اذهبي الى المحتوى
المشرفة

حقيقة تأثير الألوان في النفس

المشاركات التي تم ترشيحها

http://www.alfowz.com/index.php?option=com...72&Itemid=1

 

كتبته : د. فوز بنت عبداللطيف كردي

22 ربيع أول 1430 هـ

 

 

كثر السؤال عن حقيقة تأثير الألوان في النفس والعقل والبدن، وهل ثبت كونها أسباباً كونية نافعة لا يتعارض العلاج بها مع العقيدة الصحيحة؟

 

فأقول وبالله التوفيق :

 

استخدام الألوان في مجال دورات التنمية البشرية والعلاج البديل انتشر مع التطبيقات التي روجتها حركة العصر الجديد "النيواييج" عبر مؤسسات التدريب، ومراكز الطب البديل في العالم ومنه بلاد الإسلام الغالية، وأصبحنا نطالع مع قوائم الدورات: دورة الخلطة اللونية، دورة اكتشف لونك، دورة العلاج بالألوان وغيرها .

 

كما تعطى فلسفة الألوان ضمن دورات أخرى: كدورات التأمل والتنفس والماكروبيوتيك وجميع دورات الطاقة القائمة على فلسفة الطاقة الكونية وجهاز الطاقة في الجسم الأثيري!

 

واستخدام الألوان في العلاج هو جزء من الأيروفيدا الهندية. والفينغ شوي الصيني فهي جزء أصيل من الفلسفة الشرقية الملحدة .

 

والاعتقاد بتأثير الألوان على الصحة وعلى الشخصية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بفلسفة الشاكرات الشرقية التي يعتقدون بأنها مؤثرة في جسد الإنسان ونفسه وروحه؛ إذ هي منافذ استمداده للطاقة الكونية التي يعتقدون بها وسبيل الاتحاد بالمطلق بحسب فلسفتهم، فلكل شاكرا لون محدد لابد أن تتشبع به، وأي نقص فيه يسدّها أو يضعفها، ومن ثم تتأثر الصحة والنفسية والعقلية والروحانية لهذا الشخص. وإذا ما روعي اللون المناسب للشاكرا في الغذاء واللباس ساهم في فتحها وتنشيطها وقدرتها لاستقبال الطاقة الكونية المزعومة ومن ثم عاش صاحبها ما ينشد في صحته وعقله ونفسه وروحه !

 

 

 

وقد لا يذكر أحياناً موضوع الشكرات عند مروجي تطبيقات الألوان من المسلمين، وإنما يؤكدون فقط على أن لكل لون طاقة خاصة، وتأثير خاص. ويشرحون ذلك مختلطاً ببعض الحقائق العلمية المثبتة عن الألوان فيجمعون بين الحقيقة والادعاء حتى يصعب التمييز بينهما لدى المستمعين ويظنون الادعاءات جزء من الحقائق المذكورة معها.

 

ويذكر مروجو تطبيقات الألوان التدريبية والعلاجية والنفسية تأثيرات كثيرة للألوان لم تثبت علمًا ولا عقلا؛ فاللون البنفسجي عندهم مثلا يعالج الروماتيزم والأمراض الجلدية، والأخضر مفيد لعلاج الاضطرابات العقلية، والبرتقالي ينشط البنكرياس وهكذا .

 

كما يعتقدون بأن لبعض الألوان تأثير على النفسية فلون يخفف الاكتئاب وآخر يجلب الخوف وثالث يمنح السكينة . بل وأكثر من ذلك فللألوان – بحسب ادعاءاتهم- تأثير عجيب على الروحانية فمن الألوان ما يمنحك الخشوع ومنها ما يحرمك إياه!!

 

 

 

وتتنوع الطريقة التي يدربون على تطبيقها للاستفادة من طاقة الألوان المزعومة ويبدأ الأمر في الدورات بالتعريف بطاقة الألوان وتأثيراتها وقواها الإيجابية والسلبية، ثم التدريب على كيفية اكتشاف ما يحتاجه كل شخص من الألوان عن طريق سؤاله عن لونه المفضل، أو عن طريق جلسات التأمل والخيال التي يكتشف فيها نفسه! أو بالاستعانة بخبراء طاقة الألوان الذين يستطيعون بفراستهم الخاصة من خلال تحليل ما يدّعونه من الهالات الضوئية غير المرئية معرفة احتياج الشخص من الألوان، ويخبرونه بها، ثم يقترحون عليه كيفية إشباع هذه الحاجات بطرق متنوعة ومن هذه الطرق:

 

اعتماد اللون المناسب في اللباس.

 

اعتماد الغذاء الذي له اللون الذي يزعم المعالج حاجة الشخص إليه.

 

عن طريق التعرض للون عبر أجهزة أو أضواء أو البقاء في غرف مطلية بالألوان المحددة أو الالتفاف بأقمشة لها اللون المطلوب وهكذا .

 

بل وأكثر من ذلك فيعتقدون أنه يمكن أن تصل الفائدة من اللون بمجرد تخيله في لحظات تأمل وتركيز بحيث يتخيل المريض اللون ويتخيل أنه حوله يأكل منه ويتنفسه ويتحد معه، ويتخيل المعالج اللون ويرسله للمريض ويجمعه حوله كلاهما في الخيال !!

 

ويزعمون أنه بهذه الطرق يمُنح الجسد حاجته من اللون، فيشفى من الأمراض البدنية أو النفسية أو العقلية، ويكتسب طاقة حياة جديدة، وتتفتح منافذ الطاقة لديه (شاكراته) ليسعد بصحة روحه وعقله وبدنه.

 

فالألوان في هذه التطبيقات الباطنية الحديثة تتعدى كونها صفات لا تدرك إلا بالبصر، جعلها الله في الكون مثيرة للبهجة ومميزة للأشياء عن بعضها، إلى فلسفة إلحادية خطيرة؛ فتوصف- عند المعتقدين بها- بأنها صفة متولدة عن المطلق، وأنها قوة بلا حد، وهي عند بعضهم وسيلة للاتحاد بالكلي بحسب معتقداتهم الضالة.

 

 

 

وللأسف كسائر التطبيقات الوافدة يسعى بعض المسلمين على اختلاف نيّاتهم وتوجهاتهم إلى محاولة أسلمتها بالجمع بين ما يظنون أنه يوافق الدين منها بدلالة نص أو حدث من التراث الإسلامي. والحقيقة أنهم يقدمون مسخاً آخرًا ليس هو تلك الضلالات الفلسفية، ولا هو فكر صاف وتطبيق صحيح . وغاية ما يصلون إليه التقريب بين الناس وبين فلسفات الضلال بما دمجوا معها من المشتبه من النصوص أو قصص التاريخ وأحداثه.

 

 

 

وفي الختام أذكّر بأن منهج السلف في باب الأسباب والمسببات يعصم من كثير من الضلالات والشبه في هذا الباب ويمكن تلخيصه بما يلي:

 

الأسباب في العلاج وسائر مطالب الحياة نوعان :

 

أولا : أسباب شرعية وهي ما ثبتت بالنص الشرعي عرف تأثيرها أم لم يعرف، عقلها الإنسان أو لم يعقلها ومن الأسباب الشرعية للشفاء: القرآن الكريم، الدعاء، قيام الليل، العسل، الحبة السوداء وغير ذلك مما ثبت بالنص الصحيح.

 

ثانياً : أسباب كونية، وهي ما ثبت كونها في الواقع بتقدير الله، وهذه منها ماهو مباح، ومنها ماهو محرم، فهناك أسباب أرادها الله كوناً، ولكنه حذّر منها، وحرمها كالسحر والخمر وغيرها .

 

ولابد من تمييز الأسباب الكونية عن الأسباب الوهمية التي يتوهمها الناس ويزينها الشيطان، وليس لها تأثير عقلا ولا وصفاً . فالأسباب الوهمية باب واسع من أبواب الشرك بالله عزوجل على درجات ترقّ وتغلظ بحسب اعتقاد الآخذ بها.

 

 

 

وكلمة أخيرة لأصحاب دورات الألوان نساء ورجالا الذين يقولون أنهم يقدمون دورات ألوان إسلامية! وأنهم يستقرئون ذكر الألوان في النصوص الثابتة، ويحاولون أن يستنبطوا منها خصائص للألوان، ومن ذلك قول بعض المدربين: اللون الأسود مذموم في النصوص فالكفار وجوههم تسود يوم القيامة، وقلب صاحب الذنوب أسود، والكلب الأسود ...و ....

 

أقول لهم: لاتتبعوا خطوات الشيطان، فهناك أسباب خفية تتبُعها يُوقع في الفتن، لذا حذّر منها أهل العلم من سلفنا رضوان الله عليهم منذ القديم. ومن وجه آخر فرسولنا صلى الله عليه وسلم حذّر من اتّباع اليهود والنصارى وبين أن نهايته جحر الضب.

 

وليس هناك فائدة مرجوة من وراء البحث في تأثيرات الألوان. مع التسليم بأن للألوان تأثيرات ودلالات متنوعة، إلا أنها نسبية ومتفاوتة ومتناقضة أحياناً؛ فالأسود إضافة إلى ما ذُكر سابقاً من كونه ذكر مع العذاب والذنب إلا أنه كذلك اقترن بالمهابة، كما هو في كسوة الكعبة وفي حجاب المرأة ! والأحمر هو لون عنف ودم عند البعض، وهو لون حب وجمال عند آخرين!

 

لذلك يصنف العلاج بالألوان علمياً بأنه "علاج وهمي" ويسمى ما يدعى من علم الألوان "علم زائف" .

 

فلنتوجّه إلى ما ينفعنا من دورات التدريب ومن أساليب العلاج، ولنترك الأوهام والتشبّه بأهل الضلال والجري واللهاث وراء مخرجاتهم. ففي الوحيين من الكنوز لتزكية النفس وعلاجها، ونشر السكينة والطمأنينة والتفاؤل بين الناس، وتربية المجتمع وتطويره، ما يكفل لنا سعادة الدارين إن توجهنا إليه وعظمنا ثقتنا واعتزازنا به .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم

 

الشاكرا هي تعتبر سانسكرتي يعني الدائرة أو الدولاب هناك تاريخ واسع عن نمادج الشاكرا الفلسفة الادب التي تؤرخ نمادج فلسفية وطقوس روحانية في الطاقة عبادات يقولون عنها دينية وتطوير شخصي . النظريات حول الشاكرا تقع ضمن أجهزة تربط بين جسد الانسان والعقل في وحدة مفردة أحيانا تدعى (الجسد العقل ) .النظريات الفلسفية ونمادج الشاكرا كمراكز من الطاقة أول ما صبغت في مجموعة قوانين كان في الهند الغابرة الكلمة الشاكرا تترجم حرفيا الى عجلة أو قرص وترمز الى دائرة دورات من النشاط الحيوي تنبعث من العصب الرئيسي الذي يتفرع من العمود الفقري.

أختي جزاك الله خيرا على طرح هذا الموضوع حقيقة أنعشني لانه نادرا ما نجد موضوعا ينعش ويساعدك على البحث والتعلم

عندما قرأت موضوعك أعجبني ولكن لم أفهم كلمة الشاكرا وبحثت حتى وجدت هذه المعلومات التي انتفعت بها وأتمنى من الله أن تنفع العضوات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

بارك الله فيكى مشرفتنا الغالية ونفع بما قدمت

 

اللهم إجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد .

فسبحان الله .فقد كنت مقتنعة ان الالوان لها ايجابيات على نفسية الانسان و ان لها دور في العلاج.

 

جزاك الله خيرا أختي الفاضلة .

حفظك الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم

الالوان جعلها الله سبحانه في الكون مثيرة للبهجة ومميزة للاشياء عن بعضها

تحولت الى فلسفة الحادية خطيرة

علم الالوان علم زائف ووهمي

ماهو اللون...هو ضوء ذوأطوال موجية مختلفة نحن محاطون بموجات طاقة كهرومغناطيسية غير مرئية للعين البشرية ابتداء من الموجات الكونية في أعلى جهاز الطيف الضوئي .

العلاج بالالوان طريقة قديمة اتخذها قدماء المصريين بحيث قامو ببناء معابد للعلاج بالالوان

هناك كلمة ذكرتيها في هذا الموضوع أحب شرحها (الماكروبيوتيك) في اللغة اليونانية تعني ماكرو يعني طويل أو كبير ,بيوتيك تعني الحياة

قالو هو علم الحياة الطويلة .هدفه في زعمهم يوفر للانسان البرنامج الغذائي للحياة اليومية .بدايتها جائت على يد ألماني.يعتقد أن الطعام ونوعيته يؤتر في حياتنا ويساعد في الشفاء من الامراض المزمنة,

سؤال . هناك مسلمون هم خبراء التنمية تنقلهم لنا وسائل الاعلام في اذاعات اسلامية يؤيدون العلاج بالالوان ويؤمنون بان الطعام يؤتر في حياة الانسان ويساعد على العلاج ماحكم الدين في هذا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحبيبة بسملة النور

وجزاك خيرا وبارك فيك.

 

تفضلي التالي بخصوص المايكروبيوتك:

http://www.alfowz.com/index.php?option=com...42&Itemid=2

 

 

 

وتفضلي هنا لمعرفة المزيد عن الشكرات:

http://www.alfowz.com/index.php?option=com...11&Itemid=2

 

ماهي حقيقة الجسم الأثيري ؟ وماهي الشكرات ؟ وكيف يعمل جهاز الطاقة في جسمنا ؟

 

 

هذه الفلسفات بأصولها الشرقية والإغريقية الدينية القديمة وتطبيقاتها الشرقية والغربية الحديثة تعتمد على إثبات ما يسمونه بالجسم الأثيري ، وهو كما يزعمون أحد الأجسام وفق نظريتهم في الأجسام السبعة ، وفيه تقع منافذ الاتصال بالطاقة الكونية وتسمى هذه المنافذ" الشكرات"(Chakras) التي تكوّن مع "الناديات" مسارات الطاقة ما يسمى بجهاز الطاقة في الجسم الأثيري لكل إنسان .

 

 

وهذه "الشكرات" هي بؤرة طاقة الحياة لدينا حيث تمثل ممراً لدخول وحركة طاقات أجسامنا البدنية والعاطفية والعقلية والروحية ، ومن خلال الناديات - ( مسارات الطاقة ) الموزعة على سائر الجسم الأثيري بصورة مطابقة تقريباً لتوزيع الأعصاب في الجهاز العصبي في الجسم البدني- يتم تدفق الطاقة الكونية إلى سائر أعضاء الجسم .

 

 

 

ويتكون نظام الشكرات - بزعمهم- لدى كل إنسان من سبع شكرات رئيسة هي مراكز للطاقة مرتبة على طول قناة الكونداليني (Kundalini) التي تمتد من قمة الرأس إلى نهاية العمود الفقري أو العصعص . وكل "شكرة "أشبة ماتكون بمكان التقاء قمع طاقة حلزوني دوار بالجسم الطبيعي (الجسد أو البدن ) ، ولهذه الطاقة خواص منها تنشيط المساحة المحيطة بها ووظائف أخرى محددة لصحة الأعضاء الرئيسة في الجسم والحالات النفسية العامة .

 

 

 

ولكل "شكرة" إله خاص بها ذكر أو أنثى (صنم أو طاغوت ) ، ولون خاص ، ونوع من الأحجار الكريمة ، ونوع من الروائح ، ونوع خاص من المانترا ( كلمة معينة واحدة تردد نحو : سونج ...سونج ، أو أوم ...أوم .. ) كما أن لها خصائص أخرى إذا ما عرفها كل إنسان وراعاها أمكنه الوصول للسمو والنرفانا والنجاة بعد الممات من جولان الروح والاتحاد بالكلي الواحد !

 

 

 

ويزعمون أن معرفة ذلك كله تعين الإنسان على المحافظة على توازن صحته وشفائه من الأمراض المستعصية واستقراره النفسي ، ونشاطه العقلي ، وحيويته ، بل تتعدى ذلك عند أهل ديانات الشرق لتكون أمراً مهماً في خلاصه ونجاته من جولان الروح "التناسخ"‍‍ .

 

 

 

ولهذه الشكرات تدريبات خاصة لضمان استمرار تدفق الطاقة الكونية فيها _بزعمهم _ سواء للوقاية والسعادة والحيوية للأصحاء ، أو للمعالجة والاستشفاء والصحة للمرضى ، وتعقد من أجل التدريب عليها دورات متنوعةهدفها التدريب على مهارات الاسترخاء ورياضات كل فن من هذه الفنون ، ومساعدة الناس على الاستشفاء من خلال جهاز الطاقة في أجسامهم .

 

[line][/line]

الحبيبتان سمر & أم إبراهيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيكما الله بارك يا حبيبات. جزاكما الله خيرًا على مروركن الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم

أختي المشرفة بارك الله فيك على ماقدمتيه لي من معلومات ولكن أجده علم لا ينفعني في حياتي ولكن ما أثارني فيه أمر في الرابط الذي وضعتيه لي هذه الجملة (منهج وجوب مخالفة أصحاب الجحيم اليهود والنصارى وغيرهم من أهل الديانات ) وأركز على هذه الكلمة (الديانات ) يعني أن كاتب المقال يخبر بانه تقال كلمة ديانات وكذلك هذه الجملة (لكثير منها علاقة باديان غريبة حديثة)

الامر الذي أثارني أنني حينما تكلمت بوجود ديانات قامت احدى المشرفات بتنبيهي بعدم وجوب قول ديانات وان الديانات هم اليهودية والنصرانية والاسلام كديانات وكل شيئ غيرها لا يقال له ديانات والان وجدت هنا مكتوب ديانات وأن هناك ديانات أخرى هنا وقع لي ارتباك .دكر الله تعالى اليهود والنصارى والصابئين هل كلها ديانات .أعلم أن الدين عند الله الاسلا م ولكن الديانات الاخرى رغم بطلانها ألا تسمى ديانات .هذه أمور ما كنت لاذكرها الا أنني وجدتها في الرابط الذي وضعتيه كلمة ديانات واعتقادات

وأتمنى أن تكوني فهمتي ما أقصد

تم تعديل بواسطة بسملة النور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيك الله بارك أختي الحبيبة بسملة النور.

ما سوى الإسلام والنصرانية واليهودية، كلها ديانات باطلة وضعية (من وضع البشر)، إنما النصرانية واليهودية أصلها سماوي، لكنها حُرّفت فيما بعد.

 

وللفائدة، تفضلي:

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

http://islamqa.com/ar/ref/21525

 

http://islamqa.com/ar/ref/21534

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وفيك الله بارك أختي الحبيبة بسملة النور.

ما سوى الإسلام والنصرانية واليهودية، كلها ديانات باطلة وضعية (من وضع البشر)، إنما النصرانية واليهودية أصلها سماوي، لكنها حُرّفت فيما بعد.

 

وللفائدة، تفضلي:

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

http://islamqa.com/ar/ref/21525

 

http://islamqa.com/ar/ref/21534

بسم الله الرحمان الرحيم

أختي كل ما أخبرتيني به صحيح وأنا لا أتكلم عن هذا ولكن الديانات كمصطلح وليس كمعنى لانه من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ولكن

المجوسية والصابئة وغيرها كما قلت باطلة ألا تسمى ديانات

أتكلم عن الاسم كأسم وليس كمعنى هذا هو ما أقصد

أعتذر عن الازعاج

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
نعم فهمت مقصودك يا حبيبة، اسمها ديانات باطلة.
بسم الله الرحمان الرحيم

والله باطلة لكن نقول ديانات

شكرا أتركك مع موضوعك المهم

التنمية البشرية

خبراء التنمية البشرية

دورها في تجديد حياة الانسان

مرة أخرى شكرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×