اذهبي الى المحتوى
~*أم جويرية*~

• *★ஐعقائد الفرق الضــالة.. وعقيدة الفرقة الناجـــيةஐ★*•

المشاركات التي تم ترشيحها

ماشاء الله عمل مفرح اللهم بارك

 

جزاكن الله خيرا جميعا وجزا الله خيرا الشيخة ام تميم بارك ربى فيها وادام دعوتها

 

متابعة بأذن الله ولى عودة للتكملة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم بارك

بارك الله في جهودكن أخواتي الحبيبات وجعل الله هذا العمل في ميزان حسناتكن

وأسأل الله أن يجزي به شيختنا خير الجزاء وأن يبارك في عمرها وصحتها ويزيدها علماً ونفعاً للمسلمين يا رب العالمين

ووالله لو يعلم المسلمون ما في هذا الكتاب وأمثاله من الكتب التي تهتم بالعقيدة الصحيحة لبادروا بقراءته وفهمه ونشره بين المسلمين

فأكثر المسلمون اليوم عندهم خلط في أمر المعتقد الذي لا يسلم ولا ينجو المسلم إلا به

أسأل الله أن يغفر لي تقصيري نحو هذا العمل

وجزى الله حبيبتي أم جويرية على العمل على نشره بهذه الصورة الجميلة

ربي يبارك فيكِ حبيبتي ويزيدكِ من فضله يا رب العالمين أنتِ وكل المشاركات في العمل .. اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكن الله خيرا

 

وبارك فيكن

 

ونفع بما قدمتم

 

نتابع معكن بإذن الله :icon15:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكنّ أخواتي الحبيبات : " أم جويرية / نسيمُ رجاء "

 

جعلها الله في ميزان حسناتكنّ ولا حرمكنّ ربي الأجر

 

أحبكنّ في الله :)

 

متابعة..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

L2m83768.gif

 

KIk97587.gif

 

وكذا الحج: فقد أجمل ذكره في كتاب الله عز وجل وفصّلته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم تفصيلا.

 

فلم تُبين في كتاب الله مواقيت الحج المكانية ولا الزمانية وبُينت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

ولم تذكر تفصيلا أقسام الحج (الإفراد، والقران، والتمتّع) وذُكر ذلك في السنّة.

 

ولم يُذكر في كتاب الله ما يلبسه المحرم وما لا يلبسه، وذُكر ذلك في السنّة.

 

وكذا الحائض ماذا تصنع في حجها وعمرتها؟ وبيّن ذلك في السنّة.

 

وكيف الطواف؟ ومن أين نبدأ؟ وإلى أين ننتهي؟ وكم شوط نطوف؟ وكم شوط نسعى بين الصفا والمروة؟ والجمع بين الصلوات بعرفات ومزدلفة والصلاة بمزدلفة ورمي الجمار وطواف الوداع، وغير ذلك من التفاصيل، كل ذلك مُبيّن بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

 

yHd97587.gif

وكذا البيوع ما يحل منها وما يحرم: وبيع الغرر والملامسة والمنابذة والنجش، وبيع الثمار قبل بدو الصلاح والغرر في البيوع وبيع التصاوير وتحريم التجارة في الخمر وبيع الميتة والأصنام وثمن الكلاب، فأحكام ذلك كله مُبيّنة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

 

وكذا أنواع الربا: كربا الفضل وربا النسيئة، وكل ذلك أوضحته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

 

وكذا الوكالة في البيوع وفي غيرها: كل ذلك بيّنته السنّة.

 

yHd97587.gif

وفي (ص:61) قال_حفظه الله_:

فهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كتاب الله عز وجل، فكيف يزعم شخص أنه قرآني ثم يهجر سنّة نبيه صلى الله عليه وسلّم؟!

 

إن هذه الدعوة التي يدّعيها أقوام فيزعمون أنهم قرآنيّون ثم هم يهجرون سنّة نبيّنا مجمد صلى الله عليه وسلم إنها دعوة كاذبة في أصلها فالقرآني المتّبع للقرآن ملزم-بنص القرآن الكريم-باتباع هذا النبي الكريم، كما تقدّم من قوله تعالى:{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ} [ الحشر:7].

 

وكما تقدّم من قوله تعالى: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران:31]، وإلى غير ذلك من الآيات.

 

ثم فضلا عن أنها دعوة كاذبة فهي أيضا ستار للإنسلاخ من الدين وغطاء للتحلل من تكاليف الشرع!!!

 

ألا {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [ النور:63].

 

yHd97587.gif

 

التحذير من مخالفة النبي صلى الله عليه وسلّم ووجوب طاعته:

 

طاعة النبي صلى الله عليه وسلّم في الأمر الواجب واجبة وفي المستحب مستحبّة كما تقدّم، لأن الذي أمر بطاعة النبي صلى الله عليه وسلّم هو الله تعالى وبناءًا على هذا فإن مخالفة النبي صلى الله عليه وسلّم معصية لله تعالى ويترتّب عليها عقوبة من الله تعالى :{وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [الأحزاب:36].

 

وقال تعالى{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63].

 

وقال سبحانه {وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [الأنفال:1].

 

وقوله: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ} [النساء:80].

 

قال العلّامة السعدي في تفسيرها (1):

 

أي كل من أطاع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ} تعالى، لكونه لا يأمر ولا ينهي إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله وفي هذا عصمة للنبي صلى الله عليه وسلّم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يبلّغ عن الله لم يأمر الله بطاعته مطلقا ويمدح لذلك- انتهى.

 

وقال تعالى:{ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ} [ النساء:59].

 

قال العلّامة ابن القيّم رحمه الله (2):

 

تأمّل قوله:{أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} كيف أعاد الفعل وهو طاعة الرسول ليدل على أنه استقلالاً وإن أمر بما ليس في القرآن الأمر به، ونهى عما ليس في القرآن النهي عنه، فإنه أوتي الكتاب ومثله معه ولم يعد الفعل في طاعة أولي الأمر بل جعلها ضمناً وتبعا لطاعة الرسول، فإنهم يطاعون تبعا لطاعة الرسول إذا أمروا بما أمر به ونهوا عمّا نهى عنه، ولا تجب طاعتهم في كل ما يأمرون به وينهون عنه.

 

nXy97587.gif

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

(1) تيسير الكريم الرحمن (ص:189)

(2) بدائع التفسير (2/23-24)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته؛

 

تسعدنا متابعتكنّ أخواتنا الحبيبات، نسأل الله أن ينفع بهذا العمل جميع المسلمين، وأن يجعل هذا الأجر في ميزان المعلمة الفاضلة أم تميم حفظها الله

ونسأل الله الإخلاص والقبول

 

أم رقيّة.. فرّح الله قلبك بما هو نافع للإسلام دوما ونفع بكِ..

أم حمزة.. بارك الله فيكِ حبيبتي وبانتظارك قريبا بإذن الله..

الهام.. جزانا وإياكِ حبيبتي وبارك فيكِ..

أم علي ومريم.. وبارك الله فيكِ ونفع بكِ

تم تعديل بواسطة ~*أم جويرية*~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

كم نحتاج لمثل تلك المواضيع القيمة

حتى نصحح عقيدتنا و نعبد الله عز و جل على بصيرة و علم و لا نغتر ببعض الفرق الضالة التي تُزين الباطل لمتبعيها فيتبعوها عن جهل و ضلال .

 

جزاكنّ الله خيرًا يا حبيبات و نفع بكنّ

نتابع معكنّ إن شاء الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للرفع

بارك الله في جهودكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

 

بارك الله جهود اخواتي الكريمات , وجعل هذا العمل في ميزان حسناتهنّ

ووالله نحن بحاجة في مثل هذا الزمن لمثل هذه المواضيع لتزيل الغشاوة عن اعيننا في كثير من المسائل الفقهية والعقائدية

 

اللهم ارحمنا من فتن هذا الزمان, واحفظنا من شرور اعمالنا

واهد عبادا لك ضلوا الطريق ,واكشف غّمة الاسلام والمسلمين,وانصرنا على من عادانا من اعدائنا

اللهم أأأمييييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للرفع

بارك ربي فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

L2m83768.gif

 

KIk97587.gif

 

الأصول والأسس التي تبنى عليها العبادة الصحيحة(1):

 

أولا: التوقف:

بمعنى: أنه لا مجال للرأي (2) فيها، بل لابد أن يكون المشرّع لها هو الله سبحانه وتعالى كما قال لنبيه:{ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ } [هود:112].

 

وقال تعالى{ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [ الجاثية:18]، وقال عن نبيه:{ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ} [الأحقاف:9].

 

 

yHd97587.gif

ثانيا: الإخلاص:

 

لابد أن تكون العبادة خالصة لله تعالى من شوائب الشرك، كما قال تعالى: {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110]،

فإن خالط العبادة شيء من الشرك أبطلها كما قال تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام:88]، وقال تعالى: {﴾ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٥﴾ بَلِ اللَّـهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ} [الزمر:65،66].

 

 

yHd97587.gif

ثالثا: الإتباع

 

لابد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21].

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))(3)

 

وفي رواية ((من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد))(4)

 

وقوله ((صلّوا كما رأيتموني أصلّي))(5)

 

وقوله ((خذوا عنّي مناسككم))(6).

 

.إلى غير ذلك من النصوص

 

 

قال شيخ الإسلام رحمه الله:

 

فالثواب على ما جاء به الرسول والنصرة لمن نصره والسعادة لمن اتبعه وصلوات الله وملائكته على المؤمنين به والمعلمين للناس دينه والحق يدور معه حيثما دار وأعلم الخلق بالحق واتبعهم له أعلمهم بسنّته وأتبعهم لها وكل قول خالف قوله: فهو إما دين منسوخ وإما دين مبدّل لم يشرع قط(7). انتهى كلام شيخ الإسلام.

 

nXy97587.gif

_____________________________

 

(1) أخذت معظم هذا الباب من حقيقة التصوف للشيخ صالح فوزان حفظه الله.

(2) قال الإمام البربهاري إن الدين إنما جاء من قبل الله تعالى، ولم يوضع على عقول الرجال وآرائهم شرح السنة(ص:26).

(3)أخرجه مسلم (18-1718)

(4) أخرجه البخاري (2697) ومسلم (1718).

(5) أخرجه البخاري631) ومسلم(697)

(6) أرخجه النسائي (5/270) من حديث جابر رضي الله عنه، وأخرجه مسلم بنحوه (1297) عن جابر أيضا.

(7) الإعتصام بالكناب والسنة لشيخ الإسلام جمع وترتيب أبي الفضل عبد السلام محمد عبد الكريم (ص:81).

تم تعديل بواسطة ~*أم جويرية*~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته؛

 

بارك الله في كل من يتابع هذا العمل، ونسأل الله لكنّ الإفادة بإذن الله تعالى..

 

ريحانة.. تسعدنا متابعتك أختي..

ابتهلات.. جزاكِ الله خيرا أختي ونفع بكِ

أم حمزة.. جزاكِ الله خيرا على الرفع :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

 

بارك الله في مجهوداتكن ياحبيبات وفي كل من ساهم في إخراج الموضوع بهذه الحلّة الطيبة..

أتابع معكن إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

: ))

بوركت الجهـود المبذولة : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
: ))

بوركت الجهـود المبذولة : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

L2m83768.gif

 

 

KIk97587.gif

 

حقيقة الاتباع:

 

 

أي عبادة لها أصل ولها وصف، ولا تصح عبادة بغيرهما.

مثال ذلك: الصلاة والصيام والذكر وتلاوة القرآن وغير ذلك من العبادات جاءت في كتاب الله

وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا أصلها،

أما وصفها فلابد أن يكون على الصفة التي أدى بها النبي صلى الله عليه وسلم العبادة.

 

yHd97587.gif

 

الصلاة أصلها في كتاب الله وسنة نبيه ولكن إذا أداها العبد على غير ما كان يفعل

النبي صلى الله عليه وسلم كانت باطلة كمن صلى الظهر ستا أو صلى قبل دخول الوقت

فتكون صلاته باطلة مع أنه أتى بأصل العبادة ولكن لم يأت بوصفها

أي كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم،

 

تلاوة القرآن من أفضل أنواع الذكر

ولكن إذا جلس ثلاثون شخص وكل واحد قرأ جزء وختموا القرآن في نصف ساعة وهو ما يسمى ((ختمة القرآن))

فنقول هذا العمل مردود؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله هو ولا أصحابه

وإن كان أصل تلاوة القرآن من أفضل العبادات

ولكن لا تجوز بهذا الوصف البدعي المخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

 

الذكر لا يجوز أن أذكر الله إلا كما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم

وإن كان أصل الذكر جاء في الكتاب والسنة ولكن لابد أن تكون صفة الذكر

كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإلا وقعت في البدعة

وهكذا كل عبادة لابد أن يكون لها أصل من الكتاب والسنة الصحيحة أو أحدهما،

ويكون وصفها كما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم [1]،

 

وقد تقدم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» أي غير مقبول.

 

yHd97587.gif

 

قال شيخ الإسلام:

علينا أن نتبع الكتاب وعلينا أن نتبع الرسول واتباع أحدهما هو اتباع للآخر.

فإن الرسول بلغ الكتاب والكتاب أمر بطاعة الرسول ولا يختلف الكتاب والرسول البتة،

كما لايخالف الكتاب بعضه بعضًا قال تعالى:

{وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82] انتهى كلام شيخ الإسلام.

 

yHd97587.gif

 

[1] تقدم الأدلة على وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم بكل أمر قولا وعملا وصفة-

باب الأصول والأسس التي تبنى عليها العبادة.

 

nXy97587.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ أم جويرية،

لا حرم الله جميع المشاركين من أجر هذا المشروع

 

~.~... متابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بارك الله فيكِ أم جويرية،

لا حرم الله جميع المشاركين من أجر هذا المشروع

 

~.~... متابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

L2m83768.gif

 

KIk97587.gif

 

أهمية الاتباع وأقوال أهل العلم في ذلك:

 

 

قدمنا الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر والنهي

وعلى الصفة التي كان يؤدي بها العبادة، ولكن لعظم الأمر أردت أن أعقب بذكر اقوال الأئمة الأربعة

وغيرهم في هذه المسألة، عسى الله أن يجعل هذه الكلمات سببًا في بيان الحق لكل من جهل أهمية الاتباع.

 

yHd97587.gif

 

قال ابن عباس:

 

"يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء،

أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقولون قال أبو بكر وعمر؟"[1].

 

قال عبد الرحمن آل الشيخ [2]:

وهذا القول من ابن عباس رضي الله عنهما، جواب لمن قال له: إن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

لا يريان التمتع بالعمرة إلى الحج ويريان أن إفراد الحج أفضل أو ما هو معنى هذا،

لحديث سراقة بن مالك حين أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم: أن يجعلوها عمرة

ويحلوا إذا طافوا بالبيت وسعوا بين الصفا والمروة، فقال سراقة: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل هي للأبد» [3].

 

فلهذا قال ابن عباس – لما عارضوا الحديث برأي أبي بكر وعمر:

"يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ...."[4] الحديث.

 

yHd97587.gif

 

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

 

أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،

لم يكن له أن يدعها لقول أحد [5].

 

وفي (ص: 426) قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: إذا وجدتم في كتابي

خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فخذوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت.

 

وقال الشافعي: إذا صح الحديث بما يخالف قولي، فاضربوا بقولي الحائط.

 

yHd97587.gif

 

قال الإمام أحمد رحمه الله:

 

عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، يذهبون إلى رأي سفيان [6]،

والله تعالى يقول: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63].

 

أتدري ما الفتنة؟ الشرك، لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك - قال الفضيل.

 

قال أحمد: نظرت في المصحف فوجدت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في ثلاث وثلاثين موضعًا،

ثم يجعل يتلو: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] الآية،

فذكر من قوله الفتنة: الشرك إلى قوله فيهلك، ثم جعل يتلو هذه الآية:

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

[النساء: 65].

 

yHd97587.gif

 

[1] صحيح: رواه أحمد (1/ 337)، والخطيب في التاريخ (5/ 91)،

وفي الفقه والمتفقه (379) وابن عبد البر في جامع بيان العلم (2378)،

ورواه الأثرم في السنن كما في المغني (5/ 91)،

من طرق عن ابن عباس - نقلا من فتح المجيد بتحقيق شيخنا -حفظه الله-.

 

[2] فتح المجيد (ص: 421) باختصار وتصرف وبيان أقوال الأئمة.

 

[3] أخرجه البخاري (1785)، ومسلم (1216) بطوله.

 

[4] تبين رد ابن عباس رضي الله عنهما حين تبين له الدليل الصحيح

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كيف أنكر عليهم وعظم في نفسه

ترك نص رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل رأي أبي بكر وعمر فقال ما قال،

فكيف بمن تبين له الدليل الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأخذ برأي

من هو دون أبي بكر وعمر في العلم والعمل والفقه ويقول: سألت الشيخ فلان فقال لي كذا وكذا

مع العلم أن أي شيخ أو عالم مهما بلغ من العلم فلن يصل إلى مكانة الصديق والفاروق،

فلا يترك أحد اتباع النبي صلى الله عليه وسلم إلا لجهله أو اتباع هواه، كما تقدم بيان ذلك أول الكتاب.

 

[5] جاء نحو هذا القول في الرسالة للشافعي رقم (539، 541، 599، 667)،

ومناقب الشافعي للبيهقي (1/ 471) وإعلام الموقعين لابن القيم (2/ 282).

 

[6] سفيان الثوري: سيد من سادات العلماء العاملين والعباد المجتهدين،

إنه عالم الكوفة، وشيخها سفيان بن سعد الثور – من أعلام السلف (1/ 279)، للشيخ أحمد فريد.

 

nXy97587.gif

تم تعديل بواسطة ღشـــهـــرزادღ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك غاليتي

 

متابعه معك إن شاء الله اكرمك الله على فوائدك

تم تعديل بواسطة منيتي الاجر من الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

L2m83768.gif

 

 

KIk97587.gif

 

 

قال أبو حنيفة رحمه الله:

إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن الصحابة رضي الله

 

عنهم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن التابعين فنحن رجال وهم رجال.

 

وقال: إذا قلت قولا وكتاب الله يخالفه فاتركوا قولي لكتاب الله، قيل: إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

يخالفه؟ قال: اتركوا قولي لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: إذا كان قول صحابي يخالفه؟ قال:

 

اتركوا قولي لقول الصحابة.

 

yHd97587.gif

قال مالك رحمه الله:

 

كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.(1)

 

yHd97587.gif

قال الشيخ عبد الرحمن آل الشيخ(2):

فالواجب على كل مكلف إذا بلغه الدليل من كتاب الله وسنّة رسوله وفهم معنى ذلك، أن ينتهي إليه، وإن

 

خالف من خالفه، كما قال تعالى {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} (الأعراف:3).

 

وقال تعالى:{ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (العنكبوت:51).

 

وقد تقدم حكاية الإجماع على ذلك وبيان أن المقلّد ليس من أهل العلم، وقد حكى أيضا أبو عمر بن عبد

 

البر، وغيره الإجماع على ذلك.

 

قلت:(آل الشيخ): ولا يخالف في ذلك إلا جهال المقلدة لجهلهم بالكتاب والسنّة، ورغبتهم عنها، وهؤلاء إن

 

ظنّوا أنهم اتبعوا الأئمة فإنهم في الحقيقة قد خالفوهم واتبعوا غير سبيلهم، وكما قدمنا من قول مالك

 

والشافعي وأحمد وأبي حنيفة.

 

 

yHd97587.gif

رابعا: بعض العبادة المحددة بمواقيت ومقادير لا يجوز تعدّيها:

هذا هو الشرط الرابع حتى نصل إلى العبادة الصحيحة، فمثلا لا يجوز تعدّي مواقيت الصلاة، قال تعالى {إِنَّ

 

الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} (النساء:103).

 

وعن الحج قال تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} (البقرة:197) وأخبرنا سبحانه عن وقت الصيام فقال: {شَهْرُ

 

رَمَضَانَ} إلى أن قال {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (البقرة:185).

 

 

yHd97587.gif

خامسا: المحبّة والخوف والرجاء:

شرط لصحة العبادة أن تكون قائمة على محبة الله تعالى والذل له وخوفه ورجائه، قال تعالى { أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ

 

يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} (الإسراء:57).

 

وقال تعالى عن أنبيائه {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (الأنبياء:90).

وقال تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (آل عمران:31).

 

فذكر سبحانه علامات محبّة الله وثمرتها.

أما علاماتها: فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة الله وطاعة الرسول.

أمّا ثمراتها: فنيل محبّة الله سبحانه ومغفرة الذنوب والرحمة منه سبحانه.

 

 

yHd97587.gif

سادسا: إن العبادة لا تسقط عن المكلف من بلوغه عاقلا إلى وفاته:

 

قال تعالى {وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (آل عمران:102).

 

وقال تعالى {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (3) ( الحجر:99)

 

 

nXy97587.gif

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

(1)انظر هذه الأقوال عند الفلاني في ايقاظ همم أولي الأبصار (50) ومناقب الشاقعي للبيهقي (471/1) ومقدمة صفة الصلاة للشيخ الألباني.

 

(2)فتح المجيد (ص:424).

 

(3) سيأتي تفسير الآية في معرض الكلام عن الفرقة الصوفيّة وإن جمهور المفسرين سلفا وخلفا على أن معنهاها لزوم المسلم المكلّف عبادة الله حتى الموت.

تم تعديل بواسطة ~*أم جويرية*~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته؛

 

بارك الله فيكنّ يا غاليات على المتابعة،

ونسأل الله أن تنتفعن بها على الوجه الأكمل الذي ينير الدروب بإذن الله..

 

ملاذ الفرح..

مقصرة دوما..

أنين الورد..

منيتي الأجر من الله..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله الخير والثواب أم جويرية وكل قائم على الموضوع،

متابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

L2m83768.gif

 

 

KIk97587.gif

 

فصل

في العلم وفضله وشرفه وبيان عموم الحاجة إليه وتوقف كمال العبد ونجاته في معاشه ومعاده عليه (1)

 

 

قال تعالى {شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (آل عمران:18).

 

قال العلامة ابن القيّم رحمه الله:

استشهد سبحانه بأولي العلم على أجل مشهود عليه وهو توحيده فقال: {شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ

 

وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} (آل عمران:18).

 

 

وهذا يدل على فضل العلم وأهله من وجوه:

 

أحدهما: استشهادهم دون غيرهم من البشر.

 

والثاني: اقتران شهادتهم بشهادته سبحانه.

 

والثالث: اقترانها بشهادة الملائكة.

 

والرابع: أن ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهم فإن الله لا يستشهد من خلقه إلا العدول.

 

yHd97587.gif

الجهل والعلم لا يستويان:

 

قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} (الزمر:9)

 

كما قال تعالى: { لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ} (الحشر:20).

 

وهذا يدل على غاية فضلهم وشرفهم.

 

yHd97587.gif

الجاهل بمنزلة الأعمى:

 

أنه سبحانه جهل أهل الجهل بمنزلة العميان الذين لا يبصرون، فقال تعالى: {أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن

 

رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ} (الرعد:19).

 

فما ثم إلا عالم أو أعمى، وقد وصف الله سبحانه أهل الجهل بأنهم صم بكم عمي في غير موضع في كتابه.

 

yHd97587.gif

ظهور الحق لأهل العلم:

 

قال تعالى: { وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ} (سبأ:6).

 

yHd97587.gif

رفعة أهل العلم:

أنه سبحانه أخبر عن رفعة درجات أهل العلم والإيمان خاصة، فقال تعلى {يَرْفَعِ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ

 

وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (المجادلة:11).

 

yHd97587.gif

أهل العلم هم أهل الخشية:

أنه سبحانه أخبر أنهم أهل خشيته، بل وخصهم من بين الناس بذلك، فقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ

 

عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} (فاطر:28)

 

هذا حصر لخشيته في أولي العلم.

 

وقال تعالى: {جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ

 

وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} (البيّنة:8)

 

وقد أخبر أن أهل خشيته هم العلماء، فدل على أن هذا الجزاء المذكور للعلماء بمجموع النصين.

 

yHd97587.gif

العلم(2) أفضل ما في الإنسان:

أنه سبحانه لمّا أراد إظهار تفضيل آدم وتمييزه وفضله، ميّزه على الملائكة بالعلم، فعلمه الأسماء كلها ثم

 

عرضهم على الملائكة فقال: {أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } (البقرة:31) فلما امتحنهم بعلم ما

 

علمه لهذا

الخليفة أقروا بالعجز وجهل ما لم يعلموه فقالوا {سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}

 

(البقرة:32)

 

فقال: {يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ} (البقرة:33) أقرّوا له بالفضل وأنه سبحانه عرفهم

 

فضل آدم بالعلم.

 

yHd97587.gif

العلم منّة وفضل من الله:

 

قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ

 

وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (آل عمران:164).

 

yHd97587.gif

الله سبحانه علم نبيه طلبه المزيد من العلم:

 

قال تعالى: {فَتَعَالَى اللَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي

 

عِلْمًا} (طه:114).

 

قال الحافظ بن حجر:(3):

 

بعد ذكر الآية، وأوضح الدلالة في فضل العلم لأنه تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة في

 

شيء إلا من العلم، والمراد بالعلم الشرعي الذي يفيد معرفة ما يجب على المكلف. من أمر عباداته

 

وعاملاته والعلم بالله وصفاته وما يجب له من القيانم بأمره وتنزيهه عن النقائص ومدار ذلك على التفسير

 

والحديث والفقه.

 

 

nXy97587.gif

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هذا الباب ملتقطا من مفتاح دار السعادة لإبن القيم (219/1) وما بعدها باختصار وتصرف.

 

(2) لا يخفى أن المقصود العلم النافع الذي يقود صاحبه للعمل به مخلصا لله تعالى متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم ظهرًا وبطنًا.

 

(3) الفتح:(171-170 /1).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×