اذهبي الى المحتوى
المشرفة

وقرن في بيوتكنّ

المشاركات التي تم ترشيحها

http://www.islamlight.net/wqrn

islam-38.gif

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للناس أجمعين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين .

 

أما بعد : فلا تزال الدعوات المشبوهة ، والنداءات المسمومة ، تنطلق من هنا وهناك تطالب بخروجك ـ أختي المسلمة ـ من حصنك الحصين وبيتك الأمين بحجج واهية ، وادعاءات زائفة كقولهم : يجب أن تخرج المرأة من بين الجدران الأربع ؛ فإن حبسها في بيتها هدر لكرامتها ، وشل لحركتها ، وتعطيل لطاقاتها ونتاجها العلمي والعملي والفكري .

 

وهذه المقولات وغيرها راجت على بعض نساء الأمة فانجرفن خلفها بلا أدنى نظر أو إعمال فكر في مصداقية هذه النداءات ومدى صحة تلك الشعارات .

 

ولا يخفى على المرأة المسلمة أن أعداء الإسلام لا يترددون في أي أمر يفسد على المسلمين دينهم قبل دنياهم .

 

قال غلادستونه وهو أحد الصليبيين الحاقدين : ( لن تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويُغطى به القرآن ) .

 

أما الصليبي الآخر زويمر فقال : ( على النصارى ألا يقنطوا ؛ إذْ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين و إلى تحرير نسائهم ) .

 

أما ثالثة الأثافي فهو الصليبي (جان بول رو )فيقول : ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ويقلب المجتمع الإسلامي رأساً على عقب لا يبدو في جلاء أفضل بما يبدو في تحرير المرأة )

 

هذه بعض أقوالهم ومخططاتهم في أمر المرأة وهي غيض من فيض وقليل من كثير .

 

ولذا كتبت هذه الرسالة إيضاحاً للحق للتائهات ، وتثبيتاً لقلوب المؤمنات ، وإناساً لأفئدة الصالحات ، وعلى الله قصد السبيل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

 

وكتبه

فضيلة الشيخ محمد بن عبدالله بن صالح الهبدان

 

index_09.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك مشرفتي الحبيبة على الموضوع القيم والمهم

يريدون بان يحرروا المراة بزعمهم والمسكينة لا تعلم بانهم يريدون نحرها حينما دعوا الى تحررها

فالاسلام اعطى للمراة المسلمة حقوقا وواجبات ما اعطيت لنساء الغرب

 

نسال الله سبحانه وتعالى ان يحفظنا ويسترنا ويجعلنا من الصالحات في الدنيا والاخرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن على مروركن الكريم أخواتي الحبيبات سعيدة بحجابي والمتفائلة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[1]

براهين ودلائل

 

القسم الأول: الأدلة من الكتاب

 

الأدلة على بقاء المرأة في بيتها

إن بقاء المرأة المسلمة في بيتها عبادة تؤجر عليه ، لأنه استجابة لنداء رباني ، وخضوع لتوجيه نبوي ، وفي هذا المبحث سنذكر بإذن الله تعالى الأدلة الشرعية على مشروعية بقاء المرأة في بيتها نسأل الله تعالى التوفيق والسداد.

 

القسم الأول : الأدلة من الكتاب

الدليل الأول :

قوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) (الأحزاب :33).

 

وجه الدلالة : تدل هذه الآية على النساء مأمورات بلزوم بيوتهن والانكفاف عن الخروج إلا لضرورة ، فإن لفظ :( قَرْن) يحتمل وجهين :

 

أحدهما: أن يكون من القرار ، تقول : قررت بالمكان أقرُّ ، فيكون المعنى: الزمْنَ بيوتكن .

 

والثاني: أن يكون من الوقار ، تقول : وقَرَ يَقِر وقاراً أي :سكن ، ويكون المعنى : عشن في بيوتكن في سكينة وحلم ورزانة .

 

فالآية على كلا الوجهين تعني أن البيت هو الدائرة الأصلية التي تمارس فيه المرأة أشرف الوظائف؛ وظيفة حضانة الأجيال الجديدة وشق الطريق أمامها حتى تنبت نباتاً حسنا، عليها ألا تخرج منه إلا لضرورة أو حاجة [1].

 

وهذه بعض أقوال العلماء تؤكد هذا المعنى من هذه الآية :

 

* قال الإمام أبو بكر الجصاص رحمه الله : ( فيه الدلالة على أن النساء مأمورات بلزوم البيوت منهيات عن الخروج )[2].

 

* وقال القرطبي : ( في هذه الآية الأمر بلزوم البيت ، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل فيه غيرهن بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء، فكيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة)[3].

 

* وقال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله : (قوله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) يعني اسكنّ فيها، ولا تتحركن، ولا تبرجن منها) .

 

ويقول سيد قطب : (فيها إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن ، وهو المقر ، وما عداه استثناءً طارئاً لا يثقلن فيه ولا يستقررن إنما هي الحاجة تقضى وبقدرها) [4]

 

ويقول الشيخ عبد الله آل محمود رحمه الله : ( فهذا والله الخطاب اللطيف، والتهذيب الظريف ، يأمر الله نساء نبيه ، ونساء المؤمنين ..بالتبع بأن يقرن في بيوتهن، لأن أشرف حالة المرأة أن تكون قاعدة في قعر بيتها ،ملازمة لمهنتها، من خياطتها، أو كتابتها وقراءتها، أو خدمة بيتها وعيالها، لا يكثر خروجها واطلاعها .

 

لأن ثقل القدم من المرأة في بيتها فضيلة، وكثرة الدخول والخروج رذيلة ) [5]

 

الدليل الثاني :

أن الله تعالى أضاف البيوت إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة والله أعلم مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك .

 

قال الله تعالى : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) (الأحزاب: 33).

 

وقال سبحانه: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) (الأحزاب: 34).

 

وقال عز شأنه: ( لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ) (الطلاق: 1) .

 

الدليل الثالث :

إن بقاءك في بيتك لم يكن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فحسب؛ بل حتى الشرائع السابقة كانت تأمر المرأة بالبقاء في بيتها وإليك الدليل : قال تعالى : (( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )) (القصص :23) .

 

فموسى عليه السلام استنكر وجودهما فسألهما : ما خطبكما ؟ ما الذي أخرجكما ؟ فبينتا السبب من خروجهما وهي الحاجة في قوله تعالى : (وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ) فلم تخرج المرأتان من بيتهما إلا من حاجة ..ولما خرجتا لزمتا الخلق والأدب ، فلم تختلطا بالرجال .

 

الدليل الرابع :

قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) (النساء :34) .

 

والمراد بالقيام الرياسة التي يتصرف فيها المرءوس بإرادة الرئيس واختياره ، إذ لا معنى للقيام إلا الإرشاد والمراقبة في تنفيذ ما يرشد إليه ، وملاحظة أعماله ، ومن ذلك حفظ المنـزل وعدم مفارقته إلا بإذنه ولو لزيارة القربى [6].

 

قال الألوسي رحمه الله : (استدل بالآية على أن للزوج تأديب زوجته ومنعها من الخروج وأن عليها طاعته إلا في معصية الله تعالى ..) [7]

 

الدليل الخامس:

قوله تعالى : (( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)) (الرحمن:72) .

 

فالله تعالى أثنى على نساء أهل الجنة بأنهن محبوسات في خيام اللؤلؤ ، قد تهيأن وأعددن أنفسهن لأزواجهن ، وهذا يدل على أن بقاء المرأة في بيتها صفة مدح وثناء لا صفة ذم كما يقوله الأدعياء .

 

قال الشيخ عبدالله آل محمود رحمه الله: (وقد وصف الله نساء أهل الجنة بما تتصف به الحرائر العفائف في الدنيا، فوصفهن بالبيض المكنون، ووصفهن بالمقصورات في الخيام) [8].

 

فيا حفيدة عائشة وسمية ألا تحبين أن تكوني شبيهة أهل الجنة ؟!!

 

الدليل السادس:

قوله تعالى : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض)) (النساء: 32) .

 

جاء في سبب نزول هذه الآية حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: ((يا رسول الله! تغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث ؟ )) فأنزل الله : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض)) [9].

 

قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى تعليقاً على هذا الحديث في [عمدة التفسير: 3/ 157] : ((وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين –في عصرنا- الذين يحرصون على أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين، فيخرجون المرأة عن خدرها، وعن صونها وسترها الذي أمر الله به، فيدخلونها في نظام الجند، عارية الأذرع والأفخاذ، بارزة المقدمة والمؤخرة، متهتكة فاجرة، يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية، تشبهاً بفجور اليهود والإفرنج، عليهن لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة)) انتهى .

 

الدليل السابع:

قوله تعالى : (( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا)) (الطلاق :7) .

 

قال القرطبي رحمه الله : ( قوله تعالى : (( لِيُنْفِقْ)) أي لينفق الزوج على زوجته وعلى ولده الصغير على قدر وسعه حتى يوسّع عليهما إذا كان مُوسَّعا عليه ..) [10].

 

فأوجب الله تعالى على الولي النفقة وكفيت المرأة هذا الجانب حتى تنصرف لمهمتها الرئيسية ، ولا تنشغل بالتكسب عنها .

 

الدليل الثامن:

قوله تعالى : (( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى *وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)) (الليل :1-4) .

 

وجه الدلالة : يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي في تعليقه على هذه الآية : (لقد أراد الله تبارك وتعالى في هذه الآيات أن يلفتنا إلى أن قضية التكامل بين الرجل والأنثى كقضية التكامل بين الليل والنهار، فكما أن الليل والنهار مختلفان في الطبيعة ..فالنهار يملؤه الضوء وهو وقت السعي وراء الرزق والحركة، والليل تملؤه الظلمة وهو وقت السكون فكلاهما (أي الليل والنهار) يختلفان في طبيعة مهمتهما في الكون، ولكنهما مع ذلك متكاملان في هذه المهمة .

 

وكذلك تختلف مهمة الرجل والمرأة ، فالرجل لـه وظيفته في السعي على الرزق ورعاية زوجته وأولاده وتوفير أسباب الحياة لهم ، والمرأة لها مهمتها في رعاية البيت وإنجاب الأولاد ) [11].

 

الدليل التاسع:

قال تعالى : (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) (الروم:21) .

 

وجه الدلالة : أوضحت الآية أن مهمة المرأة تكمن في أن تكون سكناً للرجل ، ثم تأتي بعد ذلك وظيفتها من بيتها في الحفاظ على المودة والرحمة في الأسرة ورعاية الأطفال ، وخروج المرأة من بيتها يمنعها من أن تؤدي مهمتها ووظيفتها التي كلفها الله سبحانه وتعالى بها[12]

 

الدليل العاشر:

قوله تعالى : (( فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى)) (طـه:117) .

 

وجه الدلالة : أن الله تعالى جعل مهمة الرجل تكمن في الكفاح وجهاد الحياة ومقابلة الصعاب ، حيث جعل الله الشقاء - أي التعب في طلب القوت - على الرجل دون المرأة فقال : (( فَتَشْقَى))[13].

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] تفسير سورة الأحزاب ، أبو الأعلى المودودي : ص 62 ، بتصرف .

[2] أحكام القرآن (5/229-230)

[3] تفسير القرطبي 14/179

[4] في ظلال القرآن 5/2859

[5] أخلاق المرأة المسلمة ص 9 ..

[6] انظر تفسير المراغي (4/27) .

[7] روح المعاني (3/24) .

[8] أخلاق المرأة المسلمة ص 9 ..

[9]رواه أحمد (6/322) والحاكم (2/305-306) والترمذي (3022) وقال : هذا حديث مرسل . أي منقطع . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح إسناد على شرط الشيخين إن كان سمع مجاهد من أم سلمة .

[10] الجامع لأحكام القرآن (18/112) .

[11] المرأة في القرآن ص 14، 16 .

[12] انظر : المرأة بين البيت والمجتمع ، البهي الخولي ص 127 .

[13] انظر : التفسير الكبير (22/6) .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ مشرفتنا الغالية على هذا النقل القيم

جعله الله في ميزان حسناتك

 

نسأل الله عز و جل أن يهدي نساء المسلمين لما يحب و يرضى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عيكم

i11797556_59427.gif مشرفتنــــا i11797556_59427.gif

 

طرحج جدا رائع

 

shosho12.gif

 

اشكــركـ على النشاط والابداع اختي

 

shosho12.gif

 

جزاكــ الله خيراً على المجهود الطيب

 

shosho12.gif

 

تحيتي الـيكي ... احلام .. غلا الدنيا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا غاليتي المشرفة

ما كتب الله لنا امرا الا كان لنا فيه الخير والفلاح

 

الموضوع كبير وله وجهات نظر كثيرة

ساتابع معكن البقية

 

سؤال فقط للنقاش قبل ان يجيب عنه الموضوع :lol:

:

اذا تعلمنا ودرسنا في الكليات او الجامعات فمنالطبيعي جداااااا

ان نبحث بعدها على عمل بمؤهلاتنا

وهناك الكثير من المهن احينا تفرض ان تكون مراة

ما رايكن اخواتي

 

طبعا انا اناقش لاني مدرسة :oops:

وبما ان العمل نوع من نظام حياة للمراة العاملة

فارى ان الكثير منظمات ويوزاين بين البيت والعمل

 

لي عودة باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكر الله لكِ مرورك الكريم أخيتي الحبيبة ريحانة.

 

اذا تعلمنا ودرسنا في الكليات او الجامعات فمنالطبيعي جداااااا

ان نبحث بعدها على عمل بمؤهلاتنا

وهناك الكثير من المهن احينا تفرض ان تكون مراة

 

هناك أعمال يمكن للمرأة أن تعمل فيها بحيث تحتاجها بنات جنسها.

لكن ذلك بشرط ألا يُخل بواجباتها المنزلية.

 

وإن كنا صرحاء يا عزيزتي، لوجدنا كثيرا ممن تعمل إما لا تستطيع موازنة الأمر تماما، أو تخرج للعمل من غير حاجة. فالبعض من النساء تحسبها على أنها "تقضية وقت"، والأخريات من أجل الراتب لتحصيل الكماليات وليس الأساسيات.

 

لكن تبقى هناك حالات تحتاج فيها المرأة إلى العمل، مع مراعاة الضوابط، والتذكير دومًا بأن مكانها الأصلي هو بيتها، مملكتها الخاصة بها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللـــــــــهم آميـــــــــــن.

وإياك مشرفتي الحبيبة أم سهيلة.

 

 

أخيتي الحبيبة أحلام

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أسعدني مرورك الكريم، بارك الله فيكِ وحياكِ ونفع بكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيبتى فى الله " المشرفه "

جزاكِ الله خيرا على نقلك النافع

بارك الله فيكِ وفى الشيخ محمد بن عبدالله بن صالح الهبدان

واسال الله ان يهدينا جميعا لما فيه مرضاته

مع محبتى :biggrin:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيراً اختى المشرفة و ان كنت ان شاء الله استكمل الموضوع و اقرأة بتمعن أكثر بعد النتهاء من الأمتحانات لكن بااااااااااارك الله فيك

نحن حقاً نعانى من مشكلة خروج المرأة و كل وااااااحدة نفسها تخرج و تقول لإثبات ذاتى

و على ما ارى ان خروج المرأة هو من احدى اسباب بطالة الشباب فالمرأة القادرة مادياً تخرج لإثبات ذاتها و الشاب الذى يريد الزواج و العمل لا يجدة لأن المرأة أخذت مكانه

و طبعاً فى وظائف يحتاجون فيها المرأة أكثر مش عشان خدمة بنات جنسها لكن عشان تساعد فى بيع هذا المنتج أو ما شابه أكيد فهمتم طبعاً المرأة أصبحت وسيلة مستخدمة و مستغلة و هى لا تدرى أنها تهين نفسها

و لا حول و لا قوة إلا بالله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكِ اختي في الله المشرفه

 

جزاكي الله كل الخير على الموضوع الرائع سلمت يمناكِ

 

و انتظر تكملة الموضوع اختاه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا لكِ يا اختي الكريمة جزاكِ الله خيرا على هذا الموضوع الطيب واثابكِ اجرا

والله ولي التوفيق

اللهم اهدي امة محمد اجمعين

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخواتي الحبيبات مسلمة أنا، وخير أمة، وإسلام الأمان، وندى البحرين:

بارك الله فيكن على مروركن الكريم، وجزاكن خيرًا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[1]

براهين ودلائل

 

القسم الثاني: الأدلة من السنة

 

هناك نصوص كثيرة في الأمر والحث على بقاء المرأة في بيتها ويمكن أن تقسم هذه الأحاديث إلى عدة مجموعات :

 

المجموعة الأولى : أحاديث تفيد استشراف الشيطان للمرأة إذا خرجت :

 

* عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) 1].

 

* أَخْرَجَ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ بِرَوْحَةِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا)[2].

 

قال المنذري : ( قوله ( فيستشرفها الشيطان) أي : ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها لأنها قد تعاطت سببا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها )[3].

 

وقال المباركفوري رحمه الله : (يقَوْلُهُ : (( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ)) قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ جَعَلَ الْمَرْأَةَ نَفْسَهَا عَوْرَةً لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحَى مِنْهُمَا كَمَا يُسْتَحَى مِنْ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ , وَالْعَوْرَةُ السَّوْأَةُ وَكُلُّ مَا يُسْتَحَى مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ . وَقِيلَ إِنَّهَا ذَاتُ عَوْرَةٍ فَإِذَا خَرَجَتْ اِسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ أَيْ زَيَّنَهَا فِي نَظَرِ الرِّجَالِ وَقِيلَ أَيْ نَظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا وَيُغْوِيَ بِهَا . وَالْأَصْلُ فِي الِاسْتِشْرَافِ رَفْعُ الْبَصَرِ لِلنَّظَرِ إِلَى الشَّيْءِ وَبَسْطُ الْكَفِّ فَوْقَ الْحَاجِبِ وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَرْأَةَ يُسْتَقْبَحُ بُرُوزُهَا وَظُهُورُهَا فَإِذَا خَرَجَتْ أَمْعَنَ النَّظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا بِغَيْرِهَا, وَيُغْوِيَ غَيْرَهَا بِهَا لِيُوقِعَهُمَا أَوْ أَحَدَهُمَا فِي الْفِتْنَةِ . أَوْ يُرِيدَ بِالشَّيْطَانِ شَيْطَانُ الْإِنْسِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ سَمَّاهُ بِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ)) [4].

 

 

المجموعة الثانية : أحاديث تفيد السماح للمرأة بالخروج للحاجة مما يدل على أن الأصل بقاؤها في بيتها :

 

* وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال صلى الله عليه وسلم : ( قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن )[5] .

 

* عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن)[6].

 

فدل على أن الأصل البقاء في البيت والخروج إنما يكون لحاجة .

 

 

المجموعة الثالثة : أحاديث تفيد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها حتى في المسجد النبوي :

 

* وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم (( فقالت يا رسول الله إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل))[7].

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر المرأة أن تؤدي أعظم فرائض الدين بعد الشهادتين في بيتها وهي الصلاة ولا تخرج !!

 

بل جعل صلى الله عليه وسلم صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في مسجده صلى الله عليه وسلم مع ما ثبت له من الفضل المخصوص به.

 

* عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن )) 8].

 

* وروى ابن خزيمة في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة)[9].

 

 

المجموعة الرابعة : أحاديث تفيد سقوط فرضية الجهاد في سبيل الله عن النساء :

 

* عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال : ( لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور) [10].

 

* وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن يا رسول الله : ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهنة إحداكن في البيت تدرك به عمل المجاهدين في سبيل الله )[11] .

 

فأعفيت المرأة عن الجهاد في سبيل الله تعالى من أجل أن تقر في بيتها.

 

 

المجموعة الخامسة : أحاديث تفيد قلة خروج المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .

 

* وعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : (أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ : (لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا) [12].

 

* وأخرجه الترمذي بلفظ : ((كَانَ صلى الله عليه وسلم يُخْرِجُ الْأَبْكَارَ وَالْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضَ فِي الْعِيدَيْنِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى وَيَشْهَدْنَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ قَالَ : فَلْتُعِرْهَا أُخْتُهَا مِنْ جَلَابِيبِهَا)) [13].

 

ووجه الدلالة من الحديث من وجهين :

 

1- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرج ذوات الخدور والأبكار والعواتق من البيوت لصلاة العيد مما يدل على أن الغالب على هذا السن - أي الصغيرات - أنها لا تخرج من بيتها .

 

2- قول المرأة : يا رسول الله : إحدانا ليس لها جلباب . يدل على قلة خروج المرأة من بيتها في ذلك العصر وإلا لو كان خروجهن كثيراً فهل يعقل ألا تجد المرأة جلبابا تستر به ؟!

 

* عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : (( قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا أَسُنَّةٌ هُوَ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ ؟ قَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا ، قَالَ : قُلْتُ وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدٌ ، هَذَا مُحَمَّدٌ حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ)) [14].

 

والشاهد من الحديث : قوله (حتى خرج العواتق من البيوت) مما يدل دلالة واضحة على قلة خروج الأبكار من البيوت فالراوي صور حرص الناس على رؤية النبي صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء خرجن من بيوتهن لرؤيته صلى الله عليه وسلم .

 

* وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه عام حجة الوداع : (( هذه ثم ظهور الحصر قال : فكن كلهن يحججن إلا زينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانتا تقولان : والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم)) [15].

 

قال ابن كثير في التفسير : يعني : ( ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت ) [16].

 

 

المجموعة السادسة : أحاديث تفيد ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على النساء اللاتي تبقى في بيوتهن :

 

* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ )[17].

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم أثنى على نساء قريش بما يقمن به من الشفقة على الولد والرعاية للزوج وهذه كلها أعمال منـزلية لابد من بقاء المرأة في المنزل حتى تؤدي عملها كاملا على الوجه المشروع.

 

* وعَنْ عَبْد ِاللَّهِ بن عمر رَضِي اللَّه عَنْهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ..وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ..أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )[18].

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم اعتبر قرار المرأة في بيتها هو الأصل الأصيل في دائرة عملهن ؛ وما عداه استثناء .

 

* عن ضمرة بن حبيب قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة بخدمة البيت وقضى على علي رضي الله تعالى عنه بما كان خارجا من البيت من الخدمة [19].

 

* عن علي أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أي شيء خير للمرأة ؟ فسكتوا فلما رجعت قلت لفاطمة أي شيء خير للنساء ؟ قالت : لا يراهن الرجال فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : (إنما فاطمة بضعة مني) [20].

 

* وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم : (أن رجلا خرج وأمر امرأته أن لا تخرج من بيتها وكان أبوها في أسفل الدار، وكانت في أعلاها، فمرض أبوها ، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال : أطيعي زوجك فمات أبوها فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أطيعي زوجك فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله قد غفر لأبيها بطاعتها لزوجها) [21].

 

 

المجموعة السابعة : أحاديث تفيد نهي المرأة عن زيارة القبور :

 

* عن ابن عباس رضي الله عنه قال : (لعن رسول الله زوارات القبور) . رواه ابن ماجه[22] .

 

ووجه الدلالة من الحديث على ما نقرره : لا شك أن في زيارة المرأة للمقابر فيه من تذكر الآخرة ، والزهد في الدنيا ، وتعجيل التوبة ، ولكن منعت منه النساء صيانة لهن عن الجزع والبكاء بحضرة الرجال ، إضافة إلى ذلك رغبة الشارع في تقليل الدواعي من خروج المرأة من بيتها لما يترتب على خروجها من مفاسد سنذكر طرفاً منها بإذن الله تعالى .

 

 

المجموعة الثامنة : أحاديث تفيد منع المرأة من تولي الإمامة العامة ونحوها ؛ لأن الأصل بقاء المرأة في بيتها ورعاية أسرتها ، فإذا تولت هذه الأعمال انشغلت عن المهمة الأساسية المناطة بها.

 

* عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )[23].

 

قال الإمام البغوي رحمه الله في شرح السنة : ( اتفقوا على أن المرأة لا تصلح أن تكون إماماً ولا قاضيا ، لأن الإمام يحتاج إلى البروز لإقامة الجهاد والقيام بأمر المسلمين، والقاضي يحتاج إلى البروز لفصل الخصومات ، والمرأة عورة لا تصلح للبروز ، وتعجز لضعفها عند القيام بأكثر الأمور..) .

 

 

المجموعة التاسعة : أحاديث تبين آثار خروج المرأة من بيتها

 

* عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعن المسجد ؟ قالت : نعم ) [24].

 

* وعن ميمونة بنت سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من امرأة تخرج في شهرة من الطيب ، فينظر الرجال إليها إلا لم تزل في سخط الله ترجع إلى بيتها) [25].

 

 

المجموعة العاشرة : أحاديث تفيد أن الرجل هو الذي ينفق على المرأة مما لا يستلزم خروجها من بيتها :

 

*عن عائشة رضي الله عنها أن هند بنت عتبة قالت يا رسول الله : (إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم .. فقال : ( خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) [26].

 

* عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت)[27].

 

* عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه) [28].

 

 

المجموعة الحادي عشر : أحاديث تفيد عدم الإكثار من ثياب الزينة للنساء لئلا تُكثر من الخروج

 

* عن مسلمة بن مخلد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أعروا النساء يلزمن الحجال) [29].

 

قال المناوي في فيض القدير (1/559) : (أعروا) بفتح الهمزة وسكون الراء (النساء) أي جردوهن من ثياب الزينة والخيلاء والتفاخر والتباهي ومن الحلي كذلك، واقتصروا على ما يقيهن الحر والبرد ، فإنكم إن فعلتم ذلك (يلزمن الحجال) أي قعر بيوتهن وهو بمهملة وجيم ككتاب جمع حجلة بيت كالقبة يستر بالثياب له أزرار كبار ، يعني : إن فعلتم ذلك بهن لا تعجبهن أنفسهن فيطلبن البروز بل يخترن عليه المكث في داخل البيوت، وأما إن وجدن الثياب الفاخرة والحلي الحسن فيعجبهن أنفسهن ويطلبن الخروج متبرجات بزينة ليراهن الرجال في الطرقات والنساء فيصفوهن لأزواجهن ويترتب على ذلك من المفاسد ما هو محسوس بل كثيراً ما يجر إلى الزنا، وفيه : حث على منع النساء من الخروج إلا لعذر .

 

وعلى عدم إكثار ثياب الزينة لهن والمبالغة في سترهن ، وفي رواية بدل (الحجال) (الحجاب) بالباء، والمعنى متقارب .

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] رواه الترمذي ورقمه (1173) وقال : حسن غريب .

[2] قال في المجمع (2/35) رواه الطبراني في الكبير (10/108) ورجاله موثقون.

[3] الترغيب والترهيب 1/142 .

[4] تحفة الأحوذي .

[5] رواه البخاري (5237) .

[6] رواه البخاري ورقمه (865( .

[7] رواه أحمد (6/371) وابن خزيمة (1689) وقال الحافظ في الفتح (2/350) إسناده حسن

[8] رواه أبو داود ورقمه (567) ، وكذا رواه البخاري (865) ومسلم (442) .

[9] رواه ابن خزيمة (1691،1692) عن ابن مسعود وأبي هريرة رضي لله عنهما.

[10] رواه البخاري ورقمه (1520) .

[11] أخرجه المروزي في ( السنة) ورقمه ( 123 ) . قال في المجمع (4/304) : (رواه أبو يعلي (3415، 3416) والبزار (1475) وفيه روح بن المسيب وثقه ابن معين والبزار وضعفه ابن حبان وابن عدي ) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (1041) : هذا حديث لا يصح .

[12] أخرجه : البخاري (351) .

[13] أخرجه : الترمذي (539) وقال : حسن صحيح . والعواتق جمع عاتق وهي الشابة أول ما تدرك ، وقيل هي الجارية التي قد أدركت وبلغت فخدرت في بيت أهلها ولم تتزوج ، سميت بذلك لأنها عتقت عن خدمة أبويها ولم يملكها زوج بعد . قاله أحمد شاكر في تحقيقه على الترمذي (2/419) .

[14] رواه مسلم (1264) .

[15] أخرجه : أحمد (6/324) وغيره . وإسناده حسن كما قال الشيخ شعيب الأرناؤوط .

[16] تفسير ابن كثير (1/386) .

[17] رواه البخاري ورقمه (5082) .

[18] أخرجه البخاري (2554) .

[19] رواه هناد في الزهد (762) وأبو نعيم في الحلية (6/104) وابن أبي شيبة (13/284) عن ضمرة بن حبيب مرسلا وفي إسناده ابن أبي مريم وهو ضعيف كما في التقريب .

[20] قال في المجمع (4/255) : (رواه البزار (488) وفيه من لم أعرفه وعلي بن يزيد أيضاً) .

[21] قال في المجمع (4/313) : (رواه الطبراني في الأوسط (7861) وفيه عصمة بن المتوكل وهو ضعيف).

[22] رواه ابن ماجة ورقمه (1575) قال الألباني : حسن .

[23] رواه البخاري ورقمه (4425) .

[24] رواه مسلم ورقمه (445) .

[25] قال في المجمع (2/35) : ( رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيده وهو ضعيف ).

[26] رواه البخاري ( 5364) .

[27] رواه أبو داود (1692) وكذا رواه مسلم (996) بنحوه .

[28] رواه مسلم (2631) .

[29] رواه الطبراني في الأوسط (3191) والكبير (15912) قال المناوي في فيض القدير (1/559) : (أورده ابن الجوزي في الموضوعات ...ولعله لم يقف على تعقب الحافظ ابن حجر له بأن ابن عساكر خرجه من وجه آخر في أماليه وحسنه وقال بكر بن سهل وإن ضعفه جمع لكنه لم ينفرد به كما ادعاه ابن الجوزي فالحديث إلى الحسن أقرب وأيا ما كان فلا اتجاه لحكم ابن الجوزي عليه بالوضع) .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله انها لرساله شيقه ومفيده

ننتظر بقيتها :-

جزاكِ الله عنا خير الجزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الحبيبة / المشرفة شرح الله صدركِ

هنيئاً لنا بكِ ولله دركِ ما أروع أختياركِ نقل مبارك جدااااااا نفع الله بكِ الأمة

ورفعك بكل حرف درجة

لاحرمناكِ

موفقة ومباركة ومسددة أينما كنت

ملاحظة :

فقد نسخت موضوعك ِ لأنقلة بين الأخوات ، جعلكِ الله مباركة أينما كنت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة مسلمة أنا.

 

وجزاكِ الله خيرًا أخيتي الحبيبة بنت العثيمين على جهودكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[1]

براهين ودلائل

 

القسم الثالث: الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين

 

تنوعت أقوال السلف رضي الله عنهم في هذا الموضوع ،ولذا سنجعلها على عدة مجموعات تضم كل مجموعة عدة أقوال فنقول وبالله التوفيق :

 

تفضيلهم صلاة المرأة في بيتها :

* عن عبد الله بن مسعود قال : (( إنما النساء عورة ، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها من بأس ، فيستشرفها الشيطان فيقول : إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته ، وأن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين ؟ فتقول : أعود مريضاً أو أشهد جنازة أو أصلى في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها)) [1].

 

* وعن ابن مسعود قال : ((ما صلت امرأة في موضع خير لها من قعر بيتها إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا امرأة تخرج في منقليها)) . يعني: خفيها[2]

 

* وعنه أيضاً ((أنه كان يحلف فيبلغ في اليمين ما من مصلى للمرأة خير من بيتها إلا في حج أو عمرة إلا امرأة قد يئست من البعولة وهي في منقليها. قلت : ما منقليها ؟ قال : امرأة عجوز قد تقارب طوها)) [3].

 

* وعنه قال : ((ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمة )) [4].

 

* وعن أبي عمرو الشيباني ((أنه رأى عند عبد الله أي بن مسعود يُخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول : أخرجن إلى بيوتكن خير لكن))[5].

 

* وعن عبد الله بن مسعود قال : ((كان الرجال والنساء من بنى إسرائيل يصلون جميعاً ، فكانت المرأة إذا كان لها خليل تلبس القالبين تطول بهما لخليلها، فألقى الله عز وجل عليهن الحيض ، فكان ابن مسعود يقول : أخرجوهن من حيث أخرجهن الله . قلنا : ما القالبين ؟ قالوا : رقيصتين من خشب)) [6].

 

* عن إبراهيم النخعي قال : ((كن له ثلاث نسوة ما صلت واحدة منهن في مسجد الحي)) [7]

 

* أخرج ابن أبي حاتم عن أم نائلة رضي الله عنها قالت : ((جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت ، وقالوا ذهبت إلى المسجد ، فلما جاءت صاح بها فقال : إن الله نهى النساء أن يخرجن ، وأمرهن يقرن في بيوتهن ، ولا يتبعن جنازة ، ولا يأتين مسجدا ، ولا يشهدن جمعة )) [8].

 

وهذا قولهم في أم ولد فما بالك بالمرأة الحرة ماذا سيقولون ؟!!

 

 

أمرهم بالتقلل من ثياب الزينة لئلا تكثر من الخروج

أخرج ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله عنه قال : ((استعينوا على النساء بالعري ، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها أعجبها الخروج )) [9].

 

 

 

استنكارهم لمن يخرج أهله إلى الأسواق :

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : (( أما تغارون أن تخرج نساؤكم - وقال هناد في حديثه - ألا تستحيون أو تغارون فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج))[10].

 

 

رحمك الله يا صاحب رسول الله صلى عليه وسلم كيف لو رأى حال هذا الزمان ومزاحمة النساء للرجال في كل مكان !!

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير (9/185) ورجاله ثقات) وذكره المنذري في الترغيب (1/305) وقال : إسناد هذا حسن .

[2] قال في المجمع ( 2/34) : ( رواه الطبراني في الكبير (9/293) ورجاله رجال الصحيح )

[3] قال في المجمع (2/35) :(رواه الطبراني في الكبير (9/293)ورجاله موثقون )

[4] قال في المجمع (2/35) : ( رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون )

[5] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير(9/294) ورجاله موثقون ).

[6] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير (9/295) ورجاله رجال الصحيح ).

[7] رواه عبد الرزاق في مصنفه (5118) وإسناده صحيح .

[8] الدر المنثور (6/600)

[9] رواه ابن أبي شيبة (4/53) وإسناده صحيح .

[10] أخرجه : أحمد (1/133) . وإسناده حسن .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×