اذهبي الى المحتوى
امة الله ش

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ......)) اسمعوا بماذا يأمرنا ربنا ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

28-2.gif

 

20_217.gif(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا .... ))20_217.gif

 

مـــــــــــــــــــا أجــــــــمــــــــل الــــــــقــــــــــــــــرآن !!

 

ومــــــا أروع نــــــداءات الـــــــــــــرحــــــمــــــــــــن !!

 

نــــــعــــم إنـــــهــــا نـــــداءات قــــرآنـيــة ربـــــانـيــة

 

نــــمــــر عـــلـــيـــهـــا صــــبــــاحـــا ومـــــســــــــاءا

 

نــــــقـــــرأها ولــــكـــن لابــــد مــــن تــــدبــــــــــــــرها

 

لــــنــــعــلــم بــمــاذا يـــــأمــــرنــــــــــــا ربــــــــنــــــا

 

إذا نـــــــــــــــادى عـــــــــلـــــــيــــــكِ والـــــــــــــــدك

 

فــــسـتـكـون أذنــــــيـــك آذانٌ صــــــــــاغـــــــيــــــــة

 

تـسـتـمـعـى مــنـه وتــعــرفـــيــن مـــا الـــذى يـــرضيـه

 

وتـــــــــــــــــحــــــــــــــاولـــــــى تـــنـــــفـــــيــــــــــذه

 

ولله الــــــــــمـــــــــــثـــــــل الأعــــــــــــلــــــــــــــــــى

 

فـــــمــــا بــــالـــنــــــــــا بـــــــــنـــــداء ربـــــــــنـــــا ؟

 

هذا الموضوع سأقوم فيه بإذن الله بتجميع النداءات الإيمانية

 

فى القرآن الكريم على الترتيب مع تفسير مبسط لهذا الأمر الربانى

 

فبإذن الله ستجدون هنا جميع الآيات التى أولها هذا النداء ،،

 

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ... ))

 

ونقف عند كل أمر ونتدبره ونفسره ونحاول تنفيذه

 

أنتظر تفاعلكن حبيباتى

 

أحبكن فى الله

 

محبتكن امــــــــــــــــــــــــة الله ش

 

20_215.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أختى *أمة الله ش*

ولاحرمكِ الله الأجر

أتابع معكِ بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة أمة الله ش

موضوع أكثر من رائع

فكم منا من يمرّ على آية فيها هذا النداء ويغفل عمّا فيها من أوامِرَ ونواهٍ..

إلاّ من رحم ربي..

فأسأل الله أن يبارك في جهدكِ هذا وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..

نتابع معكِ بإذن الله تعالى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حيا الله الحبيبة الغالية

تبارك الله

موضوع رائع

في انتظارك بشوق

أعانك الله يا حبيبة

 

لا أقدر على زعلك شيمو...........

تم تعديل بواسطة معلمة القران للاطفال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الحبيبات ،،

 

حفيدة الصحابة

 

درصاف

 

معلمة القرآن

 

تسعدنى متابعتكن جزاكن الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104)

 

سورة البقرة

 

18_242.gif

 

وهذه أول آية تبدأ ب يَا أَيُّهَا الَّذِينَ .

 

كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: { رَاعِنَا } أي: راع أحوالنا، فيقصدون بها معنى صحيحا، وكان اليهود يريدون بها معنى فاسدا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة، سدا لهذا الباب، ففيه النهي عن الجائز، إذا كان وسيلة إلى محرم، وفيه الأدب، واستعمال الألفاظ، التي لا تحتمل إلا الحسن، وعدم الفحش، وترك الألفاظ القبيحة، أو التي فيها نوع تشويش أو احتمال لأمر غير لائق، فأمرهم بلفظة لا تحتمل إلا الحسن فقال: { وَقُولُوا انْظُرْنَا } فإنها كافية يحصل بها المقصود من غير محذور، { وَاسْمَعُوا } لم يذكر المسموع، ليعم ما أمر باستماعه، فيدخل فيه سماع القرآن، وسماع السنة التي هي الحكمة، لفظا ومعنى واستجابة، ففيه الأدب والطاعة.

ثم توعد الكافرين بالعذاب المؤلم الموجع .

 

المصدر تفسير الشيخ ناصر السعدى .

 

18_242.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيرا أختى *أمة الله ش*

لاحرمكِ الله الأجر

 

وهذا إضافة لتفسير إبن كثير

 

نهى الله تعالى عباده المؤمنين أن يتشبهوا بالكافرين في مقالهم وفعالهم وذلك أن اليهود كانوا يعانون من الكلام مافيه تورية لما يقصدونه من التنقيص عليهم لعائن الله فإذا أرادوا أن يقولوا اسمع لنا يقولوا راعنا ويورون بالرعونة كما قال تعالى « من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا » وكذلك جاءت الأحاديث بالإخبار عنهم بأنهم كانوا إذا سلموا إنما يقولون السام عليكم والسام هو الموت ولهذا أمرنا أن نرد عليهم بوعليكم وإنما يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا والغرض أن الله تعالى نهى المؤمنين عن مشابهة الكافرين قولا وفعلا فقال « يا أيها آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم » وقال الإمام أحمد « 2/50 » أخبرنا أبو النضر أخبرنا عبد الرحمنبن ثابت أخبرنا حسان بن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم وروى أبو داود « 4031 » عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي النضر هاشم أخبرنا ابن القاسم به من تشبه بقوم فهو منهم ففيه دلالة على النهي الشديد والتهديد والوعيد على التشبه بالكفار في أقوالهم وأفعالهم ولباسهم وأعيادهم وعباداتهم وغير ذلك

 

من أمورهم التي لم تشرع لنا ولا نقرر عليها وقال ابن أبي حاتم أخبرنا أبي أخبرنا نعيم بن حماد أخبرنا عبد الله بن المبارك « زهد 36 » أخبرنا مسعر عن ابن معن وعون أو أحدهما أن رجلا أتى عبد الله بن مسعود فقال اعهد إلي فقال إذا سمعت الله يقول « يا أيها الذين آمنوا » فارعها سمعك فانه خير يأمر به أو شر ينهى عنه وقال الأعمش عن خيثمة قال ما تقرءون في القرآن « يا أيها الذين آمنوا » فإنه في التوراة يا أيها المساكين وقال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس « راعنا » أي أرعنا سمعك وقال الضحاك عن ابن عباس « يا أيهاالذين آمنوا لا تقولوا راعنا » قال كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم أرعنا سمعك وإنما راعنا كقولك عاطنا وقال ابن أبي حاتم وروي عن أبي العالية وأبي مالك والربيع بن أنس وعطية العوفي وقتادة نحو ذلك وقال مجاهد « لاتقولوا راعنا » لاتقولوا خلافا وفي رواية لا تقولوا اسمع منا ونسمع منك وقال عطاء لا تقولوا« راعنا » كانت لغة تقولها الأنصار فنهى الله عنها وقال الحسن « لاتقولوا راعنا » قال الراعن من القول السخري منه نهاهم الله أن يسخروا من قول محمد صلى الله عليه وسلم ومايدعوهم إليه من الإسلام وكذا روي عن ابن جريج أنه قال مثله وقال أبو صخر « لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا » قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدبر ناداه من كانت له حاجة من المؤمنين فيقول أرعنا سمعك فأعظم الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقال ذلك له وقال السدي كان رجل من اليهود من بني قينقاع يدعى رفاعة بن زيد يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فإذا لقيه فكلمه قال أرعني سمعك واسمع غير مسمع وكان المسلمون يحسبون أن الأنبياء كانت تفخم بهذا فكان ناس منهم يقولون اسمع غير مسمع غير صاغر وهي كالتي في سورة النساء فتقدم الله إلى المؤمنين أن لا يقولوا راعنا وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بنحو من هذا قال ابن جرير والصواب من القول في ذلك عندنا أن الله نهى المؤمنين أن يقولوا لنبيه صلى الله عليه وسلم راعنا لأنها كلمة كرهها الله تعالى أن يقولوها لنبيه صلى الله عليه وسلم نظير الذي ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقولوا للعنب الكرم ولكن قولوا الحبلة « م 2248 » ولاتقولوا عبدي ولكن قولوا فتاي « خ 2552 م 2249 » وما أشبه ذلك وقوله تعالى « مايود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم » يبين بذلك تعالى شدة عداوة الكافرين من أهل الكتاب والمشركين الذين حذر الله تعالى من مشابهتهم للمؤمنين ليقطع المودة بينهم وبينهم ونبه تعالى على ما أنعم به على المؤمنين من الشرع التام الكامل الذي شرعه لنبيهم محمد صلى الله عليه وسلم حيث يقول تعالى « والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم »

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

ماشاء الله عليك حفيدة الصحابة

 

جزاك الله خيرا ياحبيبة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن ربي أعالي الجنان ..

 

سـ أكون بالقرب ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ان شاء الله متابعة معك ايمي الحبيبة وجزاك الله خيرا والحبيبة حفيدة الصحابة على الافادة

 

والله هذه هي المواضيع المميزة التي يجب ان نتابعها

[وسط][/وسط] جعلها الله في ميزان حسناتك اختي الكريمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)

 

18_250.gif

 

أمر الله تعالى المؤمنين، بالاستعانة على أمورهم الدينية والدنيوية { بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ } فالصبر هو : حبس النفس وكفها عما تكره، فهو ثلاثة أقسام: صبرها على طاعة الله حتى تؤديها، وعن معصية الله حتى تتركها، وعلى أقدار الله المؤلمة فلا تتسخطها، فالصبر هو المعونة العظيمة على كل أمر، فلا سبيل لغير الصابر، أن يدرك مطلوبه، خصوصا الطاعات الشاقة المستمرة، فإنها مفتقرة أشد الافتقار، إلى تحمل الصبر، وتجرع المرارة الشاقة، فإذا لازم صاحبها الصبر، فاز بالنجاح، وإن رده المكروه والمشقة عن الصبر والملازمة عليها، لم يدرك شيئا، وحصل على الحرمان، وكذلك المعصية التي تشتد دواعي النفس ونوازعها إليها وهي في محل قدرة العبد، فهذه لا يمكن تركها إلا بصبر عظيم، وكف لدواعي قلبه ونوازعها لله تعالى، واستعانة بالله على العصمة منها، فإنها من الفتن الكبار. وكذلك البلاء الشاق، خصوصا إن استمر، فهذا تضعف معه القوى النفسانية والجسدية، ويوجد مقتضاها، وهو التسخط، إن لم يقاومها صاحبها بالصبر لله، والتوكل عليه، واللجأ إليه، والافتقار على الدوام.

فعلمت أن الصبر محتاج إليه العبد، بل مضطر إليه في كل حالة من أحواله، فلهذا أمر الله تعالى به، وأخبر أنه { مَعَ الصَّابِرِينَ } أي: مع من كان الصبر لهم خلقا، وصفة، وملكة بمعونته وتوفيقه، وتسديده، فهانت عليهم بذلك، المشاق والمكاره، وسهل عليهم كل عظيم، وزالت عنهم كل صعوبة، وهذه معية خاصة، تقتضي محبته ومعونته، ونصره وقربه، وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله، لكفى بها فضلا وشرفا، وأما المعية العامة، فهي معية العلم والقدرة، كما في قوله تعالى: { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } وهذه عامة للخلق.

وأمر تعالى بالاستعانة بالصلاة لأن الصلاة هي عماد الدين، ونور المؤمنين، وهي الصلة بين العبد وبين ربه، فإذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعا فيها ما يلزم فيها، وما يسن، وحصل فيها حضور القلب، الذي هو لبها فصار العبد إذا دخل فيها، استشعر دخوله على ربه، ووقوفه بين يديه، موقف العبد الخادم المتأدب، مستحضرا لكل ما يقوله وما يفعله، مستغرقا بمناجاة ربه ودعائه لا جرم أن هذه الصلاة، من أكبر المعونة على جميع الأمور فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة، يوجب للعبد في قلبه، وصفا، وداعيا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه، هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء.

تم تعديل بواسطة امة الله ش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ان شاء الله متابعة معك ايمي الحبيبة وجزاك الله خيرا والحبيبة حفيدة الصحابة على الافادة

 

يسعدنى متابعتك بـــسـ قصدى زمردة الحبيبة :mrgreen:

 

جزاكن ربي أعالي الجنان ..

 

سـ أكون بالقرب ..

 

وجزاكى حبيبتى يسعدنى متابعتك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ان شاء الله متابعة معك ايمي الحبيبة وجزاك الله خيرا والحبيبة حفيدة الصحابة على الافادة

 

والله هذه هي المواضيع المميزة التي يجب ان نتابعها

[وسط][/وسط] جعلها الله في ميزان حسناتك اختي الكريمة

 

جزاك الله خيرا أم سارة ويسعدنى متابعتك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

 

حفظكِ الله *أمة الله ش*

ولاحرمكِ الله الأجر وأثابكِ خير الجزاء

أتابع معكِ

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)

 

2_2_2.gif

 

وهذا تفسير إبن كثير

 

لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر شرع في بيان الصبر والإرشاد والإستعانة بالصبر والصلاة فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها أو في نقمة فيصبر عليها كما جاء في الحديث « م 2999 » عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له وبين تعالى ان أجود ما يستعان به على تحمل المصائب الصبر والصلاة كما تقدم في قوله « واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين » وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر صلى والصبر صبران فصبر على ترك المحارم والمآثم وصبر على فعل الطاغات والقربات والثاني أكثر ثوابا لأنه المقصود وأما الصبر الثالث وهو الصبر على المصائب والنوائب فذاك أيضا واجب كالإستغفار من المعايب كما قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الصبر في بابين الصبر لله بما أحب وإنثقل على الأنفس والأبدان والصبر لله عما كره وإن نازعت إليه الأهواء فمن كان هكذا فهو من الصابرين الذين يسلم عليهم إن شاء الله وقال علي بن الحسين زين العابدين إذا جمع الله الأولين والآخرين ينادي مناد أين الصابرون ليدخلوا الجنة قبل الحساب قال فيقوم عنق من الناس فتتلقاهم الملائكة فيقولون إلى أين يا بني آدم فيقولون إلى الجنة فيقولون قبل الحساب قالوا نعم قالوا ومن أنتم قالوا نحن الصابرون قالوا وما كان صبركم قال صبرنا في طاعة الله وصبرنا عن معصيته الله حتى توفانا الله قالوا أنتم كما قلتم ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين « قلت » ويشهد لهذا قوله تعالى « إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب » وقال سعيد بن جبير الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب منه واحتسابه عند الله رجاء ثوابه وقد يجزع الرجل وهو متجلد لا يرى منه إلا الصبر .

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيرا حفيدة الصحابة على طرحك الجميل .

 

أمة أرحم الراحميين جزاك الله خيرا ياحبيبة تابعينا ياقمر .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، شكراً لك اخي الكريمةوان شاء الله سوف اتابع معكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، شكراً لك اخي الكريمةوان شاء الله سوف اتابع معكم

 

يسعدنى متابعتك يا حبيبة جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكنّ الله خيراً..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله عليكِ حبيبتي أمة الله ش فكرة رائعة مثلك يا حبيبة

وموضوع جميل بارك الله فيكِ وجعله الله في ميزان حسناتك

متابعة معكِ بإذن الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكنّ الله خيراً..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزانا وإياك حبيبتى درصاف .

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله عليكِ حبيبتي أمة الله ش فكرة رائعة مثلك يا حبيبة

وموضوع جميل بارك الله فيكِ وجعله الله في ميزان حسناتك

متابعة معكِ بإذن الرحمن

أنت الأروع أمة الله

يسعدنى متابعتك ياحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)

 

2_2_2.gif

 

هذا أمر للمؤمنين خاصة، بعد الأمر العام، وذلك أنهم هم المنتفعون على الحقيقة بالأوامر والنواهي، بسبب إيمانهم، فأمرهم بأكل الطيبات من الرزق، والشكر لله على إنعامه، باستعمالها بطاعته، والتقوي بها على ما يوصل إليه، فأمرهم بما أمر به المرسلين في قوله { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا } .

فالشكر في هذه الآية، هو العمل الصالح، وهنا لم يقل "حلالا "لأن المؤمن أباح الله له الطيبات من الرزق خالصة من التبعة، ولأن إيمانه يحجزه عن تناول ما ليس له.

وقوله { إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } أي: فاشكروه، فدل على أن من لم يشكر الله، لم يعبده وحده، كما أن من شكره، فقد عبده، وأتى بما أمر به، ويدل أيضا على أن أكل الطيب، سبب للعمل الصالح وقبوله، والأمر بالشكر، عقيب النعم؛ لأن الشكر يحفظ النعم الموجودة، ويجلب النعم المفقودة كما أن الكفر، ينفر النعم المفقودة ويزيل النعم الموجودة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

متابعه معاك يا قمر

ما شاء اللله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)

 

821214114455468077.gif تفسير إبن كثير 821214114455468077.gif

 

Ex26_2.gif

 

يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين بالأكل من طيبات ما رزقهم تعالى وأن يشكروه تعالى على ذلك إن كانوا عبيدهوالأكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة كما أن الأكل من الحرام يمنع قبول الدعاء والعبادة كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد « 2/328 » حدثنا أبو النضر حدثنا الفضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال « يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم » وقال « يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم » ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ورواه مسلم في صحيحه « 1015 » والترمذي « 2989 » من حديث ابن مرزوق ولما امتن تعالى عليهم برزقه وأرشدهم إلى الأكل من طيبه ذكر أنه لم يحرم عليهم من ذلك إلا الميتة وهي التي تموت حتف أنفها من غير تذكية وسواء كانت منخنقة أو موقوذة أو متردية أو نطيحة أو عدا عليها السبع وقد خصص الجمهور من ذلك ميتة البحر لقوله تعالى « أحل لكم صيد البحر وطعامه » على ما سيأتي إن شاء الله وحديث العنبر في الصحيح وفى المسند والموطأ والسنن قوله عليه السلام فى البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته وروى الشافعي وأحمد وابن ماجه والدارقطني حديث بن عمر مرفوعا أحل لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال وسيأتي تقرير ذلك إن شاء الله في سورة المائدة « مسألة » ولبن الميتة وبيضها المتصل بها نجس عند الشافعي وغيره لأنه جزء منها وقال مالك في رواية هو طاهر إلا أنه ينجس بالمجاورة وكذلك انفحة الميتة فيها الخلاف والمشهور عندهم أنها نجسه وقد أوردوا على أنفسهم أكل الصحابة من جبن المجوس فقال القرطبي في التفسير ههنا يخالط اللبن منها يسير ويصفى عن قليل النجاسة إذا خالط الكثير من المائع وقد روى ابن ماجه من حديث سيف بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفراء فقال الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه وكذلك حرم عليهم لحم الخزير سواء ذكى أم مات حتف أنفه ويدخل شحمه في حكم لحمه إما تغليبا أو أن اللحم يشمل ذلك أو بطريق القياس على رأي وكذلك حرم عليهم ما أهل به لغير الله وهو ما ذبح على غير اسمه تعالى من الأنصاب والأنداد والأزلام ونحو ذلك مما كانت الجاهلية ينحرونه وذكر القرطبي عن ابن عطية أنه نقل عن الحسن البصري أنه سئل عن امرأة عملت عرسا للعبها فنحرت فيه جزورا فقال لا تؤكل لأنها ذبحت لصنم وأورد القرطبي عن عائشة رضي الله عنه أنها سئلت عما يذبحه العجم لأعيادهم فيهدون منه للمسلمين فقالت ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا منه وكلوا من أشجارهم ثم أباح تعالى تناول ذلك عند الضرورة والأحتياج إليها عند فقد غيرها من الأطعمة.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×