اذهبي الى المحتوى
s-amira

¤*~ˆ° حملة رقة القلوب وقسوتهآ ¤*~ˆ°

المشاركات التي تم ترشيحها

 

post-110000-1291056825.png

 

 

 

هناك قلب يلين ويرق لموقف يدعي الى ذلك

 

وهناك قلوب تقسو وتقسو ولا تدمع لمشهد ولا يرق لآيه ولا يأسفه موقف

 

فسبحان الله قضية القلوب عظيمة

 

فكيف نعالجها اذا هي قاسيه وما الاسباب لذلك

 

فدمعه تنزل من خشية الله ما أجمله من احساس

 

ذلك القلب الذي يلين لموت قريب وبعيد يدمع لمأسات الناس

 

 

ويكون مستعدا للتضحية ويعيش ما تعيشه الناس من حرقة وضجر

 

وذلك القلب المتحجر الذي لا يرغب في الطيبة والرقه ولا يهمه حزن حزين ولا يأبه لدمعه مظلوم

 

هذا حال القلوب ياربي

 

اللهم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا..آمين

 

بقلمي

 

 

يٌتبع...

 

 

post-25975-1290242595.png

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-110000-1291056862.gif

 

قال ابن الجوزي

***

فصل دموع التوبة

***

الواجب على العاقل أن يحذر مغبة المعاصي فإن نارها تحت الرماد‏.‏

 

وربما تأخرت العقوبة ثم فجأت وربما جاءت مستعجلة فليبادر بإطفاء ما أوقد من نيران الذنوب ولا ماء يطفىء تلك النار إلا ما كان من عين العين‏

post-25975-1290242595.png

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أنواعاً كثيرة من القلوب منها :

 

القلب السليم

وهو الذي يخلص لله وخال من الانحرافات.

القلب المنيب

وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله.

القلب الوجل

وهو الذي يخاف من الله عز وجل.

القلب التقي

وهو الذي يعظّم شــــعائـر الله.

القلب الحي

وهو الذي يؤمن بالله ويشكره ولا يكفره.

القلب المريض

وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق.

القلب الأعمى

وهو الذي لا يبصر الحق.

القلب الآثم

وهو الذي يكتم شهادة الحـــــق.

القلب المتكبر

وهو الذي يتكبر على الناس ويجادل في الحق ويحاربه.

القلب الغليظ

وهو الذي نُزِعت منه الرأفة والرحمـة.

القلب القاسي

وهو الذي لا يعرف الله ولا يذكره.

القلب الغافل

وهو الذي يغفل عن أداء دوره ووظيفته في الحياة.

 

اللهم إنا نسألك ولكل مسلم قلباً سليماً ولساناً صادقاً

 

post-110000-1291056862.gif

 

إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزا مكينا وحصنا حصينا مكينا من الغي والعصيان.

 

ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات مشمرا في الطاعات والمرضاة.

 

ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.

 

ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى.

وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل، فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله وبطش الله تبارك وتعالى.

ما انتزعه داعي الشيطان إلا وأنكسر خوفا وخشية للرحمن سبحانه وتعالى.

 

ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى.

 

القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق.

 

القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق.

 

ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها؟

 

ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها ؟

 

من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل، وأخشع ما يكون لآياته وعظاته ؟

 

من هو ؟ سبحانه لا إله إلا هو، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، ولكن يأبى الله إلا رحمته، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه.

 

حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.

 

فلا إله إلا الله، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظا جافيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه.

 

إذا بذلك القلب الذي كان جريئا على حدود الله عز وجل وكانت جوارحه تتبعه في تلك الجرأة إذا به في لحظة واحدة يتغير حاله، وتحسن عاقبته ومآله، يتغير لكي يصبح متبصرا يعرف أين يضع الخطوة في مسيره.

post-110000-1291056862.gif

أحبتي في الله

 

إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى.

 

وقد أخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله، قال سبحانه:

 

(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).

 

ويل، عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى.

 

لذلك – أخواني في الله – ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا؟

 

كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة ؟

 

فأكون حبيبا لله عز وجل، وليا من أوليائه، لا يعرف الراحة والدعة والسرور إلا في محبته وطاعته سبحانه وتعالى، لأنه يعلم أنه لن يُحرم هذه النعمة إلا حُرم من الخير شيئا كثيرا.

 

ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون فيها إلى من يرقق قلوبهم فالقلوب شأنها عجيب وحاله غريب.

 

تارة تقبل على الخير، وإذا بها أرق ما تكون لله عز وجل وداعي الله.

 

لو سُألت أن تنفق أموالها جميعا لمحبة الله لبذلت، ولو سألت أن تبذل النفس في سبيل الله لضّحت.

 

إنها لحظات ينفح فيها الله عز وجل تلك القلوب برحمته.

 

وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى، لحظات القسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله.

 

وللرقة أسباب، وللقسوة أسباب :

 

الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب.

 

فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى.

 

ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل، وكان وقّافا عند حدود الله.

 

لا تأتيه الآية من كتاب الله، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال:

 

(سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير).

 

فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجام.

 

فأعظم سبب تلين به القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى،

 

 

السبب الأول أن يعرف العبد ربه.

 

أن يعرفه، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.

 

يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم.

وتذكره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم.

ويذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى.

فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

 

والعكس بالعكس فما وجدت قلبا قاسيا إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله، وعذاب الله وأجهلهم بنعيم الله عز وجل ورحمة الله.

 

حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون من رحمة الله، وأيئس ما يكون من روح الله والعياذ بالله لمكان الجهل بالله.

 

فلما جهل الله جرأ على حدوده، وجرأ على محارمه، ولم يعرف إلا ليلا ونهارا وفسوقا وفجورا، هذا الذي يعرفه من حياته، وهذا الذي يعده هدفا في وجوده ومستقبله.

 

لذلك – أحبتي في الله – المعرفة بالله عز وجل طريق لرقة القلوب، ولذلك كل ما وجدت الإنسان يديم العبرة، يديم التفكر في ملكوت الله، كلما وجدت قلبه فيه رقة، وكلما وجدت قلبه في خشوع وانكسار إلى الله تبارك وتعالى.

 

السبب الثاني:

 

الذي يكسر القلوب ويرققها، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية الله عز وجل النظر في آيات هذا الكتاب،النظر في هذا السبيل المفضي إلى السداد والصواب.النظر في كتاب وصفه الله بقوله:(كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير).ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قرأته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته.

ما قرأ عبد القرآن ولا استمع لآيات الرحمن إلا وجدته بعد قرأتها والتأمل فيها رقيقا قد اقشعر قلبه واقشعر جلده من خشية الله تبارك وتعالى:

 

(كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضلل الله فما له من هاد).

هذا القرآن عجيب، بعض الصحابة تُليت عليه بعض آيات القرآن فنقلته من الوثنية إلى التوحيد، ومن الشرك بالله إلى عبادة رب الأرباب سبحانه وتعالى في آيات يسيرة.

هذا القرآن موعظة رب العالمين وكلام إله الأولين والآخرين، ما قرأه عبد إلا تيسرت له الهداية عند قراءته، ولذلك قال الله في كتابه:(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر).

 

هل هناك من يريد الذكرى ؟

هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة السامية ؟… هذا كتابنا.

ولذلك – أحبتي في الله- ما أدمن قلب، ولا أدمن عبد على تلاوة القرآن، وجعل القرآن معه إذا لم يكن حافظا يتلوه آناء الليل وآناء النهار إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

 

السبب الثالث:

 

ومن الأسباب التي تعين على رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى تذكر الآخرة، أن يتذكر العبد أنه إلى الله صائر.أن يتذكر أن لكل بداية نهاية، وأنه ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.فإذا تذكر الإنسان أن الحياة زائلة وأن المتاع فان وأنها غرور حائل دعاه – والله – ذلك إلى أن يحتقر الدنيا ويقبل على ربها إقبال المنيب الصادق وعندها يرق قلبه.

 

ومن نظر إلى القبور ونظر إلى أحوال أهلها انكسر قلبه، وكان قلبه أبرأ ما يكون من القسوة ومن الغرور والعياذ بالله.ولذلك لن تجد إنسان يحافظ على زيارة القبور مع التفكر والتأمل والتدبر، إذ يرى فيها الأباء والأمهات والإخوان والأخوات، والأصحاب والأحباب، والإخوان والخلان.

يرى منازلهم ويتذكر أنه قريب سيكون بينهم وأنه جيران بعضهم لبعض قد انقطع التزاور بينهم مع الجيرة.وأنه قد يتدانى القبران وبينهما كما بين السماء والأرض نعيما وجحيما.

 

ما تذكر عبد هذه المنازل التي ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذكرها إلا رق قلبها من خشية الله تبارك وتعالى.

 

ولا وقف على شفير قبر فراءه محفورا فهيأ نفسه أن لو كان صاحب ذلك القبر، ولا وقف على شفير قبر فرى صاحبه يدلى فيه فسأل نفسه إلى ماذا يغلق ؟

 

وعى من يُغلق ؟وعلى أي شيء يُغلق؟أيغلق على مطيع أم عاصي ؟أيغلق على جحيم أم على نعيم ؟

 

فلا إله إلا الله هو العالم بأحوالهم وهو الحكم العدل الذي يفصل بينهم.

 

ما نظر عبد هذه النظرات ولا استجاشت في نفسه هذه التأملات إلا اهتز القلب من خشية الله وانفطر هيبة لله تبارك وتعالى، وأقبل على الله إلى الله تبارك وتعالى إقبال صدق وإنابة وإخبات.

post-110000-1291056862.gif

أحبتي في الله

 

أعظم داء يصيب القلب داء القسوة والعياذ بالله، ومن أعظم أسباب القسوة بعد الجهل بالله تبارك وتعالى:

 

الركون إلى الدنيا والغرور بأهلها، وكثرة الاشتغال بفضول أحاديثها، فإن هذا من أعظم الأسباب التي تقسي القلوب والعياذ بالله تبارك وتعالى.

 

إذ اشتغل العبد بالأخذ والبيع، واشتغل أيضا بهذه الفتن الزائلة والمحن الحائلة، سرعان ما يقسو قلبه لأنه بعيد عن من يذكره بالله تبارك وتعالى.

 

فلذلك ينبغي للإنسان إذا أراد أن يوغل في هذه الدنيا أن يوغل برفق، فديننا ليس دين رهبانية، ولا يحرم الحلال سبحانه وتعالى، ولم يحل بيننا وبين الطيبات.

 

ولكن رويداً رويدا فأقدار قد سبق بها القلم، وأرزاق قد قضيت يأخذ الإنسان بأسبابها دون أن يغالب القضاء والقدر.

 

يأخذها برفق ورضاء عن الله تبارك وتعالى في يسير يأتيه وحمد وشكر لباريه سرعان ما توضع له البركة، ويكفى فتنة القسوة، نسأل الله العافية منها.

 

فلذلك من أعظم الأسباب التي تستوجب قسوة القلب الركون إلى الدنيا، وتجد أهل القسوة غالبا عندهم عناية بالدنيا، يضحون بكل شيء، يضحون بأوقاتهم.

 

يضحون بالصلوات . يضحون بارتكاب الفواحش والموبقات.

ولكن لا تأخذ هذه الدنيا عليهم، لا يمكن أن يضحي الواحد منهم بدينار أو درهم منها، فلذلك دخلت هذه الدنيا إلى القلب.

والدنيا شُعب، الدنيا شُعب ولو عرف العبد حقيقة هذه الشُعب لأصبح وأمسى ولسانه ينهج إلى ربه:ربي نجني من فتنة هذه الدنيا، فإن في الدنيا شُعب ما مال القلب إلى واحد منها إلا استهواه لما بعده ثم إلى ما بعده حتى يبعد عن الله عز وجل، وعنده تسقط مكانته عند الله ولا يبالي الله به في واد من أودية الدنيا هلك والعياذ بالله.

 

هذا العبد الذي نسي ربه، وأقبل على هذه الدنيا مجلا لها مكرما، فعظّم ما لا يستحق التعظيم، واستهان بمن يستحق الإجلال والتعظيم والتكريم سبحانه وتعالى، فلذلك كانت عاقبته والعياذ بالله من أسوء العواقب.

 

ومن أسباب قسوة القلوب، بل ومن أعظم أسباب قسوة القلوب، الجلوس مع الفساق ومعاشرة من لا خير في معاشرته.

 

ولذلك ما ألف الإنسان صحبة لا خير في صحبتها إلا قسي قلبه من ذكر الله تبارك وتعالى، ولا طلب الأخيار إلا رققوا قلبه لله الواحد القهار، ولا حرص على مجالسهم إلا جاءته الرقة شاء أم أبى، جاءته لكي تسكن سويداء قلبه فتخرجه عبدا صالحا مفلحا قد جعل الآخرة نصب عينيه.

 

لذلك ينبغي للإنسان إذا عاشر الأشرار أن يعاشرهم بحذر، وأن يكون ذلك على قدر الحاجة حتى يسلم له دينه، فرأس المال في هذه الدنيا هو الدين.

post-110000-1291056862.gif

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.

 

اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.اللهم إنا نسألك اللسنة تلهج بذكرك.

 

اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا، ويقينا صادقا، وقلبا خاشعا، وعلما نافعا، وعملا صالحا مقبولا عندك يا كريم. اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

من موقع دموع الاقصى ...

***

بآرك الله في الحبيبة الغآلية ايمان عبدالعليم على تصميم الفوآصل

يٌتبع..

post-25975-1290242595.png

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

متابعة معك باذن الله

اللهم انا نعوذ بك من قلب لا يخشع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

متابعة معك باذن الله

اللهم انا نعوذ بك من قلب لا يخشع

 

 

الله ينورك غاليتي

 

اللهم آمين..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

ما شاء الله موضوع رائع أختي الحبيبة ،

 

جعله الله في ميزان حسناتك ولا حرمك ربي الأجر

 

متابعة معك بإذن الله :)

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جهد مبارك سمورة

نتابع معكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ سمورة وفي جهدك الطيب

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جهد مبارك سمورة

نتابع معكِ إن شاء الله

 

 

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

منوره حبيبتي الغاليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ سمورة وفي جهدك الطيب

 

 

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وفيكِ بارك الرحمن حبيبتي الغاليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ما شاء الله موضوع رائع أختي الحبيبة ،

 

جعله الله في ميزان حسناتك ولا حرمك ربي الأجر

 

 

 

 

انتي الاروع يا غاليه بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك يا غالية

حملة موفقة :)

 

 

عليكم السلام ورحمه الله وبركاته،،

 

وفيك بارك المولى مشرفتي الحبيبة

 

مودتي...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-110000-1291056862.gif

فقد عشنا في هذه الحياة ونحن بقلب ينبض

كيف نحتار

وكيف نختار

والدم فينا يركض

ان العين لتخشخ

والقلب ليدمع

فـ الى أين الرحيل

من قلب يكره ويبغض

أين السلام من أنين يحقد

ربي

سبحانك يا من جعلت القلوب تسمع وترى

والشرايين تقبل وترفض

فالحزن ياتينا يأتينا

والقلب هنا وبـِ ماضينا

يكفينا من في السماء والارض

وكل روح تسمو في لياليهآ

بقلمي

post-25975-1290242595.png

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخشوع

 

 

 

غالية عبدالله محمد - الشارقة

 

 

 

عن ميمون بن حيان قال: ما رأيت مسلم بن يسار متلفتاً في صلاته قط خفيفة ولا طويلة ، ولقد انهد مت ناحية المسجد ففزع أهل السوق لهدته وإنه في المسجد في صلاته فما التفت.

 

سُئل خلف بن أيوب : ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها قال: لا أُعوِّد نفسي شيئاً يفسد علي صلاتي ، قيل له : وكيف تصبر على ذلك؟ قال : بلغني أن الفساق يصبرون تحت سياط السلطان فيقال : فلان صبور ويفتخرون بذلك ؛ فأنا قائم بين يدي ربي أفأتحرك لذبابة؟!!.

وكان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع .

 

وذكر الذهبي في ترجمة أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري ..

أنه كان صاحب نسك وعبادة ..

قال عنه ابن وهب : رأيت سفيان الثوري في الحرم بعدما صلى المغرب .. قام ليصلي النافلة .. فسجد سجدة .. فلم يرفع رأسه حتى نودي بالعشاء ..

 

وقال علي بن الفضيل : أتيت أريد الطواف بالكعبة .. فإذا سفيان ساجداً يصلي فطفت شوطاً فإذا هو على سجوده .. فطفت الثاني فإذا هو على سجوده ..

 

وقال عنه عبد الرزاق – أحد تلاميذه - :

لما قدم سفيان علينا طبخت له قدر سكباج – لحم مع الخل - فأكل .. ثم أتيته بزبيب الطائف فأكل .. ثم أتيته بالزبيب فأكل ..

فلما انتهى من طعامه .. قام .. ثم شد على وسطه إزاره .. ثم قال : يا عبد الرزاق .. يقولون : اعلف الحمار وكده .. ثم قام يصلي حتى الصباح ..

* * * * *

إنها الصَّلاةُ يا عباد الله : قرَّةُ عيونِ الموَحِّدين ، ولذَّةُ أرواح المحبين ، وبستان العابدين وثمرة الخاشعين .

فهيَ بستَانُ قلوبهم .. ولذَّةُ نفوسهم .. ورياضُ جوارحهم .

فيها يتقلبون في النعيم .. ويتقربون إلى الحليم الكريم ..

عبادة .. عظَّم الله أمرها .. وشرَّف أهلها .. وهي آخر ما أوصى به النبي عليه السلام .. وآخر ما يذهب من الإسلام .. وأول ما يسأل عنه العبد بين يدي الملك العلام .

* * *

هذا هو واقع الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم مع الصلاة ..

يفزعون إليها عند النوائب ..

ويلوذون بها في النوازِلِ ..

يتعرف بها أحدهم إلى الله في الرخاء .. فيعرفه ربه في الشدة

بوابة للرحمات ..

و مفتاح الكنز .. الذي من حصله حاز الخيرات ..

وكانت لأحدهم رَبيع قَلْبِهِ .. وحياة نفسه ، وقُرّة عَيْنِهِ ، ولذة جسده ، بل هي جلاءً حُزْنِهِ .. وذَهاب همِّه وغَمّه ..

وقد أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ذلك حين قال : ( أرحنا بها يا بلال) ولهذا ورد عنه أنه كان يقول : ( وجعلت قرة عيني في الصلاة)

post-110000-1291056862.gif

فرحم الله عباداً نصبوا أقدامهم لطاعة مولاهم.. فرضي ربهم بأعمالهم وعجل لهم بشراهم..

 

وتأمل معي أخي الكريم واقعنا ( نحن ) مع الصلاة إلا عند من رحم الله ..

 

كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد مع أصحابه يوماً .. فدخل رجل فصلى .. وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرمقه وهو يصلي ..

ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام .. ثم قال :

ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ ..

فرجع الرجل فصلى .. كصلاته الأولى ..

ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه .. فقال له : وعليك السلام .. ارجع فصلِّ .. فإنك لم تصلِّ ..

فرجع الرجل فصلى .. ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه .. فقال له : وعليك السلام .. ارجع فصلِّ .. فإنك لم تصلِّ ..

فقال الرجل : والذي بعثك بالحق .. ما أحسن غير هذا .. فعلمني ..

فقال صلى الله عليه وسلم : إذا قمت إلى الصلاة فكبر .. ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن .. ثم اركع حتى تطمئن راكعاً .. ثم ارفع حتى تعتدل قائماً .. ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ..

ثم ارفع حتى تطمئن جالساً .. ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ..

post-110000-1291056862.gif

عجباً .. فما أحوج كثير من الناس اليوم أن يقال له بعد صلاته : ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ ..؟! ينقر أحدهم سجوده كنقر الغراب .. ويركع مستعجلاً كالمرتاب لا يناجي ربه في السجود .. ولا يخشع للرحيم الودود وربما تدخل المسجد فترى بعض المصلين يلف عينة يمنة ويسرى يرى المار ويبتسم لما يقع أمامه من مشاهد طريفة ،

يعبث بالفرش أو الحصى ويقليب العين في النقوش والزخارف .

وينظر إلى الساعة تارة ويصلح الثوبة تارة أخرى يسابق الإمام في الركوع والسجود كأنه في سباق ما راثون .. ناهيك عن شرود الذهن الذي ابتلي به كثير من الناس نسال الله السلامة ، وإن سألته هل زاد الأمام ركعة أم نقص ركعة ظل يفكر ويقول لا اعلم ، حقا لا تعلم لان قلبك وفكرك ليس مع الله .

 

الخشوع .. من العبادات المفقودة في حياة الكثير منا للأسف الشديد .. ترى بعض الناس يحافظون على أداء الصلاة فقط لإسقاط الواجب من أعناقهم وليس للتذلل والتلذذ كما كان يفعل من كان قبلنا .

وصدق حذيفة بن اليمان رضى الله عنه حين قال : ( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه ، ويوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعاً )

 

أخي المصلي .. أعلم رعاك الله أنك ما وقفت بين يدي الله إلا طاعة لله عز وجل وامتثالاً لأمره فما بالك تُضيع ذلك بكثرة الحركة والغفلة في الصلاة ، ألم تعلم أن الخشوع هو روح الصلاة ومادة حياتها.. وهو ثمرة الإيمان وطمأنينة النفس . وأنك ربما تنصرف ولم يكتب لك من صلاتك إلا الشيء اليسير .

قال صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل لينصرف ، وما كتب له إلا عُشر صلاته ، تُسعها ، ثُمنها، سُبعها ، سُدسها ، خُمسها ، ربُعها ، ثُلثها ، نُصفها )) [رواه أبو داود والنسائي] .

ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب ، وافتراش السبع ، وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير [رواه أحمد وأبو داود وغيرهم] .

 

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته. قالوا يا رسول الله :وكيف يسرق من صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ))

وروى الإمام أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده))

 

ويقول حذيفة بن اليمان : إياكم وخشوع النفاق : قالوا : وما خشوع النفاق ، قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع .

 

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف نربي أنفسنا على الخشوع

 

1. تدعو الله تعالى أن يرزقك الخشوع .

2. اجمع نفسك وأحضر قلبك قبل الدخول في الصلاة

3. - استشعار عظمة من ستقف أمامه وهو الله عز وجل.

4. تهيأ قبل الدخول في الصلاة فــ ((لا صلاة بحضرة طعام و لا وهو يدافعه الأخبثان )) [رواه مسلم] ، وليكن المكان مهيأً للصلاة .

5. الإكثار من الطاعات ( والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم تقواهم ) محمد :17

6. الابتعاد عن المعاصي ( كل بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين :14

7. تفكر في معاني الآيات والأذكار التي تقرأها وترددها .

8. مجاهدة النفس وحضر الذهن والتركيز عند القراءة .

9. لا تتعجل في صلاتك ولا تكن الصلاة أهون شيء عندك تؤديها كيفما كان .

10. التأدب في الصلاة بعدم الحركة أو الالتفات أو العبث المنهي عنه .

11. التزم بأحكام الصلاة وآدابها ، واجعل نظرك في موضع سجودك ... قال صلى الله عليه وسلم ((صلوا كما رأيتموني أصلي )).

12. تصنع الخشوع من غير نفاق أو رياء ذلك عندما تكون بمفردك . فكما قليل أن العلم بالتعلم والحلم بالتحلم .. فإن الخشوع بالتخشع .

13. كسر العادات إما بتغيير أماكن الصلاة أو تغيير السور التي تقرأها بعد الفاتحة .

14. صلِّ صلاة مودع فكل من نعرفهم رحلوا بعد صلاة مكتوبة وأنت لا بد منهم.

 

نسأل الله أن يعيد إلينا هذه العبادة المفقودة وأن يجعلنا وجميع المسلمين من الخاشعين اللهم أنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعاء لا يستجاب له ، اللهم تجاوز عن سيئاتنا واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين .

المصدر...موقع صيد الخاطر

 

post-25975-1290242595.png

 

يٌتبع

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

علاج قسوة القلب

post-110000-1291056862.gif

 

 

خالد سعود البليــهد

 

 

 

إن الناظر والمتأمل فى أحوالنا وفى أنفسنا وفى تعاملنا مع الله , وتعاملنا مع الآخرين يجد قصوراً بيناً و خللاً ظاهراً, يظهر في المظاهر الآتية :

 

* لانشعر بالخشوع فى صلاتنا وعبادتنا.

* عدم التأثر والتباكي عند تلاوة القرآن.

* عدم التورع عن الشبهات فى المعاملات0

* الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين.

* الجفاء وسوء الظن بين الإخوان.

* انتشار القطيعة بين الأسر.

 

مما يدل على انتشار مرض خطير وهو " قسوة القلوب " وقسوة الفلب ذهاب اللين والرحمة والخشوع ، وقد ذم الله هذا الداء العضال الذى ظهر فى الأمم السابقة كاليهود وغيرهم, فقال سبحانه (ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون)وقال تعالى ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) قال ابن عباس : " فصارت قلوب بني إسرائيل مع طول الأمل قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ماشاهدوه من الآيات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها أو أشد قسوة من الحجارة ". والقلب القاسي أبعد ما يكون من الله , وصاحبه لايميز بين الحق والباطل, ولا ينتفع بموعظة, ولا يقبل نصيحة ؟

 

وقد اعتنى الشارع الحكيم بهذا العضو الخطير وسعى الى تطهيره , وتنقيته من الشوائب, وحث العبد على إصلاحه قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا وإن فى الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ) متفق عليه.

وقال ( ان الله لاينظر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم "

post-110000-1291056862.gif

حال القلب الصالح:

 

فالقلب إذا صلح استقام حال العبد وصحت عبادته, وأثمر له الرحمة والإحسان الى الخلق, وصار يعيش فى سعادة وفرحة تغمره لاتقدر بثمن, وذاق طعم الأنس ومحبة الله ولذة مناجاته مما يصرفه عن النظر الى بهجة الدنيا وزخرفها والإغترار بها ,والركون اليها وهذه حالة عظيمة يعجز الكلام عن وصفها, ويتفاوت الخلق فى مراتبها, وكلما كان العبد أتقى لله كان أكثر سعادة , فإن لله تعالى جنتان من دخل جنة الدنيا دخل جنة الآخرة.

 

حال القلب الفاسد:

 

إذا قسى القلب وأظلم فسد حال العبد وخلت عبادته من الخشوع , وغلب عليه البخل والكبر وسوء الظن,وصار بعيداً عن الله , وأحس بالضيق والشدّة وفقر النفس ولو ملك الدنيا بأسرها, وحرم لذة العبادة ومناجاة الله وصار عبداً للدنيا مفتونا بها , وطال عليه الأمد !!

 

أمور تقسي القلب:

 

* الأعراض عن الذكر: قال تعالى " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن الذى يذكر الله والذى لايذكر الله كالحى والميت"رواه البخارى.

 

* التفريط فى الفرائض: قال الله تعالى " فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية "

 

* أكل الحرام.: ذكرالرسول صلى الله عليه وسلم الذى يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأنّى يستجاب له" رواه مسلم.

*فعل المعاصي: قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" وورد فى السنة أن العبد إذا أذنب نكت فى قلبه نكته سوداء حتى يسودّ قلبه.

 

* المجاهرة بالمعاصي : قال الرسول صلى الله عليه وسلم "كل أمتي معافى الا المجاهرين" متفق عليه ، فالعبد اذا جاهر بالمعصية بارز الله واستخف بعقوبته فعاقبه الله بفساد قلبه وموته ,أما المستخفي الخائف من الله فهو قريب الى الله.

 

* الرضا بالجهل وترك التفقه بالدين : قال تعالى "إنما يخشى الله من عباده العلماء "فالجهل من أعظم سباب القسوة وقلة الخشية من الله.

 

* اتباع الهوى وعدم قبول الحق والعمل به : قال تعالى " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" وقال تعالى" ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم "

 

* النظر فى كتب أهل البدع والتأثر بمذهبهم : فان الاشتغال بها يصرف المسلم عن الكتب النافعة ويحرمه من الانتفاع بها. وقال الشافعي : المراء في العلم يقسي القلوب ويورث الضغائن.

 

* الكبر وسوء الخلق :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر"متفق عليه. * الإغترار بالدنيا والتوسع في المباحات : فالإكثار من ملذات الدنيا والركون إليها مما يقسي القلب وينسيه الآخرة كما ذكر أهل العلم . * كثرة الضحك والإنشغال باللهو : فإن القلب إذا اشتغل بالباطل انصرف عن الحق وأنكره واشتبه عليه.وفي الحديث " إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه " رواه الترمذي.

 

* مخالطة الناس وفضول النظر والطعام والنكاح : فالقلب يصدأ وتذهب حلاوته ويقل فيه الإيمان بالإكثار من ذلك.

 

* وهناك مواطن يتفقد العبد فيها قلبه:

 

فى الصلاة , و عند تلاوة القرآن , و عند التعامل بالدرهم والدينار, وعند انتهاك المحارم وعند حاجة الفقراء والمساكين،.فإن وجد قلبه وإلا فليعز نفسه على موته0

post-110000-1291056862.gif

أمور ترقق القلب وتزكيه:

 

(1) المداومة على الذكر: قال تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" وشكا رجلُ الى الحسن قساوة قلبه فقال : أدنه من الذكر.

(2) سؤال الله الهداية ودعاؤه: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو"اللهم اهدنى وسددنى" رواه مسلم],

(3) المحافظة على الفرائض:قال الله تعالى" إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"

(4) تحرى الحلال فى الكسب وأداء الأمانة.

(5) الإكثار من النوافل والطاعات: " ما يزال عبدي يتقرب لى بالنوافل حتى أحبه" متفق عليه.

(6) الجود والإحسان الى الخلق.

(7) تذكر الموت وزيارة القبور.قال أبو الدرداء من أكثر ذكر الموت قل فرحه وقل حسده0ويقول سعيد بن جبير رحمه الله : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي .

(8) الحرص على العلم ومجالس الذكر قال الحسن : مجالس الذكر محياة العلم وتحدث في القلب الخشوع.

(9) الإكثار من التوبة والاستغفار, وعدم الإصرار على الذنب قال ابن القيم رحمه الله : (( صدأ القلب بأمرين : بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر ...)).

(10) النظر في سير العلماء و صحبة الصالحين قال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع .

(11) الزهد في الدنيا والتأمل في قصرها وتغير أحوالها والرغبة في ما عند الله من النعيم.

(12) زيارة المرضى وأهل البلاء ومشاهدة المحتضرين والاتعاظ بحالهم. (13) الإكثار من تلاوة القرآن بتدبر وتفهم وتأثر قال الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ).

 

هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التعاهد لقلبه يداويه ويصلحه, قالت عائشة: دعوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر يدعو بها : يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت : فقلت يارسول الله: انك تكثر تدعو بهذا الدعاء ؟ فقال : إن قلب الآدمى بين أصبعين من أصابع الله عز وجل فاذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه " رواه أحمد.

وكذلك كان السلف الصالح رضوان الله عليهم, يعتنون بقلوبهم أشد العناية, قال بكر المزني : ماسبقهم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في صدره.

post-110000-1291056862.gif

* وليس من قسوة القلب الاسترواح بالأهل والأولاد والأحباب والضيعات فان للنفس إقبال وإدبار ولا بد لها من شيئ من اللهو ما تستجم به وتدفع به نصب العبادة ,أخرج الإمام أحمد من حديث أبى هريرة قال : قلنا يارسول الله ! ما لنا اذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا فى الدنيا وكنا من أهل الآخرة فاذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلنا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أنكم اذا خرجتم من عندي كنت

على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة فى بيوتكم"

post-25975-1290242595.png

..يٌتبع

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الله المستعان, كم قست القلوب

يااااااااا رب جدد الإيمان في قلوبا و رققها بحبك و خشيتك

متابعة

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

جزاكم الله خيرًا على الحملة الرائعة والمفيدة

 

جعلها الله في ميزان حسناتك سمورة

 

جميلة جدًا جدًا

 

ويالها من كلمات مؤثرة ومُبكية

 

((اللهم إني أسألك قلبا سليما خاشعًا))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك يا غالية

حملة موفقة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله يا سميرة

 

بارك الله فيك يا غالية

 

حقا كلمات رقراقة تكتب بماء العيون

 

اللهم اجعل قلوبنا عامرة دكرك ولا تحرمنا لدة مناجاتك فهي بالدنيا وما فيها يااااااااااارب

 

جعله الله في ميزان حسناتك

 

متا عهووودة بعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الله المستعان, كم قست القلوب

يااااااااا رب جدد الإيمان في قلوبا و رققها بحبك و خشيتك

متابعة

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

اللهم امين

نورتي عزيزتي...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اللهم ارزقنا رقة القلب جزاك الله خير اختى

 

 

آمين يارب

بوركتِ يا غاليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏المراحل الأربعة للذنب: وهذا لأن الشيطان يستدرج العبد رويدًا رويدًا ، فيبدأ الذنب ،بالارتكاب، ثم بعده يكون الانهماك، ثم يزداد تعلق القلب بالخطيئة فيكون الاستحسان .ثم يأتي في المرحلة الرابعة الاستحلال والعياذ بالله .. خالد أبو شادي

×