اذهبي الى المحتوى
طهور

دفء وئام

المشاركات التي تم ترشيحها

أعزائي القراء أحببت أن أطل بحلة جديدة لزاوية أحبها و هي القصة القصيرة

هذه القصة أبجدياتها و حروفها من بنات أفكاري و نسج سطوري

أرجو أن أجد تشجيعا و ملاحظات تثري تجربتي ,,و لكم ودي

 

 

في مدرسة أمهات المؤمنين الثانوية للبنات تجري الطالبة وئام مهرولة لمكالمة أمها هاتفيا ,,

و في طريقها يلف خطواتها بعض الخوف و تردد لسانها لطفك يارب,, لطفك

فهذه المرة الأولى تخاطبها أمها و على هاتف إحدى مدرساتها

 

وئام وهي تلهث: أمي خير إن شاء الله ما خطبك حبيبتي؟!

 

أمها : رويدك يا وئام هدئي من روعك فقط أطمئن عليك,,

 

وئام : حقا أمي لقد فاجأتني عذرا ,,عذرا؟

 

الأم : لا عليك فطبيعي جزعك و لكني اشتقت لك فهذه الثلاثة شهور عصيبة علي و لم يمر يوم متكامل قضيته معكم لزحمة العمل..

 

وئام : الحمد لله ,, وهي تتنفس الصعداء وفي اللحظة ذاتها تترقرق دموع عينيها في صمت:

 

و أنا و أخوتي أشد شوقا لك أمي و كلما اتصلنا بك نجده مغلقا..

 

الأم : لا عاش العمل و لا غيره إن فرق بيننا فأنا أكتوي بناره و لا أجد الرغبة في الإنتاج فقربكم هو ينبوع عطائي و نجاحي.

كم صوتك جميل و عذب كأنني أسمعه لأول مرة يا ابنتي أرجوك يا وئام انت الحضن الدافئ لأخوتك الثلاثة الآن قبليهم نيابة عني ,,

و فجأة تقطع صوت الأم بتهدج من يبكي,,

فراع وئام ذلك : أمي غاليتي هل تبكين أرجوك ردي علي ..

الأم : كيف لا و ستغيبون عن ناظري لأسبوعين فهناك رحلة اضطرارية للعمل لم يسمح لي برفضها,,

 

و انعقد لسان وئام و شعرت بحزن عارم و لكن حكمتها و قلبها الواسع أدركاها

و قالت لأمها:

أمي لقد جددت أملنا فيك و وثقت الآن أكثر أن لا شيء سيخطفك منا فمكالمتك أثرت مشاعري ,, توكلي على الله و اطمئني فكلنا معك

فقط دعواتك و راسلينا دوما .

 

فكان بردا وسلاما على فؤاد أمها ,,

و ختمت حديثها بدعواتها الحانية لهم و دررها اللامعة توصيهم بالصلاة و ذكر الله و البعد عن رفقاء السوء.

 

بعدها تفجرت دموع وئام بحرقة وحيدة فاليوم تكرم و تنال شرف أميز طالبة في أول عمل فني مميز عل مستوى المدارس و شهادة أميز طالبة في حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن و خبرتها بالحاسوب وكان أول ما دار بخيالها أن تعود بفرحتها و أول من يحتضن نجاحها أمها الحبيبة وآآآآآه ما أعذب قبلتها الممتزجة بالدموع على جبينها و خديها .. ولكن جبل أمانيها انهار برهة

 

عادت للمنزل و نورها المتوهج يخبو ,,

لحظ والدها غيمة الألم في وجهها و كطفل غرير انتزع منه شئ يحبه انبرت دموعها و هرعت لحضن أبيها الذي احتضنها بحنو و مسح على رأسها بيديه الطاهرتين.

فهدأت وئام شيئا فشيء ,,

والآن هلا فضفضت غالية أبيها عما يهمها و أحزن والدها ,,أردف والدها

قالت وئام بصوت مجروح : لا كان الحزن يا أبتي و عافاك الله من الهم سامحني على إزعاجك,,

فحدثته بما جرى,,

لم يستطع أباها إخفاء الوجوم الذي ران على وجهه و عينيه

و ببديهتها و حسها الشفاف قرأت خوالج أبيها و شوقه لأمها و الحياة التي ترفرف على جنبات المنزل بوجودها فغيابها طال و لم يعهده من قبل,,

 

و لكنه استدرك الأمر و نادى بنيه أحمد و طارق و مؤمن و طلب منهم الإستعداد لقضاء أمسية جميلة خارج المنزل احتفاءا بابنته المبدعة

 

و هكذا خففوا ألمهم و عاشوا لحظات فرح و أمان بوجود والدهم و كانت وئام ممتنة لأبيها و أنه طوى جرحها و أشعل شمعة الأمل بجذورها مجددا.

 

انقضى الأسبوعان و حنان وئام و إخلاصها العطاء لأسرتها لا تنقضي

 

عادت وئام و أخوتها يومها و الحنين يسبقهم و كأنهم بأجنحة يطيرون للمنزل و ليس كأي يوم و يتراءى لأعينهم وجه أمهم الوله لهم..

 

اندفعوا من الباب كأنهم جسد واحد و تعالى صراخهم و انسكبت دموعه لمرأى أمهم منحنية بركبتيها على الأرض فارشة ذراعيها قد ألجم الشوق الجاثم على روحها لسانها,,

ارتموا عليها و ما انفكوا عن حضنها و قبلاتها الممطرة عليهم زمنا ظنوه دهرا

و من ثم التفوا حولها و أبيهم في أريكة واحدة يشبعون نظرهم منهم و يروون عطشهم لها,,

 

و قفت حينها و قلبت و جوههم بين يديها و كان الخبر المفاجيء الذي أطلقته كمدفع العيد:

 

لا تفي الكلمات شوقي الجارف و لاحبي النابض بنبض حياتي و قد مررت و إياكم بفترة هي العذاب بعينه و لقيت مشقة تفوق معاناتكم بما لا يحصى

 

لذا.... و صمتت,, و حملقت عليها العيون و اشرأبت إليها الأعناق ..ثم استدركت:

في رحلتي هذه شهدت أوجاعا و مآس لتزعزع كيان الأسر و بعد الأم عن فلذات كبدها

أقصد من طحنتهن رحى الأيام و لم يوفقن بين الدفتين

و كم تألمت لحال من قهرتهن الحياة لترغمهن على الشقاء بعيدا عن قرة العيون

من أرامل أو مطلقات أو فقراء يلتمسون الفتات

فتراءت لي صور من حياتي شدتني لجواركم و الأنس بكم

و فكرت مليا كيف السبيل إليكم و لأنسج غزل طموحاتي بحيث أملي ناظري كل حين من محياكم ,,,

 

لذا قررت أن أكون أما فقط و أحذف عاملة من قاموسي فأنتم أعظم هدف و أغلى عطاء أن أهبكم كل ملكاتي و هباتي

و سأسلك سبيل الدعوة و العون لأخواتي الأمهات و زهورنا فتيان و فتيان

من هنا من مملكتي الغالية

عن طريق النت و الصحافة و أي سبيل هادف منبره بيتي

و أنتم طبعا أعضاء دائمون معي ,,, يا بلسم عمري و بسمة زماني ,,

 

فتعالى التصفيق و الهتافات عاشت أمنا,, عاشت أمنا,, مرحى مرحى

و طبعوا القبلات على جبين والديهم و زغردت الألسن بحمد الله و شكره لانقشاع غيمة الفراق من سمائهم الصافية

 

أكملت وئام دراستها و نالت شهادة في الدراسات الفنية و كذلك أخذت تتعلم العلم الشرعي من قرأن و سنة و فقه و سيرة

 

وتزوجت و اتخذت مسارها المميز الناجح و خلاصة تجربتها بأن تعمل من داخل بيتها فاتخذت ركنا خاصا تجمع فيه نساء مدينتها لتعليمهن دينهن و إحياء نور قلوبهن دنيا و آخرة,,

 

و كذلك كلما تفرغت تعزف أناملها أعذب النغمات بريشتها على لوحاتها و كذلك تتفنن في عمل تحف الديكور و تستغل ما حولها لتنسج اعمالا غاية في الروعة و الفائدة.

أنجبت وئام أبناءها أحمد و عمر و صلاح الدين و ابنتاها فاطمة و أسماء

و بذلت وسعها و أبيهم لينشئوا على خير ملة و سبيل الإستقامه

و رزقهم الله بنيتهم الخالصة فوق ما تمنوا,,

و أصبحت ذريتهم يشار لهم بالبنان ومحط الأنظار و مضرب المثل و القدوة

 

وقفت وئام تهمس للبحر الساكن تسترجع أيامها و أعمالها و آمالها ,,تنفست بعمق و سرور يملأ رئتيها و حنايا روحها ورددت في شموخ :

 

حقا وراء كل جيل عظيم أم عظيمة بدينها و عطائها..

وجزيت كل خير عنا يا أعذب أم و يا أرق أب...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اشكركي اختي على هذه القصة بجد تقطع القلب الله يجزيكي كل خير يا رب

احبكي في الله اختكي :(وردة الجنان )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اشكركي اختي على هذه القصة بجد تقطع القلب الله يجزيكي كل خير يا رب

احبكي في الله اختكي :(وردة الجنان )

 

 

طابت حياتك أختي الغالية

 

و الله يسعد قلبك و هلا بك بين أخواتك يا وردة الجنان

 

و جعلك الله من أهلها ياااااااااااارب

 

و أي ملحوظة ع القصة أرحب بها

 

و توقيعك جدا مؤثر يملك القلوب ,,بوركت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

تحياتي اختي طهور

 

قصة رائعة تحمل معاني سامية وافكارا عميقة

اسلوب بسيط , قويّ بجمله وسلاسة التعبير.بداية موفقة نحو كتابة القصة. تابعي الكتابة وامتعينا بغنى افكارك

 

بارك الله فيك وفي قلمك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

تحياتي اختي طهور

 

قصة رائعة تحمل معاني سامية وافكارا عميقة

اسلوب بسيط , قويّ بجمله وسلاسة التعبير.بداية موفقة نحو كتابة القصة. تابعي الكتابة وامتعينا بغنى افكارك

 

بارك الله فيك وفي قلمك

 

 

بوركت أختي ابتهالات و جدا سرني نقدك البناء

و زادك الله من فضله

و أرجو أن أكون أفدت و أثرت أثرا حسنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

قصة جميلة حبيبتى سلمت اناملك التى خطت هذا العبير كلاما والله كل ام تعمل تضيع على اسرتها اكثر مما تعطيها فاقول وانا ممن احسوا بهذه التجربة حضن دافىء من امى احب عندى من اى شيىء لا تقول الام انها تعمل لتوفر لاولادها عيشة رغدة فأى رغد من العيش وهناك تفكك بين الاسرة بارك الله فيكى اختى كلماتك أثرت فى قلبى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أعزائي القراء أحببت أن أطل بحلة جديدة لزاوية أحبها و هي القصة القصيرة

هذه القصة أبجدياتها و حروفها من بنات أفكاري و نسج سطوري

أرجو أن أجد تشجيعا و ملاحظات تثري تجربتي ,,و لكم ودي

 

 

في مدرسة أمهات المؤمنين الثانوية للبنات تجري الطالبة وئام مهرولة لمكالمة أمها هاتفيا ,,

و في طريقها يلف خطواتها بعض الخوف و تردد لسانها لطفك يارب,, لطفك

فهذه المرة الأولى تخاطبها أمها و على هاتف إحدى مدرساتها

 

وئام وهي تلهث: أمي خير إن شاء الله ما خطبك حبيبتي؟!

 

أمها : رويدك يا وئام هدئي من روعك فقط أطمئن عليك,,

 

وئام : حقا أمي لقد فاجأتني عذرا ,,عذرا؟

 

الأم : لا عليك فطبيعي جزعك و لكني اشتقت لك فهذه الثلاثة شهور عصيبة علي و لم يمر يوم متكامل قضيته معكم لزحمة العمل..

 

وئام : الحمد لله ,, وهي تتنفس الصعداء وفي اللحظة ذاتها تترقرق دموع عينيها في صمت:

 

و أنا و أخوتي أشد شوقا لك أمي و كلما اتصلنا بك نجده مغلقا..

 

الأم : لا عاش العمل و لا غيره إن فرق بيننا فأنا أكتوي بناره و لا أجد الرغبة في الإنتاج فقربكم هو ينبوع عطائي و نجاحي.

كم صوتك جميل و عذب كأنني أسمعه لأول مرة يا ابنتي أرجوك يا وئام انت الحضن الدافئ لأخوتك الثلاثة الآن قبليهم نيابة عني ,,

و فجأة تقطع صوت الأم بتهدج من يبكي,,

فراع وئام ذلك : أمي غاليتي هل تبكين أرجوك ردي علي ..

الأم : كيف لا و ستغيبون عن ناظري لأسبوعين فهناك رحلة اضطرارية للعمل لم يسمح لي برفضها,,

 

و انعقد لسان وئام و شعرت بحزن عارم و لكن حكمتها و قلبها الواسع أدركاها

و قالت لأمها:

أمي لقد جددت أملنا فيك و وثقت الآن أكثر أن لا شيء سيخطفك منا فمكالمتك أثرت مشاعري ,, توكلي على الله و اطمئني فكلنا معك

فقط دعواتك و راسلينا دوما .

 

فكان بردا وسلاما على فؤاد أمها ,,

و ختمت حديثها بدعواتها الحانية لهم و دررها اللامعة توصيهم بالصلاة و ذكر الله و البعد عن رفقاء السوء.

 

بعدها تفجرت دموع وئام بحرقة وحيدة فاليوم تكرم و تنال شرف أميز طالبة في أول عمل فني مميز عل مستوى المدارس و شهادة أميز طالبة في حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن و خبرتها بالحاسوب وكان أول ما دار بخيالها أن تعود بفرحتها و أول من يحتضن نجاحها أمها الحبيبة وآآآآآه ما أعذب قبلتها الممتزجة بالدموع على جبينها و خديها .. ولكن جبل أمانيها انهار برهة

 

عادت للمنزل و نورها المتوهج يخبو ,,

لحظ والدها غيمة الألم في وجهها و كطفل غرير انتزع منه شئ يحبه انبرت دموعها و هرعت لحضن أبيها الذي احتضنها بحنو و مسح على رأسها بيديه الطاهرتين.

فهدأت وئام شيئا فشيء ,,

والآن هلا فضفضت غالية أبيها عما يهمها و أحزن والدها ,,أردف والدها

قالت وئام بصوت مجروح : لا كان الحزن يا أبتي و عافاك الله من الهم سامحني على إزعاجك,,

فحدثته بما جرى,,

لم يستطع أباها إخفاء الوجوم الذي ران على وجهه و عينيه

و ببديهتها و حسها الشفاف قرأت خوالج أبيها و شوقه لأمها و الحياة التي ترفرف على جنبات المنزل بوجودها فغيابها طال و لم يعهده من قبل,,

 

و لكنه استدرك الأمر و نادى بنيه أحمد و طارق و مؤمن و طلب منهم الإستعداد لقضاء أمسية جميلة خارج المنزل احتفاءا بابنته المبدعة

 

و هكذا خففوا ألمهم و عاشوا لحظات فرح و أمان بوجود والدهم و كانت وئام ممتنة لأبيها و أنه طوى جرحها و أشعل شمعة الأمل بجذورها مجددا.

 

انقضى الأسبوعان و حنان وئام و إخلاصها العطاء لأسرتها لا تنقضي

 

عادت وئام و أخوتها يومها و الحنين يسبقهم و كأنهم بأجنحة يطيرون للمنزل و ليس كأي يوم و يتراءى لأعينهم وجه أمهم الوله لهم..

 

اندفعوا من الباب كأنهم جسد واحد و تعالى صراخهم و انسكبت دموعه لمرأى أمهم منحنية بركبتيها على الأرض فارشة ذراعيها قد ألجم الشوق الجاثم على روحها لسانها,,

ارتموا عليها و ما انفكوا عن حضنها و قبلاتها الممطرة عليهم زمنا ظنوه دهرا

و من ثم التفوا حولها و أبيهم في أريكة واحدة يشبعون نظرهم منهم و يروون عطشهم لها,,

 

و قفت حينها و قلبت و جوههم بين يديها و كان الخبر المفاجيء الذي أطلقته كمدفع العيد:

 

لا تفي الكلمات شوقي الجارف و لاحبي النابض بنبض حياتي و قد مررت و إياكم بفترة هي العذاب بعينه و لقيت مشقة تفوق معاناتكم بما لا يحصى

 

لذا.... و صمتت,, و حملقت عليها العيون و اشرأبت إليها الأعناق ..ثم استدركت:

في رحلتي هذه شهدت أوجاعا و مآس لتزعزع كيان الأسر و بعد الأم عن فلذات كبدها

أقصد من طحنتهن رحى الأيام و لم يوفقن بين الدفتين

و كم تألمت لحال من قهرتهن الحياة لترغمهن على الشقاء بعيدا عن قرة العيون

من أرامل أو مطلقات أو فقراء يلتمسون الفتات

فتراءت لي صور من حياتي شدتني لجواركم و الأنس بكم

و فكرت مليا كيف السبيل إليكم و لأنسج غزل طموحاتي بحيث أملي ناظري كل حين من محياكم ,,,

 

لذا قررت أن أكون أما فقط و أحذف عاملة من قاموسي فأنتم أعظم هدف و أغلى عطاء أن أهبكم كل ملكاتي و هباتي

و سأسلك سبيل الدعوة و العون لأخواتي الأمهات و زهورنا فتيان و فتيان

من هنا من مملكتي الغالية

عن طريق النت و الصحافة و أي سبيل هادف منبره بيتي

و أنتم طبعا أعضاء دائمون معي ,,, يا بلسم عمري و بسمة زماني ,,

 

فتعالى التصفيق و الهتافات عاشت أمنا,, عاشت أمنا,, مرحى مرحى

و طبعوا القبلات على جبين والديهم و زغردت الألسن بحمد الله و شكره لانقشاع غيمة الفراق من سمائهم الصافية

 

أكملت وئام دراستها و نالت شهادة في الدراسات الفنية و كذلك أخذت تتعلم العلم الشرعي من قرأن و سنة و فقه و سيرة

 

وتزوجت و اتخذت مسارها المميز الناجح و خلاصة تجربتها بأن تعمل من داخل بيتها فاتخذت ركنا خاصا تجمع فيه نساء مدينتها لتعليمهن دينهن و إحياء نور قلوبهن دنيا و آخرة,,

 

و كذلك كلما تفرغت تعزف أناملها أعذب النغمات بريشتها على لوحاتها و كذلك تتفنن في عمل تحف الديكور و تستغل ما حولها لتنسج اعمالا غاية في الروعة و الفائدة.

أنجبت وئام أبناءها أحمد و عمر و صلاح الدين و ابنتاها فاطمة و أسماء

و بذلت وسعها و أبيهم لينشئوا على خير ملة و سبيل الإستقامه

و رزقهم الله بنيتهم الخالصة فوق ما تمنوا,,

و أصبحت ذريتهم يشار لهم بالبنان ومحط الأنظار و مضرب المثل و القدوة

 

وقفت وئام تهمس للبحر الساكن تسترجع أيامها و أعمالها و آمالها ,,تنفست بعمق و سرور يملأ رئتيها و حنايا روحها ورددت في شموخ :

 

حقا وراء كل جيل عظيم أم عظيمة بدينها و عطائها..

وجزيت كل خير عنا يا أعذب أم و يا أرق أب...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكي أختي طهور

كلماتك ومشاعرك رقيقة جدا والهدف واضح. استمري أختي العزيزة وأمتعينا بكل جديد ومفيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

قصة جميلة حبيبتى سلمت اناملك التى خطت هذا العبير كلاما والله كل ام تعمل تضيع على اسرتها اكثر مما تعطيها فاقول وانا ممن احسوا بهذه التجربة حضن دافىء من امى احب عندى من اى شيىء لا تقول الام انها تعمل لتوفر لاولادها عيشة رغدة فأى رغد من العيش وهناك تفكك بين الاسرة بارك الله فيكى اختى كلماتك أثرت فى قلبى

 

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أختي (رحيق القلوب)

 

بوركت لإثرائك الجميل

و ما دفعني لكتابتها سوى شهادة الواقع بذلك الألم

 

و صدقت في ردك فحضن الأم و قربها هو الكنز و الرغد الحقيقي

 

و كم من أمهات حققن آمالهن من بيوتهن و ربحن أولادهن

 

حفظك الله و ألف بين أسرتكم على قلب واحد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكي أختي طهور

كلماتك ومشاعرك رقيقة جدا والهدف واضح. استمري أختي العزيزة وأمتعينا بكل جديد ومفيد

 

 

الله يبارك فيك و يكرمك أختي الأعز

قلوب تائهة

 

أرجو دوما أن تصل رسالتي و فكري لكن من خلال المنتدى الطيب

و لفكرك الراقي كل تحية طيبة أختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله ويكانك تروين قصتي وكل واكان يختلج في صدري من صراع حول اولادي او العمل

سبحان الله ولقد اتخذت نفس قرار ام وئام وزاولت العمل من المنزل (اعطي دروس خصوصيه للبنات)

اختي شكرالك كثيرا على القصه وجزيت الجنه

تقبلى مروري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سبحان الله ويكانك تروين قصتي وكل واكان يختلج في صدري من صراع حول اولادي او العمل

سبحان الله ولقد اتخذت نفس قرار ام وئام وزاولت العمل من المنزل (اعطي دروس خصوصيه للبنات)

اختي شكرالك كثيرا على القصه وجزيت الجنه

تقبلى مروري

 

 

سبحان الله أختي

 

ردك فاجأني و أسعدني و لك كل التقدير و أمومتك وسام جدارة لا ينطفئ وميضه

 

و بالنسبة لي لم أعمل أساسا خارج البيت مع أن الفرصة أتيحت لي

 

و ها أنا أشد همتي لكي أبرز و أنجح من داخله

 

و كثيرات كن يلمنني و اليوم صرن يشكرن لي هذا القرار

و انه الطريق الصحيح لكثرة معاناتهن

 

بوركت أختي سهام و حفطك و زوجك و ذريتك [/size]

تم تعديل بواسطة طهور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عارفة ايه اجمل مافيها الكلمات فهى تدل على قوة التعبير لديك

وانا كمان بحب االف قصص بس ينقصنى الاسلوب

بارك الله فيك اختى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
عارفة ايه اجمل مافيها الكلمات فهى تدل على قوة التعبير لديك

وانا كمان بحب االف قصص بس ينقصنى الاسلوب

بارك الله فيك اختى

 

 

الله يبارك لك أختي

و أشعر مشوار طويل و جهد أكبر أحتاج لأكون قوية التعبير كما علقت

و لك شكري لتحفيزي

 

أختي أكتبي و حاولي

فكل عمل يبأ صغيرا في أوله و بالإستمرار و التمرس ينمو و يكون إبداعا

أهم شيء الرغبة و الحب من الداخل لما نقوم بكتابته و الإقتناع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة رائعة

 

عبرة غالية

 

اللهم اهدنا لما تحب وترضى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
قصة رائعة

 

عبرة غالية

 

اللهم اهدنا لما تحب وترضى

 

حفظك الله الغالية عاشقة القرآن ع قراءتك

 

و ردك المشجع

 

و جعل بيوتنا عامرة بذكر الله و تدبر القرآن و العمل به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×