اذهبي الى المحتوى
(محبة القرآن الكريم)

غضّ بصـره عنهـــآ فأصبح مليــــآردير!!!

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

هذه قصة رائعة يرويها الشيخ محمد حسان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاب غض بصره عن فتاة فأصبح ملياردير

 

 

 

 

يروي الشيخ

أن شابا مغربيا فقيرا

 

كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية

 

ذات يوم كان يصعد في المصعد الى طابق في احدى

 

ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس

 

 

 

في طابق معين نزل كل الاشخاص

 

فبقي الشاب الوحيد الى جانب فتاة أمريكية جميلة جدا

 

تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية

 

 

 

لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه

 

لكنها لاحظت ان الشاب لا ينظر اليها أبدا

 

وبقيت محتارة فاستمر في النظر الى جانبه حانيا عينيه

 

استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب

 

 

 

لما وصل الشاب أراد النزول

 

فنزلت معه الشابة في نفس الطابق ثم أوقفته وسألته؟

ألست جميلة؟

 

فقال: لا أدري أنا لم أنظر اليك

 

قالت: لماذا لم تنظر الي؟

 

ولم تعتدي علي بأي صورة من الصور

 

 

 

قال: أعوذ بالله اني أخاف الله

 

فقالت: أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحجم؟

فاستغربت الشابة قائلة: دينك هذا الذي يمنعك

 

من أن تنظر الي نظرة لا يمكن اطلاقا ان يسمح لك بفعل

 

أي لون من ألوان الايذاء

 

قال: نعم

 

فقالت له: تقبل أن تتزوجني؟

 

قال: أنا مسلم ما دينك انت؟

قالت: لست مسلمة

قال: لا يجوز

فقالت: أدخل دينك هذا وتتزوجني؟؟

 

فقال: نعم

 

فقالت: ماذا أفعل؟

 

قال: افعلي كذا و كذا و كذا

فجعل الله هذا الشاب سببا لاسلامها

 

بعمل لا يخطر على بال أي احد منا

فقط بغض بصره عما حرم الله

بعد ذلك حولت كل ثروتها الى اسمه

 

فأصبح ملياردير

 

 

 

سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله

 

 

قال الله تعالى

 

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ

 

 

هدا الشاب اتقى الله فرزقه من شيىء

 

لم يكن يخطر له في باله اطلاقا

 

 

قصة رواها الشيخ محمد حسان

 

أتمنى أن تكون عبرة لكل من قرأها

 

 

 

 

قال الله تعالى في كتابه الكريم

 

 

 

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

 

منقول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله بارك الله فيك على نقل هذه القصة لنا

و كما قلت في كلامك أخيتي هذا الشاب اتقى الله

سبحانه و تعالى فرزقه بالزوجة و المال

و نستشف كذلك انه مثل الإسلام أحسن تمثيل فدخلت امرأة في الإسلام بسبب تصرف

و لئن يهدي بك الله رجلا خير لك من حمر النعم كما جاء في معنى حديثه عليه الصلاة

و السلام بارك الله فيك و جعلنا الله ممن يطبقون تعاليمه مهما تغيرت الأماكن و الأحوال

و الأزمان و معذرة على الإطالة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ حبيبتي على القصة الرائعة

سمعتها أكثر من مرة من الشيخ محمد حسان -حفظه الله- و لا أمل من سماعها أبدا

اللهم ارزقنا العفة و الطهارة و الحياء

اللهم أعني على غض بصري و حفظ فرجي 

جزاكِ الله خيرا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة

 

نسأل الله أن يرزقنا حسن عبادته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي الحبيبة

قصة في غاية الروعة

ما أجمل ديننا الحنيف وتعاليمه

نعم لو فكر الضالون ولو لدقيقة واحدة لعلموا أنه الدين الحق والدين الصحيح مثل هذه الفتاة

 

ولو طبق كل مسلم الاسلام الصحيح مثل هذا الشاب لارتقت الامة ونهضت

لاكن واه حسرتاه

وصدق الذي قال الحمد لله الذي رأيت الاسلام قبل أن اري المسلمين

 

جزاك الله اختي الحبيبة كل خير

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

جزاكن الله خيرا حبيباتي على ردودكن الطيبة

بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×