اذهبي الى المحتوى
أمة الرحمن 80

هل للزوجة أجر في هذا الموقف؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اذا الزوج يذنب

ولا يؤذي نفسه فقط بل يضايق زوجته ايضا

هل اذا صبرت الزوجة ودعت له لها أجر؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

حبيبتي الغالية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته....

 

أعلمي أختي أن الأعمال بالنيات فلتحتسب الأجرفي النية لتنال الخير الكثير

 

حبيبتي نعم لها الأجر إذا احتسبته عند ربها لا لأجل رياء ولا سمعة

 

غاليتي فلتصبر فإن شاء الله لها الأجر العظيم في ذلك

 

ولتحتسب النية

 

فلها أجر الصبر بإذن الله ولها أجر الدعاء لزوجها بظهر الغيب وهذا دليل على محبتها وتمنيها الخير له

 

هذا الذي استعطت كتابته

وأسأل الله الكريم أن تكوني استفدتي غاليتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

غاليتى فكرت فى كلماتك مليا ووجدتنى بمنتهى الفطره اقول بالطبع لها اجر وعندما بحثت اكثر وجدت ان

 

صبر الزوجه له اجررررررر وهو من الإبتلاء،قال صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها *:* ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت *.*‌)

فكيف وزوجها لها ظالم وهي لا تزيد على طاعة الله فيه،وأكثري من الدعاء وعليك بالصبر فقد قال صلى الله عليه وسلم: *.عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب و صبر و إذا أصابه خير حمد الله و شكر إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه *‌)والله أعلم

 

 

واضيف ان تحاولى توجهيه باسلوب غير مباشر لعلكى تفلحين خاصه ان كان يؤذى نفسه ويؤذيكى ايضا

 

وفقكى الله لما فيه كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×