اذهبي الى المحتوى
نبض الأقصى

أنا راضية والحمد لله أنها لم تكن في ديني( قصة واقعية )

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

إخواتي الحبيبات هذه قصة مؤثرة جداً ،، اتمنى ان نأخذ منها جميعنا العبرة والعظة ،، فكم من محن يقل عندها صبرنا ،، وان لم تعظم مثل مصيبة هذه المرأة ،،

 

والآن اليكن القصة ،،، ارجوا للجميع الفائدة ،،

 

هذه المرأة تزوجت ، وانتظرت أكثر من عشرين عاماً ، تنتظر على إثر ذالك ريحانةً لقلبها ،تنتظر

مولوداً يشنف سمعها بلفظ الأمومة ، ولكن ، لم يقدر الله تعالى لها من ذالك الزوج أولاداً ، طلبت الانفصال عن هذا الزوج مع حبها الشديد له ،

 

لكن عاطفة الأمومة لديها سيالة ، انفصلت عن زوجها وتزوجت بآخر ،

 

فوهبها المنعم المتفضل بعد طول مدةٍ مولوداً ذكرا ، وفي أثناء حملها ، طلقها هذا الرجل ،

 

فوضعت حينها قرة عينها ، بعد طول ترقب وانتظار ،

 

وحينها تقدم لها الكثير من الخطاب ،

 

ولكنها رفضتهم جميعاً لتربي ولدها ، عكفت على تربيته ،

 

لقد علقت فيه آمالها ، ورأت فيه بهجة الدنيا وزينتها ،

 

انصرفت إلى خدمته في ليلها ونهارها ، غذته بصحتها ، ونمته بهزالها ،

 

وقوته بضعفها ، كانت تخاف عليه من رقة النسيم ، وطنين الذباب ،

 

كانت تؤثره على نفسها بالغذاء والراحة ، أصبح هذا الولد قلبها النابض ،

 

تعيش معه وتأكل معه ، وتشرب معه ، تؤنسه ، تمازحه ، تنتظره وتودعه ،

 

حين يذهب في المجالس وبين الأقارب يحلوا لها الحديث بطرائفه ونوادره ،

 

تهب البشائر والأعطيات لكل من يبشرها بنجاحه أو قدومه من سفره ،

 

ولما لا وهو وحيدها وثمرة فؤادها ،

 

تعد الأيام والشهور لترى فلذة كبدها يكبر رويداً رويدا ،

 

كبر ذالك الطفل ، وأصبح شاباً يافعا ، واستوى عوده ، واشتد عظمه ،

 

كانت تقف أمامه مزهوة شامخة ، كانت تجاهد على إعانته على الطاعة ،

 

كيف لا ، وهي كما تقول الأخت : عرفت منذ الصغر بطول قيامها وتهجدها ،

 

لا تدخل مجلساً إلا وتذكر الله وتنهى فيه عن فحش القول أو البذاءة ،

 

وهي مع ذالك من أهل الصلاة والصدقة ،

 

لطالما تاقت نفسها أن تسمع صوت وحيدها يؤم المصلين في المسجد الحرام ،

 

لكم تمنت أن يجعل الله له شأن يعز به دينه ،

 

لقد كانت كثيراً ما تختلي بنفسها في أوقات الإجابة تدع ربها ،

 

وكم كان اسمه يسيطر على دعاءها ، لا تنامُ إلا بعد أن ينام ،

 

ثم تقوم مرة أخرى وتدخل عليه لتعيد غطاءه ، وتصلح حاله ،

 

تفعل ذالك في الليلة الواحدة أكثر من مرة ، الله أكبر ،

 

مبلغ الحنانِ ومنتهاه ، أحسبُ أنكم تقولون كفى ،

 

فقد أبلغتِ في الوصف والثناء ، لستِ والله بمبالغة ، فهذه حالها مع ولدها ،

 

عزمت على تزويجه ، لترى ولده وحفيدها ، بدأت تبحث له عن عروس ،

 

ثم سعت إلى تقسيم منزلها إلى قسمين ، العلوي له ، والسفلي لها ،

 

دخلت عليه في يوم من الأيام كالعادة ، نادته لم يرد عليها ،

 

خفق قلبها ، رفعت يده فسقطت من يدها ، هزته بقوة ، لم يتحرك ،

 

بادرت بالاتصال على قريب لها ، حضر على عجل ، فحمله إلى المستشفى ،

 

أحست أن في الأمر شيئا ، لكنها على أمل ، فماذا عملت ،

 

لقد كان من أمرها عجبا !! توضأت ثم يممت شطر سجادتها ،

 

وسألت ربها أن يختار لها الخيرة المباركة ، وصلت ،

 

وبعد سويعات ، وإذا وحيدها قد مات ، نعم ، بعد أربعين سنة ،

 

عشرون سنة ترقبه ، وأخرى مثلها تربيه ، ضاع ذالك في لحظة واحدة ،

 

وما كان منها حينما بلغها الخبر ، إلا أن قالت : وحيدي مات ،

 

ثم استرجعت ، ثم رددت كثيرا الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ،

 

تقولها بثبات وصبر ، لم تندب ولم تصرخ ، ولم تشق جيباً أو تلطم خدا ،

 

هذه هي ثمرة الإيمان تظهر في أشد المواقف وأصعبها وأحلكها ،

 

كان وقع الصدمة شديداً على كل من عرف ،

 

بعض قريباتها يبكين أمامها ليس لفقد الولد ، ولكن رأفةً بحالها ،

 

كانت تنهاهن بحزم وهدوء ، وتقول بلهجتها : ما هذا الخبال ،

 

ربي أعطاني إياه ، أنا راضية والحمد لله أنها لم تكن في ديني ،

 

الله أكبر ، لقد ضربت أروع الأمثلة في الصبر والرضا ،

 

إلا أن بعض النفوس الضعيفة ، من اللاتي يجهلن التسليم والرضا بالقدر ،

 

لم يستوعبن موقفها ، فمن قائلة : لعلها أصيبت بحالة نفسية ،

 

ومن قائلةٍ : هي ذاهلة ولم تستوعب بعدُ وفاته ،

 

وفي تلك الليلة التي مات فيها فلذة كبدها ، حان وقت طعام العشاء ،

 

فكان من أمرها عجبا ، امتنع الكثير عن تناوله ،

 

أما هي فقد مدت يدها إلى الطعام

 

وهي تقول : والله ليس لي رغبة فيه ،

 

ولكني مددتُ يدي رضا بقضاء الله وقدره ،

 

الله أكبر ، ما أعظم موقفها ، لقد كانت تشعر بالحرقة ،

 

لكن على سجادتها بين يدي ربها تناجيه وتدعو لوليدها ،

 

نعم ، فقدت فلذة كبدها ، لكنها في الوقت نفسه المؤمنة الراضية ،

 

لقد حول صبرها ورضاها مع حسن ظنها بالله تعالى حول هذه المحنة إلى منحة ،

 

حينها يكون لها حسن العقبى في الدارين بإذن الله " .

 

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الصقعبي في شريط صانعات المآثر.

 

منقول عن موقع طريق الجنة ,,

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكى اختى نبض الاقصى

 

قصة مؤثرة وجميله

اسال الله ان يثبتها ويعوضها خيرا وان يجعل من الصابرات المؤمنات المحتسبات

اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيكِ بارك المولى اختي الغالية يارب سلم ،،

أسأل الله عز وجل ان يستجيب دعائك ،،آمين يارب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة مؤثرة فعلا

أسأل الله لولدها و لها أن يجمعهما في الجنة تحت عرش الرحمان

و أسأل مولاي أن يجعلنا من المؤمنات الصابرات المحتسبات

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة الا بالله..اللهم ارزقني صبراً مثل صبرها على المصائب

جزاك الله خيرا اختي على القصه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجزاكن الله خيراً حبيباتي على المرور ،،

 

واسأل الله عم وجل ان يجعلنا من الصابرين وان يجعلنا من الشاكرين ,,,

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عذرا الموضوع مكرر

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...p;#entry2595068

تم تعديل بواسطة أم عائشة المصرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

سبحان الله العظيم

اللهم ارزقنا رضا بقضائك..

 

جزاكِ الله خيرا على القصة. ورفع الله قدر من رفعن الموضوع

 

قصة مؤثرة جدا تقشعر لها الأبدان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×