بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 بســم الله الـرحمــن الرحيــم بسومة بما أنني اعيش وسط ذلك المجتمع المليئ بمثل هذه الحالات اقول ذلك الكلام مثلا أسألك ان أتى ابنك يوما وقال لك امي اريد الزواج بفتاة لقيطة هل تقبلين الامر صراحةلا اظن و هي هكذا تفكر :closedeyes: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
#ام سلمى# 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 اممم نهاية لا بأس بها يا بسمولة :)و إن كنت أفضل أن يبقى معها زوجها ليناضل معها في تربية ابنها لأنه بموته سيصعب عليها وحدها تربيته و خاصّة عندما يعرف حقيقة لا تحب الأم أن يعرفها لذلك وجود الزّوج حينها سيخفف عنها و لا يجعلها تندم على قرار الزواج ,, لكن هكذا الحمد لله بإذن الله تتزوج واحد تاني :mrgreen: كنت اتمنى ان تكون هذه النهاية :closedeyes: :mrgreen: بسومة أنا قلت ماصدقت مات عبد الله وانت عايزة ثاني لا ثاني ولا ثالث يعني أنا من البداية مش مع زواجها بس شفت البنات عايزين النهاية وقلت اعمل نهاية ايه ي بنتى دا دا انتى طلعتى شريرة خالص :tongue: حرام عليكى متجوزشى تانى ليه اما مين هيتحمل مسئولية ابنها رغم انى من انصار عدم زواج المرأة بعدوفاه وجها وخصوصا لو زوج صالح تتمنكون زوجها بالجنة ولكن هنا الحال مختلف كما قالت بسمة ان لديها طفل وسيصعب عليها شرح حالتها له فيجب ا يكون بجانبها منيوم بالتخفيف عنها مجرد رئى عاملة حالى استاذة علم نفس :unsure: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسمة الرضى 182 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 بســم الله الـرحمــن الرحيــمبسومة بما أنني اعيش وسط ذلك المجتمع المليئ بمثل هذه الحالات اقول ذلك الكلام مثلا أسألك ان أتى ابنك يوما وقال لك امي اريد الزواج بفتاة لقيطة هل تقبلين الامر صراحةلا اظن و هي هكذا تفكر :closedeyes: :) سكون المعيار الدين و الخلق يا حبيبة و بعدها سنزن إجابيات و سلبيات الأمر و هليه سيكون القرار لكن بإذن الله لن أرفض فلو رفضتها و رفضها الجميع سترتكب ما ارتكبته أمها و من هنا سنزيد المجتمع فحشا و فساداً شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
#ام سلمى# 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 ايه يا بنتى دا دا انتى طلعتى شريرة خالص حرام عليكى متجوزشى تانى ليه امال مين هيتحمل مسئولية ابنها رغم انى من انصار عدم زواج المرأة بعد وفاه وجها وخصوصا لو زوج صالح تتمنى يكون زوجها بالجنة ولكن هنا الحال مختلف كما قالت بسمة ان لديها طفل وسيصعب عليها شرح حالتها له فيجب ان يكون بجانبها من يقوم بالتخفيف عنها مجرد رئى عاملة حالى استاذة علم نفس معرفش الكيبورد مالو :closedeyes: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 بســم الله الـرحمــن الرحيــم اذن ام سلمى الاستاذة مع بسومة :closedeyes: هي أراء أحترمها ولكل رأي سكون المعيار الدين و الخلق يا حبيبة و بعدها سنزن إجابيات و سلبيات الأمر و هليه سيكون القرار أتمنى أن لا يكون فقط كلام ولكن عند الواقع تنظر الام الى قول المجتمع في هذا الزواج نحن نعيش في مجتمع لا يرحم هل تتحملين ان سئل احدهم هل ابنك تزوج لقيطة كيف ستبررين ستقولين اختارها لدينها وخلقها اه من مجتمع لا يرحم لكن بإذن الله لن أرفضفلو رفضتها و رفضها الجميع سترتكب ما ارتكبته أمها و من هنا سنزيد المجتمع فحشا و فساداً وهذا الذي يحصل برفض المجتمع ان لم تكن انسانة ذات خلق ودين تضيع ولكن رأيك وأم سلمى احترمه ولي رأي مغاير شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
#ام سلمى# 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 طبعا البنت صعبانة عليا جدا ودا لانى ول مرة افكر بما تمر بيه من فى حالتها :blush: سبحان الله يوجد ملجا بعد بيت ولدى بخمس بيوت وعمرى مافكرت بزيارتة او زيارة الفتيات به لم احس برغبتى فى الذهاب اليهم الا الان وبعد كلامك :oops: فهل نحن والمجتمع قاسين قوى كده على من هم حالتهم كحالتها لظن صعب فعلا حكاية ان امراءة تقبل لولدها بفتاه مثلها وذلك لنظرة المجتمع وتحاشى الكلمات الجارحة والمجادلات التى لا تنتهى :mrgreen: ربنا يهدى كل شباب وفتيات المسلمين ويبعدهم عن الرذيلة وييسر لهم الحلال اللهم امين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 (معدل) بســم الله الـرحمــن الرحيــم طبعا البنت صعبانة عليا جدا ودا لانى ول مرة افكر بما تمر بيه من فى حالتها الحقيقة انه على دور الرعاية الاهتمام بهن من حيث الوعي الديني فهو الحل لكي يواجهن المجتمع سبحان الله يوجد ملجا بعد بيت ولدى بخمس بيوت وعمرى مافكرت بزيارتة او زيارة الفتيات بهلم احس برغبتى فى الذهاب اليهم الا الان وبعد كلامك حاولي اقتحام ذلك الحاجز وزوريهن وستعلمين حقائق كثيرة فهل نحن والمجتمع قاسين قوى كده على من هم حالتهم كحالتها نعم لظن صعب فعلا حكاية ان امراءة تقبل لولدها بفتاه مثلها وذلك لنظرة المجتمع وتحاشى الكلمات الجارحة والمجادلات التى لا تنتهى وهذا ما اخبرت به بسومة ربنا يهدى كل شباب وفتيات المسلمين ويبعدهم عن الرذيلة وييسر لهم الحلال اللهم امين امين سلومة أتمنى من الله ان تكوني بخير وأن يرزقك ما تتمنين في الدنيا والاخرة تم تعديل 25 يوليو, 2010 بواسطة بسملة النور شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نقابي غايتي 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2010 جميل ما جاد به خيالك اختي صورة مصغرة من الواقع نقلتيها لنا بخيالك الخصب و كلماتك المنتقاة بوركت شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هدوء الفجر 224 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يوليو, 2010 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ بسملة الحبيبة خيالك جميييل جدااااا والقصة آآآئعه .. ما شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
الأندلسية 211 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يوليو, 2010 رائع ياغالية ... رأيت الموضوع في الشريط فتوقفت لحظة فأذا بهِ موضوعكِ فدخلت فوراً التمستِ موضوع مهم وحساس في مجتمعاتنا التي للأسف لاترحم الضعيف غالباً (وليس احياناً) فمعظمنا متمسك بالعرف وليس الدين !!!! كلماتكِ لامست شغاف قلبي فبارك الله في قلمكِ الذي توجهينه لنصرة المظلومين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يوليو, 2010 ب ســم الله الـرحمــن الرحيــم وعليكم السلام ورحمة الله الحبيبات نقابي غايتي وهدوء الفجر واسراء أسعدني أن الخاطرة أعجبتكن وكما قالت اسراء هي تلمس جرحا في مجتمعنا قليلا ما ننتبه اليه فمعظمنا متمسك بالعرف وليس الدين !!!! هنا تكمن المشكلة سعدت بمروركن يا غاليات شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسمة الرضى 182 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يوليو, 2010 (معدل) إذا لم نعالج القضية بالدين و بالتخلي عن الأنانية و الخوف من القيل و القال فلا نعالج أي خلل أو فجوة من فجوات المجتمع لذلك حقا علينا أن نربيهم على الدين حقا و نكون لهم عونا و سندا و نزوجهم و نتزوج منهم، لأنه لا يوجد ما يعيبهم قط ،، و لن نحملهم ما لا ذنب لهم فيه,, و نظرة المجتمع لن نعطي لها اهتماما سيتزوج و ستتزوج ذاك سيهنزأ المجتمع بالطرف الآخر لكن في الآخر سنكسب القضية و سيصبح زواج اللقطاء كزواج غيرهم و واجب طبعا أن يكون المعيار الخلق و الدين كما وصى الحبيب صلى الله عليه و سلّم و منذ سنوات عديدة قرأت قصة حدثت في بلاد الحرمين مفادها أنه أخ وجد بنت رُميت في الشارع و أخذها ربها مع أبنائه كأنها واحدة منهم و الفتاة لم تحس بتاتا أنها ليست وسط أبويها إلى أن جاء يوم زواجها و بسبب الولي عرفت الأمر لكن رغم ذلك تزوجت و أسست بيتها رغم أن زوجها كان يعرف الأمر و لكنه تمسك بها لدينها و خلقها و عدم اقترافها ذنبا رغاية كثيير :) لكن وضعتِ اليد على جرح عميق يخصنا جميعا و ليس هم فقط.. بسموله حاولي أن تعيدي صياغة القصة و تدخلي فيها عناصر أخرى و اجعلي لها حلولا إسلاميّة فلعل أحدهم يقرأها فتتغير نظرته لهؤلاء، و ربما يقوم بمساعدتهم و تنالين الأجر و الثواب ,, :) تم تعديل 26 يوليو, 2010 بواسطة بسمة الرضى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
رحيـل الغد 101 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يوليو, 2010 طرحٌ موفق.. نفع الله بقلمكِ أختي الكريمة وسخره لنصره دينه الموضوع يحتاج أكثر من مجرد مناقشة النهاية وإن كانت ذات أهمية لكن لي بعض التعليقات على بعض الأحداث لعلي -إن لم يسعفني الوقت الآن- أعود إليها لاحقًا إن شاء الله ولأبدأ من حيث انتهيتنّ: [فمعظمنا متمسك بالعرف وليس بالدين] ومهمتنا حين نكتب لا تكمن في سرد الواقع وحسب ثم التساؤل ما الحيلة! بل إننا إن لم نضع الحل فإننا نبحث عنه ونسعى إليه ليصل للقارئ غضًّا فيتقبله ويجد طريقه لقلبه بإذن الله تعالى الواقع يصوغ نفسه في هذه القصة في وجهة نظر الأغلبية والتي هي العرف والعادات، فلمَ لا نصوغ الواقع المُؤمَّل بأيدينا في قصة لعله يكون واقعًا فيما بعد! فكما لفتِ النظر في قصتكِ لتلك الفئة التي تعيش في واقعنا ولا يكاد يراها الأغلبية فلتكن أيضًا مفتاحًا لتعرّف الناس على كيفية التعامل التي ربانا عليها ديننا وأن لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى وأقربكم مني منزلًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا والمسلم للمسلم كالبينان المرصوص يشد بعضه بعضًا .. فنسأل الله تعالى أن يسدد خطانا وأن يكرمنا بالعمل الصالح ويتقبله منا إنه كريم مجيب. ولي عودة قريبة إن يسّر الله لي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 يوليو, 2010 بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحبيبتان بسومة ورحيل الغد هذه القضية مهم طرحها أو صياغتها ولكن الأهم كشف الاسباب التي تساعد على انشار عدد اللقطاء في المجتمع الاسلامي عند تحليلي وجدت أنه التربية الاسرية هي السبب الرئيسي لانحراف الفتاة وكذلك الاعلام بما في ذلك قنوات عربية مسلمة تنشر الرذيلة وتزينها و وجدت أن هذا المكان هو كذلك اعلام ولكن قلمه نظيف فأحببت تصوير معانات هذه الفئة من خلال نمادج اعرفها جيدا كنمودج حي و اخت تعرفت عليها أحبت التوبة واخبرتني بماضيها اقترافها للزنا كان شيئا عاديا في حياتها فالأهل همهم فقط المال نعم كانت من اسرة فقيرة جدا واظطرت للخروج للعمل وعملت في كل شيئ وتعرفت على اكثر من شخص وأنجبت بطرق غير شرعية هذه المرأة تخبرني بأن لها ابنا سلمته والان لا تدري أين مكانه ومن الغريب انها عندما كانت تخبرني عن ماضيها كانت مبتسمة لا تشعر بهول ما اقترفته وحاولت ايصال خطر ذنبها نعم هي الان تكافح وتزوجت وأنجبت وتناست الماضي فائدة واحدة اخذتها هذه الاخت من تجربتها أنها الان تنتبه الى تصرفات ابنتها وتراقبها اذن وجدت أن البداية هي الاساس يعني الفتاة زهرة قبل البلوغ عليها أن تتخذ الام صديقتها وعلى الام أن تكون وعاء ابنتها وكذلك أن تكون امرأة صالحة الصين البلد غالبيته كافرة عرفو أن نجاح أي أمة بالاهتمام بالنشأة الاولى فكانت تجربة الانظمة التعليمية شاهدت برنامج اذهلني تصرف الاطفال فيه علموهم كيف يغرسون الاشجار علموهم عند قيامهم من مقاعدهم في المدرسة كيف يعيدونها كما كانت علموهم عندما يرون المعلم ينهضون احتراما له علموهم ان المشاغبة لاتكون في القسم بل ان ارادو اللعب فذلك في الاستراحة يراقبونهم ليصنعو منهم جيلا ناجحا ولكن نحن في المجتمع الاسلامي الاغلبية لا يعلم ماذا يدرس ابنه ولا بما يهتم ولا حتى بما يعاني الكلام كثيرجدا وهذه فقط نقاط احببت التنويه عليها الحبيبة بسومة بالنسبة لاعادة صياغة الخاطرة فليس مهما فعندما تلفتين الانتباه الى قضية معينة يبقى على القارئ تخيل النهاية اذن من هنا يجب تغير الاهتمام بالعرف الى الحكم على الاشياء من منطلق الدين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
رحيـل الغد 101 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 يوليو, 2010 حياكِ الله بسملة الحبيبة أرى أن نقاش الأسباب غير مرتبط بموضوع في القلم النابض غاليتي، فهنا يكون نقاشًا أدبيًا للقصة من ناحية المعنى والمبنى. فهذه قضية هامة والنظر إليها بعين الأديب يختلف عنه بعين الباحث مثلًا، فلو وضعتِ القصة في الملتقى المفتوح لاختلفت طريقة الرد ومناقشة الموضوع، ولو وضعتِها في القصص العام لربما اقتصرت الردود حينها على مواساة صاحبة القصة، كما لو وضعت في الاستشارات لكان توجيهًا وإرشادًا لها ولمن يشابه وضعها ما ذُكِر.. وهكذا فلكل مقامٍ مقال. وهنا نرى النصّ أولًا والمعنى العام له، ونقف على الهدف الذي صِيغ لأجله وهل خدمه جيدًا، وإلى أي مدة بلغت الكاتبة ما ترمي إليه من كتابة نصّها ولذلك فلردود القراء هنا معنى مختلف عنه في غيره. لابد أن ننتبه أيضًا للقالب الذي صيغت فيه القصة أكانت تتحدث عن بيئة ملتزمة أم لا، وهل تناولت الأحداث بعين الشرع أم هناك ما يؤخذ عليها. لذلك يا حبيبة كان المعنى هنا مهم وأسلوب الطرح أهم، فلابد أن لنا هدفًا خلف هذه القصة، وليس مجرد لفت النظر لتلك الفئة وحسب، فلتكن القصة -كما سبق وقلت- موضحة لميزان الشرع، ومرشدة لكيفية التعامل التي أمرنا بها ديننا، بعيدًا عن ظلم العادات والتقاليد، لأننا عندما نكتب نكون مسؤولون عن الحرف وما يهدف إليه، ولهذا كان لدي بعض التعليقات على أحداث القصة. أولها كان عندما تبعها الشاب وتوقفت وحدثته بأنها مرتبطة لغرض في نفسها، فهذا يدل على أن الشاب رأى منها ما أعجبه فهي إذن لم تستر جميع ما وجب عليها ستره شرعًا. ثم لا يجدر بفتاة مسلمة أن تحدث شابًا أجنبيًا عنها ولو في موقف كما في القصة، إضافة للكذب أيضًا. فلنكتب بعين الشرع ولنرتب الأحداث لتظهر مكسوّة بطابع إسلامي ملتزم، لأننا على ثقة أن في التزام الناس بشرع الله تعالى صلاحهم والخير لهم فإن كان الواقع مخالف فلتكن القصة كمرآة تعكس الأصل الطيب والخير المُرجّى في الالتزام الحق بديننا. اللقيطة أو القضية ككل لها العديد من الاتجاهات التي نستطيع أن نكتب فيها، وفي كل مرة نبرز عنصرًا، فكما في هذه القصة، المنحى الذي أخذته هو الزواج من فتاة لقيطة، ونظرة المجتمع لمثل هذه الزيجات من جانب العرف، والمقارنة مع الجانب الإسلامي في التعامل ولفت النظر إليه. هذا من ناحية المعنى والغرض من القصة، أما المبنى فتسلسل الأحداث كان جميلًا وسلسًا، يجذب القارئ للمتابعة فهو يعتمد القص المختصر لأحداث خلال زمن طويل، وهذا الطرق الخفيف هو المفضل في مثل هذه المواضيع، فجزاكِ الله خيرًا يا حبيبة وبارك في قلمكِ وسخره لنصرة دينه وسنة نبيّه وعباده الصالحين،، والمعذرة على الإطالة. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 يوليو, 2010 بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحبيبة رحيل الغد فهذه قضية هامة والنظر إليها بعين الأديب يختلف عنه بعين الباحث مثلًا، فلو وضعتِ القصة في الملتقى المفتوح لاختلفت طريقة الرد ومناقشة الموضوع، ولو وضعتِها في القصص العام لربما اقتصرت الردود حينها على مواساة صاحبة القصة، كما لو وضعت في الاستشارات لكان توجيهًا وإرشادًا لها ولمن يشابه وضعها ما ذُكِر.. وهكذا فلكل مقامٍ مقال. فقط أحب أن أعلق على هذه الكلمات بكلمة واحدة أنني في البداية قلت أعجبني خيال أليس في بلاد العجاب وذلك الخيال سخرته بالنسبة لي في نسج خاطرة يعني ما خطر لي في سرد لهذه القصة هي قصة وخاطرة و اخراج ما في خيال الانسان بالنسبة للتعليق الثاني عندما قلت بأن ذلك الشخص عندما تبع الفتاة فكان في مخيلتي أنها خرجت بحجاب وكانت محترمة ولكن ربما ذلك ما لفت نظر الشاب فلا يمكن لشاب أن يطلب الزواج من انسانة ان لم يجد في سلوكها الاولي ما يراها صالحة للزواج هي انسانة صورتها على انها انسانة تقية وهذا يظهر في ردودها للشاب مثلا ان كانت فتاة ملتزمة ومحجبة وحصل لها نفس الأمر ماذا ستفعل تقولين ألا تكلمه ولكن الظرف جعل من الموقف يستدعي الرد سردي لهذا الخيال جعلته يتناسب فعلا مع الشرع بداية رفضها للكلام معه ثانيا مباشرة طلب منها الزواج ثالثا كان الطلب أمام المديرة للمرة الثانية أليس الخاطب ان أراد خطبة انسانة يحق له أن يكلمها لمرة أو مرتين حتى يقتنع وقد أوردت فتوى هنا عن الأمر الحديث طويل وهذه أهم النقاط التي أحببت الحديث عنها ان عاودت قراءة ما كتبته ستجدين هناك احترام كبير من كلا الطرفين للاخر وحتى الكلام بينهما ففي المرة الاولى كان عندما طلب منها الزواج وذلك باصراره السير خلفها والمرة الثانية الطلب رسمي همسة أحببت كثيرا تحليلك وغيرتك على ديننا فهذا هو غايتي كذلك ولكن علينا أن نتعايش مع أفكار المجتمع وتصحيحها بما يتناسب معها ولا يكون مخالفا للشرع شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 اكتوبر, 2010 بســم الله الـرحمــن الرحيــم ما جعلني أرفع الموضوع هو أنه حدث شيئ جديد في حياة العائلة ولاول مرة أسرتنا أختي تتكفل بلقيطة وقد اتصلت بها لأبارك لها ظننت انني فتحت موضوعا لأجل فئة من المجتمع وسبحان الله ارادة الله أن تتكفل اختي بلقيطة لأعايش معها كيف ستكون حياتها شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسملة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 اكتوبر, 2010 (معدل) بســم الله الـرحمــن الرحيــم ما جعلني أرفع الموضوع هو أنه حدث شيئ جديد في حياة العائلة ولاول مرة أسرتنا أختي تتكفل بلقيطة وقد اتصلت بها لأبارك لها ظننت انني فتحت موضوعا لأجل فئة من المجتمع وسبحان الله ارادة الله أن تتكفل اختي بلقيطة لأعايش معها كيف ستكون حياتها نسيت ان اخبر انها رضيعة تم تعديل 12 اكتوبر, 2010 بواسطة بسملة النور شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك