فتاة الغد 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 مارس, 2010 السلام عليكم احببت ان استشير في موضوع تقدم لي شخص امريكي اسلم حديثا منذ 3 شهور ، انا كان لدي خلفيه عن هذا الشخص وعن طباعه قبل اسلامه كان كاي شخص يعيش في امريكا يتعاطى الحكول (ولكن ليس بكثر كما البعض) وكان معروفا عنه انه لم يكن يحب عمل الصداقات السيئة مع النساء لانه كان لديه مبدا احترام المراة وكان يعنبروع شخص غريب الاطوار بالنسبة لهم هناك كما ان طباعه التي كانت ظاهرة اماي امامي دائما في العمل قبل اسلامه انه دمث الاخلاق وكريم وعطوف ومتفهم جدا ومحبوب من الجميع جدا فلم يكن يغضب احد ..عندما تقد احترت رغم انه كان يعطيني الاهتمام دائما عن الغير من الفتيات ويحترم ديني وكان دائما قبل اسلامه عندما يحاول التحدث معي يسالني : هل هناك ما افعله قد يخدش دينك ويعتذر بشده عندما ياتي ليكلمني في امر .. انا في حيرة عندما تقدم لي بعد اسلامه خفت كثيرا ،خفت انه قد ينقلب عن الدين وبت اساله هل اسلمت بسببي ،حيث انه كان يعلم انه من المستحيل ان يتزوج من مسلمة بدون ان يكون مسلم لكنه يؤكد لي دوما انه كان يميل للدين الاسلامي .انا خائفه من موضوع الشرب الذي وعدني انه لن يضعه في فمه ورغم انه ليس كالجميع قبل اسلامه كنت اعرف انه لا يحب الشرب كثيرا وانه ابتعد عنه فترة طويله انا بصراحه اشعر بالفرحة العارمة كلما شعرت اه قد يكون زوجي واشعر بالميل الشديد له ورايت امور فيه اعجبتني ليكون زوجا صالحا فهل ترى اوافق ام لا .حيرتي هي خوفي ان يرد مرة اخرى لحياته القديمة رغم انه يستغرب عندما اخاف من هذا الامر كام ان عائلته رغم انها مازالت مسيحية الا انها باركت الموضوع حيث ان امه تعرفني وقابلتني كثيرا وتمنتني لابنها وكيف من الممكن اقناع عائلتي ؟؟ ارجوكم ساعدوني شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2010 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، حياكِ الله بيننا أختنا الفاضلة عليكِ أختى الفاضلة أن تعلمى أنه أجنبى عنك ولا يحل لكِ التحدث معه دون ضرورة. وأرى والله أعلم إن كان يريدك زوجة له فعليه أن يتقدم لوليك ، واستخيرى الله عز وجل ، ثم اطلبوا منه فترة خطبة طويلة تدرسين فيها وأهلك طباعه وأخلاقه ومدى تطبيقه والتزامه بالإسلام ، وليطلب منه وليك أن تكون هذه الفترة فرصة له ليتعلم الإسلام الصحيح عن طريق المركز الإسلامى أو المسجد القريب. وبعد هذه الفترة وكما ذكرت يجب أن تكون معقولة ليتبين لكم صدقه من عدمه إن شاء الله ، يظهر فيها التزامه بالصلاة أهم شىء وتركه للخمر نهائيا وتعلمه لتعاليم الدين وأخلاقه. فإن التزم بها وحسن إسلامه، وكان على خلق، ورأيته مناسباً لك ورضى به وليك ورضيت به فبها ونعمت وإن لم يلتزم يتم انهاء الموضوع بدون خسائر إن شاء الله وتذكرى انه طوال فترة الخطبه أجنبى عنك مثله مثل غيره من الجال لا يحل لكما الخروج سويا أو التحدث فى الهاتف أو الجلوس معا وحدكما وحاولى تجنب كثرة اللقاء به أو التعامل معه حتى لا تتعلقى به أختى الفاضلة ثم لا يكن لكما نصيب فى بعضكما شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2010 http://www.islamqa.com/ar/ref/5202 أنا فتاة عمري 18 عاما وقد طُلبت للزواج 5 مرات ورفضتهم جميعاً لأنني كنت صغيرة والآن أفكر بالزواج ، وسؤالي هو : ما هو الشيء الذي يجب أن أبحث عنه لكي أحصل على مسلم جيد ؟ ما هي أهم الأشياء ؟. الجواب : نشكر لك حرصك أيتها الأخت السائلة على تحري الصفات التي تعينك على اختيار زوج صالح إن شاء الله تعالى ، وفيما يلي ذكْر أهم الصفات التي ينبغي توفرها فيمن تختارينه أو ترضين به زوجا لك ويكون أبا لأبنائك إن قدر الله بينكما أبناء . - الدين : وهو أعظم ما ينبغي توفره فيمن ترغبين الزواج به ، فينبغي أن يكون هذا الزوج مسلما ملتزما بشرائع الإسلام كلها في حياته ، وينبغي أن يحرص ولي المرأة على تحري هذا الأمر دون الركون إلى الظاهر ، ومن أعظم ما يُسأل عنه صلاة هذا الرجل ، فمن ضيّع حق الله عز وجل فهو أشد تضييعا لحق من دونه ، والمؤمن لا يظلم زوجته ، فإن أحبّها أكرمها وإن لم يحبها لم يظلمها ولم يُهنها ، وقلَّ وجود ذلك في غير المسلمين الصادقين . قال الله تعالى : ( ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) ، وقال تعالى : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وقال تعالى : ( والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) رواه الترمذي 866 وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 1084 . - ويستحب مع الدّين أن يكون من عائلة طيبة ، ونسب معروف ، فإذا تقدم للمرأة رجلان درجتهما في الدين واحدة ، فيُقدَّم صاحب الأسرة الطيبة والعائلة المعروفة بالمحافظة على أمر الله ما دام الآخر لا يفضله في الدين لأنّ صلاح أقارب الزوج يسري إلى أولاده وطِيب الأصل والنّسب قد يردع عن كثير من السفاسف ، وصلاح الأب والجدّ ينفع الأولاد والأحفاد : قال الله تعالى : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك ) فانظري كيف حفظ الله للغلامين مال أبيهما بعد موته إكراما له لصلاحه وتقواه ، فكذلك الزوج من الأسرة الصالحة والأبوين الكريمين فإن الله ييسر له أمره و يحفظه إكراما لوالديه . - وحسن أن يكون ذا مال يُعفّ به نفسه وأهل بيته ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها لما جاءت تستشيره في ثلاثة رجال تقدموا لخطبتها : ( أما معاوية فرجل تَرِب ( أي فقير ) لا مال له .. ) رواه مسلم 1480 . ولا يشترط أن يكون صاحب تجارة وغنى ، بل يكفي أن يكون له دخْل أو مال يعفّ به نفسه وأهل بيته ويغنيهم عن الناس . وإذا تعارض صاحب المال مع صاحب الدين فيقدّم صاحب الدين على صاحب المال . - ويستحب أن يكون لطيفا رفيقا بالنساء ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة بنت قيس في الحديث السابق : ( أما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه ) إشارة إلى أنّه يُكثر ضرب النّساء . - ويحسن أن يكون صحيح البدن سليما من العيوب كالأمراض ونحوها أو العجز والعقم . - ويستحب أن يكون صاحب علم بالكتاب والسنة ، وهذا إن حصل فخير وإلا فإنّ حصوله عزيز . - ويجوز للمرأة النظر إلى المتقدم لها كما يستحب له ذلك ، ويكون هذا النظر بوجود محرم لها ولا يجوز التمادي في ذلك بأن تراه وحدها في خلوة أو تخرج معه لوحدها أو أن يتكرر اللقاء دون حاجة لذلك . - ويشرع لوليّ المرأة أن يتحرى عن خاطب موليته ويسأل عنه من يعاشره ويعرفه ممن يوثق في دينه وأمانته ، ليُعطيه فيه رأيا أمينا ونُصْحا سديدا . - وقبل هذا كله ومعه ينبغي التوجه إلى الله عز وجل بالدعاء واللجوء إليه سبحانه أن ييسر لك أمرك وأن يعينك على حسن الاختيار ويلهمك رشدك ، ثم بعد بذل الجهد واستقرار رأيك على شخص بعينه يُشرع لك استخارة الله عز وجل - ولمعرفة صفة صلاة الاستخارة ينظر السؤال رقم 2217 - ثم التوكل على الله عز وجل بعد استنفاذ الجهد فهو نعم المعين سبحانه . جامع أحكام النساء للشيخ مصطفى العدوي مع زيادة . نسأل الله العلي القدير أن ييسر لك أمرك ويلهمك رشدك ويرزقك الزوج الصالح والذرية الطيبة إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله على نبينا محمد . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2010 http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=288087 لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،وبعد: فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات إسلام وب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله – تبارك وتعالى – أن يبارك فيك وأن يُكثر من أمثالك، وأن يزيدك حياءً وعفافًا وفضلاً وتقى وصلاحًا واستقامة، وأن يمنَّ عليك بزوج صالح طيب مبارك يكون عونًا لك على طاعته ورضاه، ويحسن التفاهم معك والتصرف معك، وترين فيه ما تحبين من زوجٍ صالح تسعدين به في الدنيا والآخرة. وبخصوص ما ورد برسالتك - أختي الكريمة الفاضلة – فإن الزواج كما تعلمين من أرزاق الله - تبارك وتعالى – حيث إن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: (إن الله قدر المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة)، ومن هذه المقادير كل الأرزاق، فالأموال أرزاق، والأولاد أرزاق، والأزواج أيضًا أرزاق، والصحة أرزاق، والجمال أرزاق، كل هذه أرزاق، فمن هذه الأرزاق الزواج، فالله - تبارك وتعالى – كما قسم للناس أرزاقهم وجعل هذا رزقه موسعا، بينما هذا رزقه متوسط وهذا رزقه مضيق، كذلك أيضًا قسم بين الناس أزواجهم، فجعل هذه تُرزق بزوج صالح مستقيم على منهج الله تعالى يعاملها معاملة الصالحين وتسعد معه سعادة ما بعدها من سعادة في الدنيا، وهذه قد تُرزق بزوج شديد وعصبي المزاج ويرزقها الله - تبارك وتعالى – الصبر عليه؛ لأنه يكون من الشدة بمكان ولكن الله - تبارك وتعالى – شاء أن يجعل صبرها عليه من عوامل دخولها الجنة، لأن الإنسان عمومًا يدخل الجنة بالصبر ويدخلها بالشكر. فهذه الأخت التي منَّ الله عليها بزوج متفاهم ودود لطيف معين لها على طاعة الله تدخل الجنة إذا شكرت الله على هذه النعمة، والأخت التي ابتليت بزوج - كما ذكرتِ أنت – عصبي المزاج وغير متفاهم يثور لأتفه الأسباب، هذه إن صبرت عليه فإنها تدخل الجنة أيضًا بصبرها عليه. وأحيانًا قد يكون الرجل في فترة من الزمن أخلاقه حسنة رائعة ثم يتعرض لمشكلة أو فاقة أو محنة أو ظرف اقتصادي صعب أو صحي، يثور أيضًا ويتغير خلقه ويُصبح خلقه شديدا. والمرأة كذلك أيضًا، فكما أن المرأة لها نصيبها وزوجها وحظها، كذلك أيضًا الرجل قد يُبتلى بامرأة شديدة الطباع صعبة المراس تثور لأتفه الأسباب، سبَّابة لعّانة، وهو صابر محتسب أيضًا. فهذه قضية - أختي الكريمة – هي أرزاق، مهما حاولت أن تجتهدي فإنك تسددي وتقاربي، أما أن تقولي جزمًا وقطعًا بالقلم والمسطرة هذا مستحيل، لأن هذه قسمة الله - تبارك وتعالى جل جلاله – والإنسان لا دخل له فيها كائنًا من كان. ومن هنا فإني أقول لك: مهما حاولنا أن نبحث وأن ندقق وأن نتخير فإن الأمر وارد جدًّا، خاصة - كما ذكرت أنتِ – أنه في فترة الخطوبة قد يبدو الخاطب بشخصية مهذبة مستقيمة رائعة ودودة لطيفة حنونة جميلة، ثم ما أن يظفر بزوجته وتصبح بين أحضانه إلا وينقلب شخصًا آخر تمامًا. هذا فعلاً يحدث وقد لا يحدث أيضًا، قد تكون هذه هي الشخصية الطبيعية التي ظهرت لها في أول الأمر، ولذلك أنا أقول - بارك الله فيك - : نحن أُمرنا كما أشرتِ أنت في البداية بضرورة التحدث عن الدين والخلق، لأن كل الذي ذكرته الآن من أنه عصبي وغير متفاهم ويثور لأتف الأسباب... كل هذه أخلاق، فإذا ما حرصت على الدين والخلق حُلَّت كل هذه المشاكل، لأن الذي ذكرته أنت الآن من العصبية وعدم التفاهم والثورة لأتفه الأسباب وعدم مساعدة... هذه كلها - بارك الله فيك – عبارة عن نواحي أخلاقه. فإذا قلت أنت الآن لا تتحدثين عن الدين والخلق فعن أي شيء تتحدثين؟! الرجل ليس فيه إلا الدين والخلق، فإذا أُكرمت المرأة بالدين والخلق فقد أكرمت بالخير كله، ونحن نستطيع أن نتعرف على الدين من المسجد الذي يصلي فيه، من الذين يمشي معهم، من البيئة التي هو فيها، كذلك نستطيع أن نتعرف على خلقه أولاً إذا كان موظفا في دائرة من الدوائر نستطيع أن نسأل، ترسلي من يسأل عنه وعن أخلاقه وكيفية معاملاته مع زملائه، أصدقائه الذين يمشي معهم من الممكن أيضًا يتم عملية جرد لكل أصدقائه ومعرفة كيف يتعامل معهم. أيضًا جيرانه الذين يسكنون بجواره في بيته أيضًا هؤلاء يعرفون أخلاقه، كذلك أيضًا نستطيع أن نعرف ذلك من أهله، وإن كان الأهل لن يخبروا بالحقيقة، ولكن من السهل جدًّا أن نعرف كل شيء. إذن ليس لنا من سبيل حقيقة إلا أن نتعرف من خلال السؤال والاستقصاء.. بعض الدول أحيانًا تطلب من الأخ المتقدم للزواج شهادة من إمام المسجد أنه محافظ على الصلاة في جماعة، كدليل على أنه رجل فعلاً من الصالحين، ليس مجرد أنه يصلي على سطر ويترك عشرة أو يصلي يوما ويترك شهرا أو يصلي الجمعة فقط، لا. بعض الناس يشترط هذا، وبعضهم يتولى الأمر – كولي الأمر أو أحد أفراد الأسرة أو من ينوبهم – في البحث والذهاب إلى محل إقامة الأخ والسؤال عنه بطريقة سرية حتى يتأكد من حسن خلقه. بذلك نستطيع أن نعرف، وقطعًا لا يمكن أن يكون فيه كل الصفات التي تريدين مرة واحدة، إلا إذا كان بينك وبين الله عز وجل علاقة خاصة ولك عند الله منزلة خاصة وأكثرت من الدعاء لله تعالى بذلك، فالله قادر على أن يمنَّ عليك بهذه الشخصية التي تريدين. أما في الغالب - أختي الكريمة – فإن الكمال لله وحده، ولا كمال لأحد في الإنسانية بعد محمد المصطفى - صلى الله عليه وسلم – وكلٌ يؤخذ من قوله ويرد، وقد يكون في الرجل خير سبعين بالمائة وشر ثلاثين بالمائة، قد يكون فيه خير خمسين بالمائة وشر خمسين بالمائة، هذا كله موجود. ولكن أما عن طريق التعرف الشخصي المباشر فأنت تعلمين أن فترة الخطوبة ليست فترة زواج حتى نتكلم معه بحرية أو تأخذ الأخت راحتها معه أو تتكلم معه، وإنما نحن إذا ما أراد أن يتقدم فليتقدم إلى البيت، هذا الأخ الذي يمر أمامك هذا من الممكن أن يذهب إلى بيت أهلك وطبعًا من المفروض أنه يعرف أين بيتكم ليتقدم إلى أهلك يتكلم مع أخيك، مع أبيك، حتى ولو قدر الله وكلمك في الشارع قولي له (قال الله تعالى: {وائتوا البيوت من أبوابها} فتفضل كلم الأهل أو الوالد وهم يتصرفون معك)، وبعد ذلك عندما يتقدم لخطبتك تعطونه مهلة، ثم بعد ذلك تبحثون عنه وتتأكدون من أخلاقه وحسن خلقه، وبعد ذلك تتم المراسم. هذا غالبًا هو الذي يحدث - أختي الكريمة – أما ما سوى ذلك فإن الإسلام لا يقر بحال أن تتكلم الأخت مع الشاب لتتعرف على هذه الأشياء، وإنما - كما ذكرت – هذه أرزاق، فإذا شاء الله - تبارك وتعالى – لك ذلك كان، ولكن نحن أمرنا أن نجتهد في حدود المتاح والممكن الذي جرت به العادة وهو مسألة - كما ذكرت – السؤال عن دينه من حيث الصلاة في المسجد وغيره، والسؤال عن أخلاقه من حيث البيئة التي يتعامل معها، لأن هذه البيئة التي تستطيع أن تنقل لك الأخبار بدقة وأمانة، لأنه يتعامل مع زملائه في العمل على مدار – مثلاً – عشر ساعات أو أقل يوميًا، وكذلك في الجيران، مع زملائه، وأصدقائه، ويُسئل عنه بأمانة، وتكون الإجابة - إن شاء الله تعالى – بأمانة، وبذلك تنتهي المشكلة كلها - بإذن الله تعالى - . ولكن أقول - بارك الله فيك -: هناك شيء وحيد الذي تستطيعين أن تؤثري به وهو الدعاء، فإن توجهك إلى الله تعالى بالدعاء وتضرعك إلى الله بإخلاص وإنابة أن يمنَّ عليك بزوج صالح تكون فيه هذه الصفات، فإن الله على كل شيء قدير. الله - تبارك وتعالى – أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة، ولذلك قال: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}. وقال أيضًا: { أجيب دعوة الداع إذا دعان}، والنبي - عليه الصلاة والسلام – يقول: (لا يرد القضاء إلا الدعاء)، ويقول أيضًا: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء). فأنت تتوجهين إلى الله عز وجل بالدعاء واتركي النتائج إلى الله سبحانه وتعالى، وما سوى ذلك لا ينبغي أن نشغل أنفسنا كثيرًا، لأن وجود رجل كامل الصفات كما لو كان رجل من أهل الجنة، هذا من الصعوبة بمكان، خاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن، وأيضًا في بلاد قلَّ أن يكون هناك إنسان يُطبق الشرع تطبيقا حرفيا، وإنما كل التطبيق تقريبي والتزام تقريبي، ولكن بالدعاء لعل الله أن يمنَّ عليك بما ترغبين، وما ذلك على الله بعزيز، فتوكلي على الله واجتهدي في الدعاء واتركي الأمر لله تعالى، واقبلي بمن يتقدم لك بالشروط الشرعية لأنها هي أزكى الشروط وأفضلها وأسماها، وبها - إن شاء الله تعالى – سوف تستريحين في الدنيا وتسعدين أيضًا في الآخرة. هذا وبالله التوفيق. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
مروة يحيى 27 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2010 بارك الله فيكِ أختي فتاة الغد وكتب الله لكِ كل خير... بارك الله في الأخت أم منونة، وبارك فيكِ وفي تعقلك في أمر الموافقة أو الرفض... كما قالت لكِ الأخت أم منونة هو أجنبي عنكِ ولا يحل لكِ الاختلاط به إلا في وجود والدك أو أحد من محارمك... أيضًا هناك نقطة يجب أن تضعيها في حسبانك، وهي أن خلفية الإنسان وثقافته يؤثران عليه؛ فلا تعتقدي أنه طالما دخل في الإسلام فسيكون بينك وبينه تقارب في الفكر مثلا... وطالما هو يعيش في مجتمع غربي فتوقعي أن تكون ثقافته مثلهم في الكثير من الأمور، مثلا ربما تجدي فيه جرأة في التعامل مع بعض أمور، أو عدم الشعور بمسؤوليته الكاملة تجاه زوجته في النفقة والأولاد مثلا لأن هذه ثقافتهم في الغرب، أو بخل ومادية شديدة، أو عدم مراعاة لمشاعر ورد فعل الآخرين أو أو... وهذا ناتج عن خلفيته الثقافية... حاولي أن تتحدثي مع وليك في هذه الشكوك وتجعليه يراقبه فيها ويختبره قبل إتمام الزواج حتى لا تندمي أخية بارك الله فيكِ... شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ أم العبادلة ~ 1903 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 مارس, 2010 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، مع احترامي لأراء الجميع سأجيبك من واقع الحياة التي عشتها في الغرب ومن واقع صديقاتي ممن تزوجن بمن دخل الإسلام حديثا رأيي هو: 1- اخبريه أنك لن تستطيعي التفكير في الخطبة حتى يمر سنة على إسلامه وتري منه فعلا تقدم ملحوظ في تطبيقه للاسلام وتعاليمه 2- اقطعي علاقتك به تماما ولا تختلطي به وعرفيه انه لا يجوز شرعا الاختلاط بغير المحارم وإن شاء الله ستكون هذه السنة فترة كافية لمعرفة مدى جديته من اسلامه وتقدمه فيه واجعليها واضحة انك لا تعطيه وعدا بالزواج وان كلا منكما حر في تغيير رأيه في خلال هذه السنة اعلمي يا حبيبة ان المجتمع الغربي مجتمع متفتح جدا من ناحية الاسلام بمعنى أنه من يسلم منهما فإنه يتجه إلى أحد الطريقين: 1- إما أن تفتر همته ولا يتقدم في اسلامه بأي جديد 2- إما أن يتوغل في الاسلام ويتعمق فيه ويطبق كل حرف يتعلمه اعلمي أيضا أنه من توغل منهم في اسلامه فإنه يلغي ماضيه تماما من عادات وتقاليد وأفكار وبمجرد أن يعرف أن شيئا سنة فإنه يسارع في تطبيقه ولو عرف أن شئ مكروه فإنه يبتعد عنه تماما فإذا كان هذا حاله مع السنة والمكروه فما بالك بحاله مع الحلال والحرام؟؟ بالتأكيد سيكون أشد تطبيقا له وهنيئا لكل من تتزوج من مسلم جديد أوغل في الاسلام بتعمق بالنسبة لأهلك فاتركي الأمر لوقته وبإن الله إن كان في هذا الشخص الخير فإنه سيستطيع إقناعهم بحسن خلقه وطباعه هذا والله أعلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك