اذهبي الى المحتوى
المقتدية بأخلاق النبي

ماذا يعني لك الموت ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

الموت هاته الكلمة التي ترعبنا و التي نخاف منها و عندما تنال من أحد عزيز علينا نحس أن الدنيا ضاقت بنا و أن العالم انتهى من حولنا

الموت هو حق علينا و حقيقة لا نستطيع الهروب منها مهما عشنا لابد منها

الموت هو الفراق المؤلم و المصيبة الكبيرة و لكن بعده اللقاء السعيد و العيش الرغيد في الجنان التي فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

لكن السؤال هل نحن مستعدون للموت ؟ هل نحن ندرك حقا أن الموت حقيقة لا نستطيع الهروب منها ؟

أخواتي الغاليات أود أن أعرف ماذا يعني لكن الموت ؟ و كيف تتعاملن معه ؟

تم تعديل بواسطة المقتدية بأخلاق النبي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بالنسبة لى يعنى بداية حياة إما سعيدة وهذا ما أتمناه من رب العباد

 

أو بداية الشقاء والعذاب وذلك ما أستعيذ منه الرحمن الغفار

 

وأخاف أن يسألنى الغفار عن معصية لم فعلتها ولا استطيع الرد أو هذه الطاعة لم تكن خالصة لى فيتلجم اللسان

 

فهل أستطيع البكاء فى ذلك اليوم أمام الواحد القهار يا الله لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك

 

سامحك الله مقتدية أوجعتى قلبى وأبكيتى عينى فليعفو عنا الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الموت هو حق علينا و حقيقة لا نستطيع الهروب منها مهما عشنا لابد منها

الموت هو الفراق المؤلم و المصيبة الكبيرة

 

ليس عندي ما اقوله غير الجمله دي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أختي الغالية بوركت ع التذكرة و الوقفة مع النفس للحظة

 

الموت يعني لي الحصاد الذي ينتظرني و يحملني إما بزاد طيب أو عفن لا قدر الله

 

و عندما يخطر بنفسي أشعر بالخوف و الوحشة

 

و أتفكر في ماهيته و آلامه و النزع و سكراته و ما ملك الموت

 

و أساسا كيف سيختم لي و بأي حال سألقى ربي

 

الموت يرعبني بالقبر و وحشته و ظلمته

 

و أجدني أبكي و أتوسل لله أن يرد علي الشهادة حينها و يجعلني مرضية عنده

 

أجد وجلا من الله يهز كياني و كم أدعو الله أن لا ينتهي هذا الشعور ليكون مدادا لي نحو طاعته و التعبد له

 

فإني لأتمنى من الله أن يأتيني أجلي و أنا مشتاقة لله بكل ما يحمله الشوق للقائه من معنى

 

أسألكن بالله أخواتي أن تدعون لي في صلواتكن و سجودكن أن يحقق لي أمنيتي و يرحمني و يكرمني

 

و إياكن يارب و المسلمين و المسلمات

 

و نجتمع في دار خلد رضوان خازها و المسك تربتها و الزعفران حشيش نابت فيها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سامحك الله مقتدية أوجعتى قلبى وأبكيتى عينى فليعفو عنا الرحمن

آسفة لكن هذه حقيقة لا نستطيع أن ننكرها مهما عشنا و مهما تمتعنا بدنيانا

 

بارك الله فيكن منال ، ماريا ، طهور على مروركن العطر

 

السؤال الذي يجب طرحه هل نحن مستعدون للموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

أكيد لا فربما اليوم نمنا عن صلاة الفجر ، ربما ظلمنا أحد ، لم نقل كلمة طيبة ، ربما و ربما .....

 

متى نستعد للموت ؟ متى نشتاق للموت ؟

 

متى.......................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الموت حق وهو نهاية الحياة الدنيا وبداية حياة اخرى اما عن استعدادنا له فهذا ما نعمل لاجله يجب ان نحاسب انفسنا يوميا قبل وبعد اي عمل نقوم به سواء من ناحية العبادات او المعاملات يجب ان نعلم اننا سنحاسب على كل ثانيه طبعا هذا معروف لدى الجميع لكننا نغفل عنه فلو كل شخص فينا قام بمحاسبة نفسه يكون مستعدا للموت

 

الله يعطيك العافيه اختي الغاليه وبارك الله فيك على التذكره

 

وكفى بالموت واعظا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أختي أم الناصر المشكلة أننا لا نحاسب أنفسنا و لقد تناسينا أن الله سيحاسبنا فنحن في غفلة لكن الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×