جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 17 يناير, 2009 السلام عليكنّ و رحمة الله و بركاته حياكم الله معنا في حلقة المشاركات هنّ : - blue 2 eyes ( حفظ و تفسير و أحاديث ) محبة الجنة* ( فقه و عقيدة و قصص و أحاديث ) يقــــ فكرى ــــظـــة ( حفظ و تفسير ) ** بسمة التوبة ** ( فقه و عقيدة ) المشتاقة لطيبة ( فقه و عقيدة ) صمت عن الذنوب (فقه و عقيدة) صمــت ( العقيدة ) سماح المرساوي ( حديث) شموس ( حديث ) shahrazad سرورو نور رقيه أمة الرحمن سمية بنت الجزائر a&h ღهمسة أملღ وبالقرأن نرتقي غداً ألقى الأحبة بنت الا سلام و لأذكر نفسي و إياكن بشعار ( الهمة الهمة ، للوصول إلى القمة ) و أيضًا فلنضع أمام أعيننا قول الرسول - صلى الله عليه و سلم - : " من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة " لذلك فلتعلمي أنكِ بالدراسة و نهل العلم ، تسلكين طريقًا إلى الجنة بإذن الله اسأل الله أن يرزقنا - جميعًا - الإخلاص في القول و العمل ( حنين – أمل الأمة ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 17 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم القرآن الكريم و علومه شفاءٌ للقلوب ، و شفاءٌ للأبدان ، شفاءٌ للمرء وأنيسٌ كلما ضاقت أمامه مسالك الحياة وشعابها، وافتقد الرائد عند الحَيْرة، والنور عند الظلمة، يجد القرآن خير جليس لا يُمَلَّ حديثه، وتِردَادُه يزداد فيه تجملًا وبهاءً. الدرس (1) حفظ و تفسير [ سورة النبأ من الآية 1 إلى 20 ] تحميل سورة النبأ تفسير سورة النبأ تسمى سورة عمَ ، وهي أربعون آية ، وهي مكية عند الجميع. 1- "عم يتساءلون" أصله عن ما فأدغمت النون في الميم، لأن الميم تشاركها في الغنة، و قرأت ميما مشددة بغنة قال الواحدي: قال المفسرون: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرهم بتوحيد الله والبعث بعد الموت وتلا عليهم القرآن، جعلوا يتساءلون بينهم يقولون: ماذا جاء به محمد وما الذي أتى به؟ فأنزل الله "عم يتساءلون". ثم ذكر سبحانه تساؤلهم عن ماذا وبينه فقال: 2- " عن النبإ العظيم " يعني نبأ يوم القيامة، 3- "الذي هم فيه مختلفون" وقد كان بعض طوائف كفار العرب ينكر المعاد كما حكى الله عنهم بقوله: " إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين " وكانت طائفة منهم غير جازمة بنفيه، بل شاكة فيه كما حكى الله عنهم بقوله: "إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين" وما حكاه عنهم بقوله: "وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى" فقد حصل الاختلاف بين طوائف الكفار على هذه الصفة. 4- كلا سيعلمون" ردع لهم وزجر، وقيل كلا بمعنى حقاً. ثم كرر الردع والزجر فقال : 5- ثم كلا سيعلمون" للمبالغة في التأكيد والتشديد في الوعيد. ثم ذكر سبحانه بديع صنعه وعظيم قدرته ليعرفوا توحيده ويؤمنوا بما جاء به رسوله فقال: 6- "ألم نجعل الأرض مهادا والمهاد : الوطاء والفراش كما في قوله: "الذي جعل لكم الأرض فراشا" والمعنى: أنها كالمهد للصبي وهو ما يمهد له فينوم عليه. 7- "و الجبال أوتادا" والأوتاد جمع وتد: أي جعلنا الجبال أوتاداً للأرض لتسكن ولا تتحرك كما يرسي الخيام بالأوتاد، أي قدرتنا على هذه الأمور المذكورة أعظم من قدرتنا على الإعادة بالبعث . 8- وخلقناكم أزواجاً" والمراد بالأزواج هنا الأصناف: أي الذكور والإناث. 9- وجعلنا نومكم سباتاً" أي راحة لأبدانكم. والسبات أن ينقطع عن الحركة والروح في بدنه: أي جعلنا نومكم راحة لكم. 10- وجعلنا الليل لباسا" أي نلبسكم ظلمته ونغشيكم بها كما يغشيكم اللباس. و قيل أي سكن لكم 11- وجعلنا النهار معاشا" أي وقت معاش، والمعاش العيش، وكل شيء يعاش به فهو معاش، والمعنى: أن الله جعل لهم النهار مضيئاً ليسعوا فيما يقوم به معاشهم وما قسمه الله لهم من الرزق. 12- وبنينا فوقكم سبعاً شدادا" يريد سبع سموات قوية الخلق محكمة البناء، ولهذا وصفها بالشدة وغلظ كل واحدة منها مسيرة خمسمائة عام كما ورد ذلك. 13- وجعلنا سراجاً وهاجاً" المراد به الشمس، وجعل هنا بمعنى خلق، وهكذا قوله: " وجعلنا نومكم سباتا " وما بعده، 14- وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجا" المعصرات هي السحاب التي ينعصر بالماء ، و قيل : المعصرات هي الرياح ، ويكون المعنى: وأنزلنا من ذوات المعصرات ماءً ثجاجاً.. والثجاج: المنصب بكثرة على جهة التتابع، و قيل ثجاجا : أي كثيرا 15- لنخرج به حباً ونباتاً" أي لنخرج بذلك الماء حباً يؤكل ويقتات: كالحنطة والشعير ونحوهما، والنبات ما تأكله الدواب من الحشيش وسائر النبات 16- وجنات ألفافاً" أي بساتين ملتف بعضها ببعض لتشعب أغصانها. 17- إن يوم الفصل كان ميقاتا" أي وقتاً ومجمعاً وميعاداً للأولين والآخرين يصلون فيه إلى ما وعدوا به من الثواب والعقاب، وسمي يوم الفصل لأن الله يفصل فيه بين خلقه، وهذا شروع في بيان ما يتساءلون عنه من البعث 18- يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً" أي يوم ينفخ في الصور وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل، والمراد هنا النفخة الثانية التي تكون للبعث "فتأتون" أي إلى موضع العرض "أفواجاً" أي زمراً زمراً، وجماعات جماعات، وهي جمع فوج . 19- وفتحت السماء فكانت أبواباً" معطوف على ينفخ، أي فتحت لنزول الملائكة "فكانت أبوابا" كما في قوله: "ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا" ، والمراد أنها صارت ذات أبواب كثيرة. 20- وسيرت الجبال فكانت سرابا" أي سيرت عن أماكنها في الهواء، وقلعت عن مقارها، فكانت هباءً منبثاً يظن الناظر أنها سراب، والمعنى: أن الجبال صارت كلا شيء كما أن السراب يظن الناظر أنه ماء، وليس بماء، وقيل معنى سيرت: أنها نسفت من أصولها. ومثل هذا قوله: " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب " اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم العقيدة هي أشرف العلوم ، فحاجة العباد إليها فوق كل حاجة ، وضرورتهم إليها فوق كل ضرورة ، لأنه لا حياة للقلوب ولا نعيم ولا طمأنينة إلا بأن تعرف ربها ومعبدوها وفاطرها بأسمائه وصفاته و أفعاله ، كي يكون الله أحب إلى النفس مما سواه ، و يكون سعيها فيما يقربها إلى الله دون سائر خلقه . [ العقيدة ] الدرس (1) العقيدة معناها في اللغة : الربط والشد بقوة . معناها في الشرع : مسائل الإيمان والغيبيات والنبوات والقدر. حق الله على العباد هو التوحيد و العبادة ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : [ حَقَّ اللهِ عَلَى العِبَادِ أنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ أنْ لا يُعذِبَ مَنْ لايُشرِك بِهِ شيئًا ] (صحيح البخاري : 2701) . (1) التوحيد هو إفراد الله جلّ وعلا بالعبادة ، وإفراده بالربوبية ، وبالأسماء والصفات التي لامثيل له فيها ولاشبيه قال تعالى : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)[التوبة: من الآية31]. و التوحيد حق الله -سبحانه وتعالى- عَلَى العبيد ، وهو سبيل النجاة ودخول الجنة. و للتوحيد ثلاثة أنواع : 1) توحيد ربوبية : هو توحيد الله سبحانه وتعالى بأفعاله ، فالله يُنزل المطر ، ويُنبت الزرع ، ويحيي ويميت ، ويَرزق الفقير ، ويَشفي المريض ، ويُدبر أمر الكون ، والقيَّام بكل شئون الخلق . 2) توحيد ألوهية : هو توحيد الله سبحانه وتعالى بأفعال العبادة ، مثل الدعاء ، والتوكل ، والحب ، والخوف ، والرجاء ، وجميع الأعمال القلبية ، وجميع الأفعال الظاهرة ، وكذلك العبادات المالية ، والبدنية ، والقولية . 3) توحيد أسماء وصفات : هو أن نُثْبت لله -سبحانه وتعالى- ما أثبته لنفسه ، أو أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من غيرأن نزيد فيها أو ننقص منها، ومن غير تأويل ، ولا تعطيل ، ولاتكييف ، ولاتشبيه ، ولاتمثيل. أسماء الله الحسنى هي الأسماء التي سمَّى الله -سبحانه وتعالى- ، أو سماه بها رسولُه -صلى الله عليه وسلم- ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (أسْألُكَ بِكُلِ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلقِكَ ، أَوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ اسْتَأثَرْتَ بِهِ في عِلمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ ) [صحيح ، مسند الإمام أحمد 391/1]. (2) العبادة و هي كل مايحبه الله ويرضاه ، من الأفعال ، والأقوال الظاهر الباطنة. شروط قبول العبادة عند الله * الإخلاص : أن يكون العمل خالصًا لوجه الله الكريم ، ليس فيه شركٌ ولا رياء ، قال الله -سبحانه وتعالى - : (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلكَ أمِرتُ وَ أنَا أولُ المُسْلِمينَ) [الأنعام:162-163] *المتابعة : أن يكون على سُنَّة النَّبي -صلى الله عليه وسلم- وكما فَعَل ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (مَنْ أحْدَثَ فِي أمْرِنَا هَذَا مَالَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدّ ) [صحيح البخاري :2550] اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 19 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم قصص الانبياء عبرة لمن اعتبر ، ومن تعلمها ازداد ايمانه وزاد يقينه بهذا الدين ، وصبر على البلاء والمحن وثبت على طاعة الله ، قال الله تعالى { لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب } الدرس (1) قصص الأنبياء ( آدم - عليه السلام - ) آدم عليه السلام أبو البشر ، و أول مخلوق من البشر ، و ينسب إليه جميع البشر . خلقه الله جل جلاله في البداية من تراب ، قال سبحانه و تعالى : " إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون " ( سورة آل عمران :59 ) ، و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنتم بنو آدم ، و آدم من تراب " . و قال صلى الله عليه و سلم : " إنّ الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر الأرض ، فجاء منهم الأحمر و الأبيض و الأسود و بين ذلك ، و السهل و الحزن و الخبيث و الطيب و بين ذلك " ، فالتراب الذي خلق منه آدم عليه السلام جمع ألوان التراب المختلفة و صفاته المتعددة ، و هذا سر اختلاف الناس في ألوانهم لاختلاف ألوان تراب الأرض ، و سر اختلاف الناس في نفسياتهم و طبائعهم و مشاعرهم ؛ لاختلاف طبيعة تراب الأرض . ثم عجنت هذه القبضة من التراب بالماء فصارت طينًا ، ثم جف و يبس حتى صار كالفخار ، و كان آدم عليه السلام في هذه المراحل جسدًا ، مجرد جسد بلا روح و لا حياة ، فبعد أن خلقه الله من الطين ، صوّره و سوّاه و جعله تمثالاً كجسمه على صورة إنسان ، و تركه في الجنة مدة من الزمن لا يعلمها إلا الله ، قال الله سبحانه و تعالى : " هل أتى عل الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا " ( سورة الإنسان : 1 ) . ولما كان آدم في هذه الفترة كان إبليس - و هو وقتها من أكابر الجن - ينظر إليه و يتعجب ، يدور حول هذا الجسد ينظر إليه فاحصًا متعجبًا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما صور الله آدم في الجنة تركه الله ما شاء أن يتركه ، فجعل إبليس يطيف به ، ينظر إليه ، فلما رآه أجوف ، عرف أنه خلق لا يتمالك " ، ثم نفخ الله فيه من روحه في آخر ساعة من يوم الجمعة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة ، فيما بين العصر إلى الليل " ، و لما نفخ الله الروح في جسد آدم عطس فشمته الله ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما خلق الله آدم و نفخ فيه الروح عطس فحمد الله بإذنه فقال له ربه : رحمك الله يا آدم " . و تحرك جسد آدم و دبت فيه الحياة ، و صار إنسانًا يتنفس ، فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له ماعدا واحدًا ، قال الله سبحانه و تعالى : " قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين " ( سورة ص : 75 – 76 ) . إنه الحسد ينضج من هذا الرد ، و هذه خطورة مرض الحسد – عافانا الله و إياكنّ منه - ، حسد إبليس اللعين آدم عليه السلام ، حسده على تفضيل الله له و تكريمه له ، و نتيجة الحسد عصى ربه ، و رفض السجود ، و رد الأمر ، و نتيجة الكبر و الغرور و رؤية النفس قال : " أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين " ، مع العلم أنه لا فضل للنار على الطين مطلقًا ، فكله من مخلوقات الله ، و لا سبيل إلى التفضيل إلا ما فضله الله . هنا قضى الله سبحانه و تعالى بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح : " قال فاخرج منها فإنك رجيم " . ثم ألزم الله-سبحانه وتعالى- الملائكة أن يتعلموا من آدم ، اعترافًا بفضله وتقديرًا لعمله :(ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [البقرة: من الآية31] سألهم الله عن أسماء الكائنات ؛ كي يستبين لهم عجزهم ، ويظهر لهم قصور عملهم ، فلما أرادوا الرجوع إلى سابق علمهم لم يجدوا إلى الجواب سبيلا ، فأقروا بجهلهم فقالوا : ( سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) [البقرة:32] ولما كان آدم قد علَّمه الله بفضله وأكرمه من علمه -عليه الصلاة والسلام- وهو بكل شيء عليم ، أمره الله أن ينبئهم بما عجزوا عن معرفته ، ويخبرهم بما قصرت عنه مداركهم بيانًا لفضلهم ، وإظهارًا لحكمة استخلافه : ( يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ) [البقرة: من الآية33] فناداهم ربهم : ( أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) [البقرة: من الآية33] وهكذا علا شأن آدم في أعين الملائكة بعدما اكتشفوا أنه يعلم ما لايعلمون فأذعنوا ، وصار دائمًا علُّو المكانة للآدمي بهاتين : أن يكون متعلِمًا مُعلِمًا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( خَيْرَكُمْ مِنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ ) [صحيح البخاري :4639] ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( ألا إِنَّ الدُّنيَا مَلعُونة مَافِيهَا إلا ذِكرُ اللهِ وَما وَللّاهُ وَعَالمٌ أو مُتعلِّمٌ ) [صحيح الترمزدي : 1891]. بهذه المميزات التي خصَّ الله بها آدم أبا البشر- عليه الصلاة والسلام- استحقَّ أن يكون في منزلة تليق بمكانته وعلوْ شأنه ، فأسكنه الجنة دار الكرامة والخلود وهكذا حظي آدم -عليه الصلاة والسلام- بأربع تشريفات : *خَلَقَهُ الله -جلّ علاه - بيده الكريمة . *نفَخَ فيه -سبحانه تعالى- من روحه . *أمر -عزّ وجلّ- الملائكة بالسجود له . *تعليمه أسماء كل شيء . ثم خلق الله حواء ، كان من زيادة إكرام الله -سبحانه وتعالى- لآدم -عليه الصلاة والسلام- أن خلق له زوجًا يسكن إليها ، وخلقها من جنسه حتى تنسجم معه ولاتنفر من طبعه ، قال -سبحانه وتعالى- : (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) (لأعراف:189) خلق الله حواء من ضلع من أضلاع آدم ؛ لتكون جزءًا منه لايستغني عنه ، وكانت من ضلعه الأيسر ؛ لتكون أقرب إلى قلبه وأحبَّ إلى نفسه .. ثم جاء أمر ربنا العلي -سبحانه وتعالى- : (َ يَآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا ) [البقرة: من الآية35] ليزيدَ في سعادته بذكر زوجته ، وأنها سترافقه في نعيمه ولن ينفر فيه وحده. وسكن آدم الجنة ، وصار يتمتع فيها هو وزوجه من كل ماتشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ، فقد أطلق الله -سبحانه وتعالى- لهما العنان في الحصول على ما يريدان من ثمارها وعدًا حقًا ، قال -صلى الله عليه وسلم- : (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى(118) وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى) [طـه:118] ونهاه الله عن شجرة واحدة حددها سبحانه وأشار إليها تعيينًا لها ، بل وأكد التحذير تمامًا بعد الاقتراب : (وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) [البقرة: من الآية35] ثم حذر - سبحانه وتعالى - كيد عدوه اللدود الذي أفصح عن عداوته بعدم سجوده ، قال -سبحانه وتعالى- : (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) [طـه:117] إنَّ أعدى أعدائك حقيقة هو من يستخف بك ويحتقر أصلك الذي خلقت منه ، ولايقف عند هذا الحد بل يتبعه بالوعيد والتهديد ، ويظل يتحين الفرص ؛ لينفذ التهديد والوعيد. ولذلك أكَّد -سبحانه وتعالى- على آدم ثم في كتبه المنزلة ، وعلى لسان أنبيائه ورسله بعداوة الشيطان لآدم وذريته ، وخطورته والتحذير منه ، ومع ذلك يأتي من بني البشر من يطيع الشيطان ويواليه في معصية الله سبحانه ، ومن هذا يعجب ربنا قال -سبحانه وتعالى-: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) [الكهف:50] اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الفقه الإسلامي تشريع عام شامل ، بمعنى أنه ينظم علاقة الإنسان بربه، وعلاقته بأخيه الإنسان ، الذي يوافقه في الدين أو يخالفه فيه ، فالإنسان محفوف بعناية ربه ، موجه إلى الحق والطريق المستقيم خاضع للتنظيم الإلهي في سائر أحواله، الدينية والدنيوية، وفي كل زمان ومكان . [ الفقه ] الدرس (1) الفـقْه *الفقه في اللغة هو : الفهم ، قال رسول الله –صلى لله عليه وسلم – : "مَنْ يُرِدْ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقْهُ فِي الدّينِ " ( صحيح البخاري : 71 ). *الفقه في الشرع هو : المعرفة بأحكام الشريعة العملية بأدلتها من القرآن ، ومن كلام النبي –صلى الله عليه وسلم – ولا تؤخذ إلا عنه . الطهارة هي رفع الحدث ، وزوال النجس . الحدث هو وصفٌ يقوم به بالبدن يمنع من الصلاة مثل قضاء الحاجة. أنواع الحدث *حدث أكبر : هو الذي يوجب الغسل مثل : الجنابة ، الحيض ، والنفاس. *حدث أصغر : هو الذي يوجب الوضوء فقط مثل : التبول ، والتبرز. يحرم على المحدث حدثا أكبر : - *الصلاة ، قَالَ رَسُولُ اللهِ –صلى الله عليه وسلم- : ( لاتُقبَلُ صَلاةٌ بِغَيرِ طُهُورٍ ، وَلاصَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ ) [صحيح مسلم :224]. *الطواف ، قَالَ رَسُولُ اللهِ –صلى الله عليه وسلم- : ( الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلاةٌ ، إِلا أنَّ اللهَ أحَلَّ فِيهِ المَنطِقَ فَمَنْ نَطقَ فِيهِ فَلا يَنْطِقُ إلا بِخيْرٍ ) [صحيح الجامع : 3954]. *مسّ المصحف ، قال الله تعالى : (لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)[الواقعة:79] ، وَقَالَ رَسُول اللهِ –صلى الله عليه وسلم- : ( لايَمَسَّ القُرآنَ إِلا طَاهِرٌ ) [صحيح الجامع :7780]. * اللبث في المسجد ، قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) [النساء:43]. رفع الحدث * يُرفع الحدث الأكبر بالاغتسال ، قال الله تعالى في كتابه الكريم : (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا)[المائدة: من الآية6] ، وقال عزّ وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا)[النساء: من الآية43]. *يُرفع الحدث الأصغر بالوضوء ، قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)[المائدة: من الآية6]. *يُرفع كلاهما بالتيمم ، لمن لم يجد الماء ، أو لمن لا يقدر على استخدامه ، قال تعالى : (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ)[المائدة: من الآية6]. النجس هو شيء ماديّْ نجس مثل : الدم ، أو البول ، أو البراز، و يزال بغسله بالماء ، أو بأي مزيل يزيل عين النجاسة. الاستنجاء إزالة ما خرج من السبيلين بماء طهور. و يحرم الاستنجاء باليمين ؛ لحديث سلمان –رضي الله عنه- قال : لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ –صلى الله عليه وسلم- أَنْ نَسْتَنْجِي بِاليَمِينِ [صحيح مسلم :57]. اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الأحاديث النبوية ـ بعد القرآن الكريم ـ أشرف العلوم وأعلاها؛ إذ هي شارحةٌ لكتاب الله ـ المعجزة الباقية الخالدة إلى يوم الدين ـ ومبينةٌ لمشكله، ومفصلةٌ لمجمله، ومخصّصةٌ لعامّه، ومقيِّدةٌ لمطلقه. [ الاحاديث النبوية ] الحديث (1) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان . أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار )) متفق عليه . معاني الكلمات : حلاوة الإيمان : أي التلذذ بالطاعة و تحمل المشقة في رضى الله و رسوله و إيثار ذلك على عرض الدنيا من فوائد الحديث : 1- تقديم محبة الله و رسوله على محبة النفس و المال و الولد و الناس أجمعين 2- فضل الحب في الله بين المسلمين لا من أجل أي عرض من أعراض الدنيا . 3- التنبيه على الخوف من الكفر و الاستعاذة بالله منه كما يخاف من النار و يستعاذ بالله منها. 4- التنبيه على فضل دين الإسلام فالاستمساك به ينجي العبد من النار. الحديث (2) عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : ( لايدخلُ الجنةَ مَنْ كان في قلبه مثقالُ ذرَّة من كِبْر ) قال رجلٌ : إن الرجلَ يحب أن يكون ثوبُهُ حسنًا ونَعْلُهُ حسنةً ، قال : ( إن الله جميلٌ يحب الجَمَال ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ النَّاسِ ) . رواه مسلم . معاني الكلمات : مثقال ذرة : وزن ذرة ، والذَّرة : أصغر شيء في الكون . بطر الحق : ردُّ الحق . غمطُ النَّاس : التكبر والتعالي عليهم . إرشادات في موضوع الحديث : 1- الإسلام يهذِّب كلَّ خصلة زذيلة وصفة ذميمة . 2- تحريم التعالي على الناس ، والتكبُّر عليهم . 3- تُستحبُّ العناية بالمظهر بتحسين اللباس وتجميل الهيئة وفق ضوابط شرعية . 4- الجَمَال صفة من صفات الله تعالى ، نثبتُها له كما يليق بجلاله وعظمته . 5- من صفات المسلمة الحقَّة التواضعُ لخلق الله تعالى ، وماتواضعت أمة الله إلا رفعها . والتواضع جالب للمحبة ، مزيل للعداوة ، يعين على شكر النعم . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الدرس (2) حفظ و تفسير [ سورة النبأ من الآية 20 إلى 40 ] تحميل سورة النبأ تفسير سورة النبأ ثم شرع سبحانه في تفصيل أحكام الفصل فقال : 21- "إن جهنم كانت مرصاداً" أي : إن جهنم كانت في حكم الله وقضائه موضع رصد يرصد فيه خزنة النار الكفار ليعذبوهم فيها، أو هي في نفسها متطلعة لمن يأتي إليها من الكفار كما يتطلع الرصد لمن يمر به ويأتي إليهم . ثم ذكر من هي مرصد له فقال : 22- "للطاغين مآبا" أي مرجعاً يرجعون إليه، والمآب المرجع. 23- "لابثين فيها أحقابا " : أي ماكثين في النار ما دامت الأحقاب، وهي لا تنقطع، وكلما مضى حقب جاء حقب، وهي جمع حُقُب بضمتين، وهو الدهر، والأحقاب الدهور ، وحكى الواحدي عن المفسرين أن الحقب بضم الحاء وسكون القاف بضع وثمانون سنة، السنة ثلثمائة وستون يوماً، اليوم ألف سنة من أيام الدنيا. قال الحسن: والله ما هي إلا أنه إذا مضى حقب دخل آخر، ثم آخر، ثم كذلك إلى الأبد . 24- " لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * 25- إلا حميما وغساقا " : بيان لما اشتملت عليه من أنهم لا يذوقون في جهنم أو في الأحقاب برداً ينفعهم من حرها و لا شراباً ينفعهم من عطشها إلا حميماً، وهو الماء الحار، وغساقاً وهو صديد أهل النار. 26- " جزاء وفاقا" أي : جازيناهم جزاء وافق أعمالهم،و قال مقاتل: وافق العذاب الذنب فلا ذنب أعظم من الشرك ولا عذاب أعظم من النار. وقال الحسن وعكرمة: كانت أعمالهم سيئة، فأتاهم الله بما يسوؤهم. 27- "إنهم كانوا لا يرجون حساباً" أي لا يرجون ثواب حساب. قال الزجاج: كانوا لا يؤمنون بالبعث فيرجون حسابهم، والجملة تعليل لاستحقاقهم الجزاء المذكور. 28- " وكذبوا بآياتنا كذاباً" أي كذبوا بالآيات القرآنية، أو كذبوا بما هو أعم منها تكذيباً شديداً. 29- "وكل شيء أحصيناه كتاباً" أي وأحصينا كل شيء أحصيناه. وقيل المراد كتبناه في اللوح المحفوظ لتعرفه الملائكة، وقيل أراد ما كتبه الحفظة على العباد من أعمالهم.". 30- "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" هذه الفاء للجزاء، فنبه على أن الأمر بالذوق معلل بما تقدم شرحه من قبائح أفعالهم، ومن الزيادة في عذابهم أنها كلما نضجت جلودهم بدلهم جلوداً غيرها، وكلما خبت النار زادهم الله سعيراً 31- "إن للمتقين مفازاً" : هذا شروع في بيان حال المؤمنين، وما أعد الله لهم من الخير بعد بيان حال الكافرين وما أعد الله لهم من الشر، والمفاز مصدر بمعنى الفوز والظفر بالنعمة والمطلوب والنجاة من النار . ثم فسر سبحانه هذا المفاز فقال: 32- "حدائق وأعناباً": أي فوز حدائق، وهي جمع حديقة: وهي البستان المحوط عليه، والأعناب جمع عنب: أي كروم أعناب . 33- " وكواعب أتراباً" الكواعب جمع كاعبة: وهي الناهدة ، والأتراب: الأقران في السن 34- "وكأساً دهاقاً" أي ممتلئة. قال الحسن : أي مترعة مملوءة، وقال سعيد بن جبير "دهاقاً" متتابعة يتبع بعضها بعضاً. وقال زيد بن أسلم "دهاقاً" صافية .. 35- "لا يسمعون فيها لغواً ولا كذاباً" أي لا يسمعون في الجنة لغواً، وهو الباطل من الكلام، ولا كذاباً: أي ولا يكذب بعضهم بعضاً. 36- " جزاء من ربك عطاءً حسابًا" أي : جزاهم جزاء، وكذا "عطاء" أي وأعطاهم عطاءً "حساباً" قال أبو عبيدة: كافياً. وقال ابن قتيبة: كثيرا، أي نعطيه حتى يقول حسبي ، قال الكلبي: حاسبهم فأعطاهم بالحسنة عشراً. 37-" رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابًا " الرحمن صفة للرب تبارك و تعالى و قوله "لا يملكون منه خطاباً" أي لا يملكون أن يسألوا إلا فيما أذن لهم فيه، وقال الكسائي: لا يملكون منه خطاباً بالشفاعة إلا بإذنه، وقيل الخطاب الكلام: أي لا يملكون أن يخاطبوا الرب سبحانه إلا بإذنه، دليله "لا تكلم نفس إلا بإذنه" و هذه الجملة مقررة لما تفيده الربوبية من العظمة والكبرياء. 38- "يوم يقوم الروح والملائكة صفاً إلا من أذن له الرحمن و قال صوابًا": أي مصطفين. واختلف في الروح، فقيل إنه ملك من الملائكة أعظم من السموات السبع ومن الأرضين السبع ومن الجبال، وقيل هو جبريل. وقيل هم أشراف الملائكة .. وقوله: "إلا من أذن له الرحمن" معناه: لا يشفعون لأحد إلا من أذن له الرحمن بالشفاعة، أو لا يتكلمون إلا في حق من أذن له الرحمن "و" كان ذلك الشخص ممن "قال صواباً" أي قال: لا إله إلا الله في الدنيا . والإشارة بقوله: 39- "ذلك اليوم الحق" إشارة إلى يوم قيامهم على تلك الصفة، أي الكائن الواقع المتحقق .. " فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا " أي مرجعاً يرجع إليه بالعمل الصالح، لأنه إذا عمل خيراً قربه إلى الله، وإذا عمل شراً باعده منه . ثم زاد سبحانه في تخويف الكفار فقال: 40- "إنا أنذرناكم عذاباً قريباً" يعني العذاب في الآخرة، وكل ما هو آت فهو قريب، ومثله قوله: "كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها" و معناه: أي عذاباً كائناً .. "يوم ينظر المرء ما قدمت يداه" أي يشاهد ما قدمه من خير أو شر، قال الحسن: والمرء هنا هو المؤمن: أي يجد لنفسه عملاً، فأما الكافر فلا يجد لنفسه عملاً فيتمنى أن يكون تراباً .. "ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً" أي يتمنى أن يكون تراباً لما يشاهده مما قد أعده الله له من أنواع العذاب ، وأخرج البيهقي في البعث والنشور عن أبي هريرة قال: يحشر الخلق كلهم يوم القيامة البهائم والدواب والطير وكل شيء، فيبلغ من عذاب الله أن يؤخذ للجماء من القرناء، ثم يقول: كوني تراباً، فذلك حين يقول الكافر "يا ليتني كنت ترابا" اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ العقيدة ] الدرس (2) من ربُّك ربي الله -جلّ علاه - الذي خلقني ، ورزقني ، وربَّاني ، وربَّى جميع العالمين بنعمته ، قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:21] عرفت ربي -سبحانه وتعالى- بآيات كتابه المنزلة بالوحي عَلَى النبي محمد-صلى الله عليه وسلم- ، وبآياته الكونية من هذه المخلوقات ، وبالفطرة التي فطرني الله -سبحانه وتعالى- وفطر الخلق عليها . و عرفت ربي -سبحانه وتعالى- بكل كمال جلاله وتنزيه ، قال تعالى : ( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ::1:: اللهُ الصَّمَدُ ::2::لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ :3::وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفْوًا أحَدٌ )[سورة الإخلاص]. ما دينُك ديني الإسلام ، قال الله تعالى : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)[آل عمران: من الآية19] و الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والخلوص من الشرك ، والبراءة من أهله ، قال الله تعالى : (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ::162::لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [الأنعام :162-163] . من نبيُّك نبيي محمد -صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى : ( مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ ) [محمد :29] و هو مُحمَّدٌ بِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبْ بِنْ هَاشِم ، وَهَاشِم مِنْ قُرَيْش ، وَقُرَيْش مِنْ العَرَبْ ، وَالعَرَبَْ مِنْ ذُرِيَّةِ إِسْمَاعِيل بِنْ إبْرَاهِيم خَلِيل الله-عليه الصلاة والسلام- . كلمة النجاة هي : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمَّدًا رسُول الله ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( إنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلى النَّارِ مَنْ قَالَ لا إلَهَ إلا الله يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ ) [صحيح البخاري :415]. معنى أشهد أن لا إله إلا الله أشهد : أي أقِرُّ وأعترف بقلبي ولساني لله -سبحانه وتعالى- بالوحدانية ، ولنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- بالرّسالة. لا إله إلا الله : هي نفيُ وإثباتٌ .. لا إله : نفي جميع الآله ، والطواغيت ، والأنداد غير الله -سبحانه وتعالى- . إلا الله : إثبات العبودية لله وحده رب العالمين . معنى أشهد أن محمدًا رسول الله تصديقهُ فيما أخبر ، طاعته فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر ، وألا يُعْبَد الله -سبحانه وتعالى- إلا بما شرع ، قال تعالى : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُول فَقَدْ أطَاعَ اللهَ ) [النساء :80] . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الدرس (2) قصص الأنبياء ( آدم - عليه السلام - ) حزَّ في نفس إبليس ، وعزَّ عليه أن ينعم آدم وزوجه بالجنة وهو مطرود من رحمة الله ، مُبْعَدٌ عن جنته ، وعزم على الثأر لنفسه . فهِمَ آدم وحواء-عليهما الصلاة والسلام- أنهما ممنوعان من الأكل من هذه الشجرة ، غير أن آدم إنسان ، والإنسان ينسى ، وقلبه يتقلب ، وعزمه ضعيف : (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) [طـه:115] واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره ، واستغل تكوين آدم النفسي ، وراح يثير في نفسه ،ويوهمه أنه صادق الود ، مخلص في النصح : (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) [الأعراف:21] ثم راح يوسوس إليه يومًا بعد يوم بكلام معسول ، وتزيين أرجى للقبول : ( هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) [طـه: من الآية120] ( مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ) [الأعراف: من الآية20] ونسي آدم -عليه السلام- أن الله حذره من الاقتراب منها ، نسي أن إبليس عدوه القديم ، وأكل آدم وحواء من الشجرة المحرمة : (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) [طـه: من الآية121] لم يكد ينتهي آدم من الأكل حتى أحس بالألم والحزن والخجل ، وبدت له عورته وكان الله قد سترها عنه فلم يرها ، وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر ؛ لكي يغطي بها كل واحد منهما جسده العاري : ( فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ) [الأعراف: من الآية22] وندم آدم ، وعلمه الله -سبحانه وتعالى- كلمات ليتوب عليه : (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة:37] وهذه الكلمات هي ماذكرها ربنا تعالى بقوله : (قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف:23] قال رسول -صلى الله عليه وسلم- قال : ( إنَّ آدَمَ -عليه السلام- كَانَ رَجُلاً طُوالًا كَأنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ كَثيرُ شَعْرِ الرَّأُسِ ، فَلَمَّا وَقعَ بِمَا وقعَ بِهِ بَدَتْ لَهُ عَوْرَتُهُ ، وَكَانَ لايَرَاهَا قَبْلَ ذِلكَ ، فَانطَلَقَ هَارِبًا ، فأخَذَتْ برأسِهِ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرة الجَنَّة ، فقَال لها : أرْسليني ، قَالَتْ : لَسْتُ مُرْسلتك ، قَال : فَنَادَاهُ ربُّهُ عَزَّ وَجَل : أمني تفِر ؟ ، قَال : أيْ رَبُ لا ؛ أسْتحييك ، قال :فَنَادَاهُ: وإنَّ المُؤمن يَسْتَحِي ربَّهُ عزَّ وَجلّ منَ الذنبِ إذا وَقعَ بِهِ ، ثُمَّ يَعْلَمُ بِحَمْدِ الله أينَ المخرَجُ ؟ ، يَعلمُ أنَّ المخرَجَ في الاسْتغفار والتوبَة إلى الله عزَّ وَجَل ) [أخرجه الحاكم في المستدرك 88/2، وصححه ووافقه الذهبي ، وحسنه الحافظ في الفتح 367/6] أخطأ آدم وأكل من الشجرة المحرمة، ثم ندم وتاب الله عليه ، وكان في بقائه في الجنة مدة فترة إعداد وتربية وتعليم وتدريب ، تدريب على طاعة الأمر ، واجتناب النهي ، ومقاومة الشهوة ، والحذر من العدو . كانت فترة تدريب مهمة قبل النزول إلى الأرض التي خلقها الله لها وهيأه وهيأها للعيش فيها ، فلما تمت الحكمة من وجوده في الجنة أمره الله بالهبوط إلى الأرض هو وزوجته ، ومعها إبليس وقبيلته ، قال تعالى : (قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) [الأعراف:24] وهبط آدم وحواء إلى الأرض ، ونهض آدم من عثرته ، بما رُكب في فطرته ، وأدركته رحمة الله التي تدركه دائمًا عندما يثوب إليها ويلوذ بها ، وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي ، يعيشان فيها ، ويموتان عليها ، ويخرجان منها يوم البعث . (قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) [الأعراف:25] وهنا انتهت فترة التدريب ، وتعلم آدم -عليه الصلاة والسلام- الدرس ، وعرف عدوه وعرف حبيبه ، وعلم أين المخرج ، وأمره الله-سبحانه وتعالى- أن ينزل إلى الأرض مذكِرًّا هذا الدرس دائمًا لنفسه ولأولاده بمعرفة العدو وسبب الطرد ، قال –سبحانه وتعالى- : (يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) [الأعراف:27] من فوائد القصّة 1- للإنسان عدو خطير هو إبليس وأعوانه من الشياطين ، يريدون لبني آدم معصية ربهم ؛ ليغضب عليهم ويدخلهم النار مع الشياطين ، فلا تطع الشيطان إن وسوس لك بمعصية ربك -سبحانه وتعالى- . 2- لابد أن تعلم أن الخطأ والنسيان من طبيعة الإنسان ، والمخرج في التوبة والاستغفار . 3- كانت فترة وجود آدم -عليه الصلاة والسلام- في الجنة للتدريب على الأمر والنهي : ( وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) [البقرة :35] ، وللتعليم بالتحذير والإنذار : ( إنَّ هَذا عَدُوٌّ لكَ وَلِزَوْجِكَ فلا يُخْرِجنْكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى ) ، ولأن الإنسان من طبعه النسيان فقد جعل الله -سبحانه وتعالى- مثل ذلك كل سنة فترة تدريب للإنسان ؛ كي لاينسى القضية التي خُلِقَ من أجلها ، ولايوالي عدوه في معصية مولاه ، وهي فترة صيام شهر رمضان ، يحرم عليه الحلال نهارًا ويباح ليلاً ؛ لتقوية عزيمته ، وشحد همته ، وتذكيره بقضيته ؛ فافهم . 4- الخطيئة شؤم على صاحبها تحرمه من خير كثير ، فجاهد ألا تخطئ ، ومتى أخطأت فتب . 5- إن إبليس يتخذ نفس الطريقة في إغواء بني آدم وهي التزيين ؛ فاحذر منه ولاتصدقه . 6- إن الحسد من أخطر الأمراض التي تورط صاحبها في السيئات والموبقات ؛ فلا تحسد أحدًا ، وسل الله من فضله . 7- إن تكريم الله للإنسان يكون بقدر عمله وعمله ، وقيمة كل امرئٍ مايحسن ، فتعلم يكرمك ربك ويشرفك . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ الفقه ] الدرس (2) تنقسم المياه إلى ثلاثة أقسام : طهور ، وطاهر ، ونجس . الماء الطهور هو الباقي على أصل خلقته لم يتغير لونه ، أو طعمه ، أو رائحته . و هو يرفع الحدث ، ويزيل الخبث ، بدليل قوله تعالى : (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً)[الفرقان: من الآية48] ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهُمَّ طَهِرْنِي بِالثّلجِ وَالبَرَد وَالمَاءِ البَارِدِ). [رواه مسلم : 204]. الماء الطاهر هو ما تغير لونه ، أو طعمه ، أو ريحه بشيء طاهر ، مثل ماء الورد أو ماء الكافور . و يجوز استعماله في غير رفع الحدث وزوال النجس . الماء النجس هو ما تغيرت إحدى صفاته بنجاسة وقعت فيه . و يحرم استعماله ، ولا يرفع الحدث ، ولا يزيل النجس . الآداب المستحبة عند دخول الخلاء *تقديم الرجل اليسرى عند الدخول. *قول : بسم الله ؛ لقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- (سُتِر مَا بَيْنَ أعْيُنِ الجِنِِ وَ عَوْرَات بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدَهُمْ الخَلاءَ أنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللهِ ) [صحيح ابن ماجه :297]. *قول : أعوذ بالله من الخبث والخبائث ؛ لحديث أنس –رضي الله عنه- كَانَ النَّبِيُّ –صلى الله عليه وسلم – إِذَا دَخَلَ الخَلاءَ قَالَ : (اللهُمّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الخُبثِ وَالخَبَائِثِ ) . [ صحيح البخاري : 142]. الآداب المستحبة أثناء قضاء الحاجة * يحرم استقبال القبلة أو استدبارها ، قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : ( إِذَا أَتَيْتُم الغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ وَ لَا تَسْتَدِبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا) [ صحيح البخاري : 386]. * يحرم أن يبول أو يتغوط في الطريق ، أو في ظل نافع ، أو تحت شجرة عليها ثمر يُقصد ، قَالَ رَسُولُ اللهِ –صلى الله عليه وسلم- : ( اتّقُوا الملاعِنَ الثلاثَ : البُرَاز في المَوارِدِ ، وَقَارِعَة الطّرِيقِ ، وَالظّلِ ) [ حسن ، ابن ماجه : 328]. *يحرم التخلي بين قبور المسلمين ، قَال رَسُول اللهِ –صلى الله عليه وسلم - : ( مَا أُبالِي أَوَسْطَ القُبُور قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوَسْطَ السُّوقِ )*[صحيح ابن ماجه :1567]. *يكره الكلام أثناء قضاء الحاجة ، عَنْ ابنِ عُمَر –رضي الله عنه- : ( أَنَّ رَجُلا مَرَّ وَرَسُول الله-صلى الله عليه وسلم- يَبُول فسَلمَ ؛ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ) [صحيح مسلم :115]. الآداب المستحبة عند الخروج من الخلاء *تقديم الرجل اليمنى عند الخروج. *أن تقول : غفرانك ؛ لحديث عائشة –رضي الله عنها- : ( كَانَ النَّبِيُّ –صلى الله عليه وسلّم- إِذَا خَرَجَ مِنْ الخَلاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ) [صحيح أبي داود: 23]. اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ الاحاديث النبوية ] الحديث (3) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( لعن الله الواشمات والمتسوشمات والمتنمَّصات والمتفلَّجات للحسن المغيِّرات خلقَ الله تعالى ، مالي لاألعن من لعن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في كتاب الله : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) [سورة الحشر : آية 7] . رواه البخاري . مصطلحات : الكبيرة : هي كل ماترتَّب عليه حدٌّ في الدنيا ، أو تُوعِّد عليه بلعن أو غضبٍ أو نارٍ . معاني الكلمات : الوشم : أن تُغرز في العضو إبرة أو نحوها فيسيل الدم ، ثم يُحشى بلون أخضر أو غيره. المستوشمات : مَنْ تَطلُب أن يُعمل لها الوشْم . المتنمِّصات : النامصة التي تنتف شعر الحاجبين ، والمُتنمِّصة هي :التي يُنتف لها . المتفلَّجات : التفليج بَرْدُ الأسنان المتلاصقة بالمبرد أو غيره لتصير متباعدة . إرشادات في موضوع الحديث : 1- تحريم إزالة شعر الحاجبين سواء بالنتف أو بأي طريقة ، وهو كبيرةٌ من كبائر الذنوب . 2- تحريم الوشم ، وهو كبيرة من كبائر الذنوب . 3- من وُشِمت وهي صغيرة لاإثم عليها فيه ، وإنما الإثم على الفاعل . 4- تحريم التفليج بين الأسنان ؛ لأن في ذلك تغيير لخلق الله . 5- على المسلمة أن تلتزم شرع الله وتتجنَّب التشبُّه بالكافرات أو الفاسقات . 6- خلق الله على الإنسان على أحسن صورة فلا يجوز للإنسان أن يغيِّر خلق الله تعالى. الحديث (4) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله و بحمده ، سبحان الله العظيم )) متفق عليه . من فوائد الحديث : • بيان عظم هاتين الكلمتين و فضلهما و كثرة ثوابهما بالرغم من بساطة لفظهما . • فيهما تنزيه الله عما لا يليق به سبحانه ، و كذا حمده و الثناء عليه بما هو أهله و بيان عظمته عز و جل • بيان محبة الله للذكر و منه هاتين الكلمتين العظيمتين . • الإشارة إلى أن الله سبحانه يحب من يذكره بهاتين الكلمتين . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 يناير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الدرس (3) حفظ و تفسير [ سورة النازعات من الآية 1 إلى الآية 23 ] تحميل سورة النازعات تفسير سورة النازعات تسمى سورة الساهرة، و هي ست وأربعون آية ، وهي مكية بلا خلاف . أقسم سبحانه بهذه الأشياء التي ذكرها، فالنازعات و الناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات: يعني الملائكة ، و المقسوم عليه هو يوم القيامة . 1- "و النازعات غرقا" : هي الملائكة التي تنزع أرواح الكفار عن أجسادهم كما ينزع النازع في القوس فيبلغ بها غاية المدى ، يعني تنزعها بعنف ، قال مقاتل: ملك الموت وأعوانه ينزعون أرواح الكفار كما ينزع السفود( الشوك ) الكثير الشعب من الصوف المبتل، فتخرج نفسه كالغريق في الماء. 2- "والناشطات نشطاً"، هي الملائكة تنشط نفس المؤمن، أي تحل حلاً رفيقاً فتقبضها، كما ينشط العقال من يد البعير، أي يحل برفق ، و المعنى أن الملائكة تجذب روح المؤمن برفق و سهولة . 3- "و السابحات سبحا" : هي " الملائكة تسبح في الأبدان لإخراج الروح كما يسبح الغواص في البحر لإخراج شيء منه ، وقال قتادة والحسن: هي النجوم تسبح في أفلاكها كما في قوله: "وكل في فلك يسبحون"يس/40 . 4- "فالسابقات سبقاً" هم الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. وقيل : هي أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة شوقاً إلى الله. 5- "فالمدبرات أمراً"، هم الملائكة الذين وكلوا بأمور عرفهم الله عز وجل العمل بها قال عبد الرحمن بن سابط: يدبر الأمور في الدنيا أربعة: جبريل، وميكائيل، وملك الموت، وإسرافيل، عليهم السلام، أما جبريل: فموكل بالريح والجنود، وأما ميكائيل: فموكل بالقطر والنبات، وأما ملك الموت: فموكل بقبض الأرواح، وأما إسرافيل: فهو ينزل بالأمر عليهم.. 6- "يوم ترجف الراجفة" والراجفة أي المضطربة، والمراد هنا الصيحة العظيمة التي فيها تردد واضطراب كالرعد، وهي النفخة الأولى التي يموت بها جميع الخلائق. 7- "تتبعها الرادفة" و هي النفخة الثانية التي تكون عند البعث، وسميت رادفة لأنها ردفت النفخة الأولى أي جاءت بعدها. 8- "قلوب يومئذ واجفة" أي قلقة مضطربة لما عاينت أهوال يوم القيامة . 9- "أبصارها خاشعة" أي أبصار أصحابها خاشعة أي ذليلة، والمراد أنها تظهر عليهم الذلة والخضوع عند معاينة أهوال يوم القيامة كقوله تعالى "خاشعين من الذل" الشورى/45 . 10- "يقولون أإنا لمردودون في الحافرة " أي يقول منكروا البعث بعد الموت : أنرجع إلى أول حالنا وابتداء أمرنا فنصير أحياء نُبعث من قبورنا بعد موتنا ، و معنى الحافرة : هي أول الشيء و ابتداء الأمر . 11- "أإذا كنا عظاما نخرة " نخرة : أي بالية متفتتة ، و المعنى : أي كيف نرد أحياء ونبعث إذا كنا عظاماً نخرة في القبور . 12- "قالوا تلك إذا كرة خاسرة" أي رجعه ذات خسران والمعنى: أنهم قالوا إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت مما يقوله محمد. 13- "فإنما هي زجرة واحدة" المراد بالزجرة الصيحة وهي النفخة الثانية التي تكون البعث والمعنى: لا تستبعدوا ذلك فإنما هي زجرة واحدة، فكان ذلك الإحياء والبعث .. 14- فإذا هم بالساهرة" المراد بالساهرة وجه الأرض، وظاهره ، و المعنى : أي فإذا الخلائق الذين قد ماتوا ودفنوا أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في جوفها ، و هي أرض الحشر و النشور . ثم يُسلي الله نبيه و يخفف عنه بسبب تكذيب قومه له بذكر خبر من كان قبله و أنه قد يصيبهم مثل ما أصاب من كان قبلهم ممن هو أقوى منهم ، فقال سبحانه : 15- "هل أتاك حديث موسى" معنى هل أتاك: أي قد جاءك وبلغك خبر موسى . 16- "إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى" والواد المقدس: أي المبارك المطهر. و طوى واد بين المدينة ومصر ، و هو وادٍ في سيناء. 17- "اذهب إلى فرعون إنه طغى" أي ناداه نداء فقال له : اذهب إلى فرعون إنه طغى : أي جاوز الحد في العصيان والتكبر والكفر بالله 18- "فقل هل لك إلى أن تزكى" أي فقل له بعد وصولك إليه هل لك رغبة إلى التزكي وهو التطهر من الشرك و الكفر بأن تقول لا إله إلا الله . 19- "وأهديك إلى ربك فتخشى" أي أرشدك إلى عبادته وتوحيده فتخشى عقابه . 20- "فأراه الآية الكبرى" أي : العصا و اليد البيضاء كما قال تعالى : " فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين و نزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين" 21- "فكذب وعصى" أي فلما أراه الآية الكبرى كذب بموسى وبما جاء به وعصى الله عز وجل فلم يطعه . 22- "ثم أدبر يسعى" ثم أدبر : أي تولى وأعرض عن الإيمان " يسعى " أي يعمل بالفساد في الأرض ويجتهد في معارضة ما جاء به موسى . 23- "فحشر فنادى " أي فجمع جنوده للقتال والمحاربة، و جمع السحرة للمعارضة، و جمع الناس للحضور ليشاهدوا ما يقع ، " فنادى * فقال أنا ربكم الأعلى " أي قال لهم بصوت عال، أو أمر من ينادي بهذا القول . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ العقيدة ] الدرس (3) مراتب الدين مراتب الدين ثلاثة : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان . الإسلام هو الانقياد والإذعان ، والاستسلام لله – عز وجل - بالطاعة ، وَيُقصد به الدين كله أصوله وفروعه من اعتقاداته ، وأقواله ، وأفعاله . و الفهم الصحيح للإسلام يكون من خلال الكتاب والسنة ، بفهم سلف الأمة . أركان الإسلام أركان الإسلام خمسة : *شهادة أن لا إله إلا الله . *وأن محمَّدًا رسول الله . *و إقام الصَّلاة . *وإيتاء الزكاة . *وصوم رمضان . *وحجِّ البيت من استطاع إليه سبيلاً . قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : ( بُنِيَ الإسْلامُ عَلى خَمْسٍ : شِهَادَة أنْ لاإلهَ إلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللهِ ، وَ إِقَامِ الصَّلاةُ ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالحَجِّ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ ) [صحيح البخاري :8] الإيمان الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ، يزيد بالطاعات ، وينقص بالمعاصي ، والدليل عَلى الإيمان يزيد قول الله -سبحانه وتعالى - : (ويَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ) ، والدليل عَلى أنه ينقص قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( لايَزْنِي الزَّانِي حينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤمِنٌ وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤمِنٌ وَلا يَسْرِقُ حينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤمِنٌ وَلا يَنْهِبُ نُهبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إليْهِ فِيهَا أبصَارَهُمْ حِينَ يَنْهِبُهَا وَهُوَ مُؤمِنٌ ) [صحيح البخاري :2343] ، ومتى قَبِلَ الزيادة قَبِلَ النقص . والقول قولان : قول القلب : وهو اعتقاده وتصدقيه . وقول اللسان : وهو شهادته ونطقه . والعمل عملان : عمل القلب : وهي الأعمال القلبية للإيمان مثل الحب ، والخوف ، والرجاء ، واليقين ، والتوكل ، والرضا. وعمل الجوارح : مثل الصلاة ، والحج ، وذكر الله ، وتلاوة القرآن ، والزكاة وغيرها . أركان الإيمان أركان الإيمان ستة : الإيمان بالله -سبحانه وتعالى- ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والإيمان بالقدر خيره وشره ، قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم عندما سأله جبريل عن الإيمان : ( أَنْ تُؤْمِنَ بِالله،وَمَلائِكَتِه،وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ،وَلِقَائهِ وتؤمِنَ بالبَعْثِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ) [صحيح البخاري :50] شُعَبُ الإيمان معنى شعب الإيمان : طرقه ، وأركانه ، وأعماله ، ومكمِّلاته . عدد شعب الإيمان قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : ( الإيمَانُ بِضْغٌ وَسَبْعُونَ أوْ بِضْغٌ وَستُّونَ شُعْبَةً فأفضلٌَها قَوْلُ لاإلهَ إلا اللهُ وأَدْنَاهَا إمَاطَةُ الأذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِن الإيمَانِ ) [صحيح أبو داود :4676] الإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . مراتب الإحسان *الأولى : أن تعبد الله -سبحانه وتعالى- كأنك تراه ، وهو أن يعمل العبد عَلى مقتضى مشاهدته الله -سبحانه وتعالى- بقلبه. *الثانية : فإن لم تكن تراه ؛ فإنه -سبحانه- يراك ، وهو أن يعمل العبد عَلى استحضار مشاهدة الله إياه وإطلاعه عليه وقربه منه ، فإذا استحضر العبد هذا في عمله وعَمل عليه فهو مخلص لله -عز وجل- . قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : ( أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ) [صحيح البخاري : 50] اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الدرس (3) قصص الأنبياء ( آدم - عليه السلام - ) بدأت حياة آدم -عليه السلام- على الأرض ، خرج من الجنة مهاجرًا إلى الأرض ، واستن بذلك لأبنائه وأحفاده من الأنبياء سنة الخروج والهجرة ، قال -صلى الله عليه وسلم- : ( المُهَاجِرُ مَنْ هَجَر مَانَهى اللهُ عَنْهُ ) [صحيح البخاري :10] ولكن هنا في الأرض كان عليه أن يواجه شقاءً وصراعًا لاينتهي أحدهما إلا ليبدأ الآخر ، وكان عليه أن يشفى ليأكل ، وكان عليه أن يحمي نفسه بالملابس وغيرها ، ويحمي زوجته وأطفاله من الحيوانات والوحوش التي تعيش في الأرض ، وكان عليه قبل هذا كله وبعده أن يستمر في صراعه مع روح الشر ، إن الشيطان هو السبب في خروجه من الجنة ، وهو في الأرض يوسوس له ولأولاده ؛ ليدخلهم الجحيم ، والمعركة بين الخير والشر لاتتوقف ، ومن يتبع هدى الله فلا خوف عليه ولايحزن أبدًا ، ومن يعص الله ، ويتبع إبليس فهو معه في النار يعذب فيها أبدًا. لما نزل آدم وحواء -عليهما الصلاة والسلام- إلى الأرض ، بدأ نظام الحياة على الأرض يكتمل ؛ لأنهما خلقا لها ، فتهيأت حواء لتستقبل أولادها ، وبهم تأنس وتسعد مع زوجها آدم -عليه السلام- ، قال تعالى : ( فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) [الأعراف: من الآية189] ، وكان آدم حفيًا بأولاده ، وحواء مستبشرة بقدومهم ، رغم ماقاست من أهوال وآلام ، وهكذا الأم دائمًا تنتشي برخاء العطف والحنان مع الأب والأولاد ، فإذا هي قريرة العين باردة الفؤاد . وكان حواء تلد في البطن الواحدة ابنًا وبنتًا ، وكبر أبناء آدم -عليه الصلاةوالسلام- وتزوجوا ، وملأوا الأرض نسلا ، ودعاهم آدم إلى الله -عز وجلّ- ، وقد وضعت السيدة حواء في حملها الأول تؤأمًا : ذكرًا وأنثى ، وبعد فترة وجيزة وضعت حملها الثاني وكان أيضًا ذكرًا وأنثى ، وسمى سيدنا آدم ابنه الأول قابيل ، وابنه الثاني هابيل ، وقد وضع الله -سبحانه وتعالى- لآدم قانونًا خاصًا للزواج بين أبنائه الذكور والإناث ، فلا يجوز أن يتزوج أخ من أخته التي وُلدَت معه في نفس المرة . وفي يوم جاء هابيل وطلب من أبيه أن يتزوج أخت قابيل ، فوافق آدم -عليه الصلاة والسلام- ، ولكن قابيل رفض ، فقد كان يريد أن يتزوج تؤأمه ، وأخذ إبليس يتدخل ويزرع الحقد والحسد في نفس قابيل . فأمرهما آدم -عليه الصلاة والسلام- أن يقدما قربانًا إلى الله -سبحانه وتعالى- والقربان الذي يتقبله الله يتزوج صاحبه أخت قابيل ، وكان قابيل مزارعًا ، أما هابيل فكان يملك بعض الأغنام . وأسرع هابيل إلى غنمه واختار أفضل واحدة ؛ ليقدمها قربانًا إلى الله -سبحانه وتعالى- ، بينا سار قابيل إلى زرعه وأخذ بعض الأعواد من أسوأ الأنواع وقدمها قربانًا لله ، ووقفا ينتظران في لهفة وترقب ، وهبطت نار من السماء فأكلت قربان هابيل ، وتركت قربان قابيل ، لقد تقبل الله قربان هابيل ؛ لأنه طيب لايقبل إلا طيبًا. غضب قابيل غضبًا شديدًا ؛ لأن الله تقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربانه ، وهو يعلم أنه السبب ولكن امتلأت نفسه بالحقد وقرر أن يتقل أخاه ، وكان هابيل قويًا شديدًا ويمكنه أن يدافع عن نفسه ، ولكنه يخاف الله ويدرك أنه لو قتل أخاه سيرتكب معصية كبيرة . قال الله تعالى :(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) [المائدة:27-28] وأراد هابيل أن ينبه أخاه إلى أن جزاء من يقتل أخاه النار ، فقال له : (إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) [المائدة:29] وهذا دليل عن أن آدم -عليه الصلاة والسلام- كان رسولاً ، وأنه دعا بنيه ، وعرفهم بالآخرة ، والجنة والنار ، وحذرهم من الظلم. وقُدْرَ لآدم -عليه الصلاة والسلام- أن يشهد أول انحياز من أحد أبنائه لروح الشر إبليس ، وقعت أول جريمة قتل على الأرض ، قتل قابيل هابيل ، قتل الشرير أخاه الطيب ، مرتكبًا أول جريمة قتل في تاريخ البشرية ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( لاتُقتَلُ نَفْسٌ ظُلمًا إِلا كَانَ على ابن آدَمْ الأوَّلِ كفل من دَمِهَا ؛ لأنَّهُ كَانَ أوُّلُ مَنْ سَنَّ القَتل ) [صحيح البخاري :3157]. ولكنها النفس الإنسانية حين تطغى وتنسى ، فلا تذكر إلا شهواتها ويستولي عليها عدوها الشيطان ، فتستهين بالأصول وتتجاوز الحدود : (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [المائدة:30] وقتل قابيل هابيل ، ثم جلس القاتل أمام شقيقه المضرَّج في دمه ، ماذا يقول لأبيه آدم لو سأل عنه ؟! لقد شاهدهما يخرجان معًا ، فكيف يعود وحده ؟! ولو أنكر أمام أبيه أنه قتل شقيقه ، فأين يخفي جثته ؟! أين يذهب بها ؟! كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض ، ولم يكن دفن الموتى عُرف بعد ، وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها ويطوف في الأرض . وسبحان الملك الرحيم سبحانه ، أرحم بالإنسان من نفسه ، عطف الله عليه ولطف به ، فبينما هو غارق في حيْرَتِهِ أرسل الله غرابيين يقتتلان ، فقتل أحدُهما الآخر ، ثم حفر في الأرض ، ووضع فيها الغراب المقتول ثم غطاه بالتراب ، وهكذا علمه الله كيف يتصرف في جثة أخيه :( قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أكَفْرَهُ (17) مِنْ أيْ شَيْءٍ خَلَقهُ (18) مِن نُطْفَةٍ خَلَقهُ فَقَدّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أمَاتَهُ فأقبَرَهُ ) فندم قابيل ندمًا شديدًا : (قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) [المائدة:31] وحفر حفرة في الأرض ودفن أخاه وهي يبكي ندمًا . نقص أبناء آدم -عليه الصلاة والسلام- واحدًا ، وكسب الشيطان واحدًا من أبناء آدم ، وحزن آدم حزنًا شديدًا على خسارته في ولديه ، مات أحدهما ، وكسب الشيطان الآخر . وعاد آدم -عليه السلام- إلى حياته على الأرض : إنسانًا يعمل ويشقى ليصنع خبزه ، ونبيًّا يعظ أبناءه وأحفاهد ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه ، فعن أبي ذر -رضي الله عنه - قال : قُلتُ للنبي -صلى الله عليه وسلم- : أيُّ الأنبيَاء أوَّلُ ؟ قَالَ : (آدَمَ ) قُلتُ : أوَ نَبيًّا كَانَ ؟ قَالَ : (نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكلمٌ ) [صحيح مشكاة المصابيح :5737] ، وكان آدم -عليه السلام- يحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه ، ويروي لهم قصّته هو نفسه معه ، ويقصّ لهم قصّته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه . كان يوم الجمعة يومًا حاسمًا في حياة آدم -عليه السلام- ، ففي هذا اليوم خُلِقَ ، وفيه أدْخِلَ الجنة ، وفيه أخْرِجَ منها ، وفيه أيضًا تُوُفِيَ آدم -عليه السلام- ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( إِنَّ مِنْ أفضَلَ أيَّامِكُم يَوْم الجُمعَة ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أدْخِلَ الجنَّة ، وَفِيهِ أخْرِجَ مِنْهَا ، وَفِيهِ قُبِضَ ) [صحيح أبي داود :1074]. اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ الفقه ] الدرس (3) الغسل هو تعميم جميع البدن بالماء الطهور على وجه الخصوص. شروط صحة الغسل * انقطاع ما يوجبه ( كالحيض مثلًا ) . *النية ، قَالَ رَسُولُ اللهِ-صلى الله عليه وسلم- : ( إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَات وَإِنَّمَا لِكلِ امْرئٍ مَانَوَى ) [صحيح البخاري :1]. * الإسلام ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ –رضي الله عنهما – أنَّ النَّبيَّ-صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ مُعَاذًا –رضي الله عنه- إِلَى اليَمَنِ فَقَالَ : (ادْعُهُمْ إلى شَهَادة أَنْ لاإلِهَ إلا اللهُ وَأنّي رَسُولُ اللهِ فإِنْ هُمْ أطَاعُوا لِذَلك ؛ فأعْلِمْهُم أنَّ اللهَ قَدْ افتَرضَ عَلَيْهِم خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِ يَومٍ وَلَيْلة ) [صحيح البخاري :1395]. * العقل ، قَال رَسُولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : ( رُفِعَ القَلمُ عَنْ ثَلاثَة : عَنْ المَجْنُونِ المَغْلُوب عَلى عَقْلِهِ حَتَى يَفِيقَ ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَى يَسْتَيْقِظْ ،وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتى يَحْتَلِمَ ) [صحيح أبي داود :4398]. *الماء الطهور المباح. *إزالة ما يمنع وصول الماء. فروض الغسل تعميم البدن بالماء حتى الأنف والفم ، لحديث ميمونة –رضي الله عنها- : (أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ ثُمَّ أَفْرَغَ بِهِ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكًا شَدِيدًا ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ) [صحيح البخاري :266]. سنن الغسل *الوضوء قبله . * إفراغ الماء على الرأس ثلاثـًا (لحديث ميمونة –رضي الله عنها-السّابق ذكره). *التيامن. *الموالاة . *إمرار اليد على الجسد. *إعادة غسل رجليه بمكان آخر ؛ لحديث ميمونة –رضي الله عنها- : ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ. الأغسال المستحبة * غسل الجمعة واجب ، قَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم- : ( الغُسْلُ يَومَ الجُمعَةِ وَاجِبٌ عَلى كُل مُحْتلِمٍ ) [صحيح البخاري :879]. * من غسل ميتًا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ-صلى الله عليه وسلم- : ( مَنْ غَسلَ المَيْتَ فَليَغْتَسِلْ ) [صحيح أبي داود : 3161]. * غسل العيدين ، الكسوف ، الاستسقاء، بعد الإفاقة من الجنون ، الإغماء ، رمي الجمار ، الإحرام ، دخول حرم مكة ، الوقوف بعرفة ،طواف الزيارة ، طواف الوداع ، المبيت بمزدلفة ، وقد ثبت أنّ الرسول –صلى الله عليه وسلم- اغتسل لكل هذا. * المستحاضة لكل صلاة ، فعن عائشة –رضي الله عنها- قالت : استحيضت زينب بنت جحش ؛ فقال لها النبي –صلى الله عليه وسلم- : ( اغْتَسِلِي لِكُلِّ صَلاةٍ ) [صحيح أبي داود :292]. اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ الاحاديث النبوية ] الحديث (5) عن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال : ( مثل المؤمنين في توادِّهم ، وتراحمهم ، وتعاطُفهم ، مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحُمَّى ) .رواه البخاري معاني الكلمات : إذا اشتكى :إذا مرض. تداعى : تجاوب بعض الجسم مع بعضه الآخر فتألَّم لألمه . الحُمَّى : ارتفاع درجة حرارة الجسم. إرشادات في موضوع الحديث : 1-المسلمون -بمجموعهم- ينبغي أن يكونوا كالجسم الواحد يتأثَّر بعضهم لبعض ولو اختلفت أوطانهم أو أجناسهم . 2-بقدر إيمان المؤمن يكون شعوره بإخوانه حتى يجد نفسه : * يحزن إذا أصاب أخاه المسلم ما يحزنه ؛ فيحاول أن يخفَّف عنه هذا الحزن بما يستطيع . * يفرح لفرح أخيه المسلم ؛ فيهنِّئه على ماأفرحه من نجاح أو رزق أو طاعة أو نحوها . * يساعد إخوانه المسلمين إذا احتاجوا إلى مساعدة ، فيتصدق على الفقير ، ويعطف على اليتيم ، ويدلُّ الضالَّ إلى الحق ، وينصح من يحتاج إلى النُّصح. 3- مِنْ أولى الناس بالمساعدة والعطف : الأقربون ،وأقربهم : الوالدان ثم الأولاد والإخوة وهكذا. 4-كون المسلمين كالجسد الواحد يزيد من قوتهم ، فيهابهم أعداؤهم ويخافهم من يريد إذلالهم . 5- من أخطر أسلحة الأعداء زرع الفُرْقة بين المسلمين وإثارة العداوات بينهم. الحديث (6) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكره ، مثل الحي و الميت )) رواه البخاري . من فوائد الحديث : - • بيان أن قلب الذاكر قلب حي ، و قلب الغافل الذي لا يذكر الله قلب ميت خرب . • الحث على لزوم الذكر حيث حياة القلب و عمارته به . • التحذير من الغفلة عن الذكر فإن ذلك يورث قسوته القلب و موته ، و العياذ بالله . • الإشارة إلى أن الشيطان أبعد ما يكون عن قلب الذاكر ، و أنه أقرب ما يكون من القلب اللا هي الغافل عن الذكر . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الدرس (4) حفظ و تفسير [ سورة النازعات من الآية 24 إلى الآية 46 ] تحميل سورة النازعات تفسير سورة النازعات 24- "فقال أنا ربكم الأعلى" يعني : أنه لا رب فوقي كما قال تعالى في آية أخرى: "ما علمت لكم من إله غيري". 25- "فأخذه الله نكال الآخرة والأولى" أي أخذه فنكل به نكال الآخرة و هو عذاب النار و نكال الأولى و هو عذاب الدنيا بأن أغرقه . 26- إن في ذلك لعبرة لمن يخشى" أي فيما ذكر من قصة فرعون وما فعل الله به عبرة عظيمة لمن شأنه أن يخشى الله ويتقيه، ويخاف عقوبته ويحاذر غضبه . 27- " أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها " أي هل خلقكم بعد الموت وبعثكم أشد عندكم وفي تقديركم أم خلق السماء، والخطاب لكفار مكة، والمقصود به التوبيخ لهم والتبكيت، لأن من قدر على خلق السماء التي لها هذا الجرم العظيم وفيها من عجائب الصنع وبدائع القدرة ما هو بين للناظرين كيف يعجز عن إعادة الأجسام التي أماتها بعد أن خلقها أول مرة؟ ومثل هذا قوله: سبحانه :"أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم" يس/81 ثم بين سبحانه كيفية خلق السماء فقال: " بناها " أي جعلها كالبناء المرتفع فوق الأرض . 28- "رفع سمكها فسواها" سمكها أي : سقفها ، و المعنى : أعلى هذا البناء في الهواء كقوله تعالى ( الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها )الرعد/2 ومعنى "فسواها" أي : فجعلها مستوية الخلق معدلة الشكل لا تفاوت فيها ولا اعوجاج ولا فطور ولا شقوق. 29- "وأغطش ليلها و أخرج ضحاها " الغطش الظلمة: أي جعل الليل مظلماً، "وأخرج ضحاها" أي أبرز نهارها المضيء بإضاءة الشمس. 30- "والأرض بعد ذلك دحاها" أي بعد خلق السماء، ومعنى دحاها بسطها، وهذا يدل على أن خلق الأرض بعد خلق السماء .. 31- "أخرج منها ماءها ومرعاها" أي فجر من الأرض الأنهار والبحار والعيون وأخرج منها مرعاها: أي النبات الذي يرعى، فدبر سبحانه لخلقه أمر المعاش من المأكل والمشرب. 32- "والجبال أرساها" أي أثبتها في الأرض وجعلها كالأوتاد للأرض لتثبت وتستقر وأن لا تميد بأهلها. 33- "متاعاً لكم ولأنعامكم" أي منفعة لكم ولأنعامكم من البقر والإبل والغنم، فبين سبحانه فائدة ما ذكر من الدحو وإخراج الماء والمرعى . 34- "فإذا جاءت الطآمة الكبرى" أي الداهية العظمى التي تطم على سائر الطامات ، و هي القيامة سميت بذلك لأنها تطم ( أي تعلو ) على كل شيء لعظم هولها. 35- "يوم يتذكر الإنسان ما سعى " أي يتذكر الانسان ما عمله من خير أو شر، لأنه يشاهده مدوناً في صحائف عمله. 36- "وبرزت الجحيم لمن يرى" معنى برزت: أُظهرت إظهاراً لا يخفى على أحد ، فيكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق، مؤمنهم و كافرهم ، فأما المؤمن فيعرف برؤيتها قدر نعمة الله عليه بالسلامة منها، وأما الكافر فيزداد غماً إلى غم . 37- "فأما من طغى" أي جاوز الحد في الكفر والمعاصي 38- "وآثر الحياة الدنيا" أي قدمها عن الآخرة ولم يستعد لها ولا عمل عملها. 39- "فإن الجحيم هي المأوى" أي مأواه، والمعنى: أنها منزله الذي ينزله ومأواه الذي يأوي إليه لا غيرها 40- "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى " وأما من خاف مقام ربه : أي حذر مقامه بين يدي ربه يوم القيامة ، "ونهى النفس عن الهوى" أي زجرها عن الميل إلى المعاصي والمحارم التي تشتهيها. 41- "فإن الجنة هي المأوى" أي المنزل الذي ينزله والمكان الذي يأوي إليه لا غيرها. 42- "يسألونك عن الساعة أيان مرساها" أي متى وقوعها وقيامها. قال الفراء: أي منتهى قيامها كرسو السفينة، والمعنى: يسألونك عن الساعة متى يقيمها [الله]. 43- "فيم أنت من ذكراها" أي في أي شيء أنت يا محمد من ذكر القيامة والسؤال عنها، والمعنى: لست في شيء من علمها وذكراها إنما يعلمها الله سبحانه، وهورد و انكار لسؤال المشركين عنها: أي فيم أنت من ذلك حتى يسألونك عنها ولست تعلم ذلك . 44- "إلى ربك منتهاها " أي منتهى علمها عند الله ، وهذ كقوله: "قل إنما علمها عند ربي" وقوله: "إن الله عنده علم الساعة" فكيف يسألونك عنها ويطلبون منك بيان وقت قيامها 45- "إنما أنت منذر من يخشاها" أي تُخوف من يخشى قيام الساعة، وتلك وظيفتك ليس عليك غيرها من الإخبار بوقت قيام الساعة ونحوه مما استأثر الله بعلمه، و الذي يخشى الساعة هو الذي ينتفع على الحقيقة بالإنذار و التخويف ، كقوله تعالى : "و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"الذاريات/55 ، و قوله "إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب .." فاطر/18 . 46- "كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها" أي إلا قدر آخر نهار أو أوله، أو قدر الضحى الذي يلي تلك العشية، كما قال: "لم يلبثوا إلا ساعة من نهار" الأحقاف/35 ، و هذا يدل على قصر عمر الدنيا ، و أن الساعة قريبة آتية لا ريب فيها . " اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ العقيدة ] الدرس (4) نواقض لا إله إلا الله *الكفر. *الشرك . *النفاق . (1) الكفر الجحود ، والإنكار ، ورفض تصديق ما أنزل الله من الآيات والكتب والرسل. (2) الشرك أن تعبد مع الله آلهًا آخر ، وهو أن تصرف شيئًا مما يحبه الله ويرضاه من عبادته إلى غير الله أيا كان ذلك. أنواع الشرك *شرك أكبر : وهو الذي ينافي التوحيد بالكلية ، ويخرج صاحبه من الإسلام ، ويخلد فاعله في النار أبدًا ، قال تعالى : ( إِنَّ اللهَ لايَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكً بِاللهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيما ) [النساء : 48] ، وقال عز وجل : ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّة وَمَأوَاهُ النَّارُ ) [المائدة :72] . *شرك أصغر : وهو لا يخرج من الملة ولكنه ينقص ثواب العمل ، وقد يحبطه إذا زاد وغلب. أنواع الشرك الأصغر *الرياء: إرادة العبد بعمله التقرب لغير الله ونيل الثواب عليه من المخلوقين ، أو أن يقصد بعمله الوصول إلى غرض دنيوي كالجاه والمال ، وهو حرام ويحبط العمل . *الحلف بغير الله : الحلف هو نوع من التعظيم لا يصح إلا لله عز وجل ، ومن عَظَّم غير الله بما لا يكون إلا لله فهو شرك ، وكفارته أن يقول الإنسان بعدها لا إله إلا الله ؛ لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أشْرَك ) [صحيح أبو داود :3251]. *الرقى بغير ما ورد في الكتاب والسنة . *التمائم. (3) النفاق *نفاق اعتقاد : هو الذي أنكره الله على المنافقين في القرآن ، وأوجب لهم الدرك الأسفل من النار ، وهو أن يُظهِر الإيمان ، ويُبْطِن الكفر. *نفاق عمل : وهو الذي لا يخرج من الملة ؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَد أخلَفَ ، وإِذَا اؤتمِنَ خَانَ ) [صحيح البخاري :33] ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( أرْبَعٌ مِنْ كَنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خصْلَةٌ منْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خصْلَةٌ حَتَى يَدَعَهَا : إذَا اؤتمنَ خانَ ، و إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وإِذَا عَاهَدَ غدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَر ) [صحيح البخاري :34]. اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم الدرس (4) قصص الأنبياء ( آدم - عليه السلام - ) وفاة آدم -عليه السلام : وعندما أحضرته الوفاة ، استدعى سيدنا آدم -عليه السلام- ابنه شيث ، ولقنه العلوم والعبادات التي عرفها ، حتى يواصل شيث رسالة سيدنا آدم التي بدأها. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( لَمَّا خَلَقَ الله آدَمَ قَالَ لَهُ - وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَان - : اخْتَرْ أيّهُمَا شئتَ ، قَالَ : اختْرتُ يَمِينَ ربّي ، وكلتا يدي ربّي يَمينٌ مُبَاركة ، ثُمَّ بَسَطها ، فإذا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَتُهُ ،فَقَال : أيْ رَبْ مَا هَؤلاء ؟ فَقَال -سبحانه وتعالى- : هَؤلاءِ ذُرِّيَتكَ ، فَإِذَا كُلُّ إنسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمْرٌهٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فإِذا فِيهم رَجُل أضوؤهُم أوْ منْ أضْوئهمُ قال : يَارَبْ ، مَنْ هَذا ؟ قَال : هَذا ابْنُك دَاوُدُ ، قَدْ كَتَبْتُ لَهُ عُمْرَ أرْبَعِينَ سَنَة ، قَال : يَارَبْ زِدُهُ فِي عُمْره ، قَال : ذَاكَ الَّذِي كَتبتُ لَهُ ، قَالَ : أيْ رَبْ فَإني قَدْ جَعَلتُ لَهُ منْ عُمْرِي ستينَ سَنَة ، قَالَ : أنتَ وَذالكَ ، قَالَ : ثُمَّ أسْكن الجَنَّة مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أُهْبط مِنْهَا ، فَكَان آدمُ يَعُدُّ لِنفسِهِ قَالَ : فأتاهُ مَلكُ المَوْتِ : فَقَالَ لَهُ آدَمُ : قَدْ عَجَّلتَ ، قَدْ كُتِب لي ألف سَنة ، قَال : بَلى ، وَلَكنَّكَ جَعَلتَ لابنكَ دَاوُد ستينَ سَنَة ، فجَحَد ، فجحَدَت ذريته ، ونسيَ فنسيت ذريته ، قَالَ : فَمِنْ يَومئِذٍ أمرَ بِالكتابِ وَالشّهُودِ ) [صحيح الترمذي:3002] ورحل آدم -عليه السلام- ؛ ليلقى ربه بعد أن أدى رسالته ، وبعد أن انتشر أبناؤه في أرجاء الأرض ليعمروا الكون . فلما مات آدم -عليه الصلاة والسلام- قام بأعباء الأمر بعده ولده شيث -عليه السلام- وكان نبيًّا ، ومعنى شيث : هبة الله ، وسمياه بذلك لأنهما رُزقاهُ بعد قُتِل هابيل . مرت الأيام .. وتوالت السنين .. وتتابعت الأحداث .. حتى بعث الله -عليه الصلاة والسلام- نبيه إدريس -عليه الصلاة والسلام- . من فوائد القصّة : 1- العدو لايكف عن إثارة الشر عليك ، ويجتهد في أي ينزغ بينك وبين إخوتك ، فلا تطع الشيطان ، وأظهر حبك لأخوانك. 2- الطمع والحسد والأنانية شر مايبتلى به الإنسان ، وهما طريق كل سيئة . 3- الله رحيم كريم ودود ، لاينسى عبده ولايطرده وإن عصاه ، بل هو سبحانه الصبور ؛ فاحمد ربك أن هداك للإسلام ، واذكره واشكره ولاتعصه. اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ الفقه ] الدرس (4) الوضوء هو استعمال ماء طهور في الأعضاء الأربعة ( الوجه – اليدين – الرأس – الرجلين )على صفة مخصوصة . و هو شرط من شروط صحة الصلاة ، قال الله سبحانه و تعالى : " يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قُمْتُمْ إلَى الصَّلاة فاغْسِلُوا و جُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إلَى المَرَافِقْ و امْسَحُوا بِرُءُوُسِكُمْو أَرْجُلَكُمْ إلَى الكَعْبَيْنِ " [ سورة المائدة : 6 ] ، و قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – ( لا تقبل صلاة بغير طهور ، و لا صدقة من غلول ) [ صحيح مسلم : 224 ] . شروط الوضوء : - النية . الإسلام . العقل . التمييز . الماء المباح الطهور . إزالة ما يمنع وصول الماء . الاستنجاء بعد قضاء الحاجة . فضل الوضوء :wub: * خروج الخطايا و الذنوب مع ماء الوضوء ، قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : (إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة ) [ صحيح ابن ماجه : 278 ] * رفع الدرجات في الجنة ، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – قال : (ألا أدلكم على ما يمحو الله بهالخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله.قال إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط ) [ صحيح مسلم : 251 ] * نور في الوجه يوم القيامة ، فعن النبي – صلى الله عليه و سلم – قال : (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) [ صحيح البخاري : 136 ] . واجبات الوضوء هي التسمية ، قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : ( لا صلاة لمن لا وضوء له و لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه ) [ صحيح أبو داود : 101 ] . فروض الوضوء : - - غسل الوجه . - غسل اليدين مع المرفقين . - مسح الرأس كله . - غسل الرجلين مع الكعبين . قال الله تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ " [ سورة المائدة : 6 ] - الترتيب ، فعن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – أنه دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض و استنشق ثم غسل وجهه ثلاثا و يديه إلى المرفقين ثلاث مرات ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات إلى الكعبين ثم قال : قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – ( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيها نفسه ، غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ صحيح البخاري : 159 ] . سنن الوضوء : - (1) السواك . (2) المضمضة و الاستنشاق . (3) تخليل اللحية . (4) التيامن . (5) الغسلة الثانية و الثالثة . (6) الذكر بعد الوضوء ، قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : ( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أم محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ) [ صحيح مسلم : 17 ] . (7) تخليل الأصابع . (8) غسل الكفين ثلاثا . (9) المبالغة في الاستنشاق و الوضوء لغير الصائم . (10) أخذ ماء جديد للأذن . نواقض الوضوء : - الخارج من السبيلين طاهرًا أو نجسًا .* *خروج النجاسة من بقية البدن [ الدم أو القيء ] *زوال العقل بإغماء ، أو نوم ، أو جنون . *أكل لحم الإبل . *الردة . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2009 بسم الله الرحمن الرحيم [ الاحاديث النبوية ] الحديث (7) عن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير،و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه مسلم . من فوائد الحديث : • التنبيه على أن هاتين الصفتين ( الصبر عند الضر و الشكر عند النعمة ) من أعظم ما يتخلق به المؤمن . • بيان أن هاتين الصفتين لا تكون إلا في المؤمن . • الحث على الصبر عند المصائب و احتساب أجر الصبر عند الله . • الحث على شكر نعم الله على العبد – و ما أكثرها ( و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها . • أعظم نعمة تستحق الشكر الدائم نعمة الإسلام و الهداية للتوحيد و الإيمان و لزوم السنة ثم بقية النعم من مأكل و ملبس و مشرب و صحة و غيره . • الله سبحانه يحب الصابرين و الشاكرين . • و من أنواع الصبر : الصبر على الطاعة بحمل النفس عليها و فعل الصالحات و الصبر عن المعصية بإلزام النفس بتركها و الابتعاد عن أصحابها و أماكنها الحديث (8) عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( اتق الله حيثما كنت ، و أتبع السيئة الحسنة تمحها ، و خالق الناس بخلق حسن )) رواه أحمد ( صحيح الجامع/ 97 ) من فوائد الحديث : • الأمر بالتقوى و الحث عليها ، و هي أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ، و أن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله . • بيان أن من التقوى: أن المؤمن كلما أحدث ذنبا أحدث له توبة ، و عَمِلَ صالحا، و هذا مصداق قوله تعالى (( و أقم الصلاة طرفي النهار و ُزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات )) هود 114 . • من اتباع السيئة بالحسنة أن تتوب إلى الله من السيئة فإن التوبة حسنة . • بيان فضل حسن الخلق و أن ذلك من التقوى ، و الحث على معاملة الناس بخلق حسن . اخلصي النية لله وحده واستعيني به خلال الدراسة :) أي استفسارات ضعيها هنا https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...195742&st=0 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جِهاد 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 فبراير, 2009 السلام عليكنّ و رحمة الله و بركاته بفضل الله تم الإنتهاء من حلقة فلكل من واظبت معنا أقول لها .. هنيئًا لكِ يا حبيبة فبارك الله لكِ فيما تعلمتيه و زادكِ همة ً و علمـًا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك