اذهبي الى المحتوى
بسملة النور

لشهر رمضان صح أم خطأ

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

برنامجي ان شاء الله

 

مواقف تحتاج الى وجهات نظر

كان هذا رد لأخت هنا على موضوع

قالت

لما حد ماشي على هواه ويجادلني في الدين

اتكلم بعصبية مع اني على حق لذلك اخسر حقي لاني لست هادئة

لهذا السبب بطلت اتكلم مع احد عن الدين لاني ابعدهم عن الدين ولااحببهم فيه

موقفها صح أم خطأ؟؟

وماهو موقفك؟؟

ان شاء الله ان وجد اهتمام سأتابع

 

هناك موقف اخر في احد الأيام سألت اختا في الله

هل تشاهدين قناة الناس قالت لا

قلت لها لماذا ؟؟

قالت بأن محمد حسين يعقوب قال بأن أهله لا يشاهدون التلفاز لانه حرام

وقالت ولماذا يظهر هو في التلفاز

أليس لنشاهده

الحقيقة انها بموقفها هذا أقنعت العديد بترك هذه القناة

قولهم حرم التلفاز على اهله فالأجدر ألا نشاهده

مع احترامي لهذا الشيخ القدير

هل هذا موقف صح أم خطأ

ان ظهر شيخ في التلفاز وقال مشاهدة التلفاز حرام وشاهده عامة الناس

السؤال الذي سيطرح ولما يظهر هو في التلفاز؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

هجمة المسلسلات في شهر رمضان

لماذا نجحت المسلسلات في استقطاب 70% من المجتمع الاسلام

كيف نواجه هذه الهجمة السنوية التي أفسدت الكثير من الشباب

الخيمات الرمضانية

السهرات الليلية

 

وماهو الموقف الصح في مواجهتها؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

اكمل باذن الله

شهر رمضان عند أناس

السهر

تناول السحور

الصلاة

النوم

الاستيقاظ حوالي 11 صباحا

مشاهدة مسلسلات

في الثالثة زوالا اعداد الفطور يأخذ الكثير من الوقت

بعد الاذان تناول الفطور

الصلاة

انهاء الاعمالا المنزلية

صلاة التراويح بعضهم

العودة الى المنزل

مشاهدة باقي البرامج التلفزية من اسكيتشات وافلام ومسرحيات

وهكذا

ستقولون ولماذا تخبرينا بهذا نحن لنا عالمنا وهم لهم عالمهم

هل هذا قول صح أم خطأ؟؟

هنا برامج اعددناها لانفسنا ولمن ارتاد الركن ولكن الواقع

الحياة الحقيقية

المجتمع الحي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

طيب حبيت اقول مزحة قبل دخول شهر رمضان

دخولك فضول صح ام خطأ

 

ان شاء الله التقي بكن بعد شهر رمضان

على فكرة كل ما كتبته له معنى خفي ومهم

تم تعديل بواسطة خنســاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيت بس اعلق على الموقف الذى يخص الشيخ محمد حسين يعقوب

اولا الاخت التى تحدثتى عنها فهمت فهما خاطئا مغلوطا فمن المؤكد ان الشيخ يقصد مشاهده الافلام و المسلسلات .........الخ

القنوات التى لا تخشى الله لا يقصد التلفاز كجهاز انه ممنوع

ثانيا انتى حكمتى على ان موقف الشيخ هو اللى غلط من خلال الفهم الخاطئ للاخت و كان لازم اولا تبحثى و تتبينى الحقيقه بنفسك اولا قبل الحكم

لان هؤلاء العلماء الاجلاء ثقات و لا يمكن ان يصدر عنه مثل هذا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

برنامجي ان شاء الله

 

مواقف تحتاج الى وجهات نظر

كان هذا رد لأخت هنا على موضوع

قالت

لما حد ماشي على هواه ويجادلني في الدين

اتكلم بعصبية مع اني على حق لذلك اخسر حقي لاني لست هادئة

لهذا السبب بطلت اتكلم مع احد عن الدين لاني ابعدهم عن الدين ولااحببهم فيه

موقفها صح أم خطأ؟؟

وماهو موقفك؟؟

ان شاء الله ان وجد اهتمام سأتابع

 

هناك موقف اخر في احد الأيام سألت اختا في الله

هل تشاهدين قناة الناس قالت لا

قلت لها لماذا ؟؟

قالت بأن محمد حسين يعقوب قال بأن أهله لا يشاهدون التلفاز لانه حرام

وقالت ولماذا يظهر هو في التلفاز

أليس لنشاهده

الحقيقة انها بموقفها هذا أقنعت العديد بترك هذه القناة

قولهم حرم التلفاز على اهله فالأجدر ألا نشاهده

مع احترامي لهذا الشيخ القدير

هل هذا موقف صح أم خطأ

ان ظهر شيخ في التلفاز وقال مشاهدة التلفاز حرام وشاهده عامة الناس

السؤال الذي سيطرح ولما يظهر هو في التلفاز؟؟

 

 

 

 

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته؛

 

كيف حالك فطوم الحبيبة..

أعذريني.. اسمك الجديد !!

 

ساناقش معكِ كل نقطة على حدى..

أولا قول الأخت أنها تتكلم بحدّة فآثرت السكوت على الدعوة إلى الله..

أظن أن هذا ليس موقف صحيح، مع احترامي للأخت..

لما نستسهل ونترك الأمر ولا نعمل على مجاهدة النفس؟؟

أظن أن هذا وسوسة من الشيطان لتترك هذا الخير

فلطالما قالت شيختي حفظها.. أن الشيطان لا يدخل إلى لمن كان على الحق حتى يثبّط من همّته

أما من كان على الباطل.. فهو على طريقه.. فلا داعي أن يهتم به

وقالت أن الشيطان لن يترك من هو على الطريق المستقيم.. وسيعمل على تشويه صورته أمام الجميع، لينفّر منه الناس..

فموقف " أنا فاشل في الدعوة هذا وسأترك الأمر" موقف غير صحيح.. وإنما مجاهدة النفس.. ومحاولة أن نكون خير قدوة..

أما نرى أن من كان القرآن عليه شاق فله أجران!! أجر المجاهدة وأجر المثابرة+ أجر القراءة؟؟

فهذا هو أجر المجاهدة..

وإن ترك كل شخص الدعوة لأنه " ليس كاملا وأهلا" للدعوة.. فما بقي أحدا يدعو إلى الله!!

وما بال الأنبياء.. هل سلموا من نقض البشر!!

وهل استسلموا للأمر؟؟

ما كان وصل لنا الدين لو ركنوا لذلك..

بل الإستعانة بالله.. ومجاهدة النفس..

أما موضوع التلفاز هذا.. فأظنه على حسب قدرة الإنسان من مجاهدة نفسه ايضا!!

نعم.. فقد يكون حراما إن كان استخدامه في مشاهدة الفساد فقط..

أما إن كان لمشاهدة الخير فقط.. فلا شيء فيه.. ولكن!!

هل يأمن الإنسان على نفسه ألا يلتفت إلى ما هو غير القنوات الدينية؟؟

أنا عن نفسي لا آمن على نفسي ذلك.. صدقا!! فآثرت ألا أقتني التلفاز.. لأني لا آمن مجاهدة نفسي..

فآثرت أن أتقي الشبهات..حتى لا أقع في الحرام.. وإليكِ حديث النبي صلّى الله عليه وسلم " الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات : كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ." (بخاري52)

أما إن كان هناك من يستطيع مجاهدة نفسه وتلجيمها جيدا..فلا شيء في مشاهدة التلفاز بالطبع!! وهنيئا له!!

وأظن أن هذا هو مراد الشيخ حفظه الله تعالى.. ولكن ليس التحريم الكلي.. وإلا ما ظهر على التلفاز كما قلتِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

هجمة المسلسلات في شهر رمضان

لماذا نجحت المسلسلات في استقطاب 70% من المجتمع الاسلام

كيف نواجه هذه الهجمة السنوية التي أفسدت الكثير من الشباب

الخيمات الرمضانية

السهرات الليلية

 

وماهو الموقف الصح في مواجهتها؟؟

 

نجحت المسلسلات.. لأن اجتمع شياطين الجن والإنس واتفقا سويا على تضليل الناس بتزين الباطل..

وهو أسهل ما يكون.. وتتقبله النفس بكل حب.. لأنها تأبى التقيّد.. فهذا هو الواقع..

كما أن هناك من الدعاة هداهم الله.. يتكلموا أن هناك فن نظيف لا بأس منه. وفن غير ذلك.. فقاموا بتلبيس الحق.. وبالطبع جاء هذا الكلام على هوى النفوس..

فخلط الناس بين العبادات ومشاهدة " الفن الهادف" كما قال البعض.. وقالوا ساعة لربك وساعة اقلبك!! وسبحان الله العظيم!!

 

أما عن كيفية مواجهة هذه الهجمة..

أظن التذكير هو ما يمكننا فعله.. وكشف المؤامرة المقصودة.. والعمل على إيقاظ الضمير والفطرة السليمة..

فهل سنقوم بمنع الناس عنوةً؟؟!!

ما على الرسول إلا البلاغ..علينا فقط محاولة الإفاقة.. وتصحيح المفاهيم.. ولكن ليس علينا هداهم.. هدانا الله جميعا..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

اكمل باذن الله

شهر رمضان عند أناس

السهر

تناول السحور

الصلاة

النوم

الاستيقاظ حوالي 11 صباحا

مشاهدة مسلسلات

في الثالثة زوالا اعداد الفطور يأخذ الكثير من الوقت

بعد الاذان تناول الفطور

الصلاة

انهاء الاعمالا المنزلية

صلاة التراويح بعضهم

العودة الى المنزل

مشاهدة باقي البرامج التلفزية من اسكيتشات وافلام ومسرحيات

وهكذا

ستقولون ولماذا تخبرينا بهذا نحن لنا عالمنا وهم لهم عالمهم

هل هذا قول صح أم خطأ؟؟

هنا برامج اعددناها لانفسنا ولمن ارتاد الركن ولكن الواقع

الحياة الحقيقية

المجتمع الحي

 

أظن ردي السابق أوضح الفكرة :)

وإلا إن كان لديكِ فكرة أخرى.. فافصحي عنها!!

 

بانتظارك أخيتي.. ولتكملي الموضوع الهام.. بارك الله فيكِ..

وأرجو ألا تهمليه!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأخير ا هناك مهتم

دخولي اليوم على استعجال

 

فهذه الايام هناك امر اسعى لاجله

اسألي الله لي لبيك أن اجد طلبي فقد تعبت جدا بخصوصه

طرحي لهذا الموضوع لانني اجد اننا هنا نساعد انفسنا على الطاعة ولكن الواقع محزن

بداية احب ان اصحح خطأ لم اقصده

من خلال قول ان الشيح الفاضل محمد حسين يعقوب اخبر ان اهله لا يشاهدون التلفاز وقلت بانه حرام هو لم يفصح عن حرمته ولكنني من خلال اقوال العلماء مثل الالباني وغيرهم قالو عن حرمته في فتاوى

المشكلة ليست في التلفاز المشكلة في ما يحويه هذا التلفاز والمشكلة ليست في ما يحويه هذا التلفاز ولكن هو صورة مصغرة للعالم

المشكلة الاصلية في الانسان وارتباطه بالدنيا

فاغلب المسلسلات تعتمدعلى الخيال

فمن تجد عندها فراغ عاطفي تملأه ببعض المسلسلات التي تتعمق في الامر

ومن تحب الجمال تشاهده ابتغاء التفنن في جمالها وهكذا

وعندما سألت من حولي كانت لاجابة

انهم ملوا مشاهدة التلفاز

واصبحت مشاهدتهم لها تعد على اطراف الاصابع

وهذا جميل ولكن كيف يتغير انجدابهم من المسلسلات الى الدين فهذا واجب العلماء الاجلاء من خلال التلفاز

الحبيبة لبيك ربي وجهات نظرك معقولة بخصوص رد تلك الاخت وهو رأيي كذلك ومن المؤسف انه كان قرار

بالنسبة للنقاط الاخرى فقولك عين الصواب

اذن غاية الموضوع هو قولك صح أم خطأ

وفي النهاية هذه الفتوى العلماء بخصوص التلفاز

 

 

 

هذا مُفرغ من شريط آداب المجالس لشيخنا الفاضل محمد الالباني.

 

 

التِلْفَازُ كَالصُوَر، الأَصْلُ في كُلٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ حَرَام، لَكِنْ يَجُوزُ مِنْهُمَا مَا تَقْتَضِيهِ الحَاجَةُ المُلِحَّة أَوْ الضَرُورَة

 

 

س: الجهاز المرئي التلفزيون هل هو حرام في ذاته أو في المواضيع التي تبث إن كانت محرمة؟

 

الجواب:

 

الشيخ: لا أستطيع أن أقول نعم أو لا، وإنما يجب أن نعلم حكم الصور و التصوير في الإسلام، هل الأصل فيها الإباحة؟ أم الأصل فيها التحريم، فبناءً على هذا الأصل يأتي الجواب عن بعض ما يتفرع عنه.

 

الأصل في التصوير-كما أظن أن الجميع يعلمون ذلك- أنّه لا يجوز، لا يجوز تصوير شيء من مخلوقات الله- عزّ وجل- مما لها روح، ويدخل في ذلك الحيوانات سواء ما كان منها ناطقاً أو صامتاً، إلا ما اقتضته الحاجة الملحة أو الضرورة؛ فهنا حينما نقول: الصور الفوتوغرافية، هل هي جائزة أو محرمة؟ نقول إنها محرمة، إلا ما لابد منها، كذلك التلفاز، والتلفاز-الحقيقة- من المخترعات التي هي من حيث تعلقها بالصور والتصوير هي من جهة أخطر وأشد تحريماً من الصور الجامدة غير المتحركة، لكنّه في الوقت نفسه، هي إذا كانت مستثناةً من التحريم، هي أنفع من هذه الصور الجامدة.

 

 

فإذاً، حكم التلفاز كحكم التصوير الفوتوغرافي وغيره ، الأصل فيه حرام.

 

فما كان يجوز لضرورةٍ، جاز، سواء في التصوير الفوتوغرافي أو ما يتعلق بالتلفاز هذا التصوير المتحرك.

 

الحقيقة أنَّ الواقع الآن والمُشاهدُ في كل بلاد الدنيا، أن أكثر ما يعرض في التلفاز مُضِرٌ، مُضِرُ خلقياً ودينياً واجتماعياً و إلي آخره، نادر جداً جداً ما يمكن أن يعرض ويكون داخل في القاعدة التي أشرنا إليها، و التي تستثني بعض الصور من التحريم، وأنا أضرب على هذا مثالاً مهماً جداً لبيان أن التلفاز أنفع كثيراً من التصوير فيما يجوز القول بإباحته:

 

نحن نرى- مثلاً- في كل سنة، كثيراً من المسلمين يؤمون البيت الحرام حجَّاجاً أو معتمرين، ولكن مع الأسف، حينما يعودون، وتتصل بأحدهم وتسأل: كيف طاف؟ كيف سعى؟ كيف بات؟ كيف وقف في عرفات؟ إلي آخره؛ تجدهم في منتهى الجهل بمناسك الحج.

 

فأنا أقول: لو استعمل التلفاز في دولة إسلامية تعنى باستعمال الوسائل التي خلقها الله عز وجل في العصر الحاضر، واستعملت في غاية ما حرم الله، أن تستعمل فيما شرع الله؛ فأضرب على ذلك مثلاً: لو أنّ التلفاز السعودي- الذي يحكم البلد المقدسة مكة والمدينة ونحوها- لو عرض في التلفاز بيت الله الكعبة، ورجل عالم فاضل يعلم الناس في كل بلاد الدنيا، من أين يبدأ الطواف؟ وأين ينتهي؟ ومتى يذهب إلي زمزم هناك؟ ثم يعود ليستقبل الحجر الأسود، ثم يذهب ليقف على الصفا، وإلي آخره؛ لا شك بأنّ هذه، أقول: بأنّها من الصور الجائزة بل الواجبة، قياساً على لعب السيدة عائشة- رضي الله عنها- التي أباحها رسول الله- عليه السلام- لها أن تتعاطاها؛ لما في ذلك من تدريب لهذه الفتاة بما يتعلق بما يسمى اليوم: بتدبير المنزل، و تعلم الحج إلي بيت الله الحرام- بلا شك- أهم من هذا بكثير، لكن مع ذلك لا نجد في التلفاز شيئاً- يعني نقول- بأنه يجب إظهاره على جماهير المسلمين، ليستفيدوا منه علماً أو عبراً أو ما شابه ذلك.

 

 

خلاصة القول: التلفاز كالصور، الأصل في كل منهما حرام، لكن يجوز منهما ما تقتضيه الحاجة المُلِحَّة أو الضَرُورَة. اهـ

 

ثمَّ حدث نقاش بين الشيخ وبين أحد الجالسين، حتى وصل الحديث حول الضرورة أو الحاجة الملحة التي تجيز التصوير، من يحددها؟ وضُرب مثال حول البرامج التربوية، فسأل الشيخ هذا الذي يناقشه:

 

الشيخ سائلاً حول البرامج التربوية: بارك الله فيك، أنت قل ضرورة ولا مو ضرورة؟

 

السائل: برأيي ضرورة.

 

الشيخ: برأيك ضرورة، طيب، هذه الضرورة، من الذي يقدِّرها؟

 

السائل: الشرع.

 

الشيخ: الشرع! من الذي يعرف الشرع، العالم أم الجاهل؟

 

السائل: علماء الكتاب والسنة".اهـ

 

وذكر الشيخ - رحمه الله تعالى- بعد ذلك، كيف تقدر وتحدد الضرورة من عدمها؛ فقال :

 

"لا شك أننا سنؤلف لجنة مشكلة من علماء بالشريعة قبل كل شيء، ثم من علماء بالتربية، وربما يكون هناك علماء من أجناس أخرى، هؤلاء يجلسون ويدرسون، كل واحد يتكلم بخصوص ما يتعلق باختصاصه، ثم تُنظر هذه الآراء، وتعرض على الشرع؛ فسوف تجد هناك، أنَّ هذا ليس من الضرورة، هذا من توافه الأمور؛ فيُصفّى، هكذا حتى تبقى كمية تدخل في الإباحة، وتنشر في التلفاز، أمَّا هيك بالقول، ما تصير هذه الأمور!"اهـ

 

ثم سأله سائل آخر؛ فقال:

 

" سائل آخر: وجود تلفزيون الآن بالبيت -بالوضع الحالي- هل هو حلال أم حرام؟

 

الشيخ : لا يجوز، لأني أقول من منكم، إن شاء أن يستمع شاء وإن شاء فليأبى، له الخيار ، من منكم يستمع للتلفاز في بيته ثم يخبرني أن خيره أكثر من شره ؟

 

السائل : شره أكثر من خيره، فقال الشيخ: فإذن لا يجوز"([2]). اهـ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

عدت لأكمل برنامجي

يحكى أنه في موسم الحج

أراد شخص قصير القامة الحج الى بيت الله

وأثناء طوافه وجد نفسه مختفيا عن الانظار يعني لا يراه الا من حوله

ورفع يده الى السماء

وقال

يارب أنا عمير بن فاطمة قد حججت هذه السنة

وأنا هنا بين الحجيج

 

في مجتمعنا أليس هناك الكثير من عمير

صح أم خطأ

حتى السارق إن أراد السرقة

 

يقول اللهم استرها معي

 

استر على ماذا؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:smile: ماشاء الله موضوع مفيد وهادف ياخنساء واشكرك على الجهد فتح الله على قلبك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

عندما تجد نفسك تهتم بأراء الناس فيك

أليس هو خلل في نفسك وارتباطك برب العالمين

صح أم خطأ

صورة أخرى

ارضاء الناس والاهتمام بأرائهم

 

 

خرج جحا يوما يتجَول هو وابنه وأخذ معه حماره، وبينما هما في الطريق، مرَّا على نَـفَر - جماعة - من الرجال يقِفون على قارعة الطريق يُـقـَـلِّبون بأبصارهم كل عابر وعابرة للطريق!!! وبمجرد أن تجاوزهم جحا وابنه وهما يجران الحمار ضحك أحد هؤلاء النفر وقال:" يا جماعة! أنظروا لهؤلاء الغبيين!! يمتلكان حمارا ولا يركبان عليه!!! إن هذا لهو الغباء بعينه!!" فتعالت ضحِكات الرجال وسخروا من جحا وابنه لأنهما يجران الحمار ولا يركبان عليه، فسمعهم جحا وهم يسخرون منه ومن ابنه، فلم يجبهم، لكنه قال لابنه:" لنركب معا على الحمار لكي لا نمر بنفر آخر من الرجال فيسخرون منا كما سخر الأولون". فركبا معا على الحمار وإذ بجماعة أخرى من الرجال يقفون في الطريق ويرفعون أصواتهم ويزعجون الناس، فلما مر عليهم جحا هو وابنه، قال لابنه: "أرأيت ها هي جماعة أخرى، لو بقينا سائرين على أقدامنا لسخروا منا كما سخر الأولون" فلما جاوزهم جحا وابنه بقليل، سمعا صوت واحد من النفر وهو يقول: يا جماعة، انظروا إلى قسوة جحا وابنه، يركبان معا على حمار ضعيف لا يقوى على حمل دجاجة على دهره" فتعالت ضحكات القوم من جحا وابنه فلم يلتفت إليهم، ولكنه قال لابنه: "سأنزل أنا لأنني أثقل منك واركب أنت لوحدك" فبينما هما في الطريق على هذا الحال، مرا على امرأتين تنظران من نافذة المنزل، وبمجرد أن رأتا جحا يمشي وابنه راكب قالت إحداهما للأخرى: " انظري إلى هذا الولد العاق، كيف يركب ويدع أباه المسكين يمشي" فسمعهم جحا فأنزل ابنه وركب هو مكانه، فقالت الثانية للأولى :" انظري لهذا الأب القاسي، كيف يركب هو ويترك ابنه الصغير المسكين يمشي" فسمعهم جحا فقال لابنه وهو يعظه: " اسمع يا بني، إنك لن تستطيع أن تُرضي الناس مهما حرصت على ذلك، فلا ترضي إلا رب الناس، ولا يهمك إن لم ترضهم ما دمت حريصا على إرضاء ربك سبحانه وتعالى.."

تم تعديل بواسطة خنســاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

ماشاء الله موضوع مفيد وهادف ياخنساء واشكرك على الجهد فتح الله على قلبك

شكرا الاخت فتااة المستقبل

يارب يكون هادف مفيد حتى أرجو به القبول عند الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

 

نعم نسعى للتنافس على الطاعات

 

 

هل حفظت كتاب الله؟؟

هل تدبرت معانيه ؟؟

هل درست سيرة نبيك؟؟

 

قل لي

كيف انت مع كتاب الله وسيرة نبيه

أقول لك من أنت في رمضان

صح أم خطأ

والسلام عليكم ورحمة الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×