اذهبي الى المحتوى
زينب إبراهيم السيد

والله لن أسامحك يا أبي....

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

ازيكو يا أخواتي

مكنتش أتخيل في يوم من الايام ومكنتش احب اني أكتب كدة بس خلاص فاض بيا ومعدتش قادرة استحمل

عايشين في نكد وهم من ساعة ما اتولدنا

كل شوية يعمللي مشكلة ويخاصمني ويسبني بأقذع الألفاظ وفي أغلب الاحيان انا اللي أروح أتأسف من غير ما اكون عملت حاجة

بصالحه مش حبا فيه لا خوفا من ربنا

اتحطيت في يوم من الايام في اختيار بينه وبين والدتي وكان الطبيعي اني اختار ماما اللي استحملت الذل والاهانات علشاننا وبرضه خليتني حيادية والميه رجعت لمجاريها وبقيت مع الاتنين

انا مش عارزة اتكلم كتير انا عملت ايه لاني عملته لربنا

بس المرة دي هو اهانني جامد جدا وانا كرهته كرهته

المشكلة اني في فترة امتحانات انا في كلية طب وامتحانات آخر السنة بتاعتي بعد 8 أيام وهو مش مقدر كدة

واحنا دلوقتي متخاصمين ومحدش يقوللي روحي صالحيه لاني أصلا مش طايقة أبص في وشه خالص

عمري ما كنت اتخيل في يوم من الايام اني ادعي على حد ووصلت للمرحلة دي

الكارثة انه بيقولوا عليه داعية اسلامي مشهور اوي في مدينتنا وحافظ القرآن وبيخطب على المنابر وبيقول قال الله وقال الرسول

ومش بيطبق أي حاجة من دي

برة البيت حاجة وجوة البيت حاجة تانية خالص

كرهت كل الملتحين بسببه

 

انا عايزة أسأل شرعا هل أنا كدة أعتبر عاقة ليه؟

انا عارفة ان المفروض نتذلل للوالدين ونتقرب بكدة لربنا

لكن برضه احنا بشر وكل واحد ليه طاقة تحمل وخصوصا اني في فترة امتحانات واعصابي مش مستحملة علشان الامتحانات وجو المذاكرة الحر ده

حد يقوللي اعملايه غير اني اروح اصالحه

انا خايفة اصلا بعد كدة ارد عليه رد مش كويس او اني اعمل اي حاجة تغضب ربنا

بالله عليكم ادعولي

معلشي انا كلامي مش مرتب بس بجد انا مخنوقة جدا جدا ومش عارفة اذاكر ومش لاقية دلوقتي حد اتكلم معاه

مش عايزة اتكلم مع ماما كتير في الموضوع ده لانها بتتنكد وتتعب...(مع العلم ان ماما دايما بتحثني على بره وطاعته بس هي شايفة اللي بيحصل)

انا مبينالها اني مش هاممني حاجة

بس انا جوايا اللي ميعرفوش غير ربنا

انا آسفة اني نكدت عليكو بس انا متأكدة اني هلاقي هنا نفوس طيبة هتقف جمبي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاكِ الله أخيّتي الحبيبة وبارك فيكِ ، نشكر لكِ تواصلكِ الطيّب معنا وصلكِ الله بطاعته ورضوانه .

أسأل الله أن يهدي قلب والدكِ ويشرح صدره ويوفقه لما يحبه ويرضاه .

 

أسأل الله أن تنفعك ِهذه الإستشارات ياحبيبة :

 

 

http://www.islamweb.net/VER2/Istisharat/de...hp?reqid=413181

هل معنى بر الوالدين أن الأب يتمادى في ظلمه وجبروته ونحن نستحمل؟

 

الســؤال

 

أساتذتي الكرام، بالله عليكم أفيدوني..

أبي ظالم بكل ما تحمله هذه الكلمة، ومسألتي شرحها يطول، فهل معنى بر الوالدين أن الأب يتمادى في ظلمه وجبروته ونحن نستحمل كل هذا؟ هل يرضى الله أن يظلم الإنسان؟

 

بمعنى أنه مهما فعل الأب بالابن مطلوب من الابن بره أيضا؟ علما بأن الأب لا يعرف الله، وظالم وغير عادل.

 

وهل إذا كان الأب هو سبب تعاسة الابن وسيولد له مشاكل كثيرة فماذا يفعل؟

الجـــواب

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

 

فإن شريعة الله تمنع الضرر والضرار، وتدعو قبل ذلك وبعده إلى طاعة الوالدين واحترام الكبار، ومسألتك هذه تحتاج إلى شرح وتفصيل: فما هو نوع الظلم وما هو مقداره؟ وما هي أسبابه؟ والحكم على الشيء فرع عن تصوره، وسوف يصعب علينا الحكم في هذه المسألة دون وصول توضيحات من قبلك، ومرحبًا بك في موقعكم بين آبائك وإخوانك.

 

ولا شك أن ظلم الوالد لولده معصية لا يرضاها الله، وإذا أمر الوالد ولده بما فيه معصية لله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لكنه مع ذلك مطالب بحسن الصحبة له، فلا يجوز أن يقابل السوء بمثله وله أن ينجو بنفسه من الأذى، ولكن ليس له إيذاء الوالدين لأنهما سبب وجوده بعد الله.

 

ونحن في الحقيقة نستبعد أن يكون هدف الوالد إلحاقُ الأذى والضرر بأبنائه غالبا؛ لأن ذلك يخالف ما فطر الله عليه الآباء والأمهات، وأرجو أن تعلم أن شريعة الله تدعو الآباء إلى الشفقة على أبنائهم ورعاية حقوقهم، والتي منها حسن اختيار أمهم واختيار الأسماء الحسنة لهم، وتعليمهم كتاب الله وحسن تربيتهم وتأديبهم.

 

وينبغي أن يعلم كل أب أن الله حرم الظلم على نفسه، وجعله محرما بين عباده، وطاعة الإبن لأبيه ليست مسوغا للأب في ظلم ابنه! فكثير من الآباء للأسف يخلط بين حق الطاعة من الأبناء، وبين استمرائهم للظلم وإيقاع الأذي النفسي والمادي بهم، فالظلم حرام من الوالد والولد..ولكن الرد على هذا الظلم لا ينبغي أن يصل إلى الإساءة للوالد أو انتقاص المكانة التي جعلها الله له، نعم يمكن أن يبين له أن هذا ظلم لا يجوز ولكن لا نرد الظلم بمثله.

 

نسأل الله أن يوفق الجميع لتطبيق الشرع، وأن يصلح ذات بينكم وأن يهديكم سبل السلام وأن يؤلف على الخير قلوبكم..

 

وبالله التوفيق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/VER2/Istisharat/de...hp?reqid=253820 أبي يظلمني ومستقبلي مهدد بالضياع

 

الســؤال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أحب أن أثني عليكم، وأبارك لكم هذه الجهود التي أرجو من الله أن تكلل بالنجاح والتوفيق!

 

أما لو تحدثنا عن مشكلتي، فأنا لا أعرف من أين أبدأ الحديث عنها؛ فهي ممتدة منذ زمن طويل! فأنا أحس بالجور والظلم وعدم العدل في معاملة أبي لي معاملة حسنة، ولا أحظى أبدا باحترامه وتقديره، حتى في أبهى حالاتي!

 

لا أخفي عليكم أنني كنت سيئا في مجال دراستي؛ مما أثر بشكل قوي على هذه العلاقة والتي شابها الظن السيئ، ومنذ ذلك الزمن وأنا أندب حظي! لقد حاولت كثيرا التغلب على مشكلة الدراسة؛ لأكون أكثر قربا من أبي، وعندما حصل هذا فوجئت بطامة كبيرة، حيث أن أبي يحرمني من إكمال الدراسة في الجامعة؛ لسبب لا أدري أهو منطقي أم لا؟ لا أدري على الاطلاق!

 

والسبب هو: شجار جانبي بيني وبين أخي الأكبر، وكعادته ظلمني دون أن ينظر في المشكلة، أو أن يسأل ويكتشف من المخطئ ويعاقبه! فعاقبني بعدم إكمال دراستي، وللأسف أنا الآن واقع تحت غضبه وغضب الله معا بسبب هذه المشكلة!

 

لقد فكرت كثيرا في حل، ووجدت السفر حلا حتميا علي، ففي وسط عائلتي لا يكن لي أدنى أنواع الاحترام أو التقدير، ولكني بالسفر قد أزيد هذا السخط وهذا الغضب، والآن ضاع مني فصل جامعي، وأنا أدور حول نفسي في كم هائل من التساؤلات، حول مستقبل بات مهددا بالضياع!

أرجوكم! أنقذوني، أنقذوني فحسب.

الجـــواب

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

فنسأل الله أن يسهل أمرك، وأن يغفر لك ذنبك.

 

فالإنطباع السيء يحتاج إلى وقت لإزالته، فالتمس لوالدك الأعذار، وكن مطيعاً لربك الغفار، واعلم أن طاعة الوالدين من عمل الأبرار، وهي أهم الأمور بعد عبادة القهار، وقد ربط الله تبارك وتعالى بينها وبين عبادته فقال: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً} حتى قال ابن عباس: (لا يقبل الله عبادة من لايطيع والديه) فقيل من أين؟ فقال من هذا التلازم في كتاب الله، ولا عجب فرضى الله في رضى الوالدين، وسخطه في سخطهما.

 

وأرجو أن تعاونك الوالدة والأعمام في تغيير نظرة الأب تجاهك، ونتمنى أن تزيد من برك له وإحسانك، وعليك باللجوء إلى من يجيب من دعاه، ونحن ننصحك بتفادي الأشياء التي تزيد من غضب الوالد، وإذا كان السفر يغضيه فلا تفكر في السفر الذي لا ننصح به شبابنا إلا في مراحل متأخرة، بعد التأهيل العلمي والزواج.

 

ولا أظن أن في إرضاء الوالد صعوبة إذا اجتهدت في بره وإحسانه، وصبرت على ما تعانيه وتلاقيه، وإذا علمت ما عليك فلن يضرك غضب الوالد إذا كان الله راضيا عنك، وقد قال رب العزة والجلال بعد آيات البر {ربكم أعلم بما فى نفوسكم (من البر والرغبة في الإحسان) إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً}.

 

فاتق الله في نفسك، وأظهر لوالدك أحسن ما عندك، واترك العناد والشجار، واصبر على الأذى، وأحسن إلى إخوانك والجار، وعليك بكثرة اللجوء إلى من يقلب القلوب ويقدر الأقدار.

 

أما بالنسبة للجامعة، فأرجو مناقشة الأمر في هدوء، ولا مانع من طلب مساعدة أهلك والأخيار، ولا أظن أن الوالد سوف يمنعك من مواصلة المشوار، فعليك بالاجتهاد وكثرة الأذكار، وصل وسلم على نبينا المختار.

 

والله الموفق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/VER2/Istisharat/de...hp?reqid=259336

والدي رجل متسلط علي ويسيء إلي دائما فماذا أعمل معه

 

 

السلام عليكم ورحمة الله

 

شكراً جزيلاً لكم على هذا الموقع الرائع، وشكراً مقدماً على تفضلكم بالإجابة على مشكلتي هذه.

 

أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاما، مقبول ومحبوب اجتماعيا، ومتفوق في عملي ولله الحمد والمنة.

 

مشكلتي هي في كيفية التعامل مع والدي المتسلط، حيث أنه يطالبني بأشياء خارج حدود إمكانياتي، ويريدني أن أغير شخصيتي نحو قيمه ومثله التي يتغنى بها حتى أصبح مثله تماما (وهذا مستحيل)؟

 

وعندما يحصل أي خلاف في الرأي أو الحديث، فإن التقريع بالإهانات والتنكيد لا يتوقف، حتى أني أخاف أن أرتكب خطأ ما في القول أو الفعل أمامه في الحياة اليومية فيأخذه حجة علي، ويلح في تقريعي على هذا الخطأ مدة طويلة، لدرجة أني أصبحت لا أطيق رؤيته أو سماع صوته لكثرة انزعاجي من تنكيده وتسلطه الدائم.

 

وكذلك فإنه يتحكم في نومي وقيامي وأسلوب حياتي، ويأخذ راتبي كله إلا المصروف القليل، ويريدني أن أعيش مثله، وأن أصبح مثله في القول والفعل، ولا يتحمل أي اختلاف عن خططه التي رسمها لنا، فكرت كثيرا في الابتعاد عنه وتجنبه، ولكن المشاكل والتنكيد تأتيني رغما عني.

 

لقد صبرت عليه كثيرا، وما زلت أصبر؛ حيث أني أريد بره وإرضاءه، لكنه لا يرضى إلا بالسلطة الكاملة على أفراد العائلة، وقد أصبح جو البيت مشحونا بالقلق والتوتر من غضبه وتقريعه الدائم بسبب ذلك، وقد خيرني بين أمرين: إما أن يتسلط علي ويتحكم بكل أمور حياتي (أو) أن يتبرأ مني وأخرج من بيته ويعتبرني ميتاً؟!

 

أريد طريقة (على شكل نقاط) لكيفية التعامل معه (حيث أن أمر تغييره وإصلاحه قد أصبح ميؤوسا منه لكبر سنه).

 

أرشدوني ما العمل؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الجـــواب

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

 

فهنيئاً لك بتوفيق الله، وشكراً على صبرك على والدك ابتغاء مرضاه الله، وأبشر فلن يخذلك الله، ومرحباً بك في موقعك بين آباء وإخوان يحبونك في الله.

 

لا يخفى على أمثالك الثواب الذي أعده الله لمن يحرص على إرضاء والديه خاصة في كبرهما، وقد ربط القرآن بين عبادة الله والإحسان إلى الوالدين حتى قال ابن عباس: لا يقبل الله عبادة من لا يطيع والديه، وأشار القرآن إلى أهمية البر في حال الضعف وكبر السن، فقال تعالى: { إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.

 

ولست أدري ما هي نوعية الأوامر التي يفرضها الوالد؟ وما هي موانع الاستجابة والانصياع لها؟ وهل يترتب على الاستجابة لها مخالفة لأمر الله؟ فعند ذلك نقول: لا طاعة لمخلوق في معصية الله، وهل يترتب على الانصياع لها ضرر كبير لنقول: ( لا ضرر ولا ضرار)، ونحن ننصحك بالصبر والتحمل فإن العاقبة للصابرين، وإذا تذكر الإنسان لذة الثواب نسي ما يجد من آلام.

 

ولست أدري هل هو محتاج للأموال لنقول: (أنت ومالك لأبيك)، أم أن الأمر لا يخلو من الطمع، وما هي أسباب التوبيخ؟ وهل يمارس هذا الأمر مع كل أفراد الأسرة أم معك وحدك؟ لا شك أن الإجابة على هذه التساؤلات تفتح لك آفاقا كثيرة، وأرجو أن تكون نظرتك شاملة ونحن من جانبنا نوصيك بما يلي

 

1- كثرة الدعاء والتوجه لمن يجيب المضطر إذا دعاه .

 

2- التماس بعض العذر لوالدك فإن الوالد يرى أبناءه صغارا حتى إذا كبروا وأصبحوا رجالا.

 

3- تفادي ما يغضب الوالد بقدر الإمكان.

 

4- إدراك حدود البر فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

 

5- طلب المساعدة من الوالدة والأعمام والعمات مع تكرار المحاولات وانتقاء الكلمات.

 

6- عدم إطلاعه على كل تفاصيل حياتك وأموالك، وبذل ما يحتاجه من المال والرعاية.

 

7- إذا كان إرضاء الوالد غير ممكن فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وهنا يأتي قول ربنا تبارك وتعالى: { رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً}.

 

8- إشعاره بأهميته وفضله عليكم، وتشجيع الجوانب الإيجابية فيه، وليت الآباء تدرك أن الطريقة التي تربو عليها لا تصلح لأجيالنا في هذا الزمان، لأن بعض الآباء يعتقد أن عليهم أن يطبقوا نفس الطريقة التي رباهم عليها الأجداد، ومع كل ذلك فإننا ندعوك إلى التماس العذر ولزوم الصبر.

 

ونسأل الله أن يوفقك للخير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/VER2/Istisharat/de...hp?reqid=267161

والديّ يؤذونني بكلام سيء فما نصيحتكم؟

 

الســؤال

 

أنا ابن لي أب وأم يكثرون من شتمي ونعتي بالأحمق والكلب!.

أرجو منكم النصح.

 

الجـــواب

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

 

فنحن ننصحك بالصبر على والديك والاجتهاد في تفادي ما يغضبها، أرجو أن تتذكر لذة الثواب وسوف تنسى ما تجد من العنت والآلام، كما نتمنى أن تعرف أنهم يريدون لك الخير ولكنهم أخطأوا في الأسلوب، فالتمس لهم الأعذار واستغفر ربك الغفار، واعلم أن بر الوالدين من عمل الأبرار، وأن المحسن إليهما يفوز بالأجر في الدنيا مع ما ينتظره في دار القرار، ومرحباً بك في موقعك مع آبائك وإخوان يسألون الله لك التوفيق والنجاح في هذا الابتلاء والاختبار.

 

أما بالنسبة للوالدين، فنحن نذكر كل أب وأم بضرورة أن يعطوا أبناءهم الحب والتقدير والاهتمام، لأن حاجة الأبناء لذلك لا تقل عن حاجتهم للطعام والشراب، وخاصة عندما يبلغوا سن التكليف والرجولة أو الأمومة، وليت كل أب وأم أدركوا أن الأبناء في هذه السن ينبغي أن يعاملوا معاملة الأصدقاء، وأن نمنحهم الثقة ونستخدم معهم أسلوب الحوار والملاطفة، وأن نعينهم على برنا وطاعتنا، ورحم الله والداً أعان ولده على البر، وقد أحسن من قال إذا أردت أن تطاع فعليك بالإقناع.

 

ولا يخفى على العقلاء أن للتوبيخ آثارا سالبة على الأبناء، لأنه يحطم ثقتهم في أنفسهم، ويجعلهم يهربون من البيوت، وقد يرتمون في أحضان رفاق السوء.

 

ونقترح عليك ما يلي

 

1- الدعاء لنفسك ولوالديك.

 

2- الاجتهاد في البر ومضاعفة الإحسان.

 

3- الصبر على الأذى وإذا لم يصبر الإنسان على والديه فعلى من سوف يصبر، واعلم بأنك لن تصير كلبا إذا قالوا لك ذلك.

 

4- تجنب الأمور التي تجلب غضبهما.

 

5- إظهار الاحترام لهما والحفاوة بهما خاصة في حضور الآخرين.

 

6-احترام قولهما ورأيهما مهما كان ركيكا وعدم مقابلة ذلك بالتأفف والجدال.

 

7- طلب مساعدة العقلاء من الأعمام والعمات والأخوال والخالات.

 

8- تجنب العناد والمخالفة لهما واختيار الألفاظ اللطيفة عند التعامل معهما.

 

9- عدم تقديم الأصدقاء عليهم وإدراك فضلهم.

 

وهذه وصيتي لك بتقوى الله وأحسب أنك في عمر من يدرك، وقد صبرت وأنت بإذن الله مأجور فواصل مشوار الصبر، واعلم أن العاقبة للصابرين.

 

ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يغفر لك ذنبك.

 

وبالله التوفيق والسداد.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليك بالصبر

وتذكرى دائما وبالوالدين احسانا

واقول لكى يا اختى الغالية هذا ابوك مهما طال الوقت لابد من يوم ترحلى بيت زوجك

وادعى الله سبحانه وتعالى ان يرزقك بالزوج الصالح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×