اذهبي الى المحتوى
* المهـاجـرة *

الضفدع والعقرب .... قصة اغرب من الخيال

المشاركات التي تم ترشيحها

11cy0qv9.gif

 

 

 

 

 

 

 

 

لولا ان هذه القصه حقيقيه ، و ان راويها كان قائدا للشرطه ، كما ان المجله التي نشرتها كانت من المجلات العالميه الرصينه و هي مجلة " حضارة الإسلام " التي كانت تصدر في سوريا في الخمسينات من القرن الماضي و كان رئيس تحريرها عالما معروفا هو المرحوم الدكتور مصطفى السبعي . اقول لولا هذا كله ما صدقت حرفا واحدا مما ورد في هذه القصه العجيبه

يقول راوي القصه اللواء سليمان الالوسي : خرجت الى شاطئ "دجله" ابحث عن نسمه هواء فقد كانت الليله التي خرجت فيها الى شاطئ النهر ليله تحول فيها الجو الى ألسنه من اللهب ، و بينما كنت اجلس على الشاطئ و في الساعه الواحده صباحا عد منتصف الليل شاهدت أعجب منظر في حياتي ..

كانت هناك " ضفدعه " تتجه من الشاطئ الأخر في سرعه عجيبه

و ما كادت تصل الى المكان الذي كنت اجلس فيه حتى نزل من فوق ظهرها "عقرب" و رأيت العقرب تتجه بسرعه الى كومة القش .. و بعد دقائق عادت العقرب الى الشاطئ حيث كانت تنتظرها الضفدعه فركبتها

ثم عادت إلى الشاطئ الأخر من حيث أتت!!!

يقول اللواء سليمان : اتجهت الى كومه " القش" لا أعرف سر هذه الرحله العجيبه الغريبه فوجدت شابا نائما فوق كومة القش فقلت : اه ... لقد لدغته العقرب ثم عادت بعد أن فرغت من مهمة القتل !! .. غير أن المفاجاه كانت اكبر مما تصورت .. لقد استيقظ الشاب بعد ان احس بوجودي .. ثم قام وسألني عن موعد صلاة الفجر ! و هنا كانت المفاجأه الاعجب .. كانت هناك " حيه " مقتوله يسيل منها الدم .. لقد قتلتها العقرب قبل أن تقتل هذا الشاب !!!! ثم عادت من حيث اتت بعد ان ادت مهمتها التي كلفها بها

الله !!!

 

و عدت اسأل نفسي أيمكن لمثل هذا أن يحدث في مثل هذا العصر ؟؟ انها" كرامه " لهاذا الشاب الذي انقذته العقرب من الموت !!!

لقد تحريت بحكم عملي السابق في الشرطه عن حياة هذا الشاب . فاخبرني احد مساعدي القدامى انه معروف بالصلاح و التقوى و كان بارا بوالديه الذين أقعدهما المرض و ظل سنوات طويله لا ينام ساهرا , على رعايتهما حتى يطلع الفجر و لم يدخر في حياته شيئا بعد ان أنفق كل ما يملك على والديه الذين ماتا و هما يدعوان له في ليلة القدر

 

د. عبد الودود شلبي

 

 

 

 

من بريدي الخاص

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحاااااااااااااااااان الله

 

حقا من يتق الله يجغل له مخرجا

 

جزاكى الله خيرا حبيبتى ع القصة الجميلة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×