اذهبي الى المحتوى
عبير الجنة

" و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين"

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

أخواتي الغاليات

 

أخوات طريق الإسلام

 

في ظل ما نعيشه في الوقت الراهن من بدع و شعوذة و من وجود نفوس مؤذية هداها الله

 

كثرت ما تسمى الأمراض الروحية و كثرت معها الإتجاه إلى الدجل و الشعوذة طلبا للعلاج

 

و لكي نصحح المفاهيم ونتبع منهاج نبينا محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام

 

إقترحت على الإدارة فتح قسم للرقية الشرعية

 

و نظرا لعدم إمكانية حدوث ذلك في الوقت الحالي

 

ارتأت حبيبتي نبض الأمة أن نضع المواضيع الخاصة بالرقية الشرعية في هذه الساحة

 

لدى قررت بإذن الله تعالى فتح سلسة للرقية الشرعية و كل ما يتعلق بها من تعريف للأمراض الروحية و أعراضها و تعريف الرقية الشرعية و شروطها و كل ما يتعلق بها.

 

و أتمنى منكن غالياتي التفاعل و المشاركة

 

عسى الله أن ينفع بها أخواتي الحبيبات في المنتدى و غيره

 

و أسأل الله العظيم أن يمن علي و على مرضى المسلمين كافة أجمعين بالشفاء العاجل

 

تم تعديل بواسطة عبير الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك

موضوع قيّم ويحتاج ايضا الى المناقشة

من تجربتي الخاصة

عندما مرضت لم اعرف بوجود الرقية الشرعية وذلك جهلا مني

لكني كنت اعلم تماما وكنت على يقين بان القرآن شافي المؤمن

وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

فباشرت بقراءة القرآن الكريم ونعمت بالطمأنينة والراحة

والحمد لله شفاني الله

والان كلّ مشكلة تواجهني الجأ الى الله سبحانه وتعالى والى قراءة كتابه العظيم

فهو نور وهدى ورحمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأمراض الروحية

 

سنبدأ أولا بإذن الله تعالى بتعريف الأمراض الروحية و أنواعها

 

ما هي الأمراض الروحية ؟؟؟

 

الأمراض الروحية ثلاث أنواع:

 

الصرع -السحر - العين و الحسد

 

1 -الصرع

 

تعريف الصرع :

 

يقول الدكتور عبد الرزاق نوفل والأستاذ عبد الكريم نوفان عبيدات :( والصرع عبارة عن اختلال يصيب الإنسان في عقله ، بحيث لا يعي المصاب ما يقول ، فلا يستطيع أن يربط بين ما قاله وما سيقوله ، ويصاب صاحبه بفقدان الذاكرة، نتيجة اختلال في أعصاب المخ ، ويصاحب هذا الاختلال العقلي اختلال في حركات المصروع فيتخبط في حركاته ، فلا يستطيع أن يتحكم في سيره وقد يفقد القدرة على تقدير الخطوات المتزنة لقدميه أو حساب المسافة الصحيحة لها. ومن مظاهر الصرع عملية التخبط في الأقوال والأفعال والفكر ) ( انظر عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة - ص 252 ، عالم الجن والملائكة - ص 76 )...

 

ويقول الحافظ ابن حجر في تعريفه للصرع : ( هي علة تمنع الأعضاء الرئيسية عن انفعالها منعا غير تام ، وسببه ريح غليظة تنحبس في منافذ الدماغ ، أو بخار رديء يرتفع إليه من بعض الأعضاء وقد يتبعه تشنج في الأعضاء فلا يبقى الشخص معه منتصبا بل يسقط ويقذف بالزبد لغلظ الرطوبة ، وقد يكون الصرع من الجن ، ولا يقع إلا من النفوس الخبيثة منهم ، إما لاستحسان بعض الصور الإنسية ، وإما لإيقاع الأذى به.

 

والأول هو الذي يثبته الأطباء ويذكرون علاجه ، والثاني يجحده كثير منهم وبعضهم يثبته ولا يعرف له علاجا إلا بمقاومة الأرواح الخيرية العلوية لتندفع آثار الأرواح الشريرة السفلية وتبطل أفعالها ) ( فتح الباري المجلد 10 - ص 114 )...

 

ويقول الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين : ( الصرع غشية وإغماء يعتري بعض الناس أحيانا ، وقد تطول مدته أياما ، وقد يفيق بعد دقائق ، وسببه صداع في الرأس ، أو وهن في البدن ، أو إرهاق وتعب شديد يحصل منه هذا الإغماء ، وقد يكون سببه تلبس الجني بالإنسي الذي هو ملاطفته وغلبة الجني على روح الإنسي ، بحيث يداخله جميعه ثم يحصل منه عند ملابسته أن يصرع الإنسي حتى يغلب على عقله ويتكلم بما لا يقصده ، وينطق الجني على لسانه ، وعلاجه أن يرقى رقية شرعية بالقراءة وتكرار القراءة بقوة ونشاط ، وقد لا يخرج إلا بالضرب الشديد ويقع على الجني ولا يحس به الإنسي بعد إفاقته ، والحصن من الجن بذكر الله ، ودعائه ، وتلاوة كلامه ، والاستعاذة من شر الشياطين ، والله أعلم )(الموسوعة الشرعية في علم الرقى / منهج الشرع في بيان المس والصرع - ص 37 )

 

 

جمع وتقديم : أخوكم المحب / يوسف أبو عبد الرحمن .. من منتدى الموقع المغربي للرقية الشرعية

تم تعديل بواسطة عبير الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أختي الحبيبة ياسمين

 

جزاك الله خيرا على تفاعلك معي و تشجيعك لي

 

و الحمد لله على سلامتك و شفائك

 

أسأل الله لي و لمرضى المسلمين أن يمن علينا بالشفاء العاجل

 

و ما بادرت لهذا الموضوع يا غالية إلى من جراء معاناتي و من رغبتي في أن تتعرف الأخوات على ما ينفعهن و لا يضرهن

 

بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنواع الصرع:

 

يقول الحافظ ابن حجر في أنواع الصرع : ( .... والأول هو الذي يثبته الأطباء ويذكرون علاجه ، والثاني يجحده كثير منهم وبعضهم يثبته ولا يعرف له علاجا إلا بمقاومة الأرواح الخيرية العلوية لتندفع آثار الأرواح الشريرة السفلية وتبطل أفعالها ) ( فتح الباري المجلد 10 - ص 114 )...

 

ويقول الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين : (والصرع نعوذ بالله منه نوعان:

 

1- صرع بسبب تشنج الأعصاب : وهذا مرض عضوي يمكن أن يعالج من قبل الأطباء الماديين بإعطاء العقاقير التي تسكنه أو تزيله بالمرة.

 

2 - وقسم آخر بسبب الشياطين والجن : يتسلط الجني على الإنسي فيصرعه ويدخل فيه ويضرب به على الأرض ويغمى عليه من شدة الصرع ولا يحس.

 

ويتلبس الشيطان أو الجني بنفس الإنسان ويبدأ يتكلم على لسانه ، والذي يسمع الكلام يقول أن الذي يتكلم الإنسي ولكنه الجني ! ولهذا تجد في بعض كلامه الاختلاف لا يكون ككلامه وهو مستيقظ لأنه يتغير بسبب نطق الجني.

 

هذا النوع من الصرع - نسأل الله أن يعيذنا وإياكم منه ومن غيره من الآفات - هذا النوع علاجه بالقراءة من أهل العلم والخير.

 

وأحيانا يخاطبهم الجني ويتكلم معهم ويبين السبب الذي جعله يصرع هذا الإنسي . وأحيانا لا يتكلم وقد ثبت هذا !! أعني صرع الجني للإنسي بالقرآن والسنة والواقع ) ( شرح رياض الصالحين - المجلد 1 - ص 177 ، 178 )...

 

ويقول الشيخ أبو بكر الجزائري : ( ونعني بالصرع الدال على وجود الجن والشياطين ، الصرع الذي سببه الأرواح الخبيثة ، ذاك الصرع الذي وقف الطب حتى في أيام تقدمه ، وقف حياله لا يبدي ، ولا يعيد ، فإنه من آثار الجان والشياطين ، ودليل قاطع على وجودهم) ( عقيدة المؤمن - ص 210 )...

 

أعراض المس من الجن:

 

لا يخفى على الجميع على أن لكل مرض أعراض وعلامات يعرف من خلالها نوع المرض ، فكذلك الصرع من الجن هو الآخر له أمارات وأعراض من خلالها يمكن للإنسان بصفة عامة أن يشخص مرضه وللمعالج بصفة خاصة أن يعرف نوعية إصابة الحالات التي يشرف ويسهر على علاجها ، وهذه الأعراض تنقسم إلى أربعة أقسام : في اليقظة ، وما بين اليقظة والمنام ، وفي المنام ، وأثناء الاستماع إلى الرقية..

 

فهاكم الأعراض التي من خلالها يعرف المريض أن نوعية الإصابة من جراء مس شياطين الجن :

 

الأعراض التي في اليقظة :

 

- صداع دائــم .

 

- تنميل في بعض الأطراف.

 

-الشرود الذهني والفكري.

 

-الكسل والخمول .

 

-آلام متنقلة في الجسم دون أي تحديد طبي.

 

-الإيحاءات الكفرية والشركية وذلك على حسب نوعية ديانة الجني المتلبس بالجسد.

 

-الإحساس بالميل للاطلاع على ديانة معينة وهذا يترتب على نوعية دين الجني.

 

-الصدود عن ذكر الله وإقام الصلاة وتلاوة كتاب الله.

 

-الصرع والتخبط ( مع التنبيه على أنه ليس كل الحالات يحدث لها هذا الأمر ).

 

-الأكل بطريقة ملفتة للنظر .

 

-عدم القدرة على النوم إلا بعد تقلب كثير .

 

-سماع أصوات لأشخاص معروفة لدى المصاب.

 

الأعراض ما بين اليقظة والمنام :

 

وفي هذه الحالة يكون المريض غائبا عن الوعي بين اليقظة والمنام ، أي أنه ليس بنائم بشكل صحيح وليس بيقظ .وهذه هي الأعراض التي تطرأ عليه في هذه الأثناء :

 

-رؤية أشباح وصور بشكل مرعب.

 

- رؤية أشخاص بطول مفرط أو قصر مفرط.

 

- يرى المريض وكأنه يسقط .

 

-الفزع .

 

-الصراخ والاستغاثة ( وهذا يحدث لمن يعاني من الجاثوم ).

 

 

 

الأعراض في المنـام:

 

-الأحلام والكوابيس المرعبة والمخيفة.

 

- رؤية أماكن موحشة كالمقابر والمزابل وغيرها من الأماكن القدرة.

 

- المشي أثناء النوم ( وهذا ليس عند كل الحالات ).

 

- القرض على الأنياب .

 

- رؤية أشخاص بأشكال مخيفة ومرعبة.

 

- الكلام والضحك.

 

- الاعتداءات الجنسية ( وهذا يحدث لحالات المس العاشق ).

 

 

 

الأعراض أثناء الرقية :

 

-الصداع .

 

- ثقل يد الراقي على المكان التي توضع فيه على المريض.

 

- حدوث رعشة في بعض الأطراف.

 

-الإحساس بتنميل يتنقل في الجسد.

 

- تنقل الوجع من مكان إلى مكان آخر.

 

- انتفاخ الأوداج والصدر.

 

في حالات المس الجزئي يحس المريض بأن التصرفات ليست له وإنما لغيره وكأن شيئا يتحكم فيه.

 

 

 

تنبيه : ليس بالضرورة اجتماع كل هذه الأعراض في المصاب أو عدم توفرها ، ولكي يتأكد المريض من سلامته من هذه الناحية لابد من أن يعرض نفسه على الرقية عند معالج متمرس ذو خبرة كبيرة حتى يتم تشخيص الحالة والوقوف على الداء وعلاجه بإذن الله تعالى...

 

جمع وتقديم : أخوكم المحب / يوسف أبو عبد الرحمن .. من منتدى الموقع المغربي للرقية الشرعية

تم تعديل بواسطة عبير الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأدلة على الصرع الشيطاني:

 

* الأدلة من القرآن :

يقول الله عز وجل في سورة البقرة :

﴿ الذين ياكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس... ﴾

( سورة البقرة : الآية - 274 برواية ورش عن نافع )...

 

- قال الإمام القرطبي في تفسيره لهذه الآية : (وفي هذه الآية دليل على فساد من أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع ، وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس .

 

وأكبر دليل على فساد رأي من يقولون أنه فعل طبائع ، أنه لا يصلح علاجا لهذه الحالات إلا القرآن الكريم بإخراج الجن الصارع ){ تفسير القرطبي المجلد 3 - ص : 355 }...

 

- وقال الحافظ ابن كثير في تفسير الآية : ( أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه ويتخبط الشيطان له ، وذلك أنه يقوم قياما منكرا ) { تفسير القرآن العظيم المجلد 1 - ص : 326 )...

 

- وقال الألوسي : ( إن الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا قياما كقيام المصروع من الدنيا ، والتخبط تفعل بمعنى فعل وأصله ضرب متوال على أنحاء مختلفة.. وقوله تعالى { من المس } أي : الجنون ، يقال : مُس الرجل فهو ممسوس ، إذا جُن ، وأصله اللمس باليد وسُمي به ، لأن الشيطان قد يمُسُ الرجل وأخلاطه مستعدة للفساد ، فتفسد ويُحدث الجنون ) ( نقلا عن عالم الجن في ضوء القرآن والسنة - ص : 263 )...

 

- قلت : ( لقد شبه الله عز وجل قيام آكل الربا يوم القيامة كالذي يتخبطه الشيطان من المس ، ونقول لمن ينكر ذلك كيف لله أن يشبه شيئا بشيء غير موجود ، كأن يقول قائل : وجهك كالقمر .. فالقمر صفة مشبهة شبه بها الواصف وجه الرجل ، والقمر موجود. إذا فالتخبط من المس موجود لا شك فيه)

 

* الأدلة من السنة :

 

الحديث الأول : عن يعلي بن مُرة - رضي الله تعالى عنه - قال: رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، ما رآها أحد قبلي ولا يراها أحد بعدي : لقد خرجت في سفر ، حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها ، فقالت : يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء ، وأصابنا منه بلاء ، يؤخذ في اليوم ما أدري كم مرة قال : (( ناولينيه )). فرفعته إليه صلى الله عليه وسلم فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ، ثم فغر فاه ، فنفث فيه ثلاثا ، وقال (( بسم الله أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله )) ثم ناولها إياه فقال : (( ألقينا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا ما فعل )) قال : فذهبنا ورج، فوجدناها في ذلك المكان ، معها شياه ثلاث فقال : (( ما فعل صبيك؟ )) فقالت: والذي بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة فاجترر هذه الغنم .قال : (( انزل وخذ منها واحدة ورد البقية ....)) وذكر الحديث بطوله( أخرجه الإمام أحمد في المسند المجلد 4 - ص : 170 ).

 

- الحديث الثاني : عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع ، حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت امرأة بدوية بابن لها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله هذا ابني قد غلبني عليه الشيطان. فقال : (( ادنيه مني )) فأدنته منه. قال : (( افتحي فمه )) ففتحته ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال (( اخسأ عدو الله أنا رسول الله )) - قالها ثلاث مرات - ثم قال (( شأنك بابنك ليس عليه فلن يعود إليه شيء مما كان يصيبه )) { قال الهيثمي في مجمع الزوائد المجلد ( 9 / 6 ) : رواه أحمد وقال : رجاله رجال ابن سفيان ذكره ابن أبي حاتم ولم يخرجه أحد ، وبقية رجاله ثقات }...

 

- الحديث الثالث : عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله تعالى عنه - قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال : (( ابن أبي العاص )) قلت : نعم يا رسول الله. قال : (( ما جاء بك )). قلت يا رسول الله عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي قال : (( ذاك الشيطان، ادنه )) فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال : فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال : (( اخرج عدو الله )). ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال: (( الحق بعملك )) فقال عثمان فلعمري ما أحسبه خالطني بعد.{ رواه ابن ماجة رقم 3548 في الطب. وقال الألباني حديث صحيح }

 

يقول العلامة المحدث الشيخ ناصر الدين الألباني - رحمه الله - : ( وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ، ولو كان مؤمنا حقا ) { سلسلة الأحاديث الصحيحة 2918 )...

 

قلت : والحديث الآنف الذكر يتبين أن في طلب النبي صلى الله عليه وسلم الخروج ولا يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر شيئا غير داخل بالخروج ، فطالما أن هناك أمر بالخروج إلا وأنه كان قبل ذلك دخول وهذا دليل قاطع كما قال الشيخ الألباني رحمه الله على أن الشيطان يتلبس بالإنسان كيفما كان

 

 

 

جمع وتقديم : أخوكم المحب / يوسف أبو عبد الرحمن .. من منتدى الموقع المغربي للرقية الشرعية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 -السحر

 

تعريف السحر:

 

لقد اختلف العلماء في تعريفه قديما وحديثا ، فكل منهم فسره على نوع من أنواعه ، فمنهم من قال بأنه صرف الشيء عن حقيقته ومنهم من قال بأنه يزيل الصحة عن الأبدان، والسبب في الاختلاف أن كل واحد منهم فسره على المنظور الذي اطلع عليه هو .

 

وسنعرج الآن إلى ذكر مجموعة من التعاريف وبعدها نستنبط المعنى الحقيقي للسحر.

 

قال الليث : ( السحر عمل يُقربُ فيه إلى الشيطان وبمعونة منه )

 

قلت : وهنا شرح الليث السحر بأنه أعمال شيطانية يقوم بها الساحر ابتغاء طلب المعونة من شياطين الجن فكان تعريفه ينحصر في هذا المفهوم..

 

وقال الأزهري :( أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره )( تهذيب اللغة - 4 290 )

 

وقال ابن منظور : ( فكأن الساحر لما أرى الباطل في صورة الحق وخيل الشيء على غير حقيقته قد سحر الشيء عن وجهه أي صرفه )( لسان العرب - 4 / 348 )...

 

قلت : وهنا عرَّف ابن منظور السحر وكأنه منحصر في التخييل فقط..

 

وقال فخر الدين الرازي :( السحر في عُرف الشرع مختص بكل أمر يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقته ، ويجري مجرى التمويه والخداع )( المصباح المنير 268 )...

 

وقال ابن قدامة المقدسي : ( هو عقد ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه، أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له، وله حقيقة فمنه ما يقتل ، وما يمرض ، وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه، وما يُبغض أحدهما إلى الآخر أو يحببُ بين اثنين )( محيط المحيط 399)...

 

وقال الإمام ابن قيم الجوزية : ( هو مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة ، وانفعال القوى الطبيعية عنها ) ( زاد المعاد : 4 / 126 )...

 

تعريف السحر :

 

إذا فكل يفسر السحر بتفسير كما يراه هو . فنقول وبالله التوفيق:

 

أن للسحر تعاريف كثيرة وكل منها له تعريف وشرح خاص باختلاف الأعمال التي يعمل عليها الساحر ، فإذا كان السحر لإلحاق الأذى قلنا أنه تأثيرات على الأجسام، وإذا كان يُخيل الشيء ويُغيره عن حقيقته قلنا له صرف الشيء عن حقيقته. وغيرها من التعاريف ... فملخص الكلام أن للسحر تعاريف كثيرة وذلك راجع إلى العمل القائم عليه...

 

أقسام السحر و أنواعه:

 

أقسام السحر :

 

قسم بعض العلماء السحر إلى قسمين اثنين وآخرون قالوا بأنه ثلاث أقسام. والصحيح أنه قسمين اثنين لا ثالث لهما ويرجع ذلك إلى الأعمال التي يقصد من خلالها السحر ، فالذين قالوا بأن السحر ثلاث : قالوا بالسحر الأبيض والسحر الأحمر والسحر الأسود والصحيح أن السحر الأحمر يندرج تحت قسم السحر الأسود، وسنعرج معكم الآن لنبين لكم كل قسم على حدا :

 

السحر الأبيض : وهو السحر الذي يهدف إلى فعل الأمور الاجتماعية والتي ظاهرها عند الناس أن فيها صلاح وخير ومنفعة . كسحر المحبة وسحر القبول وغيرها من الأسحار والتي في ظاهرها الخير لكن الصحيح أنها مفسدة وجلب الهلاك لصاحبها.

 

وإن قال قائل بأنه يجوز رددنا عليه وقلنا إن ما خفي كان أعظم فكم من سحر محبة انقلب على صاحبه ، وكم من سحر قبول انقلب على صاحبه ، ولا ننسى الحديث الوارد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : { قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات }... ( أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما )...

 

والموبقات : أي المهلكات ..

 

السحر الأسود : وهذا السحر يقصد به فعل الأمور الشريرة مثل القتل والتفريق والتمريض وغيره من الأمور المهلكة بصاحبها...

 

أنواع السحر :

 

بخصوص أنواع السحر فهي كثيرة لا تعد ولا تحصى وكل يوم يظهر لنا سحر جديد من فعل السحرة والمشعوذين عليهم أمطار اللعنة من الباري جل وعلا ، ومع ذلك سنذكر بعض الأنواع الكثيرة والمشهورة بين الناس أعاذنا الله وإياكم منها ، وهي كالتالي :

 

سحر التفريق : وهذا النوع يسعى شيطان الإنس - الساحر - إلى التفريق بين شخصين اثنين ، كالزوج وزوجته ، والأب وابنه...

 

سحر التخييل : ويسعى من خلاله الساحر لاظهار الشيء على غير حقيقته كما فعل السحرة مع قوم موسى حيث سحروا أعين الناس وأظهروا لهم العصي ثعابين...

 

سحر البغضاء : ويسعى من خلاله الساحر الخبيث إلى شن البغضاء والعداوة بين الناس أو بين شريكين ...

 

سحر النـزيف : وهذا النوع يسعى الساحر من خلاله إلى جعل المريض ينزف دما وغالبا ما يُستعمل للنساء ( الاستحاضة ) ، وقد يكون النزيف من الأنف لكلا الطرفين الرجال والنساء عموما كما فُعل بالشاب الذي أتى إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وأنفه ينزف دما...

 

سحر تعطيل الزواج : وهذا النوع من السحر يسعى من خلاله الساحر إلى أن يعقد المرأة أو الرجل فلا يستطيع الزواج ولو حدث ذلك لا يكتمل فسرعان ما يفشل...

 

سحر التمريض : وهذا السحر يلحق بالمصاب مرضا وكأنه مرض عضوي ، ولا يعرف له سبب عند الأطباء ...

 

سحر الربط : ويسعى من خلاله الساحر الخبيث إلى ربط الزوج عن زوجته فلا يستطيع أن يطأها أو العكس وفي بعض الأحيان لكلا الطرفين...

 

سحر الأرحام : وهذا النوع من السحر خاص بالنساء فيعمد الساحر الخبيث سحر المرأة فلا تستطيع الحمل أو أنها تحمل وسرعان ما يسقط...

 

سحر الجنون : ويسعى من خلاله الساحر إلى سحر المريض حتى يصبح كالمجنون...

 

 

هذا جزء بسيط من أنواع السحر التي تم ذكرها ، وكما قلنا سابقا أن كل يوم يظهر علينا سحر جديد بأعراض جديدة عافانا الله وإياكم منها...

 

 

جمع وتقديم : أخوكم المحب / يوسف أبو عبد الرحمن .. من منتدى الموقع المغربي للرقية الشرعية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعراض السحر:

 

كما قلنا في موضوع المس الشيطاني أن لكل داء أعراض وأمارات تخصه ، من خلالها يمكن معرفة ما إذا كان المريض به مرضا روحيا أو غيره من الأمراض ، والسحر هو الآخر له أعراض من خلالها يمكن الحكم على الحالة بأنها تعرضت للإصابة بالسحر .

 

مع التنبيه إلى أمر في غاية الأهمية : وهو أن لكل سحر أمارات وأعراض تخص به ، وهناك أعراض تشمل كل أنواع السحر ...

 

 

الأعراض التي لها علاقة بكل أنواع السحر هي :

 

- ضيق في الصدر .

 

- ألم في أسفل الظهر .

 

- ألم في الرأس.

 

- صداع دائم.

 

- حب العُزلة.

 

- بُغض اللمس من طرف أي شخص.

 

- تغيير لون الوجه إلى السواد .

 

- ضعف في البصر.

 

- خروج بقع زرقاء أو حمراء في أطراف الجسد.

 

- صعوبة كبيرة في النوم والأرق .

 

 

أما أثناء الرقية فهناك أعراض يحس بها المسحور وهي غير محصورة في الأعراض التي سيتم ذكرها بل فقط غالبية المسحورين تحدث لهم ويحسون بها، وهي كالتالي:

 

- كلما زادت القراءة زاد الضيق في الصدر.

 

- تأثير آيات السحر فيه أكثر من غيرها.

 

- الإحساس بشيء يوسوس له بخلع يد الراقي من على رأسه ( هذا إن كان الراقي يضع يده فوق المسحور ).

 

- زيادة الألم في أسفل الظهر.

 

- يأتي المريض شعور بالصراخ من غير سبب.

 

أما عن أنواع السحر وكما ذكرنا أن لكل نوع أعراض تخصه ، ونذكر لكم بعض أنواع السحر والتي هي منتشرة كثيرا بين الناس ، وهي على النحو التالي :

 

سحر التفريق :

 

- بُغض للطرف الآخر دون أيما سبب وفجأة.

 

- عند التقاء الطرفين لابد من حصول ضيق في الصدر ووقوع بعض الخصومات.

 

- الكراهية للأعمال التي يقوم بها الطرف الآخر.

 

- رؤية الطرف الآخر بهيئة وصورة قبيحة.

 

سحر تعطيل الزواج :

 

- عدم التفكير في الزواج ( ملاحظة قد يكون بسبب السحر وقد يكون بسبب مس العشق )..

 

-انعدام السؤال في الزواج من أي خطيب كان ( ترى المسحورة أنها على قدر من الجمال إلا أنه لا يعيرها أحد ولا يسأل عنها أحد )..

 

- إذا حضر الخاطب أحس بضيق شديد في الصدر في بيت المخطوبة..

 

- إذا جاء الخاطب سرعان ما يذهب بدون رجعة من غير أي سبب..

 

- التهديد في المنام ( كأن ترى المسحورة أن أحد يهددها إذا ما تزوجت سينتقم منها - وقد يكون ذلك بسبب العشق كذلك )..

 

سحر المحبة :

 

- الطاعة العمياء للمُحب ( ولو اقتضت المصلحة أن يكفر بالله لكي يطيعه )..

 

- كثرة حب الجماع ( هذا إن حدث وقامت الزوجة بسحر زوجها بهذا النوع )..

 

- التلهف لرؤية المحبوب .

 

- إحساس المسحور بأنه يقوم بتصرفات ليس من تلقاء نفسه.

 

سحر التخييل :

 

- صرف الشيء عن حقيقته.

 

- رؤية أشياء لا يقبلها العقل من أشخاص معينة ( كأن يرى المسحور الساحر يدخل من دبر الدابة ويخرج من فمها ، والصحيح أنه فقط يخيل إليه ذلك )..

 

سحر النـزيف (الاستحاضة ) :

 

- الإحساس بألم دائم في الرحم.

 

- الإحساس بألم في أسفل الظهر.

 

- الإحساس بألم أثناء النـزيف.

 

سحر الربط :

 

عند الرجل :

 

- فشل القضيب أثناء الجماع ( مع العلم أنه يكون منتصبا قبل الولوج بين شعب زوجته)

 

- الإحساس بحكة شديدة في أطراف الجسد أثناء الجماع..

 

- شم رائحة كريهة أثناء الجماع..

 

عند المرأة :

 

- عند وطأ الزوج لزوجته يجد سدا منيعا ..

 

- يحس الزوج أثناء وطأ الزوجة بأنه كلما قرب من البكرة إلا وابتعدت عنه..

 

- التصاق فخضي المرأة أثناء الجماع دون أي سبب..

 

- حدوث نزيف شديد أثناء الجماع..

 

- فقدان الشهوة أثناء الجماع..

 

تنبيه بخصوص أعراض السحر : ليس بالضرورة اجتماع كل هذه الأعراض في المصاب أو عدم توفرها ، ولكي يتأكد المريض من سلامته من هذه الناحية لابد من أن يعرض نفسه على الرقية عند معالج متمرس ذو خبرة كبيرة حتى يتم تشخيص الحالة والوقوف على الداء وعلاجه بإذن الله تعالى...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حبيبتي الغالية إحساس جميل

 

أسعدني مرورك

 

بارك الله فيكي ياغاليه

 

وفيك بارك الله يا غالية

 

احبك في الله

 

و أحبك الذي أحببتني فيه

 

اين توقيعك الجميل ياقمر

 

موجود حبيبتي أنا ما شلته بس الظاهر ما طلعلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أقوال أهل العلم في السحر :

 

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( عُرف أن السحر يغير الحس والعقل، حتى يُخيل إلى الإنسان الشيء بخلاف ما هو ، وكذلك سائر الخوارق الشيطانية لا تأتي إلا مع نوع فساد في الحس أو العقل ، كالمؤهلين الذين لا تأتيهم إلا مع زوال عقولهم ، وآخرين لا تأتيهم إلا في الظلام ، وآخرين تتمثل لهم الجن في صورة الإنس فيظنون أنهم إنس، أو يرنهم مثال الشيء فيظنون أن الذي رأوه هو الشيء نفسه ، أو يُسمعونهم صوتا يُشبه صوت من يعرفونه فيظنون أنه صوت ذلك المعروف عندهم ، وهذا كثير موجود في أهل العبادات البدعية التي فيها نوع من الشرك والمخالفات للشريعة )(النبوات - ص 431/432)...

 

- قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه : ( قال البغوي رحمه الله : ( العراف الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك . قال في الحاشية : إن العراف هو الذي يخبر عن الواقع كالسرقة وسارقها والضالة ومكانها وغير ذلك ، بأسباب ومقدمات بأقيسة فاسدة يدعي معرفتها بها ، وخيالات شيطانية ، وربما تنزلت عليه الشياطين ومازجت أنفاسه الخبيثة أنفاس إخوانه من الشياطين )( حاشية كتاب التوحيد - ص 206 )...

 

- قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( قال النووي : والصحيح أن السحر له حقيقة ، وبه قطع الجمهور وعليه عامة العلماء ويدل عليه الكتاب والسنة الصحيحة المشهورة)(فتح الباري - 10/222 )...

 

- وقال الإمام النووي رحمه الله : ( واعلم أن التكهن وإتيان الكهان وتعلم الكهانة والتنجيم والضرب بالرمل وبالشعير والحصى وتعليم هذه كلها حرام ، وأخذ العوض عليها حرام بالنص الصحيح )(روضة الطالبين - 8 /198 )...

 

- وقال ابن قدامة رحمه الله : ( والسحر له حقيقة فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه.

 

ثم قال : وقد اشتهر بين الناس وجود عقد الرجل عن امرأته حين يتزوجها فلا يقدر على إتيانها وإذا حل عقده عليها بعد عجزه عنها حتى صار متواترا لا يمكن جحده.

 

ثم قال كذلك : وقد روي من أخبار السحرة ما لا يكاد يمكن التواطؤ على الكذب فيه )( المغني - 10 / 106 )...

 

- وقال الإمام القرطبي رحمه الله : ( وقال بعض العلماء : قال أهل الصناعة: إن السحر لا يتم إلا مع الكفر والاستكبار ، أو تعظيم الشيطان ، فالسحر إذن دال على الكفر على هذا التقدير )(الجامع لأحكام القرآن - 2/48 )...

 

- وقال الإمام الذهبي رحمه الله : ( فترى خلقا كثيرا من الضلال يدخلون في السحر ويظنونه حراما فقط ، وما يشعرون أنه الكفر ، فيدخلون في تعليم السيمياء وعملها وهي محض السحر وفي عقد الرجل عن زوجته وهو سحر ، وفي محبة الزوج لامرأته وبغضها له وأشباه ذلك بكلمات مجهولة أكثرها شرك وضلال )( الكبائر -ص 14)..

 

- وقال الألوسي : (السحر أمر غريب يشبه الخارق وليس به ، إذ يجري فيه التعلم ويستعان في تحقيقه بالتقرب إلى الشيطان ، بارتكاب القبائح قولا : كالرقى التي فيها ألفاظ الشرك ، ومدح الشيطان وتسخيره. وعملا : كعبادة الكواكب ، والتزام الجنابة ، وسائر الفسوق إلا لمن يناسبه في الشرارة وخبث النفس ، فإن التناسب شرط التضامن والتعاون )( روح المعاني - 10 / 338 )...

 

- وقال أبو العز الحنفي رحمه الله تعالى : ( وقد تنازع العلماء في حقيقة السحر وأنواعه والأكثرون يقولون أنه قد يؤثر في موت المسحور ومرضه من غير وصول شيء ظاهر إليه )( شرح العقيدة الطحاوية - ص : 505 )...

 

- وقال العيني : ( السحر ثابت محقق ، ولهذا أكثر البخاري في الاستدلال عليه بالآيات الدالة عليه والأحاديث الصحيحة ، وأكثر الأمم من العرب والروم والهند والعجم بأنه ثابت وحقيقة موجودة وله تأثير ولا استحالة في العقل في أن الله يخرق العادة ) ( عمدة القاري - 21/277)...

 

- قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تفسيره للآية :

﴿ فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ﴾
:( وفي هذا دليل على أن السحر له حقيقة ، وأنه يضر بإذن الله أي بإرادة الله والإذن نوعان : إذن قدري وهو المتعلق بمشيئة الله كما في هذه الآية ، وإذن الله الشرعي كما في قوله تعالى في الآية السابقة:
﴿ فإنه نزله على قلبك بإذن الله ﴾
وفي هذه الآية وما أشبهها أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير فهي تابعة للقضاء والقدر ليست مستقلة في التأثير )( تفسير الكريم الرحمن - 1/ 57 )...

 

- وقال الشيخ الدكتور عمر الأشقر : ( والذي نعلمه من دراستنا للكتاب والسنة ومطالعتنا لما دون في موضوع السحر أن الساحر لابد أن يكون خاضعا للشيطان ، بل عابدا له حتى يعينه الشيطان ويخدمه )( عالم السحر والشعوذة - 167 )...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

علامات يُعرف بها الساحر :

 

حرصا من الإنسان في البُعد واجتناب ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم من الذهاب إليهم ، مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( من أتى ساحرا أو كاهنا وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )) وفي رواية أخرى: لا تقبل منه صلاته أربعين يوما.. فلابد له من أن يكون على دراية بعلامات الساحر ...

 

وهذه العلامات هي :

 

- طلب اسم المريض واسم أمه..

 

- طلب اثر من آثار المريض من ثوب أو شعر أو غيره من الأمور التي تخص المريض..

 

- طلب حيوان بصفات معينة ..

 

- قراءة القرآن بطريقة غير مفهومة ، وقد يقرأ القرآن أمام الملأ وفي نفس الوقت يدخل عليه بعض من الطلاسم والكلام الكفري..

 

- يعطي الساحر للمريض نوع من الأحجبة للتبخر بها أو لحملها أو لوضعها تحت الوسادة.

 

- أثناء تحدثه إلى المريض يقوم بطلق شيء من البخور وينطق بأسماء غير معروفة..

 

- تلاوة كلام غير مفهوم..

 

- القراءة بصوت خافت غير مسموع..

 

- الخلوة بالنساء من المرضى..

 

- في حالات المسحورين يخبر بأنه سيحضر السحر من المكان المدفون فيه ، فيضع وعاء أو شيئا مثله ثم يقرأ الطلاسم ويستخرج منه السحر )..

 

- يطلب من المريض أن يعتزل الماء..

 

- يطلب من المريض أن يعتزل الناس..

 

كل مل تقدم من مواضيع هو من كتابة الأخ يوسف أبو عبد الرحمن .. من منتدى الموقع المغربي للرقية الشرعية

تم تعديل بواسطة عبير الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3- العين و الحسد

 

* تعريف العين والحسد :

 

قال ابن منظور : ( العين أن تصيب الإنسان بعين. وعان الرجل بعينه عينا. فهو عائن والمصاب معين على النقص ومعيون على التمام ، أصابه بالعين.

 

وقال الزجاج : المعين المصاب بالعين ، والمعيون الذي فيه عين ، ورجل معيان وعيون: شديد الإصابة بالعين. والجمع عين، وعين ، وما أعينه.

 

يقال أصابت فلانا عين إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها )(لسان العرب - 13/301)...

 

وقال أيضا حسب تعريفه للحسد : ( هو أن تتمنى زوال نعمة الغير ، أي أن يرى المرء لأخيه نعمة فتمنى أن تزول عنه وتكون له دونه )( لسان العرب - 3/149 )...

 

قلت : يتبين من خلال هذين التفسيرين أن العين هي نفس شريرة تخرج من عين العائن فتصيب المعيون ، فيحدث له مرض أو زوال للنعمة أو غيره ، ذلك راجع إلى سبب العين..

 

والحسد أن يتمنى الحاسد بعد أن يرى ما يعجبه من المحسود زوال النعمة التي يتوفر عليها هذا المحسود لتصير إليه هو دون غيره، عكس الغبطة وهي أن يرى الإنسان ما يعجبه ويتمناه له ولغيره...

 

* الأدلة على العين والحسد :

 

* الأدلة من القرآن :

 

يقول الله عز وجل في سورة البقرة :

﴿ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ﴾
..(سورة البقرة الآية 108)...

 

قال ابن كثير : ( يحذر تعالى عباده المؤمنين عن سلوك الكفار من أهل الكتاب ويعلمهم بعداوتهم لهم في الباطن وما هم مشتملون عليه من الحسد للمؤمنين مع علمهم بفضلهم وفضل نبيهم ).( تفسير القرآن العظيم - 1/203)...

 

ويقول تعالى :

﴿ أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ﴾
(سورة النساء الآية : 53)...

 

قال ابن كثير : ( يعني بذلك حسدهم النبي صلى الله عليه وسلم على ما رزقه الله النبوة العظيمة ، ومنعهم من تصديقهم إياه حسدهم له لكونه من العرب وليس من بني إسرائيل)( تفسير القرآن العظيم - 1/671)...

 

ويقول الله جل في علاه :

﴿ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا ﴾
(سورة الكهف الآية : 38)...

 

قال الألوسي : ( وأخرج سعيد بن منصور . وابن حاتم . والبيهقي في الشعب عن عروة أنه كان إذا رأى من ماله شيئا يعجبه أو دخل حائطا - بستانا - من حيطانه قال : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ويتأول قول الله تعالى : { ولولا إذ دخلت...} الآية ، ويفهم من بعض الروايات استحباب قول ذلك عند رؤية ما يعجب مطلقا سواء كان له أو لغيره وإنه إذا قال ذلك لم تصبه عين الإعجاب)(روح المعاني -8/280)...

 

وقال الحق تبارك وتعالى في محكم تنزيله :

﴿ وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين ﴾
(سورة القلم الآيتين : 51-52)...

 

قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية : ( قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما ( ليزلقونك ) لينفذونك ( بأبصارهم ) أي يعينونك بأبصارهم بمعنى يحسدونك لبغضهم إياك لولا وقاية الله لك وحمايته إياك منهم ، وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل ، كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة )( تفسير القرآن الكريم - 4/409)...

 

* الأدلة من السنة :

 

الحديث الأول : عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله قال : ( مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل ، فقال: لم أر كاليوم ،ولا جلد مخبأة . فما لبث أن لبط به . فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا قال : (( من تتهمون به ؟ )) قالوا عامر ابن ربيعة . قال : (( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ،فليدع له بالبركة )) ثم دعا بماء . فأمر عامرا أن يتوضأ . فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين . وركبتيه وداخله إزاره .وأمره أن يصب عليه )( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 3/386 ، وقال الألباني حديث صحيح ، انظر صحيح الجامع 556، وانظر صحيح ابن ماجة2828)...

 

قال ابن حجر في الفتح : ( وفي الحديث أن الإصابة بالعين قد تقتل . وفيه أن العين قد تكون من الإعجاب ولو بغير حسد ، ولو من الرجل المحب ، ومن الرجل الصالح.

 

وفيه أن الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدعاء للذي يعجبه بالبركة ويكون ذلك رقية منه )( فتح الباري - 10/215)...

 

قلت : فهذا دليل شامل لبيان ما قد تلحقه العين بالإنسان وقد يصل الأمر إلى الموت كما سيأتي في الأحاديث الموالية بإذن الله تعالى، وفي الحديث علاج نافع لعلاج هذا النوع من الأمراض الروحية .. فنسأل الله لنا ولكم العافية..)

 

الحديث الثاني : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( العين حق )) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب الطب (36)...

 

الحديث الثالث : عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( استعيذوا بالله من العين . فإن العين حق )) ( أخرجه ابن ماجة في سننه - كتاب الطب - برقم 3508.. وقال الألباني رحمه الله حديث صحيح )...

 

الحديث الرابع : عن جابر رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين )). ( أخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير ،والبزار في المسند ، وقال الألباني حديث حسن ).

 

الحديث الخامس : عن جابر وأبي ذر رضي الله تعالى عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( العين تدخل الرجل القبر ، وتدخل الجمل القدر )) (قال الألباني حديث حسن ، أنظر صحيح الجامع 4144 - السلسلة الصحيحة 1349 )...

 

قلت : وهذا ما أشرت إليه سابقا فقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث مروي بطريقة أخرى : (( إن العين تدخل الرجل القبر كما تدخل الجمل القدر )) فقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم تأثير العين وما قد يصل إليه المصاب بها وشبهه بإصابة الجمل بالعين فيمرض ، فيقوم مالكه بذبحه ، فيدخل حينها القدر للطهي ...

 

الحديث السادس : عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( العين حق ولو كان شيئا سابق القدر لسبقته العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا ))( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 1/254)...

 

 

كتابة الأخ يوسف أبو عبد الرحمن .. من منتدى الموقع المغربي للرقية الشرعية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* أعراض العين والحسد :

 

العين والحسد هذان المرضان هما الآخران لهما أعراض وعلامات يُعرف بها ، نوجزها في التالي :

 

الأعراض في اليقظة:

 

- ضيق في الصدر.

 

- ألم في أسفل الظهر .

 

- برودة في الأطراف .

 

الأعراض أثناء الرقية :

 

- اصفرار في الوجه.

 

- ضيق شديد في الصدر .

 

- الشعور بالحرارة الشديدة أو بالبرودة وخاصة في الأطراف وفي القدمين.

 

- تصبب العرق في الظهر .

 

- تثاؤب مستمر بطريقة ملفتة للنظر .

 

- خفقان شديد في القلب .

 

- خمول في الجسد .

 

تنبيه : ليس بالضرورة اجتماع كل هذه الأعراض في المصاب أو عدم توفرها ، ولكي يتأكد المريض من سلامته من هذه الناحية لابد من أن يعرض نفسه على الرقية عند معالج متمرس ذو خبرة كبيرة حتى يتم تشخيص الحالة والوقوف على الداء وعلاجه بإذن الله تعالى...

 

* الفرق بين العين والحسد :

 

قد يظن الإنسان أن العين هي الحسد وذلك لكثرة ارتباطهما ببعض ، والصحيح أن لهما نفس الأعراض إلا أنهما يختلفان في مسائل كثيرة ، نوجزها في :

 

- أن العين قد تكون من رجل صالح دون قصد منه كالحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده : عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله قال : ( مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل ، فقال: لم أر كاليوم ،ولا جلد مخبأة . فما لبث أن لبط به . فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا قال : (( من تتهمون به ؟ )) قالوا عامر ابن ربيعة . قال : (( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ،فليدع له بالبركة )) ثم دعا بماء . فأمر عامرا أن يتوضأ . فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين . وركبتيه وداخله إزاره .وأمره أن يصب عليه )( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 3/386 ، وقال الألباني حديث صحيح ، انظر صحيح الجامع 556، وانظر صحيح ابن ماجة2828)...

 

عكس الحسد فهو ينبعث من قلب حاقد لا يحب الخير للناس تظهر على عينه شرارة الحسد لما رآه من نعمة على غيره ...

 

قال الشيخ محمد مختار الشنقيطي رحمه الله : ويشتركان - أي العين والحسد - في الأثر ، ويختلفان في الوسيلة والمنطلق ، فالحاسد : قد يحسد ما لم يره ، ويحسد في الأمر المتوقع قبل وقوعه ، ومصدره تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود ، ويتمني زوالها عنه أو عدم حصولها له وهو غاية في حطة النفس . والعائن : يا يعين إلا ما يراه والموجود بالفعل ، ومصدره انقداح نظرة العين ، وقد يعين ما يكره أن يصاب بأذى منه كولده وماله )(أضواء البيان - 9/644)...

 

قال الحافظ ابن حجر في الفتح :( إن العين تكون مع الإعجاب ولو بغير حسد ولو من الرجل المحب ومن الرجل الصالح ، وإن الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدعاء للذي يعجبه بالبركة ، فيكون ذلك رقية منه )(فتح الباري:10/215)...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* أقوال أهل العلم في العين والحسد :

 

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( والحسد مرض من أمراض النفس وهو مرض غالب فلا يخلص منه إلا القليل من الناس ولهذا يقال ' ما خلا جسد من حسد ' لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه )(أمراض القلوب وشفائها - ص 21)...

 

- وقال تلميذه ابن القيم رحمهما الله : ( تأثير الحاسد في أذى المحسود أمر لا ينكره إلا من هو خارج عن حقيقة الإنسانية ، وهو أصل الإصابة بالعين ، فإن النفس الخبيثة الحاسدة تتكيف بكيفية خبيثة ، وتقابل المحسود فتؤثر فيه بتلك الخاصية )(زاد المعاد - ص 117)...

 

- وقال كذلك : ( ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية ، بل قد يكون أعمى فيوصف له الشيء فتؤثر نفسه فيه وإن لم يره ، وكثير من العائنين يؤثر في المعين بالوصف من غير رؤية ) ( زاد المعاد - 117 )...

 

- وقال في نفس الموضع : ( وهو سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة ، وتُخطئه تارة ، فإن صادفته مكشوفا لا وقاية عليه أثرت فيه ولا بد ، وإن صادفته حذرا شاكي السلاح لا منفذ فيه للسهام لم تؤثر فيه ، وربما ردت السهام على صاحبها ، وهذا بمثابة الرمي الحسي سواء من النفوس والأرواح وذاك من الأجسام والأشباح ، وأصله من إعجاب العائن بالشيء ثم تتبعه كيفية نفسه الخبيثة ، ثم تستعين على تنفيذ سمها بنظرة إلى العين)(زاد المعاد - ص 117)...

 

 

قال الحافظ ابن حجر في الفتح :( إن العين تكون مع الإعجاب ولو بغير حسد ولو من الرجل المحب ومن الرجل الصالح ، وإن الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدعاء للذي يعجبه بالبركة ، فيكون ذلك رقية منه )(فتح الباري:10/215)...

 

 

وقال ابن رجب : ( الحسد مركوز في طباع البشر وهو ا، الإنسان يكره أن يفوقه أحد من جنسه في شيء من الفضائل ثم ينقسم الناس بعد هذا إلى أقسام ( ثلاثة ) :

 

1 - منهم من يسعى في زوال نعمة المحسود بالبغي عليه بالقول والفعل ويتبع هذا القسم نوعان:

 

أ - منهم من يسعى في نقل ذلك إلى نفسه .

 

ب - منهم من يسعى في إزالة نعمته عن المحسود فقط من غير نقل إلى نفسه ، وهو الأكثر شرا وخُبثا ، وهذا هو الحسد المذموم المنهي عنه ، وهو حسد إبليس حيث حسد آدم عليه السلام لما رآه قد فاق على الملائكة بأن خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته ، وعلمه أسماء كل شيء وأسكنه جوازه ، فمازال يسعى في إخراجه من الجنة حتى أخرج منها.

 

2 - قسم آخر من الناس إذا حسد غيره لم يعمل بمقتضى حسده ولم يبلغ على المحسود بقول ولا بفعل ، ويسعى في اكتساب مثل فضائله ويتمنى أن يكون مثله ، ولا يسعى في زوال النعمة عنه ، وهذا هو الغبطة وسماه حسدا من باب الاستعارة .

 

فإن كانت الفضائل التي يتمناها دنيوية ، فلا خير في ذلك ، وإن كانت الفضائل التي يتمناها دينية فهو حسن ، وقد يمنى النبي صلى الله عليه وسلم الشهادة في سبيل الله .

 

3 - قسم إذا وجد في نفسه الحسد سعى في إزالته ، وفي الإحسان إلى المحسود بإبداء الإحسان إليه ، والدعاء له ، ونشر فضائله ، وفي إزالة ما وجد له في نفسه من الحسد حتى يبدله بمحبته أن يكون المسلم خيرا منه وأفضل ، وهذا من أعلى درجات الإيمان ، وصاحبه هو المؤمن الكامل الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه )(جامع العلوم والحكم - بتصرف واختصار - ص286-287)...

 

 

وقال السمرقندي : ( ليس شيء من الشر أضر من الحسد لأنه يصل إلى الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل إلى المحسود مكروه :

 

1 - غم لا ينقطع.

 

2 - مصيبة لا يؤجر عليها .

 

3 - مذمة لا يحمد بها .

 

4 - يسخط عليه الرب .

 

5 - تغلق عليه أبواب التوفيق.) ( تنبيه الغافلين - ص :111)...

 

 

وقال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : فقد دل القرآن والسنة على أن نفس حسد الحاسد يؤدي المحسود ، فنفس حسده شر فيصل بالمحسود من نفسه وعينه وإن لم يؤذه بيده ولسانه ، فإن الله تعالى قال : { ومن شر حاسد إذا حسد } . فحقق الشر منه عند صدور الحسد ، والقرآن ليس فيه لفظ مهملة ، ولكن قد يكون الرجل في طبعه الحسد وهو غافل عن المحسود ولاه عنه ، فإذا خطر على قلبه انبعثت نار الحسد من قلبه فيتأذى المحسود بمجرد ذلك ، فإن لم يستعذ بالله ويتحصن به ويكون له أوراد من الأذكار والدعوات والتوجه إلى الله والإقبال عليه ، بحيث يدفع عنه من شره بمقدار توجهه وإقباله على الله وإلا ناله شر الحاسد ولابد) (تفسير سورة الفلق - ص 30)...

 

 

وقال أيضا : ( وهذه العين إنما تؤثر بواسطة النفس الخبيثة وهي بمنزلة الحية إنما يؤثر سمها إذا عضت فإنها تتكيف بكيفية الغضب فتحدث فيها تلك الكيفية السم فيؤثر في الملسوع وربما قويت حتى تؤثر بمجرد النظر وذلك من نوع منها حتى يؤثر بمجرد النظر فتطمس النظر وتسقط الحبل كما ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الأبتر وذي الطفيتين منها )(تفسير سورة الفلق - ص: 27)...

 

كل ما تقدم من كتابة الأخ يوسف أبو عبد الرحمن .. من الموقع المغربي للرقية الشرعية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم بحمد الله تعريف الأمراض الروحية بأنواعها

 

سننتقل بحول الله مع قوته إلى كل ما يخص الرقية الشرعية

 

أسأل الله العظيم أن يمن علي و على مرضى المسلمين بالشفاء العاجل

 

أختكم المحبة في الله

 

عبيــ الجنة ــــر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الرقية الشرعية

 

* التعريف بالرقية الشرعية :

 

المعنى اللغوي للرقية الشرعية :

 

قال أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي: ( رقيته. أرقيه. رقيا '' من باب رمى '' عوذته بالله، والاسم '' الرقيا '' على '' فعلى '' والمرة '' رقية '' والجمع '' رقى ''. ( المصباح المنير – 1/ 236)..

 

وقال الجوهري: ( تقول منه: استرقيته فرقاني رقية فهو راق ).( الصحاح '' تاج اللغة وصحاح العربية " – 6/2361)...

 

قال الأزهري:( رقى الراقي رقية ورقيا: إذا عوذ ونفث )(تهذيب اللغة – 9 / 293 )...

 

قال ابن الأثير : ( الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة ، كالحمى والصرع ، وغير ذلك من الآفات ). ( النهاية في غريب الحديث – 2 / 254 )...

 

قال ابن منظور : ( والرقية: العوذة ، معروفة ، والجمع رقى . وتقول : استرقيته فرقاني رقية ، فهو راق ، وقد رقاه رقيا ورقيا ، ورجل رقاء : صاحب رقى . يقال : رقى الراقي رقية ورقيا إذا عوذ ونفث في عوذته ).( لسان العرب – 14 / 332 )...

 

قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمة الله عليه: ( " رقى " هي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من القرآن ، ومما صح من السنة . وأما ما اعتاده الناس من الكلام المسجوع الممزوج بكلمات لا يفهم لها معنى ، وقد تكون من الكفر والشرك ، فإنها ممنوعة. ومن السخافات ما يضاف إليها من الخبز بعد أن تدخل فيه السكين أو السيخ ، أو الماء بعد أن يوضع في أوان كتب عليها بعض الكلام ، أو وضع فيها الأوراق التي كتب عليها الكلام والطلسمات ، فإنها من عمل الشيطان ، وتخريف أدعياء العلم ، ويساعد عليها ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ولو صح قول النبي صلى الله عليه وسلم : " هي من قدر الله " فمعناه : أن قدر الله كائن لا يُرد )

 

المعنى الاصطلاحي للرقية الشرعية :

 

قال شمس الحق العظيم أبادي : ( الرقية : هي العوذة - بضم العين - أي ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء.) ( عون المعبود شرح سنن أبي داوود – 10 / 370 ) ..

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه : ( الرقى بمعنى التعويذ ، والاسترقاء طلب الرقية ، وهو من أنواع الدعاء. ) ( مجموع الفتاوى – 1 / 182 ، 328 – 10 / 195 )...

 

قلت : إذا فمعنى الرقية لا يختلف من الناحية اللغوية ولا من الناحية الاصطلاحية بحيث أن المعنى واحد ألا وهو طلب الشفاء بتعاويذ ورقى شرعية من القرآن والسنة...

 

* شروط الرقية الشرعية :

 

قال الإمام السيوطي – رحمة الله عليه - : وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط :

 

1 - أن يكون بكلام الله تعالى وبأسمائه وصفاته .

 

2 – أن يكون بلسان عربي وبما يعرف معناه .

 

3 – أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى .

 

قال ابن حجر في الفتح : ( قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع هذه الشروط ).( فتح الباري – 10 / 206 ) ...

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه :( وأما معالجة المصروع بالرقى،والتعويذات فهذا على وجهين :

 

أ – فإن كانت الرقى والتعاويذ مما يعرف معناه ومما يجوز في دين الإسلام أن يتكلم بها الرجل داعيا الله ذاكرا له ومخاطبا لخلقه ونحو ذلك فإنه يجوز أن يرقي بها المصروع ويعوذ ، فإنه ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أذن في الرقى، ما لم تكن شركا. وقال{ من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل}(السلسلة الصحيحة 472 )

 

ب – وإن كان في ذلك كلمات محرمة مثل : أن يكون فيها شرك أو كانت مجهولة المعنى يحتمل أن يكون فيها كفر فليس لأحد أن يرقي بها ولا يعزم ولا يقسم ، وإن كان الجن قد ينصرف عن المصروع بها فإنما حرمة الله ورسوله ضرره أكثر من نفعه) (مجموع الفتاوى – 23 / 277 )..

 

وقال أيضا : ( ولا يشرع الرقى بما لا يعرف معناه ولا سيما إن كان فيه شرك ، فإن ذلك محرم ، وعامة ما يقوله أهل العزائم فيه شرك ، وقد يقرؤون مع ذلك شيئا من القرآن ويظهرونه ويكتمون ما يقولونه من الشرك ، وفي الاستشفاء بما شرعه الله ورسوله ما يغني عن الشرك وأهله.. ) ( إيضاح الدلالة في عموم الرسالة – 45 )...

 

وقال الإمام النووي : ( الرقى بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة لا نهي فيه ، بل هو سنة وقد نقلوا الإجماع على جواز الرقى بالآيات وأذكار الله تعالى )( صحيح مسلم بشرح النووي – 15 / 341 ) ...

 

قال كذلك : ( قال الخطابي : وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بالرقية ، فإذا كانت بالقرآن وبأسماء الله تعالى فهي مباحة ، وإنما جاءت الكراهية منها لما كان بغير لسان العرب ، فإنه ربما كان كفرا أو قولا يدخله الشرك . ويحتمل أن يكون الذي كره من الرقية ، ما كان منها على مذاهب الجاهلية في العوذ التي كانوا يتعاطونها ويزعمون أنها تدفع عنهم الآفات ، ويعتقدون أنها من قبل الجن ومعونتهم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي ) ...

 

قال الذهبي : ( قال الخطابي : أما إذا كانت الرقية بالقرآن وبأسماء الله تعالى فهي مباحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن والحسين – رضي الله عنهما – فيقول : { أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة } .. وبالله المستعان وعليه التكلان )( كتاب الكبائر – ص 17 ) ...

 

قال القاضي علي بن أبي العز الدمشقي : ( واتفقوا على أن كل رقية وتعزيم أو قسم فيه شرك بالله فإنه لا يجوز التكلم به ، وإن أطاعته الجن أو غيرهم ، وكذلك كل كلام فيه كفر لا يجوز التكلم به ، وكذلك الكلام الذي لا يُعرف معناه لا يُتكلم به ، لإمكان أن يكون فيه شرك ولا يعرف ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : { لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا }) ( شرح العقيدة الطحاوية – ص 570 ) ...

 

قال الهيثمي : ( وإن كانت العزيمة أو الرقية مشتملة على أسماء الله تعالى وآياته والإقسام به ، جازت قراءتها على المصروع وغيره وكتابتها كذلك ) ( الفتاوى الحديثة – ص 120 )...

 

قال الإمام الشوكاني – رحمه الله - : ( جواز الرقية بكتاب الله تعالى ويلتحق به ما كان بالذكر والدعاء المأثور ، وكذا غير المأثور مما لا يخالف ما في المأثور )( نيل الأوطار – 3 / 291 ) ...

 

ويقول الشيخ عمر الأشقر : ( والرقية ليست مقصودة على إنسان بعينه ، فإن المسلم يمكنه أن يرقي نفسه ، ويمكن أن يرقي غيره ، وأن يرقيه غيره ، ويمكن للرجل أن يرقي امرأته ، ويمكن للمرأة أن ترقي زوجها ، ولا شك أن صلاح الإنسان له أثر في النفع ، وكلما كان أكثر صلاحا كان أكثر نفعا ، لأن الله تعالى يقول : ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين ﴾ )(عالم السحر والشعوذة - ص 204)...

 

كتابة الأخ يوسف أبو عبد الرحمن .. من الموقع المغربي للرقية الشرعية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أعتذر لكن أخواتي عن عدم إكمال الموضوع

 

لكنني كنت مريضة أسأل الله الشفاء العاجل لي و لزوجي و لمرضى المسلمين كافة أجمعين

 

لكنني أحس بأنه لا يوجد تفاعل في الموضوع و هذا أمر يحبط و يهز من العزيمة

 

لكنني سأكمله بإذن الله للفائدة و لكم أخواتي و للإدارة الكريمة واسع النظر

 

أحبكم في الله

 

عبيــ الجنة ـــــــر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* النصوص القرآنية الدالة على أن القرآن شفاء :

1-يقول الله تعالى: ﴿ وننـزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ﴾ ( سورة الإسراء – الآية: 82 )...

 

قال الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي في تفسيره : ( أي : فالقرآن مشتمل على الشفاء والرحمة . وليس ذلك لكل أحد ، وإنما ذلك للمؤمنين به المصدقين بآياته ، العاملين به.

 

وأما الظالمون بعدم التصديق به ، أو عدم العمل به ، فلا تزيدهم آياته إلا خسارا إذ به تقوم عليهم الحجة.

 

فالشفاء : الذي تضمنه القرآن ، عام لشفاء القلوب ، من الشبه ، والجهالة ، والآراء الفاسدة والانحراف السيئ ، والمقصود الرديئة. فإنه مشتمل على العلم اليقين، الذي تزول به كل شبهة وجهالة. والوعظ والتذكير ، الذي يزول به كل شهوة ، تخالف أمر الله .

 

ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامها. وأما الرحمة فإن ما فيه من الأسباب والوسائل ، التي يحث عليها متى فعلها العبد ، فاز بالرحمة والسعادة الأبدية، والثواب العاجل والآجل. هذه طبيعة الإنسان، من حيث هو إلا من هداه الله ) ( تيسير الكريم الرحمن – 3 / 128 )...

 

2- قال الله تعالى : ﴿ يا أيها الناس قد جائتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور ﴾ ( سورة يونس – الآية: 57 )...

 

قال الشيخ العلامة عبد الرحمن ناصر السعدي رحمه الله :(" شفاء لما في الصدور " وهو : هذا القرآن شفاء لما في الصدور ، من أمراض الشهوات الصادرة عن الانقياد للشرع ، وأمراض الشبهات ، القادحة في العلم اليقيني . فإن ما فيه من المواعظ والترغيب والترهيب والوعد والوعيد ، مما يوجب للعبد الرغبة والرهبة . إذا وجدت فيه الرغبة في الخير ، والرهبة عن الشر ،ونمتا على تكرار ما يرد إليها ، من معاني القرآن ، أوجب ذلك ، تقديم مراد الله على مراد النفس ، وصار ما يرضي الله أحب إلى العبد من شهوة نفسه . وكذلك ما فيه من البراهين ، والأدلة التي صرفها الله غاية التصريف، وبينها أحسن بيان مما يزيل الشبه القادحة في الحق، ويصل به القلب إلى أعلى درجات اليقين . وإذا صح القلب من مرضه ورفل بأثواب العافية ، تبعته الجوارح كلها ، فإنها تصلح بصلاحه وتفسد بفساده ) ( تيسير الكريم الرحمن – 2 / 326 )...

 

3- قال الحق تبارك وتعالى : ﴿ قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ﴾ ( سورة فصلت – الآية 44 ) ...

 

قال الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي في تفسيره لهذه الآية: ( أي: يهديهم لطريق الرشد ، والصراط المستقيم ، ويعلمهم من العلوم النافعة ما به تحصل الهداية التامة . وشفاء لهم من الأسقام البدنية ، والأسقام القلبية ، لأنه يزجر عن مساوئ الأخلاق ، وأقبح الأعمال ، ويحث على التوبة النصوح ، التي تغسل الذنوب وتشفي القلب ) ( تيسير الكريم الرحمن – 4 / 403 )...

 

 

جمع وتقديم : أخوكم المحب / يوسف أبو عبد الرحمن .. الموقع المغربي للرقية الشرعية

تم تعديل بواسطة عبير الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا حبيبتي عبير ولا حرمكِ الأجر .

موضوع طيّب ونحتاج إليه كثيرًا ..

 

شفاكِ الله وعافاكِ وأهلكِ ، ولا تستلمي بل أكملي موضوعكِ ويكفي أن هناك من يراه وينتفع به .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيبتي نبوضة سرني كثيرا مرورك و ردك علي

 

أسأل الله لك السعادة في الدارين

 

شفاكِ الله وعافاكِ وأهلكِ ، ولا تستلمي بل أكملي موضوعكِ ويكفي أن هناك من يراه وينتفع به .

 

اللهم آآآآآآآآمين يا غالية معك كل الحق أتمنى أن يكون هناك حقا من يستفيد منه و ينتفع به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* النصوص الحديثية الدالة على أن القرآن شفاء :

 

1- عن عبد الله بن مسعود وعائشة ومحمد بن حاطب وجميلة بنت المجلل – رضوان الله عنهم أجمعين - : قالوا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض فدعا له، وفي رواية يعوذ بعضهم بمسحه بيمينه ويقول : { أذهب البأس . رب الناس . واشف أنت الشافي . لا شفاء إلا شفاؤك . شفاء لا يغادر سقما } ( أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب السلام – 46، 47، 48 )...

 

قال ابن قيم الجوزية رحمة الله عليه:( في هذه الرقية توسل إلى الله بكمال ربوبيته ، وكمال رحمته بالشفاء ، وأنه وحده الشافي ، وأنه لا شفاء إلا شفاؤه ، فتضمنت التوسل إليه بتوحيده وإحسانه وربوبيته ) ( زاد المعاد – 4 / 188 )...

 

 

2- عن عثمان بن أبي العاص – رضي الله عنه – أنه قال: ( أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي وجع قد كاد يهلكني ، فقال: ( امسح بيمينك سبع مرات وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته وسلطانه، من شر ما أجد . قال : ففعلت فأذهب الله ما كان بي ، فلم أزل آمر به أهلي وغيري ) ( صحيح الترمذي – 1696 )...

 

قال النووي : ( ومقصوده أنه يستحب وضع يده على موضع الألم ، ويأتي بالدعاء المذكور . والله أعلم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 / 357 )...

 

 

3- عن ابن عباس- رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ما من مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك. إلا عوفي } ( قال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 5766 ) ...

 

قلت : في قول النبي صلى الله عليه وسلم " ما من مسلم يعود مريضا" أي يزوره. وفي قوله " لم يحضر أجله" أي لم يحن وقت موته والمرض الذي به ليس بمرض الموت. وفي قوله " إلا عوفي" أي : إلا شفاه الله من مرضه بدعوة أخيه له...

 

 

4- عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { عليكم بالشفاءين العسل والقرآن } ( أحاديث معلة ظاهرها الصحة – للشيخ أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي – برقم 247 )...

 

قال ابن طولون : ( وقوله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشفاءين العسل والقرآن" وجمع في هذا القرآن بين الطب البشري والطب الإلهي، وبين الفاعل الطبيعي والفاعل الروحاني ، وبين طب الأجساد وطب الأنفس ، وبالسبب الأرضي والسبب السماوي، . وقوله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشفاءين" فيه سر لطيف أي لا يكتفي بالقرآن وحده ويبطل السعي . بل يعمل بما أمر ويسعى في الرزق كما قدر ، ويسأله المعونة والتوفيق ) ( المنهل الروي في الطب النبوي – بتصرف – ص : 250 )...

 

 

5- عن عائشة – رضي الله عنها – أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها ، فقال : { عالجيها بكتاب الله } ( أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم : 1419 ، أنظر السلسلة الصحيحة 1931 )...

قال الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( وفي الحديث مشروعية الرقية بكتاب الله تعالى ، ونحوه مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى. أما غير ذلك من الرقى فلا تشرع، لا سيما ما كان منها مكتوبا بالحروف المقطعة ، والرموز المغلقة ، التي ليس لها معنى سليم ظاهر ، كما ترى أنواعا كثيرة منها في الكتاب المسمى : شمس المعارف الكبرى.. ونحوه ) ( سلسلة الأحاديث الصحيحة – 4 / 566 بتصرف ) ...

 

جمع وتقديم : أخوكم المحب / يوسف أبو عبد الرحمن .. من مالموقع المغربي للرقية الشرعية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* أقوال أهل العلم في التداوي بالرقية الشرعية :

 

قال الإمام النووي – رحمه الله – في شرح " وما أدراك أنها رقية" : ( فيه التصريح بأنها رقية فيستحب أن يقرأ بها على اللديغ والمريض وسائر أصحاب الأسقام والعاهات ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 / 356 )...

 

وقال الحافظ بن حجر :( قال الإمام القرطبي معلقا على حديث عائشة – رضي الله عنها - : بسم الله، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا ، بإذن ربنا ) : فيه دلالة على جواز الرقى من كل الآلام ) ( فتح الباري – 10 / 208 ) ...

 

وقال ابن قيم الجوزية – رحمه الله تعالى - : ( فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا والآخرة ، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به ، وإذا أحسن العليل التداوي به ، ووضعه على دائه بصدق وإيمان ، وقبول تام ، واعتقاد جازم ، واستيفاء شروطه ، لم يقاومه الداء أبدا ، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض لقطعها ، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهما في كتابه،قال تعالى : ﴿ أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون ﴾ ( سورة العنكبوت، الآية : 51 ).. ثم قال: فمن لم يشفه القرآن ، فلا شفاه الله ، ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله ) ( الطب النبوي – ص : 352 )...

 

وقال : ( واعلم أن الأدوية الإلهية تنفع من الداء بعد حصوله ، وتمنع من وقوعه ، وإن وقع لم يقع وقوعا مضرا وإن كان مؤديا ، والأدوية الطبيعية إنما تنفع بعد حصول الداء ، فالتعوذات والأذكار إما أن تمنع وقوع هذه الأسباب ، وإما أن تحول بينها وبين كمال تأثيرها بحسب كمال التعوذ وقوته وضعفه ، فالرقى والعوذ تستعمل لحفظ الصحة ، ولإزالة المرض ) ( زاد المعاد – 4 / 182 ) ...

 

 

جمع وتقديم : أخوكم المحب / يوسف أبو عبد الرحمن.. من الموقع المغربي للرقية الشرعية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جـــــزاك الله خيـــرا ياغالية ونفع بك

 

أسأل الشفاء لك ولجميع مرضى المسلمين

 

تابعـــــي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أختي الحبيبة محبة الأبرار

 

جزاك الله خيرا حبيبتي على المرور و على التشجيع

 

أسأل الشفاء لك ولجميع مرضى المسلمين

 

اللهم آآآآمين

 

تابعـــــي

 

بإذن الله يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×