ان النظرة بعدها مكالمة و

 

بعدها مقابلة و بعدها لمسة و بعدها فاحشة

 

و لكن دلوقتي ما فيش حد في دماغه كده

 

لانه طبعا هدفها هو تقضية الوقت و التسلية و الترويه عن النفس!!

 

فمشكلة من مشكلة البنت الغافلة التي لا تعرف شئ عن دينها

 

ام مشكلة المسؤلين من مدرسات في المدرسة او في الكلية

 

اين ابائهم و امهاتهم؟؟

 

مشكلة من و من تقع علي عاتقه المسئولية؟؟

 

سؤال يطرح نفسه و الاجابة تتوه عن الاذهان.......................

 

 

مسك الجنان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم لا حول ولا قوة الأ بك اللهم أسترنا وأستر بناتنا مسكينه تلك البنت مصيبه صا بتها في دينها وشرفها اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا اللهم أستر بنات المسلمين أنا أعتقد أن الأم لها دور كبير في تنبيه بنتها منذ الصغر هكذا كانت أمي تنبهنا بالخطر وتخوفنا أذكر وصيه قالتها لنا عندما كنا صغار كنا نذهب الى البقاله نشتري منها وكانت تقول لا تدخلن وصا حب المحل خارج عند الباب لأنه سوف يغلق عليكن الباب ولا أحد يعلم عنكن شيئا قفن خارجا حتى يدخل ولا تدخلن معه أطلبن الأغراض وأنتن عند الباب والله العظيم إن وصيتها منذ كان عمري ست سنوات الى الأن وأنا أم وكبرت ووصيتها الىالأن أطبقها حتى ولو قال لي صا حب المحل أدخلي أرفض خلاص العلم في الصغر كاالنقش على الحجر تعلم البنت منذ الصغر وتنبه بتلك الخطوره من الرجال سواء محارمها أو غيرهم اللهم أسترنا دنيا وأخره آمين

تم تعديل بواسطة محبة عائشه وخديجه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشرفتنا الفاضله جزاكى الله خيرا على هذا الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناتك..

 

انا مع اختى مسوكه فى ان العلاقه بين البنت والولد عندنا فى مصر اصبحت ليس بدافع الحب فقط بل جزء صغير من هذه العلاقات بدافع الحب

 

اما الجزء الاكبر منها فانها لتضيع الوقت ولشغل الفراغ وهناك عامل مهم وهو التقليد الاعمى لزميلتى او زميلى الى بيحب واحده ..

 

وانا من وجهه نظرى ان اهم شىء فى هذا الموضوع هى جمله (ان الله هو الحافظ) ..حيث ان والدى مسافر فعندما ياتى اجازة يقول انى لا اعلم

 

عنكم شيئا ..منكم من فى مدرسته ومنكم من فى الجامعه ومجتمعنا مختلط ووالدتكم فى البيت لكنى اعرف امرا واحدا وهو (انى ما دمت احفظ الله

 

فى غربتى فسوف يحفظكم الله هنا )..

 

كلمه اضعها فى ام عينى وبالفعل فقد حفظنا الله جميعا والحمد لله ..فانا اعتقد ان الام والاب ما دامو مراعين حقوق الله ويحفظونه حفظ الله

 

ابنائهم ان شاء الله الا من ابتلاه الله ..

 

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك ..واسالكم الدعاء لى امانه بالهدايه والتوبه قبل الموت والثبات على الاسلام..

تم تعديل بواسطة يا نفسى توبى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات على مشاركتكن الطيبة، ونفع الله بكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثانياً :

لم أكن أرى قبل خمس عشرة سنة طرح هذا الموضوع علناً بهذا الوضوح ؛ لأن المرأة كانت غافلة ، والغفلة صفة مدح وثناء للمرأة العفيفة كما قال الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (النور23) . أما الآن فقد تغير الحال ، وأصبح الانحراف العاطفي ظاهرة في المجتمع ، وعمل الهيئات بضبط القضيا لا يكفي في العلاج ، فلم تزل عدد القضيا في ازدياد مستمر ، بل لابد من الطرح النظري الذي يحقق التحصين والتحذير من هذا الانحراف للآباء والأمهات والمربين والمربيات والشباب والفتيات .

لقد ترددت كثيراً في طرح هذا الموضوع بهذه التفاصيل ، وشاورت عدداً كبيراً من المشايخ وطلاب العلم ، فمن كان منهم له دراية بخطر الموضوع أو كان عاملاً في الهيئات فإنه لم يتخلف واحد منهم عن القول بأهمية طرح هذا الموضوع بهذه التفاصيل وزيادة ، ومع ذلك فقد حذفت قدراً مهماً من التفاصيل ، وحرصت على انتقاء العبارة التي تؤدي الغرض وتحفظ حق احترام مسامع الناس .

 

ثالثاً :

هذا الموضوع موضوع حساس ، وقد يجرح مشاعر بعض الناس وخصوصاً ممن خطا في طريق الانحراف ، أو كان له تجربة فيه ، ولذا فإني أعتذر إليهم ، وأجد نفسي مضطراً بعدما استفحل المرض إلى العرض الصريح للموضوع حماية للعفاف وإنقاذاً لمن زلة به القدم ، ومع ذلك فإني سأسعى جاهداً في انتقاء الجمل والكلمات وربما أترك بعض القصص وبعض التفاصيل مراعاة لمشاعرهم .

 

رابعاً :

أحببت ألا أطرح هذا الموضوع إلا بعد الإعداد المتين له ، وقد مضى على إعداده قرابة السنتين ، التقيت خلالها بعدد كبير من أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنطقة الشرقية والوسطى والغربية ، والتقت كذلك بعدد كبير ممن وقع في الانحراف العاطفي من الشباب التائب وعدد ممن لم يزل في طريق الانحراف ، وكان من مصادري في ذلك استبانة وزعتها على جميع هذه الفئات.

 

خامسًا:

أرجو بطرح هذه المحاضرة أن تكون سبباً مؤثراً في صيانة الفضيلة والحد من ظاهرة الانحراف العاطفي بين الشباب والفتيات بتوعية المجتمع و تحصين الفتاة وأهلها وعلاج من وقع في أسر الانحراف العاطفي .

 

سادسًا:

ما أذكره من قصص كله ثابت دون مبالغة ، فهي قصص باشرتها بنفسي ، أو أخذتها من عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي باشر القضية ، أو من شاب أدرك حياة الجاهلية ثم من الله عليه بالتوبة والاستقامة .

 

وبعد هذه المقدمة أنتقل إلى المظاهر ثم الأسباب ثم العلاج .

 

والسؤال هنا : كيف يستطيع الشباب استدراج الفتيات ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والجواب : عادة ما تمر علاقة الشاب بالفتاة بثمان مراحل . وما سأذكره من مراحل يعرفها الشباب المنحرف حق المعرفة ، ولكن المشكلة جهل الأبوان بها وكذلك الفتاة التي يتم استدراجها وهي لا تعلم ، وهنا تأتي أهمية بيان هذه المراحل ، ولا يمكن أن نستبين سبيل هؤلاء المجرمين إلا بكشفها . ومصالح ذكر هذه المراحل الآن تربو على مفاسد السكوت عنها .

 

المرحلة الأولى : الحصول على رقم هاتف الفتاة والاتصال بها ، وهذه أهمُّ وأخطر مرحلة ؛ لأن الفتاةَ هنا تكون هي الأقوى ، وإذا أغلقت الباب ولم تستجب له نجت بإذن الله تعالى .

 

المرحلة الثانية : البدء بالمكالمات ، ولا يريد الشاب من الفتاة في هذه المرحلة أكثرَ من أن تقبل الاستماع إليه . فيجري الحديث بينهما على حياء منها بأسلوب هادئ ولغة نظيفة ، والهدف كما ذكرت هو أن يجري بينهما كلام فقط ، وأن تتكرر هذه المكالمات ، ويتحدث الشاب معها غالباً باسم مستعار .

 

المرحلة الثالثة : تكوين العلاقة العاطفية .

إذا تكررت المكالمات فإن الميل العاطفي يقع في قلب الفتاة بكل سهوله ، وليس ثمت أقوى في تقوية العلاقة العاطفية من تكرار المكالمات ، ويستعمل الشاب في هذه المرحلة وسائلُ أخرى كسماع مشاكلها المدرسية أو البيتية والسعي في حلها ، وإشعارها بصدقه وأمانته حتى تطمئن إليه ، وأنها محلَّ اهتمامه الخاص ، حتى تتعلق الفتاة عاطفياً بهذا الشاب وربما أهداها هاتفَ جوال ، أو رقمَ شريحةِ بطاقةٍ مسبوقةِ الدفع ، حتى تكلم بجوال آخر لا يعلم عنه أحد من أهل البيت .

 

المرحلة الرابعة : إذا تعلقت الفتاة بهذا الشاب يكثر الحديث بينهما عن جانب المحبة والارتياح والرغبة في الزواج ، فتعيش الفتاة حينها في الأوهام ، ولا ترى في هذا الشاب إلا صفاتَ المدح والثناء ولا ترى العيوب ، ولا تطيق الصبر عنه ، وتكون حينها في غاية الضعف أمامه.

 

المرحلة الخامسة : الخروج معه بالسيارة للمرة الأولى ، ويكون هدف الشاب منها هو كسر حاجز الخوف ، ولذلك فإنه يكتفي بالتجول بالسيارة قليلاً ، ثم يعيدها بسرعة ، ومع ذلك فهي خطوة جريئة تخطوها الفتاة بسبب التعلق العاطفي الذي أعمى بصرها .

 

المرحلة السادسة : تكرار الخروج معها بالسيارة والنزول معها في المطاعم العائلية ، وربما ذهب بها إلى بعض الأماكن العامة كالمنتزهات والملاهي والحدائق . ومن علامات الريبة دخول شاب وفتاة في مطعم عائلي في الفترة الصباحية وقبيل صلاة الظهر في أيام الدراسة .

وخلال المرحلتين السابقتين يُكثر فيها الشاب من كلمات المديح والثناء والإعجاب ، وأنه يريد الزواجَ منها ، ويصحب ذلك تقديم الهدايا ، ولا تكاد أن تسلم أي علاقة من هدية الجوال ، ويحاكي الشاب فيها نفسيةَ وميولَ الفتاة ، فيكون مهتماً كثيراً بمظهره ، ونوعِ الجوال والرقمِ المميز ، واختيار السيارة المناسبة والتي قد يستعيرها أو يستأجرها . والشباب المتمرس في استدراج الفتيات غالباً ما يكون لديه أكثر من جوال ، ويخسر خلالها أموالاً كثيرة بسبب فاتورة الهاتف .

وخلالَ المراحلِ السابقةِ أيضاً يستميت الشاب في الحصول على ما أمكن من المستمسكات على الفتاة بدأً بستجيل جميع المكالمات ، والاحتفاظ بما يأخذه منها من صور أو غيرها ، وربما قام بتصويرها بالتصوير الفتغرافي أو الفديو من خلال كمرة الجوال ، أو بعض الكمرات الصغيرة التي يخفيها في السيارة أو في المكان الذي يختليان فيه .

وهذه المستمسكات عبارة عن ضمانات يضعها الشاب في يده ضد هذه الفتاة ، حتى يضمنَ استمرار العلاقة بها ، ويضمن عدم تبيلغها عنه لو تابت من فعلها ، وأهم أهدافه هو أن يهددها بإيصالها إلى أهلها ونشرها في الأنترنت إن رفضت الخروج معه والخلوة به . وبعض الشباب ينشر في الإنترنت كل صورة لفتاة يحصل عليها . ولما ضبط أحد الشباب في حالة اختلاء وجد في سيارته ألبوماً مليئاً بالصور لفتيات كثيرات وهن في أوضاعٍ مختلفة .

 

المرحلة السابعة : الاختلاء الأشد إن صح التعبير ، ويكون في مكان خاص ؛ كالمنزل أو الفندق أو الشقق المفروشة أو الاستراحة . وكل فتاة رضيت بأن تختلي مع شاب في مثل هذه الأماكن ، فقد أعلنت تركها للعفاف ، ولحوقها بركب البغايا والمومسات . ويستعمل الشباب حينها عدداً من الوسائل التي لا أرى من المناسب ذكرها والتي يتحقق بها اغتيال الفضيلة .

 

المرحلة الثامنة : بعد المرحلة السابعة تدخل الفتاة في نفق مظلم ، وتعاني من آلامٍ نفسية ، وتدخل في دوامةٍ مليئةٍ بالمشاكلِ المعقدة . وقد وقفت على عدد كبير من هذه المشاكل من خلال أسئلة الهاتف ولا يدرك كربها إلا من عايشها : مشكلةُ حمل السفاح ، ومشكلةُ ستر الفضيحة بالزواج ، وحينما يتخلى الشابُ عنها ، وحينما يتقدمُ لخطبتها فيرُفض بسبب الأعراف الاجتماعية . وتبقى هذه الفتاة بلا زواج أو تتزوج وتعيش معاناة أخرى تنتهي غالباً بالطلاق .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر المشرفة وانحنى امامها انحناء شكر وتقدير على مجهودات كبيرة قمت بها

اشكرك انك نورت عدة بصائر وانك زرعت فى قلوب كثيرة شيئ من اقدس الاشياء الا وهو الحشمة

اعانك الله ووفقك ان شاء الله

الهم اغفر لجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

شكرا لمجهواتك العضيمة

post-17706-1148425414_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا مشرفتنا الغلية علي هذا الموضوع القيم , و اتفق مع الأخوات أن الدافع من وراء هذة العلاقات المحرمة حاليا أو معظمها ليس الحب ولكن تقضية الوقت فقط ,,,,,,,,,,,,,, و لكن هذا من جانب الفتاة فقط , أما الشاب فهو من يوم أن يتعرف علي الفتاة فهو لا يريد إلا أن يقضي شهوته ليس إلا ولا اقول

هذا من فراغ بل لقد تعب القلب من كثرة سماع هذة الحكايات و ممن قد حدثت معهن , فعندما نسمع من البداية يظهر لنا مراد هؤلاء الشباب , و لكن الفتاة التي تعايش الأحداث و كأنها قد أعميت و أصمت . هدانا الله وثبتنا جميعا علي الحق

اللهم ارزقنا الهدي و التقي و العفاف و الغني

 

 

post-18593-1148432583_thumb.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عنكم شيئا ..منكم من فى مدرسته ومنكم من فى الجامعه ومجتمعنا مختلط ووالدتكم فى البيت لكنى اعرف امرا واحدا وهو (انى ما دمت احفظ الله

 

فى غربتى فسوف يحفظكم الله هنا )..

 

كلمه اضعها فى ام عينى وبالفعل فقد حفظنا الله جميعا والحمد لله ..فانا اعتقد ان الام والاب ما دامو مراعين حقوق الله ويحفظونه حفظ الله

 

ابنائهم ان شاء الله الا من ابتلاه الله ..

 

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك ..واسالكم الدعاء لى امانه بالهدايه والتوبه قبل الموت والثبات على الاسلام..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي المشرفة في اطار الحديت عن الخلوة امس وقعت لي حادتة لم استطع بسببها النوم

 

فارجوا ان تفيديني فانا اكتبها ودموعي في عيني

 

كنت في العمل ويجب ان ادهب الى مكان آخر قريب وانا مجبرة

الا ان الطقس كان جد سيئ

فطلب مني المسؤول ان يقلني في سيارته علما ان المكان قريب وهناك من ينتظر

 

فركبت معه وبعد دلك احسست بالندم واني فعلت شيئا فظيعا بالركوب معه علما انه كافر

 

افيديني وروحي عني همي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

..

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

طرح قيّـم .. باركَ الله في كاتبه و ناقلته المشرفة الغالية ..

 

جُزيتِ خيراً على هذا الموضوع الهام ..

 

حيثُ أن هاته القضية صارتْ حديث العصر خصوصاً و نحنُ في زمنٍ كثرت فيه الزلات و أختلط فيه الحابل بالنابل مما استصعب على الكثيرات التمييز بين الحق و الخـطأ ..

 

فهذا بالتأكيد أثر سلباً لا إيجاباً على أفكار بعضهن مما أوقعهن في ما لا يُحمدُ عـقباه لا لشيءِ سوى لأنهن جعلن مثل هذه الأمور التي تقع بين الشاب و الفتاة أمور عادية دونما يُدركن _أوْ لا يُردن الإدراك_ أنها في كثيرِ من الأحيان تنقلب إلى ضدها .. فيُلقي العار بأذياله لا محالة على الفتاة ..

 

و أنا من رأيي .. أظن أن الفتاة المُستدرجة هي تلكَ ( الفتاة السـاذجة )التي ربما لا تعرف أن تتصرف و تستحكم عقلها و تصون كرامتها و تحافظ على عفتها..

 

و قد تكونُ هذه السذاجة متعلقة بالسن حيث تكون الفتاة صغيرة السن لا تفقه شيئاً في أمورٍ كهاته فيكون من السهل التلاعب بها و سهولة استدراجها من قبل ذئاب البشر ..

 

كما يرجح ذلكَ لسبب آخر و هو الأهم ألا و هي مراقبة الأهل لفتياتهن و متابعة أخبارهن .. فكثيراً ما نجد غفلة هؤلاء الأبوين عن أبناءهم و عن تربيتهم و تلقينهم أحسن الدروس و رشدهم بما هو أحسنُ لهم و تنبيهم بما هوأسوأ لهم ..

 

لكن هيهات لبعض الآباء .. هُم في وادٍ و أبناءهم في واد !!

 

..

 

أما النقطة الأخرى التي يجبُ التطرق إليها ألا و هي الطامة الكُبرى .. إنهُن منْ تسمحن لأنفسهن بالإستدراج ..

 

الفتيات العاقلات اللواتي لم يصنّ كرامتهن و لم يخفن من غضب الله عليهن .. بِِعْن شرفهن وسمحن أيضاً بأشباح الذل و الإهانة و أصابع الإتهام تصارعنهن ..

 

فأين هُـن من العفة ؟ و أين هـنّ من الحياء والخُلق الرفيع ؟

 

فإذ تأملنا في واقع كثير من هذا النوع من الفتيات نرى أن كل واحدة منهن تريد أن تكون متميزة عن غيرها سواء في ملابسها بحيث لا يشبهها في ذلك أحد ، و أخرى تريد أن تكون متميزة في مكياجها بحيث تلفت نظر كل من تقع عيناه عليها ..

 

و أخرى تريد أن تتميز في طريقة كلامها ومشيتها وأخذها وعطائها وطريقتها في الرد على الهاتف وغير ذلك من الأمور ...

 

هداهن الله و غفر لنا و لهن ..

 

هنا تفرضُ النصيحة و الموعظة نفسيهما مع مثل هذا الـنوع .. هذا إن لم يُـلقى بهما على عرض الحائط !!

 

 

هدى الله جميع شباب المسلمين و ردّهم إلى دينه رداً جميلاً ..

 

 

أعتذر عن الإطالة أيتها المشرفة الحبيبة .. أسأل الله أن ينفعكِ و ينفعَ بكِ ..

 

موضوع شيق .. جعل الله له ثماراً تُلقي بفائدتها في ميزان حسناتكِ أختي الحبيبة (:

 

..

 

 

الأخت الكريمة محبة الله ميمونة .. حياكِ الله

 

اسمحي لي أختي بهذا التدخل الخفيف و إن لم يكن مطلوباً مني (:

 

أود أن أنبهكِ و بشدة باركَ الله فيكِ على عدم تكراركِ لذلك الفعل و إن مر سليماً..

 

إن النفس لأمارةٌ بالسوء .. نجانا الله من سوءها ..

 

و أنتِ أيضاً أحسستِ بأنه كان أمراً مشكوكاً فيه ..

 

لذلكَ فمن الأحسن تفادي مثل هذه المواقف و عدم السماح بوقوعكِ في مثلها ، هذا مع رجال من أي صنف فما بالكِ مع أجانب !!

 

و هذا و الله أعلمُ بنوايا خلقه ..

 

و ندمكِ أيضاً دالٌ على خوفكِ على عفتكِ و كرامتكِ .. (:

 

حفظكِ الله و أدامكِ سالمةً أختي ..

 

..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوعك راااائع سلمت يمناك يا مشرفتي

وأحمد الله أن مدارسنا ليس فيها خلوة حقا إنها نعمة ..

أختي الحبيبة ميمونة....اسمحي لي أن أتدخل قليلا...

شعورك بالندم دليلا صادقا على ما يحمله قلبك من إيمان صادق

أخيتي...أنا لا أقول عالجي مافعلتيه فالأمر انتهى لكن احرصي على أن لايتكرر ذلك الأمر صيانة لعفافك وطهرك

غاليتي...انسي ما حدث......وافتحي قلبك وابدئي صفحة جديدة في حياتك ....

حاولي دائما أن تتقربي إلى مولاك واتباع سنة الأمين صلى الله عليه وسلم...تجدي راحة البال والهم والله لن يفيدك

أسأل المولى جل وعلا أن أكون قد ساهمت في حل مشكلتك

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكر الله لكِ وأكرمك في الدارين أخيتي الحبيبة عبير، وحفظك الله وجميع نساء المسلمين.

وددت لفت انتباهك الكريم إلى كلمة

وانحنى امامها انحناء شكر وتقدير

أعلم أن قصدك مجازيّ؛ لكن لو نتجنب هذه التعابير إجلالا لله سبحانه الذي لا يُركع إلا له سبحانه.

 

بارك الله فيك، وأشكر لك ثانية مروركِ الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحبيبات سارة والشيماء ومحبة الأبرار

أسعدني تعطيركن الكريم لصفحات هذا الموضوع. بارك الله فيكن ونفع بما سطرت أناملكن.

 

أختي الحبيبة ميمونة:

أسعدني لومك لنفسك من جرّاء ما حصل، أسأل الله سبحانه أن تكوني ممن حمل بين جنبيه "نفسا لوّامة".

وكما قالت الأختين الشيماء ومحبة الأبرار سلمهن الله: لا تعودي لمثل هذا مرة قادمة، وتذكري يا عزيزتي "ومن يتّق الله يجعل له مخرجًا".

وتذكري ضرورة البحث عن عمل بعيد عن الاختلاط، ومن صدق الله صدقه، ومن استعان بالله أعانه.

 

حفظكِ ربي ورعاكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسمحي لي أختي بهذا التدخل الخفيف و إن لم يكن مطلوباً مني (:

كيف لا يسمح لكن وانتن اخواتي فوالله اسعدني تدخلكم

 

 

والحمد لله سانتهي من هدا العمل الاتنين القادم

 

ولن اعمل لاني اصلا لا اوافق على عمل المراة

 

اما العمل الدي اقوم به فهوstage ويجب علي فعله من اجل وتائق الاقامة

 

فادعوا الله لي ان يرجعني الى بلدي سالمة ان شاء الله

 

وجميع المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرا اختى الحبيبه " المشرفه "

اسأل الله ان ينفع به

وان يحفظنا وبنات ونساء المسلمين

ونتابع معكِ باذن الله حديث الشيخ حفظه الله

مع محبتى :-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم آمين.

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة مسلمة وجزاكِ خيرا على مروركِ الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والفتيات اللواتي يبادرن الشباب بالاتصال ، وتركب مع أي شاب منحرف دون المقدمات السابقة هن في الحقيقة ممن مررن بالمراحلِ السابقة وتجرأن على الفساد .

وغالباً ما تكون عرضة للتعرف على الشباب والاتصال المحرم متى ما سنحت لها الفرصة .

إن تلك الفتاة لم يخطر ببالها حينما كانت عفيفةً أنها ستخلو بشاب أجنبي عنها في يوم من الأيام ، ولكن اتباعها لخطوات الشيطان أوقعها في جريمة العلاقة مع شاب أجنبي عنها . قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } ( النور 21 ) .

 

إن أخطرَ المراحلِ السابقة هي المرحلةُ الأولى وهي قضية الاتصال الهاتفي ونظراً لغفلة كثير من الناس عن مخاطره فسأبين موضوع الاتصال الهاتفي عند الذئاب البشرية في استدراج الفتيات :

أهم ما لدى الشباب المنحرف من أجل اصطياد الفتاه هو الحصول على رقم هاتفها ، ولديهم وسائلُ كثيرة من أجل الحصول على رقم الهاتف ؛ ومن وسائلهم : الاتصال العشوائي حتى يقع على صوت فتاه ، فتغلقُ السماعةَ في المرة الأولى ، ثم يستمر في معاودة الاتصال وإرسال رسائل الجوال حتى تضعف .

 

ومن وسائلهم :

ما يسمى بالترقيم وهي الطريقة الشائعة بين الشباب ، وهو أن يكون لدى الشاب أوراقٌ صغيرةٌ وضع فيها رقمه واسمه المستعار ، ويرميه على الفتيات المتبرجات في الأسواق والأماكن العامة وربما وضعه في الحقيبة أو كيس الأغراض ونحو ذلك . فتأخذه الفتاة وهي لا تريد الاتصال عادة ولكن قد تأتيها لحظات ضعف فتتصل ، أو أنها تعطي الرقم لزميلتها فتتصل .

 

ولهؤلاء الشباب الساقط تفنن في كيفية صيد الفتيات بالترقيم ، فهذا شاب عرض رقم جواله للبيع في جريدة جامعية ؛ لأنه يبدأ بــ (055 ) وهذا له دلالة عند كثير من الساذجات ، فاتصلت إحدى طالبات الجامعة بكل بساطة من أجل شراء الرقم ، واستطاع الشاب استدراج الفتاة وبعد شهرين فقط من الاتصال الأول استطاع أن يأخذها من الجامعة أيام الاختبارات وأن يركبها في سيارته ، وضبط مختلياً بها في بيت أحد أقاربه .

ومن الطرق أيضاً حصول الشاب على الرقم من طريق إحدى زميلاتها ، وربما أخذ الرقم من دفتر تلفونات قريبته . ومن أشهر طرق الوصول إلى الهاتف هو شبكة الأنترنت من خلال برنامج المحادثة ( الشات ) ولا يدخله الشباب إلا بحثاً عن الفتيات ، فيمكث عدة ساعات فإذا تعرف على فتاة نقلها من الغد على المسنجر وتبدأ العلاقة بينهما عبر المسنجر أو البريد الاكتروني ويستمر التواصل بينهم على هذه الحال عدة أسابيع حتى يتحقق من ميل عاطفة الفتاة إليه وتعلقها به ، ثم يأخذ منها رقم الهاتف .

والشيطان يستدرج الطرفان ، بل يأتي الحديث أحياناً من الشاب بالرغبة في التوبة إلى الله ويسأل عن بداية الطريق فتسعى الفتاة في دلالته على بعض الكتب والأشرطة النافعة ، وربما كان العكس هو الذي يبدأ بدلالتها على الخير ؛ لأن هدف الشاب تكوين العلاقة وأن يجري الحديث بينهما حتى تقع في شراك العلاقة العاطفية.

 

وأذكر هنا قصة مؤثرة :

قدمت مرة محاضرة في إحدى المدارس الثانوية للطالبات : وكان من ضمن الأسئلة المكتوبة : أن فتاة تعلقت بشاب من خلال الهاتف ، واستمرت الاتصالات بينهما وكان يحثها دائماً على طاعة الله ، وذكرت أنها حافظت بسببه على صلاة الوتر وأذكار الصباح والمساء ، ولكنه في النهاية دعاها للخروج معه .

 

ومن القصص المؤثرة

قضية ضبطها أعضاء الهيئة ، وهي أن شاباً سيئاً كان يتصل اتصالاً عشوائياً ، فوافق أحد الاتصالات هاتف امرأة فلما أجابت علمت أنه من المعاكسين فأغلقت السماعة ، ثم عاودها مراراً وكلما رفعت السماعة أغلقتها حتى اتصل مرة فقال اسمعي مني فقط ولا تتكلمي . فبين لها أنه شاب يبحث عن فتاة عفيفة وأنه لا يبحث عن غير ذلك وشكرها على إغلاق الهاتف وأن هذا دليلٌ على عفتها ، وأخبرها بأنه سيأتي لأبيها من أجل خطبتها ، وتوالت الاتصالات بعد في متابعة مشروع الزواج ، وأخبرها بأنه قد بنى بيتاً وأنه على مشارف الانتهاء ودعاها لأن تراه ، ودعاها الفضول أن ترى الببيت بعدما تعلقت بذلك الشاب النظيف في نظرها ، وحتى لا تقع في الخلوة المحرمة جاءت مع زميلتها فركبتا معه ، ثم أدخلهما منزله الجديد ، وعند المرور على الغرف دخلت إحداهما غرفةً فدفعها فيه وأغلق الباب ، ثم دفع الثانية إلى الغرفة الأخرى وأغلق الباب ، واعتدى على الأولى ثم اعتدى على الثانية .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أكرمكِ الله وبارك فيكِ حبيبتي على طرح هذا الموضوع

فعلا مهم جدا وخصوصا في هذا الوقت الذي نعيشه والله المستعان

 

أسأل الله أن ينفع به

 

لي عودة بإذن الله لإكمــاله

.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بوركت على الموضوع الخطير والمهم .. نحن في فلسطين يوجد الكثييييييييييييييييييير من المشاكل نظرا لسوء معيشتنا لكن الذي في نفسه ذرة ايمان يمتنع عن فعل ما لا يرضي الله عز وجل ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

ااين العفة والحيا

اين الكرامة والابا

اين انتن با فتيات

لم تفعلن ؟ والدين امركن

ارجو من الله الهداية لكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

للرفع رفع الله قدركنّ ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×