اذهبي الى المحتوى
نسائم الاقصى

صفحة تسميع الحبيبة " راجيةقرب مولاها"

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حياكِ الله أخيتي الغالية

 

أسأل الله أن تكوني بخير

 

استعيني بالله وأكملي المقاطع التالية :

 

الجزء الــ8

 

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ ....هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) ﴾

 

﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ....وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140) ﴾

 

﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا....بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157) ﴾

 

سورة الأعراف

 

 

﴿ وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا .....يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) ﴾

 

﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ .....كَانُوا كَافِرِينَ (37) ﴾

 

﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ ......وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87) ﴾

 

فتح الله عليكِ

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حياك الله عزيزتى

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون* ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون*أفغير الله أبتغى حكما وهو الذى أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين*وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم*وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 

:icon15:

 

 

 

 

(وجعلوا لله مما ذرأمن الحرث والأنعام نصيبا وقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون*وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون*وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون*وقالوا ما فى بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فبه سواء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم*قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانو مهتدين)

 

وقالوا >> فقالوا

فبه >> فيه

سواء >> شركاء

 

 

 

 

(وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون*ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذى أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون*وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون*أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين*أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكناأهدى منهم كذلك قال الذين من قبلكم فمن أظلم ممن جاءته آياتنا ثم صدف عنها سنجزى الذين يصدفون عن آيتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون)

 

كذلك قال الذين من قبلكم فمن أظلم ممن جاءته آياتنا >> فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله

وماكتب بالأخضر زيادة

 

 

 

 

(وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أوهم قائلون*فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوإنا كنا ظالمين*فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين *فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غافلين*والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون*ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يجحدون *ولقد مكناكم فى الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون*ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملئكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين)

 

غافلين >> غائبين

يجحدون >> يظلمون

 

 

 

 

(قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون* ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون*يا بنى آدم إما يأتينكم منى هدى فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون*والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون*فمن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذب بآياته أولئك ينالهك نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين)

 

منى هدى >>> رسل منكم يقصون عليكم ءاياتي

آمن >> اتقى

الكذب >> كذبا

ينالهك >> ينالهم

والأخضر زيادة

 

 

 

 

(وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمين*ولا تقعدوا بكل صراط تفسدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم ولا تعثوا فى الأرض مفسدين*وإن كانت طائفة منكم آمنت بالذى أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهم خير الحاكمين)

 

تفسدون >> توعدون

ولا تعثوا فى الأرض مفسدين >> وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين

كانت >> كان

آمنت >> آمنوا

هم >> هو

والبرتقالي نقص

 

 

 

 

أعتذر منك حبيبتى فإنى أريد منك أن نؤجل التسميع هذا الأسبوع للأسبوع القادم إن شاء الله لأننا ننوى تغييروصلة النت وسوف ينقطع فترة كما أعتذر أيضا عن أخطائى الإملائيةوعدم التركيزلإن هناك كلمات احسب انى كتبتها وهى ليست مكتوبة لا تنسينى من دعائك والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

 

لا بأس ياغالية

أسأل الله أن ييسر لكِ أمورك ويوفقكِ لكل خير

ولا بد من المراجعة لتثبيت الحفظ :)

وفقكِ الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

28-7.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حياكِ الله أخيتي الغالية

 

أسأل الله أن تكوني بخير

 

استعيني بالله وأكملي المقاطع التالية :

 

الجزء الــ9

 

﴿ وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ............ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) ﴾

 

﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ......... وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) ﴾

 

﴿ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي ............ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168) ﴾

 

﴿ فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا ....... وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) ﴾

 

 

سورة الأنفال

 

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ ..... وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) ﴾

 

 

فتح الله عليكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×