سمية أم عمار 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2006 (معدل) ليس للمرأة إلا بيتها !!! قالها الرجل وهو يتجرع ألم فاجعته، وقد ثار كالبركان تكاد الأرض، تتزلزل من تحت قدميه، إن كل لغات الدنيا لا تستطيع أن تصف مصيبة قد تعجز الكلمات عن مدلولها.. وتموت في بحر الحروف معانيها، قالها بصوت يسمعه الجميع.. ليس للمرأة إلاّ بيتها.. وأخذ يكررها ولكن لآت حين مندم وبعد فوات الأوان. رمى بعمامته، ورجم بعقاله، وأخذ يركض ويقف، هل تعلم أخي ما القصة؟ وما مصيبة الرجل؟ إذاً اسمع حين ينتحر العفاف.. أعطني لحظة من وقتك أخي، لقد دقت الساعة السادسة صباحاً في ذلك المنزل المكون من أم وأب وأولاد وبنات في عمر الزهور وفي مراحل دراسية مختلفة.. وقام الجميع واستعدوا للذهاب إلى المدارس، عبر الروتين اليومي وانطلق الرجل بسيارته، لم ينطلق من المسجد إلى البيت، وإنما قام من الفراش إلى السيارة دون أن يمر على المسجد. فهو ليس من أهل صلاة الفجر، ولم تنطلق الفتاة إلا من جوار قنوات الفضاء.. انطلق الرجل بسيارته مسرعاً في شوارع المدينة المكتظة، في مثل هذه اللحظات ساعة ذروة الحركة المرورية الوظيفة، المدرسة، الجامعة الدنيا يتسارع إليها الناس وضجيج وانتظار!! عند إشارات المرور، سبحان الله. قبل ساعة ونصف من هذا الوقت منادي الله ينادي حي على الصلاة فلا يجيب أحد. ويرتفع الأذان من على المآذن الله أكبر فلا يستيقظ أحد.. وحينما تدق ساعة الوظيفة والدراسة يستيقظ الناس ويتزاحم الناس (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) [الأعلى:16-17] صراع وكبد من أجل ماذا؟ أخذ هذا الرجل أبناءه، وهو ينظر إلى أكبر بناته طالبة في الجامعة على وشك التخرج. وأخذ ينسج في نفسه قصصاً من الخيال، يتصور هذه البنت وهي تتخرج من الجامعة، ويتصورها وهي موظفة تدر عليه المال، وهذا حال كثير من الآباء الذين جعلوا من بناتهم بقرة حلوباً تدر عليهم الأموال. ثم تصورها وهي زوجة مع زوجها وأبنائها. إنها الأحلام والمنى التي يحلم بها كل رب أسرة.. أنزل ابنته البالغة من العمر عشرين عاماً، أنزلها بجوار بوابة الجامعة، وودعها ولم يدر أنه الوداع الأخير، ونزلت الفتاة وهي تحمل على عاتقها حقيبتها الجامعية. أما ما تحمله في قلبها فهو الضياع والفضيحة والخيانة والفاحشة نزلت على موعد مع حبيبها، أية جامعة هذه التي تذهب إليها؟ وأي علم هذا الذي تريد تحصيله؟ إن أيام الشباب محدودة وعما قريب تنقضي، ولذا بادرت هذه الجاهلة وهذه الحمقاء لاستثمارها ولكن في الفضيحة والعار، ووقعت في أوحال الرذيلة والانحطاط. لماذا كل هذه القيود؟ ولماذا لا نعيش في سعادة؟ كلمات ترددت في صدر هذه المخدوعة، ومن على شاكلتها من الفتيات. وما إن تأكدت من ذهاب والدها ومغادرته للمكان، وما إن غابت سيارته عن عينها حتى عادت أدراجها وأسرعت إلى حيث الذئب البشري هناك في انتظارها، وقد عطر سيارته بالعطور الزاكية وشغل الموسيقى الصاخبة وركب معها، بل بعد أن فتح الباب لها. وقالت له صباح الخير، فقال لها صباح الورد والفل والياسمين. وسارت السيارة وهي تلقي على جامعتها نظرة الوداع، والوداع الأخير والذئب البشري يمطرها، ويرشها بألفاظ الإعجاب والهوى والحب والغرام، وكأنها زخات مطر تنزل على قلبها الميت والخالي من ذكر الله، والخالي من الإيمان بالله. تنزل على قلبها فتجد هذه الكلمات أرضاً سبخة تثمر المشاكل والمآسي، تثمر طلعاً كأنه رؤوس الشياطين. وذهب الذئب بفريسته وضمن أنها بين يديه، فهل تراه يطلقها أو يسبها أو يشتمها؟ وفي أثناء الحديث طرح عليها فكرة وقال لها.. ما رأيك لو ذهبنا إلى مدينة أخرى من أجل أن نتفسح طويلاً؟ فقالت لا بأس، وافقت على الفكرة. وطار الذئب، أو كاد يطير من الفرحة، وأدار مقود السيارة ليسلك الطريق المؤدي إلى تلك المدينة، ويرن جرس الإنذار محذراً من السرعة، ولكن السيارة الشبابية تتجاوز السرعة، والشاب الهائج لا يستمع إلى مؤشرها. وفي الطريق تلقي نظرة على من نحر عفتها وشرفها وسؤدد قبيلتها، بعد أن عادت من قضاء غرضها وغرضه، عاد بسرعة حتى يدرك الجامعة قبل أن يأتي والدها، وانفجر إطار السيارة وانقلبت عدة قلبات، صرخت بعدها ولكن بعد فوات الأوان، فقد انتهى كل شيء. فات الأوان على الإيمان يا امرأة.. لو تاب قلبك بالإيمان واعترف بالذنب، لكن جرى ما جرى وإذا بذلك الشعر الطويل كأنه سنابل تُركت بلا حصاد يغطي وجهها، ولسان حالها يقول للذئب الذي شرب بالكأس نفسها. تقول له قتلك الله كما قتلتني. سارع رجال الأمن إلى موقع الحادث واتضح كل شيء، هذه المرأة من هي؟ وكيف توصلوا إلى أهلها؟ فتحوا الحقيبة ووجدوا اسمها وعنوانها وأنها طالبة في الجامعة، فوراً أدير قرص الهاتف على عميدة الكلية وأخبرت الخبر، ونزلت العميدة بنفسها إلى البواب، وقالت له: إذا حضر فلان بعد صلاة الظهر (موعد حضوره طبعاً) فأخبرني. ووقفت مديرة الجامعة عند البوابة وهي تكفكف دمعها إذ بلغها الخبر، وتكتم غيظها. وجاء الأب وحضر ليأخذ ابنته كالمعتاد.. ونادى المنادي فلان ابن فلان لو تكرمت.. وجاء وعميده الكلية تنتظره عند البوابة، وهناك تحدثت إليه والنشيج يعلو صوتها.. وقالت يا أبا فلان راجع قسم الحوادث، قال لماذا؟ أجيبي. قالت لا أعلم، عندنا بلاغ نخبرك أن تراجع قسم الحوادث.. قال لها: وابنتي؟ قالت ابنتك ليست في الكلية، هي أمامك، انطلق الرجل مسرعاً والألم يعصف قلبه والأسى يقطع ضميره ويذهب به كل مذهب.. ماذا حدث؟ من الذي أخرج ابنتي من الجامعة؟ كيف وصلت إلى ذلك المكان في المدينة الأخرى؟ أسئلة تتردد ولا يعرف لها جواباً، وصل الرجل إلى القسم وتلقى الخبر من الضابط.. عظم الله أجرك وأحسن عزاءك.. خارت قوى الرجل، سقط على الأرض لم تنقله قدماه، رمى غترته، شق ثوبه لكن ما الفائدة؟ أخذ يردد بصوت يسمعه الجميع (ليس للمرأة إلا بيتها) يا ليت الآباء المفرطين يسمعون صرخته.. ويا ليت الفتيات العابثات والشباب العابث يسمعون هذه القصة بعدما صموا آذانهم عن قول الله عز وجل الأعلم بحال عباده (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) [الأحزاب:33] أخي الشاب.. أختي الشابة.. لو كشف ستار الغيب للضحيتين، هذا الشاب وتلك البنت وعلما أنها ستكون نهايتهما تلك النهاية المأساوية.. هل يقدمان على هذه الجريمة؟ الإجابة معروفة.. لا طيب هل تستطيع أيها الشاب أن تضمن نفسك؟ أليس من الواجب على الفتاة وعلى الفتى الذين أسكرتهم الشهوات أن يحذروا هذا المصير؟ إن المريض إذا أغمي عليه يصعق بماس كهربائي ليعود له وعيه، كذلك أيها الإخوة إن هذه الأحداث تمثل صعقات كهربائية إيمانية تحيي القلوب الغافلة (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) [يوسف:111] إن هذا الأب صاحب القلب الحنون، هل كان يخطر في باله وهو يوصل ابنته إلى الجامعة في كل يوم أنه إنما يوصلها إلى عشيقها وحبيبها؟ هل كان يفكر؟.. لا لكن ما الذي جعله يفعل؟ الثقة المفرطة والغفلة وعدم التربية الإيمانية أوصلت إلى ما أوصلت أجل لماذا أيها الإخوة؟ لماذا الثقة المفرطة؟ هل هن ملائكة؟ نحن لا نقول ننزع الثقة من البنات ولكن ندعو إلى التنبه والمراقبة والمتابعة والتربية الإيمانية لقد أعطيتها جزءاً من الثقة وتابعتها طيب.. إنما تتربى على البعد عن الله، تسهر طول الليل على الدش وتعطيها ثقة. تضعها بحوار النار وتقول لا تشتعلي.. من المستحيل أيها الإخوة.. تذكروا أيها الآباء عظم المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى. الله تعالى يقول: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ) [الصافات:24] والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع). يا ترى من جلب لأبنائه الدش هل ضيع أم حفظ رعيته؟ هل ضيع الأمانة التي استودعه الله عز وجل إياها؟ نعم والله.. من ترك أبناءه وبناته في تربية هذه الأفلام والمسلسلات، فقد ضيعها والله.. يقول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: ((ما من مسلم يموت وقد استرعاه الله رعية، يموت حين يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه رائحة الجنة)). ويزيد الأمر خطورة حين تعلم أخي أن عالماً من علماء المسلمين وصرحاً من صروحهم وهو سماحة الوالد الشيخ محمد بن عثيمين – رحمه الله – يقرر: إن من يجلب الدش لأبنائه فقد غش رعيته وإنه يخشى أن يشمله الوعيد في هذا الحديث والعياذ بالله.. فكيف تفرط بالجنة وتعرض عنها بعرض زائل من الدنيا(1)؟ . ــــــــــــــــــــ 1 ـ من شريط ((عندما ينتحر العفاف)) / للشيخ: سعيد بن مسفر القحطاني. untitled.bmp تم تعديل 25 يوليو, 2006 بواسطة سمية أم عمار شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يارب سلم 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2006 لا حول ولا قوة الا بالله لى تعليق صغير حول ليس للبنت ألا بيتها هناك بنات عفيفات طاهرت يخرجن لتحصيل العلم والاستفادة منه فى تربية ابنائهن تربية صحيحه وينشئهن نشأة دينية ولكن العيب كان على تلك البنت التى لم تتقى الله فى نفسها ولا فى ابويها وخانتهم وباعت نفسها وهتكت شرفها وما ادى الى ذلك الحال كان بالتاكيد تربية والديها لها فهم لن يغرزوا فيها تقوى الله ومراقبته فى كل كبيرة وصغيرة فهانت عليها نفسها وهان عليها دينها فى مقابل متعة زائلة اللهم عافنا من الفتن والاهواء ونجنا منها يارب واغفر لنا اسرافنا فى امرنا وثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الاخرة وثبت قلوبنا على دينك جزاكى الله خيرا يا اختى الحبيبه على القصة المفيدة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(أخوات طريق الإسلام) 12 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2006 شكر الله لكِ أختي على القصة المؤثرة نفعنا الله وإياكِ بها لكن ما الذي جعله يفعل؟ الثقة المفرطة والغفلة وعدم التربية الإيمانية أوصلت إلى ما أوصلت أجل لماذا أيها الإخوة؟ لماذا الثقة المفرطة؟ هذه مصيبة أعمت كثير من بيوت المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله أختي( يارب سلم) ولكن العيب كان على تلك البنت التى لم تتقى الله فى نفسها ولا فى ابويها وخانتهم وباعت نفسها وهتكت شرفها بل العيب على أبيها أولاً ثم عليها إن من يحضر الدش لأبنائه ثم يطلب منهم أن يتقوا الله ويكونوا أبناءً صالحين فهو يطلب المستحيل فالواجب على ولي الأمر المسلم ألا يعرض رعيته للفتنة ثم يُلقي باللوم عليهم إذا ما فُتنوا حفظ الله بيوت المسلمين من كل شر . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ندى البحرين 10 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2006 لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اهدنا اجمعين ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا جزاكِ الله خيرا يا اختي الكريمة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام حمزة الاندلسي 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2006 جزاك الله خيرا أختي الغالية على هذه القصة واسأل الله ان يهدي بنات المسلمين وشباب المسلمين وأن يردهم الى دينه ردا جميلا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هبه المسلمه 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يوليو, 2006 لا حول ولا قوة الا بالله :angry: بس على فكره ده العادى دوقتى فى الزمن ده :angry: روحو شوفو الجامعات واللى بيجرى فيها :angry: سبحان الله سبحان الله :cry: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
فاطمة الزهراء7 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يوليو, 2006 لا حول ولا قوة الا بالله شكر الله لكِ أختي على القصة المؤثرة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جـرح الزمـان 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 يوليو, 2006 ليس للمرأة الا بيتها ..وهل هذا الحل؟وهل الفتيات الاتي لا يخرجن لتحصيل العلم او العمل مثلاً هن محترمات اكثر من غيرهن؟ايضاً لا.. الجلوس او (الحبس ) في البيت ليس الحل..الاخلاق ثم الاخلاق ثم الاخلاق..وطبعاً الدين قبل كل شيء..ولا يجب ان نقيس على خطأ فتاة واحده ونظلم الباقيات اشكرك اختي على القصه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 يوليو, 2006 الله المستعان.. بارك الله فيك أخيتي الحبيبة أم عمار، وجزاك خيرا. الأخوات الحبيبات اللواتي علّقن على عبارة "ليس للمرأة إلا بيتها": لا شك بأن هناك نماذج رائعة لنساء وفتيات عفيفات خرجن من المنزل، لكن هذا لا يعني أن ننسى أن الأصل في المرأة القرار في البيت، فقد قال تعالى "وقرن في بيوتكن" ولكن إن احتيج للخروج فعليها الالتزام بالضوابط، وألا يكون الخروج بغير ضرورة. فما أكثر المرأة "الخرّاجة الولاجة" في هذا الزمن، تخرج من بيتها فتفتن وتُفتن والله المستعان، ناسية قول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم: "أقرب ما تكون المرأة من وجه ربها وهي في قعر بيتها" شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لاكرب وانت رب 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 يوليو, 2006 جزاك الله خيرا أختي الغالية على هذه القصة واسأل الله ان يهدي بنات المسلمين وشباب المسلمين وأن يردهم الى دينه ردا جميلا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك