اذهبي الى المحتوى
daughterofislam89

الاعجاز العددى فى القران

المشاركات التي تم ترشيحها

الدنيا ذكرت فى القران 115 مرة

الاخرة ذكرت فى القران 115 مرة

 

الملائكة ذكرت فى القران 88 مرة

الشياطين ذكرت فى القران 88 مرة

 

الحياة ذكرت فى القران 145 مرة

الاخرة ذكرت فى القران 145 مرة

 

النفع ذكر فى القران 50مرة

الفساد ذكر فى القران 50 مرة

 

الناس ذكرت فى القران 368 مرة

الرسل ذكرت فى القران 368 مرة

 

ابليس ذكرت فى القران 11 مرة

الاستعاذة من ابليس ذكرت فى القران 11 مرة

 

المصيبة ذكرت فى القران 75 مرة

الشكر ذكرت فى القران 75 مرة

 

الانفاق ذكرت فى القران 73 مرة

الرضا ذكرت فى القران 73 مرة

 

الضالون ذكرت فى القران 17 مرة

الموتى ذكرت فى القران 17 مرة

 

المسلمين ذكرت فى القران 41 مرة

الجهاد ذكرت فى القران 41 مرة

 

الذهب ذكرت فى القران 8 مرات

الترف ذكرت فى القران 8 مرات

 

السحر ذكرت فى القران 60 مرة

الفتنة ذكرت فى القران 60 مرة

 

الزكاة ذكرت فى القران 32 مرة

البركة ذكرت فى القران 32 مرة

 

العقل ذكرت فى القران 49 مرة

النور ذكرت فى القران 49 مرة

 

اللسان ذكرت فى القران 25 مرة

الموعظة ذكرت فى القران25 مرة

 

الرغبة ذكرت فى القران 8 مرات

الرهبة ذكرت فى القران 8 مرات

 

الجهر ذكرت فى القران 16 مرة

العلانية ذكرت فى القران 16 مرة

 

الشدة ذكرت فى القران 114 مرة

الصبر ذكرت فى القران 114 مرة

 

محمد عليه الصلاة و السلام ذكرت 4 مرات

الشريعة ذكرت 4 مرات

 

الرجل ذكرت 24 مرة

المرأة ذكرت 24 مرة

 

الصلاة ذكرت 5 مرات

 

الشهر ذكرت 12 مرة

 

اليوم ذكرت 365 مرة

 

البحر ذكرت 32 مرة

 

البر ذكرت 13 مرة

 

هذا سبحان الله والله جل وعلى اعلم

ارجو لكل من يقرأ هذه الرسالة ان يدعوا لوالدى ولى ولجميع المسلمين ان نسكن الفردوس الاعلى وفسيح جناته

اختكم المحبة فى الله daughter of islam 89

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله خيرا

عل هذه المعلومات الغالية

وادعو لكى ولوالديكىوللمسلمن بفسيح الجنات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة بنت الإسلام وجعلكِ الله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.

 

وسيتم نقل الموضوع إلى ساحة المكررات لأنه سبق نشره.

 

وأود لفت انتباهك إلى الفتوى المهمة التالية:

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

عنوان الفتوى : الإعجاز العددي بين المثبتين والنافين

 

السؤال

أسأل عن الإعجاز العددي في القرآن الكريم؟

 

 

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فكتاب الله هو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، قال تعالى:

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت:41-42] .

ويجب أن يصان كتاب الله عن الظنون والأوهام، وقد اتفق أهل العلم على حرمة التفسير بالرأي بلا أثر ولا لغة، وقد كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.

وقال عمر وهو على المنبر: (وَفَاكِهَةً وَأَبّاً) ثم قال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأبُّ؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر! وقد ذكر هذه الآثار ابن أبي شيبة في مصنفه، و ابن القيم في إعلام الموقعين.

والذي لا يشك فيه مسلم هو أن القرآن معجز في فصاحته وبلاغته، معجز في علومه ومعارفه، لأنه كلام رب العالمين الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً، قال تعالى:

(لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) [النساء:166] .

ولكن لا ينبغي أن يتكلف المسلم استخراج بعض العلاقات الرقمية في كتاب الله بدافع الحماسة، وكتاب الله فيه من المعجزات والحقائق ما هو ظاهر بلا تكلف، فقد أخبرنا القرآن عن أحداث من الغيب ماضية، وأحداث من الغيب آتية.

والإعجاز العددي أمر لم يتطرق لبحثه السابقون من العلماء، وقد انقسم الناس اليوم فيه بين مثبت ونافٍ، ونحن نذكر بعض الضوابط التي لا بد منها للخوض في هذا الأمر.

أولاً: موافقة الرسم القرآني.

ثانياً: أن يكون استنباط الإعجاز العددي موافقاً للطرق الإحصائية العلمية الدقيقة دون تكلف أو تدليس.

ثالثاً: الاعتماد على القراءات المتواترة، وترك القراءات الشاذة.

رابعاً: أن يظهر وجه الإعجاز في تلك الأعداد بحيث يعجز البشر عن فعل مثلها لو أرادوا.

والذي نراه هو أن أكثر ما كتب في الإعجاز العددي لا ينضبط بهذه الضوابط.

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×