اذهبي الى المحتوى
ميلاف

أنــــــــــا لا أصلــــــــــي

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 

أولا أنا عضوة جديدة تسجلت للتو، أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، و جزاااكم الله خيرا على هذا المنتدى الرائع.

 

أنا إذا صادفتني صديقة لا تصلي، أولا و قبل كل شيئ لن أتركها، لأن أول ما ستفكر به هو أني تركتها لمجرد أنني عرفت انها لا تصلي و هذا سيجعلها تقول انظر من تقول أنها تصلي و تعرف ما بينها و بين الله تخلت عني في أول فرصة، سأتناقش معها مناقشة و دية و سأحاول إقناعها بالتي هي أحسن، تارة بالكلام و تارة بالأشرطة الصوتية و المرئية و تارة بالخويف من عقاب الله و تارة بهجرها لمدة بسيطة ل، و كذا بالدعاء لها في صلواتي بالهداية و الثبات.

صراحة :- :angry: هذا الموقف حصل لي مع صديقتي و كنت أنا التي أتهاون في ترك الصلاة و مرت على صحبتنا 6 سنوات و لم تتركني قط، و ظلت مدة 3 أو 4 سنوات لا تمل و لا تكل، و لله الحمد أنا الآن أصلي في الوقت، أظن أن هذه هي أحسن طريقة و الله أعلم.

و أسأل الله التباث لي و لجميع الأخوات

و السلام عليكم.

تم تعديل بواسطة Al-moti3a

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[/uالسلام عليكم ورحمة الله و بركاته][/font]

اختي فعل الامر يحتاج الى وقفة هل السبب فينا نحن ام فيهم

يعني هل نحن قصرنا في ديننا في معرفته في توصيله في تعاملنا مع الاخر يعني من المدنب ;-) :unsure: :sad: :sad: :ninja: :laugh: :laugh:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

assalamo alaykonna wa rahmatou allahi wa barakatouh

Mon opinion c'est prendre les choses à la légère, on commence avec les amies, ou quelqu'un de la famille par le conseil, et après le conseil et en fin le conseil. al oumour touakhado billati hiya ahssane jazaki, wa jazakounna mes soeurs allaho koulla khair

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع مهم .. حقا فان كثيرا ما نصادف كمثل هذه المواقف .. و لا أرف ما أفعله الا النصح و أقول لها بكل رفق "اذهبي فتوضئي و صلي الان أو حتى تذهبي الى المنزل ان شاء الله "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع مهم .. حقا كثيرا ما نصادف مثل هذه المواقف .. و لا أعرف ما أفعله الا النصح و أقول لها بكل رفق "اذهبي فتوضئي و صلي الان يا صاحبتي "

بارك الله فيك :angry:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

ماسة الحب

 

Al-moti3a

 

ليلة المغربية

 

chama

 

znouba

 

بارك الله فيكن على ردودكن الطيبة وجزاكن الله خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ذكر الشيخ سعيد مسفر :

 

قصة شاب توفي بحادث سيارة ولما أرادوا أن يضعوه في قبره وإذا ثعبان أسود اللون غليظ الجسم ذيله خارج القبر ورأسه داخله ثم حفروا له قبرا آخر بعيدا عن الأول ولما أرادوا أن يضعوه فيه وإذا هذا الثعبان فيه ثم رجعوا إلى القبر الأول وإذا هو قد عاد إليه فجاءوا بخشب وأخرجوا الثعبان خارج القبر ثم وضعوا ذلك الشاب في قبره وقبل أن يدفن صاح ذلك الثعبان بصوت مخيف واستدار بقوة وأثار الغبار ثم سمعوا تكسر العظام ولما انجلى الغبار وإذا بالثعبان قد التوى على جسم الشاب واضعا فمه على رأس الشاب وذيله عند رأسه فقالوا هذا عمله ودفنوه ولما سألوا أبيه قال كان شاباً طيباً ولكنه لا يصلي ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا تارك الصلاة

هل فكرت يوما أن أول ما تحاسب عليه من عملك يوم القيامة (( الصلاة )) فإن صلحت فقد أفلحت ونجحت، وإن فسدت فقد خبت وخسرت ؟؟

يا تارك الصلاة

هل علمت أنك نزلت من بطن أمك تحبو صغيرا، ثم صرت شابا ثم كهلا عجوزا، ثم عدت تحبو من الضعف كما ولدت، ثم تموت فيحملك أهلك إلى قبرك ويتركوك، ولم يبق معك إلا عملك، ثم تُسأل عن الصلاة ؟؟

يا تارك الصلاة

هل فكرت في قول القائل: ما من عبد صلى على أرض إلا وشهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت ؟؟

يا تارك الصلاة

طأ الأرض بقدمك واسجد عليها، فإنها عما قريب ستصبح قبرك

يا تارك الصلاة

هل فكرت يوما في نداء القبر، حيث ينادي ابن آدم أنا بيت العذاب، أنا بيت الوحدة، أنا بيت الدود، أنا بيت السوء

يا تارك الصلاة

وكأني أسمع صوت القبر يناديك وأنت محمول إليه: ابن آدم.. لقد أعددت لك نفسي فما أعددت لي، وحينما يُغلق عليك يناديك: ابن آدم.. كنت تضحك وتقهقه على ظهري الآن تصرخ في بطني، كنت تأكل أشهى الطعام على ظهري، الآن يأكلك الدود في بطني، كنت تلتحف القطن والحرير، والآن تلتحف التراب، كنت تأنف من شم الروائح الكريهة، والآن يأنف كل شي عن شم رائحتك، كان لك أخلاء على ظهري، والآن لا أنيس لك سوى عملك، تركت الصلاة فافترشت نفسي لك جمرا تتقلب عليه حتى تقوم الساعة

يا تارك الصلاة

وكأني بك محمول إلى الشجاع الأقرع وهو ينتظرك وقد أعد لك نفسه، فيحاول أهلك وذووك أن يبعدوك فيحفرون لك قبرا آخر، فيرونه أمامهم ثانية وثالثه فيهرولون بك إلى مكان بعيد فتجد نفسك محمولا إليه تارة أخرى، وكأني بأهلك يحاولون إخفاءك في مكان سحيق وكأني بالثعبان يقول لهم وأنت محمول على أيديهم لا تملك ضرا ولا نفعا: إلى أين أنتم ذاهبون به ؟!! والله لو طرتم به إلى السماء وشققتموها كي تدفنوه بها لوجدتموني أمامكم، ولو غصتم به في قاع البحر لوجدتموني أمامكم ولو طرتم به في الرياح لوجدتموني أمامكم .. فأنا موكل به من عند الله .. وكأني بأهلك يستسلمون ويضعونك في قبرك، ويُغلقون عليك القبر، فيأتيك الثعبان كل وقت أذان وفريضة فيوكل بتعذيبك !!

فيا عبد الله

لا تتأخر لحظه عن الصلاة ، فهذه الدنيا زائلة ( فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) سورة لقمان

والإنسان غني بالطاعة وإن كان لا يملك إلا الخبز وفقير بالمعصية وإن حيزت له الدنيا بأكملها

وحبيبك محمد يخبرك فيقول عليه الصلاة والسلام (( من حافظ عليها _ الصلاة _ كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يُحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة يوم القيامة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف )) رواه أحمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كتاب حكم تارك الصلاة

 

تألــــيف: الشيخ محمد بن العثيمين

موضوع: الفقه وأصوله

نبـــــــذة: تعد هذه الرسالة في غاية الأهمية نظرا لما تتناوله من موضوع ترك الصلاة؛ ولقد سرد الشيخ -رحمه الله- في هذه الرسالة القيمة مجموعة من أقوال أهل العلم في حكم تارك الصلاة نعوذ بالله من ذلك.

 

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=291&CID=1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فتوى

السلام عليكم: إني شاب مسلم، أعاني من عدم انتظام الصلاة ولكني والله يعلم أود وأحب أن أواظب عليها فأصلي لأسبوع أو أكثر ثم أنقطع عن الصلاة ولا أعلم لماذا ؟ مع العلم بأني أؤدي الفرائض الأخرى وأنا حريص عليها، وإني أعتقد ان سبب عدم انتظامي في الصلاة هو أنني (أتعاجز) من الوضوء؟ فما رأيكم ؟ وما السبيل للمواظبة على الصلاة "عماد الدين"؟ وجزاكم الله خيراً

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي السائل وفقك الله لكل خير: اعلم أن الأمر الذي سألت عنه أمر عظيم يتعلق بركن من أركان الإسلام ألا وهو الصلاة.. والذي يظهر من سؤالك أنك تداوم عليها أحيانا وتقطعها أحيانا أخرى وأمر الصلاة عظيم فلا يجوز لمسلم أن يتهاون في مثل هذا الركن العظيم ولتعلم بارك الله فيك أن الصلاة هي العهد الذي بيننا وبين المشركين من تركها فقد كفر و قد أمر بها الأنبياء والرسل قبلنا على اختلاف قد يكون في الهيئة" وكذلك الملائكة أمرت بها، فأمر مثل هذا يؤمر به الرسل وتؤمر به الملائكة وتؤمر به أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويأتي الوعيد الشديد في كتاب الله لمن تهاون فيها أنه من المنافقين وفي السنة أن الصحابة يقولون: ولقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة" العشاء والفجر" إلا منافق معلوم النفاق . وقد كان السلف يحافظون على هذه الشعيرة العظيمة حتى إنهم كانوا يتواصون بالمحافظة على تكبيرة الإحرام ويعزي بعضهم بعضا إذا فاتت أحدهم الصلاة. ولم يكن الترك الكلي للصلاة موجودا عندهم لأهمية وعظم الصلاة في نفوسهم. وإذا نزلت بأحدهم حاجة توضأ ودخل محرابه يناجي ربه ليقضي له حاجته فلم يكونوا ليقطعوا هذا الأمر الذي بينهم وبين الله. ولكن للأسف لما ضعف الإيمان في قلوبنا وذهب خوف الله من نفوسنا وتمنينا أماني ولم نعمل كانت هذه حالنا وأصابنا الضيق والنكد في الدنيا وعدم التوفيق للخير نسأل الله العافية . فوصيتي لك أخي الكريم : تقوى الله ومراقبته ولتعلم أن الله هو الذي أمرك بالمحافظة على الصلاة وأن تركك لها ترك لأوامر الله فلتحاسب نفسك ولتتب إلى الله ولتستغفر لما مضى لعل الله أن يغفر لك ويعينك قال تعالى : (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا * إلا من تاب وآمن عمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا) [مريم:59،60]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فتوى

 

عندي سؤال بسيط جدا ولكنه مهم جدا. أنا متزوج منذ 12 سنة ورزقنا الله بنتين وابنا، ومشكلتي أن زوجتي لا تصلي إلا في رمضان وحتى لو صلت لا تحترم الأوقات،هي تستطيع أن تقعد أمام التلفاز مدة طويلة وتتفرج ولا تبالي.استعملت معها جميع الوسائل إلا الضرب .

أما المشكلة الثانية أنه عندما كنت أعلم بناتنا الصلاة سألتني بنتي الصغيرة 6سنوات، لماذا أنت تصلي وماما لا تصلي.وسؤالي ماذا أفعل؟ والجواب سوف يكون لها إن شاء الله حتى تقرأه هي.

وجزاكم الله خيرا.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن الله سبحانه وتعالى قد خلقنا من أجل العبادة ، قال تعالى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {الذاريات:56}. والصلاة من أعظم العبادات ومن أجل شعائر الإسلام ، قال تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ {البينة:5} كما أن الصلاة عماد الدين وهي الفارقة بين الكفر والإيمان ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : بين الرجل وبين الكفر - أو الشرك - ترك الصلاة . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وصححه ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن حبان، والحاكم وصححه ، وابن أبي شيبة. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة . وقال عبد الله بن شقيق : كان أصحاب رسول الله لا يرون من الأعمال شيئاً تركه كفر إلا الصلاة . وقد توعد الله من يؤخرها عن وقتها ، بالويل فقال: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّين*الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ{الماعون:4ـ5}. والويل هو واد في جهنم ، نسأل الله العافية. وكيف لا يحافظ المسلم على أداء الصلاة ، وقد أمرنا الله بذلك فقال : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ{البقرة:238}، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : خمس صلوات كتبهن الله على العباد ، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد ، إن شاء عذبه ، وإن شاء أدخله الجنة . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم . فمن حافظ على الصلاة كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ، ومن لم يحافظ عليها ليس له عند الله عهد ، فأي مصيبة أعظم من عدم المحافظة على الصلاة!! ثم نقول لهذه الأخت المسلمة : لم لا تحافظين على الصلاة ؟ ألا تخافين من الله ؟ ألا تخشين الموت ؟ أما تعلمين أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر. رواه الترمذي و حسنه ، والنسائي ، وأبو داود، وماذا يكون جوابك لربك حين يسألك عن الصلاة؟ ألا تعرفين أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته يوم القيامة بالغرة والتحجيل من أثر الوضوء ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء . رواه البخاري ومسلم ، والغرة بياض الوجه ، والتحجيل : بياض في اليدين والرجلين . كيف بالمرء حينما يأتي يوم القيامة وليس عنده هذه العلامة وهي من خصائص الأمة المحمدية ، بل لقد وصف الله أتباع النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ {الفتح: 29}. وينبغي أن تعلم هذه الزوجة أن الصلاة راحة وطمأنينة للنفس والقلب ، وقد قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لبلال: أرحنا بها يا بلال. وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما تحدق بنا المصائب ، وتدلهم بنا الخطوب والأحزان أن نفزع إلى الصلاة "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ". رواه أحمد وأبو داود ، حزَبه أي: أهمه، وقد أمرنا الله بالاستعانة بالصلاة ، فكيف يتركها بعض الناس ، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ {البقرة:153}. وينبغي أن تتدبر هذين الحديثين وما فيهما من الفوائد والعبر الحديث الأول : رواه مسلم عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله. فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم. والذي يصلي الفجر هو في حماية الله ورعايته ويحس بنشاط وطيب نفس، والذي يفرط فيها تائه يتخبطه الشيطان والهوى، ويكابد الكآبة والضيق. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى وجلاه في الحديث الثاني وهوقوله عليه الصلاة والسلام : يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب بكل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عنه عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان. متفق عليه وهذا لفظ البخاري. فنصيحتنا لهذه الزوجة : أن تتقي الله وتحافظ على صلاتها ، لأن الصلاة من أركان الإسلام الخمسة : بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً. رواه البخاري ومسلم .فعلى هذه المرأة المسلمة : أن تتخلص من عادة ترك الصلاة ، وتستعين بالله وتسأله الإعانة، وتستعيذ به من الكسل والعجز، وأن تؤدي صلاتها بطمأنينة وخشوع في أوقاتها ، لتكوني من الذين قال الله فيهم : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ{المؤمنون:2}. وعليها بالابتعاد عن كل ما يشغلها ويلهيها عن الصلاة، وعليها بدعاء رب العالمين بصدق أن يوفقها للمحافظة والمداومة على الصلاة في أوقاتها، وعليها بالإكثار من قراءة القرآن ومن ذكر الله ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والاستغفار والدعاء أن يشرح الله صدرها للصلاة . وعلى هذه المرأة أن تعلم أنها مسؤولة مثل الزوج عن تربية الأبناء وأمرهم بالصلاة، وتربيتهم على الأخلاق الفاضلة، وتحذيرهم من مساوئ الأخلاق. وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى وجوب أمر الأولاد بالصلاة والصوم إذا أطاقوه وكذا غيرهما من الواجبات، فكيف تقوم هذه المرأة بهذا الواجب وهي تاركة للصلاة أو متهاونة فيها، ولو قدر أنها تأمر أولادها بالصلاة بلسانها فهي تصدهم عنها بفعلها، وتأثر الأولاد بفعل والديهما أعظم من تأثرهم بأقوالهما. ولتعلم أن نشوء الأولاد على ترك الصلاة مصيبة تجرهم إلى الانحرف وترك بقية العبادات مما يدعوهم إلى العقوق وإهمال الوالدين وعدم الرعاية لهما عند كبرهما وحاجتهما إلى الرعاية والمعونة . فاتقي الله أيتها المرأة المسلمة واعلمي أن الدنيا دار ممر لا دار مقر، والحياة الحقيقية هي الحياة الأخروية ( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ) والنعيم الحق إنما يكون في الآخرة لا في الدنيا لأن نعيم الدنيا يزول، ويخلفه عذاب لا يزول إلا لمن اتقى الله في الدنيا فإنه ينعم فيها وفي الآخرة. نسأل الله تعالى أن يوفق هذه المرأة للمحافظة على الصلاة وحسن التربية والرعاية لأولاها وأن يكون هذا البيت بيتا صالحا وعامرا بطاعة الله والمودة والألفة بين أفراده إنه سبحانه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

والله أعلم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اما عني انا فسامسك بيدها اخذة اياها في نزهة بين بساتين التوبة التي زهورها و وردها الحسنات و نسيمها الهداية و سماؤها الرعاية من المولى لتستبدل روحها و تستبدلها باحسن منها و كل هذا من خلال وقفة معها لوعضها و ارشادها و تقديم النصح لها و ذكر مدا جسامة امر تارك الصلاة

اسال الله لنا و لتاركي الصلاة الهداية

اليكن اخواتي بعض المحاضرات في التحذير من ترك الصلاة

 

http://audio.islamweb.net/audio/inde...o&audioid=24850

تم تعديل بواسطة **نسيم الفردوس**

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

مشاركة رائعة

 

بوركت حبيبتي نسيم الفردوس ...

 

وفقك الله ورعاك وسدد على طريق الحق خطاك

 

دمت في حفظ الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله ويركاته

 

هل قلبه أبيض ؟

 

كثيرا من تاركي الصلاة

عندما تقول له

لماذا لا تصلي ؟

يقول لك

أنا الحمد لله صاحب قلب أبيض

ولا أؤذي أحدا

 

وفي مثل هؤلاء نزل قول الله تعالى (واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ويل يومئذ للمكذبين)(المرسلات)

 

 

فكل مخلوقات الله تعالى تسبح بحمده وتصلي وتسجد له(والنجم والشجر يسجدان)

والصلاة أول ما نحاسب عليه يوم القيامة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اول ما يحاسب به العبد يوم القيامه الصلاه فان صلحت صلح له سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله"

 

وتركها كفر بالله والعياذ بالله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"العهد الذى بيننا وبينهم الصلاه فمن تركها فقد كفر" رواه الترمزى وصححه الالبانى

 

اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

م :icon16: ن :sad: ق :icon_eek: و :wub: ل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

كثيرا من تاركي الصلاة عندما تقول له: لماذا لا تصلي ؟

يقول لك: أنا الحمد لله صاحب قلب أبيض,ولا أؤذي أحدا

آذيت نفسك حينما تركت الصلاة فأصبحت كافرا وكل عمل خير تفعله سيكون هباء كيف لا .. وقد تركت الصلاة التي هي عماد الدين

والتي إن صلحت صلح سائر عملك وإن فسدت فسد سائر عملك

 

بوركت حبيبتي وبورك نقلك

 

اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا تارك الصلاة .. أقبل .. تعال .. اسمع مني .. ألا تحب الله ؟ .. أجبني بالله عليك ؟ .. لماذا لا تصلي ؟ .. استمع لهذا الشريط ... !

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...p;lesson_id=719

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجوكم أريد منكم المساعدة

أعاني من مشكلة تؤرقني مشكلة عظيمة جدا تعبت وأنا أحاول حلها

أنا والحمد لله إنسانة طيبة وأحب الخير كثيرا أحب الله ورسوله وأحب ديني وأحب المسلمين في كل مكان

مشكلتي أني رغم ذلك كله لا أصلي

أصمم على الإلتزام بالصلاة لكن لا أستمر عليها

أشعر بأني أقوم بواجب ثقيل علي

أحيانا أشعر بأن كل ما أقوم به من أعمال خير لا فائدة منها مادمت لا أصلي

لكني أحب الصلاة كعبادة وأتمنى أن ألتزم بها و أؤديها في أوقاتها لكني أعود إلى تركها بعد فترة بسيطة

ما الحل كيف أعلق قلبي بالصلاة

أريد حل عملي

أنا إنسانة فاهمة وأعرف أهمية الصلاة والعقوبة المترتبة على تاركها مشكلتي ليست الجهل

مشكلتي التطبيق

أرجوكم ساعدوني

ساعدوني أخشى أن أودع الدنيا على هذه الحال

 

كيف ستساعدينها أخيتي؟؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختى ميلاف

اذا بيصادفنى هذا الموقف ساقنعها عن طريق بعض الاشرطة والكتيبات لكبار الشيوخ الثقة واحاول ان اظهر لها انها عماد الدين وانها الشعرة بيننا وبين الكفر وانها العروة الوثقى للدين

اللهم ثبت قلبى على الايمان وعلى دين نبيك محمد اللهم امين

جزاك الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجوكم أريد منكم المساعدة

أعاني من مشكلة تؤرقني مشكلة عظيمة جدا تعبت وأنا أحاول حلها

أنا والحمد لله إنسانة طيبة وأحب الخير كثيرا أحب الله ورسوله وأحب ديني وأحب المسلمين في كل مكان

مشكلتي أني رغم ذلك كله لا أصلي

أصمم على الإلتزام بالصلاة لكن لا أستمر عليها

أشعر بأني أقوم بواجب ثقيل علي

أحيانا أشعر بأن كل ما أقوم به من أعمال خير لا فائدة منها مادمت لا أصلي

لكني أحب الصلاة كعبادة وأتمنى أن ألتزم بها و أؤديها في أوقاتها لكني أعود إلى تركها بعد فترة بسيطة

ما الحل كيف أعلق قلبي بالصلاة

أريد حل عملي

أنا إنسانة فاهمة وأعرف أهمية الصلاة والعقوبة المترتبة على تاركها مشكلتي ليست الجهل

مشكلتي التطبيق

أرجوكم ساعدوني

ساعدوني أخشى أن أودع الدنيا على هذه الحال

 

كيف ستساعدينها أخيتي؟؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسال الله لك الفردوس الاعلى غاليتي ميلاف

 

الموضوع فعلا حتاجه الدعوة لاننا بالفعل اعتدنا على من لايصلي حولنا

 

للاسف

احبك في الله :mrgreen:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آميـــــــــــــــــــــن

 

بارك الله فيك حبيبتي وجزاك الله خيرًا وأحبك كما أحببتني فيه

 

أحتاجكِ هنــا

 

: )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فتوى

 

أنا لا أصلي ما العقوبة؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن الصـلاة عماد الدين، وهي الفارقة بين الكفر والإيمان، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الكفر ـ أو الشرك ـ ترك الصلاة" أخرجه مسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم.

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة"، وقال عبد الله بن شقيق: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيئاً تركه كفر إلا الصلاة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "من ترك الصلاة فقد كفر" رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، والمنذري في الترغيب والترهيب. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "من لم يصل فهو كافر" رواه ابن عبد البر في التمهيد (4/226) والمنذري في الترغيب والترهيب (1/439). ولا يخفى أن هذه العقوبة لمن ترك الصلاة بالكلية، أما من يصليها لكنه يتكاسل في أدائها، ويؤخرها عن وقتها، فقد توعده الله بالويل فقال: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) [الماعون: 5].

والويل هو: واد في جهنم ـ نسأل الله العافية ـ وكيف لا يحافظ المسلم على أداء الصلاة، وقد أمرنا الله بذلك فقال: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) [البقرة: 238]. فأي مصيبة أعظم من عدم المحافظة على الصلاة!!.

ونقول للسائل: لم لا تصلي؟ ألا تخاف من الله؟ ألا تخشى الموت؟.

أما تعلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر" رواه الترمذي وحسنه، وأبو داود والنسائي.

وماذا يكون جوابك لربك حين يسألك عن الصلاة؟

ألا تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته يوم القيامة بالغرة والتحجيل من أثر الوضوء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء" رواه البخاري ومسلم و(الغرة): بياض الوجه، و(التحجيل): بياض في اليدين والرجلين.

كيف بالمرء حينما يأتي يوم القيامة، وليس عنده هذه العلامة، وهي من خصائص الأمة المحمدية، بل لقد وصف الله أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) [الفتح: 29].

وقد تكلم العلماء باستفاضة عن عقوبة تارك الصلاة ، كما في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي .

كما أن ترك الصلاة من المعاصي العظيمة، ومن عقوبات المعاصي أنها: تنسي العبد نفسه، كما قال الإمام ابن القيم: فإذا نسي نفسه أهملها وأفسدها، وقال أيضا: ومن عقوباتها أنها: تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة، فتزيل الحاصل وتمنع الواصل، فإن نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته، ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته.. ومن عقوبة المعاصي أيضاً: سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله، وعند خلقه، فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم، وأقربهم منه منزلة أطوعهم له، وعلى قدر طاعة العبد تكون له منزلة عنده، فإذا عصاه وخالف أمره سقط من عينه، فأسقطه من قلوب عباده. ومن العقوبات التي تلحق تارك الصلاة: سوء الخاتمة، والمعيشة الضنك، لعموم قوله تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى) [طه: 124]. وينظر كلامه رحمه الله في كتابه: الداء والدواء.

ولا ريب أن الفقهاء قد اتفقوا على أن من ترك الصلاة جحوداً بها، وإنكاراً لها فهو كافر خارج عن الملة بالإجماع، أما من تركها مع إيمانه بها، واعتقاده بفرضيتها، ولكنه تركها تكاسلاً، أو تشاغلاً عنها، فقد صرحت الأحاديث بكفره، ومن العلماء من أخذ بهذه الأحاديث فكفَّر تارك الصلاة، وأباح دمه، كما هو مذهب الإمام أحمد، وهذا هو المنقول عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وحكى عليه إسحاق بن راهوية إجماع أهل العلم ، وقال محمد بن نصر المروزي: هو قول جمهور أهل الحديث (جامع العلوم والحكم 1/147) وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية. ومن العلماء من رأى أن تارك الصلاة يقتل حداً لا كفراً، وبذلك قال الإمامان: مالك والشافعي رحمهما الله. ومنهم من رأى أنه يحبس حتى يصلي، وهو الإمام أبو حنيفة ـ رحمه الله ـ والراجح أن تارك الصلاة يستتاب، فإن تاب وإلا قتل على أنه مرتد، لما تقدم من الأحاديث، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد" رواه الترمذي وصححه. قال ابن تيمية: ومتى وقع عمود الفسطاط وقع جميعه، ولم ينتفع به. وقال (ولأن هذا إجماع الصحابة) رضي الله عنهم. انتهى من شرح العمدة.

وختاما ننصح السائل بالرجوع إلى الله والحرص على الصلاة. نسأل الله له التوفيق. والله أعلم.

 

 

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رسالة الى تارك الصلاة

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"

 

 

((العقوبات الدنيوية))

 

أولا : انه لا يزوج واذا كان متزوجا تطلق منه زوجته شرعا,ويجرم عليه جماعها.

 

ثانيا : انه لا تحل ولا تؤكل ذبيبحته لانه مرتد خارج الاسلام.

 

ثالثا : لا يقبل منه صوم ولا صدقه.

 

رابعا : لا يجوز دخوله للمسجد الحرام.

 

خامسا : انه لا يرث ولا يورث.

 

سادسا : ان الله سبحانه وتعالى يجعل صدره ضيقا حرجا

 

وان جمع أموال الدنيا وان سكن أكبر القصور وإن جمع الذهب والفضة.

 

سابعا : ان الله ينزع النور من وجهه فتجد في وجهه ظلمة بسبب الكفر.

 

ثامنا : انه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى ولا يترحم عليه ولايدفن في مقابر

 

المسلمين بل يدفن في حفرة بعيدة عن البلد ومن مات له قريب وهو لايصلى فانه

 

لا يحل له ان يخدع الناس ويأتي به اليهم ليصلوا عليه لقول تعالى

 

{ولاتصل على احد منهك مات أبدا ولاتقم على قبره*إنهم كفروا بالله ورسوله}

 

فهذه الآية تدل على ماذكرناه.

 

===================

 

((العقوبات الأخروية))

 

أولا : أن قبره يكون حفرة من حفر النار والعياذ بالله .

 

ثانيا : انه يحشر مع فرعون وهامان وقارون وامية بن خلف وهم أئمة الكفر.

 

ثالثا : أن الله وعده بثلاثة أوديه في جهنم وبئس القرار, وهذه الأودية هي

 

(ويل ,وغي, وسقر)

 

فهل من توبة ياتارك الصلاة قبل الموت فهل من توبة يامن لاتصلي الا يوم الجمعة فهل

 

من توبة قبل قدوم هادم اللذات ومفرق الجماعات؟ ؟ ؟

 

 

 

يقول الشاعر:

 

هو الموت مامنه ملاذ ومهرب

 

متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب

 

نشاهد ذا عين اليقين حقيقة

 

عليه مضى طفل وكهل وأشيب

 

ولكن علا الران القلوب كاننا

 

بما قد علمناه يقينا.. نكذب

 

نؤمل آمالا ونرجو نتاجها

 

وعلى الردى مما نرجيه أقرب

 

ونبني القصور المشمخرات في الهوى

 

وفي علمنا انا نموت وتخرب

 

الى الله نشكوا قسوة في قلوبنا

 

وفي كل يوم واعظ الموت يندب

 

=========================

 

منقول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×