اذهبي الى المحتوى
~ أم العبادلة ~

دعوة للنقاش:التمييز بين الأخوة بسبب الفروق الفردية

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بناء على موضوع أم عائشة الغالية الطالبة فيه المساعدة بخصوص ابنتيها وتميز الناس بينهما، فكرت في البحث على النت عن أي شئ عن الفروق الفردية بين الأخوة والتمييز بينهما سواء من الأهل أو المعارف أو الوالدين.

 

ووجدت العديد من المقالات والمناقشات فقلت سأقتبس بعضها هنا لنفتح مجال للتناقش فيما بيننا ونستفيد من خبرات الجميع بعون الله.

 

وسأبدأ بإقتباس القصتين التاليتين:

أبدأ بتعريفٍ للفروقِ الفردية:

أعرفه بأنه هو التباين بين الناس، فقد نرى طالبا مستواه الدراسي متقدم على الآخر وقد نجد آخر له ذكاء اجتماعيا يفوق الآخرون وثالث له مهارات رياضية تميزه عن غيره وهو من سنة الله في خلقة فلولا هذا لوجدنا أن البشر جميعهم " شخص واحد".

 

سمعت بقصة من إحدى السيدات تقول:

أن عندها ابنتين وسمعت عن مدرسة علمية ذات مستوى دراسي متقدم جدا فلم تتردد هذه السيدة بإدخال ابنتيها الاثنتين هذه المدرسة ولكنها فوجئت بأن أحدى ابنتيها كان مستواها الدراسي ممتاز بدراسة مناهج هذه المدرسة.

 

هذه الصورة توضع حالتها ولكن الأخرى كانت تعاني من مشاكل كثيرة في الدراسة والحفظ والفهم فاستنتجت أن هذه البنت الثانية قدراتها العقلية أقل من الأولى فقررت بأن تحول الاثنتين إلى مدرسة عادية تكون مناسبة لمستوى هذه البنت الثانية ضعيفة المستوى .

 

وعندما سُئلت لماذا حولتِ الاثنتين إلى مدرسة عادية ولم تحول البنت الضعيفة فقط ؟

 

قالت مجيبةً: إن حولت البنت الضعيفة فقط إلى مدرسة عادية و تركت الأخرى بالمدرسة المتقدمة سأشعر بالظلم تجاه هذه البنت ضعيفة المستوى حيث سَيُتًوفر مستقبل أفضل للبنت عالية المستوى وفرص عادية للبنت ضعفيه المستوى وقد تنشأ الغيرة بينهما وقد تَلُومَني على هذا عندما تكبر وتقول لماذا لم تعاملينني مثل أختي أو تقول لمَ فضلتي أختي علي؟.

 

من هذا المنطلق بِتُ أفكر فيمَ فعلت هذه الأم؟

وقلت لنفسي أليس ظلما للبنت المتفوقة أن تحولها إلى مدرسة أقل من مستواها؟

لماذا لم تعامل الأم كل بنت على حسب مستواها الدراسي فتضع الذكية في المدرسة التي تنمي قدراتها والضعيفة بما يناسب قدرتها؟.

 

احترت في التفكير فأخذت رأي الوالدة – حفظها الله ورعاها - في هذا الموضوع وقالت وهي بالثانوية العامة كان لها صديقتين وهما أخوات كانت واحدة تكبر عن الأخرى بعام ولكن لشدة ذكاء الصغرى صَعِدَتْ عاما كاملا فأصبحت بعمر أختها الكبرى وكانت الكبرى ضعيفة المستوى فاشتدت غيرتها من أختها الصغرى وكان والدهما يقول للكبرى:

أختك الصغرى تفوقت دراسيا حتى صعدت وأصبحت في نفس عمرك الدراسي بل و تفوقت عليكِ.

 

كان الوالد المسكين يقول ذلك ليشجع الكبرى لكي يزيد مستواها الدراسي لكي يتوفر لها عمل مثل أختها الصغرى تماما حتى لا تؤذى من كلام الناس أو من صديقاتها وغيرهم ولكن كلامه هذا سبب حالة نفسية للبنت الكبرى فتركتْ البيت وذهبتْ لبيت عمها وقررت أن لا تدخل امتحانات الثانوية العامة.

 

ولكن بعد فترة هداها الله وبمحاولات من الأهل بتهدئتها ذهبت للامتحانات ولكنها لم تحصل على درجة عالية مثل أختها الصغرى

 

يتبع بعون الله

تم تعديل بواسطة (ميرفت)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

موضوع طيب يا غالية

من هذا المنطلق بِتُ أفكر فيمَ فعلت هذه الأم؟

وقلت لنفسي أليس ظلما للبنت المتفوقة أن تحولها إلى مدرسة أقل من مستواها؟

لماذا لم تعامل الأم كل بنت على حسب مستواها الدراسي فتضع الذكية في المدرسة التي تنمي قدراتها والضعيفة بما يناسب قدرتها؟.

من وجهة نظري أراه ظلما كبيرا للبنت المتفوقة

سبحان الله لا أدري لماذا لا يتقبل الأباء فكرة أن لكل طفل قدرات وميول مختلفة عن الآخر

المشكلة فينا نحن الغير قادرين على استيعاب هذا الأمر

 

سبحان الله في بيتي 4 أطفال مختلفين تمام الإختلاف في شخصياتهم وطبائعم ...

ومع ذلك الحمد لله لم يحصل مشاكل بسبب هذا الأمر

 

في الماضي لاحظت أن الكبرى فاقدة الثقة في نفسها تماما ...

لأنها وجدت أن الأخ الأصغر منها له ميول علميه وكمبيوتريه وميكانيكية ...

والأخت الآخرى لها ميول أدبيه وفنيه ...فهي تحب الرسم والكتابة والإلقاء وهكذا

وكانت تأتي إلى وتقولي لي أنا الوحيدة الغير موهوبة ... وكنت أشعر بحزنها وقله ثقتها في نفسها

فكنت أقول لها صدقيني أنت أكيد عندك موهبة ولكنك لا ترينها ...

وكنت أشجعها وارفع من ثقتها بنفسها .... وبدأت ألاحظها وأتابعها لعلي أجد ما هي موهوبة فيه

والحمد لله فعلت ^_^

وجدت أنها شخصية إجتماعية من الطراز الأول ....

محبوبة جدا ...خفيفة الظل ...مجاملة ....مستمعة جيدة حتى أنها مستودع لأسرار صديقاتها

وفي يوم أخبرتها بذلك ...وقلت لها صدقيني هذه هي موهبتك

لم تصدقني في البداية ...ولكني أقنعتها بذلك

وأخبرتها أن لكل منا قدرات أعطاها الله لنا

فإن كانت هي لا تملك موهبة الرسم أو التفوق العلمي كأخواتها إلا أن لها موهبة لا تقل أبدا عنهما

 

والحمد لله شعرت أن ثقتها بنفسها بدأت تزيد ولم تعد تشعر أنها أقل من أخوتها

وتقلبت جيدا أنها تختلف عنهما كما يختلف أحدهما عن الآخر

 

الطفل الأخير حتى الآن لم ألاحظ عليه شيء ...

ولكني متأكدة من وجود موهبة ما

فأنا عندي يقين بأنه ليس هناك طفل غير موهوب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

موضوع جدا جميل ، أتابعه بإذن الله

بارك الله فيكِ أمومة الحبيبة لفتح باب النقاش :)

 

أهم شيء أن يزرع الوالدين الثقة في أبنائهم،

وتمنية الموهبة لديهم .. وعدم السماح بالسخرية فيما بين الإخوة،

أي يسخر الأخ من أخيه لأنه لايملك هذه الموهبة ، لأنها تولد شيء في النفوس و إن كانت مؤقتة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جميل يا امة

بارك الله فيك

صح قد نجد في البيت 4 او 5 افراد لكل ميوله و تخصصاته

نجد الادبي و العلمي و الاجتماعي و الذي يتفنن في الامور اليدوية وووووو

و هناك حتى من يجمعون بين مميزات كثيرة ما شاء الله عليهم

المهم ان يكون اطفالنا ما هم عليه

و ليس ما نريدهم نحن ان يكونو بكل اختصار

متابعة معك يا امومة

تم تعديل بواسطة نسرين ام زهرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جميل

احب نقاشات هذه الساحة :)

متابعة معكن ....

 

من وجهة نظري

ظلم كبييير للاخت المتفوقة

كل فرد بالعيلة والو مميزاتو واشياء مختلفة عن اخواته ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بورك فيكن يا غاليات على مداخلاتكن وسأتابعها عن بعد لأني حتى الآن ليس عندي رأي محدد في الأمر ولا أعلم كيفية التصرف الصحيح فيه الذي ليس فيه ظلم للطرفين

 

نكمل بعون الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع راقي

onlinelong.gif

 

أكبر غلط هو المقارنه بين الاخوان لان هذا يقلل من الثقة ويسبب كراهيه بينهم

 

أكبر صح هو تحفيزهم و الدعم المعنوي والمادي عشان يطورون مواهبهم

 

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التمييز بين الأبناء .. لماذا؟

 

(منذ جئت إلى هذه الدنيا وأنا أجد نفسي شخصاً غير مرغوب فيه داخل المنزل، و على النقيض من إخوتي عشت ساعات النهار والليل حبيساً بين جدران حجرتي، لا أحد يشعر بتعاستي الشديدة كلما وقفت أمام والدي وهو يصفني بالكآبة والانطواء برغم أنه يدلل أخي الأكبر وأختي الصغرى، أهرب بعدها إلى وسادتي صديقتي الوحيدة التي تشهد دموعي من دون أن تتكلم وتعلم أنني أنتظر اليوم الذي أغادر فيه هذا المنزل الكئيب إلى آخر...)

هذه الكلمات البريئة جاءت على لسان الطفل الصغير الذي هرب من منزل أسرته إلى حيث لا يدري، وعندما عثرت أسرته عليه - بواسطة الشرطة - يجلس منطوياً في أحد الحدائق العامة علل فعلته بهذه الكلمات التي تعبر عن تمييز والديه لإخوته في حين يعاملانه أسوأ معاملة.

مأساة هذا الطفل ليست حالة فردية، لكن كثيراً من الشباب والشابات كانوا ضحايا ذويهم وكل ذنبهم أن لهم شخصية مختلفة.

 

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

 

الأبناء: ظلمونا وتركونا معقدين نفسياً

 

كرهت أخي:

 

** شذا.ع. طالبة بالثانوي تروى: كان والداي يميزان بيني وبين شقيقي الذي يكبرني بعام واحد، ويريان أنني أقل منه ذكاء ولهذا أصبحت وحيدة منطوية، مشاعري تجاه أخي تغيرت فبعد أن كنت أعده سنداً لي في الدنيا أصبحت أشعر أنه سبب تعاستي.

هذا التمييز أثر في نفسيتي كثيراً فأهملت دراستي لأنتقم من أسرتي، ومن نفسي، وبعد الفشل الدراسي أيقنت أن الحال سيبقى على ما هو عليه مهما فعلت، فأنا بالنسبة إليهم لا شيء فأغلقت صدري على أحزاني، ورضيت بنصيبي من هذا الدنيا.

 

** عبد العزيز يحكى قصة أحد أصدقائه فيقول: عرف صديقي طريق المخدرات بسبب إيثار والديه لإخوته دونه برغم أنه الأكبر فيهم، وإذا أخطأ أحدهم فإنه يتحمل مسؤولية هذا الخطأ، وإذا انكسر شيء في البيت تتوجه إليه أصابع الاتهام حتى وإن لم يكن موجوداً في تلك اللحظة، لهذا كله بدأ صديقي يهرب من البيت، ولم يعد يطيق الجلوس فيه ولو لحظات، حتى إخوته ابتعد عنهم، وبينما هو على هذا الحال تلقفته ثلة من أصدقاء السوء وأخذوه معهم في دروب المخدرات والحرام، وهو الآن يعالج في إحدى المصحات النفسية لعلاج الإدمان.

 

** مها العنزي تتحدث بحرقة شديدة: منذ ولدت وبدأت أشعر بالحيلة من حولي لاحظت أن أمي تميز أختي عني لأنها أجمل مني، وكثيراً ما كنت أشعر أنها تخجل أن تصطحبني معها إلى أي مكان في حين أنها كانت تجلس بالساعات لتغري أختي بالذهاب معها في زياراتها أو حفلات العرس، حينئذ تمنيت أن يكون نصيبي في الزواج أفضل من نصيب أختي، وأن يكون من أتزوجه أوسم من زوج أختي وأكثر منه ثراء، وتحت تأثير هذه الرغبة القوية تعرفت على شاب عن طريق النت رأيت فيه كل ماتمنيته من مواصفات، وربطتني به علاقة حب استمرت خمس سنوات كان خلالها يتحجج لي بأسباب واهية لتأجيل التقدم لأهلي لخطبتي وبعدها فوجئت بزواجه من إحدى قريباته،كرهت وقتها ما فعلته بي أمي فهي التي جعلتني أفكر بهذه الطريقة العمياء؛ فالرجل الوسيم الذي حلمت به زوجاً لي اختار فتاة أخرى لا تحادث الشباب، أما أنا فلم يتبق لي إلا السمعة السيئة.

 

** أما فهد. فيقول: أجلس اليوم عاجزاً عن إتقان أي عمل أو حتى إتمام دراستي؛ فقد أرادني أبي أن أكون طبيباً متفوقاً مثل أختي التي أنهت دراستها في كلية الطب، لكن إمكاناتي العقلية لم تؤهلني للتفوق والنجاح، ولهذا أصبحت اليوم شخصاً انطوائياً حاقداً على كل شيء أولهم أختي التي تُذَكِّرني كلما رأيتها بأنني شخص فاشل.

 

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

 

الآباء: أخطاء الابن هي الدافع لتمييز إخوته عليه

 

الآباء يعترفون ويسوغون أفعالهم:

 

** عبد القادر السويلم لديه خمسة أولاد يعترف أنه يميز أصغر أبنائه على بقية إخوته، ويرى أن هذا رغماً عنه؛ فهو لا يستطيع أن يتخلص من إحساسه بأن هذا الطفل لن يحظى منه بالحنان والرعاية التي تمتع بها إخوته الأكبر منه.

ويضيف: في بعض الأحيان أشعر أنني قد أفسدته بتدليلي، لكن هناك شيئاً بداخلي يدفعني إلى ذلك دون أن أقصد، وأتمنى أن يتفهم أولادي الدافع إلى هذه التصرفات.

 

** فوزية عبد الرحمن هي الأخرى تعترف أنها تميز بين أبنائها، لكنها تبرر ذلك قائلة: أنا سيدة مسنة أحتاج إلى من يرعاني، وعندي ولد وبنت تزوجا بعد أن ذهبت صحتي في تربيتهما، وبعد أن داهمتني الأمراض وأصبحت في حاجه إليهما وجدت ابنتي وزوجها يسهران بجواري ليالي متواصلة أثناء مرضي، ولا يمر يوم إلا وهما عندي يقضيان لوازمي، أما ابني الذي لا يبعد منزله عني سوى شارع واحد، فقد تمر أسابيع دون أن يسأل عن أمه التي حملت به وسهرت على راحته الليالي والسنين، لهذا كان من الطبيعي أن أخص ابنتي بشيء من ثروتي مكافأة لها على برِّها بي.

 

** أما أحمد عبد المجيد فيؤكد أنه برغم وجود فروق جوهرية بين أبنائه في الطباع والشخصية ودرجة البرِّ به، لم يميز بينهم في يوم من الأيام، ويقول ما دامت ميزت أمي بيني وبين أخي وفضلته علي برغم أنني أكثر منه اجتهاداً وأدباً في معاملة أهلي وأقاربي، ولأنني ذقت مرارة الظلم قررت ألا أرتكب هذا الخطأ مع أولادي مهما كانت الفروق بينهم.

 

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

 

د.محمد عبد الرحمن حمودة: أنصح كل أب يرتكب هذه الجريمة بالعلاج النفسي

 

* مرضى نفسيون:

 

الدكتور محمد عبد الرحمن حمودة - أستاذ الطب النفسي- يؤكد أن بعض الآباء يرتكبون خطأ عظيماً عندما يقارنون بين أبنائهم، ويقولون: إن فلاناً فاشل، وفلاناً متفوق؛ لأن عليهم في هذه الحالة أن يتحملوا المسؤولية كاملة عن أي فجوة يشعر الأبناء بوجودها بينهم.

ويقول: أعتقد أن هذا النوع من الآباء يعاني اضطراباً اجتماعياً وعاطفياً كبيراً، وهو يحتاج إلى جلسات طويلة من العلاج النفسي، وأرى أن الدوافع النفسية وراء تمييز بعض الأسر بين أبنائها كثيرة، ولكن تفضيل الذكور على الإناث يأتي على رأس القائمة؛ فمجتمعاتنا الشرقية بما تحمله من موروث ثقافي تدفع البعض إلى اضطهاد الفتاة، واعتبارها في منزلة أدنى من الشاب، وتلك ظاهرة غير صحية فالمرأة نصف المجتمع وأصبحت اليوم طالبة في أعلى المراحل الدراسية ومدرِّسة وطبيبة ومهندسة..إلخ.

 

ويأتي في المرتبة الثانية من أسباب تمييز الآباء بين الأبناء، بروز أحد الأبناء، أو تفوقه؛ ففي هذه الحالة يتشجع الابن المتعثر على مواصلة رحلة الفشل، وينبه الدكتور حمودة إلى ضرورة المساواة الدقيقة بين الأبناء في الطعام، وتوزيع الكلام، وتوزيع الانتباه والاهتمام، حتى في توزيع النظرات، والضحك، والمداعبات، ويجب أن يحرص الأب على تحقيق هذه العدالة حتى في الهدايا والعطايا، وهناك جانب مهم جداً وهو المساواة في الإصغاء والاستماع، فالأبناء يتفاوتون في الجرأة والخجل، وليس كل واحد منهم يبادر بالحديث، ويستأثر بأُذُنِ والديه وإصغائها، ولعلاج هذه المشكلة يرى الدكتور حمودة أنه لابد للوالدين من قراءة نفسية الأبناء محاولة لفهم دواخلهم، ومعرفة احتياجاتهم، وردود أفعالهم، وهو ما يتطلب جهداً ودراية خاصة لترجمة مشاعر المحبة إلى سلوكيات وتصرفات في حالة عدم القدرة على ذلك، ويجب إعطاء الأبناء حقهم في التعبير عن مشاعرهم، وحاجاتهم، والاستماع إليهم جميعاً، ويجب عدم إبداء اهتمام كبير بالطفل الصغير بصورة لافتة للنظر، خاصة أمام أخيه الذي يكبُره مباشرة كي لا يفسر ذلك بأنه نوع من التمييز بينه وبين أخيه، ومن الضروري أيضاً عدم ذكر السلبيات في الطفل وتجريحه أمام إخوته عندما يخطئ، بل مناقشة ذلك معه على انفراد.

 

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

 

د.أحمد المجذوب: لا تزرعوا الكراهية والحقد في نفوس الأبناء

 

دافع لأكثر الجرائم:

 

يتفق معه الدكتور أحمد المجذوب - أستاذ علم الاجتماع - ويؤكد أن كل أب وأم يميزان بين أبنائهما هما شخصان جاهلان؛ لأن التمييز بين الأبناء ينتقص من مشاعر البنوة، ويرى أن هذا التمييز غالباً ما يكون الدافع إلى معظم الجرائم الأسرية التي زادت حدتها خلال السنوات الماضية، وأصبحت تمثل زهاء 60% من الجرائم التي ترتكب داخل المجتمع، وذلك لأن الأبناء تنشأ بينهم عداوة؛ فالابن غير المرغوب فيه يذهب إلى أن إخوته هم السبب فيما يلاقيه من حرمان واضطهاد، فيكون على استعداد للانتقام منهم عندما تتاح له الفرصة.

ويشير الدكتور المجذوب إلى أنه ينبغي على وسائل الإعلام أن تنبه على خطورة هذا التمييز، وأن تحاربه، وأن توضح كيف يؤثر سلباً في العلاقات الأسرية، والعلاقات الاجتماعية؛ فالابن الذي يعيش تحت ضغط التمييز من أبويه يكون عرضة للانحراف السلوكي والنفسي والاجتماعي، وينصح المجذوب الآباء بأن يأخذوا في اعتبارهم الفروق الفردية بين أبنائهم فهذا الأذكى، وتلك حباها الله الجمال، وذاك تميز بخفَّة الظل، ولاشك في أن تسليط الضوء على النقاط الإيجابية في شخصيات الأبناء المختلفة سيضمن تنميتها بصورة صحيحة، أما إذا تصرفنا مع الابن بطريقة تجعله مقتنعاً بأنه إنسان لا فائدة منه، فسيعيش على هامش الحياة وسنكون مسؤولين عما يتولد لديه من إحساس بالنقص.

 

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

 

د.عبلة الكحلاوي: سلوك يرفضه الإسلام تماماً والأدلة كثيرة

 

مخالفة شرعية:

 

وعن حكم الإسلام في التمييز بين الأبناء تقول الدكتورة عبلة الكحلاوي - أستاذة الشريعة الإسلامية -: إن كل الآيات التي تتحدث عن العدل في القرآن الكريم تنطبق على الأب الذي لا يعدل بين أبنائه، وفى السنَّة النبويَّة الشريفة أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- إذ هو يحدث أصحابه جاء صبي حتى انتهى إلى أبيه فمسح رأسه وأقعده على فخذه اليمنى، قال: فلبث قليلاً فجاءت ابنةٌ له حتى انتهت إليه فمسح رأسها وأقعدها على الأرض فقال- عليه الصلاة والسلام- : فهلا على فخذك الأخرى، فحملها على فخذه الأخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الآن عدلت)).

 

وتضيف الدكتورة عبلة: إن التمييز بين الأولاد والتفريق بينهم في أمور الحياة سبب للعقوق، وسبب لكراهية بعضهم بعضاً، ودافع للعداوة بين الأخوة، وعامل مهم من عوامل الشعور بالنقص.

وظاهرة التفريق بين الأولاد من أخطر الظواهر النفسية التي تؤدي إلى تعقيد الابن، وانحرافه، وتحوله إلى حياة الرذيلة والشقاء والإجرام، لذلك نحذر الآباء والأمهات من الدفع بأبنائهم إلى مستشفيات الصحة النفسية وهناك تشتد الآلام ويتولد الحقد والحسد والكراهية.

 

المصدر : الألوكة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب يا غاليات

 

لم تعلق إحداكن على كيفية التعامل في القصة الأولى؟

 

هل ما فعلته الأم صحيح أم كان ينبغي أن تترك كل بنت في المدرسة المناسبة لقدراتها؟؟

ولو تركت كل بنت في المدرسة المناسبة لقدراتها ، فكيف ستشرح لهم ذلك في الكبر وتجعلهم يحبوا بعض بنفس المقدار وألا يشعروا أن هناك فرق بينهم يؤدي للتكبر ممن لديها قدرات عليا والحقد والحسد ممن لديها قدرات متدنية ؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لم تعلق إحداكن على كيفية التعامل في القصة الأولى؟

بل علقت الحبيبة ساجدة للرحمن

هل ما فعلته الأم صحيح أم كان ينبغي أن تترك كل بنت في المدرسة المناسبة لقدراتها؟؟

لآ أبداً مطلقا

خطأ فادح , فما ذنب الإبنة الكبيرة التي لها قدرات علمية و عقلية أكبر ان تدخل مدرسة عاديّة

ثُمّ ان الفرق كان سيظهر اصلاً بين الابنتين إذا كانا في المدرسة العلمية الكبيرة

سيظهر في الدرجات و سيظهر في المستوى ويكون كبيراً على حسب كلام الأمّ

 

أي نعم ستظهر للأخت الأخرى إحساس بالحزن لتفوق اختها الكبرى عنها

رأيي أن تحاول في رفع المستوى الدراسي لابنتها الاخرى لعله يرنفع ان شاء الله

و إن لم تستطيع فلتنمّي لها مجال هي تهواه في أي شئ

عفانا الله و إيّاكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

هذه القصة اول ماتبادر لذهني عندما رأيت موضوع ام عائشة ورأيت بما ان هذا موضوع نقاش ان أضعها هنا..

 

حتى هي .. كانت تتألم

- ماذا تريدين أن تطلبي..؟

- آآآ .. لا أعرف.. وجبة برغر دجاج.. كلا.. كلا.. برغر لحم..

- .. بدون جبن؟

- ممم.. لحظة.. كلا.. لا أريد برغر لحم.. أريد قطع الدجاج..

- يووووه.. هيفاء!! هيا بسرعة نريد أن نطلب الآن..

- طيب.. اصبري شوي.. خليني أفكر...

- أففففف.. استغفر الله.. الطلب معك مأساة..

- لماذا تصرخين علي هكذا ..؟ لم أقل شيئاً..

فصرخت أريج بقوة وهي تمسك بسماعة الهاتف:

- وأنا أيضاً لم أقل شيئاً.. هيا اطلبي.. ذبحتينا.. ألا يكفي أنني سأشتري لك على حسابي وأيضاً (تنفخين)؟!

شعرت بالكره لنفسي وأنا أهان لهذه الدرجة..

- خلاص.. لا أريد شيئاً.. تمنين بهذه الوجبة.. لا أريدها.. اهنئي بها.. لا أريد منك شيئاً..

اشتد الصراخ بيننا وخرجت غاضبة من غرفتها.. دائماً تنتهي لحظاتنا السعيدة بسرعة.. وتحل مكانها الشجارات والإهانات وجروح القلب العميقة..

كانت أريج تكبرني بعامين فقط..

وكان من المفترض أن نكون صديقتين.. لكن بدلاً من ذلك أجدنا نتحول لندتين على الدوام..

كانت أريج ذات شخصية قوية باهرة.. فهي دائماً في مركز القوة..

في المدرسة.. كانت دائماً الأكثر تفوقاً..

وفي الاجتماعات الأسرية.. كانت محط الأنظار بحديثها.. وبالكلمات التي تلقيها والمسابقات التي تعدها..

بل وحتى بالأطباق اللذيذة التي تعدها..

أمام أريج.. كنت لا شيء..

كنت الأخت الصغيرة التي تظل دوماً طفلة مقارنة بأختها الناضجة..

حتى قي المدرسة..

أينما أذهب كان شبح أريج يلاحقني..

ما أن تدخل الفصل إحدى المعلمات في أول أيام الدراسة.. حتى تبادر بسؤالي: أخت أريج؟؟

لا يتم تعريفي بهن إلا بأخوة (أريج) المتفوقة..

حتى لو فكرت أن أكون متفوقة وحاولت بقدراتي – المختلفة عن قدرات أريج – أن اجتهد.. فأنا لا شيء مقارنة بأريج..

لو حاولت أن أظهر في الإذاعة المدرسية وألقي موضوعاً بشكل عادي كما تفعل البنات.. فسأبدو ركيكة ومضحكة مقارنة بأريج ذات الإلقاء المبهر..

ضعفت شخصيتي يوماً بعد يوم تحت ثقل شخصية أختي..

حتى أصبحت أكره الاجتماعات الأسرية.. أكره المدرسة..

أكره أي مكان تتواجد فيه أريج..

وذات مرة قررت أن آخذ دورة في معهد للغة الانجليزية..

كنت فقط أريد أن أجرب الحياة في مكان لا توجد فيه أريج.. وشبحها الذي يحطمني..

وافقت أمي.. وكذلك أبي..

وبدأت في الدراسة خلال الصيف..

كانت المعلمة لطيفة.. ومجموعة الطالبات متناسقة رغم اختلاف أعمارهن..

بدأت أنسجم وأحب المكان.. وبدأ نجمي بالبزوغ بين هذه المجموعة..

كنت أعلاهن مستوى.. وكانت المدربة تحفزني كثيراً..

اعتبرتني نجمة الفصل.. وعينتني مساعدة لها كي أساعد الطالبات على فهم بعض المعاني..

وكانت هذه المرة الأولى في حياتي التي أشعر بها بأنني مميزة.. و.. فتاة جيدة..

لاحظت أمي تغير نفسيتي.. وفرحتي بالمعهد والدراسة فيه..

لكنها لم تكن لتعرف السبب.. ولا لتشعر به أصلاً..

وذات يوم فوجئت بأريج تدخل علي في غرفتي فرحة.. وتخبرني أن والدي وافق على أن تسجل هي أيضاً معي!!!

نزل الخبر على رأسي كالزيت الحار..

لاااا.. حتى هذا!.. حتى المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالتميز ستأتي لتنافسني فيه.. ليس هناك فراغ واحد في حياتي يخلو منها؟؟!!

هل سيلاحقني شبحها حتى هناك..

رددت عليها بابتسامة صفراء باهتة.. دون أن أقول لها شيئاً..

لم يكن هناك من داع لأن أتكلم..

فأنا أعلم أنها هي أيضاً لا دخل لها بما يحصل.. فهي والحق يقال طيبة.. وأنا أعرف ذلك جيداً.. لكني سئمتها.. تعبت من المقارنة بها.. تعبت من محاولة الوصول لمستواها..

لا أحد يهتم بي حين تكون موجودة.. ولا أحد يحادثني باهتمام حين تتحدث..

فماذا أفعل..

أقفلت غرفتي علي وبدأت أبكي.. وأبكي..

أبكي لأن أحداً لا يشعر بي.. ولا يهتم بمشاعري

أنا.. لا أمي.. لا أبي.. لا أخوتي.. ولا معلماتي.. أنا أمامهم لا شيء..

لقد تعبت من التحطيم.. من التهميش.. إلى متى.. إلى متى يستمر ذلك..

سمعت طرقاً للباب.. وبغضب صرخت..

- من؟

- هيفاء.. ممكن تفتحين؟

- لا أريد أحداً.. أنت بالذات لا أريدك.. اذهبي.. أيتها الأفعى..!

سكتت أريج تماماً..

لا أعرف كيف خرجت تلك الكلمات من فمي عليها.. كنت أشعر بالغضب الشديد وأشعر أنها هي السبب في تعاستي.. كنت أتخيلها كأفعى تلتهم كل أشيائي الجميلة..

ساد الصمت.. حتى اعتقدت أنها ذهبت..

فإذا بصوتها ينساب من خلف الباب بأسى..

- خلاص.. خلاص يا هيفاء.. أنا لن أسجل في الدورة..

يا إلهي.. هذا معناه أنها سمعت بكائي قبل قليل.. وسمعت كلامي وتذمري.. مسكينة...

لكنني لم أحاول أن أتراجع أو أبدي أي انكسار.. فتحت الباب لها بقوة.. ووجهي أحمر.. والدموع لا يزال أثرها على وجهي..

- ماذا تريدين؟

- هيفاء أنا آسفة.. لم أعتقد أن تسجيلي سيضايقك..

- ما شاء الله؟! الآن.. الآن فقط أحسست بذلك؟.. للتو تحسين بنفسك وأنت تلاحقيني طوال عمري..؟!

فجأة رأيت الدموع في عينيها..

- حرام عليك يا هيفاء.. لماذا تعاملينني هكذا؟.. لماذا أنت قاسية علي؟.. دائماً أشعر أنك تكرهينني.. تحتقرينني.. كل الناس يحبونني إلا أنت.. دائماً تشعرينني بنظراتك بأن من العيب أن أكون متفوقة أو نشيطة.. نظراتك الحادة دائماً تربكني وتشعرني أني تافهة وغبية.. حتى أمام زميلاتي.. كثيراً ما أحرج حين أحادثك في المدرسة فأجدك تردين علي بكل برود ولا مبالاة.. لماذا تعاملينني بكل هذه القسوة.. أنا.. أنا .. لم أفعل شيئاً لك..

كانت دموعها وعبراتها تسبقها وهي تتحدث..

شعرت بعطف شديد عليها.. هل فعلاً كنت أعاملها بقسوة وكأنها تافهة جداً؟.. نعم.. لقد كنت أفعل ذلك.. لكن لم أعرف أنها تشعر بذلك.. مسكينة..

جلست تبكي على سريري وقد وضعت رأسها بين كفيها.. فاقتربت منها ومسحت على كتفها..

- لا بأس.. يمكنك أن تسجلي في المعهد..

نظرت إلي باستغراب.. وابتسمت..

- أي معهد أي بطيخ.. لقد نسيته أصلاً..

فابتسمت وضحكت..

منذ ذلك اليوم قررنا أن نبدأ صفحة جديدة من علاقتنا ببعضنا.. وتحولنا من ندتين إلى صديقتين.. أصبحت أصارحها بكل ما أشعر به تجاهها وهي كذلك.. ولم تعد هناك الكثير من الآلام المحبوسة في القلوب.. ولا تلك الرسميات والمشاعر الحساسة..

- ماذا ستطلبين؟

- برغر دجاج.. كلا لحم..

- بسرعة ذبحتينا..

- طيب.. خلاص.. وجبة قطع دجاج..

- حرام عليك هذه الوجبة غالية.. تعرفين أني سأدفع..

- لا بأس ادفعي.. فأنا أشتهيها اليوم.. لن يضيع المال الذي تضعينه في بطن أختك..

- يااااااااالله تستاهلين ولا يهمك.. لكن ترى إذا نقصت الفلوس تدفعين.. طيب؟

**

مجلة حياة العدد (61) جمادى الأول 1426هـ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ امة الرحمن وبارك الله في الجميع

 

قصتكِ يازهرة ابكتني لا أدري لما .. كان لها وقع في قلبي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا الله

زهرة

قصتك معبرة

وكتير فاتت قلبي

وخلتني فكر !!!

 

انا البكر بالعيلة عنا

عندي اخو اصغر مني بسنتين

واخت اصغر مني ب6 سنين

وكمان بيبي عمرها سنة وشوي

 

وخلتيني فكر ؟

 

معقول هيك اخي بيحس ؟

لانو القصة بتتوافق تماماً

انا تماماً متل اريج

 

دايما بوفر مصروفي يلي البابا بيعطيني اياه يوم يوم

واحياناً بيطلب مني بس ما مصروفو اليومي يخلص

وانا احيانا بعيط عليه وبصرخ

 

واخي يعني هو شاطر بالمدرسة وكلشي

بس دايماً معلميني يلي بيعلمو هو اليوم

بيقارنو فيي

بيقولو دايما للبابا

هو شاطر بس مو متل اسما

هو مؤدب كتير

وشخصيتو منيحة

بس ما في متل اسما

واحياناً كنت بحسو بيتضايق

 

امي دايماً حاشرتو يقرا ويدرس وقت الامتحانات

بس هو ولد واهتماماتو غير

وانا من النوع يلي 5 دقايق بيكفوني اقرا كتاب

واحفظو

 

بتصدقو

جيت علي مرة

قاعد بتختي

وحاطط على راسو منديلي

ههههه

بقولو شو بتعمل

بيقولي

يمكن احفظ متل ما انتي بتحفظي وصير متلك شاطر ويحبوني الاستادية !!!

 

 

بس هو ما بيعاملني بعداء بالمرة

وبيفرح يوم ما حدا يمدحني ؟

وانا وهو متل الرفقات

 

حيرتوني !!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع حلو

انا شايفه ان هى برضه غلطت انها حولت المتفوقه لمستوى اقل عشان خاطر اختها

ش عارفه الحل ايه

 

بس انتوا بتقولوا تحاولوا تفهموا التانيه ان لها موهبه وتدلوها الثقه فى نفسها

طب ماهى المشكله لما بيبقوا موجودين فى مكان والناس تشكر فى واحد غير التانيه

ده بيأثر

مهما امها قالتلها كل لها لها موهبه وحاولت تديها الثقه

الموقف اللى بيحصل صعب انها تبقى قاعده والناس تشكر فى اختها

وتهتم باختها هى كده بيحرجوها وبيأثر فيها

وهما مش بيراعوا الشعور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سما

بصى فى ناس اللى بتفرق المعامله بين اخين او اختين

فى اخت بتبقى فاهمه ان اختها دى ملهاش ذنب فى اللى بيحصل

وان الغلط فى الناس اللى بتشكر فى اختها امامها وهى لا

فبتكره الناس دى لكن مش بتكره اختها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لم تعلق إحداكن على كيفية التعامل في القصة الأولى؟

بل علقت الحبيبة ساجدة للرحمن

هل ما فعلته الأم صحيح أم كان ينبغي أن تترك كل بنت في المدرسة المناسبة لقدراتها؟؟

لآ أبداً مطلقا

خطأ فادح , فما ذنب الإبنة الكبيرة التي لها قدرات علمية و عقلية أكبر ان تدخل مدرسة عاديّة

ثُمّ ان الفرق كان سيظهر اصلاً بين الابنتين إذا كانا في المدرسة العلمية الكبيرة

سيظهر في الدرجات و سيظهر في المستوى ويكون كبيراً على حسب كلام الأمّ

 

أي نعم ستظهر للأخت الأخرى إحساس بالحزن لتفوق اختها الكبرى عنها

رأيي أن تحاول في رفع المستوى الدراسي لابنتها الاخرى لعله يرنفع ان شاء الله

و إن لم تستطيع فلتنمّي لها مجال هي تهواه في أي شئ

عفانا الله و إيّاكم

نعم يا غالية

سجودة قالت أن هناك ظلم للكبرى لكنها لم تقل كيف يمكن التعامل مع الفتاتين وما هو الاختيار الأمثل وكيفية عدم شعور احدهما بالتمييز عن أختها

 

بورك في مشاركتك يا حبيبة

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

هذه القصة اول ماتبادر لذهني عندما رأيت موضوع ام عائشة ورأيت بما ان هذا موضوع نقاش ان أضعها هنا..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

كم أبكتني القصة ولكني في نفس الوقت استخلصت منها فائدة

وهي المصارحة وتقبل الطرف الآخر

فبعد أن بدأت المصارحة بين الأختين، تغير الوضع تماما وتحسنت علاقتهما معا وأصبحا أكثر تقبلا لتعليقات بعضهن البعض

والدليل على ذلك هو الحوار الذي دار بينهما قبل المصارحة ونفس الحوار بعد المصارحة

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ امة الرحمن وبارك الله في الجميع

وبورك فيكِ يا غالية

 

بس انتوا بتقولوا تحاولوا تفهموا التانيه ان لها موهبه وتدلوها الثقه فى نفسها

طب ماهى المشكله لما بيبقوا موجودين فى مكان والناس تشكر فى واحد غير التانيه

ده بيأثر

مهما امها قالتلها كل لها لها موهبه وحاولت تديها الثقه

الموقف اللى بيحصل صعب انها تبقى قاعده والناس تشكر فى اختها

وتهتم باختها هى كده بيحرجوها وبيأثر فيها

وهما مش بيراعوا الشعور

وأظن والله أعلم الحل هنا هو تعليم الأختين معنى الرياء وحب المدح

وأن تعلمهم أنه سواء مدحهم الغير ام لا فلابد أن يكون الأمر واحد ولا يؤثر فيهما

لأن عملهم لابد ان يكون خالصا لله عز وجل

كما انه لو الاختين يحبوا بعض فلن تكون هناك غيرة من اي منهما

وربما تشارك في المدح لأختها

 

هذا ما خطر ببالي عندما قرأت كلامك

 

يا الله

زهرة

قصتك معبرة

وكتير فاتت قلبي

وخلتني فكر !!!

 

انا البكر بالعيلة عنا

عندي اخو اصغر مني بسنتين

واخت اصغر مني ب6 سنين

وكمان بيبي عمرها سنة وشوي

 

وخلتيني فكر ؟

 

معقول هيك اخي بيحس ؟

لانو القصة بتتوافق تماماً

انا تماماً متل اريج

 

دايما بوفر مصروفي يلي البابا بيعطيني اياه يوم يوم

واحياناً بيطلب مني بس ما مصروفو اليومي يخلص

وانا احيانا بعيط عليه وبصرخ

 

واخي يعني هو شاطر بالمدرسة وكلشي

بس دايماً معلميني يلي بيعلمو هو اليوم

بيقارنو فيي

بيقولو دايما للبابا

هو شاطر بس مو متل اسما

هو مؤدب كتير

وشخصيتو منيحة

بس ما في متل اسما

واحياناً كنت بحسو بيتضايق

 

امي دايماً حاشرتو يقرا ويدرس وقت الامتحانات

بس هو ولد واهتماماتو غير

وانا من النوع يلي 5 دقايق بيكفوني اقرا كتاب

واحفظو

 

بتصدقو

جيت علي مرة

قاعد بتختي

وحاطط على راسو منديلي

ههههه

بقولو شو بتعمل

بيقولي

يمكن احفظ متل ما انتي بتحفظي وصير متلك شاطر ويحبوني الاستادية !!!

 

 

بس هو ما بيعاملني بعداء بالمرة

وبيفرح يوم ما حدا يمدحني ؟

وانا وهو متل الرفقات

 

حيرتوني !!!!

ليس شرطا أن يحدث هذا بين جميع الأخوة

لكن لو شعرتِ أن هناك نوع من المقارنة وأن ذلك يضايق أخيك، فلتلفتي نظر الجميع لذلك حتى لا ينتبهوا

وأخبريهم أنه ولد وخطأ أن يقارنوه بفتاة حتى لا يتبع نهجها في الحياة بل يجب أن يختاروا له قدوة حسنة من الرجال ويحفزوه على التأسي به وما أجمل من الرسول عليه الصلاة والسلام ليكون قدوة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آباء وأبناء بين التفضيل والمساواة

 

الأبناء كحبَّات العنب على عنقودها لا تكاد تُميز بينها، فكلُّها بشكل واحد، ولونها موحد، وكذلك الطعم كله حلو وسائغ، كذلك الحال مع الآباء، هناك من يُميِّز بين أبنائه رَغْم قدرهم جميعًا في قلوب والديه، ومنهم من يفضل أحدًا عن الآخر؛ لاختلاف نفسيَّاتِهم، فمنهم من يُجاهر بهذا التفضيل، وقد تكون خفيَّة عند بعضهم، فهل - يا مَن ترى - للأبناء دورٌ في عامل التفضيل؟ وكيف يكون ذلك؟

 

ومن المؤكد أنَّ الآباء يَمُرُّون بمواقفَ يبدو فيها التفضيل، فهل يتفادَوْنَها دون الوقوع في حرج مع باقي أبنائهم؟ وما الآثارُ السلبيَّة التي نتج منها التفضيل؟

طرحنا تساؤلاتِنا هذه على مجموعة من الآباء والأمهات؛ لنعرفَ وجهات النَّظر واختلافها، ومِن ثَمَّ وجَّهنا التساؤُل للمختصِّين؛ لنعرفَ رأيهم بهذا الخصوص.

 

 

هناك تفضيل

 

بداية مع عاشق القِمَّة، فيعتقد أنه يكون هناك عند الأب أو الأم تفضيل لأحد الأبناء على الآخرين، بحسب مميزات ذلك الولد أو تلك البنت، فهذه أحاسيس ومشاعر لا يستطيع الإنسان التحكم فيها وإظهارها كما يحب ويشتهي.

 

ولكنَّ أغلبَ الآباء والأمهات لا يظهرون تعاطُفَهم أو تفضيلهم مع ذلك الابن أو البنت أمام البقية من الأبناء؛ حتَّى لا يكون هناك صدمات أو مشاكل فيما بينهم.

 

ولكل واحد من الأبناء خصوصيَّة مختلفة عن الآخرين، وعلى قدر الخصوصيَّة التي يتمتع بها يكون المحبة والتفضيل.

 

 

(عمتي لها ابنتان)

 

وأضافت الأخت مهرة: إنَّه من خلال مشاهدتها فيمن حولها، فالابن بنفسه يجبر والديه على تفضيلهِ بطاعته لهما، وهدوء أسلوب، تعامُله معهما، واستطاعتهم الاعتماد عليه في أمور لا تسند إلاَّ له من بين إخوته.

 

وتقول: عمتي لديها ابنتان، وبسهولة تسند أي مُهمَّة للصُّغرى منهما، بينما الكبرى لا تسند لها شيئًا يذكر مُقارنةً بأختها.

 

 

 

(التفضيل للابن الأكثر برًّا)

 

ويوافق على رأيها زيادُ العتيبي، ويرى أنَّ النَّفس البشرية بطبيعتها تُحب مَن يُحسن إليها، وتَميل له فطرةً؛ لهذا غالب الميل - المبرَّر واللامقصود من الوالدين - يكون لولدهما الأكثر برًّا بهما، وأحيانًا ببعض المجتمعات ينحدر لفئة الإناث من مُنطلق ضَعْفها، ومجتمعات أخرى يرجِّح من كِفَّة الذُّكور كونهم الأقوى والأجدر بالرِّعاية، وكلا طرفي قصد الأمور ذميم.

 

 

 

التفضيل موجود

 

وتُؤكد الأخت صدى الذِّكريات أنَّ التفضيل بين الأبناء موجود، ولكنْ يُحاول الوالدان قَدْرَ الإمكان عدم إظهار ذلك؛ كي لا يتسبب في أحقادٍ وحساسيَّة بين الأبناء، وهناك البعض يتعمَّد إظهار التفضيل للابن البار؛ ليتأثر به البقية.

 

 

 

التفضيل حسب الحاجات النفسيَّة

 

أمَّا أ. سليمان، فكان رأيه أنَّ الآباء والأمهات يفضلون الابن البارَّ المطيع والأكثر لَبَاقَةً.

 

والأخت آكام قالت: نعم، لكن ليس التفريق في المحبة، وإنَّما الميل المؤقت حسب حاجة الابن النفسيَّة أو المعنوية، أو المادية.

 

 

 

الأبناء سواسية

 

وتقول مرفأ: الأصل أنَّ الأبناء سواسية لدى الوالدين، وهذا غالب، فهذا ما أشعر به مثلاً، ولا أظنُّ أنَّه من الممكن أن يكونَ هنا غير ذلك؛ لكن بصراحة الأبُ أو الأم لا يشعرون بالتَّفرقة، لكن ربَّما يُمارسونها، فيظهر أنَّ فيه اختلافًا بشيء من المعاملة.

 

 

 

يتأثر الآباء بتعامل أبنائهم

 

أضافت الأخت مها العريني: من المؤكد أن أخلاق الشخص تؤثر على علاقته بكل من يتعامل معه، ومنهم الآباء والأمَّهات، فمن الطَّبَعي أنْ يتأثر الآباء بتعامُل أبنائهم معهم، ولكن هذا لا يعني أن يُحب الوالدانِ أحد الأبناء أكثر من الآخر، فالأمرُ لا علاقةَ له بالمحبة، ولكنَّه حتمًا يؤثر على تعامُل الوالدين مع الأبناء وهذا أمر طَبَعي.

 

 

 

أهتم بالجميع

 

أمَّا أم فيصل: أحب الجميع، لكن اهتمامي يكون أكثر للمريض حتى يشفى، وللمسافر حتى يعود، وللصغير حتى يكبر.

 

 

 

اختلاف طبائع الأبناء

 

قالت أمُّ العبادلة: قد يكون هناك بعضُ التفضيل، والسبب اختلاف طبائع الأبناء، فهذا حنون أكثر، وآخر جدِّيٌّ، هذه وَدود، والأخرى خلافها، أمَّا من الناحية القلبيَّة وناحية الأعطيات وسواهما، فالأولى بل الواجب اتِّباعُ الهَدْي النبوي لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لقوله - عليه الصلاة والسلام - لأبي النُّعمان بن بشير: ((أَيَسرُّك أن يكونوا لك في البر سواء؟))، قال: نعم، قال: ((فاتَّقوا الله واعدلوا بين أولادكم)).

 

 

 

لدى الابن أسلوب مميز

 

وأضاف أبو العنود: إنَّه لا يوجد تفضيل ولله الحمد، وأعمل جاهدًا؛ كي لا يُحس أحد من أبنائي بأنِّي أُفضل أحدًا عليه.

 

لكن يوجد لدى بعضِ الأبناء أسلوبٌ مميز منذ الصِّغر في التعامُل مع الآباء، والتعاطي مع المواقف بشكل إيجابي، فهذا يفرض عليك أسلوبًا معينًا لتعزيز هذا الأمر لديه واحترامه وتقديره.

 

وربَّما هذا الأمر يجعل إخوانه يجدون في أنفسهم شيئًا تجاه الآباء، ويعتقدون أنَّهم يميزونه عنهم.

 

 

 

لا يُمكن أنْ أفضِّل أحدًا على أحد

 

أما أبو صالح فيقول: صحيح يوجد اختلاف بين الأبناء في الطِّباع والسلوك، وأكيد هناك من السلبيَّات الموجودة في كلِّ شخصية، لكن لا يُمكن أن أفضِّل أحدًا على أحد؛ لأن كل واحد له إيجابيَّاته ومميزاته التي من المفترض أن ننظر لها نظرةَ إنصاف.

 

أمَّا نهلة فتقول: لا أستطيعُ التفضيل بين أبنائي، كلهم سواء.

 

 

 

اختلاف الأبناء

 

وتضيف ومضة حنان: إنَّ الأبناء يختلفون، وأختلفُ معهم في طريقة التعامُل، فهذا يحتاج للحزم، وهذا لا يُصاد إلاَّ باللِّين، وذاك يَحتاج للتحفيز، والتفضيلُ بصورته الواضحة غير موجود، لكن راحة النَّفس هي التي تتفاوت نسبتها عند أحدهم دون الآخر، فاللَّيِّن الهيِّن منهم ومن يسمع لي بعقله، وأرى منه النُّصح، حتَّى لو كنت مخطئة، ومن لديه الإحساس بالأسرة وبمن حوله، ولا تطغى عليه النَّظرة الأنانيَّة لا بُدَّ أنه يَحظى بقَدْر وافر من الميل له.

 

 

 

حسب معاملة الابن

 

وأشارت بنت عبدالعزيز: على حسب مُعاملة الابن لوالده، فمثلاً يكون حنونًا على أمِّه أو أبيه، ويكون مطيعًا لهما، ويعاملهما برفق.

 

 

 

أعدل بينهم

 

وقالت بثينة الرَّاجحي: ربَّما أفضِّل على حَسَب سُلُوك الابن، ولكن ليس بالمُعاملة، بل بالقلب، ولا أظهره أبدًا للابن نفسه، بل أعدل بينهم، ودائمًا ما يَميلُ الآباء للابن الهادئ المهذب، وأكبر خطأ التفرقة بينهم.

 

فما كان منَّا إلا أن استعنَّا ببعض المستشارين الأسريِّين؛ ليُدْلوا بآرائهم حول موضوع التفضيل، وما نظرتُهم له؟

 

فكان رأي د. خالد بن سعود الحليبي في هذه الظَّاهرة: نعم، من الطبيعي ذلك من جانب الأولاد، وهو ما يستجلب موقفين مُختلفين، فمن أحسن ورقَّت أخلاقه، زاد حبُّ الوالدين له، ومالوا إليه، والنُّفوس مَجبولة على حبِّ مَن أحسن إليها، ومن أساء في تعامله، فقد قَسَا قلبا والديه عليه، ولن يكرهاه، ولكن على الآباء ألاَّ يظهروا أمامهم هذا التفريق، حتى لا يوغروا قلوبَ بعضِهم على بعض، ولنا في قِصَّة يوسف ما يكفينا موعظة ودروسًا.

 

وأيضًا أفاد د. أحمد الحمصي عن هذه الظاهرة برأيه، فقال: قد يَحدث تفضيلٌ من قبل الآباء لأحد أبنائهم على غيره، ولكنّ هناك أمورًا ينبغي أن تذكر في تفصيل هذه المسألة.

 

الأمر الأول:

بعض الآباء يظنُّ أن العدل هو معاملة الأبناء كلهم على نحو واحد، وهذا غير صحيح؛ لأنَّ بعض الأبناء يحتاج إلى جرعة أكبر من الحبِّ، والآخر يحتاج إلى جرعة مديح، والثالث ربَّما يحتاج إلى مدد من العلم، والرَّابع يحتاج المشورة، فيختلف عطاء الأب نحو أبنائه باختلاف طبائعهم وحاجاتهم، والعدل الحقيقي أن يعطي كلاًّ بحسب ما يريد ويَحتاج، وإذا وحَّد الأب عطاءه - من حيث النوع - فإنَّه سيلاحظ تسخُّط بعض أبنائه ورضا بعضهم الآخر، وهذا يوقعه في حيرة، رَغْمَ أنَّه كان عادلاً في ظنه.

 

الأمر الثاني:

اختلاف أساليب الأبناء في برِّ والديهم، تؤدي بالضرورة إلى اختلاف مشاعر الآباء تجاه أبنائهم، فالمحسن له الإحسان المضاعف، والمسيء تحجبه إساءته عن رضا والده، وربَّما يناله بعضُ الإحسان عن غير طيب نفس، فهنا يكون تفضيلُ الأب أو الأم لأحد الأبناء على الآخر سببه أنَّ هذا الولد استحقَّ التفضيل؛ بسبب سَبْقه في ميدان بر الوالدين.

 

الأمر الثالث:

قد يأتي التفضيلُ بسبب اختلاف ظروف الأبناء، كتفضيل الطِّفل الأصغر، وتقديم الاحترام اللاَّزم للابن الأكثر تعليمًا، وتوقير الابن الأكثر تدينًا، ومراعاة ظروف الابن الأشد فقرًا، والتعاطُف مع الابن صاحب الإعاقة... وهكذا.ومهما يكن، فنحن بشر وقلوبنا تتقلب، وعواطفنا تتحوَّل من حين لآخر، وربَّما يكون تفضيلُ الأب لبعض أبنائه على الآخرين خارجًا عن إرادته، فعليه أن يعدل فيما يَملك، وعسى الله ألاَّ يؤاخذه فيما لا يملك.

 

وكان للأستاذ سلمان الجدوع - الباحث في شؤون الطُّفولة والأسرة - رأيٌ حول موضوعنا، وأفاد بأنَّ الشَّريعة الإسلامية جاءت بالعدل بين الأولاد والتسوية بينهم، وأحقُّ النَّاس بالعدل الأولادُ الذين هم فلذات الأكباد؛ استنادًا لما جَاءَ عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الأمر بالعدل في العطية، فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم))، ويقول أيضًا فيما رواه الدارقطني في سننه: ((إنَّ الله - تعالى - يُحب أن تعدلوا بين أولادكم، كما يحب أن تعدلوا بين أنفسكم)).

 

وما جاءت هذه الأوامر والتوجيهات من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلاَّ لأهمية هذه القضية في مجال التربية، ومنعًا للحسد والتباغُض بين الإخوة، فقد اتَّفق الباحثون على أنَّ أشدَّ العوامل إثارة للحسد في نُفُوس الأولاد هو تفضيلُ أخ على الأخ أو الأخت، أو العكس، والموازنة بين الواحد والآخر أمام عينيه، أو على مسمع منه، وكان السلف يعدلون بين أبنائهم في المواجهة، وطلاقة الوجه، والنَّظر والحديث والممازحة إلاَّ أن يفعل أحدُهم ما يغضب، فيكون له شأن آخر لتربيته وتأديبه، ومن أخطر ما يفرق الأولاد الغَيْرة، فقد تكون سلوكًا مدمرًا، فها هم إخوة يوسف يجمعون على التفاوض الكيدي في الطَّريقة التي يتخلَّصون بها من يوسف - عليه السَّلام - لفرط غَيْرتِهم؛ حيثُ قالوا: {اقْتُلُوا يُوسُفَ...} [يوسف: 9].

 

الأجدر بالآباء والأمهات أنْ يتَّقوا الله في أولادهم، وأن يُحقِّقوا العدل في تربيتهم ومَحبَّتهم، وأن يظهروا لهم أنَّهم سواء، ولا فَضْلَ لبعضهم على بعض، لا في المجالس والتخاطُب، ولا في الزِّيارة، ولا في العطاء، ومن الأهمية بمكان تأكيدُ الفوارق بينهم لا التَّفرقة، إنَّ علينا أنْ نتقبل التمايُز بين أولادنا، والتعامُل معهم على أنَّهم أشخاص ذوو شخصيات مُختلفة ومتمايزة، بما حباهم الله من خصائص ومهارات، كما تتمايز الزَّهرات في الحديقة الواحدة، دون أنْ يغير ذلك في تقبُّلنا لكل منهم، فتقدم للصغير والكبير البنين والبنات الحبَّ والاهتمام، بالطريقة التي تُناسب عمره، والكيفية المناسبة، فلكل منهم شخصية يَجب تشجيعها.

 

ونقول لكل أب وأم: ((أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء)).

 

نسأل الله أن يرزقنا البر بآبائنا، والعدل في أولادنا، والثَّبات على ديننا.

 

المصدر: الألوكة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مش مدح يا أمة الرحمن

انا قصدى ان الناس يقولوا انا بحبك ، انتى عسل كده

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

موضوع مهم وشاااااااائك

 

جزاك الله خيرا أمومة الحبيبة وجعله بميزان حسناتك

 

كل طفل له فعلا ميوله وقدراته والدور الرئيسى يقع على عاتق الأم والأب من البداية لو كل أم فهمت طفلها كويس ما تصير مشكلة

 

متابعة معكن يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سارة

لا أعلم يا حبيبة كيفية التصرف لكن أكيد في حل ربما تشاركنا به إحدى الأخوات

 

أشروقة

يا هلا بك يا غالية لكن محتاجين تفااااااااااااااااااعل وليس متابعة

 

هذه بعض الاقتراحات عن كيفية التعامل مع الموقف الأول ربما تفيد إحداكن

ربما ما سأفعله هو انني سأتحدث مع الابنه الاقل مستوى اولا لانه لابد وأنها متضايقه من تدني مستواها في هذه المدرسه ولعلها راغبه في العوده للمدرسه القديمه

سأبحث عن الصعوبات التي تواجهها واعرف مخاوفها

سأخبرها بما اعتقد انه الافضل لها وبطريقه غير مباشره سأجعل منه اختيارها

فـ كل انسان يبدع في مجال مختلف

فـ سأحرص على ان تجد كل واحده المجال الذي تبدع فيه

وبذلك لن يكون هناك أي تفريق فـ ستشعر كل واحده منهن بالتشجيع

اذا عندى بنت متفوقه والثانيه لا,,

بكون تركيزى عليهم الإثنين مب على وحده دون الثانيه..

المتفوقه أعطيها نصايح بشكل غير مباشر انها تهتم بأختها لو بالقليل

توريها انها شلون تدرس ,,تتناقش معاه فى مواضيع الدراسه ,,,

يشوفون حلول,يدرسون مع بعض ,...

 

وأيضا أحاول أن لاأجعلها تشعر بالكبر أو انها عبقريه أو أو أو

وماأسمح لها تتطنز على أختها أو تتعالى عليها...

 

اما الثانيه:

يكون جهدى أكبر شوى بس بدون ماتتضايق اوتحس انها مافى فايده منها...

 

أتناقش معاه,,أطلب منها تحديد أهدافها وأكون جاده فى المناقشه معاها يعنى مش استخفاف,,

أكتب أهدافها ف ورق أجعلها أمام ناظريها دائمآ,,,

أحفزها ,أساعدها,,,الكلام الحلو اللي يرفع الهمه

ويزيد من النشاط...

 

أكافئها على اي نجاح تقوم به...

أوفر لها البيئه الجيده والنفسيه الهادئه ابعادها عن المشاكل والمقارنات....

 

أحطها فى مؤسسه تعليميه ممتازه...

 

وكده يعنى حجات زي دي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نأتي الآن لأراء بعض الأخوات في هذا الأمر

السلام عليكم

الفروق بين الاولاد زي ما انتي قلتي مش كل صوابعك زي بعضها

ربنا سبحانه وتعالي اعطي كل شخص صفات ومميزات وعيوب بتختلف عن الشخص الاخر حتي ولوكان اخوه التوأم

وبالتالي لازم نلاحظ الفر وق دي كويس جدا

وزي ما قلت مميزات وعيوب يعني مش هتلاقي شخص كامل

يبقي دور الام تنتقي المميزات اللي في كل ولد من اولادهم وتحاول تنميها

هوضحلك

مثلا فيه طفل زكي جدا وعنده فرط حركه

واخوه اقل ذكاء ولكن راسي وراكز

هل معني كده ان الام تفضل علي طول تقول للاقل ذكا ءانت غبي ا نت مش زي اخوك

ده طبعا هيولد مابينهم الشجار المستمر واحيانا الكره وان الابن الثاني هيحس ان مامته بتحب اخوه اكتر منه وهيدخلنا ده في حكايات كتير

طيب ايه المانع انها تمدحه وتنمي النقص اللي عنده بالمديح بدون ما تجرح شعوره وتكون عارفه انه عارف كويس العيب اللي عنده وبالتال هيحاول يسبتلها انه احسن

 

لازم الام تكون فاهمه كويس ان طفلها مش غبي يعني بيفهم كل حاجه

وعلي هذا الاساس تتعامل معاه

هقولك مثل لما الام تفضل تقول لابنها او بنتها انت مش نافع زي اخوك انت مش بتعر ف مثلا تشتري خلي اخوك هو اللي يروح

انت مش بتتكلم بلباقه زي اخوك

تفتكري ايه رده الفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هيبقي الطفل ده سلبي جدا وهيأثر عليه لما يكبر

اما بقي لو كانت فروق من ناحيه الشكل وخاصه لو كانو بنات,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

بتعمل عقد نفسيه كتير

اختلافات في وجهات النظر تجاه بعض المشاكل اللي بتقابل الاسرة ازاي هناخد رأي واحد ونسيب التاني من غير ما نسيب اثر جوه نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ده كان سؤالك؟؟؟؟

طبعاالسؤال ده علي الاولاد في سن المراهقه او ما بعدها.........

وحتي لو كان دون السن

اختلاف وجهه النظر مش معناها اني امحي شخصيته وما اخدش رأيه

دي مش صح لو عملت كده هسبب عقده نفسيه رهيبه جدا

ايه المانع اني اخد جمع وجهات النظر والقرار في النهايه للوالدين

انا عن نفسي لو فيه موضوع معين متعلق بالاسره ككل باخد وجهات نظر الكل واحاول كمان اوضحلهم وجهه نظري وليه انا اخترت ده ولازم يقتنعوا بيها

طبعا هيكون فيه اختلافات كتير بين الولاد ولكن ده بينمي عندهم مبدأ الشوري

وان القرارات المهمه وخاصه اللي بتمسهم همه لازم يشاركو في القرار وعن اقتناع

لو عودت الاولاد من صغرهم علي مبدأ الشوري هتلاقي نتيجه حلوه جدا لما يكبرو شويه

من ضمن النتائج دي ان هينمي عندهم

1-حسن الخطابه

2- اداب الحديث

3-احترام اراء الاخرين

4-يكون فيه جو حلو في البيت ان فيه حوار مستمر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أعتقد سبب المشكلة مما قرأت هو " المقارنة بين الأخوة "

هذه المقارنة تقتل الحب بين الإخواة ويصبح التعامل بينهما تعامل الأعداء

فلا شك أن كل طفل يبحث عن الحب لدى الأب والآم

وعندما نقول له أخوك يفعل أو يا ليتك تكون مثل أخيك ...أو نحو هذه العبارات فهو يكره أخوه لأنه يشعر أنه مصدر تهديد له

وأن أبواه لن يحباه بنفس القدر الذي يحبان به أخوهما

 

إذا نرجع لما قلته في البداية ...المشكلة ليست في الأطفال

المشكلة فينا نحن الكبار

إذا أردت أن أنبه طفلي على أمر ما ..فلا يصح أن اقول له أفعل مثل أخوك ..أو أنظر لأخوك

لأن هذا لن يشجعه أبدا كمان نظن وإنما سيزيد الفجوة بين الأخوة

وأيضا سيجعل الطفل يعاند أكثر لأنه يريد أن يحبه ابواه لأجله هو ...وليس لأجل أنه يفعل مثل أخوه

 

وأنا فتاة كنت أكثر إخوتي تفوقا وتألقا

ولكن هذا لم يؤثر أبدا عليهن لأن والدتي كانت تبين أن لكل منا ما هي متميزة فيه

وأن فيها من المميزات ما تختلف به عن غيرها

 

فأحد أخواتي كانت أكثرنا حنانا ووهدوءا

والأخرى كانت أكثرنا خفة دم

والثالثة كانت أكرمنا وأكثرنا بذلا

 

وأمي كانت تجاهر بذلك ... ولم تقل يوما لواحدة منا لماذا لا تكوني مثلا فلانة ..

بل كبرنا ونحن نعرف أننا مختلفات ومتميزات وإن اختلفنا في الطبائع والشخصيات ...

ولم يحصل أن غارت إحدانا من الأخرى

لأننا نعرف أننا في الحب سواء وإن اختلفت شخصياتنا وتوجهاتنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نعم يا سجودة المقارنة احد المشاكل الكبرى

 

وقد أحسنت والدتك صنعا بتعليم كل واحدة منكن انها متميزة

 

طيب يا ترى ممكن تشاركينا في كيف فعلت ذلك وفي اي سن؟

هل اشعرت بالتميز عن الطريق التكلم معكم ام بعد ان ذهبت اليها احداكن لتشتكي؟

وعندما كانت تقول ان احداكن متميزة في شيء والأخرى متميزة في شيء اخر، فهل حاولت احداكن ان تقلد اختها لتتميز في الشيء الذي تميزت فيه اختها وكيف عالجت الوالدة ذلك ؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعض مقتطفات مناقشات لاخوات في منتدى آخر

 

بصي يا ستى أنا شيفاه موضوع في غاية الاهمية وبيسبب عقد نفسية زى ما الاخت قالت

وشوفت حوالية أخوات كتير مقاطعين بعض بسبب الموضوع ده

هو لازم الام تعود ولادها من الصغر أنهن يحمدوا ربنا علي النعمة اللي عندهم

وأن ربنا ميز كل واحد فينا بحاجة وندرب ولادنا أنهم يهتموا بالميزات أو المهارات اللي ربنا أدهاله

"لا يكلف الله نفسا الا وسعها "

كمان نعرفهم أن لو عندهم عيب فهو ربنا أدهالهم لانهم يقدروا يستحملوه لكن غيرهم لأ

 

وبعد كده بقي موضوع كلام الناس ده بقي قضية لوحده

د/ ايهاب عيد قال مرة مثلا لو الولد رجع من المدرسة وبيشتكى لمامته أن المدرس بيقولة أنت ولد كسلان

مامته متجدش الموضوع علي أعصابها وتتنرفز لانها كده هتلفت نظره زيادة وهتأكد له الموضوع .وده لانها مش نفيته

لكن تقوله بمنتهي التلقائية أمال مين اللي ساعدنى امبارح في ترويق الشقة !!!!!

أنت أكيد بتهزر وتانى يوم تروح تكلم المدرس بينها وبينه

 

ديه صورة من اللي بيحصل وفي صور كتير طبعا وكل واحدة أكيد ليها تجربة

الاسبوع اللي فات كان ميدو هاتك يا ضرب في أخوه هو لسة صغير عنده 2 فمحبة قالتلى أكيد في غيرة

بصراحة لفتت نظرى لقيتهم كل ما ينزلوا عند تيتا البيت كله يلعب معي أخوه وهاتك يا هزار ومدح وهو حليوة كده ودمه خفيف شوية

طبعا عشان ميدو يلفت نظرهم ليه هو كمان بقي يعمل حركات رخمة أو يلعب مع أخوه برخامة

فقعدوا يقولوله بص أخوك مؤدب أزاي وعاقل "عاقل أيه بقي ده لسه مفعوس "

طبعا ميدو يطلع ياخد أي حاجة في أيده ويضربه

فبدأت أحاول لازم أكون متواجدة معاهم دايما عشان أول ما هما يهتموا بمازن أخد أنا ميدو في حضنى وألعب معاه وأمدحه شوية

وهكذا كل ما نروح في حتة طبيعي الناس بتهتم أكتر بالصغير وتقعد تلاعبه

هو في ناس ينفع أتكلم معهم عشان يخدوا بالهم وفي ناس ولا الهوا

ده بقي غير المقارنات بين طفلين في العيلة أو ساعات أطفال تغير علي مامتها لو كلمت أو لعبت مع طفل تانى وممكن تضربه

الفروق الفردية تختلف عن غيرة الطفل الصغير من اخوه زى ما انتم عارفين..

الغيرة بتيجي نتيجة المقارنة ..

بس الناس ما بتوقفش مقارنات مهما عملتى

وعشان اريح بالى وبال ولادى بقولهم وبكرر لهم كتير يطنشوا.

ودايما افكرهم بكلمة الدكتور ابراهيم الفقى : رأيك فيا لا يدل عليا..

يعنى مش معنى ان اختك جاوبت وانتى لأ والميس مدحتها يبقى انتى خايبة

وصراحه انا من اكتر الناس اللى بيتعرضوا لموضوع المقارنات ده لأنهم توأم

ورغم ان شكلهم مختلف لكن المقارنات مستمرة ..

ما حدش بيقارن فى الشكل الحمد لله لان مستوى جمالهم واحد تقريبا.

واكترها بتكون فى الدراسة والمدرسة

ومهما نبهتى المدرسين (حتى اللى كانوا بيجولهم البيت) بينسوا ويرجعوا يقارنوا..

لما فضلت فصلهم كل واحدة فى فصل عشان كده..

بس السنة دى رجعت نفس المشكلة تانى لأن المدرسة ما فيهاش غير فصل واحد بنات

وواحد ولاد ..

وصراحة بفكر جديا انا وباباهم نخلى كل واحدة فى مدرسة تانية خالص..

عشان المدرسات والمدرسين ما يفضلوش على الحال ده ..

تخيلوا حتى معلمة الرسم بتستظرف معاهم وتقول لواحدة بابا بيحب اختك اكتر منك

لأنه ساعدها فى الرسم وانتى لأ ..انتى ماما ساعدتك ..

وتقعد تكرر عليها الجملة..

والبنت تنفى ..؟؟؟؟؟؟

 

وطبعا تكرار اى معلومة بيعمل اعتقاد قوى داخلى يخلى البنت تقتنع بده..

مش عارفه أأقول ايه صراحه ..لأن ما عنديش غير انى احاول اديهم ثقه فى نفسهم من وقت للتانى

وابعدهم عن بعض دراسيا عشان اريح بالى ..

وصراحه كتير اوى بذاكر لكل واحدة على حدة عشان الموضوع ده

وما فيش واحدة تحس ان اختها استوعبت اسرع منها يبقى هى مش شاطرة.. احباااااااااااااط

ربنا يعين ..

بس حبيت انزل على ارض الواقع زى ما الاخت بتقول ونشوف المشكلة من ابعاد تانيه..

هو اهم شيء فى النهاية تلفتى نظر الأقل مستوي دراسي الى مواهبه

او مهاراته الإجتماعيه ..

 

ها ما رأيكم في الاقتباسات وتعليقاتكم عليها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×