اذهبي الى المحتوى
أمة الله أم حمزة

حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

المشاركات التي تم ترشيحها

مرحباً بأعضاء المنتدى الغالي منتدى

أما بعد ؛

فلا يخفى علينا ما حل بنا من هذه الفتنة العظيمة و التي أطلت برأسها الغشوم علينا معشر أهل السنة و الجماعة ألا وهي فتنة تعلم المقامات الموسيقية لقراءة القرآن بها ومن ثم الذهاب لأهلها أهل الغناء و الموسيقى لتعلمها و من سيتصدى لهذه البدعة العظيمة إن لم يكن نحن .

 

و قد تصدى لهذه البدعة العظيمة فضيلة الشيخ / أحمد بن عيسى المعصراوي,

 

و فضيلة الدكتور / أيمن بن رشدي سويد حفظهما الله -جل جلاله- في ثلاث محاضرات شهيرات

 

على قناة الرحمة و الناس و الحكمة و تتابع أهل العلم في إنكار هذه البدعة من خلال الاتصالات الهاتفية و المداخلات و أخص بالذكر فضيلة الشيخ / أبي إسحاق الحويني و فضيلة القارئ الشيخ /سعد الغامدي و غيرهم من أهل العلم و الفضل .

 

و كذلك اللقاءات التي أجراها الأستاذ / أشرف عامر مع الشيخ / سيد أبو زيد مدرس القراءات بالمدينة المنورة في برنامج أحكام التجويد .

 

و كل هذا رفعه و قدمه هذا المنتدى المبارك نسأل الله أن يحفظه و أن يجعله منارة للدفاع عن السنة

 

و ها أنا أقدم لكم هذه المحاضرة التي أجراها فضيلة الشيخ / سيد بن مختار أبو شادي مدير معهد الرحمة الأزهري لتحفيظ القرآن الكريم و التي هي بعنوان :

حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية و الألحان

772655912.jpg

و قد صنف فضيلته كتاباً بنفس العنوان

قدم له كل من فضيلة الشيخ / أحمد بن عيسى المعصراوي و فضيلة الدكتور / أيمن بن رشدي سويد

 

أتى فيه بأقوال السلف و أقوال المذاهب الأربعة و فتاوى اللجنة الدائمة وفتاوى العلماء المعاصرين كالشيخ / ابن باز, و ابن عثيمين و غيرهم و كذلك فتاوى علماء الأزهر الشريف .

و قد قمنا بعمل فيلم جمعنا فيه ما وقع لنا من مقاطع و مشاهد و معلومات التي تبين لنا حال هؤلاء الذين يقدمونهم على أنهم رموز و معلمون للقرآن الكريم و يذهب إليهم القراء و المزامير ليتعلموا منهم الأداء الصحيح للقرآن الكريم .

فسبحان الله أصبح قراء القرآن الكريم يذهبون لأهل الغناء ليتعلموا منهم الأداء الصحيح للقرآن

##

و لم تقف هذه القنوات عند هذا الحد بل يسعون إلى تعليم الأمة هذا العلم (علم المقامات الموسيقية) و يقدمون هؤلاء الرموز عبر القنوات الفضائية ليشرحوا و يعلموا الأمة السلم الموسيقي و الانتقال من مقام إلى مقام و غير ذلك من تلك الترهات و إنا لله و إنا إليه راجعون

و سمينا الفيلم بـ (الريح القاصف على أهل المقامات و المعازف) .

كما يحتوي الفيلم على نماذج من أصوات بعض القراء الذين يتغنون بالقرآن دون الحاجة لهذه المقامات و أصواتهم تؤثر في القلوب

596203836.jpg

نسأل الله أن يعصمنا و إياكم من الفتن و الزيغ بعد الهداية .

و

أرجو من إخواني ألا يبخلوا علي بنصيحة أوتوجيه أو إرشاد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منقول من منتدى فرسان السنة

حبيباتي أخشى أن تكون الروابط لا تعمل لذا فهذا رابط الموضوع وليس عليكم إلا الدخول على الرابط وتحميل المحاضرة

تم تعديل بواسطة امة الله ش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?p=1062646

 

هذا هو رابط المحاضرة يا أخوات

 

وأرجو نشر الموضوع لأهميته ولخطر ما في هذا الأمر على الأمة بأسرها ...... بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكي الله خيرا ام حمزة على نقلك الطيب

 

فعلا اصبح هذا الموضوع منتشر وسبب ذبذبة لناس كثيرين

 

وكان هناك مسابقة على احد القنوات الفضائية واعتقد ان الكل تابعها وكانت كلها عن المقامات

 

وفعلا استغربت كيف نتلوا القرءان بمقامات موسيقية !

 

ولكن هناك بعض الشيوخ افتوا بجوازها وهذا ما ذبذب افكارنا

 

ربنا يدلنا الى الحق ويهدينا الى الحق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكي الله خيرا ام حمزة على نقلك الطيب

 

فعلا اصبح هذا الموضوع منتشر وسبب ذبذبة لناس كثيرين

 

وكان هناك مسابقة على احد القنوات الفضائية واعتقد ان الكل تابعها وكانت كلها عن المقامات

 

وفعلا استغربت كيف نتلوا القرءان بمقامات موسيقية !

 

ولكن هناك بعض الشيوخ افتوا بجوازها وهذا ما ذبذب افكارنا

 

ربنا يدلنا الى الحق ويهدينا الى الحق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكي الله خيرا ام حمزة على نقلك الطيب

 

فعلا اصبح هذا الموضوع منتشر وسبب ذبذبة لناس كثيرين

 

وكان هناك مسابقة على احد القنوات الفضائية واعتقد ان الكل تابعها وكانت كلها عن المقامات

 

وفعلا استغربت كيف نتلوا القرءان بمقامات موسيقية !

 

ولكن هناك بعض الشيوخ افتوا بجوازها وهذا ما ذبذب افكارنا

 

ربنا يدلنا الى الحق ويهدينا الى الحق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزيتى خيرا يا ام حمزه وبارك الله فيك وجعل مجهودك فى ميزانك

 

 

فعلا اصبح هذا الموضوع منتشر وسبب ذبذبة لناس كثيرين

وكان هناك مسابقة على احد القنوات الفضائية واعتقد ان الكل تابعها وكانت كلها عن المقامات

وفعلا استغربت كيف نتلوا القرءان بمقامات موسيقية !

ربنا يدلنا الى الحق ويهدينا الى الحق

انا لله وانا اليه راجعون

تم تعديل بواسطة أريد رحمة الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيراً أخواتي الحبيبات

 

عباد الرحمن

 

محبة للقرءان

 

أريد رحمة الله تعالى

 

جزاكن الله خيراً وبارك فيكن ويعلمنا ما ينفعنا ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه يا رب العالمين

 

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيرا أم حمزة

 

فعلا موضوع يستحق وقفة

 

عن نفسى كنت لا أعلم شيئا عن ما يدعى علم المقامات هذا

 

إلا عندما سمعت العلماء حاليا يتحدثون عن ذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكما الله خيراً أختاي

 

أم خديجة وبلال ...

 

و أمة الله ش

 

وبارك الله فيكما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

للرفع بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختي الكريمة على هذا النقل الهام

نفع الله تعالى به

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

اللهم آآمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه، وبعد :

 

فهذا جمعٌ لفتاوى وكلام بعض أهل العلم، في حكم قراءة القرآن على طريقة

 

المقامات الموسيقية، والتي تخلص إلى القول بعدم الجواز والمنع،

 

فلا بدّ من وجود عدّة أقوال في تلكم المسألة، إباحةً، تحريماً، استحباباً،

 

وكراهةً، والعبرة بالحقّ ودليله لابالقول وقائله، والمسلم العاقل المتّبع يدور

 

حيث دار الدليل وحيثما مال به يميل، والذي تطمئن له النفس، وتقرّ به وله

 

العين، هو القول بعدم الجواز، وسيأتي تفصيل مايرجّح ذلك في الفتاوى

 

والأقوال التي سأنقلها لكم .

 

ومن باب الاختصار على القارئ أقول :

 

القول بعدم الجواز لأمور منهـــــــــــــــا :

 

أولا : أن ذلك ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، والسلف الصالح

 

رضي الله عنهم . والأمر هنا تعبّدي محض

 

فلا بدّ من دليل على الإباحة وإلا فالأصل المنع، لأن الأصل في العبادات

 

المنع حتى يرد الدليل، وهنا لادليل، وهذا يعني عدم الجواز .

 

ثانيا : الأمر أقلّ مايقال فيه أنه شبهة، والمسلم العاقل ينأى بنفسه عن منزلق

 

الشبهات، فمن حام حول الحمى أوشك أن يرتع فيه .

 

ثالثا : قدر كتاب الله في نفوسنا، وجلالته وعظمته ومنزلته في ديننا، كل ذلك

 

يدفعنا لصون كتاب الله، عن ألحان أهل الفسق والمجون، إذ كيف يُعقل

 

الجمع بين نقيضين، وهذا من أعجب العجائب وأغرب الغرائب .

 

رابعا : إن كان في قراءة القرآن على تلكم المقامات مصلحة، فتركها أولى لما

 

يترتّب عليها من مفاسد لامفسدة، ودرؤ المفاسد مقدّم على جلب المصالح،

 

والمفاسد المترتبة لاحصر لها لأن الأمر يوما عن يوم في ازدياد

 

(( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ))، ومن تلكم المفاسد :

 

أن القارئ ينبغي عليه أن يتعلم تلك المقامات الموسيقية وتلك الألحان،

 

كي يستطيع بعد ذلك القراءة على نفس المنوال،

 

بل قد وصل الحدّ ببعض الناس أن يستمع الأغاني ويتطرّب بها ويلتذّ،

 

بزعم أنه يتعلّم المقامات ليقرأ القرآن بها، وهذا أمر مشاهد،

 

وواقع محسوس، لامجال لإنكاره، ولاسبيل لإغفاله، وكفى به مفسدة للقول

 

بالمنع، ويضاف للمفاسد أيضا أنه بدعة في الدين مذمومة

 

كما أسلفت في الأمر الأول .

 

يقول الشيخ أحمد المعصراوي

 

ومما دهشت له أنى سمعت مغنية تقرأ سورة الرحمن بلحن موسيقى وهذا

 

إفتراء على القرآن وحرمته وتقديسه

 

خامسا : تزيين الصوت بالقرآن مستحبّ وليس بواجب، فما بالنا نتكلّف فعل

 

المستحب، فنقع في أمر في أقلّ حالاته مكروه وشبهة .

 

قال شيخ الإسلام رحمه الله في الإستقامة :

 

" ومع هذا فلا يسوغ أن يقرأ القرآن بألحان الغناء ولا أن يقرن به من

 

الألحان ما يقرن بالغناء من الآلات وغيره " (1/ 246 )

 

وقال القرطبي رحمه الله في حين تكلم عن حرمة القرآن قال :

 

" ومن حرمته ألا يقعر في قراءته كفعل هؤلاء الهمزيين المبتدعين

 

والمتنطعين في إبراز الكلام من تلك الأفواه المنتنة تكلفا فإن ذلك

 

محدث ألقاه إليهم الشيطان فقبلوه عنه

 

ومن حرمته ألا يقرأه بألحان الغناء كلحون أهل الفسق " ( 1 / 29 )

 

وقال الإمام ابن رجب رحمه الله في ( نزهة الأسماع في مسألة السماع ) :

 

قراءة القرآن بالألحان، بأصوات الغناء وأوزانه وإيقاعاته، على طريقة

 

أصحاب الموسيقى، فرخص فيه بعض المتقدمين إذا قصد الاستعانة على

 

إيصال معاني القرآن إلى القلوب للتحزين والتشويق والتخويف والترقيق.

 

وأنكر ذلك أكثر العلماء، ومنهم من حكاه إجماعاً ولم يثبت فيه نزاعاً، منهم

 

أبو عبيد وغيره من الأئمة.

 

وفي الحقيقة هذه الألحان المبتدعة المطربة تهيج الطباع، وتلهي عن تدبّر

 

ما يحصل له من الاستماع حتى يصير التلذذ بنجرد سماع النغمات

 

الموزونة والأصوات المطربة، وذلك يمنع المقصود من تدبر معاني القرآن.

 

وإنما وردت السنة بتحسين الصوت بالقرآن، لا بقراءة الألحان،

 

وبينهما بون بعيد . اهـ

 

 

وقد أجاد ابن القيّم فأفاد، وهذا خلاصة كلامه في زاد المعاد

 

زاد المعاد (1/482) :

 

وفصل النزاع، أن يقال : التطريب والتغنِّي على وجهين،

 

أحدهما : ما اقتضته الطبيعة، وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم،

 

بل إذا خُلّي وطبعه، واسترسلت طبيعته، جاءت بذلك التطريب والتلحين،

 

فذلك جائز، وإن أعان طبيعتَه بفضلِ تزيين وتحسين، كما قال أبو موسى

 

الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم :

 

(( لَو علمتُ أنّكَ تَسمَع لَحَبَّرْتُه لَكَ تحبِيراً))

 

والحزين ومَن هاجه الطرب، والحبُ والشوق لا يملك من نفسه دفعَ التحزين

 

والتطريب في القراءة، ولكن النفوسَ تقبلُه وتستحليه لموافقته الطبع،

 

وعدم التكلف والتصنع فيه، فهو مطبوع لا متطبِّع، وكَلفٌ لا متكلَف، فهذا هو

 

الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه، وهو التغني الممدوح المحمود، وهو

 

الذي يتأثر به التالي والسامعُ، وعلى هذا الوجه تُحمل أدلة

 

أرباب هذا القول كلها.

 

الوجه الثاني : ما كان من ذلك صناعةً من الصنائع، وليس في الطبع السماحة

 

به، بل لا يحصُل إلا بتكلُّف وتصنُّع وتمرُّن، كما يتعلم أصوات الغِناء

 

بأنواع الألحان البسيطة، والمركبة على إيقاعات مخصوصة، وأوزانٍ مخترعة،

 

لا تحصل إلا بالتعلُم والتكلف، فهذه هي التي كرهها السلفُ، وعابوها،

 

وذمّوها، ومنعوا القراءةَ بها، وأنكروا على من قرأ بها، وأدلة أرباب هذا

 

القول إنما تتناول هذا الوجه، وبهذا التفصيل يزول الاشتباهُ،

 

ويتبين الصوابُ من غيره،

 

وكلُّ من له علم بأحوال السلف، يعلم قطعاً أنهم بُرآء من القراءة بألحان

 

الموسيقى المتكلفة، التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة،

 

وأنهم أتقى للّه من أن يقرؤوا بها،

 

ويُسوّغوها، ويعلم قطعاً أنهم كانوا يقرؤون بالتحزين والتطريب، ويحسِّنون

 

أصواتَهم بالقرآن، ويقرؤونه بِشجىً تارة، وبِطَربِ تارة، وبِشوْق تارة،

 

وهذا أمر مركوز في الطباع تقاضيه، ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي

 

الطباع له، بل أرشد إليه وندب إليه، وأخبر عن استماع اللّه لمن قرأ به،

 

وقال :

 

(( لَيْسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقرآنِ ))

 

وفيه وجهان : أحدهما : أنه إخبار بالواقع الذي كلُّنا نفعله،

 

والثاني : أنه نفي لهدي من لم يفعله عن هديه وطريقته صلى الله عليه وسلم .

 

 

الشيخ ابن باز

 

سؤال رقم 9330- حكم قراءة القرآن على طريقة المغنين

 

 

الحمد لله

لا يجوز للمؤمن أن يقرأ القرآن بألحان الغناء وطريقة المغنين بل يجب أن يقرأه

كما قرأه سلفنا الصالح من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ،

فيقرأه مرتلاً متحزناً متخشعاً حتى يؤثر في القلوب التي تسمعه وحتى يتأثر هو

بذلك .

أما أن يقرأه على صفة المغنين وعلى طريقتهم فهذا

لا يجوز .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص/290.

 

 

 

 

المجيب العلامة/ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين

 

عضو الإفتاء سابقاً

 

التصنيف الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/علوم القرآن

 

التاريخ 05/04/1425هـ

 

 

جاء في الحديث قول النبي – صلى الله عليه وسلم-:

 

" ليس منا من لم يتغن بالقرآن " رواه البخاري(7527)

 

من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-، وأمر بتحسين الصوت بالقرآن،

 

وكان أبو موسى الأشعري – رضي الله عنه- صوته حسن استمع إليه النبي

 

–صلى الله عليه وسلم- وقال :

 

" لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود "،

 

فقال أبو موسى – رضي الله عنه-:

 

"لو علمت أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيراً " رواه البخاري(5048)،

 

ومسلم(793)، ولعل ذلك أن الصوت الحسن يكون سبباً في التأثر بسماع

 

القرآن، وقد علم أن الأصوات ليست اكتسابية ولكنها فطرية،

 

فالله – تعالى - هو الذي يعطي من يشاء ويحرم من يشاء

 

وله في ذلك الحكمة البالغة، وليس للإنسان أن يتكلف ما لا يقدر عليه،

 

وإنما عليه أن يحرص على تحسين صوته بقدر الاستطاعة،

 

وإذا لم يتمكن من تغيير صوته فإنه معذور، فيقرأ قدر ما أعطاه الله .

 

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

 

 

قال الشيخ بكر أبو زيد في كتابة بدع القراء :

 

" التلحين في القراءة, تلحين الغناء والشَّعر . وهو مسقط للعدالة,

 

ومن أسباب رد الشهادة, قَضَاءً. وكان أول حدوث هذه البدعة في القرن

 

الرابع على أيدي الموالي " .

 

ويقول أيضا في نفس الكتاب :

 

" وهذا يدل على أنه محذور كبير وهو قراءة القرآن بالألحان التي يسلك بها

 

مذاهب الغناء ، وقد نص الأئمة رحمهم الله على النهي عنه . . . "

منقول للفائدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أختي الحبيبة

سبحان الله لم تكن تعجبني اطلاقا وكان في النفس حز منها قبل أن اعلم حكمها!!

هذين الموضوعين لهما صلة :

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=239985

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=237582

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم أخواتي كريمات

و جزاك الله كل خير أمة الله أم حمزة , على إشارتك بعدم مشروعية التغني بالقرآن الكريم و الذي سمي بالمقامات

فالقرآن كلام الله تعالى

و جعل الله هذا في ميزان حسناتك لما فيه خير و تنبيه لعموم المسلمين

و السلام عليكم :laugh:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيرا أختي الكريمة على هذا النقل القيم

 

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×