اذهبي الى المحتوى
ملاذ الفرح

الطريقة المثلى في الاقلاع عن سماع الاغاني

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

الكثيرات منا يستمعن للاغاني

وهي داء تفشى بين اخواتنا اليوم

 

الاغاني قرآن الشيطان

والاغاني بريد الزنا

 

فهي تدخل في عقل الفتاة او الولد افكاراً كلها عن الحب والفحش وقلة الاخلاق والغزل

اضافة الى ان الموسيقى حرام

الكثيرات يعرفن الحكم الشرعي لها ولكنهم لا يستطيعون الاقلاع عن سماعها

 

معي ان شاء الله ستستطيعين

فكرتي هي ان تحاولي استبدال سماع الاغاني بسماع الاناشيد الخالية من الموسيقى والقرآن الكريم

ان كانت نيتك صادقة فالله سوف يوفقك

 

اذهبي الآن الى هاتفك او جهازك الحاسوب واحذفي كل الاغاني والمقطوعات الموسيقية منه

وابحثي في الاناشيد في موقع طريق الاسلام

انها اناشيد رائعة خاصة الاناشيد الجهادية حيث انه كلام محترم ورائع يدخل في عقلك افكار مستحبة

 

وصدق ابو علي عندما انشد :

لن يرجع البلد السليبة مطرب بالطبل والمزمار والاعوادِ

 

او ابدليها بسماع القرآن الكريم وخاصة الشيخ العجمي او الغامدي او المعيكلي فما اروع اصواتهم والخشوع يشرق من اصواتهم

بارك الله فيكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله تبارك الرحمن أخية بارك الله بكِ وزادك من الخير الكثير

طريقة جميلة وفعَّالة بإذن الله

اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه

وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه

تم تعديل بواسطة أمة الحكيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكراً على مروركن غالياتي بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكراً على المرور غالياتي

بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×