اذهبي الى المحتوى
حفيدة بنت الصديق

فوا عجباً لها كيف نام طالبها ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

فوا عجباً لها كيف نام طالبها ؟

 

قال العلامة ابن قيم الجوزية :

 

ولما علم الموفقون ما خلقوا له وما أريد بإيجادهم رفعوا رؤسهم ، فإذا علم الجنة قد رفع لهم فشمروا إليه ، وإذا صراطها المستقيم قد وضح لهم فاستقاموا عليه ، ورأوا من أعظم الغبن بيع ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر في أبد لا يزول ، ولا ينفذ بصبابة عيش ، وإنما هو كأضغاث أحلام ، أو كطيف زار في المنام ، مَشُوب بالنَّغص (1) ممزوج بالغصص (2) وإن أضحك قليلا أبكى كثيراً ، وإن سر يوماً أحزن شهوراً ، آلامه تزيد على لذاته ، وأحزانه أضعاف مسراته ، أوله مخاوف وآخره متآلف ، فيا عجباً من سفيه في صورة حليم ، ومعتوه في مسلاخ عاقل ، آثر الحظ الفاني الخسيس ، عـلى الحظ الباقي النفيس وباع جنة عرضها السموات والأرض بسجن ضيق بين أرباب العاهات والبليات ، ومساكن طيبة في جنات عدن تجري من تحتها الأنهار بأعطان (3) ضيقة آخرها الخراب والبوار ، وأبكاراً عرباً أتراباً كأنهن الياقوت والمرجان بقذرات دنسات سيئات الأخلاق مسافحات أو متخذات أخدان ، وحوراً مقصورات في الخيام بخبيثات مسيبات بين الأنام ، وأنهاراً من خمر لذة للشاربين بشراب نجس مذهب للعقل مفسد للدنيا والدين ، ولذة النظر إلى وجه العزيز الرحيم بالتمتع برؤية الوجه القبيح الدميم ، وسماع الخطاب من الرحمن بسماع المعازف والغناء والألحان ، والجلوس على منابر اللؤلؤ والياقوت والزبرجد يوم المزيد بالجلوس في مجالس الفسوق مع كل شيطان مريد ، ونداء المنادي يا أهل الجنة : إن لكم أن تنعموا فلا تيأسوا وتحــيوا فلا تموتوا ، وتقيموا فلا تظعنوا (4) وتشبوا فلا تهرموا بغناء المغنين .

 

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي ××× متــــــــأخرٌ عنه ولا متقدمُ

 

أجدُ الملامة في هــــــــــــــواك لذيذة ××× حبّاً لذكرك فليلمني اللومُ

 

وإنما يظهر الغبن الفاحش في هذا البيع يوم القيامة ، وإنما يتبين سفه بائعه يوم الحسرة والندامة ، إذا حشر المتقون إلى الرحمن وفداً وسيق المجرمون إلى جهنم ورداً ، ونادى المنادي على روءس الأشهاد : ليعلمن أهل الموقف من أولى بالكرم من بين العباد ، فلو توهم المتخلف عن هذه الرفقة ما أعد الله لهم من الإكرام ، وادخر لهم من الفضل والإنعام ، وما أخفى لهم من قرة أعين لم يقع على مثلها بصر ، ولا سمعته أذن ، ولا خطر على قلب بشر ، لعلم أي بضاعة أضاع ، وأنه لا خير له في حياته وهو معدود من سقط المتاع ، وعلم أن القوم قد توسطوا ملكاً كبيراً لا تعتريه الآفات ، ولا يلحقه الزوال ، وفازوا بالنعيم المقيم في جوار الكبير المتعال .

 

فهم في روضات الجنة يتقلبون ، وعلى أسرتها تحت الحجال يجلسون ، وعلى الفرش التي بطائنها من إستبرق يتكئون ، وبالحور العين يتنعمون ، وبأنواع الثمار يتفكهون ، ويطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين ، لا يصدعون عنها ولا ينزفون ، وفاكهة مما يتخيرون ، ولحم طير مما يشتهون ، وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ، جزاء بما كانوا يعملون ، ويطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ، تالله لقد نودي عليها في سوق الكساد ، فما قلَّبَ ولا استام (5) إلا أفراد من العباد ، فوا عجباً لها كيف نام طالبها ؟ وكيف لم يسمح بمهرها خاطبها ! وكيف طاب العيش في هذه الدار بعد سماع أخبارها ؟ وكيف قرَّ للمشتاق القرار دون معانقة أبكارها ، وكيف قرت دونها أعين المشتاقين ؟ وكيف صبرت عنها أنفس الموقنين ؟ وكيف صدفت (6) عنها قلوب أكثر العالمين ؟ وبأي شيء تعوضت عنها نفوس المعرضين ؟ .-------------------------

 

(1) مشوب بالنَّغَص : مخلوط بما يكدر أمره .

 

(2) ممزوج بالغُصَص : مخلوط بما يقف في حلقه فلا يكاد يسيغه ، والمراد من ذلك كله أن لذات الحياة الدنيا ليس خالصة وإنما يخالطها دائماً ما يكدرها .

 

(3) أعْطان : جمع عطن وهو مبرك الأبل ، ومربض الغنم عند الماء .

 

(4) تظعنوا : ظَعَنَ ظَعْناً وظُعُوناً أي سار وارتحل .

 

(5) فما قــلَّبَ ولا استامُ : فما نظر في هذه السلعة ولا سأل عن ثمنها يعني الجنة .

 

(6) صَدَفَت : أعرضت .

 

 

العلامة ابن قيم الجوزية

 

جزء من مقدمة حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

---------------------------------------------------------------------------------------------

 

من صفات الموعودين بالجنة

 

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وبعد.

 

فإنَّ غايةَ ما يرجوه المسلمُ من عبادته لربه سبحانه في هذه الدنيا، هو الفوزُ برضوانه تعالى وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ لعبدهِ المؤمن، أن يدلهُ ويوفقهُ لأقرب الطرق وآكدها، لتحصيل هذه الغايةِ العظيمة، ولا شكَّ أنَّ الطريقَ إلى ذلك هو طاعتهُ سبحانهُ بإخلاصٍ ومتابعة، وترك معاصيهِ بإخلاصٍ ومتابعة؛ هذا على وجهِ الإجمال، أمَّا على وجه التفصيل والمفاضلةِ بين الأعمالِ الصالحةِ وأحبَّها إلى الله عزَّ وجل وأرضاها له، فإنَّ المستقرئُ لكتاب الله عز وجل، وما وردَ فيه من صفاتِ أهل جنته، ورحمته ورضوانه، ليجدُ شيئًا عجيبًا جديرًا بالتأمل والتدبر، ذلك أنَّ جُلَّ ما وردَ من الآيات التي يذكرُ فيها سبحانه ما أعدَّ لأوليائهِ من الجنَّة والرضوان، يسبقها في العادةِ صفات الموعودين بذلك.

 

وبالتأملِ في أوصافهم تلك، نجدها تنحصرُ في الغالبِ في المجاهدين والمهاجرين، والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والصابرين على المحنِ والابتلاءات في طريق الدعوة والجهاد، والآيات في ذلك كثيرة، أذكرُ منها على سبيل المثالِ لا الحصر ما يلي.

 

الآية الأولى قوله تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) (البقرة:218) .

 

الآية الثانية قوله تعالى : (( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )) (البقرة:214) .

 

الآية الثالثة قوله تعالى: (( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)) (آل عمران:142) .

 

الآية الرابعة قوله تعالى: (( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)) (آل عمران:157) .

 

الآية الخامسة، قوله تعالى: (( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ َفرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )) (آل عمران: 169 ـ 174) .

 

الآية السادسة قوله تعالى: (( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ)) (آل عمران:195) .

 

الآية السابعة قوله تعالى: (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ )) (لأنفال:74)

 

الآية الثامنة قوله تعالى : (( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ )) (التوبة: 20 ـ 22).

 

الآية التاسعة قوله تعالى: (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) (التوبة:71) .

 

الآية العاشرة قوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) (الصف:11) .

 

الآية الحادية عشرة قوله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )) (التوبة:111).

 

 

والآيات في هذا كثيرة ، فهل من مُشمرٍ وبائعٍ نفسهُ ابتغاءَ مرضاة الله وجنته؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي المباركة / حفيدة بنت الصديق شرح الله صدرك

لله دركِ على هذا الطرح المبارك جزاكِ الله خير الجزاء أن أبلغت في الثناء

والله أسأل أن يبلغكِ روعة جنته ولذة رؤيته

جمعني الباري بك في جنة سقفها عرشه

موفقة ومباركة ومسددة أينما كنت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة على هذه التذكرة القيمة

جعلها الله في ميزان حسناتك

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من خاف أدلج و من أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا أن سلعة الله الجنة "

فمن أراد الجنة فليسعى لها فهي لا تُنال بالكسل و لكنها سلعة الله عز و جل لا ينالها إلا من عمل لها

 

الدار جنة عدن إن عملت بما ..........يُرضي الإله و إن فرّطت فالنار

هما محلان ما للناس غيرهما ..........فانظر لنفسك ماذا أنت مختار

 

قال محمد بن الحنفية : إن أبدانكم هذه ليس لها أثمان إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها

قال الفضيل بن عياض : لو كانت الدنيا ذهباً يفنى و الآخرة خزفاً يبقى لكان ينبغي أن تؤثر خزفاً يبقى على ذهباً يفنى فكيف و الدنيا خزف يفنى و الآخرة ذهب يبقى .

 

اللهم إنا نسألك الجنة و ما يقرب إليها من قول و عمل و نعوذ بكِ من النار و ما يقرب إليها من قول و عمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة على هذه التذكرة القيمة

جعلها الله في ميزان حسناتك

 

اللهم إنا نسألك الجنة و ما يقرب إليها من قول و عمل و نعوذ بكِ من النار و ما يقرب إليها من قول و عمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×