اذهبي الى المحتوى
muslimah00

ابحث عن عمل , المرجو الدعاء لي ، ولكم الاجر

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

 

مشكلتي تتجلى في اني ابحث عن عمل منذ مدة و بدون جدوى

 

و انا في حاجة ماسة للعمل ،

 

بعد تخرجي قررت البحث عن عمل بطريقة شفافة بغض النظر

 

الى الالتجاء الي الواسطة ، الا انني صدمت بالواقع

 

ان العمل يسوجب الواسطة ،

 

و من الاشياء التي تثيرني ان زملائي الذي اشتغلوا بواسطة

 

يفتخرون بحصولهم على شغل و على احسن المواقع في ظل

 

كل الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم .

 

دائما ما ادعو الله ان يرزقني عملا حلالا .

 

فانا دائمة الدعاء بها و منذ مدة ، لكن الله لم يسير لي بعد .

 

الكل يسال ان كنت اشتغلت ام لا ، و هذا محبط قليلا .

 

اتمنى ان تدعو لي ان اجد العمل المناسب الذي فيه الخير

 

ارجو ان لا تنسو اختكم من دعاءكم .

 

جزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكِ الله أختي الفاضلة مسلمة وأهلًا بكِ بين أخواتكِ

نسأل الله تعالى أن يرزقكِ رزقًا حلالًا طيبًا واسعًا ويبارك لكِ فيه

 

قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب"

لاحظي كيف قُرن الرزق بتقوى الله تعالى يا غالية فالزمي ما أنت ِعليه من التُّقى وأبشري فإن الفرج مهما تأخر لابد آتٍ لأنه وعد الله تعالى والله لا يخلف وعده فاصبري غاليتي فإنما هو ابتلاء وتمحيص درجات ولا تزل بك القدم لما وقع به الآخرون.

 

وأسأل الله تعالى أن يرزقكِ من حيث لا تحتسبين ويبارك لكِ ويكرمكِ بخيري الدنيا والآخرة

 

 

طاعة الله مجلبة للرزق

 

http://www.islamqa.com/ar/ref/102512

 

 

عمري ثلاثون سنة ، قبل خمسة سنوات كنت أعيش مع المعاصي ويا للخيبة ، إلا أنني كنت محافظاً على الصلاة ، ثم تزوجت وسافرت للعيش في فرنسا ، وحصلت لي بعض المشاكل فلم أجد الحل إلا في العودة إلى الله ، فتبت والحمد لله ، وبدأت بحفظ القرآن ، وتعلم العلم ، وأصبحت أصوم النافلة طوال العام ، ولا أضيع الصلاة في المسجد إلا نادرا حتى إني لا تفوتني تكبيرة الإحرام أكثر من أربعين يوماً ، والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. وكان من نتائج ذلك أن تحسنت أحوالي المادية ، والمعنوية ، وكلما زدت في الطاعات زادت الخيرات والله على ما أقول شهيد ، المشكلة هي أنني الآن لا أدري لماذا أجتهد في الطاعات هل من أجل الآخرة أم من أجل الدنيا ؟ مثلاً : إذا تصدقت أرجو أجر الصدقة ، ولكن كذلك لعلمي بأن الله سيخلفها لي مضاعفة وهكذا حتى بدأت أشك في نفسي هل أنا منافق أم ماذا ؟

 

الحمد لله

أهنئك أخي على أن وُفِّقت للتوبة إلى الله ، والرجوع إلى الصواب ، فتلك نعمة أسبغت عليك ، ومِنَّة أسديت لك ، ينبغي عليك شكرها ، لأنها غاية كل مؤمن، وبداية الأمر وخاتمته، قال ابن القيم رحمه الله تعالى : "لم يجعل الله تعالى محبته للتوابين إلا وهم خواصُّ الخلق لديه، ولولا أن التوبة اسم جامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان لم يكن الرب تعالى يفرح بتوبة عبده ذلك الفرح العظيم" انتهى.

"مدارج السالكين" (1/343).

وكونك كلما اجتهدت في الطاعات كثرت عليك أسباب الرزق الحلال ، فلأن تقوى الله وطاعته مجلبة للرزق ، كما قال جل وعلا : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) الطلاق/2-3 . كما أن المعصية مجلبة للفقر ، فإن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه ، وما استُجْلب الرزق بمثل فعل الطاعات وترك المعاصي ، ولكن ينبغي عليك أن تراقب إخلاصك قبل الشروع في العمل بحيث يكون الباعث على فعل الخير ابتداء وجه الله تعالى ، وأن تراقب إخلاصك وتحفظه مما يفسده أثناء العمل وبعده فتخلِّصَه من العُجْب والرياء ورؤية النفس وطلب المحمدة والمنزلة في قلوب الخلق من أجله أو أن تعمله لما يدر عليك من الخيرات ، بحيث لو ضُيِّق عليك الرزق لتركته ، فهذه أمور منافية للإخلاص ، مفسدة للطاعات.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى : "ومحبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر، وليس الشأن في العمل ، إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه" انتهى.

"الوابل الصيب" (ص20) .

ويجب أن يُعلم أن الإنسان إذا قصد بعبادته وجه الله تعالى ، وثوابه في الدار الآخرة ، وقصد مع ذلك ثواب الطاعة العاجل في الدنيا ، كسعة الرزق والحياة الطيبة ونحو ذلك أنه لا حرج عليه .

وقد رغَّبنا الله تعالى في طاعته والابتعاد عن معصيته ، بذكر ثواب ذلك في الدنيا ، مما يدل على أنه لا حرج على المؤمن إذا قصد ذلك .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "إذا أراد الإنسان بعمله الحسنيين : حسن الدنيا ، وحسن الآخرة ، فلا شيء في ذلك . [أي لا حرج عليه ولا إثم] لأن الله يقول : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) الطلاق/2-3" انتهى.

"القول المفيد" (2/244) .

فلا يلقينَّ الشيطان في نفسك أنك منافق أو غير مخلص ، فإن قصده صرفك عن أعمال البر وتثبيطك عن سبل الخير، ولا يَكُن الحامل لك على فعل الطاعة ما يجره لك من الرزق بحيث لو جفَّت منابعه لتركته ، ولكن أخلص لربك أعمالك ، واشكره على ما يتفضل به عليك من الخيرات : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) إبراهيم/7.

والله أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكى السلام ورحمة الله وبركاته

ربنا ييسر لكى اختى الغالية العمل المناسب

وان شاء الله غدا سأضع لكى روابط للوظائف م خلالها تتعرف على الوظائف المطلوبة

ربنا يوفقك يارب وانتظريها غدا على مااجمعها مرة تانية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ارجو من الله العلي العظيم ان يرزقك الرزق الحلال لاني في نفس المشكلة ان شاء الله يوفقنا جميعاً لان كل تاخير فية خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اميييييييييييين يا رب

جزاك الله خيرا

 

 

 

ارزقنا الرزق الحلال

ارجو من الله العلي العظيم ان يرزقك الرزق الحلال لاني في نفس المشكلة ان شاء الله يوفقنا جميعاً لان كل تاخير فية خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا اختي

اتمني ان لا تنسيني من دعاءك

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا اختي

اتمني ان لا تنسيني من دعاءك

 

اميييييييييييييييييييييييييييييييييييين

 

وعليكى السلام ورحمة الله وبركاته

ربنا ييسر لكى اختى الغالية العمل المناسب

وان شاء الله غدا سأضع لكى روابط للوظائف م خلالها تتعرف على الوظائف المطلوبة

ربنا يوفقك يارب وانتظريها غدا على مااجمعها مرة تانية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اميييييييييييييييييييييييييييييييييييين

اميييييييييييييييييييييييييييييييييييين

اميييييييييييييييييييييييييييييييييييين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكِ الله أختي الفاضلة مسلمة وأهلًا بكِ بين أخواتكِ

نسأل الله تعالى أن يرزقكِ رزقًا حلالًا طيبًا واسعًا ويبارك لكِ فيه

 

قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب"

لاحظي كيف قُرن الرزق بتقوى الله تعالى يا غالية فالزمي ما أنت ِعليه من التُّقى وأبشري فإن الفرج مهما تأخر لابد آتٍ لأنه وعد الله تعالى والله لا يخلف وعده فاصبري غاليتي فإنما هو ابتلاء وتمحيص درجات ولا تزل بك القدم لما وقع به الآخرون.

 

وأسأل الله تعالى أن يرزقكِ من حيث لا تحتسبين ويبارك لكِ ويكرمكِ بخيري الدنيا والآخرة

 

 

طاعة الله مجلبة للرزق

 

http://www.islamqa.com/ar/ref/102512

 

 

عمري ثلاثون سنة ، قبل خمسة سنوات كنت أعيش مع المعاصي ويا للخيبة ، إلا أنني كنت محافظاً على الصلاة ، ثم تزوجت وسافرت للعيش في فرنسا ، وحصلت لي بعض المشاكل فلم أجد الحل إلا في العودة إلى الله ، فتبت والحمد لله ، وبدأت بحفظ القرآن ، وتعلم العلم ، وأصبحت أصوم النافلة طوال العام ، ولا أضيع الصلاة في المسجد إلا نادرا حتى إني لا تفوتني تكبيرة الإحرام أكثر من أربعين يوماً ، والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. وكان من نتائج ذلك أن تحسنت أحوالي المادية ، والمعنوية ، وكلما زدت في الطاعات زادت الخيرات والله على ما أقول شهيد ، المشكلة هي أنني الآن لا أدري لماذا أجتهد في الطاعات هل من أجل الآخرة أم من أجل الدنيا ؟ مثلاً : إذا تصدقت أرجو أجر الصدقة ، ولكن كذلك لعلمي بأن الله سيخلفها لي مضاعفة وهكذا حتى بدأت أشك في نفسي هل أنا منافق أم ماذا ؟

 

الحمد لله

أهنئك أخي على أن وُفِّقت للتوبة إلى الله ، والرجوع إلى الصواب ، فتلك نعمة أسبغت عليك ، ومِنَّة أسديت لك ، ينبغي عليك شكرها ، لأنها غاية كل مؤمن، وبداية الأمر وخاتمته، قال ابن القيم رحمه الله تعالى : "لم يجعل الله تعالى محبته للتوابين إلا وهم خواصُّ الخلق لديه، ولولا أن التوبة اسم جامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان لم يكن الرب تعالى يفرح بتوبة عبده ذلك الفرح العظيم" انتهى.

"مدارج السالكين" (1/343).

وكونك كلما اجتهدت في الطاعات كثرت عليك أسباب الرزق الحلال ، فلأن تقوى الله وطاعته مجلبة للرزق ، كما قال جل وعلا : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) الطلاق/2-3 . كما أن المعصية مجلبة للفقر ، فإن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه ، وما استُجْلب الرزق بمثل فعل الطاعات وترك المعاصي ، ولكن ينبغي عليك أن تراقب إخلاصك قبل الشروع في العمل بحيث يكون الباعث على فعل الخير ابتداء وجه الله تعالى ، وأن تراقب إخلاصك وتحفظه مما يفسده أثناء العمل وبعده فتخلِّصَه من العُجْب والرياء ورؤية النفس وطلب المحمدة والمنزلة في قلوب الخلق من أجله أو أن تعمله لما يدر عليك من الخيرات ، بحيث لو ضُيِّق عليك الرزق لتركته ، فهذه أمور منافية للإخلاص ، مفسدة للطاعات.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى : "ومحبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر، وليس الشأن في العمل ، إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه" انتهى.

"الوابل الصيب" (ص20) .

ويجب أن يُعلم أن الإنسان إذا قصد بعبادته وجه الله تعالى ، وثوابه في الدار الآخرة ، وقصد مع ذلك ثواب الطاعة العاجل في الدنيا ، كسعة الرزق والحياة الطيبة ونحو ذلك أنه لا حرج عليه .

وقد رغَّبنا الله تعالى في طاعته والابتعاد عن معصيته ، بذكر ثواب ذلك في الدنيا ، مما يدل على أنه لا حرج على المؤمن إذا قصد ذلك .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "إذا أراد الإنسان بعمله الحسنيين : حسن الدنيا ، وحسن الآخرة ، فلا شيء في ذلك . [أي لا حرج عليه ولا إثم] لأن الله يقول : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) الطلاق/2-3" انتهى.

"القول المفيد" (2/244) .

فلا يلقينَّ الشيطان في نفسك أنك منافق أو غير مخلص ، فإن قصده صرفك عن أعمال البر وتثبيطك عن سبل الخير، ولا يَكُن الحامل لك على فعل الطاعة ما يجره لك من الرزق بحيث لو جفَّت منابعه لتركته ، ولكن أخلص لربك أعمالك ، واشكره على ما يتفضل به عليك من الخيرات : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) إبراهيم/7.

والله أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الحبيبه

اصبري وواظبي على الدعاء وانا على يقين بان الله سيرزقك رزقا حلالا بدون واسطه ,لان واسطتك الله وحده.

لان الله قال وقوله الحق ادعوني استجب لكم.....

 

بالاضافه للمواقع التي ذكرتها الاخت هذا موقع ثاني :

http://www.bayt.com/ar/uae/job-search/

 

هذا الموقع حصل منه زوجي على عمل في الامارات وبالفعل نحن الان مقيمين فيها ولله الحمد.

لكن اود ان اذكر بان الموقع لا يشكل شيئ بدون الدعاء والتوكل على الله .....فبدعائه تحصل معجزات ولله الحمد...

ارجو لك التوفيق من كل قلبي.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×