مي_88 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 مارس, 2009 جزاكي الله خيرا وحقق لكي ماتتمنيه وهداكي الله لما يحبه ويراضاه كملي والله كتاب جميل :mrgreen: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حذيفة السامرائية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 مارس, 2009 بورك فيك يا غالية سأكمل باذن الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لبؤة الاسلام 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 مارس, 2009 السلام عليكم اين نحن من هذا الرسول الكريم من اخلاقه من تصرفاته من معاملاته من..................نحن اليوم نحاول ان نلبس الاسلام لا ان نتخلق به .....ليس الاسلام او الاقتداء بالحبيب صلى الله عليه و سلم في لحية تنمو و تستطيل ولا في جلباب نلبسه فقط حين نخرج من بيوتنا بل هو اوسع اوسع بكثييييييييييييييييييييييييييير من ذلك فالدين معامله الدين اخلاق الدين..........مشكلتنا اليوم اننا ناخد قشور الدين لا لبه وهذه مصيبتنا اليوم ......لو نحاول و لو بالقليل ان ناخذ فقط الجزء البسيط و البسيط جدا من اخر الانبياء و الرسل صاحب الحوض صلى الله عليه و سلم لما نحن اليوم في تدهور كبيييييييييييييرا و مخيف جدا اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك ننتظر البقيه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راجية المنان 205 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 مارس, 2009 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. جزاكِ الله خيرًا أخيّتي الحبيبة . ننتظر البقية بشوق :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حذيفة السامرائية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 مارس, 2009 (معدل) السلام عليكم ومع آخر حلة من هذا الكتاب هكذا أحبوه..فلنتعلم منهم جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدا عن قومه..فلما رجع الى عشيرته سألوه كيف وجدت محمدا؟؟قال:ما وجدت رجلا يحبه أصحابه مثل محمد!!!فالحب العميق الذي يكنه الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم هو أهم ما يميز هذا المجتمع الرائع... ... هو ما دفع عمر الى البكاء حين علم بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدد من أشاع ذلك وتوعده ان لم يصمت و كأنه غير مصدق لذلك...ولما أسر (خبيب بن عدى) في أيدي المشركين صلبوه على شجرة عالية ومنع من الطعام والشراب ثم بدأ الصبية يتعلمون فيه الرمى بالنبال فمنهم من يصيبه في فخذه ومن يصيبه في يده أو بطنه أو وجهه..والدم ينهمر منه..مشركوا مكة متجمعون للتشفي من المسلمين في شخص خبيب..ولكم أن تتصوروا مدى الضغط النفسي على خبيب آنذاك..فجاء اليه "أبو سفيان" وكان على الكفر آنذاك وترفق به وسأله ..أتحب لو ان محمدا مكانك و أنت آمن في أهلك؟فيمسح خبيب خيطا من الدم سال من أنفه ورسم ابتسامة واهنة على شفتيه وقال: ليس هذا يا أبا سفيان..والله لا أحب أن اكون آمن في أهلي ومالي ومحمد يشاك شوكة واحدة!! فأخذ الغضب أبا سفيان وذهب مغتاظا...وهكذا أحبه(أبو بكر) فصدقه يوم كذبه الناس..قالوا له صاحبك يزعم أنه أعرج به..فرد عليهم:لئن قال فلقد صدق..واختاره الرسول للهجرة..بكر الغار أولا حتى اذا أصابه ثعبان أو سبع سلم منه رسول الله صلى الله عليه وسلم,ولما نام الرسول صلى الله عليه وسلم و أسند رأسه الى فخذ أبى بكر..لدغته حية الصديق فما تأوه وما نطق..حتى لا يزعج رسول الله صلى الله عليه وسلم..لكن السم يسري في جسده..و الألم يعتصره فبكى في نشيج خافت وسال الدمع على وجنتيه حتى نزلت دمعة على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستيقظ وعالج صاحبه..والصحابي يقف في معركة ويطلب القصاص من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه همزه بسواكه في بطنه فيعري له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطنه ليتص منه فيقبل الصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول:انما رأيت أني أستشهد قريبا فأردت أن يكون آخر ما ألمسه جسدك الشريف...و آخر يطير لبه يجلس مهموما فيسأله الرسول صلى الله عليه وسلم لم الهم؟فيقول:أنت في الجنة في الفردوس الأعلى و أنا لا أدري مكاني..فيطمئنه: المرء مع من أحب..المرء مع من أحب.....أخي فهل تحب الرسول حقا؟؟!! الرسول الإنسان..أبكوه معي و لأني أحبه فد بكيت كثيرا.. حين..حين..حين مات!! فمعى الى هذا المشهد دون تدخل مني ولا منك الا بالدمع الغزير.. دخل صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تقول وارأساه فقال لها:بل أنا وارأساه يا عائشة وكان هذا أول الآلام... ...واستأذن زوجاته أن يمرض في بيت عائشة..واجتمعت نساؤه و أحطن به في حب وخوف..ودخلت عليه الزهراء فاطمة فرحب بها وجلست بجواره ثم قال لها..ان جبريل عارضني القرآن مرتين وكان يعارضني به مرة واحدة,فبكت لأنها علمت بدنو أجله,فأراد أن يدخل السرور على قلبها فقال:ألا يسرك أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ..فضحكت..وعجز عن الخروج للصلاة فأمر أبا بكر ليؤم الناس..ودخل عليه ابن مسعود فمسه بيده..وقال يا رسول الله انك لتوعك وعكا شديدا فقال:نعم كما الرجلان منكم....وبينما الناس يصلون في المسجد..احتمل على نفسه وخرج نظر للمسلمين نظرة وداع فنظروا فاذا وجهه الشريف كالقمر ليلة التمام وهو يضحك,وهموا بالخروج من الصلاة فرحا بالنبي كيف لا وقد شعروا أنهم سيفقدون رسولهم الى الأبد..كيف لا ولم يعد صغيرا ولا كبيرا في المدينة الا وعيناه مملوءتان بالدموع..فأراد أبو بكر أن يدخل في الصف ليؤم الرسول صلى الله عليه وسلم الناس,ولكن الرسول أشار بيده أن أتموا صلاتكم.. ..وعاد الى حجرته و أسند رأسه الى صدر عائشة وجعلت تتغشاه سكرات الموت وبين يديه اناء فيه ماء يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه ويقول:لا اله الا الله ان للموت سكرا..ثم نصب يديه وجعل يقول:الى الرفيق الأعلى..فقبض و أسلم الروح لبارئها..وحزن المسلمون حتى أن فاطمة قالت لأنس بعد دفن الرسول صلى الله عليه وسلم..يا أنس..كيف طابت أنفسكم ان تحثوا على رسول الله التراب!! تم تعديل 26 مارس, 2009 بواسطة أم حديفة العراقية شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حذيفة السامرائية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 مارس, 2009 "لن يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما" يأيها الرحمة المهداة والسراج المنير..عهد قطعناه على أنفسنا أن نقتد أثرك..حتى ألقاك على الحوض ستحيا دوما:.في أعمالنا.وفي سلوكنا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
عزّي ايماني 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 مارس, 2009 بارك الله فيك جعله الله في ميزانك تابع حبيبتي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حذيفة السامرائية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 مارس, 2009 لقد أكملت يا أختي عزي ايماني شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك