اذهبي الى المحتوى
العزيزة بالله

مهما كانت الظروف !!!!!!!!

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي الحبيبات في الله تعالى :smile:

السلام عليكن ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد

 

فحين أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ورأى أن الدعوة هناك أصبحت شيه مستحيلة ، خاصة بعد وفاة نصيريه بعد الله عز وجل: عمه أبو طالب، وخديجة رضي الله عنها ،

 

ولأنه لا يستطيع أن يتوقف عن الدعوة مهما كانت الظروف :icon17: ،

 

فقد خرج إلى الطائف،

 

ولكنهم أغروا به سفهاءهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به حتى اجتمع عليه الناس رموه بالحجارة حتى دميت قدماه الشريفتان وألجئوه إلى حائط لعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ، وهما فيه ورجع عنه من سفهاء ثقيف من كان يتبعه فعمد إلى ظل حبلة من عنب فجلس فيه . وابنا ربيعة ينظران إليه ويريان ما لقي من سفهاء أهل الطائف

فلما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ربه قائلا

 

ً: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ، أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك

 

فلما رآه ابنا ربيعة ، عتبة وشيبة وما لقي تحركت له رحمهما ، فدعوا غلاما لهما نصرانيا ، يقال له عداس فقالا له خذ قطفا ( من هذا ) العنب فضعه في هذا الطبق ثم اذهب به إلى ذلك الرجل فقل له يأكل منه . ففعل عداس ثم أقبل به حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له كل فلما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده قال باسم الله

 

ثم أكل فنظر عداس في وجهه ثم قال والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد

 

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس وما دينك ؟ قال نصراني ، وأنا رجل من أهل نينوى ،

 

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرية الرجل الصالح يونس بن متى ،

 

فقال له عداس وما يدريك ما يونس بن متى ؟

 

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك أخي ، كان نبيا وأنا نبي ،

 

فأكب عداس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل رأسه ويديه وقدميه

قال يقول ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه أما غلامك فقد أفسده عليك . فلما جاءهما عداس قالا له ويلك يا عداس مالك تقبل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه ؟ قال يا سيدي ما في الأرض شيء خير من هذا ، لقد أخبرني بأمر ما يعلمه إلا نبي ، قالا له ويحك يا عداس لا ، يصرفنك عن دينك ، فإن دينك خير من دينه

 

ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم العودة إلى مكة ، وفي طريق عودته ؛ نزل جبريل عليه السلام ،ومعه ملََك الجبال (وإذ بملَك الجبال ينادي عليه: السلام عليك يا رسول الله! لقد أرسلني الله عز وجل إليك لتأمرني بما شئتَ فيهم، لو أمرتني أن أطبق عليهم الأخشبين(جبلين بمكة) لفعلت "

، فقال له رسول الرحمة والتسامح:

 

" لا، لعل الله يُخرج من بين ظهرانيهم من يعبد الله لا يُشرك به شيئا" البخاري،

 

و قد صحَّت نظرة الرحمة والحلم المحمدية ،فبعد مرور سنوات خرج من أصلاب هؤلاء ، ليس فقط من يعبد الله لا يُُشرك به شيئا، بل ويعبِّد الأرض لله سبحانه ويحمل هم الدعوة

 

،فخرج من صُلب الويد بن المُغيرة: خالد بن الوليد ،

 

و من صُلب العاص بن وائل خرج عمرو بن العاص،

 

و من صُلب عُتبة بن ربيعة خرج حذيفة بن عتبة بن ربيعة،

 

و من صُلب أبي جهل ،خرج عِكرِمة بن أبي جهل...

 

ودخل الناس في هذه الأماكن وغيرها في دين الله أفواجا !!!

 

ليس هذا فحسب ،وإنما هاتان المدينتان اللتان رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُطبَق عليهما الأخشبين(مكة والطائف ) كانتا إحدى ثلاث مُدن ثبت اهلها على الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ارتدت الجزيرة العربية كلها عن الإسلام

 

(وكانت المدينة الثالثة هي المدينة المنورة ) !!!!

 

فأيُّ رحمة كان يملكها،وأيُّ بُعد نظر كان عنده صلوات ربي وسلامه عليه ؟!!!

 

من هذين الموقفين هناك درسان رئيسان نتعلمها:

 

الأول :ألا نترك الدعوة إلى الله سبحانه مهما كانت الظروف ، فمهما ساءت ظروفنا سيئة ، فلن تكون أسوأ من الظروف التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم .

 

الثاني: ألا نحزن لو ان من دعوناهم لم يستجيبوا أو لم يُنفِّذوا ما أوصيناه بهم ؛

 

لأن الأهم : هو كم من الناس دعوناهم إلى الله ؟ وكم من الناس بلغناهم كلام الله ورسوله ؟(طبعاً بالحِكمة والموعظة الحسّنة)

 

فما علينا إلا البلاغ ،وأما الهداية فلا تاتي إلا من عند الله العزيز الحكيم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكي الله خيرا العزيزة بالله

 

فعلا ما علينا الا البلاغ والتوفيق للهداية على الله

 

وكم من قصص كثيرة ناس بلغت ناس ودعتها الى الله ولكن لم ترى النتيجة الا بعد الكثير من السنوات عند مرور اي موقف بهم يتذكروا كلامك ويكون سبب في رجوهم الى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

اللهم صلي وسلّم على سيدنا ونبيّنا محمد ..

بارك الله فيكِ غاليتي

من حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - نستخلص الكثيـر من العِبر ..

نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك عباد الرحمن

 

فبالفعل الكلمة تؤثر ولكن في الحين الذي يريده ويأذن به الله تعالى

 

يقول الله تعالى : "ومَثَلُ كلِمةٍ طيبة كشحرةٍ طيبة

أصلُها ثابتُ وفَرعُها في السماء ، تؤتي أُكُلَها كلَّ حين بإذن ربها"

 

وجزاك الله خيرا كثيرا يا أخيتي أنين أمة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأهم : هو كم من الناس دعوناهم إلى الله ؟

 

وكم من الناس بلغناهم كلام الله ورسوله ؟

 

(طبعاً بالحِكمة والموعظة الحسّنة)

 

فما علينا إلا البلاغ ،

 

وأما الهداية فلا تاتي إلا من عند الله العزيز الحكيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكى اختى العزيزة بالله

لقد ذكرتينى باحد الدعاة هداه الله

اثناء ذكره لحادثة الطائف قال رحلة الرسول الفاشلة الى الطائف !!!!!!!!!!!!!!

اعوذ بالله

رسول الله كان يبلغ رسالته و الهداية من عند الله

فلا يقال مثل هذا اللفظ ابداً

الحقيقة من وقتها لم اعد اشاهد هذا الداعية ابداً

تم تعديل بواسطة *مشتاقة للجنان*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيكِ وجعلها الله في ميزان حسناتك

كم أحب هذا الموضوع

 

نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أخيتي الحبيبة المشتاقة للجنان

بارك الله فيك

إن سيرة الحبيب تقطر عذوبة ورقة وجمالا وروعة

وك لخطوة خطاها كانت لحكمة ربانية !!

 

وجزاك الله خيرا لعد م ذكر اسم الداعية

 

نعم لقد أخطأ ذلك الداعية وواجبنا أن ننبهه إلى خطئه ،

 

بشتى الوسائل عن طريق بريده الإلكتروني أو القناة التي كان يتكلم من خلالها

أو غير ذلك ، مع الدعاء له بالهداية والرشاد

فقد قال صلى الله عليه وسلم:

" أنصر أخاك ظالماً أومظلوما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخيتي الغالية :

ياسمين

نعم إن الحديث عن الحبيب صلى الله عليه وسلم له حلاوة

وهذه الحلاوة تزداد بالتأسي بأفعاله صلى الله عليه وسلم واتباع سنته

جعلنا الله تعالى وإياك ٍمن المهتدين بسنته

السائرين على خطاه،

إنه على كل شيء قدير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×