اذهبي الى المحتوى
أمّونة

ولكنَّ الذنوب إلى ازدياد

المشاركات التي تم ترشيحها

post-125640-1296716293.gif

 

 

ولكنَّ الذنوب إلى ازدياد

 

مع مرور الأيام هناك صنفان من الناس:

 

الصنف الأول:

 

من يزيد إيمانه وتزيد حسناته في كل لحظة، وهذا هو الموفق الذي اختاره الله تعالى لمحبته وجنته، وهذا النوع من الناس لا تراهم إلا وهم يتقلبون بين أنواع من الحسنات والطاعات.

 

فمرة تراهم في علم، ومرة تراهم في عبادة، وفي وقت آخر تراهم وهم يناجون ربهم في ظلمات الليل تسيل دموعهم على خدودهم، وفي آن آخر تراهم وهم في الإحسان للمساكين والفقراء والمحتاجين.

 

وهذا الحال هو حال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، وعلى هذا المنهج سار الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم ولحق بهم سلف الأمة وخيارهم وصفوتهم نسأل الله أن يجعلنا منهم.

 

 

post-125640-1296716313.gif

 

الصنف الثاني:

 

فهم على الضد من ذلك يتقلبون في المعاصي والسيئات كل يوم، بل كل لحظة يزدادون سيئات وآثاماً.

 

فمرة يسهرون على القنوات ومرة بل مرات ينامون عن الصلوات، ومنهم من هو في الأسواق يعاكس الفتيات الغافلات.

 

وهذا هو حال الغافلين الساهين وهو دليل ضعف الإيمان والله المستعان.

 

 

post-125640-1296716313.gif

 

 

 

فيا أيتها الحبيبات ! لنقف مع أنفسنا وقفة صادقة ونسألها: يا ترى هل نحن من الذين تزداد حسناتهم مع مرور أيامهم أم نحن من الذين تزداد سيئاتهم مع مرور ساعاتهم ولحظاتهم.

 

إن المصارحة مع النفس في هذه الحياة خير من الندم في ذلك اليوم ((يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ))[النبأ:40].

 

منقول

 

post-125640-1296716340.gif

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

جزاكِ الرحمن خيرا أختي الحبيبة

مووضوع قيم

جعله المولى في ميزان حسناتك

 

ودي لكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

من يزيد إيمانه وتزيد حسناته في كل لحظة، وهذا هو الموفق الذي اختاره الله تعالى لمحبته وجنته، وهذا النوع من الناس لا تراهم إلا وهم يتقلبون بين أنواع من الحسنات والطاعات.فمرة تراهم في علم، ومرة تراهم في عبادة، وفي وقت آخر تراهم وهم يناجون ربهم في ظلمات الليل تسيل دموعهم على خدودهم، وفي آن آخر تراهم وهم في الإحسان للمساكين والفقراء والمحتاجين.وهذا الحال هو حال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، وعلى هذا المنهج سار الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم ولحق بهم سلف الأمة وخيارهم وصفوتهم نسأل الله أن يجعلنا منهم.

 

اللهم آمين يا غاليه ونعوذ به سبحانه وتعالى من الغفلة

 

سلمت يمناك وجعلك من الصالحين وأسعدك فى الدارين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

الله المستعان :(

تذكرة قيّمة إيمان الغالية

بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

الله المستعان :(

اللهم اجعلنا من أهل الطاعات

بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

الله المستعان :(

اللهم اجعلنا من أهل الطاعات

بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

الله المستعان :(

تذكرة قيّمة إيمان الغالية

بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

نقل موفق ومفيد وتذكره قيمه رزقكِ الله أجرها

 

وجعلنا الله وإياكِ ممن يستمعون للقول فيتبعون أحسنه

 

بـــــــــــــــــــــوركتِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

الله المستعان :(

تذكرة قيّمة إيمان الغالية

بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

بوركتِ أمونة الحبيبة

جعله الله بميزان حسناتكِ

جعلني الله و إياكِ من الصالحين المتقين الذين يلقون المولى بقلبٍ سليم ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يوم ينظر المرءُ ما قدّمتْ يداه

 

الله المستعان

جزاك الله خيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×