اذهبي الى المحتوى
أمة الله أم حمزة

سؤال عن الإفرازات المهبلية

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيبتي مشرفة الساحة العقدية والفقهية

 

وددت السؤال عن الإفرازات التي تصيب المرأة في الغالب بدون سبب

 

وأنا قرأت الموضوع

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=237817

 

وفهمت أن رطوبة الفرج طاهرة لكن يجب الوضوء منها

 

ولي سؤال بارك الله فيكِ

 

فأنا قد سبق لي أن سأت أختاً لي في الله وهي طالبة علم وقالت لي بأن المعلمة أفتتهم أنه يجوز لو أن المرأة كانت

 

خارج منزلها لفترة طويلة أن تستعمل فوطة صحية أو قطعة قماشة لكي تقي ملابسها من هذه الرطوبة وإذا أرادت

 

الوضوء ممكن أن تنزع هذه الفوطة وتتوضوء وضوءاً عادياً بمَ أنه يصعب عليها الاستنجاء .......

 

يعني في الأماكن العامة وأماكن لا تستطيع الواحدة منا أن تدخل الحمامات العامة لكنها تستطيع الوضوء

 

فأردت السؤال هل هذا جائز أم لا ....

 

أفتوني بارك الله فيكن فأنا كثيراً ما أذهب مع زوجي لمكان ولا أستطيع أن أدخل الحمام "لما يصيبني من عدم راحة حتى وإن كان الحمام نظيفاً جداً" لكني أستطيع الوضوء.

 

أفتوني جزاكن الله خيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل من جواب مشرفاتي الغاليات؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكِ الله أختي الغالية وجزاكِ خيرًا وباركَ فيكِ

 

ونعتذر منكِ على التأخذر في الإجابة

 

تفضّلي , هذا ما وجدته بخصوص السّؤال :

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/136065

 

السؤال :

 

قرأت أنه يجب على من لديها إفرازات دائما شفافة والتي تعرف برطوبة فرج المرأة أن تتوضأ لكل صلاه وتصلي

وتقرأ ما شاءت إلى وقت الصلاة التي تليها ولكن سؤالي الذي محيرني هل عليها الاستنجاء والتحفظ لكل صلاة أيضا

أم يكفي الوضوء بدون استنجاء . أرجو الإجابة على سؤالي أخاف أن تضيع صلواتي لعدم الطهارة لهذا السبب .

 

 

الجواب :

 

الحمد لله

 

رطوبة الفرج الخارجة من الرحم - لا من المثانة - طاهرة ، وتنقض الوضوء على الراجح ، إلا أن تكون مستمرة ،

فتتوضأ لكل صلاة ، ولا يلزمها الاستنجاء وإعادة التحفظ ؛ لأن هذه الرطوبة طاهرة كما تقدم .

 

وأما الرطوبة الخارجة من المثانة ، أو سلس البول ، فيلزم صاحبه الاستنجاء والتحفظ إذا فرط في الشد والتحفظ ،

وأما إذا لم يفرط فلا يلزمه غسل المحل وعصبه لكل صلاة .

 

قال في "شرح منتهى الإرادات" (1/120) : " يلزم كل من دام حدثه من مستحاضة , ومن به سلس بول , أو مذي ,

أو ريح غسل المحل الملوث بالحدث , لإزالته عنه وتعصيبه أي فعل ما يمنع الخارج حسب الإمكان ، من حشو بقطن ,

وشدّه بخرقة طاهرة .. ولا يلزمه إعادتهما أي الغسل والعصب لكل صلاة إن لم يفرّط , لأن الحدث مع غلبته وقوته

لا يمكن التحرز منه ... ويتوضأ من حدث دائم لوقت كل صلاة إن خرج شيء " انتهى مختصرا .

 

وقال في "مطالب أولي النهى" (1/236) : "ولا يلزم إعادة غسل , ولا إعادة تعصيب لكل صلاة حيث لا تفريط في الشد ;

لأن الحدث مع غلبته وقوته لا يمكن التحرز منه . قالت عائشة : (اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه ,

فكانت ترى الدم والطست تحتها , وهي تصلي) رواه البخاري . فإن فرّط في الشد , وخرج الدم بعد الوضوء لزمت إعادته ;

لأنه حدث أمكن التحرز منه" انتهى .

 

وأفتى الشيخ ابن باز رحمه الله بأنه إن شق على صاحب السلس غسل النجاسة وتبديل العصابة ، صلى على حاله ،

وينظر جواب السؤال رقم (82079) .

 

والحاصل : أن الإفرازات الطاهرة لا يلزم فيها إعادة الاستنجاء أو تغيير العصابة ، وإنما الواجب هو الوضوء لوقت كل صلاة .

والله أعلم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أختي الغالية ,,,

أرجو منكِ متابعة السّؤال لنرى معًا بإذن الله ما هو الصّواب في هذه الحالة ,,, لأن هناك من يقول بوجوب الاستنجاء لكل خارج من السبيلين إلا الريح ...

ولا أعرف إن كانت إجابتي لكِ صحيحة أو لا

 

باركَ الله فيكِ :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً يا حبيبة

 

ربنا يبارك فيكِ ويجعل ردكِ علي في ميزان حسناتك

 

يعلم الله كم كان هذا الأمر يشغلني ... جزاكِ الله خيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجزاكِ أختي وباركَ فيكِ ...

وأخبرتكِ بأن هناك اختلاف في الفتاوى

أسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزدنا علمًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمين

جزاكِ الله خيراً يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

قرأت فى كتاب صحيح فقة السنة

اعداد ابو مالك كمال بن السيد سالم

رقم الصفحات 82.83

حكم افرازات فرج المرأة

للعلماء فى رطوبة فرج المرأة مذهبان

القول لاول انه نجس

القول الثانى انها طاهرة

واظن ان ادلة الرأى الثانى اقوى

لان ادلة القول الثانى ادلة منسوخة

 

فمنذ قرأت هذه الاراء وسألت المعلمة هلى على الارتباط برأى معين

فمن وقتها وانا ااخذ بالرأى الثانى انها طاهرة ولا اعيد الوضوء

خاصاتاً وانها تزداد مع المشى وزيادة الحركة

 

فارجو افادتى هل مجرد العلم انها طاهرة او الاخذ بالقول انها طاهره

هذا خاص بجواز الاستنجاء فقط اما باعادة الوضوء حيث انى ظننت وعلى مافهمت من معلمتى ان الاخذ بقول طاهرة لا يجب

اعادة الوضواء وهذا ما افعلة الان ؟؟؟

سمحونى على الاطالة وارجوا الافادة جزاكنّ الله خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكِ الله أختي أم بلال

 

 

فارجو افادتى هل مجرد العلم انها طاهرة او الاخذ بالقول انها طاهره

هذا خاص بجواز الاستنجاء فقط اما باعادة الوضوء حيث انى ظننت وعلى مافهمت من معلمتى ان الاخذ بقول طاهرة لا يجب

اعادة الوضواء وهذا ما افعلة الان ؟؟؟

 

http://www.islamqa.com/ar/ref/44980

 

السّؤال :

 

هل السائل الأبيض الذي يخرج من المرأة ينقض الوضوء ؟.

 

الحمد لله

 

الظاهر أن السائلة تقصد بسؤالها حكم رطوبة فرج المرأة ، وهذه المسألة اختلف فيها العلماء ، وتحريرها في بيان مسألتين :

 

المسألة الأولى : هل تلك الرطوبة طاهرة أم نجسة ؟

 

القول الأول : أنها طاهرة ، وهو مذهب الشافعي وأحمد .

 

القول الثاني : أنها نجسة .

 

والراجح هو القول الأول ، لعدم الدليل على نجاسة تلك الرطوبة ، قال في المغني :" لأن عائشة كانت تفرك المني من ثوب

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو من جماع ... وهو يلاقي رطوبة الفرج ، ولأننا لو حكمنا بنجاسة فرج المرأة لحكمنا بنجاسة منيها " ا.هـ .

 

المسألة الثانية : هل تلك الرطوبة ناقضة للوضوء أم لا ؟

 

اختلف العلماء في ذلك على قولين :

 

القول الأول : أنها ناقضة للوضوء ، وهذا مذهب الجمهور ، واستدلوا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر المستحاضة

أن تتوضأ لكل صلاة ، وتلك الرطوبة أو السوائل ملحقة بالاستحاضة ، ففي صحيح البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - قالت :

( جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي

عنك الدم ثم صلي ) قال - يعني هشام - : وقال أبي - يعني عروة بن الزبير - :( ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت )

[ رواه البخاري برقم 228 ] قال الحافظ في الفتح في زيادة الأمر بالوضوء :" وادعى بعضهم أن هذا معلق ، وليس بصواب ،

بل هو بالإسناد المذكور عن محمد عن أبي معاوية عن هشام ، وقد بين ذلك الترمذي في روايته ، وادعى آخر أن قوله : ثم توضيء

من كلام عروة موقوفا عليه ، وفيه نظر ، لأنه لو كان كلامه لقال : ثم تتوضأ بصيغة الإخبار ، فلما أتى به بصيغة الأمر شاكله الأمر

الذي في المرفوع وهو قوله : فاغسلي " ا.هـ [ الفتح 1 / 332 ، وانظر 1 / 409 ، وانظر الإرواء 1 / 146 ، 224 ]

 

القول الثاني : أنها غير ناقضة للوضوء ، وهو قول ابن حزم .

 

ولشيخ الإسلام ابن تيمية قولان في المسألة كالمذهبين السابقين ، ففي الاختيارات ، اختار عدم النقض ، وفي مجموع الفتاوى

اختار قول الجمهور .

 

انظر مجموع الفتاوى (21/221) ، والاختيارات ص27 .

 

وقد فصّل الشيخ ابن عثيمين حكم المسألتين السابقتين فقال : ..

 

الظاهر لي بعد البحث أن السائل الخارج من المرأة إذا كان لا يخرج من المثانة وإنما يخرج من الرحم فهو طاهر،

ولكنه ينقض الوضوء وإن كان طاهراً، لأنه لا يشترط للناقض للوضوء أن يكون نجساً، فها هي الريح تخرج من الدبر

وليس لها جرم، ومع ذلك تنقض الوضوء، وعلى هذا إذا خرج من المرأة وهي على وضوء، فإنه ينقض الوضوء

وعليها تجديده، فإن كان مستمراً، فإنه لا ينقض الوضوء، ولكن لا تتوضأ للصلاة إلا إذا دخل وقتها وتصلي في

هذا الوقت الذي تتوضأ فيه فروضاً ونوافل وتقرأ القرآن وتفعل ما شاءت مما يباح لها، كما قال أهل العلم نحو هذا فيمن به

سلس البول .

 

هذا هو حكم السائل من جهة الطهارة فهو طاهر، لا ينجس الثياب ولا البدن.

 

وأما حكمه من جهة الوضوء، فهو ناقض للوضوء، إلا أن يكون مستمراً عليها، فإن كان مستمراً فإنه ينقض الوضوء،

لكن على المرأة أن لا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول الوقت وأن تتحفظ.

 

أما إن كان متقطعاً وكان من عادته أن ينقطع في أوقات الصلاة، فإنها تؤخر الصلاة إلى الوقت الذي ينقطع فيه ما لم تخش

الوقت، فإن خشيت خروج الوقت، فإنها تتوضأ وتتلجم (تتحفظ) وتصلي. ولا فرق بين القليل والكثير، لأنه كله خارج من

السبيل فيكون ناقضاً قليله وكثيره.

 

وأما اعتقاد بعض النساء أنه لا ينقض الوضوء، فهذا لا أعلم له أصلاً إلا قولاً لابن حزم ـ رحمه الله ـ فإنه يقول : إن هذا

لا ينقض الوضوء ، ولكنه لم يذكر لهذا دليلاً ، ولو كان لـه دليل من الكتاب والسنة أو أقوال الصحابة لكان حجة ، وعلى

المرأة أن تتقي الله وتحرص على طهارتها ، فإن الصلاة لا تقبل بغير طهارة ولو صلت مائة مرة ، بل إن بعض العلماء يقول :

إن الذي يصلي بلا طهارة يكفر لأن هذا من باب الاستهزاء بآيات الله سبحانه وتعالى .

 

مجموع فتاوى ابن عثيمين (1/284-286)

 

للمزيد راجع السؤال رقم ( 7776 ) ( 13948 ) .

 

الإسلام سؤال وجواب

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

السؤال

 

ما هو حكم داء السيلان : وهو حالة نزول ماء بشكل دائم من منطقة المهبل، فهل يعتبر حالة نجاسة دائمة ويوجب الوضوء كل وقت؟.

 

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فهذه الإفرازات المسؤول عنها هي المعروفة عند العلماء برطوبات فرج المرأة، وقد سبقت لنا جملة من الفتاوى في بيان حكمها،

ولتراجع منها الفتوى رقم: 110928، ورجحنا أن هذه الرطوبات طاهرة على الراجح فلا يجب غسلها من البدن والثياب، وإن كان

ذلك مستحبا خروجا من الخلاف، وهي ناقضة للوضوء في قول الأئمة الأربعة، ومن كانت تخرج منها هذه الإفرازات بصفة دائمة فحكمها

حكم المصاب بالسلس والمستحاضة، فيجب عليها أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلي بوضوئها ذاك الفرض وما شاءت من النوافل،

ولمعرفة الضابط الذي يحكم به على المرء أنه مصاب بالسلس وما في معناه تراجع الفتوى رقم: 119395.

 

والله أعلم.

 

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...A&Id=110928

 

السؤال

 

أنا أود الاستفسار عن السوائل عند المرأة فهي أحيانا إفرازات عادية وأحيانا مذيا وأحيانا منيا وبعد البول ودياً

أنا عندما أتوضأ وأرى بقعة صغيرة بيضاء هنا فهل انتقض الوضوء أم هي إفرازات عادية، وأنا غالباً ما أجدها فأزيلها فما

أراه قليل الكمية كالمذي لكن لونه أبيض وهذا لون المني لكن أسباب المني لا تنطبق علي من جماع واحتلام بإنزال المني بفكر

أو نظرة شهوة أو إيجاده بعد النوم، فهل أفرق بالأسباب أم الصفات، وهل العبرة بما يوجد في الملابس الداخلية أم بما هو في

الفرج حتى ولو لم يظهر على الملابس ومنه عندما أتوضأ ثم أجد بقعة بيضاء لا سبب لها كالشهوة هنا أعيد الوضوء أم هي عادية

نستطيع حتى أن لا نزيلها وما هي أسباب المذي لأني أعرف أنه يستوجب الوضوء؟ وجزاكم الله خيراً كثيراً.

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فالإفرازات الخارجة من فرج المرأة على أقسام، فمنها: المذي وهو كما عرفه العلماء سائل أبيض رقيق يخرج عند الشهوة

ولا يعقب خروجه فتور، ولا يكاد يشعر به غالباً وهو عند النساء أكثر منه عند الرجال، ويخرج عادة عند الملاعبة أو التفكير

في أمر الجماع، وهو نجس اتفاقاً، ويجب الوضوء منه اتفاقاً، ويجب غسل ما أصاب البدن والثياب منه..

 

ومنها: الودي وهو سائل ثخين يخرج عقب البول وهو نجس يجب الوضوء منه اتفاقاً، ومنها المني: وهو سائل أبيض يخرج

عند اشتداد الشهوة، وهو يخرج من الرجال والنساء؛ لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن سألته

عن غسل المرأة إذا احتلمت: إذا رأت الماء وجب الغسل. واختلف العلماء هل هو نجس أو طاهر؟ والراجح طهارته، ويجب الغسل منه اتفاقاً.

 

ومنها: ما يخرج من فرج المرأة لا لسبب وهو المعروف عند الفقهاء برطوبات فرج المرأة، واختلف العلماء هل هي نجسة أو طاهرة؟

فذهب الحنفية إلى طهارتها، ونقل ابن عابدين في حاشيته اتفاقهم عليه، وهو كذلك الصحيح عند الشافعية واختاره جماعة من كبارهم

منهم البغوي والرافعي والنووي كما في المجموع، وهو كذلك الصحيح عند الحنابلة، قال المرداوي في الإنصاف: وفي رطوبة فرج

المرأة روايتان: إحداهما هو طاهر وهو الصحيح من المذهب مطلقاً. انتهى بتصرف يسير.

 

وعليه؛ فلا يجب غسل ما أصاب البدن ولا الثياب منها، وأما الوضوء فإنه ينتقض بخروجها، والظاهر أن ما ترينه من

الإفرازات ليس مذياً ولا منياً بل هو من هذه الرطوبات التي ذكرنا أنها طاهرة ولكنها ناقضة للوضوء، وليس لهذه الإفرازات

حكم إلا إذا خرجت من الفرج سواء أوصلت إلى الملابس أم لا، وإذا كانت المرأة مبتلاة بكثرة خروج هذه الإفرازات فيلزمها

ما يلزم المستحاضة من الوضوء لكل صلاة، ولا تفتحي على نفسك باب الشك والوسوسة، فإذا لم تتيقني أنه قد خرج منك مني

أو مذي فلا شيء عليك.

 

والله أعلم.

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId.

 

 

السؤال

 

ذكرتم في أحد الفتاوى أن رطوبة الفرج تنفض الوضوء ,مع أن هذه الرطوبة يستحيل عدم تواجدها وإلا سمعنا صريرا

من احتكاك الأعضاء السفلى ببعضها وهذا معناه أن المرأة دائما وضوءها منتقض!! و هناك قول لابن حزم أن هذه الرطوبة

لا تنقض الوضوء لأنها دائما موجودة فهي ليست إفرازات زائدة عن الحد أو تسيل للخارج إنها مجرد رطوبة,وما الدليل

على أنها تنقض الوضوء فهي ليست في حكم المستحاضة؟وهناك قول عن إحدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

(ما كنا نعد الكدرة أو الصفرة بعد الطهر شيئا)أليس هذا معناه أنها لا تنقض الوضوء؟ أرجو الإفادة

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فاعلمي -رحمك الله- أن خروج هذه الإفرازات إلى خارج الفرج ناقض للوضوء على الراجح من أقوال العلماء،

وأن مجرد وجود الرطوبة داخل الفرج ليس ناقضاً للوضوء ما لم تبرز لأنه يبعد أن يجف فرج المرأة من الداخل،

وقد عرف ذلك بالعادة، والله تعالى يقول: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا ) (البقرة: من الآية286) وبهذا تعلمين

أن كلام العلماء وخلافهم ليس في الرطوبة الداخلية وإنما هو في الافرازات التي تخرج من الفرج، وقد ذهب

ابن حزام - رحمه الله - إلى أن الرطوبة التي تخرج من الفرج غير ناقضة للوضوء، لأنه لم يثبت فيها عنده نص

من الكتاب أو السنة، أما جمهور العلماء فقد ذهبوا إلى القول بأنها تنقض الوضوء مع عدم ثبوت دليل صريح فيها

من القرآن والسنة، لكنهم اعتبروا الأدلة الواردة فيما ينقض الوضوء خاصاً أريد به العموم، فقال الجمهور: إن

انتقاض الوضوء بالخارج من السبيلين ليس مقصوراً على ما جاءت به النصوص والآثار وهو البول والغائط والمذي

والودي والريح، لأن هذه النصوص من الخاص الذي أريد به العموم، أي أن انتقاض الوضوء يكون بهذه الأشياء

بخصوصها، ويعم كل خارج من السبلين، فالناقض عندهم هو عموم الخارج من السبيلين لا الأشياء المذكورة فقط،

وقد ذكر ابن رشد - رحمه الله - في بداية المجتهد سبب هذا الاختلاف فأخذنا منه الجزء الذي يفيد مسألتنا.

 

ولمعرفة حكم خروج هذه الإفرازات راجعي الفتوى رقم

 

51885188 أما حديث أم عطية " كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً " رواه أبو داود فليس المقصود

به أنهما لا تنقضان الوضوء، ولكن المقصود أنهن كن لا يحتسبنها حيضاً إذا كانت قد جاءت بعد الطهر الذي هو جفاف المحل،

أو رؤية القصة البيضاء.

والله أعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

فتاوى الطهارة والحيض

 

https://ar.islamway.net/index.php?iw_s=Les...;series_id=2045

 

وهنا إجابة السّؤال المتعلّق برطوبة الفرج كما وردت في السلسلة أعلاه :

 

حكم الرطوبة التي تخرج من فرج المرأة

 

السؤال:

 

سائلة تسأل عن رطوبة فرج المرأة: هل الرطوبة التي تخرج من فرج المرأة نجسة، أم طاهرة؟

 

الجواب:

 

ابتداءً لم أقف على ‏دليل صريح صحيح يدل على أن رطوبة فرج المرأة نجسة، أما ما أخرجه البخاري رحمه الله تعالى

من حديث عثمان رضي الله عنه ‏أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع امرأته ولم يمن، قال:

(يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره) فليس بصريح ‏في أن غسل الذكر إنما هو للإفرازات التي تخرج من

المرأة، ولكنه يحتمل أن يكون إنما أمر بغسل الذكر نتيجة المذي الذي خرج ‏منه، كما أمر النبي صلى الله عليه

وسلم المقداد لما سأله عن المذي فقال: (توضأ واغسل ذكرك) فعلى هذا لما لم يرد دليل صحيح ‏صريح يثبت أن

رطوبة فرج المرأة نجسة بقينا مع الأصل، ألا وهو أنها طاهرة، وهذا قول عدد كبير من أهل العلم؛ نقله عنهم

الإمام ‏النووي رحمه الله تعالى في كتابه: المجموع، وهو كتاب يمثل الفقه الشافعي، وينقل مؤلفه عدداً من آراء

المذاهب فيه. والله تعالى ‏أعلم. أما بالنسبة لحكم هذه الإفرازات التي تخرج من فرج المرأة، فهل هي ناقضة للوضوء،

أو ليست بناقضة للوضوء؟ فأيضاً لم ‏يرد دليل صحيح صريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيد أنها تنقض

الوضوء، فلما لم يرد دليل صحيح صريح على أن تلك ‏الإفرازات التي تخرج من النسوة الحوامل أكثر ما تخرج، وتخرج

من غيرهن من النسوة عند عطاس على سبيل المثال، وليس ‏مخرجها من مخرج البول، فليس هناك دليل صريح صحيح

يفيد أنها تنقض الوضوء، هذا على وجه الإجمال وقد قال بذلك عدد من ‏أهل العلم، وكمزيد تفصيل فإن هذه المسألة لها أهميتها

فنقول ابتداءً: إنه عند التنازع يلزم الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه ‏الصلا والسلام، وإذا كان ثمة إجماعات نقلت، فالله

تبارك وتعالى يقول: ‏ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ‏قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ‏ ‏[الأعراف:3]، ويقول:

‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي ‏شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ

إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ‏ ‏[النساء:59] هذا ابتداءً. ثم هناك تنبيه آخر ألا وهو: أن قول ‏القائل: بأن كل ما

خرج من السبيلين ينقض الوضوء، ليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينعقد عليه أيضاً إجماع ‏الأمة،

وإنما أخذ هذا القول من جملة أدلة وردت وبينت أن كثيراً مما خرج من السبيلين ينقض، أما كحديث عن رسول الله عليه ‏

الصلاة والسلام فليس هذا بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، صحيح أن أغلب ما خرج من السبيلين ينقض كالريح،

والغائط، ‏ودم الحيض، ودم النفاس، وكذلك المني، والمذي، كل ذلك ينقض الوضوء وهناك أدلة تدل على نقضه للوضوء.

لكن ثم أمور أخر ‏كدم الاستحاضة، والاستحاضة غير الحيض كما هو معلوم، الاستحاضة: عرق انقطع فنزف دماً، وهذا يختلف

عن دم الحيض -الذي ‏يأتي المرأة في زمن من الشهر- في لونه وفي قدره وفي زمانه، فدم الاستحاضة كانت من النسوة على

عهد رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم من تعتكف وهي مستحاضة، فربما وضعت الإناء تحتها وهي تصلي. على ذلك نعود فنقول:

ليس هناك دليل صريح عن ‏رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، يفيد أن الإفرازات التي تخرج من فرج المرأة تنقض الوضوء،

فلما لم يرد لنا هذا الدليل بقينا ‏مع الأصل، ونحترز فنقول: إن الإفرازات تختلف عن المذي، فالمذي شيء والإفرازات شيء آخر،

المذي: هو الذي يخرج من المرأة ‏عند ملاعبة زوجها، فيخرج ولا تشعر المرأة أن شهوتها قد انقضت، إنما يخرج سائل يشبه الصمغ

على ما فصلنا وذكرنا من أقوال ‏العلماء، والله تعالى أعلم. وبالنسبة للإفرازات، هل هي ناقضة للوضوء، أم ليست بناقضة للوضوء؟

فالقول فيها ليس بقول واحد، ‏إنما ذكرت ما ترجح لي، فإن كنت مصيباً فمن الله سبحانه الصواب، وإن كنت مخطئاً فمن نفسي ومن

الشيطان، والله ورسوله بريئان ‏من ذلك. والله تعالى أعلم. ......‏

 

 

 

ونرجو منكنّ أخواتي الاطّلاع على ردود الأختين " صحبة الأخيار " و " المشرفة العامة " هنا :

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=1184

 

ونذكركنّ ياغاليات بأن هذا الأمر بهِ خلاف مشهور بين أهل العلم ,

 

ونرجو الإطّلاع على هذا :

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/22652/

 

" اللهمّ أرنا الحقّ حقًّا وارزقنا اتّباعه , وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً أختنا الحبيبة كفى يا نفس

وجعل الله نقلك لهذه الفتاوى في ميزان حسناتك وبارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×