اذهبي الى المحتوى
ام خديجه وبلال

ارشاد الانام بمعنى سماحة الاسلام 00المعنى الخاطىء لسماحة الاسلام

المشاركات التي تم ترشيحها

السؤال:سؤال وجه لفضيلة الدكتور ياسر برهامى]

 

هل هناك شيء اسمه حرية الأديان؟

 

هل يجوز بناء الكنائس في البلاد الإسلامية؟

 

كيف يطالب المسلمون بالخارج ببناء المساجد هناك ونمنع بناء الكنائس هنا؟

 

الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

 

قال -تعالى-: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً)(الكهف29)، فالإسلام لم يأمرنا أن نُكْرِه الناس على الإسلام إلا المرتد؛ لأن خيانته خيانة عظمى، فيستتاب فإن تاب وإلا قتل، وأما سائر الكفار فلا يُكْرَهون على الإسلام، ولكن ليس من حقهم فرض الكفر على الأرض، وحرمان الأجيال القائمة والقادمة من أن يصل إليها نور الإسلام، فالأرض أرض الله، والعباد خلقه، فيجب أن يعلوهم شرعه، ولا يحال بينهم وبين دينه، فمن أراد الكفر لنفسه فليدفع الجزية عن يد وهو صاغر، ولا يعلو بكفره وطغيانه على الناس، كما ترى المفسدين في الأرض من اليهود والنصارى والمشركين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً.

 

وأما بناء كنائس وسائر معابد الكفار في ديار الإسلام التي بناها المسلمون فلا يجوز باتفاق العلماء؛ لأنه من إظهار الكفر والإعلان به والدعوة إليه، وكل هذا ينافى علو الإسلام، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الإسلام يعلو ولا يعلى) حسنه الألباني، وكذا في ديار الكفار التي فتحها المسلمون عنوة -أي بالقوة- لإصرار أهلها على محاربة أهل الإسلام، وأما الديار التي فتحت صلحاً فيقر الكفار فيها على معابدهم؛ لأن ذلك مقتضى الصلح، والوفاء بالعهود واجب وأما كون المسلمين من حقهم بناء المساجد في كل مكان في العالم فحق لاشك فيه؛ لأن عبادة الله في أرضه واجب على كل مكلف، فكيف تسوى بين الدعوة إلى التوحيد والدعوة إلى الشرك وكيف تسوى بين عبادة الله وعبادة الطاغوت.

 

ومبدأ المعاملة بالمثل هو في المتماثلين، أما المختلفان فلا يسوى بينهما إلا ظالم؛ قال -تعالى-: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(القلم 35). www.salafoice.comدكتور ياسر برهامى

موقع صوت السلف

تم تعديل بواسطة ام خديجه وبلال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×