اذهبي الى المحتوى
ليتيسيا

مشاركتي في قصه ابتدأت فكيف نكملها؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،

 

في قديم الزمان عاشت بطلة قصتنا سعاد وهذا كان اسمها كانت محبة للخير بطبعها تحب الجميع وتعاملهم بلطف لذا كان يحبونها ويقدرونها ايما تقدير

كان لها من الأخوة الأولاد 3 ومن البنات اثنتين مع أمهم وأبيهم كانوا عائلة سعيده , مترابطه ومحبه ,كانوا من الاغنياء منَ الله عليهم بسعة في الرزق ووفرة في الاموال.

 

كان الاب يغدق على ابناءه من عطفه وماله, كان يخصص يوما في الاسبوع لقضاءه مع الاولاد. وفي احد الايام قرروا ان يخرجوا الى رحلة برية سعد الجميع بها ولكن في طريق العودة لم ينتبه السائق إلى بعض الحيوانات مرت امامهم بسرعة مما اربك السائق وتخلف عن مساره ليصطدم بجدار كان على ميمنة الشارع توفي في هذا الحادث عدد كبير من أفراد اسرتها ولم يبق لها منهم غير أخ وأخت توقفت أعمال الوالد لوفاته مما أفلس بشركته ولم يعد للأولاد غير منزلهم الذي يأون إليه.

تركت سعاد ابنة السادسة عشر ربيعا المدرسة لتعمل حتى تؤمن طعام أخويها فهي أكبرهم مرت أيام حياتهم ولمدة سنة يعيشون فقط على ما يتيسر لهم ويشترونه ببضع دراهم تجمعها سعاد من العمل في منازل الاخرين تعمل ليلا ونهارا وتجبل لقمتها بعرقها وتنهك جسدها في اعمال شاقة على عمرها الربيعي لقاء هذه الدراهم الباخسه والتي بالكاد تسد الرمق ولكنها كانت متفائله, قنوعه, حامدة شاكرة لربها وآمنت بأن الله لن ينساها وانما لقاء صبرها ستحصد ثمرة تعبها.

 

كانت تعود الى المنزل منهكه خائرة القوى ولكنها تتمالك نفسها امام نظرات اخيها واختها المتلهفه لما تحمل من طعام او كساء تحنو عليهم تحتضنهم وتغفو بعد نومهم لتستيقظ في صباح اليوم التالي كتلة من النشاط جاهزة لبدء رحلة الشقاء.

 

وفي احد الايام وبينما هي في عملها الروتيني في احد البيوت تضع اللمسات الاخيره استعدادا للعودة الى المنزل وبينما هي تفكر في ما ستشتري لاخوها واختها غارقة في افكارها , واذ بثعلب ماكر يتتبع خطواتها وحركاتها وتسيل الشهوة من عينيه انه ابن صاحب المنزل" أمجد", من مده وهو يراقبها ويذوب شهوة للنيل منها وينتظر

 

الفرصه ..

 

اقترب منها وقطع حبل افكارها امسك بيدها وقال لها:

 

-"انت مكانك ليس هنا حرام هذا الجمال يفنى في الخدمه وحرام هذا الجسد مغطى بهذه الملابس الرثه ".

 

أطرقت سعاد وفكرت " اللهم صبرني" قررت ان ترد اولا بأدب خوفا من خسارة عملها:

 

- " ولكني راضيه والحمد لله على نعمة الصحه وهذا الجسد الذي تتكلم عنه ملك للذي خلقه استغله فقط فيما يرضيه ".

 

- " ههههههه شعارات تتغنى بها امثالك من الفتيات اللواتي يتمنين الفرصه التي اعرضها عليك , اسمعيني الطريق الذي ستتبعيه إذا اخذت بنصيحتي وسأساعدك, سيوصلك للعز والمجد والحياة الرغيده والعيش الهانئ , اسمعي مني انا اعلم بظروفك الصعبه لن تندمي وستشكريني على مساعدتي لك"

 

أخذ جسدها الصغير يرتجف كورقة في مهب الريح وإحتدت نبراتها:

 

- " ارجوك قلت لك اني راضيه لا اريد "

 

- " من تظنين نفسك يا هذه " وهجم كالوحش الكاسر يحاول سلبها برائتها وطهرها ارادت ان تصرخ ولكنه كتم صرختها , شل مقاومتها وفي داخلها صرخت "يا رب" صرخة ارتج لها كيانها , وقبل ان تغيب عن وعيها خيل اليها انها تسمع صوتا يصرخ"امجد" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!

 

فتحت عينيها, نظرت حولها همست:

 

- " اين انا؟!!!!"

 

- "شششششششششششششش لا تتعبي نفسك في الكلام ادارت رأسها ناحية الصوت يااااااااااااااااه انها صاحبة المنزل "أم امجد " الذي حاول ان يغتصبها .

 

- حبيبتي لا تجهدي نفسك في الكلام انت في المستشفى والحمد لله الذي اعادني الى المنزل فجأه فقد نسيت حقيبتي وبها نقودي , عدت لآخذها فشاهدت ما شاهدت ,وأشكر الله كثيراً انني تدخلت في الوقت الناسب انا آسفه حبيبتي , لم اكن اعلم بأني آوي في بيتي وحشا كاسرا يحتاج لتأديب وتربيه من جديد , جل ما استطيع عمله لك هو تبنيك ماديا انت واخوتك , الله منّ علي بالرزق الوفير وانت صبيه رائعه شريفه وطيبه تستحقين فقط الخير , انت امانه في عنقي من الآن وصاعدا .

 

اغمضت سعاد عينيها لم تصدق ما سمعت شكرت الله في سرها فتحت عينيها ثانية فخيل لها انها رأت طيف امها يبتسم براحة لها ورأت والدها يمسح بيده الحانيه على شعرها ..........

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلمت يداكى أختى الحبيبه على إبداعك فى القصه ما شاء الله

 

ربى يجعله بميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله بكِ اختي الكريمة على القصة المفيدة

 

من تظنين نفسك يا هذه " وهجم كالوحش الكاسر يحاول سلبها برائتها وطهرها ارادت ان تصرخ ولكنه كتم صرختها , شل مقاومتها وفي داخلها صرخت "يا رب" صرخة ارتج لها كيانها

لا حول ولا قوة الا بالله

مثل هؤلاء الشباب نسال الله لهم الهداية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
من تظنين نفسك يا هذه " وهجم كالوحش الكاسر يحاول سلبها برائتها وطهرها ارادت ان تصرخ ولكنه كتم صرختها , شل مقاومتها وفي داخلها صرخت "يا رب" صرخة ارتج لها كيانها

لا حول ولا قوة الا بالله

مثل هؤلاء الشباب نسال الله لهم الهداية

بارك الله فيكِ ياحبيبة وجزاكِ خير الجزاء

أسعدتنا بطيب مشاركتكِ معنا^_^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سلمت يداكى أختى الحبيبه على إبداعك فى القصه ما شاء الله

 

ربى يجعله بميزان حسناتك

 

 

اهلا بك اختي الحبيبه مرورك عطر الصفحه نورتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله بكِ اختي الكريمة على القصة المفيدة

 

من تظنين نفسك يا هذه " وهجم كالوحش الكاسر يحاول سلبها برائتها وطهرها ارادت ان تصرخ ولكنه كتم صرختها , شل مقاومتها وفي داخلها صرخت "يا رب" صرخة ارتج لها كيانها

لا حول ولا قوة الا بالله

مثل هؤلاء الشباب نسال الله لهم الهداية

 

 

مرورك اسعدني واضاف رونقا خاصا دمت اختي بحفظ الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
من تظنين نفسك يا هذه " وهجم كالوحش الكاسر يحاول سلبها برائتها وطهرها ارادت ان تصرخ ولكنه كتم صرختها , شل مقاومتها وفي داخلها صرخت "يا رب" صرخة ارتج لها كيانها

لا حول ولا قوة الا بالله

مثل هؤلاء الشباب نسال الله لهم الهداية

بارك الله فيكِ ياحبيبة وجزاكِ خير الجزاء

أسعدتنا بطيب مشاركتكِ معنا^_^

 

وانا ايضا سعيده بمشاركتي معكن ولو بجزء بسيط

الله اعلم بالفرحه التي تغمر قلبي كلما سنح لي الوقت بالدخول للمنتدى والارتواء من كل ما يفيد فيه شكرا لمرورك اسعدني

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ - ‌‏أسوأ الأزمنة هي التي يُفعل فيها الشر باسم الخير، والخير باسم الشر، ففي الأثر (يأتي على الناس زمان يرون المنكر معروفا والمعروف منكرا) ♢ عبدالعزيز الطريفي ♢

×