اذهبي الى المحتوى
~*أم جويرية*~

قصة من الواقع

المشاركات التي تم ترشيحها

الحلقة السادسة

مجبر أخاك.........!!!!!

نشأت الطفلة في كنف والديها،بسيطة، نشيطة ( رغم ضعف جسدها و غذائها) ، مرحة، وزكية،و متحملة للمسؤلية! ............نعم

فهي منذ أن كان عندها بضع سنين و مع ولادة أمها لطفل جديد، كانت تعمل على مساعدتها في بعض الأشياء الموائمة لسنها!

و ذلك ما كان يدهش أمها! فهي لم تكن تطلب منها شيئا و لكنها كانت تشعر دوما باحتياج أمها لها، مما جعل لها مكانة خاصة قلب أمها .................

و تمر الأيام و الليالي، يكبر الطفلان في سلام و بسلام، تنتظم حياة الأسرة الى حد كبير.......... ولكن............. حدث ما لم يكن في الحسبان!

تحدث للأب حادثة في يوم عمله، وتحدث له عاهة (رغم أنها بسيطة)و لكنها تؤدي الى خروجه من الجيش بمعاش مبكر...........

و يضطر الى البحث عن وظيفة جديدة، و ما كان منتشرا في ذلك الوقت هو النشاط السياحي للبلد، فيدخل الأب المجال و تكلف اليه مهمة في المنيا ستستغرق بعض الوقت، فعمل على إعداد أسرته للصفر معه، فهو لم يكن ليتركهم و حدهم بدون عائل..

و تسافر الأسرة الى البلد الأوروبي،البلد الغريب الذي تتجسد فيه قمة معاني العنصرية و النازية!

و رغم صغر سن الطفلين إلا أنهما لم يسلما من هذه العنصرية عن طريق مضايقات في يومهم الدراسي في المدرسة أو حتى بمجرد المشي في الطرقات لمجرد أن شكلهما يؤكد هويتهما بأنهما "عربيين مسلمين"!

و كما كانت الطفلة تعتني دوما بأخيها الصغير ، فأخذت على عاتقها مهمة الأعتناء به جيدا في هذه الغربة رغم صغر سنها فهي ماتزال في الصف الثالث الإبتدائي!، خاصة أن الوالدين لا يكونا معهما في المدرسة أو في الطريق حين العودة من اليوم الدراسي الى المنزل....

كانت تكتم ما يعانيه كلاهما من مضايقات حتى لا تزعج أبويها، و تطلب من أخيها دوما السكوت.......... فماذا سيفعل والدها؟! فهو مضطر الى ذلك المنصب حتى يستطيعون العيش.... فصبرا جميلا......... هانت!........أوشكت المدة المحددة لبقائهم في الغربة على الإنتهاء!

و قبل إنتهاء المدة بقليل ، شاء الله أن يرزقهم بأخٍ جديد........... أمل جديد....... عمل على تخفيف حدة الشعور بالغربة و القهر

و كما هي عادة الطفلة، ما إن ولد الأخ الجديد ، حتى أخذته في أحضانها و غمرته بالرعاية و الحب ..........

أحبته كثيرا و كانت تشعر أنه إبنها و ليس أخوها!.............. مما كان يزيد من حب أمها لها، فلقد كانت تدهشها دوما بهذا الحب الفياض داخلها، و كأنها ولدت بداخلها غريزة الأمومة منذ أول يوم فتحت فيه عينها على الدنيا!

يااااااااااااااااااه، مر ت الثلاث سنوات المدة المكررة بسلام و الحمد لله........... مرت ثقيلة، طويلة و لم تشتكي الطفلة و لا أخيها من شيء حتى انتهت المدة .. و قد حان يوم العودة الى الوطن............ !

كم كان يوما طويلا جدا ، و مليئا بالمشاعر المختلفة، من حنين و شوق و ارتياح، نعم........... ارتياح من أناس يدعون الى الحرية و الديموقراطية و هم لا يعلمون عن ذلك شيئا! اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام، على دين السماحة و الحرية الحقيقية.......

عادوا الى أرجاء الوطن، الى أحضان الأسرة،الى دفء الألفة

وأنهالت عليهم الأسئلة من الأهل و الأحباب عن ماذا رأوا هناك؟ و عن القمة الصناعية والديموقراطية الحقيقية و عن العيشة الرغدة الهنية... و... و..

و كان رد الأب: -ياااااااااااه ... لقد مرت الثلاث سنوات كأنهم ثلاث أسابيع لا أكثر..

.................................!!!!!!!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة السابعة

بداية الرحلة

رجعت الأسرة بعد أيام الغربة الى الوطن، و إن كان فيه ما كان، يكفي عدم وجود العنصرية !

و تمر الأيام و يكبر الأطفال، و مازالت الطفلة التي أصبحت صبية، تعتني بأخويها و خاصة أخوها الصغير الذي أرتبطت به و ارتبط بها

و الحياة مستقرة الحمد لله لفترة طويلة، و يكبر الأطفال لتصبح الطفلة فتاة، بسيطة كما هو طبعها دوما..............

و لكن ما لم يتغير فيها، هو ضعفها! و رغم ذلك فهي ملئة بالنشاط و الحيوية و العطاء......

و في يوم من الأيام و هي في سن السادسة عشر، كان أحد أيام العيد، و كان في الشتاء............ اجتمعت العائلة كل معتاد أمام التلفاز

ينتظرون برامج العيد المتنوعة......

-أمي .... سأذهب لأصلي العشاء ثم آتي لأنام في حضنِك!

ابتسمت لها الأم بأن نعم سأنتظرك

توضأت و لبست إسدالها و بدأت تصلي، و هي في الركعة الأخيرة، أطالت السجود و أخذت تدعو لها و لأبويها و للمسلمين

و ما إن رفعت رأسها لتقرأ التشهد، فإذا بها تشعر بشعور غريب! هناك شيء ما خطأ!!!!!!!!!

شيء ما في عينها لا تستطيع منه الرؤية ! فالرؤية لم تعد مثل ذي قبل! ماذا حدث؟!

لم ترد أن تزعج معها أحد،و لم تبح بشيء، لعله إرهاق ويذهب مع الراحة............!

نعم.. سأخلد الى النوم، و أعتذرت لأمها و أبوها بأنها نعست و ستخلد الى النوم.......... و لكنها لم تنم الى بعد وقت فلقد أخذت تراودها المخاوف و الأفكار ، و لكنها إستعاذت بالله من الشيطان و أجبرت نفسها على النوم.

و في اليوم التالي،كانت ترقد في سريرها، لم تكن نائمة، ولكنها مغمضة العينين تخشى أن تفتحهما

ولكنها توكلت على الله و قررت أن تفتحهما و............................و كان ما تخشاه!

مازال هذا الشيء الذي يعيق رؤيتها في أحدى عينيها موجودا...........

و قررت............. قررت أن تخبر والديها بما تعاني........... فهي لم تكن لتشتكي إلا إذا تفاقم الأمر............و ان كان ذلك خطأ

فهي لم تعتاد على الشكوى منذ الصغر، فهي تعلم أن هناك دوما ما يشغل والديها أهم من بعض التعب مهما كان حجمه!

و ما أن أخبرت والديها حتى فزٍعا، و ذهبا بها الى المستشفى، فاحتار الأطباء! فعينها ليس بها شيء!

و ذهبوا الى طبيب آخر و آخر.................. و لا فائدة! فالكل حيارة في هذه الحالة الغريبة

حتى شار عليهم أحد الأطباء أن يعملوا على تحليل دمها......... بدا الأمر غريبا في أوله ....... فما علاقة العين بالدم!

ولكنهم لم يكن لهم سبيل آخر، فلن يخسروا شيئا................ و عملوا على تحليل دمها في احدى المستشفيات العسكري

كان أب مع ابنته و ما إن رأى الطبيب التحليل الى و قال:

-أين المريض؟

-هاهي معي، إنها إبنتي!

-مممممممممـ.............. أريدك على انفراد لو سمحت.

و ذهبا و تركا الفتاة بمفردها.......... ماذا هناك؟ لما أخذ الطبيب والدي على انفراد؟......... لابد أن الأمر خطيرا!!!!!!!!

و دمعت عيناها....... يا رب ألطف بي!!!!!!!

وما أن خرج الأب إلا و قد تأكدت الفتاة أنه شيء خطير، فلقد تبدلت نظراته أو ان صح القول .. تبدل كليا!

-هيا يا ابنتي سنذهب الى الغرفة، ستبقين قليلا ، يريد الأطباء لعمل بعض الفحوصات

-أبي ...... ماذا بي؟!

-ها!........ لا شيء...... هيا

و ذهبا الى الغرفة و نظر اليها أبوها و ابتسم ابتسامة باهتة ثم انصرف

ساعات مرت و هي وحدها في الغرفة...لا تفهم شيئا...... و لكن تشغر بالخوف........ ماذا بي

و إذا بأمها تقتحم الغرفة ووجهها غارق في الدموع و احتضنتها........

ذهلت الفتاة.......... أمي؟ ماذا أتى بكِ؟ ماذا بي يا أمي؟........ ماذا بي؟!

و سالت دموعها و اختلطت بدموع أمها حين قالت

- بنيتي أنتِ............ مصابة بالسرطان!!!!!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اكملى ارجوكى فانا ساظل فى حزن حتى اعلم البقية

فاسرعى بالله عليكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته؛

 

سعدت بمروركن

أم عائشة

حفيدة الأنبياء

 

و اليكن حلقة جديدة و سأحاول ألا أتأخر إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة الثامنة

و تستمر الرحلة

أصبح البيت كئيبا، ثقيلا بدون الإبنة، فهي لا تزال في المستشفى لإجراء الفحوصات و لإتمام العلاج، و لقد تأثرت العائلة بأسرها خاصة الشقيق الأصغر، الذي لم يصدق ما حدث لإخته، تلك الأخت العطوفة الحنونة التي طالما إحتوته في كنفها

كان نوع السرطان الذي عندها هو سرطان الدم،و هو من أهون أنواع السرطان، ولكن الحالة كانت مـتأخرة الى حد ما، و ذلك ما أثر على شبكية العين، حيث التهم المرض جزء منها، و لكنه بعد الفحص تأكد للأطباء أنه من النوع القابل للعلاج...... و لله الحمد

و بدأت حياة الفتاة تأخذ منحنى جديد......... تغير........... داخلي و خارجي.........

أما الخارجي فهو من تابعيات العلاج الكيماوي.. من سقوط للشعر، الضعف، القيء المستمر...إلخ

أما الداخلي.. فكان يكمن في ....... الصبر و الإحتساب و الرجوع الى الله

لم تكن قبل ذلك ترتكب الكثير من الكبائر.. كانت فتاة عادية بلا حجاب... و لكنها كانت منطوية قليلا فلا علاقات لهاو نادرا ما تخرج من البيت إلا للذهاب الى المدرسة أو لزيارة بنات الجيران

غضبت أول الأمر و تسألت لماذا يحدث لي ذلك؟ و لكن سرعان ما استغفرت الله و رضيت بقضاء الله

و ما كان يخفف عنها ألمها ، قول الأطباء بأن هناك عملية ستتم بعد فترة من العلاج و سترجع الى حالتها الطبيعية و تستطيع ممارسة حياتها أحسن من ذي قبل......... و الفترة المقررة هي.......... خمس سنوات.........!!!!!!!!!!

و رغم ذلك كانت تعيش على هذا الأمل............ و تحمد الله أنه كما إبتلاها بالمرض... سخر لها العلاج

و التحقت بالجامعة و مارست حياتها طبيعي جدا........ دون شكوى أو تزمر أو تهاون........... على هذا الأمل

و كانت كل يوم يمر ...... و هي في قرب الى الله أكثر من ذي قبل..

و كيف تشكو و الله قد اصطفاها دونا عن الكثير من خلقه.. ليكفر عنها ذنوبها في هذه الدنيا قبل الآخرة؟

كم هو كريم ربنا......... هو أعلم بحال عباده............

و نسيت أنها مريضة! نعم نسيت حقيقة............... فلقد من الله عليها بنعمة جديدة!

اكتشف العلماء نوع من الكيماوي جديد على هيئة حبوب.......... فلا وجع حقن و لا سقوط شعر ولا قيء و لا........

اللهم لك الحمد.............. والله حليم .. رحيم بعباده لأقصى درجة ممكنة، فهي تأخذ الأجر بدون ألم.........!

و هانت المدة قاربت على الإنتهاء............ الحمد لله................. سيأتي ميعاد العملية، و ينتهي كل شيء كأن شيئا لم يكن!!!!!!!!!!

و كانت في السنة قبل النهائية من دراستها بالجامعة، و هي متفوقة في دراستها، فهي تأبى الفشل.....

كانت العملية تعتمد على أخذ جزء صغير من نخاع أحد أخويها ( من يتطابق مع أنسجتها) و زرعه بداخلها، و لن يتأثر أحد، فقط أحد أخويها، فلا ينفع أي متبرع آخر حتى أبويها!

و تمت التحاليل لتحديد الأخ المناسب من الأخوين، و ذهبوا بالتحاليل الى الطبيب لتحديده،و فتح الطبيب المظروف و قرأه .......

وقال دون أن يرفع عينيه عن الورق

-للأسف................... لا يوجد تطابق من أحد الأخوين معها...... لن تتم العملية!!!!!!!!!!!!!!!!

..............................

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

متابعييييييين غاليتي

اسلوبك زي السكر

مشوق جدا جدا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكي

 

متابعة ان شاء الله

والله قصة مؤثرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة التاسعة

هل سيتحقق الحلم؟!

لم يكتب الله لها أن تعمل العملية، بتأكيد خير............ و سيبقى عليها أن تكمل باقي عمرها بلأدوية إلا أن يجد في الأمور جديد

حزنت قليلا و لكنها لم تغضب أو تعترض............ فهذا هو قضاء الله لها ................ أكيد هذا هو الخير لها .... و لله الحمد

و لكن ما كان يحزنها حقا ........!هو أنها لن تستطع أن تكون طبيعية في أعين الناس..........فهي لا تشعر بألم..... و لكن يبقى للناس المظهر بأنها مريضة بمرض خطير!

و أكثر ما كان يحزنها.........مثل أي فتاة... هو أنها لن تتزوج........... ولن تحظى بالأمومة التي طالما حلمت بها، و حلمت بمخزون الحنان الفياض بداخلها يوضع في إطاره الصحيح... و هو الأمومة، فهي تعشق الأطفال و تربيتهم !

فمن ذا الذي سيرضى أن يتزوج من مريضة بمثل هذا المرض؟! ....... إنه ليس خطيرا جدا و لا يورث .. و لكن مجرد إسمه يكفي لتنفير الكثير من الزواج منها!

و تأكدت لها المقولة التي سمعتها يوما ما خلسة من أمها.... أنها لن تتزوج و ستبقى معهم و تحيا حياة كريمة في بيت أهلها...

و أسلمت أمرها لله........... فهذا هو المكتوب لها في الدنيا................ و الآخرة خير و أبقى...............!

ووضعت همها في المذاكرة و التفوق.............. فبجب أن يكون لها دورا ما في الحياة.......... و إن لم يكن كأم كما تمنت!

و قررت إغلاق قلبها نهائيا عن حتى مجرد الإعجاب بأي شخص.......... فما لا يكون آخره الزواج الحلال... فلا فائدة منه و إن كان مجرد مشاعر بداخلها!

و هي في آخر السنة النهائية، لاحظت أن هناك شخص ما يراقب تحركاتها، زميل في الكلية، و لكنها لا تعرفه، فهي لا تختلط بالرجال ! و لكن يبدو عليه الجدية و الإحترام و الإلتزام و ...

لا لا ......... مجرد تهيؤات.......... نحي ذلك عن تفكيرك و لا تشتتيه.......... فقد تكوني تتوهمين .......و آخر الأمر كله.. لا فائدة!

و فعلا نزعت تلك الأفكار، و أكملت حياتها، كما كانت.........

و لكن في آخر يوم لها في الكلية ،و هو المعروف بيوم التخرج، إذا به يتقدم نحوها و يسألها عن هاتف أبيها فهو يريد أن يتكلم معه بشأن التقدم إليها!

ترددت........... و لكنها اعطته رقم الهاتف، وانصرف كلاهما بدون أي كلمة أخرى..........

و خفق قلبها بعد أن رجعت الى البيت.......... فهي لم تكن في وعيها قبل ذلك، تتخبط الأفكار في رأسها..........

أيمكن ذلك أن يحدث؟ أن تتزوج؟! و يتحقق حلمها؟ أصحيح ما فعلت بأن أعطته رقم الهاتف؟ أحرام أنها وقفت و استمعت اليه هذه الدقائق البسيطة؟....................... و غيرها من الأفكار و التساؤلات

ولكن ما حدث قد حدث، و لا يمكن الرجوع فيه.......... يا رب إن كنت قد أخطأت فسامحني...... فلم أكن أقصد.........

و مرت الأيام بعد التخرج......... دون جديد إلا أنها قررت لبس النقاب!

واجهت بعض المقاومة من أهلها، و لكنها كانت مقاومة بسيطة و سرعان ما انتصرت............... و لله الحمد....... رضوا رضى تامٍ!

و لكن.......... هذا الشخص لم يتصل؟ لما؟ و ما أجبره على ذلك في بادىء الأمر؟!......... لا بأس ...... الحمد لله .....وسامحني يا رب إن كنت قد أخطأت في مجرد الإستماع إليه........

و قالت لها إحدى صديقاتها على أنها أتت لها بعريس! ثاني.....!

و فعلا هاتف أبيها تلفونيا، و حدد ميعاد لمقابلته،قبل أن يأتي للبيت للرؤية الشرعية........

و تقابلا و تكلما.......... و قررا الإستخارة قبل أن يحددا موعد الرؤية

و رجع الأب سعيدا، فهو أخ ملتزم، محترم، جاهز كما يقال!

و خفق قلب الفتاة.......... أيمكن ذلك أن يحدث........ان تتزوج! و لم لا ، فالله على كل شيء قدير!

و لكن زميلها الذي تكلم معها في شأن .......... لا لا...... لا تفكري فيه.......... إنه لم يتصل............. و لا يصح التفكير فيه

وكان اليوم المحدد للمكالمة التي سيتحدد فيها موعد الرؤية

رن الهاتف، و رفع الأب السماعة ليسمع من الجهة الأخرى:

- السلام عليكم........... عمي؟!............. آسف ........... و لكني لا أستطيع أن أتزوج بفتاة مريضة!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

متابعة معك ان شاء الله

 

اسلوبك رائع

 

بارك الله فيكي

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزانا و إياكن اخواتي، و بارك فيكن ربي

 

ريحلنة المحترمة

بنت البدرشين

 

بس أكيد قصدك الحلقة العاشرة! :unsure:

 

و إليكن الحلقة الجديدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:unsure:

يعني هو مكنش يعرف انها مريضة من الأول

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ أُم جويريه ،،

 

سلمت يُمناكِ يا غاليه ،،

 

قصه رائعه وأسلوبك رااااائع ،،

 

متابعه معكِ في شوق ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة العاشرة

أجمل هدية

تردد الأب كثيرا قبل أن يبلغ ابنته بالرد، و لكن ما باليد حيلة.......... و أخبرها.......... و حزنت قليلا

لم تحزن عليه، فهذا قدر الله و هو لم يكن من نصيبها، ولكن ما أحزنها هو رده!!!!.............. كان يمكنه أن يتحجج باي حجة أخرى دون أن يجرحها هذا الجرح!............... الله يسامحه.......... و لكن الحمد لله أكيد هذا خير......... بدلا من أن يعيرها بذلك باقي عمرها

و لكن الله كان قد ادخر لها ما هو خيرا منه.............. فما إن مرت أياما قليلة حتى أتاها أبيها بخبر جديد

-بنيتي............... هل تدرين؟ لقد هاتفني شخص اليوم و قال أنه يريد مقابلتي ليتقدم لكِ، و قال أنه كان زميل لكِ في الكلية!

و خفق قلبها..! أحق هذا.....؟ لقد إتصل! و لكن لم تأخر كل هذه المدة؟........ كل شيءٍ سيتضح........ و سامحني يا رب إن كنت قد ظننت فيه سوء

وجاء لمقابلة أبيها، و قال كأنه يبرر لها تأخره ، أنه كان في إنتظار معرفة موقفه من الجيش، ليكون واضح و صريح في الحديث عن ظروفه كاملة!.................... و زاد إعجابها به........ فهذا هو الرجل الذي يمكن الإعتماد عليه لتكمل الباقي من عمرها بجانبه

وكان عليه أن يؤدي خدمته العسكرية، و لكن ذلك لم يكن ليغير شيء في الموضوع فلقد اقتنع به أهلها و هي قبلهم!

و تمت الخطبة، و دخل الفرح قلبها................... الفرح الذي قلما عرف طريقه الى قلبها........... و لكن الحمد لله

لقد عوضها الله بهذا الشخص، الذي كان يعاملها أحسن معاملة ........... و كان يشعرها دوما بأنها سليمة معافاة، و ليس بها شيء يعيبها أن تكون زوجة وأم!

حمدا لله................... كريم ..... فما يمنع إلا ليعطي.................. و يعطي أكثر مما يتمناه العبد

و تمر الأيام،و الخطيب يؤدي الخدمة العسكرية بسلام،و قد تقرر أن يتم الزفاف بعد ان ينتهي من تأدية الخدمة العسكرية بسلام

و في يوم، كانت تمسك بعلبة الدواء الخاص بمرضها لتأخذ منه الجرعة المطلوبة كالعادة، فإذا بها تتسأل، لم لم أقرأ ما في محتوى النشرة من قبل؟ فهي بعادتها تحب أن تفهم كل شيء، فلم لا ما يخص مرضها، لعلها تتعرف عليه أكثر، تتدبر في حكمة الله و تحمده على نعمة الدواء الذي سخره لها

و أخذت تقرأ.......... التركيبة......... دواعي الإستخدام............ موانع الإستخدام................ ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

وصعقت! فلقد قرأت ما لم يخطر ببالها مطلقا!!!!!!

من موانع الأستخدام الحمل و الرضاعة.................... ياااااااااااااا لله!!!!!!!!!!

الحمل!............. الرضاعة!.............. الأطفال!................... التربية!........................!!!!!!!!!!!!!!

حلم حياتها مرة أخرى ينهدم أمام عينها!

و لكن........... المشكلة أكبر من ذلك!................ خطيبها .................. لا يعرف................ ما ذنبه في أن يحرم من الأطفال؟!

و قررت أن تصارحه بما علمت........ و تترك له الإختيار............. فهذا قدرها من البداية و هي راضية به، و لكن هو يمكنه أن يغير ذلك بأن يتركها و يتزوج مِن من تلد له الأطفال............... فهذه امانة و يجب أن تصارحه

و ما أن رجع البيت إلا و أخذت الهاتف و قررت أن تخبره هاتفيا ، فهي لن تستطيع مواجهته عندما يأخذ قراره

و كان من رده ما أذهلها و زاد من تمسكها به و احترامها له :

- أنا عندما إخترتك، اخترتك أنت و اتخذت قراري بأن أكمل حياتي معكِ،و علمت كل ظروفك، وراضٍ بها مهما كانت...... و الحمد لله

و ذاب قلبها ............ و حمدت الله بأن هداها به......................... بأجمل هدية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته؛

 

معلش يا إيمان................... مش كل الناس بتخاف على مشاعر اللآخرين

 

و بارك فيكِ مشرفتنا العزيزة

و سلمتِ من كل شر

و تشرفني متابعتِك

 

و آسفة إن كان هناك بعض الأخطاء الإملائية، و لكني أكتب بسرعة، خشية أن أتأخر عليكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

متابعة يا عسل

يلا بقى متتأخرييييييييييش لو سمحتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته؛

 

و بارك فيكِ ربي أختي الحبيبة " أمة الله"

تشرفت بمرورك

 

 

حاضر يا إيمان هاكتب الحلقة الجديدة بس شوية كده! أنا لسة كاتبة واحدة؟!

هاروح أعمل شوية حاجات و أرجعلك بالحلقة إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بــــــــــــــــــــــارك اللـــــــــــــــــــــه فيكِ ويارب الباقى ما يكونش فيه أحزان تانى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لحلقة الحادية عشر

 

 

الحـــلــــمــــ

مرت الأيام عليها و هي في قمة السعادة و الشكر لله، لقد أثابها الله بهذا الإنسان على ما صبرت عليه من بلاء، و يا له من ثواب و أجر!

و مرت أيام الخدمة العسكرية بسلام، و لم يبقى عليهم إلا تهيئة منزل الزوجية!

 

و تم الزفاف البسيط................ و عاشت معه................. عاشت أجمل أيام عمرها...........و نست كـــــــــــل ما عانته قبل الزواج منه!

و لكن هناك ما يؤرّق صفوها دائما ........... ضميرها!

فهي تشعر دائما أنها السبب في حرمانه من الأطفال و إن كان هو راضٍ بذلك، فذلك ما يزيد ضميرها تأنيبا

 

فكانت دائما تشكو الى الله ضعف قوتها و تسأله أن يعينها على حسن التبعل، عسى أن تكون أهلا لهذا الزوج الصالح

و كانت تبكي عندما تصلي صلاة القيام سائله الله أن يدبر الأمر من عنده

 

و كانت المفاجأة.................!!!!!!!!!!!!

لقد اكتشفت بعد مرور عدة شهور أنها حامل!!!!!!!!!!!!

نعم، لقد استجاب الله دعاها و حقق لها أمنيتها بأن تكون أما.......................... و لكن!

الجنـــــــــيــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!

فالدواء كافٍ بأن يدمره تدميرا، لقد كانت توقفت عن أخذه مدة خشية ذلك الموقف و لكن ........ أستر يا رب!

و هرعت هي و زوجها ليطمئنا ............... فإذا الجنين بخير و الحمد لله.......... فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون!

و لكن يجب عليها أن تتوقف عن أخذ الدواء........... و كانت في حيرة من أمرها .......... أتضحي بنفسها أم جنينها؟!

و ذهبت لتستشير الطبيب المعالج لمرضها ............ و كان كرم الله، فهي تستطيع أن تتوقف عن أخذ الدواء الفترة الأولى من تكون الجنين و هي المرحلة الخطرة، ثم تكمل العلاج بعد ذلك دون قلق

 

الـــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــهـــــــــــــــمـــ لــــــــــــــكـــــــــــــــــ الــــــــــــحـــــــــــمـــــــــــــــدـ

 

 

و ترجع الحياة لطبيعتها و لكن تزداد جمالا كل يوم مع نمو الطفل........ فهذا ما لم يكن يتوقعه أحد الزوجين! و لكن لرضاهم بحكم الله التام، منّ الله عليهما بهذه النعمة التي لم يتوقعاها........... أن يرزقا بالذرية

 

و تمر الأيام ... و لكن تلاحظ الأم أن بطنها لا تكبر كما كانت تتوقع مثل ما ترى الكثير من الحوامل غيرها!

 

و عند الكشف علمت السبب في ذلك

 

- للأسف المياه حول الجنين قليلة جدا و هناك خطر على حياته!!!!!!!

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آسفة وضعت الحلقة مرتين لأن الخط كان " نم نم" :smile:

 

و بارك الله فيكِ أخت نوفا و لكن هذا واقع و الله ، فما بيدي حيلة!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×