اذهبي الى المحتوى
محبة الأبرار

°°•°°°°•.¸°زهـــــــــــرة في غابـــــــة°•.¸¸.°°°•°°

المشاركات التي تم ترشيحها

besm4.gif

anyaflower281.gif

f26.gif

zah.gif

أخواتي الحبيبات إليكن كتاب زهرة في غابة كتاب رائع جدا من تأليف أ/ أحمد بن محمد الهرفي جامعة الإمام محمد بن سعود

إليكن محتواه أنصكن بقراءته

jjj.gif

تقديــــــــــــــــــــــــــــــــــم

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد:

 

فقد اطلعت على هذا الكتيب فوجدته رائعا في محتواه، سلسلا في أسلوبه، لا يستطيع القارئ إلا أن يختمه من أوله إلى آخره لشدة ترابط معانيه. ولقد أعجبني في الكتاب اللمحات النفسية الخاصة بالفتاة التي ذكرها المؤلف، فقد أحسن في عرضها في أسلوب مشوق.

لذا فإني أوصي بقراءة هذا الكتيب من قِبَل: الفتيات، والآباء، والأمهات، والمربين والمربيات، لأنه يعالج مأساة حقيقية في مجتمعاتنا الإسلامية، ولعله يكون سبباً في هداية فتاة حائرة أو أسرة مهمومة.

أسأل الله أن يجزي كاتبه خير الجزاء، وأن يجعل عمله خالصاً لوجهه سبحانه إنه سميع قريب.

 

 

د.عبدالله بن أحمد الملحم

استشاري الطب النفسي

jjj.gif

مدخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

علاقة الحب بين الشاب والفتاة في الإسلام تنقسم إلى قسمين رئيسين:

حب سوي

 

وحب غير سوي

 

فمن الحب السوي حب الرجل لأمه وأخته وزوجه، وكذلك الحال بالنسبة للفتاة. أما الحب غير السوي فهو إقامة علاقة حب بين شاب وفتاة لا تحل له أيا كانت هذه الفتاة. وليس هناك ثمة مشكلة من العلاقة الأولى لأنها علاقة سوية مستقيمة لا خطر منها، لكن الخطر كل الخطر هو في العلاقة الثانية.. أي علاقة الحب التي بين شاب وفتاة لا تربطهما علاقة تبيح هذا الحب. والشاب في هذه العلاقة أشبه ما يكون بالصياد الذي يراوغ فريسته إلى أن تقع بين يديه، وهذا الدور يلعبه الشاب من خلال الهاتف أو في السوق والشارع والتجمعات المختلطة، أو من خلال الإنترنت في هذا الوقت. وقد لا يكتفي الشاب بالعبث بعرض تلك الفتاة بل قد يُمَتِّع بها غيره أيضا- تحت التهديد- ثم يتركها ليبحث عن غيرها.

 

وإن من الأشياء التي تجهلها المرأة عن الرجل أنه من تركيبة تختلف عن تركيبتها، ويتصرف بطريقة تختلف تماما عن طريقتها، ومن هذه الاختلافات: نظرة الرجل والمرأة لعلاقة الحب هذه.

فالرجل لا يرضى أن يقترن بامرأة " مستعملة " حتى لو كان هو من استعملها، لأن من وقعت في الحرام معه لن يمنعها شيء من الوقوع في الحرام مع غيره.

ومن الجدير بالذكر أن أقول: إن الفتاة هي الفتاة مهما تغيرت جنسيتها أو أصلها أو بيئتها أو دينها أو درجة التزامها لأننا نتكلم عن شيء يتعلق بنفسيتها وتفكيرها كأنثى، فهي تستخدم عاطفتها كثيرا في الحكم على الأشياء، وحساسة وسريعة التأثر بما حولها؛ ولذلك فهي عندما تحب فإنها تفقد عقلها وتصبح كاللعبة بين يدي الشاب, وقد تعطيه كل ما تملك بدون أن تعي ما الذي تفعله بنفسها وما الذي تجنيه من جراء ذلك.

وهذه الطبيعة لدى المرأة إيجابية وسلبية في الوقت نفسه، وقد تتغير من فتاة إلى فتاة أخرى, ولكن تبقى هذه السمات غالبة عند النساء.

وقبل أن نبدأ في الموضوع أقول: الشاب في بحثي هذا هو ذلك الشاب العابث بأعراض الناس، والذي يسعى لإقامة علاقات حب محرمة مع الفتيات بقصد خبيث.. أما بقية الشباب فحديثي ليس عنهم.

 

 

jjj.gif

مشاكل الفتيات "1" الاكتئـاب

وهو حزن شديد ينتاب الفتاة من وقت لآخر، بسبب أو دون سبب، تطول مدته وتقصر.. فتحس الفتاة بالحزن الشديد وبالرغبة في البكاء والانطواء، وربما تحب أن تنفس عن نفسها بأن تكلم صديقتها العزيزة أو أقرب أخواتها لها.

هي لا تدري ما الذي بها، ولا تدري ما الذي يدعوها لكل هذا الحزن، ولكنها مكتئبة. هذا الاكتئاب له أوقات قد يزيد فيها بحسب الفتاة وطبيعتها، مثلا: وقت العادة الشهرية أو قُبيلها، أثناء الحمل، بعد الولادة، ويحصل أيضا عند حدوث- أو توقع حدوث- مشكلة ما.

وهناك فرق بين الاكتئاب المرضي- أو المزمن- وبين الاكتئاب الوقتي الذي يصيب الفتيات، فالأول لا يزول إلا بالعلاج النفسي عند الطبيب المختص، بينما النوع الثاني فكما أتى بدون سبب فإنه يزول بدون علاج عند الطبيب، وتعود الفتاة التي كانت تبكي بكاء مرًا وتحس أنها حزينة ومغتمة… الخ، تعود للعب والمرح والضحك بعد ساعة أو ساعتين، وربما تطول المدة فتكون يوما أو يومين.

تقول الإحصاءات إن المجتمع الطبيعي فيه 15% من المكتئبين، وثلث هذا العدد من الذكور والباقي من النساء… لماذا؟!

إن تكوين الفتاة يختلف عن تكوين الرجل، فهي عاطفية جدًا ومشاعرها جياشة ومتقلبة، وهي كثيرا ما تثور بسرعة وترضى بسرعة، وعلاقاتها الاجتماعية أكفأ من الرجل وأقوى، وتطبيقها لمفهوم الصداقة والحب للصديقات أقوى أيضا.. ومن ذلك أنها تتشرب هموم صديقاتها ومشاكلهن وتشاركهن الحزن والفرح. والفتاة لا ترى بأسًا في إظهار ضعفها على شكل بكاء أو حزن شديد، ثم إنها كثيرا ما تفتقر لوجود متنفسٍ لها حتى يذهب ما بها من الهم.

قارن هذا بالشاب الذي تعود منذ أن كان صغيراً على عبارات مثل " أنت رجل عيب تصيح "، وإذا ما ظهر من الولد أي مظهر من مظاهر الضعف- كالبكاء مثلا- قيل له " البكاء للبنات ".

لهذا السبب فإننا نجد أن الرجل لا يحب أن يظهر بمظهر الضعف وانعدام الثقة بالنفس أبداً لأنه تربى تربية جافة تجعل من إبداء المشاعر السلبية مظهراً من مظاهر التشبه بالفتيات.

والرجل يستطيع أن يضبط مشاعره الإيجابية والسلبية أكثر مما تفعله الفتاة، وتأثره بما حوله أقل. ثم إنه "حر" لأنه رجل يستطيع أن يفعل ما يشاء، وأن يخرج متى ما شاء، ويكلم من يشاء، وليس عليه - عند كثير من العائلات- أية قيود(1).

(1) لا أعني بكلامي هذا أني أقول أن على العائلة أن تسمح للفتاة بأن تفعل ما تشاء، أو أن أقول أن فتح المجال للشاب لعمل ما يريد أمر مطلوب.. بل المقصود هو عقد مقارنة مختصرة توضح الفرق بين تعاملنا مع الفتيات ومع الشباب

jjj.gif

مشاكل الفتيات ''3'' الحاجة للاستماع والتعاطف الصادق

تــــــــــــــــــــــــــــــابع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من المعروف لدى أي مهتم بعلم نفس الإنسان أننا معرّضون في حياتنا اليومية لكثير من الانفعالات التي تؤثر علينا إيجابيًا ( لقاء الأحبة, سماع الإطراء من الآخرين, الزواج, الرزق بمولود... الخ )، وكذلك نتعرض للانفعالات السلبية ( موت قريب، فشل في دراسة، غضب من صديق، إهانة، إحراج من شخص معين.... الخ )، هذه الانفعالات منها ما هو يسير ومآله للزوال في ساعة أو ساعتين, ومنها ما هو صعب الزوال ويحتاج لوقت طويل حتى يزول.

ونحن عندما نتعرض لانفعال سلبي معين ونحس بالحزن والكآبة فإننا نحب أن ننفس عن أنفسنا بأي طريقة كانت، ولو لم نفعل ذلك فإنه سيأتي اليوم الذي نعجز فيه عن تحمل المزيد من الهموم، فتخرج هذه الهموم عن كونها هموماً وأحزاناً عادية إلى أن تكون اكتئابًا مزمنا يحتاج لطبيب حتى يعالجه.. وحتى أدخل في صلب الموضوع الذي أتكلم عنه أقول:

عندما تشعر الفتاة بالحزن والاكتئاب فإنها بحاجة لشخص قريب من نفسها تحدثه بما فيها، وتبث له شكواها، تحدثه عن أحزانها وهمومها، وهي لا تريد منه " الحل " لمشكلتها، ولا أن يخبرها برأيه وأن ينصحها بشيء معين- خصوصا وأن كثيرا من مشاكلنا لا حل لها عند من نشتكي لهم- بقدر ما تحتاج منه لأمرين:

 

الاستماع والإنصات الجيد

 

التعاطف والمشاركة الوجدانية

 

ولا أعني بهذا أن الفتاة لا تريد حلا لمشاكلها، بل أقصد أن الفتاة لا تطلب الحل ابتداء، بل تريد ممن تشتكي له أن يستمع إليها ويمكنها من الكلام حتى يذهب ما بنفسها من الحزن.. وبعد ذلك تكون الفتاة متقبلة للحل الذي يعطيها إياه من تتكلم معه.

وهذا يذكرنا بنظرية المذياع التي تقول أن الفتاة عندما تغضب أو تتوتر أو تحزن فإنها تبدأ بالكلام مع من تحب، فتشكو له ما تعاني منه.. وهذا عكس ما يفعله الرجل الذي يعتزل الناس في مثل هذه الظروف، ويرفض الحديث مع أي أحد، وهذا ما يسمى بنظرية الكهف.

والفتاة عندما تشتكي فلا يعني هذا دائماً أنها فعلاً تحس بمشكلة، فإنه قد يوجد من الفتيات من تحب أن تشتكي لمن تحب من الناس حتى تشعر بحبهم لها، وتعاطفهم معها..

ونستطيع أن نقول إن الفتاة في مجتمعنا عندها مشكلة حقيقية في إيجاد شخص يتعاطف معها ويكون قريبًا منها، يتشرب المشاكل والهموم، ويستمع للشكوى ويظهر التعاطف والحب الصادق، خصوصًا عندما تكون الفتاة محاطة بأبٍ بعيدٍ عنها وبينها وبينه علاقة رسمية تمنعها من الشكوى له؛ وأم لاهية عابثة بعيدة عنها.. تتعامل الفتاة معها بعلاقة رسمية بحيث لا تستطيع أن تجعل منها صديقة لها، وبعيدة عنها بحيث أن الأم لا تنزل للمستوى العمري المناسب لابنتها ولا تتفهم حاجتها في هذا السن (1). ومن الملاحظ لدى كثير ممن لهم احتكاك حديث بالنساء أنهم يقولون: ألا توجد امرأة متفائلة؟! ألا توجد امرأة ليس عندها مشاكل؟! هل يعقل أن كل امرأة أتحدث معها تبدأ في الشكوى؟!

والإجابة: الحاجـة للتعاطـف و للاستماع هما السبب الأول لأن الفتاة في كثير من الحالات لا تجد من يستمع إليها في البيت، فتجد في الشكوى للشباب فرصة للتنفيس عن نفسها خصوصًا وأن الشاب المعاكس سيسمع ما تقوله وسيظهر تعاطفه معها نظرًا لأن هذا سيجعلها تثق به وتحبه ومن ثم تتعلق به.

والسبب الثاني أن الرجل يحكم على المرأة بمنظاره وبمقاييسه على الأمور، والرجل يرى أن الشكوى مزعجة جدًا لأنها نوع من أنواع الضعف الذي لا يرضى أن يضع نفسه فيه.

وغالباً أننا- رجالاً ونساءً- نشتكي لمن نميل إليهم في بعض المرات، ولكننا لا نفتح قلوبنا على مصراعيها إلا لمن نثق بهم، فإن لم تجد الفتاة من تثق به في البيت فربما تكون الشكوى للغرباء هي البديل..

jjj.gif

مشاكل الفتيات ''5'' عاطفة الأمومـة

وهي من العواطف التي تؤثر كثيرا على الفتيات، وهي عاطفة أودعها الله في الأنثى، وهذه العاطفة تبدو واضحة جدا في عمر مبكر من حياة الفتاة فنجد أنها تحب أن تقتني العرائس وتعاملها وكأنها تتعامل مع ابنتها، وتفرغ فيها عاطفة الأمومة التي أودعها الله فيها.

وعندما تكبر الفتاة فإنها تتغير نفسيًا وجسميًا، ويتطور حبها للعرائس إلى حب لأطفال حقيقيين يملئون عليها حياتها وتستطيع أن تغرقهم بعاطفتها المكتومة والتي تكاد- بفعل الزمن وتأخر فارس الأحلام- أن تنفجر..

وحتى تعلم مقدار هذه العاطفة وكيف تتناسى الفتاة كل شيء في سبيل توفيرها لنفسها، فكر بمقدار الألم الذي قد يصل إلى الموت عند الولادة وكيف تنساه الفتاة في مقابل أن تسمع كلمة " ماما "، ثم انظر إليها وقد أصبحت أمًا قد هدَّ جسمها ولاقت من العناء والألم ما لا يتحمله الرجال، ثم لا تكتفي بهذا الطفل وحده بل تحب أن تأتي بغيره أيضا.

وبعد الولادة تبقى الأم تغرق طفلها بحبها وعطفها حتى يجعلها هذا الحب تستعذب ما يتأفف منه زوجها ويكرهه.

واليوم يعاني مجتمعنا من ارتفاع شديد في نسبة العنوسة، وتأخر سن الزواج بالنسبة للشباب والفتيات، وأصبح الزواج يكلف الشاب ما لا يستطيع أن يوفره إلا بجهد ومشقة. هذا بالإضافة إلى كثير من التعقيدات الاجتماعية الأخرى… فأصبحت معوقات الزواج كثيرة جدا لدرجة أن كثيرا من الفتيات قد يصل بها العمر إلى الثلاثين وهي لم تتزوج بعد، وبعضهن تستمر معاناتها لسن أكبر من هذا السن.

إذا تخيلنا هذا.. فإننا سنعلم أن هذه العاطفة تؤرق الكثير من الفتيات، وأن علاقات الحب المحرمة قد يكون من أهم أسبابها أنها - في نظر الفتاة- سبيل للحصول على الأطفال.

تــــــــــــــــــــابع

تم تعديل بواسطة محبة الأبرار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي الحبيبات

أم شهيد

لا أعلم حبيبتي هل هو يوجد في كل بلدان الأسلامية أم لا؟؟ لكنه لم ينتشر بشكل كبير في السعودية

أتمنى أن يصل إلى هناك...وجزاك الله خيرا

ميلاف....

جزاك الله خيرا على مرورك حبيبتي....

تم تعديل بواسطة محبة الأبرار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

jjj.gif

الوسائل التي يحاول بها الشاب خداع الفتيات

الوسائل التي يحاول بها الشاب خداع الفتيات بعد أن ذكرنا أهم المشكلات التي تعاني منها الفتاة في مجتمعاتنا فإنه جاء الوقت الذي نكشف فيه عن الوسائل التي يحاول بها الشاب خداع الفتيات للحصول على مبتغاه.

إن الشاب يستغل أي مدخل من المداخل السابقة بذكاء وخبث، أو بشكل عفوي، فنجد أن المعاكس يتلون بعدة ألوان: فتارة هو الطبيب النفسي المعالج والفتاة هي المريضة التي تجد في الشكوى إليه راحة تنقذها من الكبت الذي تحس به.

وتارة هو الناصح الأمين الذي يرعاها ويبحث عن مصلحتها ولا يريد منها ولا لها إلا الخير.

وتارة هو العاشق الولهان الذي وقع في حب تلك الفتاة بعد أن سمع صوتها أو نظر إليها في مكان ما أو قرأ لها مقالا يدل على ثقافتها ووعيها.

وتارة هو شاب يبحث عن الاستقرار ويريد أن يتزوجها ويجمعها به بيت واحد....

إلى آخر هذه المداخل التي يدخل بها الشاب على الفتاة.

 

وقد يوجد من الشباب من هو محبوب بطبيعته وبدون خطط وبدون تكلف، وهذا النوع من الناس يحبه كل من يختلط به سواءً أكان رجلاً أم امرأة.. والشاب الذي يتمتع بهذه الصفة قد يستغلها استغلالاً سيئًا في اصطياد الفتيات اللاتي يحببنه أو يملن إليه.

ويوجد من الشباب من يأسر الفتاة بسبب خطأ في مفهوم الحب والزواج عندها، فبعض الفتيات تأسرها الأموال فتحب من تبدو عليه أمارات الثراء، لأن المال- برأيها- مجلبة للسعادة.

وبعضهن يقعن في حب الوسيم من الشباب ويكون همها هو أن ترتبط بمن يكون الجمال صفة فيه.

وبعضهن يقعن في حب قوي الشخصية، وبعضهن بصاحب المنصب الرفيع، وبعضهن بالمثقف... وهكذا..

ويوجد من الشباب من هو ساذج لا يعرف كيف يتعامل مع الفتيات ولا يعرف من أي مدخل يدخل إليهن ولا يعرف أن دون العرض أبوابًا موصدة لن تفتح إلا لمن كانت له همّة في الباطل والعياذ بالله.

وكما يقال ( بالمثال يتضح المقال ) وهذه بعض الأمثلة المختصرة، ويمكنك أخي القارئ أن تقيس عليها وتضع عليها مثلها من الأمثلة:

 

المثال الأول:

هي: أنا مهمومة، عندي مشاكل مع أهلي، أحس أن الناس ضدي، ليس لي قيمة في البيت، أهلي دائما يعاملونني كالخادمة.. الخ

هو : هذا غير معقول.. كيف واحدة مثلك يُفْعَل بها هذا؟؟ هل يمكن أن تخبريني بما حصل؟

هي: اليوم حدث كذا وكذا، وبالأمس حدث كذا، أمي قالت لي كذا، أبي منعني من كذا... الخ .

وتستمر هذه المحادثة بين هذه الفتاة وهذا الشاب على هذا المنوال:

هي: عندها اكتئاب أو حزن وتريد من يسمعها.. وأهلها غافلون عنها ولا يمكنونها من الشكوى لأي منهم.

هو: عنده صبر ويعرف أنها تشتكي له وتريد من يسمعها و " يتعاطف " معها.. ومهمة المعاكس هنا أن يعطيها ما تريد حتى تصبح لا تستغني عنه لأنها تجد راحتها معه، ثم بعد ذلك ومع مرور الوقت يحصل منها على ما يريد.

 

المثال الثاني:

 

هو: أنا اليوم حزين جدا، هل تعرفين لماذا؟؟

هي: لماذا؟

هو: بالأمس لم أستطع أن أتحدث معكِ، وقد كنت أظن أني سأصبر ولكني ما استطعت.. لقد عرفت عدة فتيات قبلك ولكني ما تعلقت بواحدة منهن مثل تعلقي بكِ… الخ

 

هُنا يحاول الشاب أن يبين للفتاة أنه تعلق بها وأنه يحبها وأنه يتعذب بسبب حبه لها، وبهذا يستغل نقطة ضعف عندها وهي حاجتها لمن يحبها ويشعرها بأن لها قيمة عنده وأن هناك من يهتم بها ويحبها.. وهي ستحس بحبه لها عن طريق مثل هذا الكلام المعسول أو الأفعال التي نحبها كالهدية أو كإرسال بعض البطاقات لها في مناسبة معينة أو بدون مناسبة. ومع الأسف فإنه كلما زاد الأهل في المعاملة الجافة للفتاة وحرموها من كلمات ولمسات الحب والعطف، كلما كان تأثرها بكلمات الشباب أعمق وأعظم وأخطر.

 

المثال الثالث:

" هي " تسمع منه أنه مسكين ومهموم، وأن حظه في الدنيا سيئ، وأن المشاكل تحيط به من كل جانب، وأنه يعيش في دوامة من المشاكل التي لا يكاد يخرج من أحدها إلا ويقع في الأخرى..

" هي " مفطورة على التفاعل بكل مشاعرها مع المهموم، ومفطورة على مشاركة الآخرين مشاكلهم وأحزانهم... وكلامه لها أيقظ عندها هذا الشعور..

وهنا يستغل الشاب صفة " العاطفة الجياشة " عند الفتاة لأنه يعلم أنها ستتعاطف معه وأنها غالبًا ما ستصدقه، وربما مع الوقت ستحبه وتتعلق به.

 

المثال الرابع:

" هو " يعلم أن حلم كل فتاة أن تظفر بزوج يكون أبًا لأطفالها في المستقبل، ويعلم أن عاطفة الأمومة تتأجج في صدر كل فتاة سوية، ولهذا يعدها ويمنيها بالزواج وبالأطفال.

" هي " تعرف أن طريق الحلال لا بد أن يكون مباحًا، وأن الزوج الصادق يطرق باب البيت و يخطبها من أبيها، وتعلم أن الزوج لا يدخل البيت من النافذة.

ولكن الوعود تلو الوعود، وتعلق القلب بهذا الشاب، وتحكيم العاطفة وإقصاء العقل تذهب هذا الخوف وتفتح الطريق للشاب، وتفتح الأبواب الموصدة بابًا تلو الآخر حتى يصل إلى ما يريده منها.

هذه بعض الطرائق التي يستخدمها المعاكسون وهناك غيرها الكثير.. ويجمع هذه الطرق أنها تحرك عاطفة الفتاة تجاه هذا الشاب حتى تصل لمرحلة التعلق به بحيث تسلمه نفسها إما طائعة مختارة أم تحت تهديده لها بالأدلة التي يمتلكها.

تـــــــــــــــــابع

تم تعديل بواسطة محبة الأبرار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كتا جميل ارجو ان اجده

جزاك الله خيرا محبة الابرار وجمع الله بيننا في الحرم المكي ان شاء لله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات

chahinaz

AMMOUR

سأتابع معكن عندما أرجع من السفر....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك , زودك الله التقوى حبيبتي

 

ننتظر عودتك إلينا سالمة : )

 

دمت في حفظ الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

حبيبتي محبه الابرار

بصراحه موضوعك رائع جدا واشكرك علي هذه الكلمات الجميله

وياريات ترجعي لنا بسرعه

وتكملي معانا

في انتظارك ان شاء الله

;-) :wink: :dry:

سلاااااااااااااااااااااااام

:wub: :wub: :wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحُـب المستحيـل

وأقصد به ذلك الحب الذي يتحرك في قلب الفتاة، فتحب شخصًا لا يمكن لها أن ترتبط به بالحلال..

فمن النساء من يعشقن المشاهير كالمغنين والفنانين واللاعبين, فتعلق صور حبيبها في غرفتها، وتشتري كل أغانيه أو أفلامه أو أشرطته.. ومنهن من يحببن من لا تسمح العادات والتقاليد له أو لها بإتمام هذا الزواج لسبب أو لآخر، كاختلاف الجنسية أو النسب أو المستوى المعيشي أو الفارق العمري الكبير بين الاثنين أو ما شابه ذلك.. ومنهن من يحببن من يختلف عنهن في الدين كالنصارى مثلا, وهن يعلمن أن الزواج من هؤلاء لا يجوز.. ومنهن من يحببن رجلاً متزوجًا في مجتمع لا يسمح فيه بالتعدد أو أن من تحبه لا يستطيع أن يعدد لأي سبب كان.. ومنهن من يحببن رجالاً وهن متزوجات، مع العلم أنه لا سبيل لهذه المرأة أن تصل لمن تحب إلا بالطلاق من الأول.

وهناك غير هذا من صور الحب المستحيل الذي يدخل الفتاة في نفق مظلم من الأوهام والأحلام، فتبقى الفتاة تتمنى وتحلم بتحققه وتدفع نفسها للعيش في هذا العالم من الأوهام والتخيلات التي لا تنتهي إلا على صفحة الواقع الذي يرفض مثل هذا الزواج.. فيمضي عمرها، والسنة تتلوها الأخرى وهي تحلم وتتمنى بلا فائدة.

 

ولهذا فيجب على الفتاة أن تصحو من هذه الأحلام، وأن تقنع نفسها أن هذا الحب لا نهاية سعيدة له لأنه كالسراب للظمآن، وإن فاتها هذا الذي تحبه فستجد غيره بإذن الله.. بل حتى لو لم يتقدم لها أحد فحالها ستكون أفضل منها وهي تجري خلف سراب تراه ولكنها لا تستطيع الوصول إليه، فلا بد لها من حل سريع قبل أن تزيد مشكلتها وتقع في العشق الذي يصعب على النفس الفكاك منه. أما إن أقنعت نفسها بأن حالتها ليس لها علاج فستبقى تنتظر وهمًا وحُلمًا لا يمكن أن تحصل عليه فهو حبٌ مستحيل ولا يمكن أن يتحقق فلماذا تظل الفتاة متمسكة بمن تحب وهي تعلم سلفًا أن اقترانها به مستحيل؟!

كيف أنـسـاه ؟

تطرح الفتاة التي تابت إلى ربها وعادت إلى رشدها وخرجت للتو من علاقة عاطفية هذا السؤال كثيرًا بينها وبين نفسها، فتقول: عرفتُ الآن أن من أحبه لا يستحق أن أعلّق قلبي به وهو لا يريد الزواج مني بل يريدني للمتعة فقط وكأني جارية له.. ولكني ما زلت أحبه مع علمي أنه لا يستحق، فماذا أفعل؟

الذي أراه هو أن على الفتاة أن تلجأ إلى ربها وتعود إليه، وأن تفكر بطريقة إيجابية وأن تتفاءل وسوف تنسى هذا الرجل مع الوقت والجهد… أما إن تركت لنفسها الحبل على الغارب فإنها ربما تُغَلِّبُ جانب العاطفة على نداء العقل فتعود بنفسها لذلك الشاب العابث أو لغيره من العابثين..

 

أيتها الأخت:

إن إطلاق العنان للعواطف سهلٌ جدًا، بينما كبتها وتنظيمها وضبطها هو الصعب، وكل عمل تريدين أن تقومي به يحتاج منكِ لأمرين بعد التوكل على الله:

 

1- الــــــــــــــوقت

2- والجهــــــــــــد

 

إن حبًا استمر لفترة طويلة لا يمكن أن يُنسى في لحظة، نعم قد تستطيعين- وهذا هو الصحيح- أن تقطعي هذه العلاقة الآن، ولكن تبعاتها ومتعلقاتها لا يمكن أن تزول بهذه السرعة، فإن لهذا الحب آثارًا تبقى في النفس لمدة تختلف من فتاة لأخرى على حسب قوة العلاقة الماضية وعلى حسب قوة شخصيتها وعزيمتها وثقتها بنفسها وهمتها وتوفيق الله لها..

 

وسأذكر بعض النقاط التي أرى أنها مفيدة لأي فتاة تريد أن تنسى علاقتها العاطفية الماضية:

 

أولاً:

الابتعاد التام عن أي شي يذكرها بمن تحب: كالرسائل والهدايا والبطاقات، وكذلك تغيير رقم هاتفها أو الاستغناء عنه تمامًا لإغلاق كل باب يذكرها بمن تحب.

أما في عالم الإنترنت فنستطيع أن نقول: إن على الفتاة أن تغير بريدها الإليكتروني، وأن تحذف جميع الرسائل التي تبادلتها مع ذلك الرجل, ويجب ألا تدخل أي موقع أو منتدى حوار تتوقع وجوده فيه، وكذلك يجب أن تغير اسمها الذي تعود أن يعرفها به..

والهدف من هذا كله هو إبعاد من تحبه النفس عن العين والأذن, وهذا يساعدها كثيرا في عملية النسيان.

 

ثانيًا:

عدم الرجوع لهذه العلاقة مرة أخرى لأي سبب؛ فإن الشاب المعاكس قد يحاول أن يسترضي هذه الفتاة لعلمه بضعفها وحاجتها له، ولذلك فعلى الفتاة أن تحذر من الرد على مكالماته، أو رسائله، أو مناقشته، أو الدخول معه في أي حديث حتى لو كان لنصحه أو تذكيره بالله. وعليها أن تتذكر نصيحة العالم للتائب الذي قتل مائة نفس؛ حيث أمره أن يهجر قريته التي ينتشر فيها الظلم والبغي وأن يسافر إلى قرية أخرى يعبد الله فيها..

 

ثالثًا:

إشغال النفس بأي نشاط ذهني أو بدني؛ فإن النفس الفارغة قريبة من المنكر، ووقوعها في الحرام أسهل نظراً لعدم وجود البديل المباح الذي يشغلها عن تذكر من كانت على علاقة به ، ومن هذه الأنشطة :

الدخول في دورات لتعلم أي شيء مفيد للفتيات خاصة: كالطبخ والخياطة وتربية الأولاد والتعامل مع الزوج وتنظيم البيت.

وكذلك تستطيع الدخول في دورات عامة كدورات تعليم الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية.

وقد تكون ممارسة الرياضة الخفيفة في البيت وبعيدا عن أي مكان فيه شبهة مما يفرغ ما في نفس الفتاة من هم وحزن ومما يعين على سرعة تحسين نفسيتها واسترجاع روح الأمل والتفاؤل التي كانت عندها قبل هذه الأزمة العاطفية.

ومن أفضل ما يشغل العبد وقته به فهو صحبة الصالحين؛ فعلى الفتاة أن تلتحق بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم حيث الفتيات الصالحات المصلحات، وأن تحرص على مجالس العلم والذكر.

 

هذا مع الناس، أما في الخلوات فقراءة القرآن وقيام الليل والصيام وذكر الله وغير ذلك من أعمال البر.

 

رابعاً:

إن أي عمل تريدين أن تقومي به على الوجه الصحيح فإنه لا بد لكِ أن تكتبيه في ورقة، ثم تكتبي المدة التي تتوقعين أن تؤديه فيها، وتكتبي كذلك أي تفصيلات أخرى تعينك على تحقيق هذا الهدف، وبهذا يكون تحقيق الهدف أيسر وأسهل من مجرد الاكتفاء بالنية الداخلية في نفسك؛ فإن نسبة نجاحك في تأدية هذا العمل الذي لم ينتقل من ذهنكِ إلى الورق ستنخفض بشكل كبير.

 

ولذلك فأنصح أي فتاة تريد أن تنسى حبها أن تقوم بعمل خطة مكتوبة على ورقة، وتكون في هذه الورقة خانة متابعة يومية تسجل فيها إجابة على هذا السؤال: ( هل استطعتُ اليوم أن أتقدم في العلاج ؟ ).

والتقدم في العلاج يعني أن هذا اليوم مر دون لقاء مع الحبيب السابق.. سواء في الهاتف أو غيره من أدوات الاتصال المختلفة.

قد يقول البعض أن هذه طريقة متعبة، أو طريقة ليس لها قيمة، وأقول: جربي هذه الطريقة لأسبوعين أو ثلاثة وسترين مدى الحماس والتفاؤل الذي ستحسين به حينما تشاهدين بنفسك تقدمك في العلاج وأنكِ استطعتِ في هذين الأسبوعين أن تبتعدي تمامًا عن الرجل الذي كنتِ على علاقة به..

وأنبه على أمر مهم:

لا تجعلي هذه الورقة مخفية في الدرج أو الدولاب بل اجعليها في مكان بارز تشاهدينه كثيرا في اليوم الواحد، وبحيث تكون برموز لا تفهمها إلا صاحبة الورقة.

 

خامسًا:

من الضروري أن تستعيني بشخصٍ يساعدكِ في الاستمرار على هذا الجهد، وهذا الشخص يجب أن يكون كتومًا وحكيمًا وقريبًا منكِ، المهمة الأولى لهذا الشخص هي أن يدعمكِ ويساندكِ عاطفيًا ومعنويًا، ومهمته الثانية أن يتابع معكِ تقدمكِ في خطة نسيان الحب القديم بالسؤال والتذكير والنصح.

وليس هناك أفضل لكِ من الأم أو الأخت أو العمة أو الخالة، فإن تعذر ذلك فإن في الصديقات بديلاً لكِ عنهن، والمهم ألا تكوني وحدكِ لأن الطريق صعبة وتحتاج لأنيس ومعين ومذكر وناصح.

هذه بعض الأفكار التي قد تكون مفيدة لكِ في باب (كيف أنساه؟), ولكن هناك عشرات الأفكار الأخرى التي تستطيعين أن تفكري بها في جلسة استرخاء وتَفَكُّر مع نفسكِ أو مع شخص تختارينه ويكون عونًا لكِ في إيجاد طرائق متعددة تكون سببًا في استرجاعكِ لثقتكِ بنفسكِ ومن ثم المضي قُدمًا في رحلة النسيان.

تـــــــــــــــــــــــــــــــــــابع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا أختي الحبيبة ميلاف

أختي الحبيبة غرام كم سعدت لأن الموضوع أعجبك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كتاب قيم حبيبتي

 

وبإذن الله أتابع معكِ

:wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
موضوعك قيم

بارك الله فيكي

متابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوعكي جيد جيدا بارك الله فيكي يا اخت محبة الابرار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×