اذهبي الى المحتوى
هايبرا

.:! أمراض القلوب !:. : من القلب .. إلى كل أخ وأخت ..

المشاركات التي تم ترشيحها

 

الحمد لله رب العالمين .. الرحمن الرحيم .. هدانا لهديه القويم .. وبين صراطه المستقيم .. حُمِد رغم إباء الآبين .. حمد رغم غفلة الغافلين .. وحمد بحب المحبين .. سبحانه .. حمدته السماوات وكل الأرضين .. نحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا إلى يوم الدين .. وأجمل وأكمل صلاة وتسليم منه على المبعوث رحمة للعالمين .. سيدنا وإمامنا الصادق الوعد الأمين .. خير من أرشد به دربًا .. وسلَّم به قلبًا .. وأنار به طريقًا ..

 

وبعد ..

 

" أمراض القلوب "

 

12-81.gif

 

فكلنا نعلم أن أجسادنا المادية هذه تمرض وتعطب وتصيبها الأسقام .. ونحن - إذ نعلم ذلك - نسارع إلى مداواتها لكي تقوم بما يطلب منها أن تقوم به .. وإن لم نقم بهذا فإنا آثمون ..

 

وفي الحقيقة أنه كما أن الأجساد تتعطل وتمرض فالقلوب تلك - مواطن الإدراك والمشاعر - تتعطل وتمرض أيضًا .. فقد قال الله - تعالى - : " فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ " ( سورة الأحزاب - الآية 32 ) .. وقال - عز من قائل - : " فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضًا " ( سورة البقرة - الآية 10 ) .. وهذا يدل على أن القلب يمرض أيضًا ..

 

بل ومرض القلب أخطر من مرض الجسم ..

 

وحتى نعي هذه المسألة - مسألة مرض القلب - .. وحتى نعلم من قلوبنا المريض والصحيح .. والسوي والسقيم - تعالوا نتعرف على أنواع القلوب وأمراضها وطرق علاجها وغير ذلك فيما يلي - بعون الله وتوفيقه - ..

 

12-81.gif

 

" أنواع القلوب "

 

قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه وأرضاه - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا .. فأي قلب أُشْرِبَها نُكِتَت فيه نكتة سوداء ( نقطة سوداء ) .. وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء .. حتى تعود القلوب على قلبين : قلب أسود مربادًا ( فيه بياض يسير مع السواد ) كالكوز مجخيًا ( كالكوز مائلاً لا يثبت فيه الماء ) لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب هواه .. وقلب أبيض فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض " ..

 

إذًا نستنتج أن القلوب على أنواع ..

 

12-81.gif

 

"قلب سليم "

 

وهو مذكور في القرآن الكريم .. ومنه في قول الله - تعالى - عن سيدنا إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - : " إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " ( سورة الصافات - الآية 84 ) .. والقلب السليم هو الذي سلم من كل ما خلا الله - سبحانه وتعالى - .. فهو يرضى لله ويسخط لله .. ويعطي لله ويمنع لله .. ويحب لله ويبغض لله .. وإذا أحب شيئًا عرف أنه حرام تخلى عن حبه تمامًا .. وإذا أبغض شيئًا عرف أنه مما يحبه الله - سبحانه - أجبر نفسه على حبه .. وصاحب هذا القلب هو الناجي يوم القيامة .. فقد قال - سبحانه عز من قائل - : " يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * " ( سورة الشعراء - الآيتان 88 و89 ) ..

 

 

12-81.gif

 

" قلب ميت "

 

وهذا القلب هو الذي تعاقبت عليه النكت السوداء حتى استولى عليه الران كما قال - تعالى - : " كّلاَّ بَل رَّانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ " ( سورة المطففين - الآية 14 ) .. وهو القلب الذي لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا حسب هواه .. فهو - والعياذ بالله - فارغ من حب الله - عز وجل - وخشيته ورجائه .. وهو عكس القلب السليم تمامًا .. ويطلق عليه أيضًا القلب القاسي والمطبوع عليه كما في قوله - تعالى - : " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ " ( سورة المنافقون - الآية 3 ) .. وقوله - سبحانه - : " فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللهِ " ( سورة الزمر - الآية 22 ) ..

 

 

12-81.gif

 

 

"بين بين "

 

 

النوع الثالث هو القلب الذي به بعض خصال النوع الأول وبعض خصال النوع الثاني .. فلا هو قلب أبيض صافٍ تمامًا ولا قلب أسود تمامًا .. وهذا النوع من القلوب يتفاوت في فساده وصلاحه .. فبعضه قريب من السليم وبعضه قريب من الميت .. وكلٌ حسب درجة فساده أو صلاحه ..

 

هذه أنواع القلوب .. ولكن ما الذي يُمرض القلب ويجعله سليمًا أو ميتًا ؟؟؟ .. حسنًا لنذهب إلى أمراض القلوب ..

 

12-81.gif

 

" أمراض القلوب "

 

12-81.gif

 

"مرض الشبهات "

 

وهي أن يشتبه على المرء الحلال والحرام والطيب والخبيث والصالح والطالح .. فربما يعرض على القلب شيء يحسبه طيبًا وهو خبيث .. فيدخل القلب .. فيعتل ويمرض .. وهذا أخطر مرض يصيب القلب لأن صاحبه يحسب نفسه محسنًا وهو مسيء ..

 

12-81.gif

 

مثال ...

 

ما يقع فيه الكثيرون من البدع التي يظن أنه بها محسن وأنه وصل إلى مرتبة عالية في عبادة الله - سبحانه - .. بالإضافة إلى تأويل الأحكام الشرعية على نحو مخالف للمُراد منها وما أشبه ذلك ... إلخ ..

 

12-81.gif

 

" مرض الشهوات "

 

وصاحب هذا النوع قد مكَّن شهواته من قلبه .. فهو يحب ما تحبه شهوته ويبغض ما تبغضه شهوته ..

 

12-81.gif

 

مثال ...

 

استعداد المرء أن يفعل أي شيء مهما كان لأجل المحبوب دون مراعاة حلال ولا حرام .. سواء كان المحبوب فتاة أم مالاً أم جاهًا ... إلخ ..

 

وقد ينمو مرض القلب وينمو وينمو إلى أن يصل إلى مرحلة يكون فيها فارغًا من حب الله - سبحانه - وحب ما يحبه .. فأحيانًا يتطور مرض الشبهة إلى أن يصل إلى مرحلة يظن فيها شيئًا يخرج به من الملة دون علم .. وقد يتطور مرض الشهوة إلى تقديم المحبوب على خالق المحبوب - سبحانه - فيكون بذلك مشركًا - والعياذ بالله من ذلك كله - ..

 

فتلك هي الأمراض القلبية التي - كما قلنا - أخطر من الأمراض الجسدية المادية .. ولكن .. لماذا هي خطيرة ؟؟؟

 

12-81.gif

 

" خطر أمراض القلوب "

 

إذا قلنا أن الجسد مريض .. فما معنى ذلك ؟؟؟ .. معناه أن الجسد غير قابل لأداء وظائفه كما ينبغي له .. إذًا .. إذا قلنا أن القلب مريض .. فإننا نعني أنه غير قابل لأداء وظائفه كما ينبغي له .. فلا يستطيع التمييز بين طيب وخبيث .. ولا بين حسن وقبيح .. فهو أصم أعمى أجوف .. وقد يصل المرض به إلى أن يكون ميتًا - والعياذ بالله - ..

 

كما أنك إذا قارنت بين أصحاب القلوب السليمة الملأى بحب الله وخوفه ورجائه مع أصحاب القلوب الميتة أو المريضة التي لم تصل إلى الموت .. فستجد أن أصحاب القلوب السليمة في حال رغيد وعيش حميد .. فهم قد علقوا قلوبهم برب السماوات والأرض .. علقوها بالواحد الأحد الفرد الصمد .. الذي لم يكن له كفوًا أحد .. بينما غيرهم قد أدخلوا على قلوبهم غير ربهم - سبحانه - .. فاهتموا واغتموا وقلقوا وصاروا في عيش نكيد وهم من السعادة في بون بعيد ..

 

كما أنه يُخشى على أصحاب القلوب التي مُلئت بسوى الله - سبحانه - أنهم لن تكون لهم المتعة العظيمة واللذة الجسيمة بالنظر إلى وجه رب العالمين ذي الجلال والإكرام .. لأنهم اشتغلوا عنه بغيره في الدنيا .. فهو غني وهو أغنى الشركاء عن الشرك .. وأما الذين ملأوا قلوبهم بحبه وخشيته ورجائه ومراقبته .. يجازيهم - سبحانه - من جنس عملهم فيهبهم أعظم نعمة - نعمة النظر إلى وجهه الكريم ..

 

نعود .. ونسأل سؤالاً لا غنى لنا عنه .. ما هي أسباب الأمراض القلبية هذه ؟؟؟

 

12-81.gif

 

" أسباب أمراض القلوب "

 

نحن قد علمنا أمراض القلوب .. وأنها إما شبهاتية وإما شهواتية .. وفي الحقيقة أن الشيطان يدخل للإنسان من هذين المدخلين ..

 

فأما الشبهات .. فتراه يزين له أمرًا من الأمور التي يظنها صحيحة وحقًّا .. مثل بعض العبادات التي لم ترد في الكتاب ولا في السنة - سواء دعاء أصحاب القبور .. أم بعض الزيادات الأخرى في العبادات - .. فيغتر هذا الإنسان ويحسب أنه على حق .. فيعمل به .. ويدخل هذا العمل في قلبه فيؤديه بحب وإخلاص .. وما هو إلا بدعة من وحي الشيطان !!! ..

 

وأما الشهوات .. فترى الشيطان يزين لابن آدم الشيء من الدنيا .. مثل النساء والمال والسلطة وغير ذلك الكثير .. فيحبه حبًّا حتى يخالط ذلك الحب قلبه .. فيصبح في ذلك القلب نصيب لغير الله - تبارك وتعالى - .. والمرء لا يشعر أنه يملأ قلبه بما يكون وبالاً عليه ..

 

حسنًا .. السبب الذي يسبب الأمراض هو دخول شيء غير الله - سبحانه وتعالى - إلى هذا القلب .. فماذا نفعل لكي نتقي من أمراض القلوب هذه ؟؟؟

 

12-81.gif

 

" الوقاية "

 

في الحقيقة أن الإنسان لا يكون مريض قلب وهو يعلم أنه مريض قلب .. فالوقاية من مرض القلب لا تأتي من نفس الإنسان .. وإنما تأتي من الجهة العلوية .. من رب البرية .. فلو كان الإنسان يملك الدواء لهذا الداء - داء القلوب - لَمَا نزل القرآن الكريم وما جاء نذير ولا بشير .. إذًا .. فالقرآن هو الشفاء .. فقد قال الله - تعالى - : " قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَاءٌ " ( سورة فصلت - الآية 44 ) .. وقال أيضًا : " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ " ( سورة الإسراء - الآية 82 ) وغير ذلك من الآيات ذات المعنى نفسه .. والإنسان إذا ملأ بالقرآن قلبه صار من أهل الله وخاصته .. ففي الحديث عن النبي - صلى الله - تعالى - عليه وآله وسلم - أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ..

 

ونحن حين نقول القرآن .. لا نعني قراءة القرآن لقراءته .. فالذي يفعل ذلك يكون محرومًا فعلاً .. بل يجب على الإنسان أن ينور نفسه وقلبه بما فيه من معاني وإيمانيات وهدي وإرشاد وعبر .. فالقرآن هو بند الوقاية الأول للقلب - والناجي من مرض القلب قليل - إلا من رحم ربي - ..

 

ثم بعد ذلك إذا علم ما في القرآن اتجه طبعًا إلى السنة .. فهي الأساس الثاني في الشريعة .. فينهل من علمها وحِكَمِها ..

 

وكل ذلك التزود من القرآن العظيم والسنة المطهرة الصحيحة ما هو إلا لكي يقي الإنسان نفسه من كل داء ومرض إذا دخل وخاض غمار هذه الحياة .. فهي ملأى بالفتن والموبقات .. ولا يحسبن الإنسان أنه يكفيه قلبه دليلاً ومرشدًا .. فلا غنى أبدًا عن إرشاد وتنوير وتبصير القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة ..

 

12-81.gif

 

" وبصفة عامة "

 

على الإنسان أن يكون طول عمره طالبًا للعلم الشرعي - وليس بشرط أن يتعمق فيه .. فالتعمق للمتخصصين - .. فليس أي مسلم بغني عن هذا العلم .. فالعلم هو خير زاد للخوض في هذه الدنيا بما تحويه من شبهات وفتن .. وإذا عرضت له مسألة ما ولم يعلم ما الحكم فيها .. ردها إلى الشرع .. فمُنزِلُهُ هو رب البرية وخالق البشرية .. وهو أعلم بمصالحهم منهم .. وقد قال - سبحانه - في كتابه العزيز : " وَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ " ( سورة النساء - الآية 59 ) ..

 

وعلى الإنسان أيضًا أن يكون حازمًا قويًّا لا يخضع لكل ما يعرض له من صنوف متاع الدنيا .. وأن يكون وقافًا عند حدود الله - سبحانه - .. فما كلما عرض - أو عرضت - له - أو لها - شخص من الجنس الآخر اشتهاه ومد له النظر .. ولا كلما عرض له مال سعى إلى طلبه .. ولا كلما زين له الشيطان شيئًا استساغه ..

 

كما أنه على الإنسان أن يبتعد عن صحبة مرضى القلوب وميتي القلوب .. فصحبتهم بحد ذاتها مرض .. لما فيها من اعتياد الاطلاع على ما يُمرض القلب ويُميته .. وفي الحديث : " مثل الجليس الصالح وجليس السوء كمثل حامل المسك ونافخ الكير .. فحامل المسك إما أن يحذيك ( يعطيك بغير ثمن ) وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة .. ونافخ الكير إما أن يُحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة " - أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..

 

12-81.gif

 

" استطراد في كتاب "

 

هذا وقد كُتِب - فيما كُتِب من كُتُب - كتاب " إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان " .. ولا أظن الكتاب مغمورًا بل هو مشهور ومعروف .. كما أن كاتبه هو الإمام الكبير تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية : الإمام ابن قيم الجوزية - رحمهما الله - تعالى - .. وهو من أعظم من كتب في أمراض القلوب وعلاجها .. ومن أشهر من اعتنى بأمر القلوب .. والحمد لله الذي هداني لهذا الكتاب .. فما أظنني كنت لأعرف ما كتبت لكم إلا من بعد أن من الله - سبحانه - علي بأن أقرأه .. والحقيقة أن ما كتبت هو خلاصة لما في الكتاب حول هذا الموضوع .. والكتاب هذا - في الحقيقة - لا غنى لأي مسلم في الدنيا عما فيه .. لأنه حقًّا مرجع لكل مسلم لكي يقي قلبه مما في هذه الدنيا من بلاءات وامتحانات ..

 

رحم الله الإمام ابن القيم وتغمده بواسع رحمه وعظيم فضله ..

 

12-81.gif

 

" يــا ربنا "

 

اللهم أعط أنفسنا تقواها وزكها .. أنت خير من زكاها .. أنت وليها ومولاها .. اللهم ربنا سلم قلوبنا لك وحدك .. اللهم ربنا سلم قلوبنا لك وحدك .. اللهم ربنا سلم قلوبنا لك وحدك .. اللهم وارزقنا حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغنا حبك .. اللهم اجعل حبك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا ومن الماء البارد .. اللهم ضللنا إن لم تهدنا .. وذللنا إن لم تعزنا .. وهلكنا إن لم تنجنا .. اللهم فخذ بأيدينا إليك أخذًا جميلاً .. وحبب ربنا إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين .. فضلاً منك ونعمة .. وأنت عليم حكيم - سبحانك - .. اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف الغنى .. يا رؤوف يا رحيم يا ودود .. لا إله إلا أنت .. سبحانك .. إنا كنا من الظالمين ..

 

وبعد ذلك كله .. فالموضوع جد عميم وواسع .. ولا يُطاق حصره في موضوع .. فمن دار في خلده سؤال أو إشكال أو شيء ما .. فلا يترددن في طرحه .. والله يوفقنا في الإجابة - بالنقل عن المراجع الموثوقة بالطبع - .. أو يمكنه الرجوع إلى هذا الكتاب أو مثله إن وُجِد .. كما أن تعقيباتكم وتعليقاتكم ومداخلاتكم مرحب بل مرغوب بها جدًّا ..

 

هذا والله - سبحانه - أعلم - .. وما كان من حق فمن الله - تبارك وتعالى - .. وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ..

 

والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على حبيبنا وقدوتنا ومعلمنا سيدنا محمد .. وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين - إلى يوم الدين ..

 

 

" النظرة سهم مسموم من سهام إبليس "

8

8

8

فلنتخذها شعارًا !!! .. فكم من نظرة أورثت قلبًا سقيمًا !!! ..

[/url]

تم تعديل بواسطة **المحتســـــبه**
حذف وصلة موقع التحميل (مخالف).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم إنا نسألك قلباً سليماً معافى

اللهم لا تفتن قلوبنا ولا تبلاها بأي مرض من أمراض القلوب

اللهم آمين

موضوع قيم جزيتي خير الجراء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اللهم إنا نسألك قلباً سليماً معافى

آمين

بوركتِ..نقل قيّم ، جعلها الله في ميزان حسناتك

أهلا وسهلا بك أختا لنا في المنتدى..

تقبلي مروري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزيتى خيرا موضوع مميز ومنمق

 

 

 

اللهم سلم قلوبنا يارب

 

 

اللهم انا نسالك قلوبا سليمة معافاة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا أختي الكريمة

نسأل الله عز و جل أن يرزقنا قلبًا سليمًا خاليًا من الشبهات و الشهوات .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×