تااائبة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 يونيو, 2010 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، انا مكسوفة من ربنا جدااااااااااااااااااا انا مخطوبة وللاسف خطيبي بيعمل معايا حركات بيفتكرها عادي وللاسف انا بضعف في اوقات يمسك ايدي يبوسني وللاسف اخر مرة بعد مارحنا نحط حاجات في شقتنا وكانت اخته معانا بس اخته كانت بتكلم واحدة وهو ماصدق وطبعا انا مش عارفه اعمل ايه حسه اني غلطت في حق ربنا بس كل الحاجات دي انا اعتبرتها زنا وبقيت خايفة من ربنا وحسه ان ربنا طردني من رحمته وبقيت احس ان ربنا غضبان عليا انا بحاول استغفر بس انا مكسوفة مش عارفه استغفر ولما اتكلمت مع خطيبي ان ميصحش كده يرد يقول ماانتي هتبقي مراتي احنا معملناش حاجة حرام اوي يقولي ده انا صحابي بيعملوا اكتر من كده حتي كلامه معايا بقا مش عاوز يتكلم غير في المواضيع دي هو مكنش كده في الاول بس تفكيره بقا كله كده ويقولي المغريات كتير في الحياة وانا بعتبرك حلالي ومش عاوز اكلم مع حد غيرك انا حسه اني عندي برووود بقيت انساق من غير مااحس واجاريه وكان الشيطان بيخليني اصدق الهبل ده استغفر ازاي وابعد عن كده وابعد ذهن خطيبي عن كده ازاي ايه الموضوعات التانية اللي ممكن نتكلم فيها بدل دي مع العلم ان احنا فضلنا سنه علي الجواز ومبدا كتب الكتاب مرفوض عند اهله انا محتاجكم بجد انا عاوزة ربنا يقبلني ويدخلني في رحمته تاني وابعد عن اي شهوات ومعاصي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يونيو, 2010 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، حيّاكِ الله أخيّتي الفاضلة ، نسأل الله أن يُبارك فيك ِويحفظكِ ويجمع بينكِ وبين خطيبكِ في القريب العاجل . للأسف الكثير منذا يجهل ماهي فترة الخطوبة ؟ وكيف تكون العلاقة بين المخطوبين في هذه الفترة إن الخطوبة مجرد وعد بالزواج وليست زواجًا وليست عقدًا؛ ولذلك لا يجوز للخاطب أن يختلي بمخطوبته، ولا يخرج معها وحدها، ولا يجلس معها وحدها، حتى الكلام ينبغي أن يكون بضوابط لأنه ما زال أجنبيًا عنك .. فاحذري واحرصي من هذا الأمر بارك الله فيكِ ياحبيبة . وليحاول خطيبكِ ان يقنع أهله بضرورة عقد قرانكما حتى يتكلم معكِ بكل حرية . اطلعي على هذا الرابط بارك الله فيكِ : http://www.islamweb.net/consult/index.php?...s&id=284218 السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم وفي جهودكم الثمينة المبذولة لإنارة الدرب وإظهار نور الحق. أود أن أسأل فضيلتكم عن حكم تقبيل الخاطب لخطيبته (والمرتبطان بالخطبة وليس بالعقد)؟ فخطيبي يلحّ على هذا الأمر بحجة أنه حلال؛ لأنني زوجته على سنة الله ورسوله، ويحق له تقبيلي، فما رأي فضيلتكم في هذا الأمر؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا وفي أقرب فرصة. الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ أميمة حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا تواصلك معنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله تبارك وتعالى أن ييسر أمرك وأن يسترك في الدنيا والآخرة وأن يرزقك زوجًا صالحًا يكون عونًا لك على طاعته، إنه جواد كريم. بخصوص ما ورد باستشارتك - أختي الكريمة - فإن - وكما لا يخفى عليك - الله تبارك وتعالى أمر بالزواج وحثّ عليه، فقال تبارك وتعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ}، والنبي - صلى الله عليه وسلم – يقول: (النكاح من سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني)، وجعل الإسلام الحياة الزوجية قائمة على القبول والرضا من الطرفين، وبموافقة ولي الأمر هي الوسيلة لإشباع الغرائز وإمتاع الشهوات، وهذا أمر لا خلاف فيه، ولا أعتقد أنه يخفى عليك ولا على أحد من المسلمين والمسلمات ولله الحمد والمنة، فنحن لا نعرف رباطًا يربط بين المرأة والرجل إلا رباط الزواج الشرعي القائم على أسس الكتاب والسنة، وهذا الزواج أحيانًا قد يمر بعدة مراحل فيبدأ بداية بالخطبة - وهي عبارة عن إبداء الرغبة في الزواج – إلا أنها في نظر الإسلام لا تعتبر زواجًا، ثم بعد ذلك يكون العقد، وأحيانًا تكون الخطبة والعقد في نفس المجلس وبذلك تكون الحياة الزوجية أصبحت أكثر قوة وتزداد قوة أيضًا في حالة البناء والدخول – وهو انتقال الفتاة من بيت أبيها إلى بيت زوجها – وبذلك تقوم الحياة الزوجية الكاملة. أما بالنسبة للخطبة - أختي الكريمة - فإنما هي مجرد وعد بالزواج وليست زواجًا وليست عقدًا؛ ولذلك لا يجوز للخاطب أن يختلي بمخطوبته، ولا يخرج معها وحدها، ولا يجلس معها وحدها، حتى الكلام ينبغي أن يكون بضوابط لأنه ما زال أجنبيًا عنك - بارك الله فيك - فهو ليس لك زوجًا؛ ولذلك الآن - لا قدر الله – لو تخلى عنك لا يُطالب بأي حق شرعي، ولو قدر الله أن تتركيه أيضًا لا تطالبينه بأي شيء، لماذا؟ لأن الخطبة - بارك الله فيك – إنما هي وعد بالزواج وليست بزواج، وهي ليست بشيء؛ ولذلك يعتبر خطيبك إلى الآن مازال رجلاً أجنبيًا كأي رجل في الشارع، ومن هنا فالكلام معه لابد أن يكون في حدود ولا يكون واسعًا، وموضوع العواطف وإثارة الغرائز والتعبير الصادق عن الحب هذا كله لا ينبغي - أختي الكريمة - في هذه المرحلة، لاحتمال أن يتخلى عنك – لا قدر الله – ويقول الناس لقد كانت وكانت وكانت، وبذلك يكون موقفك حرجًا، لأنه إذا لم يقدر الله لك فيه من نصيب فأنت تنتظرين غيره وهو يستطيع بهذه التنازلات أن يشوه صورتك. وعليه - بارك الله فيك - فبما أنه لا يجوز الكلام لا يجوز أيضًا المس، حتى المصافحة لا تجوز، وبالتالي التقبيل لا يجوز أيضًا بحجة أنه حلال وأنها زوجته على سنة الله ورسوله، هذا ليس صحيحًا - أختي الكريمة – إنما حتى تكونين زوجته على سنة الله ورسوله لا بد من العقد؛ ولذلك أتمنى أن تخبري أخانا الكريم هذا: إذا كنت ترغب أن تقبلني أو أن تضمني أو أن تحتضنني أو أن تتكلم معي أو أن تمسني فلابد من العقد. أما قبل العقد إياك ثم إياك - أختي الكريمة – أن تفعلي شيئًا من ذلك، لأن هذا يؤثر في مركزك ومكانتك عنده؛ لأنه سيقول: هذه فتاة سهلة، أنا إلى الآن لم أعقد عليها وأعطتني كل شيء. والأمر الأخطر من ذلك - أختي الكريمة أميمة – أن الأمر لم يتوقف عند حد القبلة، فالقبلة قد يعقبها قبلة في الفم تثارين معها إثارة تفقدين معها السيطرة على نفسك، وقد يعقبها ضمَّات أيضًا ثم قد يفتح الطريق إلى ما هو أعظم من ذلك، وأحيانًا قد يأخذ الرجل من الفتاة ما يريد ثم يتخلى عنها ويتركها، بالله عليك لو قدر الله وتخلى عنك الآن بعد أن أخذ ما يريد من الأشياء التي يطمع فيها الشباب كيف ستقولين لأي شخص آخر يتقدم بعده إليك؟ هل ستقولين بأنه لم يمسك أحد؟ ستكون المسألة ليست صادقة. ثانيًا - بارك الله فيك - أحيانًا بعض الشباب يجرب الفتاة من باب التجربة، ليرى هل هي فعلاً سهلة أم أنها عنيدة وعتيدة وقوية وصلبة؟ لأنه يعتبر أن الفتاة الصعبة والصلبة والشديدة المراس هي الأصلح له، أما الفتاة السهلة يقول: من أدراني أنها لم تفعل ذلك مع غيري!؟ ثم ما يدريني أنها لم تفعل ذلك وهي متزوجة بي وهي في عصمتي؛ لأنها سهلة؟!! ولذلك اعلمي - أختي الكريمة – أن حرصك على موقفك وعدم السماح له حتى مجرد مس يدك أو الجلوس معك على انفراد بخلوة أو التقبيل سيزيدك قوة في عينه ويزيده تمسكاً بك ، وصدقيني جربي وسوف تعرفي ذلك. إذن - أختي الكريمة - لا يوجد هناك أبدًا داعٍ لهذه الأمور، وليس من حقكما شرعًا، لا التقبيل ولا المصافحة ولا الخلوة ولا الخروج معه وحدكما، بل ولا حتى العواطف والمشاعر؛ لأن هذا الكلام له وقته، فقولي له: إذا كنت تريد ذلك فلابد من العقد الشرعي، أنت لا تريد العقد الشرعي الآن أو الظروف لا تسمح إذن فلنصبر حتى يجعل الله لنا فرجًا ومخرجًا. أختي الكريمة إن الإسلام في صالحك أنت، الإسلام ما فرض هذه الفروض إلا للمحافظة عليك؛ لأنك في الجانب الأضعف والإسلام أراد أن يحافظ عليك حتى لا تكونين علكة يلوكك الناس بألسنتهم، فأنت عزيزة في نظر الإسلام، أنت مكرمة عند الله ورسوله؛ ولذلك وضعت كل الضوابط لصالحك أنت، فلا تتخلي عن حقك الذي أعطاك الله تبارك وتعالى إياه، حتى لا تضعفي ويكون موقفك حرجا أمام هذا الشاب أو غيره. أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يجمع بينكما على خير في ظل الكتاب والسنة، وأن تكونا أسعد الناس حياة ومن أبرك الناس أولادًا، إنه جواد كريم. وبالله التوفيق. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يونيو, 2010 لمستُ فيكِ نفسًا لوامة فأسأل الله أن يغفر لكِ ما سبق ويثبتكِ وإيانا على هذا الدين ولكن ياحبيبة لا يكفي أن نشعر بتقصيرنا ونشعر بالضيق من هذا بل يجب علينا العمل وإيجاد السبيل.. لن ينفع أن أشعر بالندم على ما اقترفته من إثم وتترسب معاني الضيق إثر ذلك في نفسي، ثمّ أبقى على حالي ولا أسعى للتغيير! واعلمي يا أخيتي الحبيبة أنكِ إن بقيتِ تنتظري نفساً راغبة فلن تحركي ساكناً، لأننا يجب علينا أن نجبر أنفسنا إجباراً لترك المعاصي والتوبة والإكثار من الإستغفار؟؟ النفس البشرية يا حبيبة بين صلاح حال وهمّة وبين الإساءة وإقتراف الإثم ولكن نسارع فنستغفر ليجلو الله عن قلوبنا ران الذنوب فإن للذنب لظلمة في القلب إذا استمر العاصي على حاله دون إستغفار وتوبة تعرّض قلبه لخطر عظيم يوشك أن يجعله كالموات لا حياة فيه.. فالمسارعة للتوبة وطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى تحول دون هذا بإذن الله تعالى، ومن علامات حياة القلب أن يستعظم الخطيئة وهذا ما ألمسه من خلال حديثكِ غاليتي فالحمد لله أنكِ تشعرين بتقصيركِ وتسارعين للتوبة وهذا دليل بإذن الله أن قلبكِ حي بفضل الله تعالى. ولكي نحافظ عليه لابد من إدراك معنى التوبة أولاً ثم العمل بشروطها فالتوبة تعني الرجوع عن المعصية وعدم العودة إليها مجدداً فهذه هي التوبة النّصوح، أما عندما يتوب الإنسان ويعود لنفس الذنب مرة أخرى فإن توبته حينها توبة غير نصوح قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ" التحريم/8 واعلمي غاليتي أن للتّوبة شروطاً لقبول الله لها وهي: (1) الاقلاع عن المعصية: أي تركها، فيجب على شارب الخمر مثلاً أن يترك شرب الخمر لتقبل توبته، أما قوله "استغفر الله" وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة. (2) والعزم على أن لا يعود إلى مثلها: أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود إلى المعصية التي يريد أن يتوب منها. فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غَلَبَتْهُ بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تكتب عليه هذه المعصية الجديدة. أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد. (3)والندم على ما صدر منه. (4)وإن كانت المعصية تتعلق بحق انسان كالضرب بغير حق أو أكل مال الغير ظلما فلا بد من الخروج من هذه المظلمة إما بردّ المال أو استرضاء المظلوم فقد قال عليه الصلاة والسلام "من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم" رواه مسلم. (5) ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم، فمن وصل إلى حد الغرغرة لا تقبل منه توبة. وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إنّ في المغرب باباً خلقه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عاماً لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه " رواه ابن حبان والترمذي. فسارعي يا غالية للتوبة النّصوح وأكثري من الإستغفار واستعيني بالله سبحانه وتعالى والجئي إليه لجوء المضطر أن يصلح لكِ شأنكِ كله ويربط على قلبكِ ويرزقكِ الاستقامة والثبات.. اللهم آمين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حذيفة السامرائية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يونيو, 2010 الله المستعان لكن يا حبيبتي قولي له اذا بدوا شيئ يعقد عليك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سحر العابدين 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يونيو, 2010 حبيبتي في الله أولا اهجري دلك الخطيب ثم اقرئي سورة ياسين كل ليلة يوم الجمعة و اكثري من قيام الليل و الدعاء و الاستغفار و لا تقنطي من رحمة الله قال تعالى أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
السعاده في طريق الالتزام 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 يونيو, 2010 حبيبتي علي اي اساس تم اختيار هذا الخاطب؟؟؟ وازاي ميعرفش ان كل اللي بيجرا بينكم دا حرام شرعا وان فتره الخطوبه لا يحل اصلا بينكم اي كلام فعلي اي اساس شايف ان اللي بيحصل دا مش حرام او مش حرام اوي يعني هو في حرام اوي ومش حرام اوي حبيبتي اىىىىى حرام لازم نحاول اننا نبعد عنا وفي كل مره نجدد التوبه ولوهو خلاص مش عارف يمنع نفسه ومغريات الحياه كتيره امامه يبقى لأما يعقد عليك لأما يعجل بالزواج انما ياحبيبتي كمان علشان ربنا يباركلم في زواجكم دا وماينفعش يبدأ كدا بمعصيه وكمان بيقول انك حلاله لا ياحبيبتي انتي امرأه اجنبيه تماما عنه مثلك مثل غيرك تصيري حلاله لما يعقد عليك مش مجرد خطوبه اسئل الله لكي التوفيق وان يختار لكي الصالح يارب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
طهور 43 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 يونيو, 2010 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، أختي في الله أسأل الله لك الثبات على الحق و أن يبعد عنك الشيطان الأخوات وفين بالجواب الكافي بس نصيحة من أخت ىشافت حولها من مشكلتك الكثير خليك قوية و لا تقعدي لوحدك مع خطيبك لأنه للأسف شفت حالات صارت حياة الخطيبين زي الزوجين في بيت واحد و بعدين حدث الآتي: إما تركها لأنه بيقول أشعر أننا لا نناسب بعض و مختلفين في أفكارنا أو مشاكل بين العائلتين و يحدث الطلاق أو لا قدر الله يموت االخاطب قبل العقد و أحيانا تكون المرأة حامل طبعا أبعد الله عنك كل هالبلاوي بس حبيت أوضح لك الواقع و نحن عندنا إن تم عقد القران يجلسوا مع بعض و لكن لاتحدث المعاشرة و لو بأبسط مظاهرها إلا لما يصير الزفاف اتقاءا للشبهات و التبعات و الواحد مش ضامن إيش الله مقدربين غمضة عين و التفاتتها فما بالك بين أيام و شهور و سنين عذريني إن كنت جافة بكلامي بس والله الشاهد من همي و خوفي عليك و كل أخت مسلمة .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
العبدة الفقيرة 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 يونيو, 2010 (معدل) حبيبتى كل بنى ادم خطاء و خير الخطائين التوابون و ان شاء الله طالما تبتى الى الله توبة نصوحة و عزمتى ع عدم العودة ربنا هيتقبل منك لانه غفور رحيم تم تعديل 22 يونيو, 2010 بواسطة العبدة الفقيرة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
islam_lovely 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 يونيو, 2010 استغفرى ربك وتوبى اليه حبيبتى واذا كان الامر كذلك عجلوا بالعقد والزواج حتى يبارك الله لكما وربنا يعينك على طاعته شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
وردة ياسمين 33 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 يونيو, 2010 وعليكن السلام ورحمة الله وبركاته ما شاء الله لا قوة إلا بالله ؛ اللهم بارك نبض نشيطة جدا اللهم زد وبارك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك