اذهبي الى المحتوى
ღشـــهـــرزادღ

[دعوة للذهاب للاستفتاء والموافقة على التعديلات الدستورية ]

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته

 

حياكنّ الله أخواتي الحبيبات

 

بدون مقدمات، موضوع الساعة استفتاء يوم السبت على التعديلات الدستورية بإذن الله،

وكما رأينا أن هناك شبه إجماع من مشايخنا الأفاضل وغيرهم بالذهاب والموافقة على هذه التعديلات

بينما تعالت أصوات العلمانية والنصارى لحث الناس على رفض هذه التعديلات..

 

لذلك ندعو أن ننحي السلبية جانبًا وأن نعمل على توعية الأخرين بأهمية الموافقة على هذه التعديلات

وأن هذا فيه الخير بإذن الله.. فهذا إحدى الواجبات المهمة في هذا الوقت

فبالله لاتتركنّ الساحة خالية لهؤلاء..

 

والموضوع مطروح للمناقشة.. نسأل الله أن يدبر لنا فإنا لا نحسن التدبير،،

 

*نرجو عدم الدخول في أي جدال في هذا الوقت، فالأمر ليس بالهين.. بوركتنّ

والله المستعان..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.salafvoice.com/article.php?a=5223&back=

 

لماذا قلنا: نعم؟ ولماذا قالوا: لا؟!

 

كتبه/ عبد المنعم الشحات

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

 

فالليبراليون والعالمانيون يدَّعون أنهم مع الديمقراطية والحرية، وأنهم مع إرادة الشعب، وأنهم ضد الحكم العسكري، إلى درجة أنهم يستنكفون -أسوة بأمريكا- أن يكون وزير الدفاع نفسه عسكريًا، ويُطالبون بأن يكون مدنيًا؛ بينما يهتم الإسلاميون في العادة بجوهر الإصلاحات التي تتم، ويُعلون المصلحة العليا للبلاد والعباد، وهذه الحقيقة تثبت الأحداثُ ـ يومًا بعد يوم ـ صدقَها.

 

بينما يبدو أن العالمانيين والليبراليين تحكمهم قواعد أخرى غير العالمانية التي يريدون نشرها قسرًا بيْن الناس والليبرالية التي يزعمون التبشير بها!

 

إننا أمام "مفارقة كوميدية" بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ؛ "ليبرالية" أو حرية مطلقة -لا سيما مِن قيد الدين كما هو تعريفها عند أصحابها- يُراد لها أن تُفرض على الناس فرضًا، وفي سبيل ذلك يدعو العالمانيون صراحة إلى بقاء الجيش في السلطة لمدة أطول - رغم رفض الجيش لذلك- من أجل البحث عن حيلة تُوجِد لهم موطأ قدم على الأرض.

 

وهذا مِن وجهة نظري: "انتحار سياسي" لكل مَن يُطالِب به مِن العالمانيين والليبراليين؛ لأنه ببساطة يصنفهم في خانة مَن يَسعى إلى توسيع جبهة التأييد له، ولو على حساب مبادئه!

 

لقد قال معظم العالمانيين "لا" للتعديلات الدستورية، وهذه مناقشة لأهم أسباب رفضهم لها

 

السبب الأول:

 

الإحباط مِن عدم مساس هذه التعديلات بالمادة الثانية، والملاحظ أن عددًا كبيرًا جدًا ممن يعترضون على التعديلات الدستورية كانوا يُطالبون بحذف أو تعديل المادة الثانية مِن الدستور التي تنص على أن دين الدولة هو الإسلام، وأن لغتها هي اللغة العربية، وأن مبادئ الشريعة إسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وقد بيَّنا أهمية هذه المادة في أكثر مِن مقال سابق.

 

ويكفي أن تعرف الجيوش التي جُيشت لإلغائها، وأن المبرر الرئيسي للمطالبة بدستور جديد هو: إلغاؤها بدون الحاجة إلى استفتاء شعبي، ثم عمل دستور جديد خالٍ منها، وبعضهم قد صرح بهذا!

 

وعلى الرغم مِن أن التعديلات الحالية تنص على عمل دستور جديد بعد استكمال مؤسسات الدولة المنتخبة إلا أنها أوكلت اختيار اللجنة التأسيسية إلى مجلس الشعب الذي مِن المتوقع أن يكون تمثيل الإسلاميين فيه في غاية القوة، ومِن ثمَّ فهم يريدون لجنة تأسيسية تختار بسياسة الصوت العالي، ومَن يملك الحضور أكثر في وسائل الإعلام، وهذا ما جعل البعض يصرحون بالسبب الثاني.

 

السبب الثاني:

 

إن الرفض هو إجراء تكتيكي؛ لتعطيل ما وراء ذلك مِن إجراءات، وأهمها: انتخابات مجلس الشعب؛ لأن الانتخابات القادمة لن تفرز إلا الإسلاميين، وبقايا النظام السابق، وهذه زلة لو وقع فيها ليبرالي أو ديموقراطي غربي؛ لانسحب على أثرها مِن الحياة السياسية إلى الأبد؛ لأن التخوف هنا ليس مِن تزوير الانتخابات؛ ولكن التخوف مِن أن تأتي الانتخابات النزيهة بأناس ليسوا على مزاج الساسة العالمانيين، وهم رموز النظام السابق، رغم أن معظم الليبراليين المتخوفين مِن هذه الجزئية معدودين من رموز النظام السابق.

 

ألم يكن الدكتور "يحيى الجمل" عضوًا في لجنة تعديل الدستور التي أسسها الرئيس السابق؟!

 

ألم يكن "ساويرس" رجل الأعمال المقرب لدى السلطة الذي لم ترفض له تصريح قناة في الوقت الذي منع غيره؟!

 

حتى الدكتور "البرادعي" الذي ظل طوال الفترة السابقة على أحداث يناير يدافع عن الرئيس السابق، ولكنه فقط يستنكر تأخر قطار التغيير، ثم بعد أحداث 25 يناير - وإن شئت الدقة - في 28 يناير تحول "البرادعي" إلى مطالب بإسقاط النظام بكل رموزه، ومعه الدستور، وتحول النظام السابق إلى نظام مستبد جائر إلى آخره؟!

 

وعلى أيٍّ، فالديمقراطية التي يزعمون الإيمان بها تفرض عليهم أن يرحبوا بمن أتى عبر صناديق الاقتراع، ولو كان مِن رموز النظام السابق الذين لم يسعفهم الحظ فيقفزوا مِن قطاره في اللحظة المناسبة كما قفز غيرهم.

 

ثم إن رموز النظام السابق لن تستطيع الوصول إلا مِن خلال الانتخابات الفردية حيث التربيطات الانتخابية، والعصبية القبلية، وعلاج هذا الأمر لا سيما في بلد يتعاظم الانتماء القبلي والعائلي في كثير مِن بقاعه يتمثل فى اجراء الانتخابات بالقائمة، ولأن الليبراليين يرفضون هذه الفكرة أيضًا - مع أنها تعمق أن يكون المجلس التشريعي مجلسًا سياسيًا، وليس مجرد مجلس آخر للمحليات -، وطالما كان الأمر كذلك؛ فليقبلوا برموز النظام السابق شاءوا أم أبوا.

 

وأما الفريق الآخر الذي يقر العالمانيون بأنه سيحصل على تمثيل كبير في المجلس القادم فهو الإسلاميون، والسؤال مرة أخرى: هل الديمقراطية حكر على المناهج الوافدة أم ماذا؟

 

فإذا كان هؤلاء يدْعون للديموقراطية؛ فلمَ ينزعجون مِن نتائجها؟

 

ولماذا يُقصى الإسلاميون طالما أن الأمة سوف تختارهم في انتخابات نزيهة؟!

 

يقولون: لأنه عبر ثلاثين سنة سَمحَ النظام للإخوان بالتواجد العلني بخلاف الأحزاب الليبرالية التي كانت مقيدة، ومِن ثمَّ فهي في حاجة إلى فترة يكسبون فيها أنصارًا!

 

ولا أدري أي سماح سمح به النظام للإخوان بحرية العمل، وهم الذين كانوا يعتقلون، وتصادر أموالهم، وتجرم لافتاتهم؟! في وقت كان الدكتور فلان يستخدم صالة كبار الزوار في مطار القاهرة ذهابًا وإيابًا، والمناضل علان يحصل حزبه على الدعم الحكومي للأحزاب!

 

عمومًا.. يكفينا اعتراف الأحزاب الليبرالية مجتمعة بأنها لا تملك رصيدًا في الشارع المصري في انتخابات نزيهة؛ بغض النظر عن مبررات أصحابها.

 

يبقى أنهم سوف يتمحكون في "شباب الثورة" الذين هم أصحاب الثورة الحقيقيين، والذين يجب أن نعطيهم فرصة؛ لكي تعرفهم الناس، وكأن هذه التعديلات انتخابات تشريعية، وليست استفتاء على الدستور، وما زالت هناك فرصة قبل الانتخابات التشريعية؛ ليتواجد شباب الثورة بين الناس.

 

ثم مَن هم شباب الثورة؟ مَن دعا إليها أولاً؟ أم مَن وصل بها إلى بر الأمان؟

 

فإذا كان شباب "الفيس بوك" - وليس بيننا وبينهم إلا الحب والإعجاب - هم من دعا إلى "مظاهرات 25 يناير"؛ فإن مَن حوَّلها إلى ثورة، وحماها، وصد الهجوم البربري عليها هم شباب التيار الإسلامي مِن إخوان وسلفيين باعتراف ساويرس نفسه.

 

فلماذا ـ إذن ـ اختزال شباب الثورة في المجموعة غير السياسية من الشباب مع أن المسيسين كانوا أكثر؟!

 

نعم، تم الاتفاق على عدم تسييس الثورة، ولكن كانت كل الاتجاهات ممثلة، وعدد غير المسيسين ـ أصلاً ـ كان قليلاً، ثم سرعان ما أعلنوا عن مشروعات أحزاب سياسية.

 

ثم إنَّ جعل المشروعية مشروعية الثورة استبداد شمولي يفوق استبداد ثورة يوليو، لا سيما أن "فاتورة الثورة" لم يدفعها محتجو التحرير فقط؛ فبينما كانت كاميرات الإعلام العالمي تقدم قدرًا مِن الحماية لمحتجي التحرير؛ كان البلطجية يقتلون وينهبون؛ حتى يثور الشعب على الثوار، ولكنه لم يثر - بفضل الله -، ثم بفضل التواجد الإسلامي ـ لا سيما "السلفي" في الشارع المصري ـ.

 

إن الشعب قد تحمل الخوف والنقص في المؤن والعطلة في الأعمال، ولو أننا افترضنا أن الشعب كان مؤيدًا للنظام أو محايدًا ـ على أقل تقدير ـ؛ لما جاز أن تُسمى هذه ثورة، ولما أصبحت لها أي مشروعية.

 

فلماذا يقولون: الشعب يريد إسقاط النظام، والشعب يجب أن يصبر حتى يسقط النظام، ثم يقولون: متظاهرو التحرير يريدون وضع الدستور منفردين؟!

 

ثم مَن الذي يضمن لنا مَن سيخرج إلى التظاهر في التحرير؛ إذا دعوا إلى ذلك؟! أو مَن سينضم إلى كيان هو ممن خرج إلى التحرير قبل تنحي الرئيس؟!

 

إن ادعاء أن المشروعية هي مشروعية التحرير، ثم ادعاء أن ذوي "الكرافتات الأنيقة" هم مَن يملك التحدث باسمهم هو نوع مِن السرقة المركبة للشعب أولاً، ثم لمتظاهري التحرير ثانيًا؛ فإذا كان شعار التحرير: "الشعب يريد إسقاط النظام"، فليكن الشعار القادم: "الشعب يريد أو لا يريد التعديلات الدستورية".

 

السبب الثالث:

 

اعتراضهم على منع مزدوج الجنسية والمتزوج بأجنبية مِن الترشيح، ونحن نقول: إن الاشتراطات الخاصة برئيس الجمهورية مِن الناحية الشرعية مطلوب أن يزاد عليها شروط تضمن ولاءه لأمته، ولكن وضع هذه الشروط قد يكون غير متيسر الآن؛ فلا أقل من استبعاد من أصبح ولاؤه منقوصًا بحكم العرف الدستوري المصري منذ نشأته.

 

وهذا يختلف حتى مِن وجهة النظر الديمقراطية في بلد مثل مصر تعرض لاحتلال وحروب عن بلد آخر قائم على الهجرة، ومعظم أبنائه مزدوجو الجنسية، ومع هذا يتعرض مَن هناك شبهة نقص في ولائه لهجوم شرس كما تم في حالة "أوباما"، مع أن "أمريكا" دولة مؤسسات بكل ما تحويه الكلمة مِن معانٍ، ومِن ثمَّ فإن استبعاد كل مَن يوجد احتمال في نقص ولائهم أمر مطلوب، وليس هذا طعنًا في كل مزدوج جنسية، ولكنه احتياط اقتضته طبائع الأمور.

 

والعجيب: أن الدكتور "البرادعي" يصرِّح بأنه ليست معه جنسية أخرى، وأن زوجته مصرية؛ فلمَ افتعال المشكلات ـ إذن ـ؟!

 

ثم إن مزدوج الجنسية لا يحصل عليها في الغالب إلا بعد هجرة طويلة أو دائمة إلى البلاد الأخرى؛ فكيف يمكن أن يهبط أمثال هؤلاء بالبراشوت؛ ليتبوءوا رأس الهرم في السلطة التنفيذية؟!

 

ومِن طرائف الأمور: ما أدلى به الدكتور "البرادعي": إنه عندما جاء لتعزية أسرة "خالد سعيد" في الإسكندرية كانت المرة الأولى في حياته التي رأى فيها "الأمن المركزي"!

 

ولا ندري كم مِن الأمور المركزية الأخرى في مصر التي لم يرها الدكتور البرادعى مِن قبل؟!

 

وكم مِن الأمور التي رآها وأحبها وتشبع بها في حياته خارج مصر، ومنها: الليبرالية الأخلاقية؟! ولا مجال للخوض فيما هو أكثر من ذلك الآن!

 

ثم إن مَن يتابع ما أشيع مِن أن الرئيس السابق فكَّر في التنحي مبكرًا، وأن الابن وأمه هم مَن حاول مِن خلال بعض الساسة عرقلة التنحي؛ يتبيَّن له أن الانتماء إلى جنسية أخرى ولو مِن زوجة الرئيس خطر في حالة مثل الحالة المصرية.

 

السبب الرابع:

 

يدعى هؤلاء أن الدستور الحالي يجمع الصلاحيات في يد الرئيس مما يهدد بوجود طاغية آخر.

 

وهؤلاء يغفلون أن الرئيس لم يتوحش إلا بعد تزوير مجلس الشعب، وأن السنوات الأولى مِن حكم أي رئيس - مهما أعطاه الدستور مِن صلاحيات - تكون أقرب إلى مراعاة المصلحة، وأن تقييد مدة حكم رئيس الجمهورية كافية في المرحلة الراهنة حتى ننتقل بسرعة إلى الحكم الطبيعي.

 

السبب الخامس:

 

ادعاء أن الدستور سقط بقيام الثورة.

 

وقد تناسى هؤلاء أن القوات المسلحة التي ابتهج الثوار عندما آل الحكم إليها قامت على أساس هذا الدستور، وأنها تولت الحكم بناء على تنحي الرئيس السابق الذي تنحى لصالح المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ففي ادعاء سقوط الدستور ادعاء لسقوط القوات المسلحة مما يعني: سقوط الدولة ككل!

 

ثم إنها مسألة شكلية.. لا ندري وجه اهتمام اللبراليين الذين ما يفتأون يدعوننا إلى تطبيق روح الدين، وترك قشوره - التي تشمل عندهم كل التشريعات العامة، وجزءًا مِن العبادات -، ثم يتمسكون بشكلية سقوط الدستور مثلاً!

 

الحاصل أن: العالمانيين يقولون: لا؛ لأنهم يحتاجون أن يقوموا بحالة إبقاء للوضع على ما هو عليه حتى ينظموا صفوفهم، فهم يعطلون الجدول الزمني للإصلاح ليس إلا؛ بينما يقول الإسلاميون: نعم؛ لأسباب بيناها مِن قبل.

 

منها على سبيل الإيجاز:

 

1- تثبيت المادة التي تقول: "إن الإسلام هو دين الدولة الرسمي".

 

2- تثبيت أن الشريعة هي: "المصدر الرئيسي للتشريع".

 

3- وبالجملة فالدستور السابق أكثر محافظة على الهوية مما يرتب له العالمانيون والليبراليون.

 

4- منع مزدوج الجنسية مِن قيادة البلاد في وقت تتربص فيه دول العالم بنا، وتريد أن تقودنا عن طريق وكلائها.

 

5- لأنها نزعت مِن الرئيس أهم سبب من أسباب طغيانه وهو طول فترة حكمه؛ لأنها نزعت ممن يشغل منصب الرئيس أهم ما يغرى حكام زماننا بالطغيان؛ وهو طول فترة حكمهم، وأما باقي الصلاحيات ـ على اتساعها ـ فلم تكن سببًا في الاستبداد، والفترة الأولى مِن حكم الرئيس السابق تشهد بهذا.

 

6- لسرعة إنجاز مهام الفترة الانتقالية؛ ليتفرغ الجيش لحماية الحدود، ونسارع بعجلة العودة إلى الحياة الطبيعية، ونعود ندعو قومنا إلى مزيدٍ مِن العودة نحو الإسلام: حكامًا ومحكومين.

 

7- لسرعة عودة الصورة الطبيعية للحالة الاقتصادية، وتهيئة مناخ الاستثمار؛ وإلا كانت الثورة سببًا لتأخر الاقتصاد، لا لتقدمه.

 

إخواننا الأعزاء:

 

التعديلات الدستورية خطوة على الطريق الصحيح، نخشى إن ضاعت؛ أن يلتف أعداء الأمة عليها، ويقفزوا فوق مكتسبات أبنائها المخلصين.

 

لذلك تدعوكم الدعوة السلفية جميعًا إلى المشاركة في الاستفتاء السبت 19-2-2011، والتصويت بـ"نعم" على التعديلات الدستورية.

 

هذا وبالإضافة إلى "الدعوة السلفية" فقد دعت تيارات ورموز إسلامية كثيرة إلى الموافقة على التعديلات الدستورية، منها:

 

1- جماعة أنصار السنة

 

2- جماعة الإخوان المسلمين.

 

3- الجماعة الإسلامية.

 

4- حزب الوسط.

 

5- الهيئة الشرعية للحقوق و الاصلاح

 

وقد وقع عن الهيئة كل من:

 

1- الشيخ نصر فريد واصل

 

2- أ.د. علي أحمد السالوس

 

3- د. محمد يسري إبراهيم

 

ومِن الرموز الإسلامية والمفكرين أيضا:

 

4- الشيخ "محمد عبد المقصود"، ومِن الجدير بالتنبيه عليه: أنه دعا أولاً إلى التصويت بلا، ثم تبين له خطورة ذلك وما قد يؤدي إليه من إتاحة الفرصة للتحرش بهوية الأمة؛ فنصح بالتصويت بنعم، فجزاه الله خيرًا.

 

5- فضيلة الشيخ "أحمد المحلاوي" - حفظه الله -.

 

6- الدكتور محمد سليم العوا

 

7- الأستاذ جمال سلطان

 

و الله من وراء القصد، وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كيفية التصويت

 

 

1- قدم بطاقة الرقم القومي الخاصة بك لرئيس اللجنة الفرعية ليتحقق من شخصيتك

 

2- ستتسلم بطاقة إبداء الرأي من أمين اللجنة. تأكد من أن البطاقة خالية من أي علامة ومختومة بختم اللجنة الفرعية.

لا تقبل البطاقة من أي شخص غير أمين اللجنة و لا تقبل بطاقة عليها أي علامة أو خالية من ختم اللجنة.

 

3- توجه وراء الساتر الداكن اللون لإبداء رأيك. ضع علامة واضحة على نعم أو لا . لا تضع أكثر من علامة واحدة على البطاقة ولا تكتب أي شيء آخر على البطاقة وإلا ستعتبر باطلة.

 

4.- اطوي البطاقة و قم بتسليمها إلى أمين اللجنة ليضعها مباشرة في صندوق الاقتراع.

 

5- وقع أو ضع بصمة إبهامك قرين اسمك في كشف الناخبين الحاضرين ثم أغمس إصبعك في الحبر الفسفوري (الغير قابل للإزالة إلا بعد ٢٤ ساعة)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل سيتم الاستفتاء على المواد التي جرى تعديلها مجمعة أم على نحو منفصل لكل مادة تم تعديلها؟

 

يجب إيضاح أن عملية التعديل الدستوري كل لا ينفصل وأنها جميعا مواد متكاملة من حيث الشروط و الإجراءات المدد و الاختصاصات ولا يمكن فصل أي مادة والاستفتاء عليها على حدة وأنها كلها اقتراح واحد لإجراء تلك التعديلات ومن ثم يتم الاستفتاء على المواد مجتمعة كما هو وارد ببطاقة الاستفتاء والتي تحوي جميع المواد التي تم تعديلها.

ولذا تجدر الإشارة إلى أن القرارات و الإعلانات و المراسيم بقوانين الصادرة عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة و التي استندت إليها أعمال لجنة التعديلات الدستورية و كذا اللجنة القضائية العليا للإشراف على الاستفتاء على التعديلات الدستورية كلها قد جاءت بصيغة توحيد المواد التي تمت تعديلها و أن الاستفتاء سيجري عليها مجتمعة و لا شك أن ذلك يتوافق مع عنصر الوقت و الاعتبارات العملية التي يجب مراعاتها في هذه الظروف التي تمر بها البلاد مع الوضع في الاعتبار ما استقر عليه النظام الدستوري المصري من إجراءات الاستفتاء السابقة و آخرها ما تم من استفتاء على التعديلات الدستورية التي جرت عام 2007 من أن الاستفتاء يتم على كل التعديلات وهو ما يتعين احترامه والعمل به من خلال النصوص سالفة البيان وما تواتر واستقر في العرف الدستوري.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

ربي يبارك فيك شهرزاد على الجهد الواضح في تجميع الموضوع

نسأل الله أن يصلح أحوال هذه البلد العظيمة

وأن يوَّلي علينا خيارنا وأن يحفظها بالإسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا على التوضيح و بيان موقف اهل السلف فى مصر من التصويت كنت مشتتة بين نعم و لا بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

معكم بإذن الله وجزاكم الله خيرا

 

نعم للتعديلات على الدستور..

 

فالحفاظ على بقاء المادة الثانية في الدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للدستور أغلى عندنا من حياتنا..

 

وجزاكم الله خيرا على جهدكم..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

قال الشيخ العلامة أبو إسحاق الحويني عندما سأله الأستاذ الفاضل وسام عبد الوارث

 

ما رأيك ياشيخ في الاستفتاء نعم أم لا

 

قال الشيخ العلامة ::

 

وإن كانت هذه التعديلات لا ترضيني ولكن هي أخف سوءًا من سابقها

 

أقول نعم بإذن الله

 

قال الاستاذ وسام

 

ونحن حبًا فيك ياشيخ نقول نعم

 

نعم بإذن الله

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

ربي يبارك فيك شهرزاد على الجهد الواضح في تجميع الموضوع

نسأل الله أن يصلح أحوال هذه البلد العظيمة

وأن يوَّلي علينا خيارنا وأن يحفظها بالإسلام

 

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته

 

وفيكِ بارك الرحمن أختي الحبيبة

اللهم آمين..

 

جزاك الله خيرا على التوضيح و بيان موقف اهل السلف فى مصر من التصويت كنت مشتتة بين نعم و لا بارك الله فيك

 

ربنا يرضى عنكِ أختي الحبيبة ويبصرنا وإياكِ بالحق..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاكي الله خيرا يا أخت شهر زاد

 

ولكن ما معنى أن الموافقه علي لتعديلات الدستورية ستحافظ على بقاء الماده الثانيه ؟

 

مش الدستور كدا كدا هيتعدل بوجود رئيس جديد لمصر يعني لو إحنا وافقنا الرئيس الجديد مش ممكن يغير الماده دية

 

أريد توضيح أكثر للموافقه على التعديلات لأن حاسه إني مش فاهمه أنا آسفه موضوع السياسه صعب عليا أوي

 

حد يفهمنييييييييييييييييييييي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

سمعت عن موضوع لا هذا أمس ولم أعيره اهتمام وبإذن الله سأذهب وأقم بالتصويت لأول مرة في حياتي ب "نعم"

وكما قال الشيخ أبو اسحاق أحسن من غيره لغاية لما ربنا يكرمنا ونحكم الشرع

 

والسبب الرئيسي إنهم خائفون من فوز الإخوان

كما حدث في الجزائر وفي فلسطين عندما أتت الديموقراطية بالإسلام قالوا: لا نريد الديموقراطية هذه،، وإنما يريدون ديموقراطية مفصلة على كيفهم

وأطاحوا بالإسلاميين في الجزائر وانقلبوا علىهم في فلسطين

واللهم اكفنا شرهم واحفظ مصر

ومكن لهذا الدين في أرض مصر يا الله

 

حبيبتي ريحانة...

المادة الثانية من الدستور تقول:

((الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع))

فهم يريدون أن نقول لا للتعديلات وحينئذ يقومون بوضع دستور جديد لا يشمل هذه المادة الثانية حتى لا يكون الإسلام مصدر التشريع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

معكم بإذن الله وجزاكم الله خيرا

 

نعم للتعديلات على الدستور..

 

فالحفاظ على بقاء المادة الثانية في الدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للدستور أغلى عندنا من حياتنا..

 

وجزاكم الله خيرا على جهدكم..

 

جعلنا الله وإياكِ من أهل الجزاء أختي الحبيبة..

 

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

قال الشيخ العلامة أبو إسحاق الحويني عندما سأله الأستاذ الفاضل وسام عبد الوارث

 

ما رأيك ياشيخ في الاستفتاء نعم أم لا

 

قال الشيخ العلامة ::

 

وإن كانت هذه التعديلات لا ترضيني ولكن هي أخف سوءًا من سابقها

 

أقول نعم بإذن الله

 

قال الاستاذ وسام

 

ونحن حبًا فيك ياشيخ نقول نعم

 

نعم بإذن الله

 

 

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته

 

كانت حلقة جميلة بالفعل، بارك الله فيكِ ياحبيبة وفي شيخنا الفاضل وفي الأستاذ وسام..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاكي الله خيرا يا أخت شهر زاد

 

ولكن ما معنى أن الموافقه علي لتعديلات الدستورية ستحافظ على بقاء الماده الثانيه ؟

 

مش الدستور كدا كدا هيتعدل بوجود رئيس جديد لمصر يعني لو إحنا وافقنا الرئيس الجديد مش ممكن يغير الماده دية

 

أريد توضيح أكثر للموافقه على التعديلات لأن حاسه إني مش فاهمه أنا آسفه موضوع السياسه صعب عليا أوي

 

حد يفهمنييييييييييييييييييييي

 

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ ياحبيبة..

 

إذا تم التصويت ب"لا" على التعديلات الدستورية، فقد يؤدي هذا إلى تشكيل لجنة من العلمانين والنصارى لتعديلات أخرى أو لوضع دستور جديد

في هذا الوقت الذي تعالت فيه أصواتهم، مما قد يؤدي إلى المساس بالمادة بشكل كبير..

وغير مستبعد أن تحول مصر إلى دولة علمانية والعياذ بالله..

 

إذا تم التصويت ب"نعم" فإن هذا يعني أنه لا مساس بالمادة الآن بإذن الله،

أما عن الدستور الجديد فلن يقوم بوضعه الرئيس الجديد وإنما ستكون جمعية تأسيسية

يختارها أعضاء مجلس الشعب والشورى الذين سيتم انتخابهم من قبل الشعب بلا تزوير كما يحدث بالعادة والله أعلم..

وفي غالب الأمر سيكون هناك أغلبية من الإخوان المسلمين، مما قد يحمي المادة الثانية بإذن الله..

 

والله أعلم والمستعان.. هدانا الله وإياكنّ للحق

تم تعديل بواسطة ღشـــهـــرزادღ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا

على التوضيح سوف اذهب باذن الله

النصارى بيدعو الكل ينزل بيقولو حتى لو حامل انزلى وصوتى بلا

فافتكر نزولنا اليوم ده بالتحديد نصره للاسلام

ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

سمعت عن موضوع لا هذا أمس ولم أعيره اهتمام وبإذن الله سأذهب وأقم بالتصويت لأول مرة في حياتي ب "نعم"

وكما قال الشيخ أبو اسحاق أحسن من غيره لغاية لما ربنا يكرمنا ونحكم الشرع

 

والسبب الرئيسي إنهم خائفون من فوز الإخوان

كما حدث في الجزائر وفي فلسطين عندما أتت الديموقراطية بالإسلام قالوا: لا نريد الديموقراطية هذه،، وإنما يريدون ديموقراطية مفصلة على كيفهم

وأطاحوا بالإسلاميين في الجزائر وانقلبوا علىهم في فلسطين

واللهم اكفنا شرهم واحفظ مصر

ومكن لهذا الدين في أرض مصر يا الله

 

حبيبتي ريحانة...

المادة الثانية من الدستور تقول:

((الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع))

فهم يريدون أن نقول لا للتعديلات وحينئذ يقومون بوضع دستور جديد لا يشمل هذه المادة الثانية حتى لا يكون الإسلام مصدر التشريع

 

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ ياحبيبة.. أظن أن هذه هي المرة الأولى لأغلبنا أيضًا

 

الله المستعان..

ما زالوا يستخدمون أي تيار إسلامي كفزاعة، هناك أناس أصبحوا يخافون من أن يحكمهم الإسلام! الله المستعان

ولعل هذا هو سبب الحملة الضارية ضد التيارات الإسلامية من أمثال يحيى الجمل وغيره لتشويه صورة الإسلاميين،

وليتنا نعلم جميعا أن أمر الاستفتاء هو جدًا خطير وهام، ولا حاجة لنا للتقاعس،

فمن المتوقع أن يكون هذا الاستفتاء أكثر إيجابية من أي مرة أخرى، لوجود شعور عام بأن كل صوت يمكن أن يصنع الفرق،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا

على التوضيح سوف اذهب باذن الله

النصارى بيدعو الكل ينزل بيقولو حتى لو حامل انزلى وصوتى بلا

فافتكر نزولنا اليوم ده بالتحديد نصره للاسلام

ان شاء الله

 

جعلنا الله وإياكِ من أهل الجزاء ياحبيبة..

صدقتِ فالكنيسة تجمعهم وتلزمهم بالتصويت ورفض التعديلات،

نسأل الله أن يمكن لنا ويعزنا.. والله المستعان.

 

جزاكن الله خيرا لى التوضيح

 

جعلنا الله وإياكِ من أهل الجزاء ياحبيبة..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك يا اختى شهر زاد الغالية

 

أخيراااا فهمت :wacko:

 

جزاك الله خيرا

 

اذكر انى كنت معلمة فى مدرسة اعدادية للبنات

 

وكنت مازلت صغيرة ولسة متوظفة جديد ليست عندى خبرات حياتية كافية لأواجه هذا الموقف

 

بعد انتهاء اليوم الدراسى

 

وددت التوقيع فى دفتر الانصراف

 

فوجدت فى حجرة التوقيع مسئولين عن الانتخابات لإجبار المدرسين والعاملين بالمدرسة على الانتخاب

 

وكان الانتخاب عن الرئيس المخلوع المبارك!!!

 

نعم ام لا لفترة رئاسية أخرى!!

 

فوددت ان اقول لا

 

فسألونى ماذا تقولين((خللى بالكوا استفتاء صورى ..المفروض ان استخفى وراء ستار واقول رأيى بلا علم من احد))

 

هكذا تصورت!!

 

عندما سألنى من يقومون بالاشراف على الاستفتاء ماذا ستقولين اندهشت وقلت لا لفترة رئاسية اخرى

 

وكنت قد امسكت بقلم جاف اعطونيه

 

فأخذوه منى واعطونى قلما رصاصا

 

لأقول به ما وددت ان اقول

 

ووجدت فى الدفتر الذى كتبت فيه

 

كل من قال نعم امامه خانة العنوان فارغة

 

وأنا اول من قلت لا وكتبتها وكتبت عنوانى قسرا

 

لان كتابة العنوان وبقلم قابل للمسح بالممحاه بسهولة لزامًا على كل من كتب لا

 

!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك يا اختى شهر زاد الغالية

 

أخيراااا فهمت :wacko:

 

جزاك الله خيرا

 

اذكر انى كنت معلمة فى مدرسة اعدادية للبنات

 

وكنت مازلت صغيرة ولسة متوظفة جديد ليست عندى خبرات حياتية كافية لأواجه هذا الموقف

 

بعد انتهاء اليوم الدراسى

 

وددت التوقيع فى دفتر الانصراف

 

فوجدت فى حجرة التوقيع مسئولين عن الانتخابات لإجبار المدرسين والعاملين بالمدرسة على الانتخاب

 

وكان الانتخاب عن الرئيس المخلوع المبارك!!!

 

نعم ام لا لفترة رئاسية أخرى!!

 

فوددت ان اقول لا

 

فسألونى ماذا تقولين((خللى بالكوا استفتاء صورى ..المفروض ان استخفى وراء ستار واقول رأيى بلا علم من احد))

 

هكذا تصورت!!

 

عندما سألنى من يقومون بالاشراف على الاستفتاء ماذا ستقولين اندهشت وقلت لا لفترة رئاسية اخرى

 

وكنت قد امسكت بقلم جاف اعطونيه

 

فأخذوه منى واعطونى قلما رصاصا

 

لأقول به ما وددت ان اقول

 

ووجدت فى الدفتر الذى كتبت فيه

 

كل من قال نعم امامه خانة العنوان فارغة

 

وأنا اول من قلت لا وكتبتها وكتبت عنوانى قسرا

 

لان كتابة العنوان وبقلم قابل للمسح بالممحاه بسهولة لزامًا على كل من كتب لا

 

!!!!!!!

 

وفيكِ بارك الرحمن محبة الحبيبة..

 

هذا هو عهدهم، لكن نحسب أن هذا الاستفتاء لن يكون مزورًا بالشكل المعتاد والله أعلم،

وإذا وجد فيجب تقديم شكاوى بالأمر للقضاة المتواجدين.

وشكرًا على لفت الانتباه، يا ليت ما يكتب أحد بالقلم الرصاص غدًا..!

والله المستعان..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لى سؤالان

 

ما حكم ذهاب المرأة المكلفة بالقرار فى البيت؟؟

 

 

السؤال الثانى نسيته :wacko:

 

لى عودة ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لى سؤالان

 

ما حكم ذهاب المرأة المكلفة بالقرار فى البيت؟؟

 

 

السؤال الثانى

 

لماذا يفتخر قتلة السادات رحمه الله بفعلتهم؟؟

 

وهل اغتياله واجب اسلامى !!!!!!!!

 

ولماذا الم يقل لا اله الا الله حتى وان كان منافقااااااااا؟؟

 

اخاف يعتقد العالمين ان الاسلاميين كهؤلاء

 

اريد ان افهم!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لى سؤالان

 

ما حكم ذهاب المرأة المكلفة بالقرار فى البيت؟؟

 

 

السؤال الثانى نسيته :oops:

 

لى عودة ان شاء الله

 

حياكِ الله..

 

أكثر من شيخ قد أوصى بأن يذهب الرجل بأهل بيته، ومن الشيوخ من قال أنه سيفعل ذلك.

أما عن ما إذا كانت المرأة مكلفة بالقرار كأن تكون معتدة فلا أفتي في ذلك.. ولكن تفضلي:

http://www.islam-qa.com/ar/ref/95297/

 

خروج المرأة من بيتها أثناء عدة الوفاة

امرأة مات زوجها ، فهل تخرج من بيتها لضرورة مثل الذهاب للدكتور أو إجراءات حكومية وخلافه ؟

 

الحمد لله

المرأة في عدة الوفاة لها أن تخرج من بيتها في النهار لقضاء حوائجها ، كالذهاب للطبيب ، ومتابعة الإجراءات الحكومية إذا لم يوجد من يقوم بها بدلا عنها ، وأما الليل فلا تخرج فيه إلا لضرورة .

قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (8/130) : " وللمعتدة الخروج في حوائجها نهارا , سواء كانت مطلقة أو متوفى عنها . لما روى جابر قال : طُلقت خالتي ثلاثا , فخرجت تجذّ نخلها , فلقيها رجل , فنهاها , فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : (اخرجي , فجذي نخلك , لعلك أن تصدّقي منه , أو تفعلي خيرا) رواه النسائي وأبو داود . وروى مجاهد قال : استشهد رجال يوم أحد ، فجاءت نساؤهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلن : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستوحش بالليل , أفنبيت عند إحدانا , فإذا أصبحنا بادرنا إلى بيوتنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (تحدثن عند إحداكن , حتى إذا أردتن النوم , فلتؤب كل واحدة إلى بيتها) . وليس لها المبيت في غير بيتها , ولا الخروج ليلا , إلا لضرورة ; لأن الليل مظنة الفساد , بخلاف النهار , فإنه مظنة قضاء الحوائج والمعاش , وشراء ما يحتاج إليه " انتهى .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (20/440) : "الأصل: أن تحد المرأة في بيت زوجها الذي مات وهي فيه، ولا تخرج منه إلا لحاجة أو ضرورة؛ كمراجعة المستشفى عند المرض، وشراء حاجتها من السوق كالخبز ونحوه، إذا لم يكن لديها من يقوم بذلك" انتهى .

والله أعلم .

 

وهذا أيضًا لعله يفيد:

http://www.islam-qa.com/ar/ref/152188/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لى سؤالان

 

ما حكم ذهاب المرأة المكلفة بالقرار فى البيت؟؟

 

 

السؤال الثانى

 

لماذا يفتخر قتلة السادات رحمه الله بفعلتهم؟؟

 

وهل اغتياله واجب اسلامى !!!!!!!!

 

ولماذا الم يقل لا اله الا الله حتى وان كان منافقااااااااا؟؟

 

اخاف يعتقد العالمين ان الاسلاميين كهؤلاء

 

اريد ان افهم!!!!!!!!!!

 

الله يسامحكِ تورطيني بموضوع السادات :)

لن أقول رأيي الذي أقتنع به، حتى أتجنب الفتوى، وإنما لما سئل شيخنا الحويني حفظه الله عن هذا الأمر،

قال أنه يمكن أن يخصص حلقة للحديث عن السلفية الحقة ومن ينتسب إليها.. ولعله يتحدث عن مثل هذه الجماعات

متى ما وجدت مثل هذه الحلقة سأرسلها لكِ بإذن الله..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يعنى هما حلوين ولا وحشين

 

:oops:

 

والمنتدى مع ام ضد

 

اخاف يكون منتدانا معاهم :biggrin:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يعنى هما حلوين ولا وحشين

 

:oops:

 

والمنتدى مع ام ضد

 

اخاف يكون منتدانا معاهم :biggrin:

 

على أساس أنه أنا المتحدث الرسمي باسم ركن الأخوات :))

من المعلوم أن منتدانا بفضل الله على منهج أهل السنة والجماعة، وأحد القوانين هي:

12- يُمنع التطرق للجماعات الجهادية بمدح ٍ أو ذم

 

فالأمر شائك ويفتح الجدال لموضوعات متشعبة، لكن صدقيني إن تحدث أحد شيوخنا عن هؤلاء بالذات،

فسأرسل لكِ برأيهم بإذن الله، وإن بدا هذا واضحًا << خرجت من الورطة ^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×