اذهبي الى المحتوى
(محبة القرآن الكريم)

شكوى الهموم لبعض الأصدقاء هل يعد من الاعتراض على قدر الله

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أخواتي الحبيبات أرجوا منكن مساعدتي مأجورات باذن الرحمن

 

أريد أن أعلم ماهي الشكوى المذمومة ؟؟

 

يعني ما هي الشكوى التي عندما ابوح بها اعتبر كأنني اشكوا الله و العياذ بالله ؟؟

 

هل عندما أبث احزاني طلبا للنصيحة و المساعدة هل تعتبر هذه من الشكوى المذمومة ؟؟

 

 

أرجوا الاجابة جزاكن الله خيرا

تم تعديل بواسطة أم سهيلة
تعديل العنوان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكِ الله أختي وباركَ فيكِ وجزاكِ خيرًا

 

تفضّلي

 

شكوى الهموم لبعض الأصدقاء هل يعد من الاعتراض على قدر الله

 

http://www.binbaz.org.sa/mat/9423

 

ما حكم الشرع في نظركم -سماحة الشيخ- فيمن يشكو بعضاً من همومه لصديقه، هل يعتبر ذلك من الاعتراض

على قضاء الله وقدره؟

 

إذا كان الشكوى للهموم من أجل التعاون ليأخذ ما لديه لعل الله ينفعه برأيه واجتهاده من باب المشورة ومن باب

الاستعانة بالرأي فلا بأس بذلك، يشكو همومه وحاجاته ليستعين برأيه، وإذا كان مضطراً وسأل المساعدة فلا بأس،

النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة) مسألة المال يعني، (لا تحل إلا لأحد ثلاثة:

رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة) اجتاحت ماله

(حلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش) أو قال: (سداداً من عيش)، (ورجل أصابته فاقة)،

يعني كان غنياً في خير ثم أصابته فاقة (حتى يقول ثلاث من ذوي الحِجا من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة)،

يعني حتى يشهدوا له، قال: (وما سواهن يا قبيصة سحت يأكلها صاحبه سحتاً)، فالإنسان إذا سأل من أجل جائحة

أصابته أو فقر طرأ عليه لذهاب أمواله فلا حرج عليه في ذلك.

 

والله تعالى أعلى وأعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله في السائلة و المجيبة ,,,

 

لمزيد من الفائدة

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/5952/

 

الشكوى للمخلوق

السؤال :

ما حكم الشرع فيمن اشتكى لغير الله بعد شكواه لله عز وجل ، حيث إن نفس الإنسان تضيق به إذا وقع في محنة ، فهل يجوز له أن يجد سلوى في عباد الله فيخرج لهم ما يضيق به صدره وربما سألهم النصح والإرشاد ، أم إن ذلك عدم ثقة في إجابة الله عز وجل ؟

 

 

الجواب :

الحمد لله

إخبار المخلوق بالحال ، عن كانت للاستعانة بإرشاده أو معاونته أو التوصل إلى إزالة الضرر ، لم يقدح ذلك في الصبر ، كإخبار المريض للطبيب بشكايته ، وإخبار المظلوم لمن ينتصر به بحاله ، وإخبار المبتلى ببلائه لمن كان يرجو أن يكون فرجه على يديه ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل المريض يسأل عن حاله ويقول : ( كيف تجدك ؟ ) رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما ، وقال النووي : إسناده جيد ، وهذا إستخبار منه واستعلام عن حاله ، وانظر عدة الصابرين للإمام ابن القيم ( 323 ) . والله أعلم .

 

 

المرجع : كتاب مسائل ورسائل /محمد المحمود النجدي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

السؤال

 

 

 

هل إذا صبر الإنسان على ابتلاء ثم تحدث به، أو صبر على معصية ثم وقع فيها ثم تاب. وهكذا في صبر بين ابتلاء على حدة وصبر على حدة. فهل يكون قد ذهب كل ما بناه من صبر في لحظة ؟ وهل إذا تحدث عن مشكلته لشخص ممكن أن يعطيه نصائح إن شاء الله فهل في ذلك شيء؟ وهل إذا قال له مثلا لقد تعبت لأنه يريد أن يحسس المستمع بمدى الثقل الذي فيه ليصدقه، فهل في ذلك جزع أو تسخط. أو قال إني في بلاء ليدعو له؟

 

الفتوى

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

 

فإن الله تعالى يحب الصابرين ويجازيهم في الآخرة أعظم الجزاء. قال تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب. {الزمر:10}.

 

وحقيقة الصبر الشرعية هي: حَبْس النَّفْس عَنْ الْمَكْرُوه، وَعَقْد اللِّسَان عَنْ الشَّكْوَى، وَالْمُكَابَدَة فِي تَحَمُّله، وَانْتِظَار الْفَرَج. وهذا أَحْسَن مَا وُصِفَ بِهِ الصَّبْر كما قال الحافظ في (الفتح).

 

وعلى هذا، فإن الشكوى التي لا تَسخُّط فيها إنما تنافي كمال الصبر ولا تنافي أصله، ولك من الأجر على الصبر بقدر ما تحققت فيك خصالُه، وانظر الفتوى رقم: 28045.

 

وتهون الشكوى إن كان الحامل عليها طلب الدواءِ أو الدعاءِ أو إسداءِ النصيحة.

 

أما قول المبتلى لشخص ما: (لقد تعبت) ـ يريد إخباره فقط فهذا لا حرج فيه قال الله تعالى عن نبيه موسى أنه قال: فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا. {الكهف:62}.

 

هذا، وليت الشكوى تكون لله؛ يبثه المصاب همه (وهو أعلم بحاله) ويظهر فقره وضعفه وقلة حيلته! وعلى قدر توجه القلب لله تكون المعونة وتتحقق الحكمة من الابتلاء، وانظر الفتوى رقم: 13270.

 

هذا، وإذا صبر العبد عن المعصية أو على البلاء حينًا ثم وقع في تلك المعصية أو تسخط من ذلك البلاء، فإنه يأثم بذلك، ولكن يُكتب له صبره السابق ولا يذهب هدرًا؛ فما كان الله ليُضِيع أجر المحسنين .

 

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

 

 

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...=A&Id=28045

الشكوى.. بين الرخصة والكراهة

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

ما الحكم في ما نكتبه من خواطر النفس وعلي سبيل المثال كقولنا إننا نعيش في أسى أو أن أصف حالة ألمت بي سواء أكانت ألما أو فرحا؟ وجزاكم الله عنا ألف خير أفيدوني أفادكم الله....

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فلا حرج على المسلم في أن يتكلم عن حاله أو أن يكتب ذلك فيصف فيه أموراً تمر به أو مرضاً يبين أعراضه لطبيب ما لم يكن في ذلك اعتراض على مقدور أو تأفف بمكتوب قضاه الله على عبده، وقد قال نبي الله أيوب عليه السلام: أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [الأنبياء:83].

وفي البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: وا رأساه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك، فقالت عائشة: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظللت آخر يومك معرساً ببعض أزواجك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أنا وارأساه... الحديث.

وقد بوب البخاري في صحيحه باباً تعرض فيه لتلك المسألة فقال يرحمه الله: باب ما رخص للمريض أن يقول إني وجع أو وا رأساه أو اشتد بي الوجع، وقول أيوب عليه السلام "مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، قال الحافظ في الفتح: أما قوله "إني وجع" فترجم به في كتاب الأدب المفرد، وأورده فيه من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال: دخلت أنا وعبد الله بن الزبير على أسماء -يعني بنت أبي بكر وهي أمهما- وأسماء وجعة، فقال لها عبد الله: كيف تجدينك؟ قالت: وجعت.... الحديث.

وأصرح منه ما روى صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: دخلت على أبي بكر رضي الله عنه في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته: كيف أصبحت؟ فاستوى جالساً، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً؟ قال: أما إني على ما ترى وجع... فذكر القصة. أخرجه الطبراني.

وأما قوله "وا رأساه" فصريح في حديث عائشة المذكور في الباب، وأما قوله "اشتد بي الوجع" فهو في حديث سعد الذي في آخر الباب، وأما قول أيوب عليه السلام فاعترض ابن التين ذكره في الترجمة فقال: هذا لا يناسب التبويب، لأن أيوب إنما قاله داعياً ولم يذكره للمخلوقين، قلت: لعل البخاري أشار إلى أن مطلق الشكوى لا يُمنع، رداً على من زعم من الصوفية أن الدعاء بكشف البلاء يقدح في الرضا والتسليم، فنبه على أن الطلب من الله ليس ممنوعاً، بل فيه زيادة عبادة، لما ثبت مثل ذلك، فكأن مراد البخاري أن الذي يجوز من شكوى المريض ما كان على طريق الطلب من الله، أو على غير طريق السخط للقدر، والتضجر، والله أعلم.

قال القرطبي: اختلف الناس في هذا الباب، والتحقيق أن الألم لا يقدر أحد على رفعه، والنفوس مجبولة على وجدان ذلك فلا يستطاع تغييرها عما جبلت عليه، وإنما كلف العبد أن لا يقع منه في حال المصيبة ما له سبيل إلى تركه، كالمبالغة في التأوه والجزع الزائد كأن من فعل ذلك خرج عن معاني أهل الصبر، وأما مجرد التشكي فليس مذموماً حتى يحصل التسخط للمقدور، وقد اتفقوا على كراهة شكوى العبد ربه، وشكواه إنما هو ذكره للناس على سبيل التضجر، والله أعلم.

وروى أحمد في الزهد عن طاووس أنه قال: أنين المريض شكوى، وجزم أبو الطيب وابن الصباغ وجماعة من الشافعية أن أنين المريض وتأوهه مكروه، وتعقبه النووي فقال: هذا ضعيف أو باطل، فإن المكروه ما ثبت فيه نهي مقصود، وهذا لم يثبت فيه ذلك، ثم احتج بحديث عائشة في الباب، ثم قال: فلعلهم أرادوا بالكراهة خلاف الأولى، فإنه لا شك أن اشتغاله بالذكر أولى، ولعلهم أخذوه بالمعنى من كون كثرة الشكوى تدل على ضعف اليقين، وتشعر بالتسخط للقضاء، وتورث شماتة الأعداء، وأما إخبار المريض صديقه أو طبيبه عن حاله فلا بأس به اتفاقاً.

فالحاصل أن الشكوى ليست مرغوباً فيها ولا ينهى عنها لمن احتاج إلى ذلك ولم يصل إلى مرحلة التضجر، والتسخط من قدر الله كما تقدم.

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باركَ الله فيكِ وجزاكِ خيرًا على هذه الفتاوى الرائعة ياغالية

جعلها الله في ميزان حسناتكِ

 

وأرغب بإضافة هذا :

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...lesson_id=86399

 

اللهمّ اجعل قلوبنا معلّقة بكَ وحدك يا عزيز يا قدير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكن الله خيـــرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكم الله كل الخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكم الله كل الخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكم الله كل الخير

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،انا ان شاء الله اختكم ام عبد الله المسلمة اود مشاركتكم فى حب الله وعلى امحبة رسول الله جمعنا الله واياكم فى جنان الرحمان والسلام عليكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×