اذهبي الى المحتوى
dreams77

رؤيا الامام احمد في المنام

المشاركات التي تم ترشيحها

 

#### لقد أختلف أهل العلم فى ثبوت صحة هذه القصة

 

ومن الأفضل عدم المساعده فى نشر مثل هذه القصص ####

تم تعديل بواسطة ** اللؤلؤة المكنونة **
حذف محتوى الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

وعزتي وجلالي لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار، ولا قلبا وعاه، ولا أذنا سمعته، ولا عينا نظرته.

 

 

الله يبشرك بالخير ويبارك فيكي يا الله كم هي رؤيا جميلة ياليتنا نرى مثل هذه الرؤى في عمرنا ونعيش باقي العمر مستبشرين

 

جزاكي الله خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أسأل الله أن يجعلنى وإياكم من أهل القرآن وخاصته الذين هم أهله وخاصته

آااامين

باركَ الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

الحبيببة دريمز

جزاكِ الله خيرًا على نقلكِ وحرصك على أخواتك

ولكن أخشى أن تكون هذه الرواية غير صحيحة

لم يثبت أبدًا أن أحدًا رأى الله في المنام ،ثم إن الكلام الذي قيل أن الله قاله

في القلب منه شيء .. !

 

ما رأيك لو نبحث في صحته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ أختى

ولكن من الأفضل عدم الخوض فى مثل هذه الرؤى

فإن رؤية الله في المنام -على فرض التسليم بجوازها- هي ليست رؤية حقيقية،

 

والدليل على ذلك لو سألنا من زعم أنه رأى الله في المنام:

 

هل تستطيع أن تصف ما رأيته؟ لكان الجواب: لا،

 

وإنما هي رؤية قلبية نابعة من القلب، والقلب يرى ويبصر، والله أعلم.

ومن يدعى رؤية الله في الدنيا بعيني رأسه فدعواه باطلة باتفاق أهل السنة والجماعة، وهو ضالٌ.

فإن رؤية رب العالمين في المنام مسألة خاض فيها كثير من العلماء

فلقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في رده على من زعم رؤية الله في الدنيا يقظة:

"من قال من الناس: إن الأولياء أو غيرهم يرى الله بعينه في الدنيا فهو مبتدع ضال،

مخالف للكتاب والسنة، وإجماع سلف الأمة، لا سيما إذا ادعوا أنهم أفضل من موسى،

فإن هؤلاء يستتابون، فإن تابوا و إلا قتلوا"

 

الأدلة على عدم رؤية الله في الدنيا يقظة -والتي استند عليها الإجماع- كثيرة، منها:

 

1-قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه -عز وجل- حتى يموت))[4] رواه مسلم، وهذا يدل دلالة واضحة على أن رؤية الله في الدنيا لا تكون، وأن كل من قال: إنه رأى الله، أو ادعى ذلك فإنما أُتي من قبل وهم، أو خيال، أو ظن، والذي رآه ليس هو الله -جل وعلا- على الحقيقة.

 

2- ولأن الله -جل وعلا- قد منع موسى -عليه السلام- من أن يراه، وهو أحد أولي العزم من الرسل، فكيف بمن دونه من سائر المؤمنين؟! فإن الله -جل وعلا- لما قال له موسى: **رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف:143] قال: **لَنْ تَرَانِي} [الأعراف:143] فمنعه من أن يراه، وفي قوله: **فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} أي لما تجلى الله للجبل تدكدك ولم يثبت، فكيف يثبت البشر الضعيف؟! لكن في يوم القيامة ينشئ الله الناسَ تنشئة قوية يتحملون فيها رؤية الله.

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد ثبت بنص القرآن أن موسى قيل له: لن تراني، وأن رؤية الله أعظم من إنزال كتاب من السماء، فمن قال: إن أحداً من الناس يراه فقد زعم أنه أعظم من موسى بن عمران، ودعواه أعظم من دعوى من ادعى أن الله أنزل عليه كتاباً من السماء"[5].

 

 

3- ومن الأدلة أيضاً ما ثبت في مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم -سُئل: هل رأيت ربك؟ -يعني ليلة المعراج-، فقال: ((نور أنى أراه؟))[6]، وفي لفظ: ((رأيت نوراً))[7] فلما لم يره خير الخلق فغيره من باب أولى، وسيأتي ذكر هذين الحديثين، والكلام عليهما.

 

4- ومن الأدلة أيضاً حديث أبي موسى الأشعري في مسلم، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه... حجابه النور))[8] وفي لفظ: ((حجابه النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه))[9]، وسبحاته: بهاؤه وعظمته، فلو كشف هذا النور الذي بينه وبين الخلق لاحترق الخلق جميعاً؛ لأن نوره ينتهي إلى كل شيء، فيحترق كل شيء بهذا النور العظيم، ففي قوله: ((حجابه النور أو النار)) دلالة على امتناع رؤيته سبحانه في الدنيا.

 

5- وأيضاً رؤية الله من نعيم أهل الجنة خاصة لا تكون لأهل الدنيا، فالمؤمنون يوم القيامة يتنعمون برؤية الله، وأعظم نعيم يُعطاه أهل الجنة هو رؤيتهم لربهم -عز وجل-، حتى إنهم إذا رأوا الله -عز وجل- نسوا كل ما هم فيه من نعيم، فهو نعيم ادخره الله للمؤمنين في الجنة، فلا يكون في الدنيا.

 

 

 

وسأورد بعض أقوال العلماء -التي وقفت عليها- في مسألة رؤية الله في المنام:

 

 

1- الإمام سعيد بن عثمان الدارمي: قال في نقضه على المريسي: "وإنما هذه الرؤية كانت في المنام، وفي المنام يمكن رؤية الله تعالى على كل حال، وفي كل صورة، روى معاذ بن جبل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((صليت ما شاء الله من الليل، ثم وضعت جنبي، فأتاني ربي في أحسن صورة))[36]... كذلك صرفت الروايات التي فيها إلى ما قال معاذ، فهذا تأويل هذا الحديث عند أهل العلم..."[37].

 

 

2- الإمام البغوي: قال في شرح السنة: "رؤية الله في المنام جائزة، قال معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني نعست فرأيت ربي)) وتكون رؤيته -جلت قدرته- ظهور العدل والفرج والخصب والخير لأهل ذلك الموضع، فإن رآه فوعد له جنة، أو مغفرة، أو نجاة من النار، فقوله حق، ووعده صدق، وإن رآه ينظر إليه فهو رحمته، وإن رآه معرضاً عنه فهو تحذير من الذنوب؛ لقوله سبحانه وتعالى: **أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ} [(77) سورة آل عمران] وإن أعطاه شيئاً من متاع الدنيا فأخذه فهو بلاء ومحن وأسقام تصيب بدنه، يعظم بها أجره، لا يزال يضطرب فيها حتى يؤديه إلى الرحمة، وحسن العاقبة"[38].

 

 

 

 

3- الإمام البيهقي: قال في الأسماء والصفات تعقيباً على حديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس في الرؤية: "ثم حمله بعض أهل النظر على أنه رآه في المنام، واستدل عليه بحديث أم الطفيل -رضي الله عنهما-.... إلى أن قال: "وهذا شبيه بما روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وهو حكاية رؤيا رآها في المنام، قال أهل النظر: رؤيا النوم قد يكون وهماً يجعله الله تعالى دلالة للرائي على أمر سالف، أو آنف على طريق التعبير"[39].

 

 

 

 

4- شيخ الإسلام ابن تيمية: قال في الفتاوى: "ومن رأى الله -عز وجل- في المنام فانه يراه في صورة من الصور بحسب حال الرائي أن كان صالحاً رآه في صورة حسنة، ولهذا رآه النبي - صلى الله عليه وسلم -في أحسن صورة..."[40].

 

وقال في موضع آخر: "وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صورة متنوعة على قدر إيمانه ويقينه، فإذا كان إيمانه صحيحاً لم يره إلا في صورة حسنة، وإذا كان في إيمانه نقص رأى ما يشبه إيمانه، ورؤيا المنام لها حكم غير رؤيا الحقيقة في اليقظة، ولها تعبير وتأويل لما فيها من الأمثال المضروبة للحقائق..."[41].

 

وقال أيضاً: "لكن يُرى في المنام، ويحصل للقلوب من المكاشفات والمشاهدات ما يناسب حالها، ومن الناس من تقوى مشاهدة قلبه حتى يظن أنه رأى ذلك بعينه وهو غالط، ومشاهدات القلوب تحصل بحسب إيمان العبد ومعرفته في صورة مثالية"[42].

 

 

 

 

5- الإمام ابن كثير: قال عند تفسير قوله تعالى: **مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ} [(ص: 69)]: "فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد.... ((فإذا أنا بربي -عز وجل- في أحسن صورة، فقال: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، أعادها ثلاثاً، فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين صدري، فتجلى لي كل شيء وعرفت... فهو حديث المنام المشهور، ومن جعله يقظة فقد غلط، وهو في السنن من طرق"[43].

 

 

6-الحافظ ابن حجر: قال في الفتح في كتاب التعبير: "جوز أهل التعبير رؤية الباري -عز وجل- في المنام مطلقاً، ولم يجروا فيها الخلاف في رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - "[44]

 

 

7- العلامة الملا القاري: قال في المرقاة: "إذا كان هذا في المنام فلا إشكال فيه، إذ الرائي قد يرى غير المتشكل متشكلاً، والمتشكل بغير شكله، ثم لم يعد ذلك بخلل في الرؤيا، ولا في خلد الرائي، بل له أسباب أخر تذكر في علم المنام -أي التعبير-، ولولا تلك الأسباب لما افتقرت رؤيا الأنبياء -عليهم السلام- إلى تعبير"[45].

 

 

8- العلامة الآلوسي: قال في روح المعاني: "فأنا -ولله تعالى الحمد- قد رأيت ربي مناماً ثلاث مرات، وكانت المرة الثالثة في السنة (1246هـ) بعد الهجرة، رأيته -جل شأنه- وله من النور ما له، متوجهاً جهة المشرق، فكلمني بكلمات أنسيتها حتى استيقظت"[46].

 

 

9- الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: فقد بوب في سننه في كتاب الرؤيا: باب في رؤية الرب -تبارك وتعالى- في النوم، ثم ذكر حديث عبد الرحمن بن عائش عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((رأيت ربي في أحسن صورة)) وأورد أثر ابن سيرين: "من رأى ربه في المنام دخل الجنة" وهذا يدل على أنه فهم من الحديث عدم الخصوصية بالنبي بدليل إيراده لأثر ابن سيرين[47].

 

 

10- القاضي أبو يعلى الفراء: قال في إبطال التأويلات: "... في الحديث جواز رؤيته سبحانه في المنام، وذا غير ممتنع في حقه - صلى الله عليه وسلم -، أو في حق غيره من المؤمنين"[48].

 

 

11- الإمام الشهاب العابر المقدسي الحنبلي (628 - 697 هـ): قال في البدر المنير في علم التعبير: "وقد أنكر قوم رؤية الباري -عز وجل- في المنام؛ وقال: إنما هي وساوس وأخلاط لا حكم لذلك، وهذا الإنكار ليس بصحيح؛ لأنا جعلنا ذلك أعمالاً للرائي، ولا نكابر الرائي فيما يراه، وغلب على ظنه ذلك، بل نقول: ربك -عز وجل- الحاكم عليك، فننظر فيمن يحكم فنعطيه من الخير والشر على قدر ما يليق به من شهود الرؤيا، وكذلك نقول: إنه حق سبحانه، فإذا كان في صفات حسنة كنت على الحق، وإن كان في صفات رديئة فأنت على باطل، ونحو ذلك"[49].

 

 

 

12- شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إدريس القرافي: قال في الذخيرة: "فإذا رأى الله تعالى أو النبي - صلى الله عليه وسلم - فهي أمثلة تضرب له بقدر حاله، فإذا كان موحداً رآه حسناً، أو ملحداً رآه قبيحاً، وهو أحد التأويلين في قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((رأيت ربي

في أحسن صورة))"[50].

 

 

 

 

 

13- الإمام أبو محمد الدينوري (ابن قتيبة): قال في كتابه تعبير الرؤيا: "باب معرفة الأصول تأويل رؤية الله تعالى في المنام،قال المفسرون: من رأى الله -عز وجل- بمكان شمل العدل ذلك الموضع، وأتي أهله الخصب والفرح والخير؛ لأن الله هو الحق المبين، له الدنيا والآخرة، وعنده مفاتح الرزق"[51].

 

 

14- الإمام ابن الجوزي: قال في صيد الخاطر: "فإن قيل: فما تقولون في رؤية الحق سبحانه؟ فنقول: يرى مثالاً لا مثلاً، والمثال لا يفتقر إلى المساواة والمشابهة، كما قال تعالى: **أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا}[(17) سورة الرعد] فضربه مثالاً للقرآن، وانتفاع الخلق به، ويوضح هذا أنه إنما يرى من رأى الحق -سبحانه وتعالى- على هيئة مخصوصة، والحق -سبحانه وتعالى- منزه قد توحد، فوضح ما قلناه"[52].

 

 

15- الإمام الذهبي: قال في سير أعلام النبلاء: "فأما رؤية المنام: فجاءت من وجوه متعددة مستفيضة"[53].

 

 

ومن المعاصرين:

 

1 - الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:

فقد سئل في مجموع فتاوى ابن باز: ما حكم من يدعي أنه قد رأى رب العزة في المنام؟ وهل كما يزعم البعض أن الإمام أحمد بن حنبل قد رأى رب العزة والجلال في المنام أكثر من مائة مرة؟

 

فأجاب: "ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وآخرون: إنه يمكن أن يرى الإنسان ربه في المنام، ولكن يكون ما رآه ليس هو الحقيقة؛ لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [(11) سورة الشورى] فليس يشبهه شيء من مخلوقاته، لكن قد يرى في النوم أنه يكلمه ربه، ومهما رأى من الصور فليست هي الله -جل وعلا-؛ لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، فلا شبيه له ولا كفؤ له، وذكر الشيخ تقي الدين -رحمه الله- في هذا أن الأحوال تختلف بحسب حال العبد الرائي، وكل ما كان الرائي من أصلح الناس وأقربهم إلى الخير كانت رؤيته أقرب إلى الصواب والصحة، لكن على غير الكيفية التي يراها، أو الصفة التي يراها؛ لأن الأصل الأصيل أن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، ويمكن أن يسمع صوتاً ويقال له كذا، وافعل كذا، ولكن ليس هناك صورة مشخصة يراها تشبه شيئاً من المخلوقات؛ لأنه سبحانه ليس له شبيه ولا مثيل سبحانه وتعالى، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى ربه في المنام من حديث معاذ -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى ربه، وجاء في عدة طرق أنه رأى ربه، وأنه سبحانه وتعالى وضع يده بين كتفيه حتى وجد بردها بين ثدييه، وقد ألف في ذلك الحافظ ابن رجب رسالة سماها: (اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى) وهذا يدل على أن الأنبياء قد يرون ربهم في النوم... وأما الرؤيا في النوم التي يدعيها الكثير من الناس فهي تختلف بحسب الرائي -كما قال شيخ الإسلام -رحمه الله- بحسب صلاحهم وتقواهم؛ وقد يخيل لبعض الناس أنه رأى ربه وليس كذلك، فإن الشيطان قد يخيل لهم ويوهمهم أنه ربهم، كما روي أنه تخيل لعبد القادر الجيلاني على عرش فوق الماء، وقال: أنا ربك، وقد وضعت عنك التكاليف، فقال الشيخ عبد القادر: اخسأ يا عدو الله لست بربي؛ لأن أوامر ربي لا تسقط عن المكلفين، أو كما قال -رحمه الله-... لكن قد تحصل الرؤية في المنام للأنبياء وبعض الصالحين على وجه لا يشبه فيها سبحانه الخلق، كما تقدم في حديث معاذ -رضي الله عنه-، وإذا أمره بشيء يخالف الشرع فهذا علامة أنه لم ير ربه، وإنما رأى شيطاناً، فلو رآه وقال له: لا تصل قد أسقطت عنك التكاليف، أو قال: ما عليك زكاة، أو ما عليك صوم رمضان، أو ما عليك بر والديك، أو قال: لا حرج عليك في أن تأكل الربا... فهذه كلها وأشباهها علامات على أنه رأى شيطاناً وليس ربه، أما عن رؤية الإمام أحمد لربه لا أعرف صحتها، وقد قيل: إنه رأى ربه، ولكني لا أعلم صحة ذلك"[54].

 

2 - الشيخ العلامة محمد صالح العثيمين -رحمة الله-:

فقد سئل في اللقاء المفتوح: بالنسبة لرؤية الله –عز وجل- هل يصح القول بأنها يمكن أن تقع لأي مؤمن من المؤمنين؟

 

فأجاب: "رؤية الله تعالى في المنام -في الدنيا- طبعاً لأن الآخرة ليس فيها نوم، هذه جاءت في حديث اختصام الملأ الأعلى، الذي أخرجه أهل السنن أن النبي - صلى الله عليه وسلم -رأى ربه في المنام، ورؤية الله لغير النبي لا أعلم أنها ثابتة ولا أدري تقع أم لا؟ لكنه قد ذُكر أن الإمام أحمد -رحمه الله- رأى ربه في المنام، وذكر شيخ الإسلام أن الإنسان قد يرى ربه في المنام، وذلك بأن الله -سبحان وتعالى- يضرب له مثلاً بحسب تمسكه بالدين، يعني يراه رؤية حسنة يكون في ذلك مساعدة له على التمسك بالدين، فالله تعالى أعلم"[55].

 

 

3 - المحدث مقبل الوادعي -رحمه الله-: فقد سئل -رحمه الله- كما في تحفة المجيب:

 

السؤال: هل يرى المؤمن ربه في المنام مع الدليل؟ وهل ثبت عن بعض السلف أنّهم رأوا ربّهم في المنام أم لا؟

 

فأجاب: "ليس هناك ما يمنع، وقد جاء في حديث معاذ وحديث عبد الرحمن ابن عائش وابن عباس، وبعضهم يقول: إنّها ترتقي إلى الحجية، جاء فيها أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه... لكن لو رأى الإنسان ربه وأتى بشيء يخالف التشريع الإسلامي الموجود فلا يقبل؛ لأن الذي رآه يحتمل أن يكون رآه حقيقةً، وأن تكون وساوس نفس، كما جاء أن الرؤيا تنقسم إلى ثلاثة أقسام: رؤيا من الله، وحلم من الشيطان، وحديث نفس، وزيادة على هذا أن النائم ليس بوعيه حتى يقبل ما رآه في منامه"[56].

 

 

4 - المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-: فقد سئل -رحمه الله- كما في سلسلة الهدى والنور -الشريط الثاني-:

 

السؤال: هل تمكن رؤية الله في المنام؟

 

فأجاب: "يقال: هذا، والله أعلم".

 

 

5- الشيخ ابن جبرين -رحمه الله-: سئل في شرح كتاب اعتقاد أهل السنة: هل من الممكن رؤية الله في المنام؟ وهل ثبت أن أحد من السلف رأى الله؟

 

فأجاب: "الرؤية في المنام واقعة، والنبي - صلى الله عليه وسلم -أخبر بقوله: ((رأيت ربي في أحسن صورة)) وذكر أنه وضع يده على صدره، وقال: ((حتى وجدت برد أنامله بين صدري)) وهذا تمثيل، والرؤيا المنامية إنما هي خيال، ولا يلزم منها أن يكون ذلك الذي رئي مشابهاً لله تعالى، فالإنسان يتخيل أنه رأى في المنام ربه، وأنه تهيأ له بكذا وكذا، ولكن لا يلزم أن يكون الرب مماثلاً لتلك الرؤيا، أو لذلك الشيء الذي تمثّل أمام ذلك الرائي"[57].

 

 

6 - وقال محمد الحسن الددو الشنقيطي في سلسلة الأسماء والصفات: "كذلك اختلف في رؤية الله في النوم، فقالت طائفة من السلف: لا يمنع نص من رؤيته في النوم؛ لأن الرؤية في النوم إنما هي بالأرواح لا بالأشباح فليست راجعة للبصر، والنفي إنما جاء معلقاً بالأبصار بقوله: **لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} [الأنعام:103] وعلى هذا فالرؤيا غير الرؤية، فيمكن أن يرى من الرؤيا لا من الرؤية في الدنيا، وروي عن الإمام أحمد أنه رآه في النوم مرات كثيرة، وأنه سأله عن أقرب ما يتقرب به المتقربون إليه؟ فقال: قراءة القرآن، فقال: أي ربي بفهم وبغير فهم؟ فقال: بفهم وبغير فهم، وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -ذلك في قوله: ((رأيت ربي في أحسن صورة))"[58].

 

 

7- الشيخ عبد العزيز الراجحي -حفظه الله-: قال -نقلاً من موقعه على الشبكة-: "رؤية الرب في المنام حق، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى، ونقض التأسيس وغيرها، لكن على وجه لا يكون فيه تشبيه؛ كأن يرى نوراً أو يسمع كلاماً؛ كأن يقول: أنا ربك، أنا الله، أو يرى ربه في المنام على صورة حسنة، أو غير ذلك على حسب عمله، فإن كان عمله صالحاً حسناً رأى ربه في صورة حسنة، وإن كان عمله غير ذلك رأى ربه كذلك، ولا يلزم من هذه الرؤية أن يكون الرب مثل ما رآه؛ لأن هذه الرؤية من ضرب الملك الأمثال... وقال: "حديث ابن عباس: ((رأيت ربي في صورة حسنة)) فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ هذه رؤيا منام وهي رؤيا حق، كما قال شيخ الإسلام، والحديث له طريقان مختلفان ليس فيهما متهم بالكذب، فيكون حسناً لغيره على قاعدة الترمذي، وأقل أحواله أن يكون بهذه المنزلة، وإلا فالحديث مما يوجب العلم بثبوته أي اليقين، وأما حديث: ((رأيت ربي في المنام في صورة شاب موقر في خضر، عليه نعلان من ذهب، وعلى وجهه فراش من ذهب))[59] فهو حديث غير ثابت...".

 

 

8- وقال الشيخ محمد صالح المنجد في فتاوى (.../ 1): "أما في المنام فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه في المنام، لكن هل غيره يمكن أن يراه؟ يذكر أن الإمام أحمد -رحمه الله- رأى ربه، وذكر بعض العلماء أن ذلك ممكن، فالله أعلم".

 

 

9- وقال الشيخ خالد بن عبد الله المصلح في شرح لمعة الاعتقاد: "مسألة: هل يرى الله -جل وعلا- في المنام؟ من العلماء من قال: إنه يرى في المنام، والأكثرون على أنه لا يرى، وأن ما يراه الإنسان في منامه ويظن أنه الله -جل وعلا- فليس هو الله؛ لأن الله -عز وعلا-: **لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}[الشورى:11] وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا))"[60].

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وأيضاً رؤية الله من نعيم أهل الجنة خاصة لا تكون لأهل الدنيا، فالمؤمنون يوم القيامة يتنعمون برؤية الله، وأعظم نعيم يُعطاه أهل الجنة هو رؤيتهم لربهم -عز وجل-، حتى إنهم إذا رأوا الله -عز وجل- نسوا كل ما هم فيه من نعيم، فهو نعيم ادخره الله للمؤمنين في الجنة، فلا يكون في الدنيا.

كم هي رائعة هذه النقطة

جزاكِ الله خيرًا حبيبتي الؤلؤة المكنونة على إهتمامك ومتابعتك

 

ولي عودة إن شاء الله لمتابعة القراءة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×