اذهبي الى المحتوى
عهد الوفاء

ماهية القروض المجانية من الابناك الربوية

المشاركات التي تم ترشيحها

سلام الله عليكن

 

ما هي حقيقة القرض المجاني من غير فوائد من بنك ربوي هل هو يدخل في الربا كدلك

 

بورك فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

هذا ما وجدت فقط يا غالية

اتمنى يفيدك

 

السؤال

 

 

 

ما حكم الشرع في القرض المجاني؟

 

مثلا عند اقتناء سيارة بقرض مجاني يحيل معرض السيارات ملف الشراء على وكالة للقروض ومعها يتم تعامل الزبون.

 

وللإشارة فثمن السيارة المعروض على لوحة الأثمان بالمعرض هو مجموع قيمة الدفعات الشهرية + مبلغ التسبيق الذي يدفع لوكالة القروض، ربما مع فارق بسيط جدا لا يتعدى دراهم معدودة؟

 

 

 

الفتوى

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فهذه المعاملة غير واضحة ولكن على العموم إن كانت جهة القرض تعطي للزبون المال ليشتري به سيارة لنفسه دون أن يرد لها زيادة على افتراض وجود وكالة تفعل ذلك، فهذا هو القرض الحسن، ولكنا لا نظن أن الوكالة التجارية تقرض بدون فائدة.

 

وإذا حصل الزبون على القرض فلا حرج عليه في شراء سيارة أو غيرها بثمنها أو أكثر، أما إن كانت جهة القرض -حسب التعبير- تشتري السيارة من المعرض ثم تبيعها بالتقسيط على الزبون فهذا بيع مرابحة، ولا يسمى قرضا وإذا توفرت فيه ضوابط بيع المرابحة المذكورة في الفتوى رقم:2430 ، والفتوى رقم: 1608 ، فلا حرج.

 

والله أعلم.

 

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFat...d&Id=115753

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك على الرد

 

الاخت السائلة تريد شراء حاسوب واظن انه يقاس على السيارة ^-^

تم تعديل بواسطة عهد الوفاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×