اذهبي الى المحتوى
نسمهa

افتونى هل تجوز الختمة الكاملة للميت

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

اخواتى الحبيبات توفيت صاحبتى واخت فى الله غالية

 

على قلبى

 

واقترحت احدى اخواتنا ان نتصدق لها وان نعمل لها ختمة

 

جماعية صدقه على روحها

 

بمعنى كل عضوة تقرأ جزء من القرأن لها كل شهر

 

بحيث نختم لها القرأن كصدقه

 

ولاادرى هل يجوز هذا ام لا

 

ارجوكم افيدونى

 

وجزاكن ربى خيرااااااا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حكم العتاقة أو قراءة القرآن للأموات

والدي توفي وكان مريضا في الأربع سنين الأخيرة من عمره ، توفي من شهر من الآن وعمره 52 سنة وكان مريضا بجلطة لا يستطيع التحرك أو المشي ومرض السكر والضغط أريد أن أعرف هل يوجد له عتاقة صلاة ؟ بعض المشايخ يقولون هذا ، بمعنى قراءة القرءان عليه عن طريق المشايخ ، هم الذين يفعلون ذلك . وبعض الآراء تخالف . أنا أريد الجواب عن هذا السؤال . وهل عليه كفارة عن أيامه الأخيرة أم لا بسبب مرضه الخطير أم له عتاقة صلاة كما يقال ؟

 

20_220.gif

 

الحمد لله

أولا :

" قراءة القرآن عبادة من العبادات البدنية المحضة ، لا يجوز أخذ الأجرة على قراءته للميت ، ولا يجوز دفعها لمن يقرأ ، وليس فيها ثواب ، والحالة هذه ، ويأثم آخذ الأجرة ودافعها .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " لا يصح الاستئجار على القراءة وإهدائها إلى الميت ، لأنه لم ينقل عن أحد من الأئمة، وقد قال العلماء : إن القارئ لأجل المال لا ثواب له ، فأي شيء يهدى إلى الميت؟ " انتهى.

والأصل في ذلك : أن العبادات مبنية على الحظر ، فلا تفعل عبادة إلا إذا دل الدليل الشرعي على مشروعيتها ، قال تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ، وفي رواية : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ، أي : مردود على صاحبه ، وهذا العمل – وهو استئجار من يقرأ القرآن للميت - لا نعلم أنه فعله النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من أصحابه ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، والخير كله في اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، مع حسن القصد ، قال تعالى : ( وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ) ، وقال تعالى : ( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ، والشر كله بمخالفة ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرف القصد بالعمل لغير وجه الله "

انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة".

فهذه العتاقة لا أصل لها في الشرع ، وهي بدعة مذمومة لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أرشدنا إليها ، ولم يفعلها أحد من أصحابه رضي الله عنهم ، وما كان كذلك فلا ينبغي لمؤمن أن يفعله .

ثانيا :

المشروع هو الدعاء للميت ، والصدقة عنه ، كما روى مسلم (1631) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) .

قال النووي رحمه الله في شرح مسلم : " وَفِيهِ أَنَّ الدُّعَاء يَصِل ثَوَابه إِلَى الْمَيِّت , وَكَذَلِكَ الصَّدَقَة ....وَأَمَّا قِرَاءَة الْقُرْآن وَجَعْل ثَوَابهَا لِلْمَيِّتِ وَالصَّلاة عَنْهُ وَنَحْوهمَا فَمَذْهَب الشَّافِعِيّ وَالْجُمْهُور أَنَّهَا لا تَلْحَق الْمَيِّت " انتهى باختصار .

وانظر السؤال رقم (

12652)

فأكثر من الدعاء لوالدك ، وتصدق عنه بما تستطيع ، وإن كان لم يحج أو لم يعتمر ، وأمكن أن تحج وتعتمر عنه فافعل ، فهذا مما ينفعه بإذن الله .

ومن البر بالأب الميت : إكرام صديقه ، وصلة الرحم المتصلة به .

والمرض يجعله الله كفارة لعبده المؤمن ، كما يكون سببا لرفع درجته وعلو منزلته إن هو صبر واحتسب ، قال صلى الله عليه وسلم : ( مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ) رواه البخاري (5642) ومسلم (2573) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

نسأل الله أن يرحم أموات المسلمين .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

 

20_220.gif

 

ما حكم قراءة القرآن على الأموات .. بدعة أم سنة ؟

 

20_220.gif

 

الله سبحانه وتعالى شرع لنا الحنيفية السمحة، دين الإسلام الحنيفية السمحة الميسرة. والإنسان يموت له أب أو قريب ويريد أن يحسن إلى هذا الميت. لم يقطع الله سبحانه وتعالى عنا هذا الإحسان بهذه الشريعة السمحة الميسرة. بل جعل لنا أبواباً واسعة ولله الحمد. الدعاء للأموات.. نحن كلما نزور القبور ندعو لهم.

 

هذا من ماذا؟ مما شرعه الله سبحانه وتعالى ..الدعاء... الحج عن الميت وارد وصحيح... الصوم أيضاً ورد في حق الأم إذا نذرت الأم أو الأب أن يصوم عنها الولي. الصدقة هذه أوضح شيء. من أوضح ما يتقرب به الإنسان إلى الله عن الميت أن يتصدق عنه بما شاء. إذن لدينا أبواب ومجالات الحمد لله واسعة فما ضّيق الله تعالى علينا. فنأتي إلى قراءة القرآن: هل يُقرأ القرآن على الميت؟ يعني أن إنسان يمسك المصحف ويقرأ سورة من القرآن ويهدي ثوابها إلى الميت. هذه ما وردت.

 

هذا الشكل ما ورد. وهذا هو أخف الأنواع. أخف أنواع البدع في هذا الشأن أن الإنسان يقرأ قرآن ويهديه إلى الميت، وبعض العلماء أجازوا ذلك على أساس دخوله في عموم الطاعات والقربات.. الصلاة باتفاق لا تصلي وتهدي ثوابها. لكن هذه مثلاُ.. هذه أخف شيء ومع ذلك الصحيح والراجح أنها ما دامت لم ترد فلا نفعلها أبداً، لأن ديننا اتباع وليس ابتداع. لكن أن يجتمع الناس ويقرأون على رأس الأربعين أو ثلاثة أيام يقرأ قارىء القرآن كله أو ثلاثين قارىء كل قارىء يقرأ جزء معين ونجعل هذا من سنن العزاء هذا أكبر وأكبر. هذه بدعة بلا شك لا يختلف فيها أحد من العلماء..أبدا.ً الذي يقول أن العلماء اختلفوا في قراءة القرآن هذا الذي ننبه إليه يا إخوان، فلا يعني ذلك أن العلماء اختلفوا فيمن يجمع ثلاثين قارىء أو يجيب واحد يقرأ ثلاثين جزء على راس الأربعين أو ثلاثة أيام بعد الموت، ليس هذا هذا لم يختلفوا فيه. هذا بدعة باتفاق. إنما الذي وقع فيه الخلاف والصحيح كما بينا هو أن يقرأ الإنسان وحده فقط يقرأ شيئاً من القرآن ويهدي ثوابه إلى الميت ومع ذلك هذا نقول لا تفعلوه.. هذا غير جائز.. بدعة.. حسماً لمادة البدع من أصلها لكن الصدقة بابها مفتوح والحمد لله فليتصدق الإنسان أو يحج أو يعتمر عن الميت هذا جائز ووارد والحمد لله.

https://ar.islamway.net/?fatwa_id=35&i...amp;iw_s=Fatawa

 

 

20_220.gif

هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟

 

20_220.gif

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

الأصل أن الإنسان إذا مات انقطع عمله وطويت صحيفته فلم يعد يكتب له فيها شيء من الأجر والحسنات، إلا أن لهذا الأصل استثناءً، فقد ينتفع الميت بعمل الحي حيث يصيبه شيء من ثواب عمل الحي كما في الحديث المشهور، وقد اختلف العلماء في وصول ثواب قراءة القرآن للميت:

وسنبيِّنه على الوجه التالي:

أ- قال الإمام النووي: "والمشهور في مذهبنا -أي مذهب الشافعي- أن قراءة القرآن للميت لا يصله ثوابها. وقال جماعة من أصحابنا: يصله ثوابها. وبه قال أحمد بن حنبل. (صحيح مسلم بشرح النووي ج7ص90).

ب-

ت- وفي "المغني" لابن قدامة الحنبلي في الاحتجاج لوصول ثواب قراءة القرآن للميت قوله: "وهذه أحاديث صحاح، وفيها دلالة على انتفاع الميت بسائر القرب، لأن الصوم والحج والدعاء والاستغفار عبادات بدنية قد أوصل الله نفعها إلى الميت، فكذلك ما سواها مع ما ذكرنا من الحديث في ثواب من قرأ سورة (يس) وتخفيف الله -تعالى- عن أهل المقابر بقراءته، ولأنه إجماع المسلمين، فإنهم في كل عصر ومصر يجتمعون ويقرأون القرآن ويهدون ثوابه إلى موتاهم من غير نكير" (المغني ج2 568)

 

ج- وقد صرح الحنفية بانتفاع الميت بإهداء ثواب قراءة القرآن له، فقد جاء في "الدر المختار ورد المحتار": "ويقرأ سورة (يس) لما ورد: من دخل المقابر فقرأ سورة (يس) خفف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات" (الدار المختار ورد المحتار ج2 ص243).

 

د- وقول شيخ الإسلام ابن تيمية في قراءة القرآن للميت :إن ثوابها يصل إليه فقد ذكر أن في هذه المسألة قولين للعلماء، ثم رجح القول بوصول ثواب قراءة القرآن للميت فقال -رحمه الله- تعالى: "وأما الصيام، وصلاة التطوع، وقراءة القرآن فهذا فيه قولان للعلماء:

الأول ينتفع به وهو مذهب أحمد وأبي حنيفة وغيرهما.

الثاني: لا تصل إليه وهو المشهور في مذهب مالك.

 

ثم قال –رحمه الله- في فتوى له: وتنازعوا في وصول الأعمال البدنية: كالصوم والصلاة وقراءة القرآن، والصواب أن الجميع يصل إليه، أي يصل ثوابها إلى الميت"

(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج24 ص315، ص366)

 

والشرط في وصول ثواب قراءة القرآن للميت أن لا تكون قراءة القارئ للميت بعرض مادي؛ لأنها إن كانت كذلك فلا ثواب فيها، وبالتالي لا يوجد ثواب يُهدى إلى الميت وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما الاستئجار لنفس القراءة –أي قراءة القرآن – والإهداء، فلا يصح ذلك، لأنه لا يجوز إيقاعها إلا على وجه التقرب إلى الله تعالى، وإذا فعلت بعروض لم يكن فيها أجر بالاتفاق، لأن الله تعالى إنما يقبل من العمل ما أريد به وجهه لا ما فعل لأجل عروض الدنيا.

 

ثم قال – رحمه الله تعالى-: وأما إذا كان لا يقرأ القرآن إلا لأجل العروض – أي الأعواض المادية – فلا ثواب له على ذلك، وإذا لم يكن في ذلك ثواب فلا يصل إلى الميت شيء؛ لأنه إنما يصل إلى الميت ثواب العمل لا نفس العمل..

 

والله أعلم

 

 

http://www.islamonline.net/servlet/Satelli...d=1122528601304

رحمها الله رحمة واسعة يانسمة :wub:

20_220.gif

تم تعديل بواسطة مُقصرة دومًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

اهلا نسوومة

وجدت لك الجواب الشافي

 

 

عنوان الفتوى : ختم القرآن على الميت

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...=A&Id=24236

السؤال

ماحكم ختم القرآن على ميت وقراءة بعض الآيات بعد صلاة الفجر على الميت هل يجوز؟

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فإن كان المقصود بختم القرآن على الميت، هو إهداء ثواب قراءة القرآن كاملاً إلى الميت فهذا جائز ويصل ثواب ذلك إلى الميت، على القول الصحيح لأهل العلم، ويجوز فعل ذلك بعد صلاة الفجر وفي أي وقت بلا تعيين، وإن كان المقصود بختم القرآن على الميت ما يحدث في بعض البلدان من الاجتماع على ذلك، ومناوبة القراءة فهذا من البدع التي لا أصل لها ولا مستند. والله أعلم.

 

المفتـــي: مركز الفتوى

 

 

وعلى هذا فإن كانت واحدة منكن هي التي ستتكلف بختم القرآن و اهداء الثواب للمتوفية فذلك جائز لكن هناك اختلاف بين العلماء

أما إن كانت القراءة بالمناوبة كما في سؤالك فذتلك بدعة فاجتنبوها

 

 

وأوصيكن حبيباتي بالدعاء لها و الاستغفار لها فإن ذلك ينفعها وليس في ذلك خلاف بين أهل العلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حياكِ الله نسمه

 

قد تم السؤال عن هذا من قبل بالمنتدي وإليكِ الإجابه بارك الله فيكِ ونفع بكِ

 

ختمة للمتوفى!!!!!!!!!!!! ما الحكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=70797

 

من تشارك في ختمة القران لوالد راوية رحمه الله ...؟

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...art=#entry15362

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×