اذهبي الى المحتوى
* سمر *

هـــــــــذان الرجـــــــــــلان أحبهمـــــــــــــــا !!!!!!

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

أما عن الرجل الذى أبكانى

 

فهو رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

إنه /

غرة فتيان قريش ، وأوفاهم بهاء ، وجمالاً ، وشباباً 0000

يصف المؤرخون والرواة شبابه ، فيقولون : ( كان أعطر أهل مكة )0000

ولد فى النعمة ، وغذى بها وشب تحت خمائلها 000

ولعله لم يكن بين فتيان مكة من ظفر من تدليل أبويه بمثل ما ظفر به

(( مصعب بن عمير ))

 

ذلك الفتى الريان ، المدلل المنعم ، حديث حِسان مكة ، ولؤلؤة ندواتها ومجالسها ، أيمكن أن يتحول إلى أسطورة من أساطير الإيمان والفداء 0000 ؟

 

بالله ما أروعه من نبأ 00 نبأ (( مصعب بن عمير )) ، أو (( مصعب الخير )) كما كان لقبه بين المسلمين 000 !!

إنه واحد من أولئك الذى صاغهم الإسلام ورباهم (( محمد )) عليه الصلاة والسلام 000

ولكن أى واحد كان 000 ؟

إن قصة حياته لشرفُُُ ُ لبنى الإنسان جميعاً 000

 

لقد سمع الفتى ذات يوم ، ما بدأ أهل مكة يسمعونه عن محمد الأمين 000

(( محمد )) الذى يقول إن الله أرسله بشيراً ونذيراً ، وداعياً إلى عبادة الله الواحد الأحد 0

 

وحين كانت مكة تمسى وتصبح ولا هم لها ، ولا حديث يشغلها إلا الرسول صلى الله عليه وسلم ودينه ، كان فتى قريش المدلل أكثر الناس استماعاً لهذا الحديث 0

ذلك أنه كان على الرغم من حداثة سنه ، زينة المجالس والندوات ، تحرص كل ندوة على أن يكون (( مصعب )) بين شهودها ، ذلك أن أناقة المظهر ورجاحة العقل كانتا من خصال (( ابن عمير )) التى تفتح له القلوب والأبواب 000

 

ولقد سمع فيما سمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن آمن معه ، يجتمعون بعيداً فى دار الأرقم بن أبى الأرقم فلم يطل به التردد ، ولا التلبث والانتظار ، بل صحب نفسه ذات مساء إلى (( دار الأرقم )) تسبقه أشواقه ورؤاه 000

 

هناك كان الرسول يلتقى بأصحابه فيتلو عليهم من القرآن ، ويصلى معهم لله العلى الكبير 0

 

تابعى أخيتى معى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ولم يكد مصعب يأخذ مكانه ، وتنساب الآيات من قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم متألقة على شفتيه ، ثم آخذة طريقها إلى الأسماع والأفئدة ؛ حتى كان فؤاد (( ابن عمير )) فى تلك الأمسية هو الفؤاد الموعود 00!!

 

ولقد كانت الغبطة تخلعه من مكانه ، وكأنه من الفرحة الغامرة يطير 0

 

ولكن الرسول بسط يمينه المباركة الحانية حتى لامست الصدر المتوهج ، والفؤاد المتوثب ، فكانت السكينة العميقة عمق المحيط 000 وفى لمح البصر كان الفتى الذى آمن وأسلم يبدو ومعه من الحكمة ما يفوق ضِعف سنه وعمره ، ومعه من التصميم ما يغير سير الزمان 000 !!!

 

كانت أم مصعب (( خناس بنت مالك )) تتمتع بقوة فذة فى شخصيتها ، وكانت تُهاب إلى حد الرهبة 00

ولم يكن )( مصعب )( حين أسلم ليحاذر أو يخاف على ظهر الأرض قوة سوى أمه 0

 

فلو أن مكة بكل أصنامها وأشرافها وصحرائها ، استحالت هولاً يُقارعه ويُصارعه ، لاستخف به (( مصعب )) إلى حين 00

 

أما خصومة أمه ، فهذا هو الهول الذى لا يُطاق 00!!

ولقد فكر سريعاً ، وقرر أن يكتم إسلامه حتى يقضى الله أمراً 0

وظل يتردد على دار الأرقم ، ويجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قرير العين بإيمانه ، وبتفاديه غضب أمه التى لاتعلم عن إسلامه خبراً 00

 

تابعى معى أختى فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

 

ولكن مكة ، وفى تلك الأيام بالذات ، لا يخفى فيها سر ، فعيون قريش وآذانها على كل طريق ، ووراء كل بصمة قدم فوق رمالها الناعمة اللاهبة ، الواشية 0000

 

ولقد لأبصر به (( عثمان بن طلحة )) وهو يدخل خفية إلى دار الأرقم 000 ثم رآه مرة أخرى وهو يصلى كصلاة محمد ، فسابق ريح الصحراء وزوابعها ، شاخصاً إلى أم مصعب ؛ حيث ألقى عليها النبأ الذى طار بصوابها 000

 

ووقف مصعب أمام أمه ، وعشيرته ، وأشراف مكة المجتمعين حوله يتلو عليهم فى يقين الحق وثباته ، القرآن الذى يغسل به الرسول قلوبهم ، ويملؤها به حكمة وشرفاً ، وعدلاً وتقى 0

 

وهمت أمه أن تسكته بلطمة قاسية ، ولكن اليد التى امتدت كالسهم ، ما لبثت أن استرخت وترنحت أمام النور الذى زاد وسامة وجهه وبهاءه جلالا يفرض الاحترام ، وهدوءاً يفرض الإقناع 000

 

ولكن ، إذا كانت أمه تحت ضغط أمومتها ستعفيه من الضرب والأذى ، فإن فى مقدرتها أن تثأر للآلهة التى هجرها بأسلوب آخر 000

 

وهكذا مضت به إلى ركن قصى من أركان دارها ، وحبسته فيه ، وأحكمت عليه إغلاقه ، وظل رهين محبسه ذاك ،حتى خرج بعض المؤمنين مهاجرين إلى أرض الحبشة ، فاحتال لنفسه حين سمع النبأ ، وغافل أمه وحراسه ، ومضى إلى الحبشة مهاجراً أواباً 00

 

ولسوف يمكث بالحبشة مع إخوانه المهاجرين ، ثم يعود معهم إلى مكة ، ثم يهاجر إلى الحبشة للمرة الثانية مع الأصحاب الذين يأمرهم الرسول بالهجرة فيطيعون 0

 

متابعات أخواتى !!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ولكن ، سواء كان مصعب بالحبشة أم فى مكة ، فإن تجربة إيمانه تمارس تفوقها فى كل مكان وفى كل زمان ، ولقد فرغ من صياغة حياته على النسق الجديد الذى أعطاهم محمد نموذجه المختار ، واطمأن مصعب إلى أن حياته قد صارت جديرة بأن تقدم قرباناً لباريها الأعلى ، وخالقها العظيم 00

 

خرج يوماً على بعض المسلمين وهم جلوس حول رسول الله ، فما أن بصروا به حتى حنوا رؤوسهم وغضوا أبصارهم وذرفت بعض عيونهم دمعاً شجياً 000

 

ذلك أنهم رأوه 00 يرتدى جلباباً مرقعاً بالياً ، وعاودتهم صورته الأولى قبل إسلامه ، حين كانت ثيابه كزهور الحديقة نضرة ، وأَلَقاً ، وعطراً 00

وتملى رسول الله مشهده بنظرات حكيمة ، شاكرة ، محبة ، وتألقت على شفتيه ابتسامته الجليلة ، وقال :

[ لقد رأيت مصعباً هذا ، وما بمكة أنعم عند أبويه منه ، لقد ترك ذلك كله حباً لله ورسوله ] 00!!

 

لقد منعته أمه حين يئست من ردته كل ما كانت تفيض عليه من نعمة 00

وأبت أن يأكل طعامها إنسان هجر الآلهة وحاقت به لعنتها ، حتى لو يكون هذا الإنسان ابنها 00!!

 

ولقد كان آخر عهدها به حين حاولت حبسه مرة أخرى بعد رجوعه من الحبشة 0 فآلى على نفسه لئن هى فعلت ليقتلن كل من تستعين به على حبسه 00

وإنها لتعلم صدق عزمه إذا هم وعزم ، فودعته باكية ، وودعها باكياً 00

وكشفت لحظة الوداع عن إصرار عجيب على الكفر من جانب الأم وإصرار أكبر على الإيمان من جانب الابن 00 فحين قالت له وهى تخرجه من بيتها : اذهب لشأنك ، لم أعد لك أماً 00 اقترب منها وقال :

{ يا أُمه ، إنى لكِ ناصح ، وعليكِ شفوق ؛ فاشهدى أنه لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله } 00

 

أجابته غاضبة مهتاجة : (( قسماً بالثواقب ، لا أدخل فى دينك ؛ فيزرى برأيى ، ويضعف عقلى )) 000!!

وخرج مصعب من النعمة الوارفة التى كان يعيش فيها مؤثراً الشظف والفاقة 00

وأصبح الفتى المتأنق المعطر ، لا يُرى إلا مرتدياً أخشن الثياب ، يأكل يوماً ، ويجوع أياماً ، ولكن روحه المتأنقة بسمو العقيدة ، والمتألقة بنور الله ، كانت قد جعلت منه إنساناً آخر يملأ الأعين جلالا ، والأنفس روعة 00

 

******************************

 

تابعى أكرمكِ الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

حياكِ الله أختى الحبيبة

 

سمــــــــــ SUMMER ـــــــــــر

 

بوركتِ على هذا النقل الطيب

 

نورتى الساحة

 

فضلاً ذكر المصدر المنقول منه بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تابعي حبيبتي

متابعة معك

نماذج اسال الله العظيم ان يجددها في الامة

يا رب

أسعدتنى متابعتك الغالية أختى الحبيبة مُحبة الصالحين

اللهم آمين

سأكمل بإذن الله تعالى

تم تعديل بواسطة سمــــــــــ SUMMER ـــــــــــر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

حياكِ الله أختى الحبيبة

 

سمــــــــــ SUMMER ـــــــــــر

 

بوركتِ على هذا النقل الطيب

 

نورتى الساحة

 

فضلاً ذكر المصدر المنقول منه بارك الله فيكِ

حياكِ الله أختنا الحبيبة زمردة

وفيكِ بارك الله ياغالية

الساحة والمنتدى كله منور بيكم حبيبتى

نعم بالفعل أنا أذكر دائماً المصدر فى النهاية ولكن لأجل عيونك

المصدر / (( رجال حول الرسول )) لــ / خالد محمد خالد

 

هل أكمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ حبيبتى

 

سمـــ SUMMER ـــــر

 

فقط ياحبيبة للأسف هذا الكتاب فيه الصحيح و فيه الضعيف فالأفضل عدم النقل منه .

 

إلا إذا راجعتى مشاركتك قبل إدراجها فى المنتدى

 

وإليكِ هذه المواقع إن شاء الرحمن ثقة تستطيعى مقارنة ماتنقليه من الكتاب بها.

 

فإذا كان صحيحاً فليس هناك أى مانع من كتابته

 

أما إذا لم تجديه فيمكنكِ الأستغناء عن الفقرة التى لم تجديها بالمواقع المذكورة

 

http://www.yabeyrouth.com/pages/index1224.htm

 

http://www.al-sahabah.com/index.php?pageid=1

 

http://www.khayma.com/alsahaba/

 

وفقكِ الله ياحبيبة ويسر لكِ أمرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×