اذهبي الى المحتوى
* صبيحة *

قصة امراة باعت ذهبها لكي يتزوج زوجها

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اخواتي الحبيبات جأتكم بقصة ارجو ان تعجبكن




كان هناك زوجان تزوجا قبل فترة قليلة و كان اسم المراةهيا و في احدى الايام قال لها زوجها انا احب امراتا اخرى فقالت له تحبها اكثر مني قال بتاكيد فقالت هل هي اجمل مني قال نعم فحزنت مع انها تزوجت قبل فترة قليلة و تاثرت و طلبت منه ان يتزوجها فقال لها ليس لدي المال الكافي ففكرت و قالت عندي ذهب فخذه و بعه فلم يرد ذلك و لاكن بعدما اصرت اخذه و كان يتصل بها تقريبا كل شهر و مرت ايام و شهور و سنة.سنتين .ثلاث سنوات و لم يزرها و كلن يقول انا مشغول و غير ذلك.


في احد الايام رن الهاتف و سارعت في رفع السماعة فرحت حتى اذا هو صوت غريب يقول لها هل انت الاخت هيا اجابت نعم قال لقد استشهد زوجك اليوم فاقفلت السماعة و هي حزينة و قالت لقد تزوج بثنين و سبعين حورية اجمل مني و ارجو ان اكون بينهن
و تذكرت الايام التي كان يقول لها انا هنا جالس مرتاح و شعب شيشان يتعذبون و محرومون من هذه الراحة و كان دائما يكرر ذلك بصوت حزين و قالت هيا الحمد لله انت الان مع علي و عثمان و ابو بكر رضي الله عنهم و مع الحبيب مصطفى صلى الله عليه و سلم في الجنة
الحمد لله.
قدمتها لكم و ارجو من الله ان يوفقنا في دنيانا و اخرتنا


al7md.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ..

بصراحة قصة رااااااااائعة سبحان الله هي تحمل معاني كثيرة و كلها تصب في نهر واحد ألا وهو الفوز برضى الله وجنته..

بوركت أخية

تم تعديل بواسطة أم حنظلة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله انت ايضا يا اختي على الرد

و ان شاء الله نفوز بالجنة و في ملرتبة الشهداء و الصديقين

امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×