اذهبي الى المحتوى
الأندلسية

هل تعرفون متى هي الفترة الذهبية في حياتكم؟

المشاركات التي تم ترشيحها

الفترة الذهبية في عمر الأنسان

 

لكل انسان في حياته فترة ذهبية يكون بها اما في قمة التألق .. او قمة السعادة .. او قمة العطاء

 

وأكيد ان الأنسان المسلم تكون فترته الذهبية عندما يكون في قمة الشعور بالذل لله تعالى واطاعة اوامره واجتناب نواهيه

 

ولكن بالمقابل يمر كل انسان بفترات كثيرة من الظلمة في حياته ..تسببها الأحداث والظروف التي يمر بها

 

وكل هذا يتعلق اولاً واخيراً بحياته الأجتماعية لأن كل ما يقوم به الأنسان من امور الدين والدنيا هو مرتبط تلقائياً بحياته

الأجتماعية..فلو سألت أحدكم سؤال متى كانت فترتك الذهبية ؟؟؟

 

اكيد انه سيغوص في أعماق الذاكرة ويتذكر تلك الأيام الجميلة التي كم يتمنى أن تعود وثم سيخرج تنهيدة صغيرة

 

تدل على مدى أشتياقه لتلك الفترة أليس كذلك ؟

 

اما اذا سألت احدكم عن الفترة المظلمة فسيطول التفكر والتذكر لمدة أطول وهذا طبيعي لأن ايام الحزن هي أكثر من أيام الفرح

 

في حياتنا جميعاً عن نفسي كنت دائما اتبع هذا الأسلوب بالأسى على تلك الأيام وتمني ان تعود

 

وكم كنت أحزن عندما اتذكر تلك الأيام المرة التي مررتُ بها فكم آلمتني حينها وكم يؤلمني تذكرها فهي تشعرني بالمرارة وتملأ قلبي بأشياء لا ينبغي للمسلم ان تكون في قلبه ...

 

فجلست مع نفسي ذات يوم اتذكر تلك الأيام واستعرض الصور وتسجيلات الفديو التي سجلتها في حينها فحدث معي للمرة الأولى عندما رأيتها اني ضحكت على موقف حدث .. ثم جاء موقف آخر جعلني اضحك من كل قلبي أكثر !!!

 

فتوالت المواقف التي في احدها تذكرت كم كنت في قمة العطاء به وأخر احسست بفرحة شديدة وآخر دعى به أحدهم لي دعوة رائعة !!!!

 

فقلت لنفسي مالذي يحدث ؟؟؟؟؟؟ ووضعت امامها الف علامة استفهام وعلامة تعجب !!!!!

 

أليست هذه هي من الفترات المظلمة في حياتي ؟؟؟ ألم اكن اتألم حينها ؟؟

 

فعرفت حينها حقيقة كانت غائبة عني الا وهي :

 

ان حياتنا كلها فترة ذهبية !!!

 

نعم الحياة كلها فترة ذهبية ففي كل يوم يمضي نحن نعبد الله تعالى واحيانا نعصي

 

واحيانا نضحك واحيانا اخرى نبكي ... هذه هي الحياة اذاً لما التمسك بماهو مؤلم من ذلك اليوم اهمال الجزء السعيد ؟؟؟

 

ان الله تعالى كرمنا ووعدنا بالسعادة في الدنيا والآخرة رغم ان الدنيا هي سجن للمؤمن !!

 

ولكن يمكن لهذا السجن ان يكون جنة تقود الى جنة الخلد ...

 

الحزن والحقد والألم والقلق من المستقبل والتأسي على ما جرى والحسرة الف مرة في اليوم وقول لماذا حدث معي هذا ؟؟

 

ألست انسان نبيلاً ؟؟؟ لماذا ولماذا تذكرنا فقط بما هو سئ وتجعلنا فترتنا الذهبية فترة قصيرة جداً

 

بالرغم من اننا في كل يوم نتنفس به هو فترة ذهبية لنا مادام القلب يحب الله تعالى ويشتاق اليه

 

فلنرمي ورائنا كل ما مضى ولنبدأ صفحة جديدة همنا الوحيد بها هو كيف ان نجعل من يومنا الحالي هو اليوم المثالي

 

بأقل تقدير جزء منه مثالي بكل شئ حتى نسجله في مفكرتنا ونتذكره على انه جزء ذهبي حتى نلقى الله تعالى بقلب نقي طاهر لا قلب تلاعب به الشيطان وزرع به الحقد والغل بسبب ألم حل به او ظلم لحق به او أمنية لم يحصل عليها بعد ....

تم تعديل بواسطة اسراء84

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ان نفكر بأيجابية ونترك السلبية ونتمسكك بالفرح ونترك الألم ونعطي يومنا حقه .... هذا ما أردته

 

احزنني ان الموضوع لم يعجبكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيرا إسراء الحبيبه

موضوع طيب بورك فيكِ وفى قلمكِ

ونعم هذه الأيام والله المستعان إلا مارحم ربى

حينما تحل ألم بأحد يقوم بالدعاء على النفس وتمنى الموت وهذه من علامات الساعه

نسأل الله أن يحفظنا وإياكِ من همزات الشياطين

وأن يقبضنا إليه غير مفتونين

ونسأل الله ان تكون أيامنا كلها فى طاعة الله لكى تكون ذهبيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ يا إسراء

بوركتِ فعلا

كلام جمييييييييل

من إنسانة أجمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ يا إسراء

كلما دخلت لأرد على الموضوع ما أكمل القراءة , وأنسى

أعتذر منكِ ~ وفقكِ الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×